Étiquette : التلوث

  • خبراء الصحة يحذرون من احتمال عيش الفيروسات على أطعمة شائعة لمدة أسبوع!

    كشف خبراء الصحة أن الفيروس المسبب لـ “كوفيد-19” يمكن أن يعيش في بعض محلات البقالة الجاهزة للأكل لعدة أيام.

    أجريت الاختبارات لصالح وكالة معايير الغذاء (FSA) في المختبر، فوجدت أن فيروس كورونا يعيش لفترة أطول على الأطعمة ذات الأسطح غير المستوية، مثل البروكولي والتوت.

    وكان هذا للمقارنة مع المنتجات ذات القشرة الناعمة مثل التفاح.

    لكن العلماء نصحوا بعدم الخوف لأن المخاطر على المستهلكين لا تزال منخفضة للغاية.

    وأظهرت الاختبارات المعملية أن فيروس SARS-CoV-2 ملطخة به العبوات والمواد الغذائية، بما في ذلك الفاكهة والمشروبات المعبأة في زجاجات، والتي قد يضعها الناس في أفواههم دون غسل.

    وتباينت النتائج، حيث أظهر معظم الأطعمة التي تم اختبارها انخفاضا ملحوظا في مستويات التلوث بالفيروس خلال الـ 24 ساعة الأولى.

    لكن بالنسبة للفلفل وقشرة الخبز والجبن، فقد تم اكتشاف الفيروس المعدي لعدة أيام في ظل بعض الظروف.

    ولاحظ معدو الدراسة أن الأطعمة والتعبئة والتغليف المستخدمة في الدراسة “تم تلقيحها بشكل مصطنع بـ SARS-CoV-2، وبالتالي فهي ليست انعكاسا لمستويات التلوث الموجودة في هذه الأطعمة عند البيع بالتجزئة، وستتطلب المستويات المنخفضة من التلوث وقتا أقل للانخفاض إلى مستويات أكثر انحفاضا وغير قابلة للكشف.

    وقد يكون الناس مهتمين باكتشاف أن الفيروس قد يستمر في حالة معدية، على الأطعمة وأسطح تغليف المواد الغذائية، لعدة أيام في ظل ظروف مشتركة معينة.

    وأضافوا أن نتائج الدراسة “تعزز الحاجة إلى اتباع إرشادات صارمة بشأن الحفاظ على تدابير المناولة الصحية المناسبة وعرض الأطعمة غير المعبأة”.

    ويأتي ذلك في وقت يبدو فيه أن الانخفاض الأخير في عدد مرضى “كوفيد-19” في إنجلترا قد توقف مع ظهور علامات مبكرة على أن المستويات بدأت في الارتفاع مرة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقليل الاستحمام لحماية الجلد والمناخ… فكرة جديدة تشق طريقها في العالم

    في ظل الارتفاع الكبير في فواتير الطاقة وتنامي المخاوف البيئية، هل يبقى الاستحمام بصورة يومية لازما رغم استهلاك ذلك كميات كبيرة من المياه؟ الأمر غير ضروري بحسب أطباء جلد، شرط الالتزام ببعض قواعد النظافة.

    بحسب معهد “إيفوب” الفرنسي لدراسات الرأي العام، يقول ثلاثة أرباع الفرنسيين (76%) إنهم يستحمون بالكامل يوميا، مثل جيرانهم الألمان (77%)، فيما لا تتعدى نسبة هؤلاء لدى الإنكليز 68% والإيطاليين 53%.

    لكن هذا النمط من الاستحمام اليومي يرفع فاتورة الطاقة وله أيضا أثر بيئي. فبحسب مرصد مركز معلومات المياه، يستهلك كل استحمام حوالى 57 لترا من الماء، أو ما يقرب من 40 % من إجمالي الاستخدام اليومي للفرد الفرنسي.

    وهنا السؤال، هل من الضروري حقا الاستحمام كل يوم؟ تجيب أخصائية الأمراض الجلدية في باريس ماري جوردان عن هذا السؤال بالقول، “لسنا مضطرين للاستحمام يوميا من الرأس إلى أخمص القدمين”.

    وتوضح الطبيبة العضو في الجمعية الفرنسية للأمراض الجلدية أن الجلد عضو حي يتجدد و”ينظف نفسه” بطريقة ما.

    كما أن سطح الجلد مغطى بطبقة من الماء والدهون تشكل أول حاجز وقائي ضد العوامل المعدية والتلوث.

    هذه الطبقة ضرورية أيضا للوقاية من الجفاف.

    وتؤكد ماري جوردان أن “الجلد منظومة يجب الحفاظ على توازنها كأي منظومة أخرى”.

    ويتعين غسل الجلد في حال “غمرته عوامل عدوانية” مثل التلوث أو العرق. لكن، كقاعدة عامة، “يكفي غسل المناطق التي تحتوي على العرق الدهني، والتي تكون أكثر عرضة للمستعمرات البكتيرية، مثل الإبطين، والفجوات بين أصابع القدمين، والأجزاء الحميمة”.

    على العكس من ذلك، “يمكن للاغتسال بصورة مفرطة أن يسبب الجفاف، وحتى الأكزيما”، وفق جوردان.

    منذ القرن التاسع عشر وأعمال لويس باستور العلمية، بات معلوما أن الاستحمام يقضي على جزء كبير من البكتيريا المسؤولة عن الأوبئة.

    لكن اليوم، “في مكاتبنا، نرى الكثير من الأشخاص الذين يغتسلون بشكل مفرط، مرات عدة في اليوم، غالبا بسبب رهاب الفيروسات”، بحسب طبيبة الأمراض الجلدية والتناسلية في باريس لورانس نيتير.

    وتوضح نيتير أن “الخطر يكمن في تغيير الطبقة السطحية المائية الدهنية التي تسمح للجلد بالبقاء بصحة جيدة بشكل طبيعي”.

    لذلك يوصي أطباء الجلد بالتركيز على الأجزاء التي تتواجد فيها الميكروبات والعرق، باستخدام الحد الأدنى من المنظفات أو عوامل الرغوة التي تهاجم الجلد.

    وتقول لورانس نيتير “إذا اعتمدنا هذا النوع من النظافة واغتسلنا مرة كل يومين أو ثلاثة أيام، فلا مشكلة، ما لم نتعرق كثيرا أو نمارس الرياضة”، مضيفة “هذا الأمر مثالي للتوفيق بين النظافة الجيدة وصحة البشرة والاستهلاك المنخفض للطاقة”.

    وتشير ماري جوردان إلى أن “غسل الجسم كله بالصابون بواقع مرة كل يوم ليس ضروريا “.

    يستهلك الاستحمام الكامل ما بين 150 و200 لتر من الماء. ورغم كونه مناسبة للاسترخاء في كثير من الأحيان، غالبا ما يكون شديد الحرارة أو يمتد لفترة أطول من اللازم، ما يؤدي إلى تجفيف الجلد عن طريق الإخلال في التوازن بتكوين البشرة.

    وبمواجهة المنحى الداعي إلى الإكثار من الاستحمام، نشأت قبل حوالى عقد من الزمن في الولايات المتحدة حركة تحمل اسم “unwashed” (لا للاغتسال)، تقوم على تقليل الاستحمام لأسباب بيئية وللحفاظ على البشرة.

    ويطبق ألكسندر مونييه (31 عاما) الذي يترأس جمعية تحمل اسم “un dechet par jour” (“قطعة قمامة يوميا “)، هذه المبادئ. ويقول “لم أعد أستحم إلا ثلاث مرات في الشهر، عندما أكون قذرا أو أتعرق”.

    ويوضح لوكالة فرانس برس “في الأشهر الأخيرة، اكتشفت ببساطة أن ذلك لم يؤثر علي سلبا، وفي السياق الحالي، كل قطرة لها أهمية”.

    ويضيف “حتى الآن، لم يقل لي أحدهم: رائحتك نتنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة طانطان و ظاهرة الهجرة السرية

    مدينة طانطان و ظاهرة الهجرة السرية

    في ظاهرة غريبة على المدينة، تجسدت فيها تلك الصفة التي غالبا ما أطلقت عليها، طانطان باتت قبلة لآلاف المهاجرين من دول افريقية عديدة، يحلمون بعبور البحر نحو العالم الآخر.

    تسارعت وتيرة استقرار و توافد أعداد مهمة من شباب و نساء، بل و أطفال من جنسيات افريقية مختلفة، لتتحول إلى أحد أحاديث الساعة داخل المدينة الصغيرة، فتواجدهم و تمركزهم بأحياء هامشية، تمدد مع طبيعة المدينة و وضعيتها الهشة…

    ظاهرة حملت بطبيعة الحال، سلبيات و ايجابيات، تسائل المسئولين عنها، خاصة هواجس الأمن و السكن.

    ارتفعت سومة الكراء لأغلب المنازل القديمة، التي يقطنها هؤلاء بالعشرات، فلا تكاد تعرف من يقطن لعدم استقرارهم، وارتباطهم بالهجرة السرية، فطنطان بالنسبة لهم قاعة انتظار، حتى يحين موعد الرحيل.

    العادات الاجتماعية و السلوك الخاص بحياتهم اليومية، أثر على ساكنة المنطقة خاصة مجاوريهم، يشتكي البعض من احتلال الدروب و الجلوس على جوانب الطرق …يشتكي البعض من طبيعة اللباس، الصراع الاثني بين مجموعات كل ينتمي إلى دولة معينة…، الضوضاء و التلوث السمعي…ظواهر كثيرة تتردد عبر شكايات من يساكنهم.

    علاوة على ذلك يمتهن العديد من الأجانب التسول في الأسواق و الطرقات، سمة لا يمكن لأي متجول إلا أن يلاحظها، وقد يجنح بعضهم في حالات تكررت إلى السرقة و العنف، مما يفقد تعاطف الساكنة مع هؤلاء.

    في مدينة تعاني مشاكل اقتصادية و اجتماعية جمة، ضعف البنية التحتية، ارتفاع نسب البطالة، وغياب مظاهر الاستثمار و التشغيل، باستثناء مصانع و معامل مرتبطة بالصيد البحري..، تواجد بؤر عنف و انتشار تعاطي المخدرات و الممنوعات داخلها…ينضاف مشكل توافد المهاجرين الأجانب بشكل لافت، وما يحملون من ظواهر مكلفة للمدينة و اقتصادها، رغم مساهمتهم المحتشمة و النسبية في النشاط التجاري، إلا أن اختلاف السلوك الاجتماعي،و طبيعة المهاجرين و غلبة الفئة الشابة، مستواها الثقافي،والطبيعة الأخلاقية للراغبين في العبور نحو الضفة الأخرى بأي ثمن…يجعل من استقرارهم و تواجدهم، أمرا يحمل في طياته قنابل موقوتة، خاصة في مدى القدرة على التحكم في سلوك بعضهم العنيف، فأي انفلات أو غضب جماعي لكتلة بشرية تجاوزت الألف على أقل تقدير، قد يكون من الصعب ضبطه، فكثيرا ما يشاع عن حالات صراع بين عصابات تنتمي لدول مختلفة، كما يتحدث البعض عن تصفيات بين عصابات تمتهن الهجرة السرية….

    أجراس إنذار عدة قد تدق، للجائل أن يلاحظ دون أي عناء، حجم المشكلة التي باتت تعانيها مدينة العبور.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البروكلي والتوت قد يتسببان في الإصابة بفيروس كورونا

    حذرت وكالة معايير الغذاء البريطانية « FSA » من أن البروكلي والتوت قد يتسببان في الإصابة بفيروس كورونا، حسب اختبارات أجراها خبراء الصحة.

    وكشف خبراء الصحة أن فيروس « SARS-CoV-2 » المسبب لكورونا يمكن أن يعيش لفترات طويلة تصل إلى عدة أيام على الأطعمة ذات الأسطح غير المستوية، مثل البروكلي والتوت، مقارنة بالخضراوات والفواكه ذات القشرة الناعمة مثل التفاح، حسب تقرير نشرته صحيفة « دايلي ميل » البريطاينة.

    لكن علماء الوكالة وجهوا رسالة طمأنينة بأن مخاطر تناول البروكلي والتوت على المستهلكين لا تزال منخفضة للغاية.

    وأظهرت الاختبارات المعملية الخاصة بالوكالة أن فيروس SARS-CoV-2 رُصد على العبوات والمواد الغذائية، بما في ذلك الفاكهة والمشروبات المعبأة في زجاجات، والتي قد يضعها الناس في أفواههم دون طهي أو غسل.

    وتباينت النتائج، حيث أظهرت معظم الأطعمة التي تم اختبارها انخفاضاً ملحوظاً في مستويات التلوث بالفيروس خلال الـ24 ساعة الأولى.

    لكن بالنسبة للفلفل والطبقة الخارجية للخبز واللحوم والجبن، تم اكتشاف الفيروس المعدي لعدة أيام في ظل بعض الظروف.

    وأشارت النتائح أيضاً إلى أن الفيروس كان موجوداً أيضاً لعدة ساعات على أسطح الكرواسون والمخبوزات المحشوة بالشوكولا.

    كما لاحظ الخبراء أن الأطعمة الملوثة بالفيروس التاجي كانت بمستويات منخفضة، وستتطلب وقتاً قصيراً للانخفاض إلى معدلات غير قابلة للكشف.

    أكد الخبراء أن ما توصلوا إليه من نتائج « يعزز الحاجة إلى اتباع إرشادات صارمة بشأن الحفاظ على تدابير المناولة الصحية المناسبة وعرض الأطعمة غير المعبأة أو المغلفة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإيطاليا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز تعاونهما في مجال التنمية المستدامة

    وقع المغرب وإيطاليا، أمس الجمعة بروما، مذكرة تفاهم لتعزيز تعاونهما في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

    وتم التوقيع على هذه المذكرة من قبل وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ونظيرها الإيطالي جيلبرتو بيتشيتو فراتين، وذلك على هامش أشغال النسخة الثامنة من منتدى روما للحوار المتوسطي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت بنعلي أن هذه المذكرة تشكل فرصة جديدة لتعزيز التعاون المشترك مع إيطاليا، والذي يعود إلى عدة عقود، مضيفة أن مذكرة التفاهم هذه ستمكن من تنفيذ مشاريع وبرامج مشتركة، وتعزيز بناء القدرات، ونقل التكنولوجيا، والمساعدة التقنية، فضلا عن تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

    من جانبه رحب الوزير الإيطالي بالتعاون المغربي الإيطالي في مختلف المجالات، وخصوصا في القطاع الطاقي، معربا عن رغبته في الارتقاء به إلى أعلى مستوى.

    وأشار فراتين إلى أن هذه الاتفاقية الجديدة ذات أهمية كبيرة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ، والتي من المقرر أن تصبح قطبا طاقيا في أوروبا، مشددا على الحاجة إلى توحيد الجهود للاستجابة المشتركة لتحديات المناخ والطاقة.

    وسيركز هذا التعاون، بشكل خاص، على تغير المناخ وتنفيذ المساهمات المحددة وطنيا، وحماية التنوع البيولوجي، والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، ومنع وتقليل التلوث البحري بالمواد الهيدروكربونية، والإدارة المستدامة والمتكاملة للموارد المائية، فضلا عن التحول الطاقي والطاقات المتجددة.

    وتأتي مذكرة التفاهم هذه استمرارا للتفاهم التقني الموقع عام 2016 بين المغرب وإيطاليا والذي شكل الإطار الأول للتعاون الثنائي في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقدت بصرها بسبب “كريمات تبييض البشرة”..تقرير يكشف معطيات خطيرة

    فقدت أميركية بصرها جزئيا، وعرضت أسرتها بالكامل، دون قصد، لخطر التسمم بالزئبق، وذلك باستخدامها كريمات تجميل تحتوي على مستويات عالية من مادة كيماوية سامة، وفق ما ذكر تقرير نشرته شبكة “سي إن إن” الأميركية.

    وكشف التقرير الذي نشرته الدكتورة إيرين باتدورف، التي تعمل لدى “نظام التحكم في السموم” في ولاية مينيسوتا الأميركية، الأعراض الشاملة التي عانت منها المرأة، وكيف وجدت الزيارات المنزلية التي أجرتها وكالة مكافحة التلوث في مينيسوتا، مستويات عالية من الزئبق.

    وعُثر على آثار الزئبق في غرف نوم للأطفال، وأسرة، ومناشف، ومنطقة الغسيل، وفق التقرير.

    وقالت الخبيرة في علم السموم الطبية، باتدورف، التي فحصت المرأة في منزلها: “ليس لدى الناس أية فكرة. لا أحد يريد أن يؤذي نفسه أو أفراد أسرته عمدا، لكنه (الزئبق) موجود هناك ولا يمكنك رؤيته أو شمه”.

    وأضافت: “لا توجد طريقة (للمستهلكين) لمعرفة ما إذا كان الزئبق موجودا في الكريمات أم لا، لأنه ليس على الملصقات”.

    وتمت إحالة المرأة إلى فريق باتدورف، بعد أن أبلغت العديد من الأطباء عن مجموعة من الأعراض، تتراوح من الأرق وألم الساق إلى ضعف العضلات والإرهاق، وفي النهاية فقدان رؤيتها المحيطية.

    وكشفت الاختبارات السريرية عن مستويات مرتفعة من الزئبق في دمها وبولها.

    ما هي الأعراض؟

    باتدورف أوضحت أن “الأعراض الأكثر شيوعا للتسمم المحتمل بالزئبق، هي الشعور بوخز أو تنميل في يدي المريض أو قدميه”. ووصفت فقدان المرأة بصرها بأنه “عرض أكثر خطورة ودائم”، لافتة إلى أن المرأة “لن تستعيد بصرها”.
    “من المحتمل أن يكون هناك العديد من الأشخاص الذين يتعرضون لمستويات سامة من الزئبق، ولا تظهر عليهم الأعراض، أو على الأقل ليس بعد”، وفق عالمة السموم.
    عند المستويات المرتفعة، يكون الزئبق غير العضوي الموجود عادة في هذه المنتجات شديد السمية، ويمكن أن يؤدي التعرض المزمن إلى تلف الكلى والكبد.
    كما يؤدي إلى أضرار عصبية، من بينها تغيرات الشخصية والقلق والاكتئاب، وكما في حالة المرأة، فقدان البصر.

    ما مصدر الزئبق؟

    ويعتقد خبراء أن مصدر الزئبق في الواقعة التي حدثت مع المرأة، كان كريمات التجميل، التي كان العديد منها لتبييض البشرة، والتي وُجدت في منزل العائلة.
    وقامت باتدورف ووكالة مكافحة التلوث في مينيسوتا، بزيارة منزل المرأة مرتين، على بعد حوالي عام.
    في الزيارة الأولى، عرضت على الفريق كريمات تجميل لتبييض البشرة اشترتها المرأة من خارج الولايات المتحدة، لكنها قالت إنها لم تعد تستخدمها.
    ووجدت الوكالة أن كمية الزئبق في اثنين من هذه المنتجات أعلى بعدة آلاف من المستويات المسموح بها، لكن لم يتم الإشارة إلى الزئبق كمكون في المنتجات، وفقا للفريق.
    في ذلك الوقت، لم تعتبر الوكالة أن مستويات الزئبق في منزلها مصدر قلق، لكن على مدار عام، كانت مستويات مرتفعة من الزئبق موجودة في جسم المرأة.

    ووجدت زيارة ثانية للمنزل في عام 2022، أن اثنين من منتجات التجميل الجديدة التي اشترتها المرأة من السوق المحلية، أحدهما لم يُصنف على أنه منتج لتبييض للبشرة، لكن معروف أنه يستخدم لهذا الغرض، يحتوي أيضا على مستويات عالية من الزئبق.

    وكانت المنتجات الموجودة في منزلها فارغة بعد أن استخدمتها، لكن فريق وكالة مكافحة التلوث في مينيسوتا، اختبر إصدارات جديدة غير مفتوحة من نفس المنتج، ووجد مستويات عالية للغاية من الزئبق.
    يشار إلى أن الزئبق يستخدم منذ فترة طويلة في منتجات تبييض البشرة، نظرا لقدرته على منع إنتاج الميلانين، الصبغة التي تعطي لونا للبشرة.

    وتحدد لوائح وكالة الأدوية الفدرالية الأميركية، واتفاقية ميناماتا بشأن الزئبق – وهي معاهدة دولية لحماية صحة الإنسان والبيئة من الزئبق – استخدام الزئبق في مستحضرات التجميل، باستثناء تلك المستخدمة حول منطقة العين، إلى 1 ملغ/كلغ من الزئبق، وهو ما يُعرف أيضا باسم جزء واحد في المليون (جزء في المليون).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوفيات بالآلاف.. هواء “القارة العجوز” بات الخطر الأكبر

    تسبب التلوث الناجم عن الجسيمات الدقيقة في الهواء بـ238 ألف حالة وفاة مبكرة في دول الاتحاد الأوروبي عام 2020، حسبما ذكر تقرير للوكالة الأوروبية للبيئة نُشر الخميس.

    وأشارت الوكالة الأوروبية للبيئة في تقرير جديد إلى أن “التعرض لنسبة جزيئات دقيقة أكثر تركيزا مما توصي به منظمة الصحة العالمية، أدى إلى وفاة 238 ألف شخص بصورة مبكرة في دول الاتحاد الأوروبي”.

    ويعكس هذا الرقم ارتفاعا طفيفا عما سُجّل عام 2019 حين تسبّبت الجسيمات الدقيقة التي تخترق عمق الرئتين، في تسجيل 231 ألف حالة وفاة مبكرة.

    ويتباين هذا الارتفاع مع الانخفاض المطرد مدى السنوات العشرين الفائتة، إذ سُجّل انخفاض إجمالي بنسبة 45 بالمئة بين عامي 2005 و2020، مع أن الرقم المسجّل يبقى “مهما”، بحسب الدراسة.

    وتُفسَّر هذه الزيادة بمعدل الوفيات بأن جائحة كوفيد-19 أثرت بصورة أشد على الأشخاص المصابين بأمراض مرتبطة بتلوث الهواء كالسرطان والأمراض الرئوية وداء السكري من النوع الثاني.

    تهديد بيئي لصحة الأوربيين

    تقرير الوكالة الأوروبية للبيئة قال “إن قارنّا عام 2020 بعام 2019، يتضح أن عدد الوفيات المبكرة التي تعزى إلى تلوث الهواء ارتفع في ما يخص الجسيمات الدقيقة PM2.5 ، بينما انخفض بالنسبة إلى ثاني أكسيد النيتروجين والأوزون”.

    بالنسبة لجزيئات الأوزون المنبعثة من حركة المرور والأنشطة الصناعية، فقد شهدت معدلات الوفيات المرتبطة بها عام 2020 انخفاضا مع تسجيل 24 ألف حالة وفاة، أي بانخفاض نسبته 3 بالمئة عن العام السابق.

    أما بالنسبة إلى ثاني أكسيد النيتروجين المنبعث بصورة رئيسة من المركبات ومحطات الطاقة الحرارية، فسُجّلت أكثر من 49 ألف حالة وفاة مبكرة مرتبطة به، مع انخفاض بنسبة 22 بالمئة يرجع جزئيا إلى انحسار حركة السير خلال الجائحة.

    أشارت الوكالة في تقريرها إلى أن الاتحاد الأوروبي يسير على الطريق الصحيح لتحقيق هدفه القاضي بخفض الوفيات المبكرة بأكثر من 50 بالمئة سنة 2030 مقارنة بعام 2005.

    في بداية تسعينات القرن الفائت، تسبّبت الجسيمات الدقيقة في تسجيل نحو مليون حالة وفاة مبكرة في دول الاتحاد الأوروبي الـ27.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيقات النقل الذكي .. نظرة تفاؤلية للمستقبل ومزايا للمواطن في مختلف جوانب الحياة  

    هل لاحظت أن حياتك تغيرت تماماً بسبب التكنولوجيا وما أحدثتها من تغيرات؟ فأصبحت الحياة أسهل وبامكاننا إنهاء مهامنا اليومية في غمضة عين، بدليل أنك إذا قارنت حياتنا اليومية بين الماضي والحاضر ستجد اختلافات كثيرة في معاني الحياة بمختلف جوانبها ليس فقط العمل من المنزل او التعليم الالكتروني وعلاقات عن بعد بل ايضاً عن كيفية إدارة يومك ، وهنا نتطرق للحديث عن صناعة النقل الذكي التشاركي التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية.

    وفقا لدراسات حديثة أثبتت أن الشباب هم الفئة العمرية الأكثر استخداما لتطبيقات للنقل الذكي، فيما أكدت دراسات أخرى أن هناك ما يقارب أكثر من  540 مليون شخصًا حول العالم يستخدمون تطبيقات النقل الذكي اليوم مقارنة مع 207 مليون شخصاً في 2015، وهذا معناه أنه حدثت زيادة في معدل الاستخدام بنسبة 100% في آخر ست سنوات.

    ليبقى السؤال هنا .. ما هي مزايا استخدام تطبيقات النقل الذكي للمواطن المغربي؟

    • توفير النقود: 

    هل فكرت انك عندما ستلجأ إلى استخدام تطبيقات النقل الذكي ستقوم بتوفير المزيد من النقود؟ ببساطة لأنها أوفر اقتصاديا، على سبيل المثال يوجد تطبيق يسمى إن درايف ، منصة خدمات حضرية، يوفر لك فرصة وضع تسعيرة الرحلة الخاصة بك وأن تتفاوض مع السائق على سعرها بدون الاعتماد في التسعير على الخوارزميات المعقدة ، في الوقت الذي اصبح فيه استخدام المواصلات العادية مكلفا بسبب ارتفاع أسعار الوقود، والبنزين اضافة الى ذلك ان يمكن للسائقين الاعتماد على مثل هذه التطبيقات كـ مصدر دخل اساسي لهم أو مصدر دخل إضافي لهم في حال كانوا يعملون في مهن أخرى

    • تقليل الازدحام على الطريق والتكدس المروري:

    استخدام تطبيقات النقل الذكي يقلل من التكدس المروري في المملكة المغربية لأنه وفقًا لتقارير إخبارية نقلا عن Oxford business group  من المتوقع أن تستوعب مدينة الرباط 1.94 مليون حركة للركاب يوميًا في عام 2024 وفقًا لزيادة السكان بنسبة 18٪ خلال العقد الماضي ، والدار البيضاء من المتوقع أن يرتفع عدد تنقلات الركاب فيها إلى 10 ملايين بحلول عام 2030 ، لذا فإن استخدام خدمات النقل الذكي تساعد في تقليل الازدحام المروري ، خاصة إذا كان 5 من كل 10 أشخاص يستخدمون تطبيقات النقل الذكي بدلاً من سياراتهم الخاصة.

    • توفر وقتك : 

    من اهم مميزات تطبيقات  النقل الذكي انها متوفرة في أي وقت وأينما  كنت ، حتى في المواقع البعيدة من المدينة ، كما أنها تجعلك توفر وقتك لأنك لن تضيع الكثير منه في العثور على موقف للسيارات بينما ينتظرك صديقك في مطعم لتناول الغذاء سوياً أو يفوتك موعد مهم كـ لقاء عمل ، وعند استخدامك لإحدى تطبيقات النقل الذكي تحصل على وقت إضافي للتركيز أثناء الرحلة على واجباتك المهمة عندما يقوم شخص آخر بـ اصطحابك الى الوجهة المقصودة.

    تشعر بالمزيد من الأمان : 

    هل ستشعر بالمزيد من الأمان إذا كنت تستخدم خدمة النقل الذكي التي ستمنح لك أحقية التحقق من اسم السائق والتعرف على تقييمه المهني عبر التطبيق من خلال تجارب اشخاص اخرين ؟ وخاصة بالنسبة للسيدات والفتيات اللاتي يشعرن بالأمان من خلال تتبع ومشاركة مسار الرحلة من متخصصين في التطبيقات ، كما أن العديد من سياسات خدمات تطبيق النقل الذكي  تفرض قيودا على سرعة السيارة وهو أمر مفيد للغاية من حيث معايير الأمان.

    ستنقذ البيئة : 

    كلما قل عدد السيارات في الشوارع ، انخفضت نسبة تلوث الهواء ، وهذا يعني أن استخدام تطبيقات النقل الذكي سوف يساهم في تقليل نسبة التلوث والحفاظ على البيئة حيث أن التطبيقات  تستخدم السيارات الحديثة صديقة للبيئة التي لا تستخرج الكثير من العوادم التي في كثير من الأحيان ، تؤثر على الصحة بشكل عام وتسبب الأمراض لذلك عند اختيارك لاستخدام تطبيقات النقل الذكي فأنت تحاول إنقاذ البيئة في المغرب.

    مواكبة التطورات في العالم :

    أصبح  النقل الذكي  أو ride hailing  جزءًا من حياة ملايين الأشخاص، على سبيل المثال ، تم تحميل تطبيق ان درايف لأكثر من 150 مليون مرة حول العالم ، كما تدعم العديد من البلدان تطوير النقل الذكي ، لأن الخدمات عبر الإنترنت تتيح لك مراقبة سلامة الطرق وعائدات الضرائب في الميزانيات ، وفي الوقت الحاضر ، يصعب العثور على بلد لا تتوفر فيها خدمات النقل الذكي على الأقل كما يحدث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مصر ولبنان وتونس والجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بالتحقيق في نفوق أسماك وأحياء بحرية بالمضيق

    أفادت مصادر «الأخبار» بأن السلطات الإقليمية بالمضيق قررت، أول أمس الخميس، البحث والتحقيق في نفوق أسماك من أنواع مختلفة، على مستوى الشاطئ القريب من مصب وادي «النيكرو»، وذلك وسط مطالب من جمعيات مهتمة بالبيئة بتعميق الأبحاث المخبرية في تكرار حالات نفوق الأسماك بالمكان نفسه كل سنة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقية المؤدية إلى التلوث، ومحاولة كل جهة التنصل من مسؤوليتها في الكارثة البيئية المذكورة.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن إحدى الجمعيات المهتمة بالبيئة بالفنيدق طالبت الجهات المسؤولة بتعيين مختبر محايد، هذه المرة، من أجل إجراء معاينة ميدانية وأخذ عينات من مياه الوادي والأسماك النافقة، ودراسة الأسباب الحقيقية لتكرار النفوق كل سنة، وذلك للخروج بتقارير علمية يمكن من خلالها تحديد المسؤوليات لربطها بالمحاسبة، طبقا لما جاء به الدستور الجديد للمملكة، سيما في ظل تراجع تبريرات نفوق الأسماك بسبب غياب الأوكسجين في الماء نتيجة توقف جريان الوادي.

    وأشارت المصادر عينها إلى أن الأبحاث المخبرية يمكنها الحسم ورفع اللبس عن الشكوك التي تحوم حول تسبب مخلفات معالجة المياه العادمة في نفوق الأسماك، في حين تؤكد شركة «أمانديس»، الموكول إليها تدبير قطاعي الماء والكهرباء والتطهير السائل، في إطار ما يسمى التدبير المفوض، عدم مسؤولية محطة التصفية والمعالجة، واحترام شروط السلامة والحفاظ على البيئة.

    وسبق أن طالب الرأي العام المحلي بعمالة المضيق- الفنيدق بوضع حد نهائي للشائعات والمعلومات المتضاربة حول أسباب وحيثيات تلوث وادي «النيكرو» ونفوق الأسماك والأحياء البحرية، باللجوء إلى التحليل العلمي والمخبري لمشكل التلوث ونشر نتائج البحث الذي يجب أن تتكلف به مختبرات مختصة في المجال.

    وكانت مصالح شركة «أمانديس» أكدت، في وقت سابق، أن المياه التي يتم تصريفها من قبل محطة تمودا باي للتصفية تكون معالجة بشكل تام وطبقا للشروط والمعايير المطلوبة، إذ لا تشكل خطرا على المجال البيئي أو الأسماك أو النباتات أو غيرها، لذلك فإن الشركة لا تتحمل أدنى مسؤولية بخصوص احتمال التلوث، حيث تبقى مسألة نفوق الأسماك من اختصاص مصالح أخرى.

    حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير للوكالة الأوروبية للبيئة يرصد وفاة 238 ألف شخص جراء تلوث الهواء بأوروبا

    رصد تقرير للوكالة الأوروبية للبيئة، تسجيل 238 حالة وفاة مبكرة، جراء التلوث الناجم عن الجسيمات الدقيقة في الهواء، في دول الاتحاد الأوروبي عام 2020.

    وأشار التقرير الذي نشرته الوكالة الأوروبية للبيئة، اليوم الخميس، إلى أن “التعرض لنسبة جزيئات دقيقة أكثر تركيزا مما توصي به منظمة الصحة العالمية، أدى إلى وفاة 238 ألف شخص بصورة مبكرة في دول الاتحاد الأوروبي”، مسجلا بذلك ارتفاعا طفيفا عما سجل سنة 2019، التي سجلت خلالها 231 ألف حالة وفاة مبكرة.

    وأكد التقرير أنه رغم تسجيل ارتفاع خلال السنة الجارية، فقد عرفت السنوات العشرين الماضية، خلال الفترة بين 2005 و2020، انخفاضا مهما يقدر بنسبة 45 بالمئة.

    هذا وربط التقرير بين ارتفاع الوفيات المسجلة نتيجة تلوث الهواء، بجائحة كوفيد-19، مؤكدا أنها أثرت بصورة أشد على مجموعة من الأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة كالسرطان والأمراض الرئوية وداء السكري من النوع الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره