Étiquette : التعذيب
-
القضاء الفرنسي يحقق مع « ناصر الخليفي » بعد اتهامه بتعذيب واحتجاز رجل أعمال جزائري
شرع القضاء الفرنسي في التحقيق في قضية تتعلق باتهام القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان بالاختطاف والتعذيب، وفق ماذكرته صحيفة « ليكيب » الفرنسية.
ويقف رجل الأعمال الجزائري – الفرنسي طيب بن عبد الرحمن وراء البلاغ الذي تقدم به ضد « ناصر الخليفي » يزعم فيه أنه تعرّض للاختطاف والتعذيب والاحتجاز القسري في قطر خلال عام 2020.
وذكر بن عبد الرحمن في البلاغ أن الاختطاف حدث في يناير 2020، وأنه ظل محتجزًا تحت وطأة التعذيب لمدة 6 أشهر، ثم سُمح له بالإقامة القسرية في منزل حتى رحيله في نوفمبر من العام نفسه.
وقالت الصحيفة الفرنسية أن بن عبد الرحمن كان بحوزته وثائق تُلزم مالك باريس سان جيرمان ببيع حقوق البث التلفزيوني لكأس العالم 2026 و 2030.
ومن جانبه قال رومان رويز، محامي رجل الأعمال الجزائري في تصريحات صحفية: « نحن سعداء للغاية أن القضاء الفرنسي بدأ أخيرًا التحقيق في هذه الاتهامات ».
-
رئيس النيابة العامة: الحق في المحاكمة العادلة يشكل أحد الأعمدة الأساسية لدولة القانون
أوضح مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، اليوم الجمعة، « لقد شاع تداول تعبير المحاكمة العادلة، حتى كادت تختزل في الميدان الجنائي فقط، وذلك بسبب ارتباطه في الأذهان بالمجالات ذات الصلة بالحرية وبتقييدها، علماً أن المحاكمة العادلة مطلوبة وضرورية في أي فرع من فروع العدالة، سواء كانت مدنية أو جنائية ».
وأضاف الداكي في الندوة الوطنية المنظمة حول موضوع: « العمل القضائي وضمانات المحاكمة العادلة في ضوء الدستور وتحديات الممارسة » بالمعهد العالي للقضاء بالرباط، ألقاها بالنيابة عنه هشام بلاوي الكاتب العام لرئاسة العامة، أنه « استحضاراً للأهمية التي يحظى بها موضوع المحاكمة العادلة ضمن النقاشات القانونية والحقوقية، فقد أولى الحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة حيزاً هاماً لهذا الموضوع، حيث شكل تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة أحد الأهداف الفرعية المُكًونَة للهدف الرئيسي الخاص بتعزيز حماية القضاء للحقوق والحريات ».
وشدّد على أن « الحق في المحاكمة العادلة يشكل أحد الأعمدة الأساسية لدولة القانون وهو الأمر الذي جعل هذا الحق يحظى بمكانة خاصة كرستها الصكوك الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان بدءاً من الإعلام العالمي لحقوق الإنسان، مروراً بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والذي أكد في مادته 14 على مجموعة من المبادئ التي باتت تشكل اليوم مرجعا كونيا للأنظمة الجنائية الحديثة وجوهراً لكل محاكمة عادلة، وصولاً إلى اتفاقية مناهضة التعذيب وغيرها من الإعلانات والقواعد والمبادئ الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان ».
ولفت إلى أنه « إذا كانت المحاكمة العادلة تختزل مجموعة من الحقوق والضمانات القانونية والقضائية التي ينبغي أن يتمتع بها أطراف الدعوى، فإن القضاء يظل المعول عليه لتفعيل هذه الضمانات ».
وأكد أن « القضاء المغربي بمختلف أصنافه ودراجته دور كبير في تكريس وإعمال المبادئ الأساسية للمحاكمة العادلة من خلال العديد من الأحكام والقرارات التي تنطق بمجموعة من المبادئ الكونية لحقوق الإنسان ».
وتابع: « إلى جانب الدور الذي يضطلع به القضاء في هذا المجال، أقر المشرع المغربي مجموعة من الضمانات الرامية إلى تعزيز شروط المحاكمة العادلة، من ذلك التنصيص على قرينة البراءة كأصل وتكريس الطابع الاستثنائي للتدابير السالبة للحرية وتعزيز الرقابة القضائية على أماكن الحرمان من الحرية، والحق في الدفاع والحق في المناقشة الحضورية لوسائل الإثبات والحق في التزام الصمت، إلى جانب ضمان الحق في السلامة الجسدية، وغيرها من الضمانات القانونية الأخرى التي يعمل القضاء على تفعيلها وحسن تنزيلها على أرض الواقع باعتباره المؤتمن دستوريا على حماية حقوق الأشخاص والجماعات وحرياتهم وأمنهم القضائي وفقا للفصل 117 من الدستور ».
وأشار إلى أن « رئاسة النيابة العامة واستحضاراً منها للمهام الدستورية والقانونية المنوطة بها تحرص إلى جانب قضاة النيابة العامة بمحاكم المملكة على ضمان تكريس شروط المحاكمة العادلة للجميع بصرف النظر عن المراكز القانونية لأطراف الدعوى ».
وأبرز الداكي أن النيابة العامة « تحرصُ أيضاً من خلال المهام التي تضطلع بها على مستوى تنفيذ السياسة الجنائية على جعل موضوع تفعيل ضمانات المحاكمة العادلة أحد أولويات السياسة الجنائية والتي تتجسد بشكل فعلي من خلال الدوريات التي وجهتها رئاسة النيابة العامة لقضاتها والتي تحثهم فيها على ضرورة السهر على تفعيل المبادئ الأساسية للمحاكمة العادلة التي يكفلها القانون للجميع، لاسيما في ما يتعلق بترشيد استعمال الآليات القانونية الماسة والمقيدة للحريات واحترام الكرامة الإنسانية وتكريس حقوق الدفاع باعتبارها حقا دستوريا وقانونيا لفائدة المتهمين والضحايا على حد سواء، وتفعيل كافة الشروط المتطلبة للمحاكمة العادلة بوصفها أحد أهم الحقوق الأساسية للإنسان ».
وأورد أنه « إذا كانت المحاكمة العادلة حديث الأمس فإنها ستظل حديث اليوم والغد أيضاً وذلك بالنظر لما تحمله من القيم والمبادئ الإنسانية الراقية التي أصبحت راسخة في الضمير الإنساني على مر عقود من الزمن، وناضلت الشعوب من أجل ضمان تكريسها دستوريا وقانونيا وقضائيا، كما ستظل نَذْراً يحمل فيه القضاة مهمة حمايتها وتكريسها وضمان تمتع الأطراف بظلالها ».
-
إدارة السجون تكشف حقيقة تعذيب نزيل على يد موظف بفاس
آش واقع تيفي
نفت إدارة السجن المحلي رأس الماء – فاس، اليوم الأحد، الادعاءات الواردة على لسان محامي السجين (ي.و)، الموجود بالسجن المحلي رأس الماء بفاس، في تصريحاته لأحد المواقع بخصوص تعرض موكله لـ”التعذيب” على يد أحد الموظفين.
وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي بهذا الخصوص، أن السجين المذكور سبق له “أن غادر القسم الذي يتابع فيه دروسا في إحدى شعب التكوين المهني نحو المرحاض، لكنه استمر بعد ذلك في التجول بالممر رافضا العودة إلى قاعة الدرس، مما دفع بأحد الموظفين إلى التدخل من أجل إرجاعه إليها، إلا أنه تفاجأ بتهجم السجين المعني عليه، ومحاولة الاعتداء عليه بالضرب عبر جره بعنف من زيه الرسمي”، مبرزة أنه “إثر ذلك، انعقد المجلس التأديبي للمؤسسة فقرر وضع المعني بالأمر بالزنزانة الانفرادية لمدة ثلاثين يوما”.
وأضافت أن “السجين المذكور معروف بسلوكه السيئ، حيث سبق أن سجلت في حقه ست مخالفات بالسجن المحلي بتطوان، قبل أن يتم ترحيله إلى السجن المحلي رأس الماء بفاس”، مشيرة إلى أنه “ورغم منحه فرصة التسجيل بإحدى شعب التكوين المهني بغية تشجيعه على تقويم سلوكه، إلا أنه تمادى في تصرفاته العدوانية تجاه موظفي المؤسسة، وهو ما استدعى إخضاعه للتدبير التأديبي المذكور، في احترام تام للقوانين المنظمة للمؤسسات السجنية”.
وسجلت إدارة السجن أنه “بخصوص ادعاء المحامي المذكور عدم إحاطة مخابرته مع موكله بالسرية فهو ادعاء كاذب، حيث أن عملية تخابره مع السجين المعني تمت وفقا للمقتضيات القانونية الخاصة بذلك. كما أن ادعاءات المحامي المعني لم تقف عند هذا الحد، بل وصل به الأمر إلى حد توجيه اتهامات خطيرة إلى موظفي المؤسسة بـ”تعذيب” موكله وتعريضه لـ”الفلقة”، وكأنه كان “شاهدا” على ذلك، في محاولة منه لتبرئة موكله من المخالفات الخطيرة العديدة التي صدرت عنه، وللضغط على إدارة المؤسسة من أجل عدم اتخاذ القرارات الواجبة في حقه”.
وخلص البيان إلى أن ” إدارة المؤسسة تستنكر بشدة هذه الاتهامات المجانية وغير المسؤولة، وتؤكد أنها ستبقى حريصة على تطبيق القوانين والأنظمة المعمول بها في حق كل سجين أخل بها”.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

إقرأ الخبر من مصدره
-
حملة دولية لمتابعة قادة “البوليساريو” المتورطين في قضايا التعذيب
أطلق منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بالصحراء المعروف بـ” فورستاين”، حملة دولية من أجل متابعة وتسليم قادة ” البوليساريو” المتورطين في قضايا التعذيب والقتل.
وبحسب الموقع الرسمي للمنتدى فإن ” الصحراويين الذين راحوا ضحية لهذه الانتهاكات كانوا يتعرضون للرمي في الخلاء والسجن في أماكن غير لائقة، والتعرض للتعنيف المستمر”.
وكشف المصدر ذاته، “تعرض ما يصل لـ75 شخصا للاعتقال والتعذيب من قبل قادة ” البوليساريو”، غالبيتهم قد وافته المنية، في وقت خرج البقية معطوبين إما بدنيا أو عقليا”.
وأشار المصدر سالف الذكر، إلى أن ” الحملة الدولية يتم إطلاقها تتم بتنسيق مع أهالي الضحايا للمراسلة الهيئات الدولية المعنية، وذلك بهدف الضغط على المجتمع الدولي لرصد هذه الانتهاكات.
ودعا المنتدى المجتمع الدولي للوقوف على حجم الانتهاكات الإنسانية بالمخيمات الواقعة على التراب الجزائري، والتي تستدعي إرسال لجن رسمية لتقصي الحقائق”.
-
سياسات جديدة لـ”تيك توك” قد تخسر حسابك إذا خالفتها
اعتمدت منصة “تيك توك” الشهيرة مؤخرا، قواعد صارمة، مؤكدة أن من سيخالفها سيتعرض حسابه للحظر.
وفي ظل السياسة الجديدة، المنشورة على الموقع الصيني الرسمي، فإن “نشر شخص ما محتوى ينتهك أحد إرشادات مجتمع “تيك توك”، فسوف يتراكم على الحساب مخالفة، وإذا استوفى الحساب حد الإنذارات داخل إحدى الميزات المتوافرة في المنشورات كالتعليقات والبث الحي، أو التنمر والمضايقة، فسيتم حظره نهائيا”.
ومن الممكن أن تتباين حدود السياسة السابقة، اعتمادا على احتمال تسبب الانتهاك في إلحاق الضرر بأفراد المجتمع، وعلى سبيل المثال، قد تكون هناك عتبة أكثر صرامة لانتهاك سياسة “تيك توك”، عند الترويج للأيديولوجيات المرفوضة، مقارنة بمشاركة البريد العشوائي منخفض الضرر.
فيما شدد “تيك توك” في سياساته الجديدة، على أنه سيطبق حظرا دائما بعد ارتكاب المخالفة الأولى لـ”الانتهاكات الجسيمة” من جانب بعض المستخدمين، بما في ذلك الترويج للعنف أو التهديد به، أو إظهار أو تسهيل مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، أو إظهار العنف أو التعذيب في العالم الحقيقي.
حظر بشكل دائم
وأشارت المنصة كذلك، التي تمتلكها شركة “بايت دانس” الصينية، إلى أن الحسابات التي تشهد تراكم عدد كبير من الإنذارات التراكمية، نتيجة مخالفتها للسياسات أو للاستخدام الخاطئ، ستتعرض للحظر بشكل دائم.
وبيّنت “تيك توك”، أن صلاحية الإنذار هي 90 يوما من إرسالها للمستخدم، ثم سيلغى من النظام بصورة تلقائية.
وأعلنت عن توفيرها أداة جديدة، تساعد المستخدمين على تتبع المحتوى المحظور في آخر 90 يوما، والتي ستظهر في قسم “حالة الحساب” في “مركز الأمان” للتطبيق.
حذف نهائي
كما أن هناك ميزة أخرى تطرحها “تيك توك”، وهي البدء في إخطار صناع المحتوى، في حال اقترابها من حذف حسابهم بصورة نهائية.
وأكدت منصة “تيك توك” في بيانها أن هذه التغييرات الجديدة، تهدف إلى زيادة الشفافية حول قرارات إنفاذه للقواعد، والمساعدة على فهم كيفية اتباع إرشادات المجتمع بشكل أفضل.
وفي هذا الصدد، كشفت “تيك توك” في بيانها، أن المخالفين المتكررين، يميلون إلى اتباع نمط معين، وأن ما يقرب من 90% منهم ينتهك استخدام نفس الميزة باستمرار، بينما أكثر من 75% ينتهك فئة السياسة نفسها بشكل متكرر.
وكانت دراسة أجراها مركز مكافحة الكراهية الرقمية في بريطانيا، أكدت أن منصة “تيك توك”، تقترح فيديوهات عنف وانتحار على المراهقين بمجرد فتحهم حسابات جديدة بالمنصة.
ووافق الرئيس التنفيذي لشركة “تيك توك” الصينية، شو زي تشيو، على الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي، في شهر مارس المقبل، وسط موجة من الدعوات لحظر تطبيق الفيديوهات القصيرة، بذريعة اتهامات بالتجسس على المستخدمين.
-
إدانة دولية واسعة للجزائر بعد إصدار أحكام جماعية بالإعدام ومزاعم بالتعذيب
زنقة 20 ا الرباط
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنَّ محاكمات 54 شخصا حُكم عليهم بالإعدام بسبب الأحداث التي وقعت في منطقة القبائل، في شمال شرق الجزائر في غشت 2021، والتي تضمنت قتل ناشط والتنكيل به، شابها انتهاكات لإجراءات المحاكمة العادلة وادعاءات بالتعذيب، بينما تمّت مقاضاة ستة أشخاص على الأقل بسبب انتماءاتهم السياسية.
ومن بين الـ 54 الذين حكم عليهم بالإعدام في إطار إجراءات جماعية في نوفمبر 2022، أدين خمسة غيابيًا، أحدهم امرأة. ووفقًا لقرار غرفة الاتهام في محكمة الجزائر العاصمة، الذي راجعته منظمة العفو الدولية، تمّت مقاضاة ستة من المحكوم عليهم بالإعدام على الأقل بسبب ارتباطهم بالحركة من أجل تقرير المصير في منطقة القبائل (ماك)، وهي جماعة سياسية صنفتها السلطات الجزائرية على أنها منظمة “إرهابية” في 2021. وقال خمسة من المحكوم عليهم بالإعدام للمحكمة إنهم تعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة أثناء الاحتجاز.
وقالت آمنة القلالي، نائبة مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: “إنَّ السلطات الجزائرية، بلجوئها إلى عقوبة الإعدام في إجراءات جماعية موجزة عقب محاكمات بالغة الجور، لا تكشف عن ازدرائها التام للحياة البشرية فحسب، بل تبعث أيضًا برسالة مروعة بشأن كيفية تحقيق العدالة في الجزائر اليوم”.
“لا يمكن تبرير فرض عقوبة الإعدام أبدًا، بغض النظر عن الجريمة المرتكبة. ويجب إلغاء أحكام الإعدام وأحكام الإدانة القاسية هذه بصورة ملحّة. كما يجب التحقيق على وجه السرعة في جميع مزاعم التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والأمر بإعادة محاكمة جميع المدانين غيابيًا أو الذين تمّت مقاضاتهم بسبب انتماءاتهم السياسية”.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
-
تنديد دولي بأحكام الإعدام الصادرة بالجزائر ضد معتقلين في أحداث القبايل
قالت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) إن محاكمات 54 شخصا حكم عليهم بالإعدام في الجزائر، على صلة بأحداث غشت 2021 في منطقة القبايل، شابتها انتهاكات لضمانات المحاكمة العادلة ومزاعم حول التعذيب، في حين توبع ستة من المتهمين على الأقل بسبب انتماءاتهم السياسية.
وأبرزت المنظمة أن من بين هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 54 شخصا، الذين حكم عليهم بالإعدام من خلال إجراءات جماعية في نونبر 2022، حوكم خمسة غيابيا، بينهم امرأة، مشيرة إلى أن ستة أشخاص على الأقل حوكموا بسبب ارتباطهم بالحركة من أجل تقرير المصير بمنطقة القبايل، وهي جماعة سياسية صنفتها السلطات الجزائرية منظمة “إرهابية” في يونيو 2021.
وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها إن خمسة أشخاص قالوا للمحكمة إنهم تعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة أثناء الاحتجاز.
وصرحت المديرة المساعدة لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، آمنة القلالي، أنه “بإصدارها أحكام الإعدام في ملاحقات جماعية بعد محاكمات جائرة، تظهر السلطات الجزائرية استخفافها التام بالحياة البشرية، لكنها ترسل أيضا رسالة مقلقة للغاية حول الطريقة التي يتم بها إنفاذ العدالة في الجزائر اليوم”.
وأضافت أن “توقيع عقوبة الإعدام لا يمكن تبريره على الإطلاق، بصرف النظر عن الجرم المرتكب. ويجب إلغاء أحكام الإعدام الشنيعة هذه والإدانات دون تأخير. ويجب على السلطات أن تأمر على وجه السرعة بإجراء تحقيقات في جميع مزاعم التعذيب وسوء المعاملة، وإجراء محاكمات جديدة بحق المتهمين المحكوم عليهم غيابيا أو الملاحقين بسبب انتماءاتهم السياسية”.
وأدين هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 54 شخصا وحكم عليهم بالإعدام في تهم مختلفة تتعلق بقتل الناشط جمال بن إسماعيل في 11 غشت 2021 بتيزي وزو، شرق الجزائر، واندلاع الحرائق في نفس الشهر في منطقة القبائل، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 90 شخصا، فضلا عن عضويتهم في الحركة من أجل تقرير مصير القبايل.
وبحسب منظمة العفو الدولية، فإن المحكمة لم تبلغ المتهمين بالتهم الموجهة إليهم، ولا بوقت ومكان المحاكمة، في حالتين على الأقل، في انتهاك للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.
وسجل انتهاك آخر للحق في محاكمة عادلة، حيث تغيب تسعة شهود أثناء المحاكمة التي جرت خلف أبواب مغلقة بين 15 و24 نونبر، والتي لم يحضرها أهالي ضحايا أحداث غشت 2021.
-
توفي تحت الحراسة النظرية بابن جرير.. قضية الشاب ياسين الشبلي تعود إلى الواجهة
جددت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع جهة مراكش أسفي، مطالبها بفتح تحقيق نزيه وشفاف وتعميق البحث في قضية الشاب ياسين الشبلي الذي توفي تحت الحراسة النظرية بمخفر شرطة بابن جرير.
وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، أن مكتب فرع جهة مراكش أسفي للجمعية، تدارس من جديد في اجتماعه بتاريخ 25/12/2022 تطورات قضية الفقيد ياسين شبلي الذي تعرض للقتل/ “القتل الخطأ بسبب الاهمال وعدم التبصر- واستعمال العنف..” حسب سلطة الاتهام، حين كان تحت تدبير الحراسة النظرية بمخفر الشرطة ببن جرير في 5 و6 اكتوبر 2022 ، بعد استحضار مختلف اجراءات الجمعية محليا وجهويا ومركزيا (بلاغات، شكايات ،كلمات- مؤازرة)، وبعد انتهاء اجراءات البحث والتحقيق وصدور بلاغات من الوكيل العام للملك بمراكش ومن عائلة الفقيد والشروع في المحاكمة بتقديم 3 عناصر أمنية للاشتباه في ارتكاب “العنف والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والاهمال..”
ووقفت الجمعية خلال الإجتماع، على ما تضمنه بلاغ الوكيل العام بمراكش بتاريخ 1 دجنبر 2022، من تركيب لتأويلات وتناقضات همت مجريات وظروف وملابسات التوقيف والاقتياد والحجز، منها تركيب ما بين كيفية التعامل مع الحالة غير العادية للموقوف وكيفية التعامل مع الحالة العادية المتطلبة ، وما بين الصفع و العنف والضرب، والسقوط الذاتي وبين نفي وإثبات الشهود وقراءة التسجيلات.. إلى أن تم استخلاص أن” الوفاة لم تكن ناتجة عن ظروف الايقاف والاقتياد.. ولا نتيجة الصفع.. وانما نتيجة الرضوض اثر إيذاءه لنفسه وسقوطه.. وهو في حالة هستيرية “.
كما وقفت الجمعية بحسب المصدر ذاته، على بلاغ عائلة الفقيد بتاريخ 2/12/2022 الذي أعادت فيه تشبثها بأن “الفقيد ياسين شبلي ضحية القتل تحت التعذيب بمخفر الشرطة ببن جرير”، وعبرت فيه عن” رفضها المطلق لمخرجات بلاغ الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمراكش، وعن استنكارها لما جاء ناقصا ومبثورا في تقرير الخبرة الطبية : عدم تحديد توقيت الوفاة وسببها المباشر… مطالبة بتعميق الخبرة لمعرفة ما نقص منها ولو من جهة محايدة…” كما عبرت في ملتمس لها الى الوكيل العام بتاريخ 7/12/2022 عن “رفضها المثول بين أيدي الشرطة ردا على استدعاءها من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش ،لكونها (الشرطة) طرف وخصم في قضية القتل تحت التعذيب لابنها ملتمسة تكليف الدرك الملكي أو أية جهة أخرى كطرف محايد..”.
واعتبر المكتب، أي استخلاص أو تأويل مسبق لنتائج البحث بمثابة توجيه قد يؤثر على المحاكمةن متسائلا حول التناسبية المعتمدة لإخراج القضية من دائرة التعذيب والقتل والعلاقة السببية بينهما ، وحول معيار اختيار واعتماد ” القتل غير العمدي” من بين أنواع القتل الأخرى(العمد-شبه العمد-الخطأ-غيلة – بالتسبب).
وطالبت الجمعية، بتحقيق نزيه يشمل تعميق البحث في ادعاء التعذيب والقتل خارج نطاق القانون؛ توفير أقصى حد من الحياد والموضوعية والاستقلالية ،بما يضن عدم التأثير في مختلف المعطيات؛ تحديد دقيق لأسباب الوفاة باعتماد المؤشرات العلمية الدقيقة المستندة على التشريح الطبي الشرعي وعلى الآثار الظاهرة خاصة تلك التي اغفلها بلاغ الوكيل العام للملك والتي لاحظتها العائلة على جثة الفقيد بمستودع الأموات ووثقتها بالصور والفيديو ( الوفاة مقيدا، كسر اليد، الإصابة على مستوى الجهاز التناسلي ، احتمال نزيف داخلي من خلال ملاحظة بقايا الدم في الأذن )؛ تدقيق شامل في تحديد المسؤوليات ونطاقها؛ وإعمال المساءلة والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب في إطار المحاكمة العادلة .
-
تقرير للنيابة العامة: تمت معالجة 250 شكاية تتعلق بادعاء التعذيب والعنف وسوء المعاملة
كشف تقرير إحصائي لرئاسة النيابة العامة، أنه تمت معالجة خلال سنة 2021، ما مجموعه 250 شكاية تتعلق بادعاء التعذيب والعنف وسوء المعاملة الممارس من طرف موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم.
وأوضح التقرير الصادر عن رئاسة النيابة العامة اليوم الثلاثاء والذي اطلع عليه موقع “برلمان. كوم” أن الشكايات المتعلقة بالعنف بلغت 199 شكاية أي بنسبة 79.60 في المائة، في حين بلغت الشكايات المتعلقة بسوء المعاملة 28 شكاية بمعدل 11.20 في المائة، وبلغت الشكايات المتعلقة بالتعذيب 23 شكاية أي بنسبة 9.20 في المائة.
وأضاف التقرير أن الشكايات المذكورة توزعت حسب القرار المتخذ بشأنها من قبل النيابات العامة، حيث تم إنهاء الأبحاث في 155 شكاية أي بنسة 62 في المائة من مجموع الشكايات المسجلة.
وبخصوص توزيع الشكايات المقدمة من حيث جنس المشتكين، يضيف التقرير، فقد تم تقديم العدد الأكبر من الشكايات، من قبل أشخاص ذكور ما مجموعه 212 شكاية، أي بنسبة 84.80 في المائة من مجموع الشكايات المسجلة، في حين لم تتجاوز شكايات الإناث 38 شكاية.