Étiquette : التحديث

  • شركة « آبل » تطلق تحديث جديد لأنظمة حواسبها

    أعلنت شركة آبل الأمريكية، عن إطلاق تحديث جديد لأنظمة حواسبها، حمل مع العديد من الميزات الإضافية للمستخدمين.

    يجعل تحديث macOS Ventura الجديد  حواسب آبل أسرع أداء واستجابة للتطبيقات المختلفة، كما حمل مع العديد من الميزات الجديدة والمحسنة مثل ميزة Handoff التي أضيفت لتطبيق FaceTime على تلك الأجهزة، والتي تمكن مالك الجهاز من نقل المكالمات بين حاسبه وأجهزة آبل الأخرى بسهولة.

    وأضافت آبل مع هذا التحديث أيضا ميزة « مكتبة الصور المشتركة » في خدمة التخزين السحابي، والتي توفر لـ 6 أفراد من الأسرة على سبيل المثال طرقا واقتراحات ذكية لتبادل الصور فيما بينهم.

    وجاء التحديث للحواسب بميزة Continuity Camera الذي يجعلها تتعرف على هواتف آيفون القريبة منها وتستخدم كاميراتها لاسلكيا، ويمكن من خلالها أيضا التحكم بإضاءة اللقطات.

    ولزيادة الأمان منحت آبل حواسبها مع التحديث الجديد ميزة « مفاتيح المرور البيومترية » التي يمكن من خلالها اعتماد بصمة الإصبع أو بصمة الوجه لحماية بيانات الحاسب أو التطبيقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تمنح حواسبها ميزات جديدة مع النسخة الأحدث من نظام التشغيل

    أعلنت آبل عن إطلاق تحديث جديد لأنظمة حواسبها، حمل مع العديد من الميزات الإضافية للمستخدمين.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن تحديث macOS Ventura الجديد يجعل حواسب آبل أسرع أداء واستجابة للتطبيقات المختلفة، كما حمل مع العديد من الميزات الجديدة والمحسنة مثل ميزة Handoff التي أضيفت لتطبيق FaceTime على تلك الأجهزة، والتي تمكن مالك الجهاز من نقل المكالمات بين حاسبه وأجهزة آبل الأخرى بسهولة.

    وأضافت آبل مع هذا التحديث أيضا ميزة “مكتبة الصور المشتركة” في خدمة التخزين السحابي، والتي توفر لـ 6 أفراد من الأسرة على سبيل المثال طرقا واقتراحات ذكية لتبادل الصور فيما بينهم.

    وجاء التحديث للحواسب بميزة Continuity Camera الذي يجعلها تتعرف على هواتف آيفون القريبة منها وتستخدم كاميراتها لاسلكيا، ويمكن من خلالها أيضا التحكم بإضاءة اللقطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة أخرى… »الساعة الجديدة » تربك حسابات المغاربة صباح الأحد

    أخبارنا المغربية

    وقع عدد كبير من المغاربة صباح اليوم ضحية خطأ متكرر من طرف شركات الاتصالات والتي أقدمت على نقص 60 دقيقة في هواتف زبنائها الذين يفعلون خاصية التحديث التلقائي .

    فقد عبر عدد من النشطاء الفايسبوكيين عن « الدوخة » التي أصابتهم، حيث تباين التوقيت داخل أفراد المنزل ذاته، حيث تم اللجوء إلى الساعات التقليدية للتحقق من التوقيت الفعلي.

    وعبّر آخرون عن استيائهم من تكرار النقاش السنوي حول الساعة والتغيير ”غير المبرر“ للتوقيت، والذي يتسبب بـ ”إرتباك كبير واضطرابات لحياة الناس“.

    جدير بالذكر أن دول الاتحاد الأوروبي وكثير من دول العالم، يجري في الساعات الأولى من صباح الأحد (30 أكتوبر 2022) إعادة عقارب الساعة إلى الوراء إيذانا بانتهاء « التوقيت الصيفي » ودخول « التوقيت الشتوي ».

    وعندما ستشير عقارب الساعة إلى الثالثة من صباح الأحد ستعاد تلك العقارب إلى الساعة الثانية، ما يعني أن الليل سيزيد ساعة وأن ضوء النهار سيظهر أبكر مما هو عليه الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرار الأممي وضرورة التعبئة لحفظ المكتسبات الوطنية.. بقلم / / يونس التايب

    ومن خلال التمعن في المصوتين واختياراتهم، يتبين أن القرار الأممي يحمل إشارات تستحق وقفة اعتزاز بما حققته الديبلوماسية الوطنية، والأمل بتحقيق مكتسبات جديدة في الأفق القريب. وأقصد، هنا، التصويت على القرار بالإيجاب من طرف دول مهمة في الساحة الديبلوماسية الدولية، ومهمة جدا في الفضاءات الجيوسياسية الجهوية التي توجد فيها، وهي المكسيك و غانا و الصين.

    إذا كان للصين موقفها الثابت في مسألة الوحدة الترابية للدول، فإن نهجها الديبلوماسي تجاه المغرب يؤكد رسوخ الموقف الداعم للمقترح المغربي، وصدق إرادة بكين في بناء شراكة استراتيجية بين بلدينا، تتيح مشاريع كبيرة ومبادرات متميزة في المجال الاقتصادي. أما بالنسبة للمكسيك و غانا، فهما دولتان هامتان، كانت لهما في السابق مواقف متذبذبة بضغط من بروباغندا الكيان الوهمي الانفصالي. لكن، لأن الزمن كشاف للحقائق و فاصل بين المشروعية و بين العبث، يظهر أن قيادات البلدين تتجهان نحو إعادة تقييم شامل للموقف. ولن يكون مفاجئا أن يتم الإعلان، قريبا جدا، عن انحياز  المكسيك و غانا للشرعية التاريخية و دعم المقترح المغربي باعتباره الحل الوحيد القابل للتنفيذ لتعزيز السلام و الأمن و التنمية.

    أما موقف الحياد الذي اتخذته روسيا، فهو عادي وطبيعي جدا في السياق الحالي. بل، يمكن قراءة موقف موسكو بشكل إيجابي، حيث أنه يؤكد استمرار الحرص الروسي على توازن حضوره في الفضاء المغاربي، وعلى بناء علاقات متينة ومتعددة المحاور مع المملكة المغربية. 

    نفس الشيء بالنسبة لموقف الحياد الذي اتخذته دولة كينيا، البلد الذي يعيش مرحلة انتقالية بين عهدين، تخفي صراعا خفيا بين إرادة جيل قديم من السياسيين الذين قضوا سنوات و هم ينتفعون من عائدات الديبلوماسية التحريضية التي يمولها خصوم الوحدة الترابية للمغرب، و بين إرادة جديدة و قناعة جادة يحملها الرئيس الكيني، المنتخب قبل أسابيع، الذي يحتاج بعض الوقت كي يرتب الأمور بشكل رصين، بعيدا عن تجاذبات أطراف ينتظر أن تهتم بمصالح بلادها أولا، عوض الجري وراء سراب عصابات الانفصال و داعميه.

    في اعتقادي، القرار الأممي الأخير يعتبر مكتسبا جديدا علينا استثماره بشكل قوي. و لعل أفضل البدايات، ما دام السياق الزمني يتيح ذلك، هو تخليد ذكري المسيرة الخضراء لهذه السنة، والتي تحل بعد أيام، بشكل استثنائي، سياسيا و إعلاميا و مجتمعيا و ثقافيا، احتفاء بالانتصارات الديبلوماسية التي حققتها بلادنا، و سعيا لجعل الذكرى حدثا وطنيا نشحذ عبره الهمم، و نحفز الشعور الوطني و الحماس الشعبي، و نجدد عهد السير في طريق تعزيز الجبهة الداخلية من بوابة التنمية والديمقراطية و العدالة، و ترسيخ حقوق الإنسان المغربي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، و تقوية المشاركة السياسية والمواطنة لتجديد الدماء في عروق هيئات الوساطة السياسية و الاجتماعية التي ينتظر منها المغاربة أن تبرر وجودها من خلال قدرتها على إفراز نخب جديدة و جادة، تستطيع الترافع الفعال عن قضايانا الوطنية، و تستحق تدبير الشأن العام، و لها من الكفاءة ما يلزم لتنزيل الأوراش التنموية ببلادنا بأعلى درجات الالتزام بالحكامة الجيدة و النزاهة في استثمار الإمكانيات العمومية المتوفرة.

    بذلك، سيكون ممكنا المضي، بسرعة أكبر، نحو معالجة قضايا بنيوية ملحة تهم محاور أساسية في واقعنا، هي:

    – إشكالية جذب الاستثمار وحسن تدبيره وحمايته من ضغط البيروقراطية وتحالف لوبيات أصحاب المصالح الريعية.

     
    – إشكالية نذرة المياه، و تراجع الغطاء الغابوي، و تمدد التصحر الذي يضرب عددا من المجالات الجغرافية التي تحتاج من السلطات العمومية و المجالس الترابية إلى مبادرات واستثمارات للحد من أخطار طبيعية داهمة بسبب التغير المناخي الذي يعرفه العالم.

    – إشكاليات إدماج الشباب والحاجة إلى إبداع نماذج جديدة في التعاطي مع قضاياهم و مع انتظاراتهم، بعيدا عن الأنماط التقليدية التي تجرها، منذ سنوات و دون فائدة أو أثر يذكر، آليات تدبير عمومي لم تحقق المطلوب، و لم تنجح في تعزيز ثقة الشباب في أنفسهم و في إمكانية تحقيقهم لنجاحات في مساراتهم الاجتماعية و المهنية داخل بلادهم.

     
    – تقوية الثقة في الفعل العمومي، بشكل عام، و تقليص الهوة بين المواطنين وبين الإدارة وعدد من المؤسسات التي عليها أن تطور تواصلها و تجدد خدماتها و أساليب عملها، و تخوض رهان العصرنة و التحديث والرقمنة والقرب الحقيقي مما يحتاجه المواطنون.

    تلك هي السبيل لبلوغ نتائج ملموسة ترفع همم المغاربة عاليا، وتقوي ثقتهم في ديناميكية تنزيل المشروع التنموي المغربي، وتزيد من توهج نموذج حضاري و مؤسساتي مغربي أصيل، علينا مسؤولية المحافظة على إشعاعه ومكتسباته وثوابته الوطنية، من منطلق أن المغرب كبير على العابثين وهو يستحق منا ممارسات تدبيرية وأخلاق اجتماعية ترقى إلى ما يتسوجبه الانتماء إليه.

    يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تعلن عن إصدار Android مخصص للهواتف الضعيفة ومتوسطة الأداء

    أعلنت غوغل عن إصدار جديد من أنظمة Android 13 Go ، سيكون مناسبا للعمل مع الهواتف والأجهزة الذكية ذات المواصفات التقنية الضعيفة نسبيا.

    وأشار الخبراء في الشركة إلى أن إصدار Android 13 Go أقرب ما يكون من حيث المواصفات إلى إصدارات Android الحديثة الكاملة، لكنه يمتاز عن الإصدارات المخففة السابقة بواجهات تشغيل مختلفة، كما أن إعدادات التحديث الخاصة به ستصل إلى المستخدم مباشرة عبر متجر Google Play.

    ويمتاز الإصدار الجديد بإمكانية تحديث إعدادات الأمان مباشرة عبر Google Play أيضا، أي أن المستخدم غير مضطر لأن تصدر غوغل تحديثا خاصا بتلك الإعدادات، فضلا عن أنه يتوافق مع مفهوم Material You وهذا يعني أيضا القدرة على جعل ألوان عناصر واجهات التشغيل تتكيف مع ألوان الخلفيات المستخدمة في الهاتف.

    والأهم من ذلك تبعا لغوغل هو أن الإصدار سيعمل بكفاءة مع الهواتف والأجهزة الذكية ذات المواصفات التقنية الضعيفة أي التي تحتوي على ذواكر وصول عشوائي وذواكر داخلية صغيرة السعة.

    وأشارت غوغل إلى أن الإصدار الجديد سيتوفر بنسخته الكاملة للمستخدمين منذ بداية العام المقبل، وسيحصل على تحديثات دورية بانتظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تطلق تحديثا جديدا اليوم

    تطلق شركة “أبل” الأميركية، الاثنين، التحديث “أي أو أس 16.1” على نظام التشغيل، الذي سيسمح لمستخدمي أجهزة “آيفون” و”آيباد”، وتلفزيون “أبل” بالوصول إلى تطبيق “فيتنس +” الخاص باللياقة البدنية.

    ويتيح هذا الوصول، بفضل التحديث الجديد، لمستخدمي أجهزة “أبل” التمتع بخدمات التطبيق حتى لو لم تكن لديهم ساعة “أبل ووتش”، علما بأن “فيتنس +” يعمل لقاء اشتراك مادي يبلغ 9.99 دولار شهريا.

    ويشمل التحديث إطلاق مكتبة صور مشتركة على خدمة “آي كلاود” (خدمة تخزين المعلومات السحابية)، حيث سيتمكن المستخدمون من إضافة وحذف الصور وتعديلها.

    وكانت “أبل” أعلنت في بيان صحفي، الأسبوع الماضي، أن التحديث الجديد سيدخل حيز التنفيذ اليوم الاثنين.

    وسيكون التحديث متاحا لمستخدمي أجهزة “آيفون 8” فما أحدث، وسيكون فيه مميزات تختلف عن التحديث السابق “آي أو أس 16” الذي أطلق في سبتمبر الماضي.

    ويتضمن التحديث الجديد إضافة خانة “شحن بالطاقة النظيفة”، الذي يسمح للمستخدمين تحسين الشحن عندما تتوفر مصادر طاقة أكثر نظافة، بما يقلل من انبعاثات البصمة الكربونية لهواتف “آيفون”.

    وسيكون هذا الخيار موجودا في الإعدادات وتحديدا في رمز البطارية، حيث سيكون هناك اسم “Battery Health & Charging”، وأسفل نص صغير جاء فيه: “يحاول آيفون في منطقتك أن يقلل من البصمة الكربونية من خلال طريق الشحن الانتقائي، عندما تتوفر كهرباء ذات انبعاثات كربونية منخفضة”.

    المكتبة المشتركة

    يسمح التحديث الجديد للمستخدم بإنشاء مكتبة صور على “آي كلاود”، بحيث يمكنه دعوة ما يصل إلى 6 أشخاص إلى هذه المكتبة لإضافة الصور وتعديلها وحذفها وإبداء الإعجاب ببعضها، وتشمل المكتبة صورا وفيديوهات.

    وبوسع المستخدم اختيار أي صور لديه على هاتفه وإرسالها بشكل تلقائي إلى المكتبة.

    الأنشطة الحية

    بمجرد أن يقفل المستخدم شاشة هاتف “آيفون” في التحديث الجديد، ستظهر له تنبيهات من خدمة الأنشطة الحية من “أبل” التي ستزوده بمعلومات فورية.

    وتشمل المعلومات آخر أخبار الألعاب الرياضية وتحديثات من تطبيقات خدمات النقل مثل “أوبر”، وتطبيقات إيصال طلبات الطعام إلى المنزل وغيرها من المعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تجري تحديثا جديدا على هواتفها

    تطلق شركة “أبل” الأميركية، الاثنين، التحديث “أي أو أس 16.1” على نظام التشغيل، الذي سيسمح لمستخدمي أجهزة “آيفون” و”آيباد”، وتلفزيون “أبل” بالوصول إلى تطبيق “فيتنس +” الخاصة باللياقة البدنية.

    ويتيح هذا الوصول، بفضل التحديث الجديد، لمستخدمي أجهزة “أبل” التمتع بخدمات التطبيق حتى لو لم تكن لديهم ساعة “أبل ووتش”، علما بأن “فيتنس +” يعمل لقاء اشتراك مادي يبلغ 9.99 دولار شهريا.

    ويشمل التحديث إطلاق مكتبة صور مشتركة على خدمة “آي كلاود” (خدمة تخزين المعلومات السحابية)، حيث سيتمكن المستخدمون من إضافة وحذف الصور وتعديها.

    وسيكون التحديث متاحا لمستخدمي أجهزة “آيفون 8” فما أحدث، وسيكون فيه مميزات تختلف عن التحديث السابق “آي أو أس 16” الذي أطلق في سبتمبر الماضي.

    ويتضمن التحديث الجديد إضافة خانة “شحن بالطاقة النظيفة”، الذي يسمح للمستخدمين تحسين الشحن عندما تتوفر مصادر طاقة أكثر نظافة، بما يقلل من انبعاثات البصمة الكربونية لهواتف “آيفون”.

    وسيكون هذا الخيار موجودا في الإعدادات وتحديدا في رمز البطارية، حيث سيكون هناك اسم “Battery Health & Charging”، وأسفل نص صغير جاء فيه: “يحاول آيفون في منطقتك أن يقلل من البصمة الكربونية من خلال طريق الشحن الانتقائي، عندما تتوفر كهرباء ذات انبعاثات كربونية منخفضة”.

    يسمح التحديث الجديد للمستخدم بإنشاء مكتبة صور على “آي كلاود”، بحيث يمكنه دعوة ما يصل إلى 6 أشخاص إلى هذه المكتبة لإضافة الصور وتعديلها وحذفها وإبداء الإعجاب ببعضها، وتشمل المكتبة صورا وفيديوهات.

    وبوسع المستخدم اختيار أي صور لديه على هاتفه وإرسالها بشكل تلقائي إلى المكتبة.

    بمجرد أن يقفل المستخدم شاشة هاتف “آيفون” في التحديث الجديد، ستظهر له تنبيهات من خدمة الأنشطة الحية من “أبل” التي ستزوده بمعلومات فورية.

    وتشمل المعلومات آخر أخبار الألعاب الرياضية وتحديثات من تطبيقات خدمات النقل مثل “أوبر”، وتطبيقات إيصال طلبات الطعام إلى المنزل وغيرها من المعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير .. “واتساب” يتوقف نهائيا عن هذه الهواتف بعد ساعات قليلة

    mosem article

    آش واقع 

    من المرتقب أن يتوقف تطبيق الدردشة الأشهر واتساب WhatsApp نهائيا عن عدد من الهواتف الذكية لمستخدمي آيفون وأندرويد، خلال الساعات القادمة، حيث لن يتمكن المستخدمون من الحصول على أى ميزات جديدة أو أى دعم فنى وتقني بدءا من اليوم 24 أكتوبر.

    وبحسب صحيفة The Economic Times فإن واتساب لن يعمل على أي هواتف لمستخدمي آيفون لاتزال تعمل بنظام التشغيل iOS 10 و iOS 11 ، والتي تدعمها حاليا هواتف iPhone 4 و iPhone 4S وiPhone 5 و كذلك iPhone 5C، أما بخصوص هواتف أندرويد فلن يدعم واتساب الهواتف التي تعمل بنظام تشغيل أقل Android 4.1 ، حيث سيكون تثبيت نظام Android 4.1 أو نظام تشغيلي أحدث؛ ضرورة لتشغيل واتساب على هواتفهم.

    وفي السياق، أضاف المصدر ذاته، أنه يجب على جميع المستخدمين تحديث هواتفهم الذكية إلى أحدث إصدار من نظام التشغيل الخاص بهم، في حال لم تكن هواتفهم الخاصة بهم قيد التحديث التلقائي، حيث يمكن تحديث هواتف آيفون من خلال تحديث إصدار iOS من خلال القيام بالإعدادات ثم عام ثم تحديث البرنامج.

    وفقًا لمركز مساعدة واتساب Whatsapp ، فسيحتاج مستخدمو هواتف آيفون إلىنظام التشغيل iOS 12 أو أحدث لمواصلة استخدام التطبيق، أو نظام Android 4.1 أو نظام تشغيلي أحدث في حال الاستمرار في استخدام التطبيق بالنسبة لهواتف أندرويد، حيث لن تتواءم ميزات واتساب الجديدة مع مثل الأنظمة التشغيلية القديمة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ساعات.. واتساب سيتوقف نهائيا على هذه الهواتف

    يبدأ تطبيق الدردشة الأشهر واتساب WhatsApp وقف الدعم نهائيا عن عدد من الهواتف الذكية لمستخدمي آيفون وأندرويد، خلال الساعات القادمة، حيث لن يتمكن المستخدمون من الحصول على أى ميزات جديدة أو أى دعم فنى وتقني بدءا من يوم غد 24 أكتوبر.

    وبحسب صحيفة The Economic Times فإن واتساب لن يعمل على أى هواتف لمستخدمي آيفون لاتزال تعمل بنظام التشغيل iOS 10 و iOS 11 ، والتي تدعمها حاليا هواتف iPhone 4 و iPhone 4S وiPhone 5 و كذلك iPhone 5C .

    أما بالنسبة لهواتف أندرويد فلن يدعم واتساب الهواتف التي تعمل بنظام تشغيل أقل Android 4.1 ، حيث سيكون تثبيت نظام Android 4.1 أو نظام تشغيلي أحدث؛ ضرورة لتشغيل واتساب على هواتفهم.

    وفقا للصحيفة فإنه يجب على جميع المستخدمين تحديث هواتفهم الذكية إلى أحدث إصدار من نظام التشغيل الخاص بهم، في حال لم تكن هواتفهم الخاصة بهم قيد التحديث التلقائي، حيث يمكن تحديث هواتف آيفون من خلال تحديث إصدار iOS من خلال القيام بالإعدادات ثم عام ثم تحديث البرنامج.

    وفقًا لمركز مساعدة واتساب Whatsapp ، فسيحتاج مستخدمو هواتف آيفون إلىنظام التشغيل iOS 12 أو أحدث لمواصلة استخدام التطبيق، أو نظام Android 4.1 أو نظام تشغيلي أحدث في حال الاستمرار في استخدام التطبيق بالنسبة لهواتف أندرويد، حيث لن تتواء ميزات واتساب الجديدة مع مثل الأنظمة التشغيلية القديمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجز أمام الصين وروسيا.. تقييم “صادم” للجيش الأميركي

    أصدرت مؤسسة “هيرتاج فاونديشن”، تقيما وصفت فيه الجيش الأميركي بأنه “قد لا يكون قادرا على تحقيق انتصارات في الحروب”، معتبرة أنه يتراجع مقارنةً بنظيريه الصيني والروسي.

    هذا المؤشر الذي أصدرته المؤسسة، الأربعاء، يقول عن الجيش المصنف بأنه الأول في العالم: “أصبح عاجزا عن تلبية مطالب الدفاع عن المصالح الحيوية الأميركية”، واصفا سلاحه الجوي بـ”الضعيف جدا”.

    هذه هي المرة الأولى التي يتم تصنيف الجيش الأميركي بذلك طوال تاريخ المؤشر منذ 9 أعوام، والذي يقيس قدرة أميركا على الانتصار في صراعين إقليميين في وقت واحد، سواء في الشرق الأوسط أو شبه الجزيرة الكورية.

    التصنيف الجديد

    يخالف هذا المؤشر تصنيف موقع “غلوبال فاير باور” لعام 2022، الذي يصنف 140 جيشا، واحتل الأميركي المرتبة الأولى.

    وطبقا لـ”هيرتاج” فإن الجيش الأميركي:

    ضعيف وسيئ.
    معرض لخطر عدم القدرة على الدفاع عن المصالح الأميركية.
    عاجز عن تلبية متطلبات صراع إقليمي واحد كبير.
    يعاني مقارنة بالجيشين الصيني والروسي.
    غير مجهز للتعامل مع نزاعين متزامنين.
    يعاني تراجعا عاما في القدرات والجاهزية.
    قدرته على تحقيق هدفه الأساسي موضع شكوك.
    أسباب التراجع

    التقرير الذي يحمل عنوان “مؤشر القوة العسكرية الأميركية”، أعاد تراجع الجيش إلى “سنوات من نقص التمويل وتحديد الأولويات بشكل سيئ”، وفقا لصحيفة “ديلي ميل”.

    وإضافة لذلك، يعاني الجيش حسب التقييم من:

    انخفاض تاريخي في تجنيد أفراد جدد.
    زيادة الانتحار.
    تصاعد أزمات الصحة العقلية بين صفوفه، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”.
    تمديد عقود العسكريين لفترات تتجاوز مدد تعاقداتهم.
    الوزن الزائد يمنع الشباب الأميركي من اجتياز اختبارات الجيش.
    تكشف بيانات البنتاغون أن معدل الانتحار داخل الجيش زاد أكثر من 40 بالمئة بين 2015 و2020، وقفزت 15 بالمئة أخرى خلال 2020.

    وقيَّم التقرير أفرع الجيش:

    سلاح مشاة البحرية “قوي”.
    القوة الفضائية والبحرية “ضعيفة”.
    القوة الجوية “ضعيفة جدا”.
    برامج التحديث بالجيش لا تزال تعاني.
    وحسب بيانات معهد البحوث الاستراتيجية، فإن القوات البرية الأميركية ينقصها 15 ألف شخص و7 آلاف للحرس الوطني، كما أن القوتين البحرية والجوية أكملتا 10 بالمئة فقط من الجنود الجدد، وسلاح مشاة البحرية 30 بالمئة فقط.

    ردع الحرب

    يقابل التراجع الأميركي تطورا في قدرات الصين وروسيا وكوريا الشمالية السنوات الأخيرة.

    تقول صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن التقرير يعطي “تحذيرا من عدم القدرة على ردع الحرب أو الانتصار فيها إلا بدفع ثمن باهظ”.

    تقييم صادم

    يعلق الخبير العسكري بيتر أليكس، بأن تقييم “هيرتاج فاونديشن صادم في ظل اشتعال حرب أوكرانيا وإمكانية حدوث صدام نووي مع روسيا أو صدام في منطقة شبة الجزيرة الكورية”.

    ولا يستبعد أليكس “أن تتكبد واشنطن خسائر فادحة حال تورطها في نزاع إقليمي كبير، في ظل تحقيق روسيا السيطرة النووية، والنفوذ العسكري المتنامي للصين”.

    ويتفق مستشار الأمن القومي الأميركي السابق روبرت أوبراين، قائلا إن الجيش يعاني من عدم القدرة على شن حرب شاملة.

    في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، يوضح أوبراين، الأربعاء، أن “المساعدات الأميركية لأوكرانيا استنفدت صواريخ “ستينغر” و”جافلين”، ليس لدينا ما نوفره لتايوان، لا يمكننا تحديث ترسانتنا النووية”.

    وبتعبيره: “لم نكن بهذا الضعف في أي وقت مضى”.

    إقرأ الخبر من مصدره