Étiquette : البرتقال

  • تقرير ايست فروت صادرات البرتقال المغربي تنهار إلى أدنى مستوى لها في 2023

    ليلى صبحي

    قال تقرير ايست فروت: “إن المغرب هو ثالث أكبر دولة في أفريقيا من حيث إنتاج البرتقال بعد مصر وجنوب أفريقيا. لكن، على عكس جيرانه القاريين، سيخفض المغرب بشكل كبير صادراته من هذه الحمضيات لعدة أسباب مع نهاية الموسم الحالي، خاصة فيما يتعلق بتصدير البرتقال المغربي لموسم 2022/23 سوف ينهار إلى أدنى مستوى له خلال السنوات الثماني الماضية على الأقل.

    وأشار التقرير نفسه في دراسة مقارنة أن المزارعون المغاربة تمكنوا من تسليم 109 آلاف طن من الحمضيات إلى الأسواق الخارجية، مسجلا بدرج المغرب إيرادات تصدير بقيمة 71 مليون دولار، فيما سجل خلال نفس الفترة المقدرة في 8 أشهر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض حاد في صادرات الفواكه والخضروات المغربية إلى روسيا

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    انخفضت صادرات الفواكه والخضروات المغربية إلى روسيا في سنة 2022، بنسبة 33٪ مقارنة بعام 2021، في الوقت الذي تعتبر روسيا سادس أكبر سوق للفواكه المغربية.
    يمثل وتسيطر الحوامض وفاكهة الليمون 71٪ من عائدات تصدير الفاكهة، لكنهما انخفضا 11٪ و 7٪ على التوالي.
    وزادت صادرات التوت الأزرق الطازج إلى روسيا من جانبها بنسبة 15٪. أما بالنسبة لصادرات الليمون فقد تراجعت بنسبة 42٪ بينما انخفضت صادرات البرتقال بنسبة 19٪.

    ولم يتجاوز حجم الصادرات الأخرى 500 ألف دولار في أول 11 شهرًا من عام 2022؛ وهذا يعني أن المغرب في حاجة ماسة للبحث عن أسواق بديلة للحمضيات، خاصة في ظل الانخفاض في عدد السكان الروس، مع الانخفاض الحاد في دخلهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة مغربية تابعة للعائلة الملكية تفوز بقضية “ماندارين” بعد نزاع مع شركة إسبانية

    انتهى نزاع “أجل التقادم” بين شركة مغربية تابعة للعائلة الملكية، وأخرى اسبانية، حول ماركة “Nadorcott”، الخاصة بصنف البرتقال المعروف بـ”ماندارين”.

    ورفضت غرفة الاستئناف التابعة للهيئة الأوروبية للأصناف النباتية، اسئناف الشركة الاسبانية المدعوة بـ” Eurosemillas”، والتي دعت فيه إلى ” امتلاك حقوق بيع صنف “Nadorcott”، الخاص بفاكهة “الماندارين” “، قبل أن تحسم غرفة الاستئناف في الأمر بعد عدم قدرة الشركة الإسبانية في تقديم دلائل قوية تثبت ملكيتها.

    ويعود تاريخ النزاع لسنة 2007، بعدما طالبت شركة “باردو” المالكة لحقوق بيع هذا الصنف، بعدما حصلت على ترخيص من الشركة الملكية، نظريتها الإسبانية، بوقف بيع هذا المنتوج، نظرا لعدم توفرها على تراخيص قانونية.

    وبهذا الحكم تكون الشركة المغربية التابعة للعائلة الملكية، قد فازت بقضية طويلة ومعقدة، إذ تطلبت سنوات طويلة، حاول من خلالها الطرف الإسباني إلى التوصل لاتفاق رضائي، غير أن الشركة المغربية رفضت ذلك بشكل “قاطع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروبات شتوية بطريقة صحية خالية من السكريات والدهون

    كثيرًا ما ترتبط المشروبات الشتوية بكميات هائلة من الدهون والسكريات بذريعة أنها المكونات القادرة على تعزيز الشعور بالدفء في الجسم خلال الأيام الباردة، إذ قد يتم تحضير مشروبات الشتاء الساخنة بتوابل لذيذة مثل القرفة والزنجبيل مثلاً، إضافة لكميات هائلة من السكر ومنتجات الألبان أيضًا.

    لكن للحصول على بديل صحي أكثر فائدة للجسم وفي نفس الوقت يساعد على تعزيز إحساس الدفء، نستعرض فيما يلي بعض المشروبات الساخنة الصحية التي يمكن تحضيرها بسهولة في المنزل.

    مخفوق اليقطين بالقرفة

    يمكن تحضير هذا المشروب بطريقة صحية خالية من السكريات والدهون، وببساطة يمكن خفق قطعة يقطين مسلوقة بوزن 100 غرام تقريبًا، مع نصف كوب من اختيارك من الحليب الدافئ، ويمكن تحليته بملعقة طعام من العسل أو دبس التمر ورشة من القرفة لتعزيز المذاق.

    ويُعد اليقطين غنيا بالعناصر الغذائية والألياف والفيتامينات، فهو يحتوي على مضادات للأكسدة وفيتاميني A وC المعززين للمناعة والصحة العامة، علاوة على كونه ثمرة قليلة السعرات الحرارية ما يجعله قادرا على تعزيز الشعور بالشبع، بحسب موقع “هيلث لاين” (Healthline) للصحة والطب.

    الشاي الذهبي بالكركم

    يُعد مشروب شاي الكركم الدافئ مضادًا طبيعيًّا للالتهابات، وهو يحافظ على درجة حرارة الجسم بسبب تعزيز التمثيل الغذائي وغناه بالكركمين القادر على تحسين وظيفة المناعة بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات والفيروسات والبكتيريا، ما يحمي من نزلات البرد الشائعة خلال فصل الشتاء.

    يمكن تحضير الشاي الذهبي الصحي بمسحوق الكركم المطحون أو من خلال شرائح جذور الكركم الخام. ولإعداد كوب واحد من مشروب الكركم، يتم غلي معيار كوب من الماء أو الحليب، وإضافة ملعقة من مسحوق أو مبشور الكركم، وملعقة قرفة، إضافة لملعقة طعام عسل أبيض نقي للتحلية حسب الرغبة.

    كذلك تُضاف رشة صغيرة من الفلفل الأسود للمشروب أثناء الغليان لتعزيز امتصاص مركباته وعناصره الغذائية عند تناوله.

    مشروب اللوز والزعفران

    يحافظ مشروب اللوز والزعفران الشتوي على دفء أجسامنا إذ يحتوي على مزيج جيد من البروتينات والدهون والألياف الصحية الضرورية لصحة الجسم. كما أنه يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة تقي من الإصابة بالالتهابات والعدوى.

    ولتحضير المشروب يتم طحن 7- 10 حبات من اللوز غير المُحمص، ثم تُضاف 3 حبات من الهيل الكامل أو نصف ملعقة شاي من الهيل المسحوق، وتوضع مع كوب من الماء في قدر على النار حتى الغليان.

    وقبل التقديم توضع شعيرات الزعفران الطبيعي في المشروب وهو ساخن بعد تحليته بالعسل حسب الرغبة، لكي تُعطي المشروب لونه الذهبي الزاهي إضافة لدفعة إضافية من المركبات الغذائية ومضادات الأكسدة التي تعزز الهضم ودفء الجسم خلال الأيام الشتوية الباردة.

    مشروب الزنجبيل بالعسل

    لطالما تم استخدام الزنجبيل في العلاج الشعبي والطب البديل لعلاج نزلات البرد والتهابات الحلق ومشاكل الهضم والمعدة.

    وتشير الأبحاث العلمية وفقا لمجلة “ميديكال نيوز توداي” (Medical News Today) للطب والصحة العامة إلى أن الزنجبيل قد يكون له تأثير أقوى كمضاد للميكروبات عند دمجه مع العسل، الذي يُعد أيضا مضادا قويا للميكروبات.

    يمكن للناس تناول مشروب مهدئ التهابات الحلق والمعزز للدفء وسخونة الجسم عن طريق إضافة الزنجبيل الطازج المبشور والعسل الأبيض الطبيعي إلى الماء المغلي.

    كذلك يمكن إضافة بعض المكونات المضادة للالتهابات التي يمكن أن تعزز مذاق المشروب الشتوي المميز، مثل القرنفل أو الزعتر البري أو المريمية أو الليمون.

    شاي البرتقال بالقرفة والينسون

    يمكن تحضير مشروبات الفواكه الشتوية عن طريق الخفق والتسخين لتُعد بديلا رائعا لمشروبات القهوة والشوكولاتة المخفوقة بالكريمة المليئة بالسعرات الحرارية والدهون المركبة.

    على سبيل المثال، يُعد التفاح والبرتقال خيارين مثاليين لتلك النوعية من المشروبات، إذ يمكن تحضيرهما ببساطة من خلال تقشير ثمرة كاملة وتقطيعها إلى شرائح، ثم إضافتها في قدر على النار مع كوب من الماء وملعقة من العسل واختيارك من التوابل المعززة للدفء والحرق لمد الجسم بالحرارة اللازمة.

    ومن بين التوابل الأكثر ملاءمة لمذاق شاي التفاح أو شاي البرتقال، القرفة والقرنفل والينسون النجمي.

    المصدر : الجزيرة نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشهر الأطباق التطوانية (1)

    البسطيلة: وتعد من ملفوف أوراق الديون التي تضم حشوة تشتمل على الدجاج والبيض والبصل، وتختلف البسطيلة التطوانية عن باقي أنواع البسطيلة في أنحاء المغرب، بكونها لا تشتمل على اللوز ولا على السكر، فلا يكون طعمها حلوا، بل يكون مالحا بنكهة الليمون الحامض.

    الثريد : وهو أكلة عمادها أوراق عجين تطبخ على آلة معينة تسمى (المراية)، ثم تسفى بمرق الدجاج الذي يوضع فوقها بعد تحميره في السمن، مع اللوز المبشور والسكر والقرفة وماء الزهر.

    الضلعة مشرملة: وهي عبارة عن ضلع الغنم المتبل بالشرمولة.

    أنواع اللحم : (الغنمي أو البقري) الذي يشوى أو يبخر أو يشرمل أو يطبخ بطرق مختلفة، إما وحده وإما مرفقا بأنواع الخضروات أو المكملات الحلوة أو المالحة (المدربل من الجزر أو الباذنجان أو القرع)، أو السفرجل المحلى، أو الخرشوف، أو القرنين.

    أنواع الدجاج: المحمر والمشرمل والمقلي والمبخر والمشوي …إلخ. وكذا المصاحب باللوز أو المعمر بالكسكس المحلى واللوز، أو المزين بالنعناع، أو بالبيض والبقدونس، أو بالطماطم المعسلة والزنجلان، أو بالأمامة (البصل والطماطم)، أو بالتفاية (البصل والقسبور والبيض المسلوق)، أو بالليم والزيتون، أو بإقامة البسطيلة … إلخ.

    أنواع الكفتة: المشوية في المغارس، أو المطبوخة بالطماطم أو بصلصة البيض والليمون، أو المغدورة بالخل والبيض، أو المعمرة داخل الخضار (الضلمة) … إلخ.

    الكبدة: وتقدم إما مقلية أو مطبوخة بطريقة تعرف فيها بالكبدة الفاسية (تطبخ بعد قليها بالدقيق وقطعها قطعا صغيرة ثم تتبل ويضاف إليها الخل وقطع الزيتون والليمون المرقد).

    التحلية: وهي من الأكلات الحلوة المعتمدة أساسا على لحم الغنم المحلى بالعسل والصامت ومجموعة من التوابل الخاصة بها. وهي مما يهيأ غالبا بمناسبة عيد الأضحى.

    الشوى: والمقصود به اللحم الرقيق من الكبش، يطبخ دون توابل، بالسمن والزيت والشحم، ويحمر ويقدم مع البيض وعصير الليمون. وهو من الأكلات الخاصة بمناسبة عيد الأضحى.

    الحوت المعمر: ويختار هذا الحوت أو السمك من النوع الأبيض الكبير الممتاز، ويمكن تحضيره على عدة أشكال، تعتمد أساسا على تتبيله بالملح والإبزار وعصير الليمون، مع إضافة ما يزينه من بعض الخضار كالطماطم والفلفل أو البصل والبيض، أو تعمير جوفه بمختلف أنواع الخلطات مثل إقامة البسطيلة، أو الخضار أو غيرها مما يناسب، ثم مع تزيين ظهر السمكة بالبيض المسلوق أو بالليمون وقطع الفلفل والطماطم أو غير ذلك.

    السمك في الطاجين: ومن الأكلات التي تحضر بشكل ملحوظ في المائدة التطوانية اليومية تقريبا، طاحين السمك الصغير الحجم (من نوع الشطون والشرال والشنكيطي إلخ)، حيث يحضر هذا الطاحين بترتيب السمك وتتبيله بالثوم والقسبور والتوابل والملح وعصير الليمون أو الخل أو عصير النارنج، الذي يضفي عليه ذلك المذاق الحامض، مع إمكانية إضافة طعم الفلفل السوداني الحريف لمن يعجبه ذلك.

    الكوارع: وتهيأ في الغالب على الشكل الذي يعرف عند اليهود باسم (السخينة)، حيث ترفق بمكملاتها وتوابلها وتطبخ في الفرن العمومي لمدة ليلة كاملة.

    القلية: والمقصود بها حشايا الذبيحة المطبوخة إما مع البصل والحمص وبقية التوابل، وإما مع الفلفل والثوم والخل وغيره.

    الباهية:(Paella) وهي أكلة موروثة عن المطبخ الإسباني، أساسها الأرز والأسماك والصدفيات … إلخ.

    العصيدة: وهي أكلة خاصة بعيد المولد النبوي، تقوم على أساس السميد المطبوخ والمسقي بالسمن والعسل.

    البريد: وهو شراب سخن يهيأ بالخبز المبشور والسمن والبيض، ويشرب خاصة في صباح يوم عيد الفطر، مصحوبا بالحلويات المعروفة في رمضان: البقلاوة والمسمنة والكويلش … إلخ.

    أنواع الكسكس والساقة : ويعد الكسكس إما مع الدجاج والحمص والبصل والزبيب، وإما مع اللحم والخضار، وإما ما يعرف بالسافة، التي يسقى فيها الكسكس بالمرق ويدفن فيه الدجاج الحمر، ويرش بماء الزهر ويرص على وجهه اللوز المحمر المهروش مع السكر والقرفة.

    أنواع الشوربات : وفي هذا الصدد أشير إلى أن ما يعرف في جنوب المغرب باسم الحريرة، إنما يعرف في تطوان باسم الشورية، كما تهيأ في تطوان المقطفة أو المحمصة (وهي شبيهة بالشوربة، مع زيادة البسباس والخليع.. إلخ) أما الحريرة فتطلق على شراب آخر، حيث هناك الحريرة بالسميد والحريرة بالخميرة …الخ.

    أنواع المراقات: مراق السلق، والقرع الحمراء، والقرع البيضاء، واللوبيا، والعدس، والفول، والجلبانة (الشيشارو)، والبيصار، والكرنب، والقرنبيط (الكوليفلور)، والطماطم، والتفاح بالقرع والعدس … إلخ.

    أنواع السلطات: وأغلبها مما يطبخ من الخضروات، مثل الجزر (الجعدة مصيرة)، والباذنجان (الزعلوك) أو المقلي بالكيمون، والقرع المتبل أيضا بالكيمون والخل، والفلفل المشوي أو المقلي، والبقول، وأنواع الزيتون المشرمل، وكذا سلطة البطاطس المتنوعة، إلى جانب ما يقدم طازجا مثل الخيار (بالسحتر)، أو الخس (المطقطق بالبصل والخل أو الليمون) … إلخ. كما تقدم بعض الفواكه كمقبلات للأكل، مثل قطع البرتقال المزينة بالسكر والقرفة.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحسين: الدعم موجه للمواطن وليس صدقة للفنان ونجاح أغنية يعادل تصدير باخرة برتقال!

    أكد مسعود بوحسين، رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية، أن الدعم العمومي الموجه للثقافة بالمغرب، موجه للمواطن وليس صدقة أو منة على الفنانيين، مؤكدا أن هذا الدعم بمثابة استثمار اقتصادي في الثقافة، ذلك أن نجاح أغنية لفنان مغربي ووضولها إلى العالمية يعادل تصدير باخرة من البرتقال على وصفه.

    وكشف مسعود بوحسين، في مداخلة له خلال الملتقى الوطني للأطر، الأحد 25 دجنبر، أن “هناك فهم مغلوط للدعم المقدم للفن بالمغرب، سواء داخل الوسط لأن هناك صراع فني-فني، أو من قبل المجتمع ككل، وكذلك السياسيين الذين يدعون إلى أن يكون الدعم مؤقتا”، مضيفا أن فهم الدعم بالمغرب ليس على ما يرام، داعيا إلى إعادة تمثل الدعم العمومي للقطاع.

    واعتبر مسعود بوحسين أن النقاش الذي أثير خلال الدعم الاستثنائي إبان فترة جائحة كورونا يدق الناقوس، حيث رفضته العديد من أطياف المجتمع، وكذلك بعض الفنانين الذين لم يستفيدوا منه.

    وأشار رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية أن “الدعم العمومي الموجه للإنتاج أو ترويج الأعمال الفنية موجه أساسا للمواطن لأن الناس يستهلكون الثقافة ويستمعون للأغاني ويشاهدون الأفلام وغيرها، وبالتالي عندما تدعم الدولة الثقافة فذلك من أجل تسهيل وصول المواطن إلى خدماتها وضمان ولوج المواطن حتى يمارس حريته الثقافية، ولا يمكن للمواطن أن يستهلك الفن دون أداء”.

    وأبرز بوحسين أن “الدعم الموجه للثقافة يجب أن ينظر إليه بمثل منطق صندوق المقاصة، فكما يتم تدعيم الزيت والسكر والدقيق يجب تدعيم الثقافة حتى يتمكن المواطنون من مشاهدة الأعمال الفنية من مسرحيات وأفلام وأغاني وغيرها”.

    وأكد بوحسين أن “دعم الفن يتم من أجل تعزيز الدينامية الثقافية، وأيضا باعتباره استثمارا وليس معونة يتم توجيهها لأناس تنقصهم أشياء معينة، فدعم الفن استثمار في القيم، ويمكن للأعمال الفنية المدعمة أن تكون لها مردودية اقتصادية سواء الأن أو المستقبل، لأنها قابلة للاستهلاك المتكرر وبالتالي تصبح منتحة لقيم ثقافية وقيم اقتصادية”.

    وتابع بوحسين “أن نجاح أغنية لنجم موسيقي واستهلاكها في الخارج تعادل تصدير باخرة من البرتقال إلى الخارج، مضيفا هكذا يجب أن ينظر لدعم الاستثمار الثقافي، فهو ليس منة او صدقة”.

    وقال النقيب نفسه إن “المجتمع يمتلك فهم مغلوط للدعم المقدم للفنان، مشيرا إلى أن توصيات اليونسكو ببلغراد سنة 1980 حول وضعية الفنان تؤكد أنه على الدول الأعضاء بالمنظمة أن يشرحوا للجمهور والمواطنين أن ما توصي به المنظمة لصالح المجال الفني ليس امتيازا”.

    وأفاد بوحسين أنه “حتى في الوسط الفني يوجد فهم خاطئ للدعم، ذلك أنه يتناول بمنطق من استفاد ومن لم يستفد، مع العلم أن حتى هذا الأخير يمكن أن يشتغل في عدد من الأعمال المدعمة”.

    وأضاف بوحسين أن “الذي يتلقى الدعم في مجال فنون العرض ليس الفنان بل المؤسسة الفنية، التي تتخذ شكل جمعية أو تعاونية أو مقاولة، بمعنى أن من يتلقاها شخص معنوي وليس ذاتي، والذي يسير المقاولة قد لا يكون فنانا بالضرورة وذلك حقه”.

    وتابع النقيب بوحسين أن “عندما يناضل الفنان من أجل الدعم وينسى الجوانب الهيكلية فهو يدافع عن الباطرونا”، داعيا إلى “ضبط العلاقة بين المؤسسة ومن يشتغل معها من فنانين وتقنيين وإداريين، وبالتالي لا يمكن فصل الدعم العمومي عن الهيكلة المرتبطة بقانون الفنان وحقوق المؤلف، لأنها مترابطة فيما بينها”.

    وأورد مسعود بوحسين إن “الإشكال الذي وقع فيه الوسط هو أنه ربط النقاش بالكامل مع الدعم وتغافل القوانين التي تتداخل معه او التي تطوره وتضفي عليه معنى، داعيا إلى وجوب الاحتياط عند المرافعة بخصوص الاستفادة من الدعم بأن يتم ربطها بالهيكلة، لأن هناك من له مصلحة في عدم الهيكلة”.

    وشدد المتحدث نفسه أنه “عندما يحضر المال تكثر اللوبيات، الذين يكررون نفس كلام الفنانين لخدمة مصالحهم”، مشيرا إلى أن “قانون الدعم من أكثر القوانين التي خضعت لتعديلات بتعاقب الوزارات بسبب الشكاوى التي يتلقاها الوزراء”.

    ودعا بوحسين إلى “ضرورة التنسيق بين النقابة والمجتمع المدني وأصحاب الرأي، لأن الأمر يتعلق بعلاقة المجتمع والثقافة، خاصة إذا ما تم استحضار عدد المسرحيات لصالح كل مواطن والتوزيع الجغرافي للعروض الفنية الذي يظهر عدم استفادة مناطق كثيرة”.

    وقال بوحسين إن “الدعم العمومي وجب أن يوازيه آليات للمراقبة وحماية المال العمومي، لأن هذا الملف يجب ان تكون له طبيعة سياسية وليس نقابية صرفة وضيقة، وأن يشمل جميع الجوانب بما فيها استفادة المواطنين من هذه الأعمال والجانب المتعلق بالضرائب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امتنع عن هذه الأطعمة فورا عند الإصابة بالتهاب الحلق

    مع قدوم موسم الشتاء والطقس البارد تكثر حالات التهاب الحلق. يحدث التهاب الحلق عندما يشعر المرء بألم أو حكة أو تهيج في الحلق ويمكن أن يعاني من بعض السوء عند البلع. يقدم تقرير نشره موقع Eat This Not That نصائح حول العناصر الغذائية التي ينبغي تجنب تناولها لمساعدة الجسم على سرعة الشفاء من التهاب الحلق، كما يلي:

  • وجبات خفيفة مقرمشة
  • يمكن أن يكون ملمس بعض الأطعمة، مثل رقائق البطاطس والمقرمشات والبسكويت، حادًا عند ابتلاعها وتسبب المزيد من الألم والتهيج. يمكن أن تتغلغل الحواف الخشنة لهذه الأطعمة في الحلق الملتهب بالفعل مما يجعله مؤلمًا. تكون الأطعمة ذات الملمس اللين أفضل وتساعد على التحسن سريعًا عند الإصابة بالتهاب الحلق.

  • فواكه حمضية
  • إن الفواكه الحمضية مليئة بفيتامين C، وهو أمر رائع عندما يكون الشخص مريضًا. لكن إذا كانت حموضة الفواكه الطازجة مثل البرتقال والليمون والليمون الحامض تزيد من دغدغة الحلق عند تناولها، فمن الأفضل تجنب تناولها إلى حين يهدأ التهاب الحلق. يمكن تكون العصائر والمثلجات المصنوعة من الحمضيات مزعجة أيضًا، لذا يجب التوقف مؤقتًا عن تناولها. يمكن أيضًا اللجوء إلى الأطعمة الأخرى، التي تحتوي على فيتامين C، والتي تكون أكثر نعومة مثل البطاطس المهروسة أو الفلفل بالطهي على البخار.

  • الأطعمة الحمضية
  • يمكن تسبب الأطعمة الحمضية مثل صلصة الطماطم تهيج الحلق تمامًا مثل الفواكه الحمضية. يجب تجنبها مؤقتًا حتى يهدأ الألم والتعافي من التهاب الحلق.

  • طعام حار
  • يتسبب تناول الأطعمة الحارة أو المضاف إليها صلصة حارة في تهيج منطقة الحلق الملتهبة مما يؤدي إلى زيادة الالتهاب وتأخر التعافي. ينصح خبراء التغذية باستبعاد البهارات والإضافات الحريفة من النظام الغذائي حتى يزول التهاب الحلق.

  • الخضروات النيئة الصلبة
  • يمكن أن يؤدي تناول الجزر والكرفس، وهي عناصر مفيدة صحيًا، إلى ازعاج في منطقة الحلق المتهيجة. يمكن اختيار تناول الخضروات المطبوخة أو حتى المهروسة عند المعاناة من التهاب في الحلق.

  • الأطعمة المخبوزة والمقلية
  • يتميز الدجاج وحلقات البصل المقلية بطبقة مقرمشة وخشنة، لكنها يمكن أن تكون سببًا لتهيج التهاب الحلق. يمكن تناول الأطعمة المقلية أثناء الإصابة بالتهاب الحلق لكن يجب تذكر إزالة الطبقات الخشنة الملمس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروب “صحي” يمكن أن يزيد استهلاكه المفرط من خطر “العمى الدائم”

    تشير الأبحاث إلى أن تناول كميات كبيرة من عصير الفاكهة يمكن أن يجعلنا “أكثر عرضة” للإصابة بمشاكل في البصر.

    من المعروف أن التقدم في العمر يؤدي إلى تدهور القدرة البصرية للفرد، ولكن السن ليس السبب الوحيد لفقدان البصر. ومن المثير للقلق أن ما تأكله أو تشربه يمكن أن يضر ببصرك أيضا.

    فتحذر الأبحاث من أن الاستمتاع بعصير فاكهة معين يمكن أن يؤدي إلى التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر (AMD-Age-related macular degeneration) ويزيد من خطر الإصابة بالعمى.

    وتقول الدكتورة ربيعة بوركيزا، استشارية جراحة العيون في OCL Vision: “إن تحديد وفهم الروابط بين ما نضعه في أجسامنا وصحتنا هو بحث دائم للباحثين”.

    وقد توصلت دراسة نُشرت في Frontiers in Nutrition إلى نتيجة مفاجئة بشأن ارتباط البصر بالنظام الغذائي، حيث تقول إن عصير الفاكهة قد يزيد من خطر الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر المتقدم، وهو أحد أمراض العيون التي يمكن أن تشوش الرؤية المركزية لديك وتؤدي إلى “العمى الذي لا رجعة فيه”.

    وشرحت بوركيزا: “في الوقت الحالي، ما يزال السبب الدقيق للضمور البقعي المرتبط بالعمر غير معروف، ويعمل العلماء في جميع أنحاء العالم على فهم الحالة بشكل أفضل”.

    وقد بدأ البحث للتحقيق في ما إذا كان الاستمتاع بعصير الفاكهة يزيد من خطر الإصابة بالضمور البقعي المتقدم المرتبط بالعمر، وإيجاد طرق لتقليل خطر الإصابة بحالة العين هذه.

    وباستخدام استبيانات الطعام والبيانات المتاحة للجمهور من 2005 إلى 2006 (قاعدة بيانات NHANES)، والتي بدأت في أوائل الستينيات لتقديم معلومات حول صحة الأمريكيين وحالاتهم التغذوية، اكتشف البحث هذه النتيجة المثيرة للجدل.

    وأظهرت النتائج أن عصير الفاكهة بنسبة 100% (دون مواد مضافة ومواد حافظة وملونات) لم يؤثر على “الضمور البقعي المبكر المرتبط بالعمر، أو أي مرحلة منه”، لكن أولئك الذين يستهلكون المشروب بشكل مفرط، كانوا أكثر عرضة للإصابة بتنكس بقعي متقدم مرتبط بالعمر.

    وقالت بوركيزا: “في حين أن نتائج هذا الاستطلاع مثيرة للاهتمام، إلا أنها غير حاسمة، حيث لم يتم إجراء هذه الدراسة بالمنهجية والتحليل اللذين من شأنها أن يسمحا بإقامة علاقة سببية. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث باستخدام تجربة عشوائية بشكل مثالي، لاستكشاف ما إذا كان هناك ارتباط واضح بين شرب عصير الفاكهة والضمور البقعي المرتبط بالعمر”.

    وعلاوة على ذلك، اقترحت الخبيرة أنه قد يكون هناك بعض الفوائد من شرب العصير لعينيك رغم كل شيء.

    وأشارت بوركيزا: “ما نعرفه عندما يتعلق الأمر بشرب عصير الفاكهة هو أن الفيتامينات التي يحتوي عليها يمكن أن تكون مفيدة جدا لصحة أعيننا. وعصائر الفواكه الحمضية، مثل البرتقال أو الغريب فروت، غنية بفيتامين سي الذي يساعد في الحفاظ على الكولاجين الموجود في قرنية العين. وفي الوقت نفسه، تحتوي معظم التوتيات على مضادات الأكسدة التي تمنع جفاف العين وتخفض ضغط الدم وتحمي من عيوب الرؤية”.

    وفي حين أن الحصول على هذه الفيتامينات من عصير الفاكهة هو حل سهل، فلا شيء يمكن أن يحل محل الفاكهة الفعلية، وفقا لاستشارية جراحة العيون.

    وأضافت بوركيزا: “لا ينصح بشرب كميات كبيرة من نوع واحد من عصير الفاكهة. فمن خلال القيام بذلك، قد تضع الكثير من السكر في جسمك، وهذا قد يضر بجوانب أخرى فيها. لا تهمل تناول الكثير من الفاكهة الطازجة، لأن الاعتماد فقط على العصير قد يفقدك الألياف الصحية التي تُفقد في الغالب أثناء عملية العصر”.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما العلاقة بين نقص فيتامين (د) والاكتئاب؟

    تشير الأبحاث الناشئة إلى وجود علاقة بين فيتامين D والاكتئاب، من المعروف منذ فترة طويلة أن فيتامين D ضروري عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على قوة العظام وتقوية جهاز المناعة، ولكن تطرقت أبحاث جديدة إلى بحث ما إذا كان هناك صلة بين فيتامين D والاكتئاب، وفي حين أن نتائج البحث مختلطة، فإن هناك مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى وجود علاقة محتملة بين انخفاض مستويات فيتامين D المنتشرة في الدم والاكتئاب، وفقا لما نشره موقع Live Science.

    يمكن أن يؤثر الاكتئاب على جوانب الحياة اليومية، بداية من التفاعلات الاجتماعية وصولًا إلى النوم. وعلى الرغم من أن هناك طرقا راسخة لعلاج الاكتئاب فإن الدور المحتمل لفيتامين D يجذب الانتباه. في مراجعة لأحدث الأبحاث يقدم تقرير نشره موقع Live Science بيانات شاملة حول دور فيتامين D وعلامات نقصه والاكتئاب، والخطوات العملية للحصول على ما يكفي من فيتامين D، بما يشمل أفضل مكملات غذائية تحتوي عليه. فيما ينوه التقرير في الوقت ذاته إلى ضرورة استشارة أخصائي إذا كان الشخص يعاني من مشكلات نفسية وقبل إجراء أي تغييرات مهمة على النظام الغذائي.

    فيتامين D

    أولاً، يعمل فيتامين D في الجسم عندما تضرب الأشعة فوق البنفسجية من الشمس الجلد، حيث تحفز إنتاج فيتامين D. ولهذا يطلق عليه “فيتامين أشعة الشمس”. وقبل أن يتمكن الجسم من استخدامه، يجب تنشيط فيتامين D، إذ يقوم الكبد بتحويله إلى كالسيديول، والذي بدوره يصبح كالسيتريول في الكلى.

    تقول اختصاصية التغذية والمتحدثة الرسمية باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية، سو إيلين أندرسون-هاينز، إن فيتامين D ينظم كمية الكالسيوم في الدم بما “يوفر القوة للعظام والأسنان والأنسجة عن طريق امتصاص الكالسيوم والفوسفور في الجسم”. ويلعب أيضًا دورًا في جهاز المناعة، حيث تُظهر الأبحاث أن انخفاض مستويات فيتامين D يرتبط بزيادة العدوى وأمراض المناعة الذاتية”.

    الرابط بين فيتامين D والاكتئاب

    أثارت نتائج الأبحاث الاهتمام بالصلة بين فيتامين D والاكتئاب. توضح الدكتورة أندرسون-هاينز: “تُظهر الدراسات الحديثة أن المستويات المنخفضة من فيتامين D غالبًا ما تُرى في أولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بالاكتئاب السريري، [بما يشير إلى وجود] علاقة عكسية”.

    فحصت مراجعة علمية واحدة، نُشرت في الدورية البريطانية للطب النفسي، بيانات من أكثر من 30000 مشارك وتوصلت إلى أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب يميلون إلى انخفاض مستويات فيتامين D. إنه من غير المفهوم بشكل تام طبيعة العلاقة بين فيتامين D والاكتئاب، إلا أن هناك العديد من التفسيرات المحتملة، على الرغم من عدم إثبات أي منها.

    تفيد إحدى النظريات المحتملة بأن نقص فيتامين D يسبب الاكتئاب. وإذا كان الأمر كذلك، فمن المرجح أن تساعد المكملات الغذائية في تخفيف الأعراض. لكن الدراسات تظهر نتائج مختلطة. كشفت مراجعة علمية أخرى، نُشرت في دورية CNS Drugs، أن مكملات فيتامين D خففت الأعراض لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب، وكان التأثير أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب اكتئابي كبير. ولكن أظهرت نتائج دراسة أخرى، تم نشرها في BMC Research Notes، أن فيتامين D لم يحدث فرقًا كبيرًا مقارنةً بالدواء الوهمي، في حين أشارت مراجعة علمية أخرى إلى أن العلاقة يمكن أن تعمل في الاتجاه المعاكس، حيث يمكن أن يكون الأشخاص المصابون بالاكتئاب أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين D لأنهم أكثر عرضة للانسحاب من النشاط الاجتماعي وقضاء وقت أقل في الخارج.

    إن هناك نظريات أخرى حول الارتباط بين فيتامين D والاكتئاب. تشير إحدى المراجعات، التي نُشرت في الدورية الهندية للطب النفسي، إلى وجود العديد من مستقبلات فيتامين D في مناطق الدماغ، التي تلعب دورًا في الحالة المزاجية، بما يشمل قشرة الفص الجبهي والحزامية. كما ينظم فيتامين D محور ما تحت المهاد، الغدد النخامية والكظرية، مما يؤثر على الحالة المزاجية.

    تشير المراجعة نفسها إلى فرضية أخرى يمكن أن تكون مرتبطة بجهاز المناعة. يرتبط الاكتئاب بمستويات أعلى من الالتهاب المزمن، والذي يحدث عندما يتم تشغيل الاستجابة المناعية دون داع. وفي الوقت نفسه، من المعروف أن فيتامين D يدعم المناعة وله تأثيرات مضادة للالتهابات.

    أعراض نقص فيتامين D والاكتئاب

    تشير الأبحاث والمراجعات العلمية إلى وجود تداخل بين أعراض نقص فيتامين D كما يلي:

    يلخص المعهد الأميركي الوطني للصحة العقلية أعراض الاكتئاب فيما يلي:

    • استمرار المزاج الحزين أو القلق
    • مشاعر اليأس
    • قلة الطاقة والإرهاق
    • أوجاع أو آلام بدون سبب جسدي واضح ولا تخفف بالعلاج
    • فقدان الاهتمام أو الاستمتاع بالهوايات والأنشطة
    • أفكار حول الموت أو الانتحار

    ووفقًا لما ذكرته دكتورة أندرسون-هاينز، وهي خريجة جامعة فلوريدا وحاصلة على درجة الماجستير من جامعة أندروز، فإن العلامات المبكرة لنقص فيتامين D هي:

    • التعب
    • تقلصات
    • ضعف العضلات

    فيما يشير تقرير صادر عن كليفلاند كلينك إلى أن التغيرات المزاجية، بما في ذلك أعراض الاكتئاب، يمكن أن تكون علامة على نقص فيتامين D.

    بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي التأثير على العظام والأسنان إلى كساح الأطفال وعظام ناعمة أو لين العظام عند البالغين، لذا يجب المسارعة بمراجعة طبيب متخصص إذا كان الشخص قلقًا بشأن أي من هذه الأعراض.

    مصادر فيتامين D

    تشير المعاهد الأميركية الوطنية للصحة إلى نقص المعروض من الأطعمة الغنية بفيتامين D. فيما تقول دكتورة أندرسون-هاينز: “اعتمادًا على الكمية التي تتناولها، ربما توفر لك الأطعمة مثل عصير البرتقال والحليب النباتي المدعم بفيتامين D والفطر المعالج بالأشعة فوق البنفسجية والسردين وصفار البيض الكمية التي تحتاجها”. كما أن  التعرض المنتظم لأشعة الشمس مهم في تحسين حالة فيتامين D. أما أولئك الذين لديهم المزيد من الميلانين [البشرة الداكنة] يحتاجون إلى التعرض لأشعة الشمس لفترة أطول لأنه يصعب على الأشعة اختراق الجلد. “

    يوصي الخبراء بالواقي من الشمس للحماية من سرطان الجلد أثناء التواجد بالخارج لفترات طويلة، مما يجعل من الصعب الحصول على ما يكفي من فيتامين D من أشعة الشمس، خاصة في فصل الشتاء.

    وتزداد المعاناة من نقص فيتامين D بين مجموعات معينة بنسبة أعلى بما يشمل الأشخاص ذوي البشرة الداكنة وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من التعرض لأشعة الشمس بشكل محدود.

    يمكن إجراء فحص دم للتحقق من مستويات فيتامين D وعندئذ يمكن للطبيب المتخصص أن يقدم النصيحة بأفضل مسار للعمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساقط الشعر ونزيف اللثة.. علامات تدل على نقص في الفيتامينات!

    مما لا شك فيه أن الجسم يحتاج لغذاء صحي ومتوازن يتضمن علىالفيتامينات والمعادن اللازمة ليعمل الجسم بشكل صحيح. ففي حال لم تتم تلبية متطلبات الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها، سيؤدي ذلك إلى نقص الفيتامينات، وبالتالي التسبب بحدوث مشاكل صحية مختلفة.
    ولكن هناك علامات وإشارات يرسلها الجسم تدل على نقص الفيتامينات الناتجة عن سوء النظام الغذائي وطرق علاجه:

     نزيف اللثة

    يسبب نقص فيتامين سي نزيف اللثة. إذ يلعب هذا الفيتامين دورا هاما  في التئام الجروح و تعزيز المناعة. كما أنه يساعد في منع تلف الخلايا. لذا ينصح بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي مثل البرتقال والفراولة والملفوف والطماطم. بحسب ما نشره موقع (هيلث شوتس).

    تساقط الشعر وتقصف الأظافر

    يحدث ذلك بسبب نقص فيتامين B7، المعروف أيضا باسم البيوتين. ونادرا ما يحدث نقص البيوتين ولكن عندما يحدث، فإنه يتسبب في هشاشة أو ترقق الأظافر والشعر. ولتعويض ذلك، ينصح بتناول البيض والسمك والسبانخ والقرنبيط والموز والحبوب الكاملة.

    التقرحات الفموية

    تقرحات الفم غالبا ما تكون نتيجة لنقص فيتامين ب والحديد. يمكن أن يؤدي نقص فيتامين B1 وB2 وB6 أيضا إلى تقرحات الفم. لذلك، إذا كنت تعاني من تقرحات الفم، عليك بالأطعمة التي تحتوي على الحديد مثل الخضر الورقية الداكنة والبذور والمكسرات.

    وبالنسبة لفيتامين B1 وB2 وB6 ، فإنها تتواجد في الحبوب الكاملة والأسماك ومنتجات الألبان. بحسب ما نشره موقع (هيلث لاين).

    ضعف الرؤية الليلية

    غالبا ما يرتبط انخفاض تناول  فيتامين (أ)  بحالة تعرف باسم العمى الليلي، مما يقلل من قدرة الناس على الرؤية في الإضاءة المنخفضة أو الظلام. إذ أن فيتامين (أ) ضروري لتكوين رودوبسين، وهو صبغة توجد في شبكية العين تساعدنا على الرؤية في الليل. والحل يكمن في تناول المزيد من الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين، مثل الجزر والخضراوات الورقية الداكنة ومنتجات الألبان.

    الكاتبة: ريم ضوا

    إقرأ الخبر من مصدره