الوسم: البرهان

  • أمير قطر يرحب بالبرهان ويؤكد حرص بلاده على إنهاء القتال الدائر في السودان (+صور)

    آش واقع 

    رحب أمير قطر تميم بن حمد، بقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الذي وصل قطر اليوم الخميس، وجدد حرص قطر الدائم على دعم الجهود الرامية لإنهاء القتال الدائر في السودان.

    ونشر أمير قطر عبر شبكة “X” منشورا أعرب من خلاله عن ترحيبه بالبرهان، وبالمباحثات الثنائية لتعزيز “العلاقة الأخوية الراسخة وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات متنوعة”.

    وجدد الأمير حرص بلاده “الدائم على دعم الجهود الرامية لإنهاء القتال الدائر في السودان حفاظا على وحدته وأمنه واستقراره”.

    من جهته شدد رئيس مجلس السيادة بالسودان، على عزم بلاده على مواصلة “هزيمة التمرد وإيقاف معاناة السودانيين”، وقال: نطمئن السودانيين والعالم بأننا ماضون باستكمال المرحلة الانتقالية وإرساء الحكم المدني.

    ووصل قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان صباح اليوم الخميس إلى قطر في ثالث جولة خارجية له منذ اندلاع الأزمة السودانية قبل قرابة 5 أشهر، في إطار تعزيز مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها ولبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع في السودان.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تدخل السعودية والولايات المتحدة .. جديد الوضع الأمني في السودان

    آش واقع 

    أعلنت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، أمس، عن توقيع اتفاقية لوقف إطلاق النار في السودان قصير الأمد بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في مدينة جدة، يدخل حيز التنفيذ بعد 48 ساعة.

    وفي السياق، أعلن جاء بيان للرياض وواشنطن، أوردته وكالة الأنباء السعودية، اليوم الأحد، أن “ممثلي القوات المسلحة السودانية، وقوات الدعم السريع، وقعوا اتفاقية لوقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية”، مشيرا إلى أن “اتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد، الذي يدخل حيز التنفيذ بعد 48 ساعة من التوقيع، يظل ساري المفعول لمدة سبعة أيام في السودان، ويمكن تمديده بموافقة الطرفين”.

    هذا وأضاف البيان “اتفق الطرفان على إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، وسحب القوات من المستشفيات والمرافق العامة الأساسية في السودان، كما اتفق الطرفان في السودان على تسهيل المرور الآمن لمقدمي المساعدات الإنسانية والسلع، مما يسمح بتدفق المساعدات دون عوائق من موانئ الدخول إلى السكان المحتاجين.

    و أكد كل من الطرفين لممثلي المملكة والولايات المتحدة المسهلين لهذا الإتفاق، التزامهما بعدم السعي وراء اي مكاسب عسكرية خلال فترة الإخطار البالغة 48 ساعة بعد توقيع الاتفاقية، وقبل بدء وقف إطلاق النار، وسيدخل وقف إطلاق النار حيز النفاذ في يوم الاثنين المقبل.

    وأشار البيان إلى أن “الطرفين قد سبق لهما الإعلان عن وقف إطلاق النار الذي لم يتم العمل به”.

    وعلى عكس وقف إطلاق النار السابق، تم التوقيع على الاتفاقية التي تم التوصل إليها في جدة من قبل الطرفين وستدعمها آلية مراقبة وقف إطلاق النار المدعومة دوليا من قبل المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. كما يتماشى وقف إطلاق النار قصير الأمد مع النهج التدريجي الذي اتفق عليه الطرفان”.

    ومن المتوقع أن تركز المحادثات اللاحقة على خطوات أخرى لتحسين الظروف الأمنية والإنسانية للمدنيين مثل إخلاء القوات من المراكز الحضرية بما في ذلك منازل المدنيين، وتسريع إزالة العوائق التي تحد من حرية حركة المدنيين والجهات الفاعلة الإنسانية، وضمان قدرة الموظفين العموميين على استئناف واجباتهم المعتادة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان العربي يدعو إلى استعادة المسار السلمي بالسودان

    دعا البرلمان العربي إلى استعادة المسار السلمي والتوصل إلى حل سياسي ونهائي للأزمة بالسودان، وذلك بالعودة إلى الاتفاقية الإطار.

    كما طالب البيان الختامي للاجتماع الرابع للبرلمان العربي الذي انعقد، أمس الأحد، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة بالوقف الفوري والدائم لإطلاق النار حقنا لدماء السودانيين، وعودة للأمن والاستقرار إلى السودان، وحماية مقدرات شعبه.

    وأكد على وحدة الأراضي السودانية والحفاظ على الجيش السوداني موحدا، ورفضه التام وإدانته لأية تدخلات خارجية في الشأن الداخلي السوداني تهدف إلى إطالة أمد الأزمة، وإذكاء نار الفتنة بين أبناء الشعب السوداني.

    كما دعا المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى سرعة تقديم كافة أوجه المساعدات الطبية والاقتصادية الممكنة للسودان لمساعدته على الخروج من الوضع الصحي المأساوي الراهن، لاسيما بعد خروج أكثر من نصف المستشفيات في السودان عن العمل نتيجة الاشتباكات.

    وغرق السودان في الفوضى منذ انفجر في منتصف أبريل الصراع الدامي على السلطة بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بـ “حميدتي”.

    وأوقعت الحرب ما لا يقل عن 528 قتيلا و4599 جريحا، وفق أرقام أعلنتها وزارة الصحة، السبت المنصرم، لكن يرجح أن تكون الحصيلة أعلى من ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تحذر من بلوغ الوضع الانساني في السودان “نقطة اللاعودة”

    أفاقت الخرطوم مجددا اليوم الإثنين على هدير الطيران الحربي والانفجارات رغم موافقة طرفي النزاع على تمديد إضافي للهدنة، في وقت حذرت الأمم المتحدة فيه من بلوغ الوضع الإنساني “نقطة اللاعودة” وأعلنت إرسال مبعوث الى المنطقة لمحاولة الوقوف على ظروف ملايين الأشخاص العالقين وسط القتال.

    وأفاد شهود عيان في الخرطوم أن سكانها استيقظوا اليوم على هدير “الطائرات المقاتلة”، في حين تحدث آخرون عن سماع أصوات انفجارات وإطلاق رصاص في مناطق مختلفة من العاصمة التي يناهز تعدادها خمسة ملايين نسمة.

    وأتى ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، موافقتهما على تمديد وقف لإطلاق النار كان من المقرر أن ينتهي منتصف ليل الأحد الإثنين (22:00 ليل الأحد ت.غ).

    إلا أن الهدنة الأخيرة بقيت هشة كغيرها من محاولات التهدئة التي تم التوافق عليها منذ اندلاع النزاع بين الحليفين السابقين في 15 أبريل، والذي أغرق السودان في فوضى حصدت مئات القتلى ودفعت عشرات الآلاف للمغادرة.

    ويرى الخبراء أن اتفاقات وقف النار تهدف خصوصا الى ضمان أمن طرق إجلاء الرعايا الأجانب، والسماح بمواصلة بعض الجهود الدبلوماسية التي تقودها أطراف خارجية في ظل رفض القائدين العسكريين التواصل بشكل مباشر.

    ويبدو أن كل محاولات الحل تصطدم بصراع النفوذ الشخصي بين البرهان ودقلو المعروف بحميدتي، واللذين أطاحا معا عام 2021 بشركائهما المدنيين بعدما تقاسما السلطة معهم منذ الاطاحة بنظام الرئيس عمر البشير عام 2019.

    ودقت الأمم المتحدة جرس الانذار من تحول الوضع الى مأساة انسانية.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الأممية ستيفان دوجاريك إن “الأحداث في السودان تحصل بنطاق وسرعة غير مسبوقين”، مبديا “قلقه الكبير”.

    وأضاف أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، قرر أن يرسل “فورا الى المنطقة” رئيس الوكالة الإنسانية للمنظمة الأممية مارتن غريفيث “في ضوء التدهور السريع للأزمة الإنسانية في السودان”.

    وأكد غريفيث أنه في طريقه الى المنطقة “لدراسة كيف يمكننا أن يقدم مساعدة فورية”، معتبرا أن “الوضع الانساني يقترب من نقطة اللاعودة” في بلاد كانت تعد من الأكثر فقرا في العالم حتى قبل تفجر النزاع الأخير.

    وحذر من أن النهب الذي تعرضت له مكاتب المنظمات الانسانية ومستودعاتها “استنزف غالبية مخزوناتنا”.

    وأدت المعارك الى مقتل ما لا يقل عن 528 قتيلا و4599 جريحا، وفق أرقام أعلنتها وزارة الصحة السودانية السبت، في حصيلة يرجح أن تكون أعلى.

    ومع دخول النزاع أسبوعه الثالث، تمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأحد من إيصال أول شحنة مساعدات إنسانية عن طريق الجو، وذلك الى مدينة بورتسودان الواقعة على مسافة 850 كلم الى الشرق من الخرطوم.

    وأوضحت اللجنة أن الشحنة “ضمت معدات جراحية لدعم مستشفيات السودان ومتطوعي جمعية الهلال الأحمر السوداني الذين يقدمون الرعاية الطبية للجرحى الذين أصيبوا خلال القتال”، الا أنها لن تكفي سوى لمعالجة “1500 جريح”، وأدت المعارك الى نزوح داخلي وخارجي.

    وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، انتقل 75 ألف شخص الى مناطق أخرى في السودان، وعبر 20 ألفا على الأقل نحو تشاد وستة آلاف نحو جمهورية إفريقيا الوسطى وغيرهم الى إثيوبيا وجنوب السودان. وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أبدت خشيتها من أن تدفع المعارك لفرار ما يصل الى 270 ألفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القتال في السودان .. مصرع 56 مدنيا وعشرات العسكريين وسقوط مئات الجرحى

    وكالات

    أسفرت المعارك المستمرة في السودان منذ صباح أمس السبت بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية عن مقتل 56 مدنيا على الأقل و”عشرات” العسكريين وجرح نحو 600 شخص آخرين، حسب ما ذكرت لجنة أطباء السودان المركزية.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن الاشتباكات هزت النوافذ والمباني في مناطق عديدة في العاصمة الخرطوم، في حين سمع دوي انفجارات في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد.

    وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن “إجمالي القتلى المدنيين بلغ 56″، وتحدثت أيضا عن “عشرات الوفيات بين العسكريين” لا تشملهم هذه الحصيلة.

    وأشارت إلى أن العدد الإجمالي للجرحى بلغ 595 “من بينها إصابات لعسكريين، منهم عشرات من الحالات الحرجة”.

    رعب وركض

    وما زال السكان يلازمون منازلهم، وأكد بكري (24 عاما) -موظف تسويق بالعاصمة السودانية- أنه لم ير شيئا كهذا من قبل في الخرطوم، وقال موظف التسويق الذي اكتفى بذكر اسمه الأول فقط إن “الناس يشعرون بالرعب؛ كانوا يركضون إلى منازلهم. أقفرت الشوارع بسرعة كبيرة”.

    وقالت لجنة الأطباء في بيان “إننا نهيب بتغليب صوت العقل والوقف الفوري لإطلاق النار العبثي الذي راح ضحيته أبرياء مدنيون عزّل، ولا بد من فتح ممرات آمنة لإجلاء المحتجزين والعالقين والمصابين لإسعافهم”.

    وقد وثّق مواطنون سودانيون مشاهد تُظهر خوف الأهالي ورعبهم منذ اندلاع الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق مختلفة في البلاد.

    وبرزت مشاهد احتجاز عشرات الطلبة ومعلميهم في مدرسة كمبوني بالخرطوم في أثناء تبادل القصف بين الجيش والدعم السريع، واحتجاز طالبات في داخلية كرار بشارع القصر.

    كما وثّق مقطع فيديو احتجاز 20 مهندسا وعاملا في برج شركة النيلين للتأمينات في شارع الجمهورية، وطالبوا بتوفير ممر آمن لإخراجهم.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي حالات من الكر والفر بين صفوف الأهالي في نيالا بمنطقة السوق، وذلك بالتزامن مع إغلاق محال تجارية وسط تحذيرات من اشتباكات محتملة في المدينة غرب السودان.

    غياب الحقيقة

    وفي العاصمة السودانية، قالت هدى وهي من سكان حي جنوبي الخرطوم “نحن خائفون، ولم نذق طعم النوم منذ 24 ساعة بسبب الأصوات المدوية واهتزاز المنازل. نحن قلقون من نفاد الماء والغذاء والأدوية من أجل أبي، فهو مريض بالسكري”.

    وأضافت أن “هناك كثيرا من المعلومات المضللة والجميع يكذبون. لا نعلم متى ينتهي ذلك وكيف سينتهي”.

    وقالت تغريد عابدين وهي مهندسة معمارية تعيش في الخرطوم “إن التيار الكهربائي انقطع، ويحاول الناس ترشيد استهلاك بطاريات الهواتف المحمولة”. وأضافت “يمكننا سماع دوي ضربات جوية وقصف وأعيرة نارية”.

    وقالت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان إن من الصعب على المسعفين والمرضى الوصول إلى المستشفيات ومغادرتها، ودعت الجيش وقوات الدعم السريع لتوفير ممرات آمنة.

    وأظهرت مقاطع مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي طائرات عسكرية تحلق على ارتفاع منخفض فوق المدينة، وبدا أن واحدة منها على الأقل تطلق صاروخا.

    وفي بيان نشره في وقت متأخر من مساء السبت، طلب الجيش من السكان البقاء في منازلهم بينما كان يواصل غاراته الجوية على قواعد القوات شبه العسكرية.

    دعوات لوقف القتال

    وتضاعفت الدعوات إلى وقف القتال من الأمم المتحدة إلى واشنطن وموسكو وباريس وروما والرياض والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي وحتى رئيس الوزراء السوداني المدني السابق عبد الله حمدوك، لكن هذه الدعوات لم تُجدِ.

    وأعلنت الجامعة العربية عن اجتماع طارئ الأحد بشأن السودان بطلب من القاهرة والرياض وهما حليفان رئيسان للجيش السوداني الذي يتصدى للقوات شبه العسكرية التي تريد إزاحته من السلطة.

    وطلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش “وقفا فوريا للعنف”، في اتصالات أجراها مع الطرفين المتحاربين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وزعيم القوات شبه العسكرية محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي”، وكذلك مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

    من جهته، دعا وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن إلى “استئناف المفاوضات”، وكتب في تغريدة على تويتر الأحد “الاشتباكات بين (الجيش السوداني) وقوات الدعم السريع تهدد أمن وسلامة المدنيين السودانيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره