Étiquette : البورصة

  • القضاء يدخل على خط « البورصة ».. اتفاق لمواجهة غسل الأموال وحماية السوق المالية

    وقع المجلس الأعلى للسلطة القضائية والهيئة المغربية لسوق الرساميل، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقية إطار للشراكة والتعاون.

    وقد وقع هذه الاتفاقية كل من محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وطارق الصنهـاجي، رئيس الهيئة المغربية لسوق الرساميل، وتهدف إلى تعزيز التعاون المؤسساتي بين المؤسستين من خلال تبادل الخبرات، والتكوين القانوني المتخصص، ودعم البحث العلمي، وتنمية القدرات في مجالات سوق الرساميل، والمنازعات، والإجراءات القضائية.

    وتم وضع برنامج للتعاون متعدد الأبعاد يشمل « تنظيم دورات تكوينية وورشات حول مكافحة الجرائم المرتبطة بالبورصة، وغسل الأموال، وتمويل الإرهاب، وكذا حول آخر المستجدات المتعلقة بالجريمة المالية » و »تنظيم ندوات وأيام دراسية حول الجرائم المرتبطة بالأدوات المالية، وإحداث فضاءات للتبادل والنقاش بشأن القضايا القانونية المرتبطة بتأثير التطورات التكنولوجية الحديثة »

    ويضم البرنامج، وفق بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، « التعاون من أجل تطوير كل المبادرات الرامية إلى تعزيز الشفافية ونزاهة الأسواق المالية » و »تبادل الوثائق والتقارير والدراسات العلمية وفقا للمساطر المعمول بها » إلى جانب « التعاون في إنجاز البحوث العلمية المتخصصة في التشريع المالي وأسواق الرساميل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “هولماركوم” تعزز نفوذها المالي وتستعد لصفقة استحواذ كبرى بقطاع البنوك

    العمق المغربي

    منذ عام 2024، دخلت مجموعة “هولماركوم” حقبة جديدة من التحول الاستراتيجي. فبين الاستحواذ على حصة الأغلبية في بنك “مصرف المغرب” (Crédit du Maroc)، ودخول شريك مالي دولي في عام 2025، والدينامية القوية لشركاتها المدرجة في البورصة، استعادت هذه المجموعة العائلية موقع الصدارة في المشهد الاقتصادي. فبعد أن كانت معروفة طويلا بكونها فاعلا كتوما وقليل الظهور إعلاميا، باتت المجموعة التي يقودها محمد حسن بنصالح تفرض نفسها اليوم كواحد من أهم الأقطاب الرئيسية في القطاع المالي الوطني.

    وبتحولها إلى المساهم الرئيسي في “مصرف المغرب”، نجحت “هولماركوم” في تجاوز عتبة استراتيجية فارقة؛ إذ يمثل هذا التحول انتقالا من دور “المستثمر” إلى دور “الفاعل البنكي” من الدرجة الأولى، مما يعزز نفوذها في تمويل الاقتصاد وتوجيه القطاع المصرفي.

    وتعزز هذا المسار في عام 2025 بدخول مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، التابعة لمجموعة البنك الدولي، في رأس مال هولدينغ المجموعة المالي. وهي شراكة تكرس معايير الحكامة داخل المجموعة، وتعزز مصداقيتها المؤسساتية، وتدعم طموحاتها التوسعية في القارة الإفريقية.

    ولم تتأخر الأسواق المالية في استيعاب هذه التحولات؛ حيث سجلت الأسهم المرتبطة بنطاق “هولماركوم”، لاسيما في قطاعي البنوك والتأمين، تحركات ملحوظة في بورصة الدار البيضاء. فمن ارتفاع أحجام التداول إلى صعود الأسعار وعودة اهتمام المستثمرين، كلها مؤشرات تعكس التركيز المتزايد على القطب المالي للمجموعة.

    ملف “BMCI” وكواليس صفقة كبرى

    في هذا السياق، يبرز مشروع الاستحواذ على بنك “البنك المغربي للتجارة والصناعة” (BMCI) من مجموعة “بي إن بي باريبا” (BNP Paribas) كواحد من أكثر الملفات حساسية. وتهدف المباحثات الحصرية بين الطرفين إلى تعزيز الحضور البنكي لـ “هولماركوم” بشكل أكبر بعد دمج “قرض المغرب”. وفي حال إتمام الصفقة، ستشكل خطوة مفصلية نحو بناء قطب مالي مرجعي على الصعيد الوطني.

    ولقيادة هذا المشروع، استعانت المجموعة بجهاز استشاري رفيع المستوى؛ حيث شُكلت “غرفة عمليات” (War Room) دولية تضم “جي بي مورغان” (J.P. Morgan) للإدارة المالية، و”بين آند كومباني” (Bain & Company) للاستراتيجية، بالإضافة إلى “إي واي” (EY) و”كي بي إم جي” (KPMG) لعمليات التدقيق والامتثال التنظيمي. وحتى الآن، لم يتم الكشف عن المبلغ النهائي أو اسم المكتب القانوني الرئيسي، وهو ما يعكس تعقيد الملف وصرامة المعايير المفروضة من قبل السلطات والأسواق.

    وبعيدا عن هذه العملية، ترتكز استراتيجية “هولماركوم” على منطق التكامل التدريجي، حيث يعد التقارب بين البنوك والتأمين أحد روافع نموها الرئيسية. ومن خلال تطوير “التأمين البنكي” (Bancassurance)، تسعى المجموعة إلى تحسين شبكاتها وإغناء عرضها وتعزيز ولاء زبنائها، مراهنة على خلق قيمة مستدامة بدلا من العمليات الظرفية.

    مجموعة مهيكلة ومتطلعة للمستقبل

    تأسست مجموعة هولماركوم سنة 1978 على يد الراحل عبد القادر بنصالح، وانطلقت منذ بدايتها في بناء نموذج اقتصادي قائم على التنويع التدريجي والمدروس. فقد توسعت أنشطتها على مراحل لتشمل قطاعات التمويل، التأمين، الصناعات الغذائية، التوزيع واللوجستيك، وهو ما مكنها من ترسيخ حضورها داخل النسيج الاقتصادي الوطني وتجاوز مختلف الدورات الاقتصادية، مع الحفاظ على قدر معتبر من الاستقرار على المدى الطويل.

    واليوم، تقوم هيكلة المجموعة على أقطاب استراتيجية واضحة المعالم، في مقدمتها القطب المالي الذي يشكل ركيزة أساسية في نشاطها. ويضم هذا القطب كلا من مصرف المغرب إلى جانب شركة التأمين أطلنطا سند، ما يعزز تموقعها داخل سوق الخدمات المالية ويمنحها وزنا مؤثرا في قطاعي البنكي والتأميني.

    أما القطب الغذائي، فيرتكز أساسا على شركة مياه أولماس المعدنية، التي تعد من أبرز الفاعلين في سوق المياه المعدنية بالمغرب، وتشكل دعامة أساسية في استراتيجية المجموعة الرامية إلى تعزيز حضورها في الصناعات الاستهلاكية.

    وإلى جانب هذين القطبين، تنشط “هولماركوم” في مجالات أخرى تشمل الخدمات واللوجستيك، فضلا عن مشاريع استثمارية مستهدفة يتم اختيارها وفق رؤية تقوم على تنويع المخاطر وتعزيز التكامل بين مختلف الأنشطة، بما يكرس موقعها كأحد التكتلات الاقتصادية متعددة الاختصاصات في المملكة.

    وتسمح هذه الهندسة بتبادل الخبرات والانسجام العملياتي، في وقت أصبح فيه التحديث رهانا مركزيا، يشمل الرقمنة، الأمن السيبراني، والتكيف مع الاستخدامات الجديدة، وهي أوراش تشرط التنافسية المستقبلية للمجموعة.

    بالتوازي مع ذلك، تحتل إفريقيا مكانة متزايدة في الرؤية الاستراتيجية لـ “هولماركوم”. فالمجموعة، المتواجدة أصلا في عدة دول، تعتزم تعزيز حضورها الإقليمي. وتهدف الشراكة مع المؤسسة المالية الدولية بشكل خاص إلى دعم تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة وتطوير حلول ملائمة للأسواق المحلية.

    وبفضل ثقلها في قطاعات حيوية، فرضت “هولماركوم” نفسها كفاعل مهيكل للاقتصاد المغربي. ومع متانة أسسها وشراكاتها القوية، تملك المجموعة اليوم الأدوات اللازمة لمواكبة تحديث النظام المالي وتوسيع نطاق الشمول الاقتصادي. ورغم تحفظها في التواصل، إلا أنها تمضي بعزيمة في استراتيجيتها، لتؤكد مكانتها كأحد ركائز الريادة الاقتصادية الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتعاش يعرف طريقة إلى البورصة بفضل هذه القطاعات

    عاد الانتعاش ليعرف طريقه من جديد نحو بورصة الدار البيضاء، وذلك بفضل قطاعات المعادن والنقل والعقار والأبناك.

    وحسب المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة، « مازي »، بنسبة 3,2 في المائة خلال الفترة ما بين 2 و7 يناير الجاري، ذلك بالمقارنة مع بمتم دجنبر 2025.

    هذا التطور جاء،أساسا، بعد ارتفاع مؤشرات قطاعات « المعادن » بزائد 19في المائة، و »خدمات النقل » بزائد 3,8 في المائة، و »العقار ومواد البناء » بزائد 2,8 في المائة، و »الأبناك » بزائد 1,8 في المائة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أداء البورصة يتراجع لهذه الأسباب

    أنهت بورصة الدار البيضاء، الأسبوع الثاني من شهر نونبر 2025 على وقع تراجع أداء العديد من القطاعات، مما أثر بشكل كبير على وضعية مؤشرها الرئيسي « مازي ».

    في تقريره الأسبوعي الأخير، أشار بنك المغرب إلى أن مؤشر « مازي » انخفض بنسبة 3,8 في المائة من 7 إلى 13 نونبر، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة إلى 26,4 في المائة.

    هذا التطور جاء، أساسا، بعد تراجع « البنوك » بناقص 4,7 في المائة، و »المباني ومواد البناء » بناقص 4,5 في المائة، و »الاتصالات » ب ناقص 3,9 في المائة، و »خدمات النقل » بناقص 3 في المائة، و »الصحة » بناقص 5,4 في المائة.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سهم “إقامات دار السعادة” يتكبد خسائر حادة ويفقد 8.4% من قيمته في أسبوع

    العمق المغربي

    عرف سهم شركة “إقامات دار السعادة” (RDS)، المدرج في بورصة الدار البيضاء، أسبوعا صعبا أنهى تداولاته يوم الجمعة 7 نونبر على تراجع قوي، مستقرا عند مستوى 174 درهما، بعدما فقد 8.42% من قيمته خلال الأسبوع الممتد من 3 إلى 7 نونبر، ليصنف ضمن أكبر الخسائر المسجلة في السوق.

    ويأتي هذا التراجع امتدادا لمسار هبوطي متواصل منذ بداية أكتوبر، إذ خسر السهم نحو 5.43% من قيمته خلال الشهر الأخير، رغم تسجيله فترات صعود محدودة لم تكن كافية لتعويض الخسائر المتراكمة.

    وتشير المعطيات التحليلية إلى أن موجات البيع القوية، خاصة خلال 5 و7 نونبر، ترافقت مع أحجام تداول مرتفعة نسبيا، ما يعكس ضغوطا بيعية واضحة حالت دون تمكن السهم من استعادة مستوياته السابقة التي تجاوزت 200 درهم.

    ولم يكن تراجع سهم “دار السعادة” استثناء، إذ جاء في سياق أداء سلبي شامل هيمن على بورصة الدار البيضاء. فقد أنهى المؤشر الرئيسي MASI تعاملات الأسبوع على انخفاض بنسبة 1.87% ليستقر عند 19.268,4 نقطة.

    كما تراجع مؤشر MASI.20، الذي يضم أكبر 20 رأسمالا في السوق، بنسبة 1.92%، فيما انخفض مؤشر MASI.ESG، الخاص بالشركات ذات الأداء البيئي والاجتماعي والحوكمي المتميز، بنسبة 2%، فيما سجل مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة MASI Mid and Small Cap أكبر خسارة بلغت 2.81%.

    أما على مستوى السيولة، فقد بلغ حجم التداول الأسبوعي 1.16 مليار درهم، تركزت بالأساس في أسهم الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء (13.2%)، وبنك إفريقيا (11.72%)، والتجاري وفا بنك (11.21%).

    وفي مقابل هذا الاتجاه الهابط، تمكنت بعض الأسهم من تسجيل مكاسب محدودة، أبرزها “ستروك للصناعة” الذي ارتفع بنسبة 8.15%، و“شركة رباب” التي حققت نموا بنسبة 7.9%.

    ويعكس الانخفاض الحاد لسهم “إقامات دار السعادة” حالة من ضعف الطلب العام بالسوق، في ظل استمرار الضغوط البيعية وهيمنة التداول على عدد محدود من الأسهم القيادية، ما ساهم في تسجيل أداء سلبي شامل لبورصة الدار البيضاء خلال الأسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبان من ابن جرير ومراكش يتألقان في بطولة البورصة 2025

    أحرز طالبان من ابن جرير ومراكش مراتب متقدمة في بطولة البورصة 2025، وهي المسابقة الوطنية التي تنظمها بورصة الدار البيضاء لاختبار مهارات الطلبة في تدبير المحافظ الاستثمارية الافتراضية.

    وفي هذا الصدد، تمكن نور الدين آيت بوقري، من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بمدينة ابن جرير، من احتلال الرتبة الثانية بأداء متميز بلغ 31,82 في المائة، فيما حل محمد شيفاحي، من المدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية والهندسية بمدينة مراكش، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضغوط قطاع العقار تعصف بأداء أسهم “إقامات دار السعادة” في بورصة البيضاء

    العمق المغربي

    بصم سهم “إقامات دار السعادة”، المدرج ببورصة الدار البيضاء، على أقوى انخفاض خلال تداولات الأربعاء، متراجعا بنسبة 4,59% ليستقر عند 185 درهما.

    وبهذا الأداء السلبي، تصدر السهم قائمة الخاسرين، في وقت يواصل فيه قطاع الإنعاش العقاري مواجهة ضغوط متزايدة تتعلق بارتفاع تكاليف التمويل وتباطؤ الطلب على السكن.

    ويعد التراجع عنوانا للتقلبات التي يعرفها السوق العقاري، حيث تعكس هشاشة ثقة المستثمرين في هذا القطاع، لاسيما مع غياب إشارات قوية من الشركة بخصوص استراتيجيتها المستقبلية.

    فبعد أن كانت في مراحل سابقة ضمن القيم النشطة والجاذبة، تواجه “إقامات دار السعادة” اليوم تحديات مرتبطة بالطلب الضعيف والمنافسة الشديدة، وهو ما يجعلها مرآة لتراجع زخم قطاع العقار المدرج بالبورصة.

    غير أن هذا التراجع قد يفتح الباب أمام فرص اقتناء بالنسبة لمستثمرين يبحثون عن مستويات سعرية منخفضة، شريطة وضوح الرؤية حول مردودية الشركة في الفصول المقبلة.

    هذا، وعلى صعيد المؤشرات، أنهى المؤشر الرئيسي “مازي” معاملات اليوم منخفضا بـ 0,3% عند 19.586,47 نقطة، بينما تراجع مؤشر “MASI.20” بـ 0,41% إلى 1.595,9 نقطة. أما مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة “MASI Mid and Small Cap” فقد فقد 0,64% ليستقر عند 1.956,06 نقطة.

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات حوالي 355,3 مليون درهم، تركز بالأساس في السوق المركزي للأسهم، حيث تصدر “التجاري وفابنك” القائمة بحجم معاملات بلغ 100,5 مليون درهم، متبوعا بـ”مرسى المغرب” (73,7 مليون درهم) و”شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء” (27,7 مليون درهم). وناهزت رسملة البورصة حوالي 1.033 مليار درهم.

    أما على مستوى القيم، فسجلت أقوى الارتفاعات لدى “سلفين” (+3,86% إلى 625 درهما)، و”ريسما” (+2,41% إلى 425 درهما)، و”أطلنطا سند” (+2,37% إلى 155,80 درهما)، إلى جانب “مناجم” (+1,69% إلى 6.000 درهم) و”صوناسيد” (+1,11% إلى 2.550 درهما).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أربعة أيام.. تداولات بورصة الدار البيضاء تفوق 2,1 مليار درهم

    بلغ الحجم الإجمالي للتداولات ببورصة الدار البيضاء 2,1 مليار درهم، وذلك خلال الأسبوع الممتد من 01 إلى 04 شتنبر الجاري.

    وتحقق هذا الحجم بالأساس، في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليه المعاملات المتعلقة بشركة « الضحى » (13,95 في المائة)، « شركة إستغلال الموانئ ـ مرسى المغرب » (8,64 في المائة)، و »شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء » (8,6 في المائة).

    أما بخصوص رسملة البورصة، فقد تجاوزت 1.057,6 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوطوهول” تتصدر خسائر بورصة الدار البيضاء بتراجع يفوق 4% وسط انخفاض جماعي للمؤشرات

    العمق المغربي

    سجل سهم “أوطوهول” أكبر انخفاض في جلسة تداولات اليوم الجمعة ببورصة الدار البيضاء، بعدما تراجع بنسبة 4,19 في المائة ليستقر عند 80 درهما، في ظل أجواء عامة اتسمت بالانخفاض شمل مختلف المؤشرات الرئيسية، وسط تعاملات فاقت قيمتها الإجمالية مليار درهم.

    وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة “مازي”، الذي يعكس الأداء الإجمالي للسوق، على تراجع بنسبة 0,33 في المائة ليستقر عند 19.570,63 نقطة، بينما فقد مؤشر “MASI.20″، الذي يضم أنشط 20 مقاولة مدرجة، نسبة 0,36 في المائة من قيمته (1.609,11 نقطة).

    كما انخفض مؤشر “MASI.ESG”، المخصص للشركات ذات أفضل تصنيف في معايير الاستدامة، بنسبة 0,51 في المائة إلى 1.343,58 نقطة.

    وامتد الاتجاه النزولي إلى مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة “MASI Mid and Small Cap”، الذي تراجع بنسبة 0,06 في المائة ليستقر عند 1.841,50 نقطة، فيما سجل مؤشرا “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″ و”إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد” انخفاضًا بنسبة 0,97 في المائة و0,71 في المائة على التوالي.

    وعلى مستوى التداولات، بلغ الحجم الإجمالي للجلسة 1,02 مليار درهم، استحوذت منه “شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء” على حصة الأسد بـ318,04 مليون درهم، تلتها “مرسى المغرب” (42,10 مليون درهم)، و”البنك الشعبي المركزي” (39,70 مليون درهم). في حين تجاوزت رسملة السوق عتبة 1.032 مليار درهم.

    وبالإضافة إلى “أوطوهول”، شملت قائمة الخاسرين كلا من “شركة مشروبات المغرب” (-2,44%)، و”إسمنت المغرب” (-2,33%)، و”كوسومار” (-1,96%)، و”مصرف المغرب” (-1,92%).

    بالمقابل، برزت خمس شركات ضمن أقوى الارتفاعات، تصدرتها “سطوكفيس شمال إفريقيا” بصعود لافت بلغ 9,99% (83,04 درهما)، تلتها “ستروك للصناعة” (+7,98%)، و”سلفين” (+5,99%)، و”زليجة” (+5,91%)، و”داري كوسباط” (+5,41%).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ارتفاعات قوية » في أسعار الأسهم خلال 2024 (بنك المغرب)

    كشف تقرير السنة المالية 2024، الصادر عن بنك المغرب، أن أسعار الأسهم في البورصة شهدت سنة أخرى من « الارتفاعات القوية »، مدفوعة بإطلاق المغرب مجموعة من المشاريع الاجتماعية، والرياضية، والصحية.

    ووفق التقرير الذي رفعه والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الثلاثاء المنصرم، فإن مؤشر « مازي »، وهو مؤشر يشمل جميع المعاملات المالية من نوع الأسهم، تزايد خلال 2024 بنسبة 22.2%، بعد أن سجل نسبة 12.8% سنة 2023، وناقص 19.7%(-) سنة 2022.

    وأرجع بنك المغرب هذا التحسن إلى « السياق الملائم » الذي اتسم، من جهة، بالتفاؤل الناجم عن الإعلان عن استضافة المغرب لتظاهرات رياضية دولية، مع ما رافقه من تنفيذ مشاريع كبرى اجتماعية وأخرى متعلقة بالبنية التحتية، ومن جهة أخرى، بانخفاض أسعار الفائدة.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا الأداء الإيجابي كان « شبه عام »، مشيرا إلى أنه شمل كافة القطاعات، حيث سجلت أسعار أسهم المقاولات المدرجة في البورصة والعاملة في قطاعي « المساهمة والإنعاش العقاري »، و »البنايات ومواد البناء » ارتفاعات « استثنائية » بلغت 222,4% و 24,1% على التوالي، مدفوعة بتفعيل برنامج دعم السكن، وإطلاق أو الإعلان عن مجموعة من مشاريع البنية التحتية، فضلا عن تنفيذ مخطط إعادة الإعمار بعد الزلزال.

    وعلى نفس النحو، سجل التقرير نموا في قطاع « الصحة » بواقع 112,1%، مدعوما بآفاق ارتفاع الطلب على الخدمات الصحية ارتباطا بتعميم الحماية الاجتماعية. فيما عرف قطاع خدمات النقل « طفرة » بنسبة 92.8%، مدعوما باستمرار الأداء المالي القوي.

    واستثناء من هذا الاتجاه الإيجابي، لفت التقرير إلى أن قطاع  » الاتصالات » خلال سنة 2024، عرف تراجعا بنسبة %18، متأثرا بتداعيات النزاع بين اثنتين من شركات الاتصالات.

    ورغم هذه الدينامية، كشف التقرير أن جاذبية سوق البورصة ظلت ضعيفة بالنسبة للمقاولات، حيث عرفت سنة 2024 إدراج مقاولة واحدة فقط، بعد اثنتين في سنة 2023، ليصل عدد الشركات المدرجة إلى 77 شركة.

    إقرأ الخبر من مصدره