Étiquette : البناء

  • أرباب المقاولات يتوقعون ارتفاعا في إنتاج الصناعات التحويلية والاستخراجية بالمغرب

    محمد عادل التاطو

    يتوقع أرباب مقاولات قطاع الصناعة التحويلية ارتفاعا في الإنتاج خلال الفصل الأول لسنة 2023، وذلك حسب ما كشفته المندوبية السامية للتخطيط في البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية في قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية، وقطاع البناء.

    وأرجع أرباب المقاولات هذا الارتفاع إلى التحسن المرتقب في أنشطة الصناعات الغذائية والتعدين وصنع الأجهزة الكهربائية، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المرتقب في أنشطة الصناعة الكيماوية وصنع الآلات والتجهيزات، كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين.

    وبخصوص قطاع الصناعة الاستخراجية، يرتقب أرباب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج، مشيرين إلى أن ذلك يعزى هذا التطور بالأساس إلى التحسن المرتقب في إنتاج الفوسفاط، فيمت يتوقعون انخفاضا في عدد المشتغلين في هذا القطاع خلال نفس الفصل.

    كما يتوقع أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الأول لسنة 2023، انخفاضا في الإنتاج نتيجة التراجع المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”، بينماعدد المشتغلين قد يعرف انخفاضا في هذا القطاع خلال نفس الفصل.

    وحسب بلاغ لمندوبية التخطيط، فإن مقاولي قطاع الصناعة البيئية يتوقعون استقرارا في الإنتاج خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء” واستقرارا في عدد المشتغلين.

    وبالنسبة بقطاع البناء، فكشف المصدر ذاته أنه من المنتظر أن يعرف استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023، حيث يعزى ذلك إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني”، ومن جهة أخرى إلى الانخفاض المنتظر في “أنشطة البناء المتخصصة”.

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل، وفق بلاغ مندوبية التخطيط الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه.

    إلى ذلك، كشفت المندوبية تقدير الإنتاج حسب ارتسامات أرباب المقاولات بخصوص الفصل الرابع من سنة 2022،

    ففي قطاع الصناعة، أفاد البلاغ بأن إنتاج قطاع الصناعة التحويلية خلال الفصل الرابع من 2022، قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة صناعة السيارات، وصنع الأجهزة الكهربائية وصنع منتجات أخرى غير معدنية، والتراجع في إنتاج صناعة المشروبات، صنع الأثاث وصناعة النسيج.

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع، أما ثمن بيع المنتجات المصنعة فقد عرف ارتفاعا. وفيما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا، حيث أشار البلاغ إلى قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت إجمالا نسبة 76%.

    وخلال الفصل الرابع لسنة 2022، قد تكون 45% من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية المستوردة، وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا.

    وكشفت البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية أن وضعية الخزينة صعبة قد تكون، حسب 35% من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، قد بلغت 47% لدى مقاولات “صناعة النسيج”.

    وفيما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية، وخلال نفس الفصل، قد يكون عرف انخفاضا نتيجة التراجع في إنتاج الفوسفاط. وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب عاديا. أما بخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف انخفاضا.

    وبالنسبة لإنتاج قطاع الطاقة، فقد عرف انخفاضا نتيجة التراجع في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”، بينما على مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبرعاديا. أما بالنسبة لعدد المشتغلين، فقد يكون سجل ارتفاعا.

    ووفق المصدر ذاته، فقد يكون انتاج قطاع البيئة عرفا ستقرارابفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. وفيما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبرعاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    وأضاف البلاغ أنه قد يمثل استبدال جزء من المعدات وتوسيع النشاط، أهم نفقات الاستثمارات لسنة 2022 بالنسبة لغالبية مقاولات قطاعات الصناعة التحويلية والاستخراجية والطاقية.

    وفي قطاع البناء، قد تكون أنشطة قطاع البناء عرفت استقرارا خلال الفصل الرابع لسنة 2022، حيث يعزى هذا التطور أساسا إلى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة تشييد المباني، ومن جهة أخرى، إلى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة الهندسة المدنية وأنشطة البناء المتخصصة.

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67%.

    خلال الفصل الرابع من سنة 2022، قد تكون 28% من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49% من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39% من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تتوقع استقرار نشاط قطاع البناء

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة « تشييد المباني »، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في « أنشطة البناء المتخصصة ».

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة « تشييد المباني » ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة « الهندسة المدنية » وفي « أنشطة البناء المتخصصة ».

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تتوقع استقرار قطاع البناء بفضل عمليات تشييد المباني دون أن يفقد قاعدة عماله

    كشف المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في “أنشطة البناء المتخصصة”.

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني” ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”.

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات رسمية بثبات نشاط قطاع البناء في الفصل الأول لسنة 2023

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في “أنشطة البناء المتخصصة”.

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني” ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”.

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالة سيدي سليمان صرفت مئات الملايين على مشاريع باءت بالفشل

    كشفت مصادر «الأخبار» أن 36 دراجة نارية ثلاثية العجلات مجهزة، كانت مصالح عمالة إقليم سيدي سليمان قد سلمتها لفائدة بائعي السمك بالتقسيط، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قد اختفت بشكل نهائي، بعدما رصد لاقتنائها غلاف مالي بلغ 1200000 درهم، بناء على شراكة بين المكتب الوطني للصيد ONP ووكالة الشراكة من أجل التقدم.

    وأشارت المصادر إلى أن الغموض بات يلف أيضا مصير مجموعة من المقتنيات التي تم تمويلها في إطار دعم حاملي المشاريع، حيث إن عددا لا يحصى من المشاريع المدرة للدخل، التي كان مصيرها الفشل، أغلق أصحابها محلاتهم دون أن يُعرف مصير التجهيزات والمعدات التي تم تمويلها من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تنضاف للفشل الذي لقيه مشروع توزيع عربات بيع الخبز والفطائر، الذي تم استغلاله في اقتناء قرابة 70 عربة، نصفها يجهل مصيره، والباقي يتعرض للإهمال بساحة المسجد الكبير، مثلما هو الشأن بالنسبة إلى سيارات جرى اقتناؤها لفائدة تعاونيات تشتغل في البناء وسيارة لجمع النفايات الطبية، دون الحديث عن الغموض الذي يشوب طريقة تدبير عشرات الملايين التي تم ضخها من أموال المبادرة الوطنية في حساب جمعية تعنى بتربية النحل وإنتاج العسل، الأمر الذي بات يفرض على المصالح المعنية بعمالة سيدي سليمان تقديم حصيلة «حقيقية» حول مشاريع المبادرة بسيدي سليمان، وفتح تحقيق في مصير التجهيزات المقتناة من المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحراق وتخريب سيارتي قائد بطنجة

    أصابع الاتهام تشير إلى مافيا تهريب المخدرات والمتورطين في البناء العشوائي مازالت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بطنجة، تواصل تحقيقاتها بشكل حثيث لإماطة اللثام عن قضية إضرام النار وتخريب سيارتين تابعتين لقائد جماعة “قصر المجاز” بتراب إقليم فحص أنجرة، والكشف عن هوية مرتكبي ذلك الفعل الإجرامي،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. السلطة المحلية تهدم منازل وأوكار عشوائية ضواحي برشيد

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    أقدمت السلطات المحلية بقيادة وجماعة السوالم الطريفية، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لدائرة وعمالة إقليم برشيد، مدعومة بأعوان السلطة المحلية، وبعناصر من القوات المساعدة، مساء يوم أمس الأربعاء، الموافق ل 1 مارس الجاري، على هدم العديد من الصندايق والبراريك العشوائية، والأساسات التي كانت في طور البناء، وبعض الطوابق السفلية وجدران علوية، بكل من دوار الغابة والقوة والرواݣلة تم الجديد، بالجماعة الترابية السوالم الطريفية ضواحي برشيد.

    وذكرت مصادر كشـ24، أن هذه العملية، التي أشرف عليها قائد قيادة السوالم الطريفية عمالة إقليم برشيد، شملت عشرات الأساسات والصناديق والبراريك والأسوار الوقائية المترامية في كل مكان، بالإضافة إلى طوابق سفلية وجدرانا علوية، لأشخاص ينحدرون من مدن مغربية أخرى، همهم الوحيد و الأوحد هو تدشين أكبر قدر ممكن من البنايات العشوائية، بغرض الإستفادة من بقع أرضية مجهزة، بعد إنتشار أخبار حول إعادة هيكلة مجموعة من الدواوير، التابعة ترابيا للجماعة السالفة الذكر.

    وأوضحت المصادر ذاتها للجريدة، أن عمليات الهدم تدخل في إطار التدابير والإجراءات التي تتخذها السلطات المحلية، للحد من ظاهرة البناء العشوائي الغير المرخص، وبدون سند قانوني ومخالف لجميع الضوابط القانونية، المعمول بها في مجال البناء و التعمير، من أجل إيقاف النزيف العمراني، الذي تعرفه قرى ومراكز الإقليم، مضيفة أن الغاية منها تشديد المراقبة القبلية والبعدية والموازية، والحرص على مواصلة حملة محاربة البناء العشوائي، باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المخالفين، طبقا لمقتضيات القانون رقم 12-66، المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير.

    وتشمل هذه الإجراءات كذلك تفعيل مقتضيات القانون رقم 90-25، المتعلق بالتجزئات العقارية و المجموعات السكنية و تقسيم العقارات، في حق المخالفين في ميدان التعمير، كالتجزيء السري و تقسيم العقارات، دون احترام المسطرة القانونية الجاري بها العمل في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديات التنمية المستدامة تجمع مهنيي البناء والتجهيز بأكادير

    حفيظ مركوك

    تتواصل بمدينة أكادير، فعاليات الملتقى الدولي لمهن البناء والتجهيز، في نسخته الخامسة، بمشاركة عشرات المقاولات المغربية والأجنبية.

    ووفق المنظمين فإن هذه التظاهرة الدولية التي ستمد إلى غاية الرابع من مارس الحالي، تهدف إلى تقاسم الخبرات والمستجدات العلمية والصناعية وتعزيز القدرات والكفاءات عبر العرض للمنتجات والمعدات الجديدة في مختلف المجالات ذات الصلة بمجال البناء والتجهيز، والانفتاح على المقاربات العلمية الرامية إلى الارتقاء بجودة خدمات مهن البناء.

    وأضاف ذات المصدر، أن هذا الملتقى الذي شارك فيه عدد من الخبراء والمهنيين المحترفين، يشكل مناسبة لتبادل الخبرات المنصبة في تحسين جودة وأداء قطاع البناء والأشغال العمومية، وذلك عن طريق عرض التقنيات والمنتجات والخدمات الجديدة والمبتكرة التي تعزز الجودة والاستدامة في البناء والتجهيز.

    ويشكل هذا التجمع المنظم تحت شعار البناء والأشغال العمومية في مواجهة تحديات التنمية المستدامة، تقديم جملة من الورشات التكوينية، مناسبة لتسليط الضوء على دور الابتكار في تعزيز السلامة والجودة والاستدامة في قطاع البناء، وتسهيل ولوج المستهلكين إلى منتجات البناء المبتكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ بولا أحمد تينوبو بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية نيجيريا

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى بولا أحمد تينوبو، وذلك بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية نيجيريا الفيدرالية.

    وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات لبولا أحمد تينوبو، بكامل التوفيق في مهامه السامية.

    وأشاد الملك، بالمناسبة، بالثقة التي حظي بها بولا أحمد تينوبو لخدمة شعبه وتحقيق تطلعاته إلى المزيد من التقدم والازدهار، مؤكدا جلالته في هذا الصدد، اعتزازه بعرى الأخوة الإفريقية والتعاون البناء والتضامن الفاعل القائمة بين البلدين.

    كما أعرب الملك عن عزمه الأكيد على المضي قدما في العمل سويا من أجل ترسيخ الشراكة الاستراتيجية وتوسيع التعاون الثنائي ليشمل قطاعات جديدة وواعدة تخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، وتسهم في تنمية واستقرار ووحدة القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يؤكد لأحمد تينوبو عزمه توسيع التعاون وترسيخ الشراكة بين المغرب ونيجيريا

    زنقة 20 | متابعة

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى بولا أحمد تينوبو، وذلك بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية نيجيريا الفيدرالية.

    وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات لبولا أحمد تينوبو، بكامل التوفيق في مهامه السامية.

    وأشاد الملك، بالمناسبة، بالثقة التي حظي بها بولا أحمد تينوبو لخدمة شعبه وتحقيق تطلعاته إلى المزيد من التقدم والازدهار، مؤكدا في هذا الصدد، اعتزازه بعرى الأخوة الإفريقية والتعاون البناء والتضامن الفاعل القائمة بين البلدين.

    كما أعرب الملك عن عزمه الأكيد على المضي قدما في العمل سويا من أجل ترسيخ الشراكة الاستراتيجية وتوسيع التعاون الثنائي ليشمل قطاعات جديدة وواعدة تخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، وتسهم في تنمية واستقرار ووحدة القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره