Étiquette : #البيئة

  • تافوغالت: معقل مقاومة بني يزناسن تندب حظها الذي أغرقها في الإهمال..



    المنتجع السياحي يعيش متغيرات سلبية وغياب دور جماعي للتنمية المحلية!

    إغلاق حنفية الماء العمومية وانعدام المرافق الصحية ومراكن للسيارات.   
     
    *العلم الإلكترونية: إنجاز وتصوير: محمد بلبشير
     
    مركز تافوغالت أو المنتجع السياحي والصحي، قرية تؤهلها بنيتها الطبيعية كي تحجز مكانها بين أهم المنتجعات الطبيعية الجبلية بالمغرب، قرية عبارة عن منطقة استراتيجية هامة، مازالت تحتفظ بذكراها الخالدة في تاريخ المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم، ذكرى 17 غشت 1953، تحتل موقعا جغرافيا هاما، حيث توجد وسط مرتفعات جبال بني يزناسن، بعيدا عن مدينة بركان بـ 28 كلم، وعن وجدة بـ 59 كلم… وتمتاز بكونها منطقة سياحية بالدرجة الأولى، نظرا لما تزخر به من مواقع سياحية رائعة ومن تراث حضاري عريق كغارة الحمام وكهف الجمل بزكزل… وتتميز بمناخ جد رطب تحيط بها أشجار وارفة الظلال من كل ناحية مشكلة غابة أغلبها شجر العرعار والكريش الذي يعتبر مهددا بالانقراض… وكل ذلك يؤهلها لاستقطاب أفواج كثيرة من السياح على المستوى الداخلي والخارجي…


    *التهميش والجفاف عاملان ساهما في تأزيم الوضعية:
      رغم الثقل السياسي الذي كانت تفرضه المنطقة الهامة باعتبارها منطقة عريقة إلا أنها لم ترق إلى مستوى بعض المراكز السياحية المغربية التي تحظى بالأهمية، وذلك راجع إلى العديد من الأسباب. وتتكون تافوغالث من عدة دواوير إضافة إلى مركزها الرئيسى، وعدد سكانها 3000 نسمة تقريبا موزعين على عدد من الدواوير التي تشكل بالاضافة اليها، الجماعة الترابية لتافوغالت التابعة لاقليم بركان، فيما كان يناهز خلال الثمانينيات ال25 ألف نسمة، هجروا كلهم بعد أن عانوا الأمرين مع مشاكل مزمنة لم يفكر يوما ما مسئولوها في البحث عن حلول ترقى بالواقع المرغوب فيه…

    وهذه الداوير هي:

    – دوار أولاد امعمر يبعد عن المركز بحوالي 6 كلم وبه حوالي 350 نسمة.. – دوار أولاد علي بن ياسين حوالي 9 كلم عن المركز وبه قرابة 160 نسمة.- دوار ايحامدن (0ا كلم عن تافوغالت ) حوالي 20 أسرة، – دوار بني حماد (10 كلم ) 5 أسرة، دوار بويعلي حوالي 100 نسمة، دوار تغاسروت ودوار اونوت  وبهما قرابة 500 أسرة، دوار لحوافا، وأخيرا مركز تافوغالت والذي به قرابة 1000 نسمة.. ومن معاناة هذه الدواوير انعدام الماء الشروب في غالب الأحيان والعزلة شبه التامة لانعدام المسالك الطرقية وكذا انعدام التجهيزات التحتية من كهربائي وتطبيب وتعليم وعناية بالشباب وشيوخ المنطقة ككل … !

    وما زال مركز تافوغالت اليوم يحتفظ بثرواته الطبيعية التي تؤهلهه لان يكون مركزا سياحيا يغري العديد من الزوار، وكانت القرية احتضنت أول عملية جراحية أجريت على الرأس، كما أنها اليوم تشكل إحدى الوصفات الطبية التي ينصح بها بعض الأطباء المختصين في أمراض الجهاز التنفسي مرضاهم الذين يعانون من الأمراض الصدرية المزمنة كالربو…
    لكن مركز القرية ومع الأسف الشديد ظل يتميز بسمات عاقبت من مجلس إلى آخر ويسير على منوالها المجلس الحالي، ومن بين هذه السمات العجز عن تبني أي اتجاه يعود بالنفع على هذه المعلمة السياحية، فباستثناء واجهة المركز، جنب الطريق الرئيسية تافوغالت وجدة وتافوغالت بركان والممتدة على مسافة بضعة أمتار فان باقي الأحياء والمداشر المكونة للجماعة تعاني من الإهمال والطامة الكبرى تكمن في تلويث الفضاء البيئي الغابوي داخل القرية السياحية، حيث تتراكم النفايات بشتى أشكالها بين ظلال الأشجار الوارفة ووسط مجاري المياه التي تتوسط هذه الأشجار و هي قريبة من واجهة المركز، يشاهدها الزوار و السياح متأسفين من ذلك التلوث البيئي الذي أصاب القرية منذ سنين..

    فيما يقبع دوار البرابر وسط مستنقع خطير من النفايات ومجاري الواد الحار والتعفنات والأوحال، وهكذا يتحول الموقع السياحي « تازمورت » الذي كان بقصده غالبية السياح للاستجمام وسط الجبال وأشجار العرعر والكريش إلى شبه روضة لبقايا الأشجار التي هرمت وتاكلت بسبب الاهمال المفرط، أما في مجال الطرق فلم تمتد يد الإصلاح إلى أي مسلك طرقي يربط مناطق الجماعة ببعضها البعض باستثنا المسالك القليلة واعادة تهيئة طريق وريمفو الوطنية.. كما أن الطريق الرابط بين المركز وزكزل السياحية فقد تآكلت سنة بعد سنة دون أن تحرك الجماعة ساكنا باستثناء بعض الترقيعات. وبمركز الجماعة نجد دوار « بام » الذي يقطن به عدد كبير من المواطنين ما زال يتخبط في العديد من المشاكل كانعدام بنية طرقية، فتكثر الأتربة ومجاري الوادي الحار والمستنقعات وأكوام النفايات..

    وتكمن الطامة الكبرى في اغلاق أقدم حنفية للماء الشروب و التي يعود تناخها الى أزيد من 50 سنة، كان يقصدها الزوار والسياح وحتى سكان القرية و الدواوير المجاورة لمركزها لجلب المياه نظرا لجودتها وطيبة مذاقها المتميز، فقد أصبحت هذه الحنفية بقدرة قادر معطلة، يقصدها الزوار متأسفين على ما أصابها، وهناك حديث عن قيام بعض الجهات بتحويل مياهها الى وجهات مجهولة.. أما زوار المنتجع الذين يقبلون عليه على متن سياراتهم، فلا يجدون مراكن ولا مواقف خاصة بركن السيارات و الشاحنات، اذ يستعملن جنبات الطريق يمينا ويسارا لركن سياراتهم وهذا ما يجعل الطريق تضيق على باقي السيارات التي تمر الى بركان أو وجدة..



    *شباب القرية بدوره يواجه التهميش..

      يعاني شباب قرية تافوغالت الذي يمثل 70 في المائة من سكان الجماعة، من كل مظاهر الإهمال والتهميش نظرا لتفاقم المشاكل السابق ذكرها ونظرا لعدم وجود مؤسسات اجتماعية تملأ أوقات فراغه.. وكثير من شباب القرية أصبح يجتر الفراغ القاتل لانعدام فرص الشغل فيضي نهار وبعض لياليه قابعا تحت الجدران وبجنبات الطريق..
    * تدمير البيئة مسؤولية من؟:
      لا حديث للسكان في جماعة تافوغالت إلا عما تتعرض له البيئة من إتلاف ونهب لخشب الأشجار تساهم فيه بالدرجة الأولى أيادي خفية مما شوه الفضاء البيئي، وبين  الفينة  والأخرى يلجأ الساهرون على تسيير الشأن الجماعي إلى بعض الترقيعات والإصلاحات الموسمية، وهي تزويقات لا تنفع السكان في شيء، في حين يجد فيها المشرفون على الشأن المحلي منافذ وأبواب لإهدار المال العام دون الاقتراب من الأمور الأساسية في تنمية الجماعة والمرتبطة عن قرب بالمواطن من قبيل تشجيع الاستثمار لا إجهاضه وكهربة الدواوير وإيصال الماء الشروب إلى السكان. وهكذا يمكن القول لهؤلاء أن التنمية الحقيقة تتحقق بالاهتمام بالجوهر لا بالمظاهر.
     
     *مشاكل بيئية خطيرة وتسيير جماعي يجب إعادة النظر فيه!

    سبقت الإشارة إلى الكارثة البيئية التي لحقت بغابة شجر الكريش والعرعار بتازمورت التابعة لجماعة رسلان المجاورة لجماعة تافوغالت، وهي الكارثة التي تسببت فيها سابقا جماعة تافوغالت، لما كانت تستعمله منذ سنين كمطرح للأزبال والنفايات بتسخير عربة يجرها جرار وبعض العمال المغلوبين على أمرهم، لجمع نفايات وأزبال مركز القرية، وطرحها في الفضاء الغابوي السياحي، حيث تم تشكيل مزبلة كبرى طالت أطرافها جزءا كبيرا من مساحة الغابة، مهددة بسمومها المجال الأخضر الذي أصبح في عداد الانقراض.. ولحسن الحظ أن الجماعة وبعد أن أثرنا الموضوع عدة مرات فقد لجأت إلى إيجاد مكان اخر لهذا الغرض..


    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم الثالث لمهرجان إفران الدولي يبصم على إيقاع النجاح الكبير

    *العلم الإلكترونية*

    تميز اليوم الثالث من المهرجان الدولي لمدينة افران في نسخته السابعة، بمواصلة تنظيم العديد من الأنشطة التوعوية الفنية والرياضية المبرمجة في إطار البرنامج العام، والتي عرفت مشاركة هامة ومتابعة خاصة من جمهور متعطش لكل ماهو هادف فيما بات يعرف بمهرجان « العائلة ». 


    وهكذا شهدت فضاءات وساحات مدينة افران الساحرة، تنظيم ورشة للرسم لفائدة الأطفال، ومسابقات رياضية في كرة القدم، والكرة الطائرة، فيما واصل معرض الصناعات التقليدية استقطاب أعداد متزايدة لما يتضمنه من مصنوعات تقليدية ويدوية وغذائية لتعاونيات وجمعيات وصناع من الإقليم والجهة وعدد من مدن وأقاليم المملكة.


    وكالعادة كان مسك الختام سهرة فنية كبرى بساحة « التاج » بمشاركة ألمع الفنانين المغاربة، وهم سناء سلطان، وميمون أروحو، ومجموعة هوب هوبا سبريت، والفنانة المتألقة جيلان، والذين أمتعوا الحضور الذي قارب عدده المائة ألف متفرج، بباقة من أشهر أغانيهم.


    ويتميز اليوم الأخير، السبت 26 يوليوز 2025، من هذا المهرجان الناجح على كافة الأصعدة، بمواصلة تنظيم عدد من المسابقات والتظاهرات، وفي مقدمتها ندوة علمية في موضوع « الغابة والموارد المائية، توازن حيوي يجب الحفاظ عليه » بمشاركة عدد من المتخصصين والخبراء، على أن يكون لعشاق الفن موعد مع سهرة كبرى بساحة التاج، يشارك فيها الفنانون، لحسن الخنيفري، ولحسن أشيبان، والفرقة العالمية « ماجيك سيستيم »، وأخيرا فنان الراب والأغنية الشبابية المورفين.


    وتبقى الإشارة الى أن المهرجان ينعقد تحت شعار « الماء منبع الحياة ورهان التنمية » وتنظيم جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية (AFICED)، وبشراكة مع عمالة إفران، والمجلس الإقليمي لإفران، والجماعة الترابية لإفران، ومجلس جهة فاس-مكناس.


    ويبقى في الأخير التنويه بالعمل الكبير الذي يقوم به المنظمون على جميع الأصعدة، من أجل نجاح هذا المهرجان الذي بات ضمن قائمة كبريات المهرجانات بالمغرب، وفي مقدمتها « خلية الإعلام » التي تعمل جاهدة لتوفير كافة ظروف الاشتغال لفائدة الصحافيين والإعلاميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان إفران الدولي يوصل برنامجه المتنوع.. فنانون يبدعون في منصة التاج بحضور جماهيري قياسي

    *العلم الإلكترونية*

    تواصلت يوم الخميس 24 يوليوز 2025، فعاليات المهرجان الدولي لمدينة إفران في نسخته السابعة، تحت شعار « الماء منبع الحياة ورهان التنمية » وتنظيم جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية (AFICED)، وبشراكة مع عمالة إفران، والمجلس الإقليمي لإفران، والجماعة الترابية لإفران، ومجلس جهة فاس-مكناس.


    وقد عرف هذا اليوم تنظيم العديد من الأنشطة المسطرة في اطار البرنامج العام للمهرجان، والذي يتميز بالتنوع والغنى، واستهداف أكبر عدد من الفئات العمرية.


    وفي هذا السياق انطلقت فعاليات « رياضة وطبيعة »، ومسابقة كرة القدم فئة الاناث، وأخرى للمشي في اتجاه زروقة.


    وفي الجانب البيئي الذي خصص له المهرجان اهتماما خاصا نظمت حملة تنظيف لبحيرة زروقة، بالإضافة الى أنشطة أخرى ذات طابع تربوي وتوعوي عرفت مشاركة مكثفة في عدد من فضاءات وساحات مدينة افران.

    وفي جانب آخر، أعطيت الانطلاقة لمعرض الصناعة التقليدية واليدوية، بمشارك عدد من الصناع من إقليم افران والمنطقة، وكذا من مدن وأقاليم عدة من المملكة.



    وكان مسك ختام اليوم الثاني، السهرة الفنية الكبرى بساحة « التاج » حيث كان للجمهور العريض، موعد مع طابق فني متميز ومتنوع، بداية مع الفنانين الشعبيين ايمان الحاجب والمذكوري، ثم الفنانين المتألقين رجاء وعمر بلمير، والفنان الشبابي موتشي، وختاما بالفنان المبدع بدر اوعبي الذي أمتع الجمهور العريض بباقة من أغانيه المعروفة.


    ويتميز اليوم الثالث من المهرجان بمواصلة تنظيم عدد من الأنشطة والمسابقات المتنوعة والهادفة، والتي تستهدف كل الفئات العمرية، في مقدمتها إعطاء الانطلاقة مسابقة للرسم خاصة بالأطفال، وفي الختام سيكون لجمهور الفن موعد مع سهرة بساحة التاج، بمشاركة الفنانين سناء سلطان، وميمون أروحو، ومجموعة هوب هوبا سبريت، والفنانة المتألقة جيلان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 213 ألف طن من النفايات الإلكترونية.. المجلس الاقتصادي يحذر من خطرها على الصحة

    توقع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن يصل حجم نفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية إلى 213  ألف طن بحلول سنة 2030، بمعدل نمو سنوي يقدر بـ3.5 في المائة.

    وأوضح المجلس، في رأي له حول « نحو اقتصاد دائري نفايات اللأجهزة الكهربائية والإلكترونية: من نفايات إلى موارد » أن حجم هذه النفايات بلغ على الصعيد الوطني ما مجموعه 177 ألف طن خلال سنة 2022، مقابل 127 ألف طن سنة 2015.

    وأبرز أن الكمية التي يتم تدويرها لا تتجاوز 16 ألف طن، أي ما يمثل نسبة 13 في المائة فقط، مع توقعات برفع هذه النسبة إلى 40 في المائة في أفق سنة 2030، ما يعني أن 87 في المائة من نفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية لا تزال خارج دائرة التدوير.

    وسجل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن الأسر تشكل المصدر الرئيسي لنفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية بالمغرب بنسبة 74 في المائة، مقابل 26 في المائة للمهنيين، بما في ذلك المؤسسات العمومية، وهو ما يجعل عمليات الجمع والفرز أكثر تعقيدا، بحسب تعبير الرأي المذكور.

    وفي ما يتعلق بمصدر النفايات على المستوى الجهوي، أفاد المجلس أن إنتاج هذا النوع من النفايات يتركز أساسا في جهة الدار البيضاء الكبرى بنسبة 25 في المائة، تليها جهة الرباط-سلا-القنيطرة (15 في المائة)، ثم جهة فاس-مكناس (12 في المائة)، وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة (11 في المائة)، وجهة مراكش-آسفي (11 في المائة).

    ويتوقع المجلس أن يؤدي التثمين الأمثل للنفايات إلى خلق استثمارات بقيمة 60 مليون درهم، وتحقيق قيمة مضافة تناهز 182 مليون درهم.

    وأضاف الرأي أن إنتاج المغرب من النفايات الكهربائية والإلكترونية لا يصل إلى 5 كيلوغرامات للفرد سنويا، وهو مستوى أدنى من المتوسط العالمي، الذي يبلغ حوالي 8.7 كيلوغرامات، في حين يصل هذا المعدل إلى أربعة أضعاف أحيانا في البلدان المتقدمة.

    أما على مستوى الصادرات، فأفاد رأي المجلس بغياب مؤشرات إحصائية رسمية ترصد حجم وقيمة الصادرات الوطنية من النفايات الكهربائية والإلكترونية.

    واستنادا إلى معطيات جزئية متوفرة، لاسيما المتعلقة ببعض المعادن، يضيف الرأي، « يتم سنويا إنتاج حوالي 30 ألف طن من نفايات النحاس تصدّر إلى أوروبا.

    وسجل المجلس أن واردات المغرب من الأسلاك النحاسية عرفت ارتفاعا ملحوظا، إذ انتقلت من 5 آلاف طن سنويا إلى أكثر من 65 ألف طن، نتيجة استقرار عدد من مصنعي « الكابلات » الكهربائية داخل التراب الوطني.

    ووفق  إفادات فاعلين في القطاع تم الإنصات إليهم، فإن تصدير كميات مهمة من العناصر المستخرجة من النفايات الكهربائية والإلكترونية إلى الخارج، ليس فقط بفعل وجود سوق دولية مفتوحة وتنافسية، وإنما أيضا بسبب غياب قدرات وطنية كافية لاستيعاب هذه النفايات وإعادة تدويرها، وفق المصدر ذاته.

    وأشار المجلس إلى أن فاعلين اقتصاديين ينشطون في تصنيع « الكابلات » الكهربائية، المستعملة في قطاعات السيارات والطيران والاتصالات، يضطرون إلى تصدير نفاياتهم إلى الخارج قصد معالجتها، قبل استرجاعها مجددا واستعمالها في عملياتهم التصنيعية.

    وسجل الرأي أن هذا التوجه لا يساعد على تجميع الكتلة الكافية من المواد المستخرجة، التي من شأنها تشجيع الاستثمار في أنشطة إعادة التدوير على الصعيد الوطني.

    ودعا إلى التحكم في مسارات تصدير هذا النوع من النفايات والمواد الثمينة المرتبطة بها، وتعزيز آليات المراقبة، وضبط كميات وأسعار المواد القابلة للتدوير في السوق الوطنية.

    واعتبر المجلس أن استمرار تصدير نفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية يحول دون الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية المهمة التي يتيحها تثمينها محليا، معتبرا ذلك « خسارة كبيرة للاقتصاد الوطني ».

    وأضاف أن الكيلوغرام الواحد من البطاقات الإلكترونية كنفايات لا يتجاوز ثمنه 5 إلى 6 دراهم في السوق الوطنية، في حين يصل في السوق الأوروبية إلى مئات اليوروهات.

    وكشف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي التهديدات البيئية والصحية الناتجة عن سوء تدبير نفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، لافتا إلى أنه في « غياب مطارح خاضعة للمراقبة مخصصة لهذا النوع من النفايات، غالبا ما يتم التخلص منها في المطارح العمومية بشكل غير سليم، حيث تمتزج مع باقي النفايات المنزلية، ويتم دفن جزء منها أو إحراقه في الهواء الطلق، مما يخلف انبعاثات سامة وروائح كريهة تؤثر سلبا على صحة جامعي النفايات وساكنة الأحياء المجاورة ».

    وخلص المجلس في رأيه إلى مجموعة من التوصيات منها « مراجعة التصنيف القانوني الحالي الذي يدرج النفايات الكهربائية والإلكترونية ضمن النفايات الخطرة، مع « إدراج الأنواع غير المشمولة حاليا ضمن الإطار القانوني، لاسيما نفايات الألواح الشمسية ومعدات التنقل الكهربائي والهجين »، فضلا عن « إرساء آليات تحفيزية مالية وجبائية لتشجيع الاستثمار في إعادة تدوير النفايات الكهربائية والإلكترونية، وكذا تهيئة مطارح خاصة بنفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفايات تخنق اشتوكة.. ساكنة سيدي بيبي تحتج وتطالب بإغلاق مطرح عشوائي بعد 20 سنة من المعاناة

    حفيظ مركوك

    يعاني إقليم اشتوكة آيت باها، منذ سنوات، من اختلالات بيئية عميقة باتت تهدد الصحة العامة والاستقرار الاجتماعي، نتيجة الانتشار العشوائي والمقلق لمطارح النفايات في مختلف الجماعات والمراكز الحضرية والقروية، في ظل ضعف واضح في تدبير قطاع النظافة وغياب أي حلول مستدامة.

    ففي مدينة بويكرى، عاصمة الإقليم، تنتشر الأزبال في الأحياء والأسواق بشكل بات مألوفا، بينما تحولت جماعة آيت عميرة إلى بؤرة بيئية سوداء، بسبب رمي المخلفات الصناعية والفلاحية على جنبات الطرق والمساحات المفتوحة، دون احترام لأبسط المعايير الصحية. كما تعيش جماعتا آيت ميلك وبلفاع واقعا بيئيا هشّا بدورهما، مع استمرار تراكم النفايات المنزلية والفلاحية في مختلف الأرجاء.

    وتُعد جماعة سيدي بيبي المثال الأكثر تأزما، خاصة في تجزئة “أملال” التي لم تعد ساكنتها تحتمل الروائح الكريهة والأوساخ المتراكمة، حيث عبّرت في أكثر من مناسبة عن رفضها القاطع لاستمرار مطرح نفايات مجاور لمنازلها منذ أكثر من عشرين سنة.

    وفي خطوة احتجاجية غير مسبوقة، دخل عدد من سكان الحي في اعتصام مفتوح منذ يومين، مطالبين بترحيل المطرح بشكل فوري ونهائي، بعد معاناة وصفوها بالمزمنة والمأساوية، استمرت طيلة عقدين من الزمن.

    المعتصمون قطعوا الطريق أمام شاحنات نقل النفايات، ورفعوا شعارات غاضبة من قبيل: “النظافة اللي بغينا”، و”المطرح قنبلة موقوتة”، مؤكدين أن صبرهم نفد بعد أن استنفدوا كل المسارات الإدارية والقانونية دون أي تجاوب فعلي من السلطات المحلية والإقليمية.

    وأوضح عدد من المشاركين في الاعتصام، في تصريحات لجريدة “العمق المغربي”، أن معاناة الساكنة بدأت سنة 2003، حين قررت السلطات اعتماد الموقع الحالي كمطرح للنفايات، رغم قربه من التجزئة السكنية التي أنشأتها شركة “العمران”، ما جعل السكان يعيشون تحت وطأة التلوث المباشر.

    وأشار المتحدثون إلى أنهم طرقوا أبواب الجماعة المحلية، والقيادة، والباشوية، وعمالة الإقليم، والشرطة البيئية، طوال سنوات، دون أن يتم اتخاذ أي إجراء فعلي، باستثناء وعود لم تجد طريقها إلى التنفيذ، مما عمق شعور الساكنة بالتهميش و”الحكرة”.

    وأكد المعتصمون أن هذا المطرح تسبب في انتشار أمراض تنفسية وجلدية، خاصة بين الأطفال، بفعل الأدخنة السامة والحشرات، مبرزين أن أجهزة الربو أصبحت من الضروريات داخل المنازل، بينما لم يعد بالإمكان فتح النوافذ بسبب الروائح الكريهة التي تخنق الحي طيلة أيام السنة.

    وأضافوا أن المطرح تحول أيضا إلى فضاء مهجور يستقطب المنحرفين، وأصبح مسرحا لسلوكيات مقلقة مثل تعاطي المخدرات والتسول، ما خلق مناخا من الخوف والقلق داخل الحي، وزاد من معاناة السكان على المستويات الصحية والنفسية والأمنية.

    وأمام استمرار تجاهل مطالبهم، أكد المحتجون أنهم سيتصدون لأي شاحنة نفايات تحاول الوصول إلى المطرح، إلى حين تحقيق مطلبهم الأساسي المتمثل في ترحيله إلى موقع بديل يحترم الحق في بيئة سليمة ويضمن كرامة العيش.

    وختم المعتصمون تصريحاتهم بالتشديد على أن “الكرة في ملعب السلطات”، وأن التأخير في التدخل لم يعد مقبولا، مطالبين والي جهة سوس ماسة، وعامل إقليم اشتوكة آيت باها، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالتدخل العاجل لوضع حد لما وصفوه بـ”الكارثة البيئية”، واتخاذ قرار شجاع بإغلاق هذا المطرح العشوائي حفاظا على صحة المواطنين وكرامتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة دولية واسعة بالالتزام « القوي » و »الواضح لجلالة الملك من أجل تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا



    صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء ممثلة جلالة الملك والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يترأسان بنيس قمة « إفريقيا من أجل المحيط »

    جلالة الملك يؤكد أن الاقتصاد الأزرق لم يعد ترفا بيئيا بل بات ضرورة استراتيجية

        المغرب ملتزم على تحمل نصيبه في هذا الورش الجماعي سنده في ذلك سواحله الممتدة على طول 3500 كيلومتر 

    *العلم الإلكترونية*

    ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب رئيس الجمهورية الفرنسية، فخامة السيد إيمانويل ماكرون، يومه الإثنين 09 يونيو، بقصر ملوك سردينيا في نيس، أشغال قمة « إفريقيا من أجل المحيط ».

    وفي افتتاح هذه القمة، التي عرفت مشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات، والأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات دولية، تلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذا الحدث.

    وبالمناسبة، أكد جلالة الملك في رسالة موجهة، إلى المشاركين في القمة أن الاقتصاد الأزرق لم يعد ترفا بيئيا، بل بات ضرورة استراتيجية.

    وأبرز صاحب الجلالة في هذه الرسالة، أن « الاستزراع المائي المستدام، والطاقات المتجددة البحرية، والصناعات المينائية، والتقانات الحيوية البحرية، والسياحة الساحلية المسؤولة…، كلها قطاعات تعد بغد أفضل، شريطة العمل على هيكلتها، وربطها ببعضها البعض، والنظر إليها باعتبارها سلسة قيمة، وتعزيزها بالاستثمارات اللازمة والمعايير الملائمة »، مشيرا جلالته إلى أن هذا الأمر هو جوهر الاستراتيجية الوطنية التي أرادها المغرب ويعمل على تنزيلها، باعتبارها محركا للنمو والإدماج الاجتماعي والتنمية البشرية.

    وسلط صاحب الجلالة، في إطار المحور ذاته، الضوء على المشاريع المهيكلة، التي أطلقتها المملكة، والتي كان من نتائجها، على وجه الخصوص، إعادة تشكيل المشهد المينائي الوطني، على غرار الميناء الكبير للحاويات في ميناء طنجة المتوسط، والمينائين المستقبليين الناظور غرب-المتوسط، والداخلة الأطلسي، اللذين سيستندان إلى منظومة لوجستية وصناعية ضخمة. وبخصوص المحور الثاني المتعلق بتعاون جنوب-جنوب معزز، وتكامل إقليمي حول الفضاءات المحيطية، شدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أنه ينبغي تجميع الجهود، معتبرا أن الأمر يتعلق بتحد لا ينحصر نطاقه في المستوى الوطني، بل يشمل أيضا المستوى القاري. 

    وقال صاحب الجلالة، في هذا الصدد، إن الملكية المشتركة للمحيط الأطلسي وحدها لا تكفي، بل ينبغي التفكير في هذا المحيط بشكل جماعي، وتدبيره وحمايته بشكل مشترك، لافتا جلالته إلى أنه لا بديل عن مقاربة إفريقية منسقة من أجل تحسين سلاسل القيمة البحرية، وتأمين الطرق التجارية، والظفر بحصة أكثر إنصافا من الثروة المحيطية العالمية. 

    وأضاف جلالة الملك في هذا السياق، أنه من الضروري أن تكون إفريقيا عنصرا فاعلا في حماية التنوع البيولوجي البحري والموارد الجينية والمحميات البحرية، و »عليها أيضا أن تمتلك آليات للأمن البحري بما يتناسب مع احتياجاتها، وتوحد كلمتها بشأن القضايا الدولية ذات الصلة بشؤون المحيطات ».

    وفي ما يخص المحور الثالث الخاص بنجاعة بحرية من خلال تكامل السياسات المتعلقة بالمحيط الأطلسي، سجل جلالة الملك أن الدينامية الجيوسياسية في إفريقيا، لا ينبغي أن تخضع لجمود الجغرافيا ولا لتجاذبات الماضي، مذكرا جلالته بأن الواجهة الأطلسية لإفريقيا لم تحظ بالاهتمام الكافي، في حين أنها تزخر بإمكانات لا حدود لها، كفيلة بفك العزلة وضمان العبور واحتواء التوقعات المستقبلية.

     وقال صاحب الجلالة « ذلكم هو المنظور الذي أطلقنا من خلاله مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، التي تهدف إلى جعل واجهة المحيط الأطلسي فضاء للحوار الاستراتيجي، والأمن الجماعي، والحركية والتكامل الاقتصادي، على أساس حكامة غير مسبوقة ذات طابع جماعي وتعبوي وعملي ».

    وأضاف جلالة الملك أن الرؤية الملكية لإفريقيا الأطلسية، التي يراد لها أن تسهم في تثمين المحيط الأطلسي، لا تقتصر على الدول المطلة على ساحله فقط، بل تتعداها لتشمل أيضا دول الساحل الشقيقة التي يتعين عليها أن توفر منفذا بحريا مهيكلا وموثوقا به.

     وفي إطار المنظور نفسه، القائم على التضامن والرفاه المشترك، أبرز جلالة الملك أنه تم إطلاق مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي أيضا، باعتباره مسارا للربط الطاقي، ورافعة لإحداث فرص جيو-اقتصادية جديدة في غرب إفريقيا.

    وبعدما أكد صاحب الجلالة أن البحار والمحيطات الإفريقية، وعلى الرغم من غناها بثرواتها، لا تزال تعاني من الهشاشة والضعف، أشار جلالته إلى أن البيئة تظل ركنا أساسيا في حكامة المحيطات، التي لا ينبغي أن ينظر إليها من هذا الجانب وحده. واعتبر جلالة الملك أن « المحيط يمثل سيادتنا الغذائية، وعماد صمودنا في وجه التغيرات المناخية، وأساس أمننا الطاقي وتماسكنا وانسجامنا الإقليمي، كما يعكس هويتنا، وأنماط استهلاكنا واستغلالنا لموارده، وما سنتركه إرثا للأجيال القادمة ».

    وقال صاحب الجلالة إن البحر كان وسيظل صلة وصل وأفقا مشتركا، « من واجبنا جميعا أن نحميه ونحسن تدبيره، لنجعله فضاء للسلم والاستقرار والتنمية »، مؤكدا جلالته أن إفريقيا، التي تكمن قوتها في وحدة كلمتها، تقع في صميم هذا المشروع الطموح.

    وخلص جلالة الملك في هذه الرسالة إلى أن المغرب ملتزم بكل عزم وإصرار، على تحمل نصيبه في هذا الورش الجماعي، سنده في ذلك سواحله الممتدة على طول 3500 كيلومتر، وحوالي 1.2 مليون كيلومتر مربع من الفضاءات البحرية.

    ومن جهته، أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بالالتزام « القوي » و »الواضح » لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا.

    وحرص السيد ماكرون على شكر المملكة المغربية على تنظيم هذه القمة وإشراك فرنسا في « هذه المبادرة التي تعنى برهانات أساسية بالنسبة للقارة الإفريقية ولنا جميعا »، مؤكدا على الريادة الإفريقية للمغرب تحت قيادة جلالة الملك، « الذي تشكل جهوده المتواصلة في مجال حكامة المحيطات، ومكافحة التلوث البلاستيكي، وتعزيز التعاون الإقليمي، نموذجا يحتذى به على الصعيد القاري ». 

    كما أشاد الرئيس الفرنسي بمضامين الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في القمة، وأكد أن « كلمات جلالة الملك قوية وواضحة بشأن الاستراتيجية الواجب اعتمادها، وهي استراتيجية نتقاسمها معا ».

     وفي هذا السياق، سلط السيد ماكرون الضوء على « المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك من أجل ضمان ولوج الدول الإفريقية غير الساحلية إلى المحيط، والتي تعكس هذه الرؤية ».

    وخلص السيد ماكرون إلى القول: « ليس من باب الصدفة أن تنعقد هذه القمة تحت رعاية مشتركة بين المغرب وفرنسا، وهما بلدان يشتركان في ضفة واحدة، وفي حوار متجذر في التاريخ، وفي إرادة مشتركة لرسم مسار موحد نحو عالم أكثر رسوخا في المبادئ الأساسية ».

    بدوره أشاد وزير البيئة الإيفواري، جاك أساهوري كونان، في نيس، بجميع المبادرات التي أطلقها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الحفاظ على المحيطات وتعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا.

    وقال المسؤول الإيفواري، في تصريح إعلامي،على هامش القمة إن « هذه التعبئة الإفريقية، تحت قيادة جلالة الملك، تكتسي أهمية تاريخية في سياق عالمي تطبعه حالة الطوارئ المناخية ».

    وفي هذا السياق، سلط السيد أساهوري كونان الضوء على الدور الريادي للمغرب في النهوض باقتصاد أزرق شامل وقادر على الصمود، مشيرا إلى أنها « المرة الأولى التي تعبئ فيها القارة الإفريقية جهودها بشكل منسق لإسماع صوتها الأزرق بشأن القضايا البحرية والمحيطية ».

    وأردف قائلا: « نستقبل هذه المبادرة بفخر كبير وامتنان بالغ، لأنها جاءت استجابة لحاجة ملحة إلى التنسيق والتضامن والعمل المشترك في مواجهة تحديات بيئية تتجاوز الحدود الوطنية ».

    وأبرز رئيس وزراء جمهورية موريشيوس، نافينشاندرا رامغولام، دور المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في توحيد صوت إفريقيا حول حكامة المحيطات ومواردها.

    وقال في تصريح مماثل، على هامش القمة « أود أن أحيي صاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه المبادرة المهمة للغاية، التي جمعت القادة الأفارقة من أجل التحدث بصوت واحد بشأن الحفاظ على محيطاتنا ومواردنا البحرية ».

    كما حرص على الإشادة بالمبادرات العديدة التي أطلقتها المملكة، بقيادة جلالة الملك، والتي « تضطلع بدور محوري في توحيد صوت الأفارقة ».

    وأكد رئيس حكومة موريشيوس، في هذا الصدد، على أهمية أن تتحدث إفريقيا « بصوت واحد » وبـ « استراتيجية جيوسياسية منسقة ».

    و أعرب نائب رئيس جمهورية ليبيريا، جيريميا كونغ، عن « الامتنان العميق » من قبل بلاده لالتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل حماية المحيطات.

     وقال السيد كونغ، في تصريحه إن رسالة جلالة الملك بمناسبة قمة « إفريقيا من أجل المحيط » تتضمن « كلمات ملهمة » و »نحن ممتنون للغاية لهذا الالتزام من طرف جلالة الملك من أجل حماية محيطاتنا ». 

    من جهة أخرى، أشاد السيد كونغ « بالشراكة طويلة الأمد » التي تربط ليبيريا بالمملكة المغربية التي « تعمل منذ فترة طويلة إلى جانبنا من أجل التنمية المتبادلة لبلدينا ».

    وأشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون بجمهورية غينيا الاستوائية، السيد سيميون أويو نو أنغي، بـ »الدور الحاسم » للمغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حماية المحيط الإفريقي.

    وأعرب السيد أنغي،عن خالص شكره لجلالة الملك على تنظيم هذه القمة ذات « الأهمية البالغة ». وقال »نحن مدركون أن المحيط يشكل رصيدا ثمينا لجميع البلدان، وأن الحفاظ عليه أمر أساسي »، مؤكدا أن « القمة التي بادر إليها جلالة الملك هنا في نيس تكتسي أهمية قصوى، حيث يضطلع المغرب بدور حاسم في حماية محيطات القارة الإفريقية ».

    وفي معرض تطرقه إلى المبادرات المتعددة التي أطلقها المغرب لفائدة إفريقيا، تحت قيادة جلالة الملك، أكد رئيس الدبلوماسية الغينية الاستوائية أن المملكة « تجسد نموذجا حقيقيا للتعاون جنوب-جنوب ».

    وفي هذا الصدد، أشاد السيد أنغي بانعقاد هذه القمة، معربا عن امتنان بلاده للمغرب ولجلالة الملك على هذه المبادرة لصالح القارة الإفريقية، « التي تقدم مثالا ملموسا للتعاون جنوب-جنوب ».

    ويجمع مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، المنعقد من 9 إلى 13 يونيو بمدينة نيس، نخبة من الفاعلين العالميين في محاولة لتسريع تنفيذ الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بالحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية على نحو مستدام، في وقت تفرض فيه حالة الطوارئ البيئية استجابات منسقة وطموحة.

    ويندرج هذا المؤتمر، الذي يضم رؤساء دول وخبراء ومؤسسات مالية ومنظمات غير حكومية وفاعلين في القطاع البحري، ضمن أجندة الأمم المتحدة 2030، ويهدف إلى بلورة حلول للتهديدات التي تواجه المحيطات. وتتمحور المناقشات حول مكافحة التلوث البلاستيكي، والصيد الجائر، وتحمض المحيطات، وتأثيرات تغير المناخ.

    ويكرس هذا المؤتمر مكانته كمنصة استراتيجية لتعزيز الحكامة العالمية للمحيطات، وتقوية التعاون الدولي، وتسريع تبني حلول ملموسة لمواجهة الأزمات المناخية والبيئية والاقتصادية، فضلا عن دعم الالتزامات العملية لحماية التنوع البيولوجي البحري.

    وتشكل القمة  فرصة لتبادل الرؤى بشأن آفاق التنمية في القارة الإفريقية عبر تثمين الموارد البحرية، في ظل حكامة مسؤولة للمجالات البحرية.

    كما تتناول القمة، من بين محاورها الأساسية، سبل تعبئة التمويلات لإرساء بنية تحتية حديثة وقادرة على الصمود، وحكامة المحيط، وتدبير الثروات السمكية، فضلا عن تعزيز الربط بين الدول الساحلية وتلك غير الساحلية.

    ومن المنتظر أن تفضي هذه القمة إلى بلورة شراكات استراتيجية في مجال المحيطات، من خلال حلول تتلاءم مع التحديات الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير جديد يكشف عن اختلالات في الحكامة البيئية بالمغرب ويحدد الحلول الممكنة

    بلبريس – ياسمين التازي

    كشف تقرير حديث أعده المعهد المغربي لتحليل السياسات (MIPA) عن قصور هيكلي في إدارة الموارد الطبيعية وتطبيق السياسات البيئية في المغرب، نتيجة تداخل التدهور البيئي مع أزمات الحكامة.

    وتناول التقرير، المعنون بـ « الترافع البيئي في المغرب: التحديات، الاستراتيجيات، والعوائق المؤسساتية »، أبرز القضايا البيئية في المغرب، مثل شح المياه، التلوث، تدهور الأراضي، والتغير المناخي، مشيرًا إلى أن هذه الإشكاليات لا يمكن فصلها عن المشاكل الهيكلية في نظام الحكامة والضعف المؤسساتي الذي يعاني منه البلد.

    ركز التقرير بشكل خاص على أزمة المياه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يحذر: مخاطر بيئية واقتصادية تهدد جدوى تحلية المياه

    بلبريس – ليلى صبحي

    حذّر تقرير صادر عن المعهد المغربي لتحليل السياسات من التداعيات السلبية المحتملة لاعتماد المغرب المتزايد على تحلية المياه، مشيرًا إلى أن هذا الخيار لا يخلو من تحديات بيئية واقتصادية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من قبل السلطات المعنية.

    وأوضح التقرير أن عمليات تحلية المياه قد تضر بالحياة البحرية، نظرًا لاستخدامها مواد كيميائية سامة وطرحها لمخلفات ملحية تؤثر على التوازن البيئي. كما لفت الخبراء إلى أن هذه التقنية تتطلب استهلاكًا مكثفًا للطاقة، مما قد يؤدي إلى زيادة الضغط على قطاع الطاقة، ويفتح الباب أمام تحديات جديدة تتعلق بالاستدامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يكشف تطورات مشاريع تحلية مياه البحر (فيديو)

    The post بايتاس يكشف تطورات مشاريع تحلية مياه البحر (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريم الركيك.. نجمة التصوير الفوتوغرافي الشابة

    في عالم التصوير الفوتوغرافي، نادرًا ما نجد مواهب شابة تقدم إنجازات مبهرة في سن مبكرة. مريم الركيك، أصغر مصورة فوتوغرافية بجهة بني ملال خنيفرة، تعكس روح المبادرة والإبداع في هذا المجال.

    بداية الرحلة
    بدأت مريم رحلتها الفوتوغرافية في سن مبكرة، حيث اكتشفت شغفها بالتصوير. بفضل موهبتها الفريدة، تمكنت من التقاط اللحظات الجميلة والطبيعية. هذا الشغف أصبح مصدر إلهام لها لتقديم أعمال فنية رائعة.

    الإنجازات
    فازت مريم بعدة جوائز محلية ووطنية في مجال التصوير الفوتوغرافي، مما يؤكد موهبتها وخبرتها. تركز مريم على التصوير الطبيعي والثقافي والحيوانات، مما يعكس شغفها بالبيئة والثقافة المغربية.

    التأثير
    تعتبر مريم مصدر إلهام للشباب في جهة بني ملال خنيفرة، حيث تعكس إنجازاتها التزامها بالفن والثقافة. موهبتها الفريدة وخبرتها المبكرة تجعلها نموذجًا يحتذى به.

    مستقبل التصوير الفوتوغرافي
    مريم الركيك تعكس روح المبادرة والإبداع…

    إقرأ الخبر من مصدره