Étiquette : البوكر

  • إعلان القائمة القصيرة لجائزة ’’البوكر’’ للرواية العربية 2025

    بلبريس

    أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر» اليوم الأربعاء عن روايات القائمة القصيرة في دورتها الثامنة عشرة.

    وتضمنت القائمة رواية «دانشمند» لأحمد فال الدين، و«وادي الفراشات» لأزهر جرجيس، و«المسيح الأندلسي» لتيسير خلف، و«ميثاق النساء» لحنين الصايغ، و«صلاة القلق» لمحمد سمير ندا و«ملمس الضوء» لنادية النجار. سيُعلن عن الرواية الفائزة في أبوظبي الخميس 24 أبريل 2025.

    وجرى إعلان القائمة القصيرة في مؤتمر صحفي عُقد في مكتبة الإسكندرية، بجمهورية مصر العربية، وتضم القائمة القصيرة عشرة كُتّاباً من ستة بلدان عربية، هي الإمارات، وسوريا، والعراق،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كازينوهات القمار.. السعدي ترصد إدمان النساء في “آخر اختيار”

    زينب شكري

    شارك الشريط السينمائي الجديد “آخر اختيار” للمخرجة المغربية رشيدة السعدي في فعاليات الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان الفيلم الوطني بطنجة ضمن فئة “بانوراما” الأفلام المغربية.

    ويتناول الفيلم، قصة حب مليئة بالخداع تجمع نورة ومهدي، ويبدأ زواجهما بالتفكك بعد إخفاء نورة لإدمانها على “لعب البوكر”، وتسببها في إفلاس صيدلية زوجها، وتأثير ذلك على ابنتها الوحيدة.

    وفي هذا الصدد، قالت السيناريست والمخرجة رشيدة السعدي، إن اختيار موضوع القمار كتيمة أساسية في “آخر اختيار” كان نابعا من رغبتها في تناول موضوع نادر من منظور نسائي لم يتم تناوله سابقا في السينما المغربية.

    وأضافت السعدي في تصريح لـ”العمق”، أن الفيلم يسلط الضوء على “إدمان البوكر” لدى النساء وعواقبه على حياة الأشخاص ومن خلاله التنبيه لكافة أشكال الإدمان سواء على المخدرات أو الكحول.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها اكتسبت خبرة كبيرة في المجال بعد إشرافها على إخراج أول فيلم قصير بعنوان “Mer-e” في مسيرتها الفنية عام 2007، لافتة إلى أنها قررت العودة بتجربة جديدة بعدها منحها الثقة من مجموعة من أصدقائها السينمائيين.

    من جهتها، قالت الممثلة فرح الفاسي، إن الشريط السينمائي “آخر اختيار” الذي أدت بطولته عمل درامي اجتماعي مختلف عن جميع الأدوار التي لعبتها سابقا، مشيرة إلى أنه من الأدوار التي تستهويها كفنانة لأنها تمكنها من إبراز مؤهلاتها وطاقتها التمثيلية.

    وأضافت فرح الفاسي في تصريح لـ”العمق”، أن دور “نورة” التي تجسده في “آخر اختيار” مركب ويحكي قصة سيدة مدمنة على لعب القمار، ومعاناة أسرتها والضرر الذي تسببه لمن حولها بشكل غير مباشر.

    وسيسلط الشريط السينمائي الطويل، حسب فرح الفاسي الضوء على حياة فئة نسائية من المجتمع لم يسبق أن سلطت عليها الأضواء، إذ أن لعب القمار ارتبط لدى المجتمع بالذكور في حين أن هناك سيدات عديدات ينافسن الرجال في الكازينوهات، وفق تعبيرها.

    وعبرت ابنة مدينة تطوان، عن سعادتها باختيارها لبطولة الفيلم الذي اعتبرت بأنه سيلامس قلوب متابعيه، مشيرة إلى أن مشاعر  الجمهور ستختلط بين الكره والتعاطف مع شخصيتها في العمل.

    وأوضحت ذات المتحدثة، إلى أن “آخر اختيار” الذي صورت مشاهده في مدينة الدار البيضاء العام الماضي، هو سيناريو وإخراج رشيدة السعدي، لافتة إلى أن منتجه حسن بنجلون عمل على توفير جميع الظروف الملائمة من أجل إنتاجه بأحسن شكل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب « الفسيفسائي » المرشحة لـ »البوكر »: أدباء المغرب الشباب عصاميون وأدبنا يحتاج قارئا مواظبا

    أكّد الكاتب المغربي الشاب، عيسى ناصر، أن الأدباء المغاربة الشباب الذين بصموا الساحة الوطنية والعربية بأعمال روائية قيمة، خلال السنوات الأخيرة، هم شباب عصاميون، مبرزا أن الأدب المغربي يحتاج لقارئ مغربي مواظب.

    وقال ناصر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة بلوغ روايته « الفسيفسائي » القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، برسم دورة 2024، إن تسجيل الأدباء المغاربة الشباب لحضور متواتر في هذه القائمة؛ من قبيل عبد المجيد سباطة، ومحسن الوكيلي، وطارق بكاري، لم يكن وليد المصادفة، بل جاء بفضل عصامية هؤلاء الكتاب الشباب، واعتمادهم على الجهد الفردي، واشتغالهم في صمت بعيدا عن البهرجة والأضواء، مضيفا أن عامل القراءة الموسعة والانفتاح على الآداب العالمية، وكذا الاستفادة من طاقة سن الشباب وحماسته، التي تصنع الفارق غالبا، كلها عوامل ساهمت في هذا الحضور البارز على مستوى (البوكر).

    وفي جوابه عن سؤال حول ما إذا كان الأدب المغربي تبعا لذلك يوجد بين أياد أمينة، قال ناصر إن « اليد الأمينة التي ينبغي أن يوضع فيها الأدب المغربي، أولا وقبل كل شيء، هي يد قارئ مغربي مواظب »، معتبرا أنه « لا خوف على هذا الأدب في مجتمع شبابه يقرؤون بنهم. ومن بين هؤلاء القراء، سنرى في القريب أقلاما قادمة بقوة ».

    ولم يخف ناصر سعادته ببلوغ روايته القائمة القصيرة لجائزة « البوكر »، قائلا إن « شعوري كان مزيج سعادة واطمئنان، سعدت لهذا التشريف الذي حظي به « الفسيفسائي »، وهو تشريف أشكر عليه إدارة الجائزة ولجنتها التي وثقت في العمل. أما اطمئناني، فعلى رواج الرواية؛ لأنها ببلوغها القائمة القصيرة لهذا الجائزة، ستضمن حصة أوفر من الانتشار والوصول إلى عدد أكبر من القراء ».

    و »الفسيفسائي » بحسب ناصر، هي رواية تحتفي بالفن والكتابة والحرية والحب، تنكتب فيها ثلاث مخطوطات (روايتان ومذكرات)، يؤلفها ثلاثة كتاب مشغولون بهم الكتابة وهوس الفن. هؤلاء الكتاب/الشخوص يتبادلون المواقع والأدوار في تولي دفة السرد، على إيقاع بوليفونية متشابكة، مشكلين بحكيهم بناء سرديا فسيفسائيا دالا وموحيا.

    وعن دلالة العنوان، يقول ناصر، إنه ما دام فن سرد الرواية ليس في جوهره سوى عملية تجميع غير واقعي لعناصر واقعية، فكتابة الرواية تشبه ترصيفا لحصيات أو مكعبات ملونة، معتبرا أن تخييل رواية يشبه عمل صانع الفسيفساء، وبهذا يكون كل كاتب أو روائي في هذه الرواية، هو فسيفسائي بشكل من الأشكال.

    وأضاف أن عنوان « الفسيفسائي » يمكن أن يحيل على شخصيتين في الرواية امتهنتا صنعة الفسيفساء، كلاهما حمل صفة الفسيفسائي، أحدهما (تهامي) الذي احترف الصنعتين؛ الفسيفساء المغربية والكتابة.

    وعن الصعوبات التي واجهها خلال كتابة هذا العمل، قال الكاتب الشاب إن العمل الجيد لا يستوي دون عبوره لحلقات من التحديات، مبرزا أن أصعبها كان الاشتغال على زمنين متباعدين تمتد الفجوة بينهما لحوالي ثمانية عشر قرنا.

    وأبرز أنه توسل بكتب التاريخ لعبور هذه الفجوة، رغم أن المراجع لم توفر كل شيء متعلق بفترة الوجود الروماني بموريتانيا الطنجية، مسجلا: « اضطررت إلى ملء بياضات كثيرة بالتخييل. ذلك لأن الحدود بين التاريخ والتخييل الروائي دائما ما تكون متحركة، حسب كل مبدع. ويحبذ أن تعطى للإبداع والتخييل الحصة الكبرى على حساب التسجيلية التاريخية ».

    وفي جوابه عن سؤال حول النصائح التي يحب تقديمها للشباب الذين يسعون للكتابة والتأليف، قال ناصر: « صدقا، لا أميل إلى النصيحة. أحبذ أن يبني الكاتب الشاب الأسلوب الخاص به معتمدا على مغامرته الإبداعية الخاصة ».

    وأكد، في المقابل، أن أهم منطلق للبادئ في الكتابة هو الأرضية القرائية الغنية التي تأخذ من كل مجال معرفي بسهم، مع ضرورة الانفتاح على المنجز الروائي العربي والعالمي والإفادة من تقاناته، إضافة إلى الاشتغال الجاد والدؤوب على فكرة العمل الإبداعي ودراسة أبعادها، ثم مراعاة القارئ واستحضاره دائما في ما نكتب.

    من جهة أخرى، قال ناصر إنه ليست لديه مشاريع أدبية جديدة حاليا، وإنما قديمة؛ إذ ينوي العودة إلى مخطوطة قديمة لينفض عنها الغبار، وهي رواية كانت ضمن قائمة جائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع في صنف الرواية دورة 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر): ستة أسئلة لعيسى ناصر بمناسبة بلوغ روايته “الفسيفسائي” للقائمة القصيرة

    و م ع
    بلغت رواية “الفسيفسائي” للكاتب المغربي الشاب، عيسى ناصر، القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية برسم دورة 2024. في هذا الحوار، يجيب ناصر عن ستة أسئلة لوكالة المغرب العربي للأنباء حول هذا المنجز، وأجواء الرواية وظروف كتابتها، وموجة الأدباء الشباب بالمغرب، ونصائحه للراغبين في اقتحام عالم الكتابة من الشباب.

    1. ماذا كان شعورك عندما تلقيت نبأ وصول روايتك إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) برسم دورة 2024؟

    في واقع الأمر، شعوري كان مزيج سعادة واطمئنان، سعدت لهذا التشريف الذي حظي به “الفسيفسائي”. وهو تشريف أشكر عليه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسير الفلسطيني باسم خندقجي في القائمة القصيرة لـ »البوكر » العربية

    أبو ظبي ـ المغرب اليوم

    أعلنت «الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)» (الأربعاء) عن الروايات المتأهلة لـ«القائمة القصيرة» في دورتها السابعة عشرة ووصل إلى القائمة القصيرة سيدتان وأربعة كتّاب، وضمّت القائمة روايات لستة كتّاب من خمسة بلدان عربية، هي: السعودية، والمغرب، وسوريا، وفلسطين، ومصر، وتميزت رواياتهم بالتنوع في المضامين والأساليب، وتعالج قضايا راهنة ومهمة.

    وفي حدث هو الأوّل في تاريخ الجائزة، حظيت الرواية الفلسطينية باسمين ضمن المرشحين للجائزة هما أسامة العيسة وباسم خندقجي الذي يرزح في سجن الاحتلال الاسرائيلي وباسم خندقجي أسير في السجون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرواية المغربية تغيب عن اللائحة القصيرة لجائزة ‘‘البوكر‘‘

    محمد الصديقي

    أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية “بوكر”، الأربعاء، عن الروايات الستة التي تم اختيارها ضمن القائمة القصيرة، للدورة السادسة عشرة من الجائزة، مع تسجيل غياب للروايتين المغربيتين، بيتنا الكبير لربيعة ريحان، ورواية معزوفة الأرنب لمحمد الهرادي، اللتان أدرجتا في اللائحة الطويلة من قبل.

    وتضم اللائحة القصيرة للجائزة، روايات؛ “منا” للجزائري الصديق حاج أحمد، و”حجر السعادة” للعراقي أزهر جرجيس، و”كونشيرتو قورينا إدواردو” لليبية نجوى بن شتوان، و”أيام الشمس المشرقة” للمصرية ميرال الطحاوي، و”الأفق الأعلى” للسعودية فاطمة عبد الحميد، و “تغريبة القافر” للعماني زهران القاسمي.

    وشهدت الدورة السادسة عشرة من الجائزة وصول ثلاثة كتاب إلى المراحل النهائية للمرة الأولى، وهم: الصديق حاج أحمد، وفاطمة عبد الحميد، وزهران القاسمي، وترشح كاتبتين سبق لهما الوصول إلى القائمة القصيرة، وهما نجوى بن شتوان في سنة 2017، وميرال الطحاوي في دروة 2011. في حين وصل أزهر جرجيس إلى القائمة الطويلة في العام 2020.

    ويحصل الفائز بالجائزة الكبرى على جائزة مالية كبرى يبلغ قدرها 50 ألف دولار، تضاف إلى جائزة 10 آلاف دولار التي  يحصل  عليها كل كاتب وصلت روايته إلى القائمة القصيرة.

    يذكر أن الجائزة تهدف إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالميا من خلال ترجمة الروايات الفائزة والتي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسية أخرى ونشرها.

    إقرأ الخبر من مصدره