Étiquette : الثأر

  • قتل رجلا بزعم “الثأر” لأطفال غزة.. إدانة مغربي من قبل القضاء البريطاني

    أُدين مغربي، اليوم الخميس (25 أبريل)، بقتل أحد المارة طعنا بسكين في أحد الشوارع بشمال شرق إنجلترا، فيما قال للشرطة بعدها إنه أقدم على ذلك ثأرا من العملية الإسرائيلية في غزة.

    وقال ممثلو الادعاء إن أحمد عليد (45 عاما)، الذي طلب اللجوء إلى بريطانيا، قتل رجلا، يبلغ من العمر 70 عاما، بعدما اقترب منه من الخلف على طريق في هارتلبول في الساعات الأولى من صباح يوم 15 أكتوبر الماضي، بعد أن هاجم رفيقه في المنزل بسكينين.

    وذكرت هيئة الادعاء الملكية البريطانية أن عليد قال لمحققين بعد اعتقاله إنه أقدم على ذلك بسبب الصراع في غزة وثأرا لقتل إسرائيل لأطفال أبرياء، ملقيا اللوم على بريطانيا لأنها هي التي أقامت إسرائيل. وقال عليد إنه لو كان لديه مدفع رشاش وأسلحة أخرى لقتل المزيد من الناس.

    وقال نيك برايس، رئيس قسم الجرائم الخاصة ومكافحة الإرهاب في النيابة العامة في بيان “باعترافه، كان سيقتل أحمد عليد المزيد من الأشخاص في ذلك اليوم لو كان قادرا على ذلك”.

    وأضاف: “مهما كانت آراؤه بشأن الصراع في غزة، اختار هذا الرجل مهاجمة شخصين بريئين بسكين، وكانت العواقب كارثية”.

    وقالت النيابة العامة إن عليد استخدم في البداية سكينين لمهاجمة رفيقه النائم في المنزل والذي أصبح عدوانيا معه بعد أن علم بتحوله إلى المسيحية، وطعنه ست مرات بينما كان يردد “الله أكبر”.

    وتمكن رفيقه في المنزل (32 عاما)، وهو واحد من خمسة طلبوا اللجوء لبريطانيا ويتشاركون المنزل، من صده وجاء ساكن آخر لمساعدته. وغادر عليد المنزل بإحدى السكاكين وسار نحو وسط هارتلبول. وتجاوز بتيرينس كارني على الجانب الآخر من الطريق قبل أن يعود ويهاجمه من الخلف ويطعنه ست مرات في الصدر والبطن والظهر. ولفظ كارني أنفاسه الأخيرة بعد وقت قصير من وصول الشرطة.

    وبعد مقابلته مع الشرطة، هاجم محققتين أصيبت إحداهما في كتفها ومعصمها.

    وأدانته محكمة تيسايد كراون بالقتل والشروع في القتل وبتهمتين بالاعتداء على عامل طوارئ.

    ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها عليه في 17 ماي المقبل، وحينها سيقرر القاضي ما إذا كانت أفعاله مرتبطة بالإرهاب.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. القضاء يوجه تهمة القتل لمغربي أراد “الثأر” لأطفال غزة

    يحاكم مواطن مغربي يبلغ 45 عاما منذ أمس الخميس في بريطانيا بتهمة قتل متقاعد وطعن شريكه في السكن في تشرين الأول/أكتوبر، بدعوى رغبته في الثأر للأطفال الذين قتلوا في غزة.

    وظهرت تفاصيل هذه القضية التي لم تحظ حتى الآن باهتمام إعلامي كبير، أثناء عرض الوقائع المنسوبة للمشتبه به أمام محكمة تيسايد في ميدلسبره في شمال شرق إنكلترا.

    أحمد عليد متهم بالقتل والشروع في القتل بدافع إرهابي، لكنه دفع ببراءته.

    وهو متهم بأنه حاول قتل شريكه في السكن البالغ 31 عاما في الساعات الأولى من يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، ثم قتل متقاعدا يبلغ 70 عاما في وسط مدينة هارتلبول.

    وبحسب المدعي العام جوناثان سانديفورد، فإن المتهم كان مسلحا بسكينين عندما طعن شريكه في السكن في صدره وهو يهتف “الله أكبر”، قبل أن يهاجم بعد نصف ساعة المتقاعد الذي كان يسير في وسط المدينة.

    وقال المدعي العام إنه اعتقد أنه قتل كليهما، وقال للشرطة “إنه يريد قتلهما بسبب النزاع في غزة”، مضيفا “أن فلسطين يجب أن تتحرر من الصهاينة”.

    وأضاف سانديفورد “قال المدعى عليه إنه كان سيقتل المزيد من الناس لو استطاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الريال والسيتي تنتهي بالتعادل والحسم في « ستاد الاتحاد »

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    انتهت قمة ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي بالتعادل الإيجابي 1-1، مساء اليوم الثلاثاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بـ »سانتياغو بيرنابيو »، ليتأجل بذلك الحسم إلى مباراة الإياب على ملعب « الاتحاد » الأربعاء القادم.
    وفي الشوط الأول من المواجهة الثأرية للسيتي، كان المضيف الإسباني البادئ بالتسجيل بتسديدة رائعة للبرازيلي فينيسيوس جونيور من خارج المنطقة خلافا لمجريات اللعب (36)، قبل أن يرد البلجيكي كيفن دي بروين بهدف أروع من مسافة بعيدة أيضا حين كان صاحب الأرض الطرف الأفضل (67).
    ويأمل السيتي أن يكون هذا التعادل مفتاح ثأره من الريال الذي حرمه من التأهل إلى نهائي الموسم الماضي بعدما عوض خسارته ذهابا أمام الفريق الإنجليزي 3-4 في مانشستر، ثم تخلفه إيابا صفر-1 على أرضه وعاد بفضل ثنائية البرازيلي رودريغو في الوقت القاتل ثم بركلة جزاء في الوقت الإضافي من ركلة جزاء (3-1) قادته إلى النهائي ومن بعدها الفوز باللقب الرابع عشر.
    وانتظر الجميع أن يكون النروجي إرلينغ هالاند الخطر الأكبر على الريال، إلا أن الأخير عرف كيف يوقفه تماما ليكون الحاضر الغائب في اللقاء، ما سيجعله متحفزا للتعويض إيابا الأربعاء المقبل من أجل الإبقاء على أمل فريقه بلقبه الأول في المسابقة.
    ويمني السيتي الذي لم يخسر في 21 مباراة متتالية ضمن مختلف المسابقات، النفس بمعادلة رقم جاره وغريمه مانشستر يونايتد، الفريق الإنجليزي الوحيد المتوج بثلاثية دوري الأبطال والدوري الممتاز وكأس إنجلترا في موسم 1998-1999.
    وبحال فوزه ثلاث مرات في آخر أربع مباريات، سيضمن سيتي لقب الدوري المحلي للمرة الثالثة تواليا والخامسة في ستة مواسم، إذ يتقدم على أرسنال بفارق نقطة ولعب مباراة أقل.
    وفي بداية لقاء تاريخي لمدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي عادل رقم الاسكتلندي أليكس فيرغوسون كأكثر مدرب مباريات في دوري الأبطال (190)، عانى الريال من الضغط العالي الذي فرضه السيتي وواجه صعوبة في إخراج الكرة من منطقته.
    وكادت أن تهتز شباك المضيف منذ الدقيقة 9 بتسديدة من مشارف المنطقة لدي بروين، لكن مواطنه الحارس تيبو كورتوا كان على الموعد لإنقاذ الموقف، ثم تكرر المشهد في الدقيقة 14 بعد محاولة بعيدة أيضا من الإسباني رودري.
    وبعد محاولتين ضعيفتين لهالاند بين يدي كورتوا، كاد بنزيمة أن يخطف التقدم للريال خلافا لمجريات اللعب لكن الحارس البرازيلي إيدرسون تدخل وقطع الطريق عليه (18).
    ورغم سيطرته التي بلغت 72 بالمائة، عجز السيتي عن اختراق دفاع النادي الملكي الذي دخل تدريجيا في الأجواء حتى نجح فينيسيوس جونيور في تفجير الفرحة في مدرجات « سانتياغو برنابيو » بتسديدة رائعة من خارج المنطقة إلى يمين إيدرسون بعد توغل وتمريرة من الفرنسي إدواردو كامافينغا (36).
    وكاد الريال أن يفتتح الشوط الثاني بتعزيز تقدمه إثر لعبة جماعية رائعة لكن تسديدة بنزيمة علت العارضة بعدما تحولت من جون ستونز (50)، ثم رد عليه دي بروين بتسديدة من زاوية صعبة بعد تمريرة من برناردو سليفا لكن كورتوا تألق في الدفاع عن مرماه، إلا أن الحكم كان رافعا أصلا راية التسلل (52).
    وفرض الريال بعدها أفضليته وهدد مرمى إيدرسون في أكثر من مناسبة إن كان عبر فينيسيوس أو رودريغو والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، لكن من دون توفيق مع مطالبته مرتين بركلتي جزاء للمستي يد على ستونز لكن من دون الحصول على مراده.
    ودفع الريال ثمن عدم ترجمة أفضليته بتلقيه هدف التعادل من تسديدة رائعة لدي بروين من خارج المنطقة بعد تمريرة من الألماني إيلكاي غوندوغان (67).
    وكان بنزيمة قريبا من إعادة ريال إلى المقدمة بكرة رأسية لكن إيدرسون كان له بالمرصاد (79)، ثم كرر الأمر في وجه تسديدة بعيدة رائعة للفرنسي البديل أوريليان تشواميني في الوقت القاتل (90).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي مع « هالاند » الفتاك للثأر من ريال مدريد

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يعول مانشستر سيتي الإنجليزي المتألق راهنا على هدافه الفتاك إرلينغ هالاند في مهمته الثأرية أمام مضيفه ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، الثلاثاء في مواجهة نارية مرتقبة في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    وكان السيتي في طريقه إلى النهائي الموسم الماضي، بفوزه 4-3 على أرضه، ثم تقدمه 1-0 في عقر دار الملكي، قبل ان يسجل البرازيلي رودريغو ثنائية في الوقت القاتل، ثم يحجز الفرنسي كريم بنزيمة بطاقة النهائي في الوقت الإضافي من ركلة جزاء (3-1)، في طريقه إلى لقب رابع عشر قياسي.

    دفع السيتي ثمنا باهظا لعدم ترجمة الكم الكبير من الفرص التي سنحت له في مباراتي الذهاب والإياب، مفتقدا للهداف الناجع.

    بعد أقل من أسبوع، أعلن السيتي أنه فاز بسباق ضم النروجي هالاند من بوروسيا دورتموند الألماني، متفوقا خارج الملعب على الفريق الإسباني العريق.

    لبى هالاند كل التوقعات حتى الآن، مسجلا 51 هدفا في مختلف المسابقات، في موسمه الأول مع « سيتيزنس ».

    بعد تحطيمه الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في موسم واحد في الدوري الإنجليزي بنظامه الحالي (برميرليغ)، رافعا رصيده إلى 35 محاولة ناجحة، قال مدربه الإسباني بيب غوارديولا « عندما تمده بالفرص يسجل من كل الوضعيات: ركلات جزاء، عرضيات، تبادلات، مرتدات. بمقدوره القيام بأشياء كثيرة ».

    أضاف المدرب الذي خاض مبارزات نارية مع الريال عندما كان مدربا لبرشلونة الإسباني « لهذا السبب سجل الكثير من الأهداف. أشعر بأنه يريد تسجيل المزيد بسبب ذهنيته ».

    رغم إعادة كتابة الأرقام القياسية، عبر هالاند بوضوح عن رغبته بإحراز الألقاب بدلا من الانفراد بأرقام قياسية شخصية.

    ويسعى سيتي إلى معادلة رقم جاره وغريمه مانشستر يونايتد، الفريق الوحيد المتوج بدوري الأبطال، البرميرليغ وكأس إنجلترا في موسم 1998-1999. بحال فوزه ثلاث مرات في آخر أربع مباريات، سيضمن لقب الدوري المحلي للمرة الثالثة تواليا والخامسة في ستة مواسم، إذ يتقدم على أرسنال بفارق نقطة ولعب مباراة أقل.

    وسيكون بمقدور يونايتد حرمانه بنفسه من إحراز الثلاثية، عندما يواجهه في نهائي مسابقة الكأس العريقة في 3 يونيو.

    لكن عقبة الريال في دوري الأبطال تبدو الأكبر له، خصوصا وأن الفائز بينهما يلاقي إنتر أو ميلان الإيطاليين اللذين يتواجهان في نصف النهائي الثاني.

    ويتمتع الريال بسطوة رهيبة على هذه المسابقة منذ بداياتها عندما توج خمس مرات بين 1956 و1960، ثم في الألفية الثالثة حيث أحرز اللقب سبع مرات آخرها الموسم الماضي على حساب ليفربول الإنجليزي بهدف.

    لقب أحرزه غوارديولا كلاعب عام 1992 مع برشلونة ثم كمدرب في 2009 و2011، لكنه فشل في ذلك مع بايرن ميونيخ الألماني (2013-2016) ولا يزال يلهث وراءه منذ 2016 عندما استقدمته الإدارة الإماراتية للسيتي بغية إحراز اللقب المرموق للمرة الأولى في تاريخ النادي الأزرق.

    ولم يخسر السيتي في 20 مباراة ضمن مختلف المسابقات، بينها 10 انتصارات تواليا في الدوري، ويأمل في تحقيق نتيجة في ملعب برنابيو قبل استضافة الإياب في ملعبه « الاتحاد » حيث فاز في كل مبارياته الـ14 عام 2023.

    وقال جناحه الدولي جاك غريليش لصحيفة « دايلي مايل »: « نحن في الموقف نفسه في أوروبا كما العام الماضي. ريال مدريد مجددا. على بعد ثلاث مباريات من الفوز بلقب دوري الأبطال ».

    أضاف « لم أملك ثقة مماثلة بزملائي وبنفسي قبل خوض مباراة كما هو الحال قبل الذهاب إلى هناك الأسبوع المقبل ».

    على الطرف المقابل، خرج البرازيلي رودريغو مجددا إلى الأضواء كمهاجم حاسم في المباريات الكبرى. فبعد ثنائيته الرائعة الموسم الماضي التي قتلت أحلام السيتي، ضرب بثنائية مجددا منحت فريقه لقب كأس الملك المحلية أمام أوساسونا.

    في فترة قصيرة أمضاها مع « لوس بلانكوس »، حصد ابن الثانية والعشرين كل الألقاب الممكنة مع الريال، آخرها ضد أوساسونا (2-1) في نهائي الكأس السبت.

    وقال مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي بعد ثنائيته الأخيرة « لا يمكن التنبؤ بقدراته. هو لاعب أنيق، تحركه رائع ويسجل الأهداف. يتطور بشكل استعراضي ».

    تطور يحب لاعب سانتوس السابق اظهاره في المسابقة القارية الأولى « قلت دوما أن دوري الأبطال مميز نوعا ما بالنسبة لي ».

    وتابع الجناح صاحب 10 أهداف في 21 مباراة في دوري الأبطال آخر موسمين « أريد تسجيل المزيد من الأهداف في دوري الأبطال ».

    لكن العبقرية البرازيلية في ريال لا تقتصر فقط على الجناح الأيمن مع رودريغو، إذ يجترح مواطنه فينيسيوس جونيور الإنجاز تلو الآخر على الطرف الأيسر كمراوغ موهوب وممون رئيس للقائد المخضرم بنزيمة العائد من إصابة.

    وفيما يعاني فينيسيوس من هجوم عنصري خصوصا بسبب احتفالاته بعد التسجيل، ينظر إلى رودريغو بشكل إيجابي في إسبانيا. أهدى هدفه الثاني ضد أوساسونا لطفل مصاب بالسرطان « أهديته إلى ناتشو، طفل زرته في مكان يعنى بالمصابين بالسرطان ».

    تابع « زرتهم ومنحتهم هدية او اثنتين. طلب مني اظهار أول حرف من اسمه بحال تسجيلي، لذا كان الهدف الثاني لأجله ».

    رغم كل ذلك، يأمل البرازيلي في لعب دور أساسي ضد السيتي، إذ يفضل أنشيلوتي أحيانا الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي صاحب القدرة اللياقية المرتفعة.

    وستكون جبهة دوري الأبطال الأخيرة للريال هذا الموسم، بعد تتويجه بالكأس وفقدان الأمل بالمنافسة على لقب الدوري الذي يتجه صوب غريمه برشلونة. حتى أن الريال خسر مباراته الأخيرة أمام ريال سوسييداد وتنازل عن المركز الثاني لجاره اللدود أتلتيكو مدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي وإنتر يلحقان بالريال وميلان إلى نصف النهائي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بلغ مانشستر سيتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة تواليا بعد تعادله مع مضيفه بايرن ميونيخ الألماني (1-1)، اليوم الأربعاء، في إياب ربع النهائي، مستفيدا من فوزه (3-0) ذهابا.
    وافتتح النرويجي إرلينغ هالاند التسجيل للضيوف (د 57) بعد أن أهدر ضربة جزاء في الشوط الأول، فيما عادل جوشوا كيميش لأصحاب الأرض من ضربة جزاء (د 83).
    وضرب بطل إنجلترا موعدا في نصف النهائي مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب والرقم القياسي بعدد الألقاب (14) الذي أقصى تشلسي الإنجليزي (4-0) في مجموع المباراتين.
    ولحساب الدور ذاته، تأهل إنتر الايطالي لنصف النهائي بعد تعادله مع بنفيكا البرتغالي 3-3 في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب سان سيرو، وذلك بعد فوزه ذهابا 2-صفر في ملعب النور بلشبونة.
    وسجل نيكولو باريلا (14) والارجنتيني لاوتارو مارتينيس (66) ومواطنه يواكيم كوريا (78) اهداف إنتر، وفريدريك اورسينس (38) وانتونيو سيلفا (86) والكرواتي بيتار موسى (90+5) اهداف بنفيكا.
    ويلتقي إنتر مع جاره في المدينة الواحدة ميلان في الدور نصف النهائي بعد ان تخطى الاخير مواطنه نابولي متصدر الدوري المحلي بالفوز عليه 1-صفر ذهابا ثم تعادله معه 1-1 ايابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريال وميلان يبلغان نصف النهائي على حساب تشلسي ونابولي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تأهل ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (14) ووصيفه ميلان الإيطالي (7)، إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما جدد الأول فوزه على مضيفه تشلسي الإنجليزي 2-صفر، وتعادل الثاني مع مواطنه ومضيفه نابولي 1-1 الثلاثاء في إياب ربع النهائي.
    وفرض المهاجم البرازيلي رودريغو غويش نفسه نجما لمباراة النادي الملكي بتسجيله ثنائية الفوز في الدقيقتين 58 و80، فيما سجل الفرنسي أوليفييه جيرو (43) هدف ميلان، وأدرك النيجيري فيكتور أوسيميهن التعادل لنابولي (90+3).
    وكان ريال مدريد قد فاز بالنتيجة ذاتها ذهابا الأربعاء الماضي
    في العاصمة الإسبانية، بينما فاز ميلان 1-صفر في سان سيرو.
    ويلتقي النادي الملكي في الدور نصف النهائي مع مانشستر سيتي الإنجليزي أو بايرن ميونيخ الألماني اللذين يلتقيان الأربعاء على ملعب أليانز أرينا « في ميونيخ إيابا (3-0) ذهابا في مانشستر، فيما يلعب ميلان مع مواطنه إنتر أو بنفيكا البرتغالي اللذين يلتقيان على ملعب « جويسيبي مياتسا » الأربعاء (2-0).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي لتجنب عقدة توخيل وبنفيكا يقف أمام طموح الإنتر

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تخطف مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء الأنظار في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي يشهد مبارزة إيطالية برتغالية بين إنتر ميلان وبنفيكا.

    وستكون المواجهة بين السيتي وبايرن الأولى بينهما في الأدوار الإقصائية في مسابقة أحرز لقبها البافاري ست مرات آخرها عام 2020، فيما يلهث السيتي المملوك إماراتيا وراء لقبه الأول.

    وفيما تخلص بايرن من باريس سان جرمان الفرنسي المدجج بالنجوم (1-0 و2-0)، اكتسح السيتي لايبتسيغ الألماني 8-1 بمجموع المباراتين، فوصف المدير الرياضي لبايرن البوسني السابق حسن صالحميدجيتش المواجهة بـ »النهائي المصغر ».

    وأضاف « نواجه فريقا آخر يتمتع بالكثير من القدرات. إنه الفريق الأقوى بالنسبة لي. كان مذهلا ضد لايبتسيغ. سنستمتع بخوض هذه المواجهة ».

    وستضع هذه المواجهة المدرب الإسباني للسيتي جوزيب غوارديولا ضد الفريق الذي أشرف عليه من 2013 حتى 2016 وأحرز معه لقب الدوري الألماني ثلاث مرات وكأس العالم للأندية.

    كما أن غوارديولا، المتوج باللقب مدربا مع برشلونة في 2009 و2011، سيقف في وجه المدرب الجديد لبايرن توماس توخيل الذي حرمه المجد القاري في نهائي 2021 عندما كان على رأس الإدارة الفنية لتشلسي (1-0) أمام مدرجات خالية في بورتو في عز جائحة كوفيد-19.

    ويأمل توخيل، المعجب بأسلوب غوارديولا والمعين بشكل مفاجئ بدلا من يوليان ناغلسمان لتراجع المستوى حسب إدارته، تكرار مع فعله مع تشلسي، حيث وصل قبل أربعة أشهر إثر إقالته من تدريب سان جرمان.

    قال بعد فوزه الأخير على فرايبورغ (1-صفر) حيث بقي متصدرا للدوري الألماني بفارق نقطتين عن بوروسيا دورتموند « لدينا بعض اللاعبين الذين يعانون من إصابات، فيما كان السيتي بحال رائعة أخيرا. لكن في كرة القدم الأمور ليست بهذه البساطة. سنواجههم بشجاعة، مدركين وجوب تقديم أداء كبير ».

    وفيما لا يزال غوارديولا منافسا بقوة على صدارة الدوري الإنجليزي مع أرسنال، سيتم الحكم على مشواره من خلال نتائجه في دوري الأبطال « لا اتفق مع ذلك، لكن بديهيا سيحكم علينا من خلال هذه المسابقة ».

    ويعول غوارديولا على الهداف النرويجي الفتاك إرلينغ هالاند، صاحب 44 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، بينها أكروباتية رائعة نهاية الأسبوع في شباك ساوثهمبتون.

    وقال بيب عن اللاعب البالغ 22 عاما وصاحب 33 هدفا في 25 مباراة في دوري الأبطال « اختبرنا عقدين من الزمن على الصعيد التهديفي مع الخارقين (البرتغالي) كريستيانو رونالدو و(الأرجنتيني) ليونيل ميسي، وهو في المستوى عينه ».

    ويلتقي الفائز بين السيتي وبايرن المتأهل عن المواجهة الأخرى المرتقبة بين ريال مدريد، حامل اللقب 14 مرة (رقم قياسي)، وتشيلسي.

    وسيكون إنتر ميلان الإيطالي، المتأهل لربع النهائي للمرة الأولى منذ 2012 وآخر الفرق الإيطالية الفائزة باللقب عام 2010 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في مواجهة بنفيكا، في إعادة لنهائي 1965 حين توج « نيراتسوري » بلقبه الثاني تواليا بفوزه 1-0.

    من جهته، لم ينجح بنفيكا بتخطي ربع النهائي منذ بلوغه نهائي 1990.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سان جرمان لتفادي خروج محرج أمام بايرن ميونيخ

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يخوض باريس سان جرمان الفرنسي مباراة « موسمه » الأربعاء على أرض بايرن ميونيخ الألماني في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، باحثا عن قلب خسارته ذهابا في عقر داره ومعولا على الفورمة الجيدة لنجم هجومه كيليان مبابي.

    ويتعين على بطل فرنسا التفوق على الفريق البافاري، لقلب خسارته ذهابا بهدف لاعبه السابق كينغسلي كومان، بغية عدم الاقصاء مجددا في الدور ثمن النهائي، على غرار العام الماضي عندما ودع أمام ريال مدريد الإسباني البطل.

    وبعد اقصائه من مسابقة الكأس المحلية أمام غريمه مرسيليا، سيبقى للفريق المملوك قطريا ساحة الدوري المحلي حيث يتصدر بفارق مريح عن مرسيليا، بحال توديعه الأربعاء من المسابقة القارية الأولى التي يلهث وراءها منذ أكثر من عقد. اقصاء سيعمق الضغوط على مدربه كريستوف غالتييه القادم هذا الموسم مع المدير الرياضي البرتغالي لويس كامبوس.

    قال غالتييه في المؤتمر الصحافي عشية المباراة « من أجل قلب النتيجة أمام بايرن يتوجب على سان جرمان أن يلعب بشكل أفضل بكثير مما فعل في الذهاب مع خطة لعب مغايرة ».

    واضاف عن مشاركة مبابي « مشاركته تسمح لنا بالحصول على مزيد من العمق والاختراق، ولكن يجب أن نلعب في منطقة أعلى من الملعب وأن نستعيد الكرة في منطقة المنافس. يجب أن نكون أكثر عدوانية، ولعب مباراة أكثر تكاملا من الذهاب ».

    واشار المدرب الفرنسي إلى أن الثلاثي المصاب المغربي الدولي أشرف حكيمي والبرازيلي ماركينيوس ونوردي موكييلي جاهز لخوض المباراة، وانه سيتخذ قراره النهائي بالمشاركة من عدمها مع نهاية التمارين.

    ويحلم مبابي، هداف مونديال قطر، بمنح سان جرمان اللقب القاري الأول، وهو انجاز لم يتمكن من تحقيقه سوى مرسيليا في فرنسا مطلع تسعينيات القرن الماضي.

    لم يكن مبابي في لياقة جيدة عندما خسر نهائي 2020 أمام بايرن بهدف كومان أيضا، لكنه يتحين الفرصة لحمل فريقه على كتفيه الأربعاء، في ظل غياب زميله البرازيلي نيمار الذي أعلن فريقه الإثنين غيابه ثلاثة أو اربعة أشهر لإجرائه جراحة في كاحله.

    رفع سان جرمان معنوياته جزئيا بعد خسارة نهائي لشبونة، بإقصائه بايرن من ربع نهائي 2021 بفضل ثنائية من مبابي ذهابا، وهو يعول على التمريرات القاتلة لزميله بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي عرف المجد سابقا مع برشلونة الإسباني.

    وفيما عكر اتهام ظهيره حكيمي باغتصاب امرأة أجواء الفريق، عوض ثلاث خسارات تواليا، بفوزه ثلاث مرات شهدت تسجيل مبابي خمسة أهداف وتمريرتين حاسمتين.

    في المقابل، يمر بايرن في فترة جيدة، مع انفتاح شهية التسجيل لمهاجمه الكاميروني إريك ماكسيم تشوبو-موتينغ صاحب أربعة أهداف في آخر سبع مباريات وخمسة من المتألق كومان، علما ان الأخيرين حملا سابقا ألوان سان جرمان.

    الفريق الذي يخوض معركة طاحنة مع بوروسيا دورتموند على صدارة البوندسليغا التي هيمن عليها في العقد الأخير، عزز صفوفه بالمهاجم السنغالي ساديو مانيه وقلب الدفاع الهولندي ماتيس دي ليخت، لاستعادة اللقب القاري.

    ويدرك مدربه الشاب يوليان ناغلسمان ان الخروج المبكر من المسابقة القارية المتوج بلقبها 6 مرات، لن يعوضها التتويج المحلي، رغم المنافسة الشرسة مع دورتموند المتساوي معه بعدد النقاط.

    وبعد فوزه الصعب على شتوتغارت السبت (2-1)، أمل ناغلسمان (35 عاما ) أن يحكم على « أداء وأسلوب مباراتنا (ضد سان جرمان) » وليس « النتيجة » فقط.

    أغلق باب غرف الملابس على لاعبيه مشددا على أهمية المباراة ضد سان جرمان « قلت لهم اننا سنخوض مباراة هامة جدا الأربعاء وعلينا أن نلعب بقوة ».

    تابع « فريقهم صعب وهم بين الأقوى في أوروبا ».

    وأقصي بايرن مرة وحيدة في العقد الأخير قبل ربع النهائي (في 2019 ضد ليفربول الإنجليزي)، علما انه الفريق الثالث من حيث التتويج وراء ريال مدريد الإسباني (14) وميلان الإيطالي (7).


    وفي مباراة بين فريقين يقاتلان للتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، يبحث توتنهام الإنجليزي عن قلب خسارته ذهابا على أرض ميلان الإيطالي بهدف.

    مني الفريق اللومباردي بخسارة مفاجئة أمام فيورنتينا في الدوري المحلي، ليتساوى مع روما في المركز الخامس. أما توتنهام، فسقط على ارض ولفرهامبتون وبات ليفربول الخامس على مقربة ثلاث نقاط منه مع مباراة مؤجلة.

    ويعول مدرب ميلان ستيفانو بيولي على استعادة مهاجمه البرتغالي رافايل لياو مستوياته السابقة، لإنقاذ موسمه حيث يبتعد 18 نقطة عن نابولي المتصدر والمتجه نحو لقبه الأول في الدوري المحلي منذ أكثر من ثلاثة عقود.

    في المقابل، يعود الإيطالي أنتوني كونتي إلى مقعد توتنهام، في ظل تكهنات حول استمراره مع توتنهام الذي يعيش موسما متذبذبا.

    وغاب كونتي أربع مباريات عن توتنهام بعد خضوعه لجراحة استئصال المرارة في إيطاليا، بينها الخسارة أمام شيفيلد يونايتد من المستوى الثاني 0-1 في الدور الخامس من مسابقة الكأس.

    لم يحرز توتنهام اي لقب منذ 2008، وحتى قدوم مدرب من طراز كونتي لم ينجح حتى الآن في إعادته إلى سكة الألقاب.

    وفيما شكك كونتي بسياسة انتقالات رئيس النادي دانيال ليفي، تعرض ابن الثالثة والخمسين لانتقادات المشجعين نظرا لتكتيكه المتحفظ وتبديلاته المستغربة.

    ويحتاج فريق شمال العاصمة لرفع معنوياته قبل لقاء الرد أمام ميلان الذي اقتنص فوزا هاما ، بهدف مبكر للإسباني ابراهيم دياس في لقاء الذهاب على ملعب سان سيرو.

    وشرح الويلزي بن ديفيس ظهير توتنهام أهمية عودة كونتي إلى مقاعد البدلاء « لقد غاب منذ فترة لكن لدينا مباراة كبيرة الأربعاء ومن الهام تواجده معنا ».

    أما مساعده كريستيان ستيليني الذي لعب دوره في ظل غيابه، فقال « أنتونيو سيشكل دفعا قويا لنا حتى نهاية الموسم. أظهر الفريق لأنتونيو أنه حي. يريدون الفوز والسيطرة على المباريات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقعة للثأر بين ليفربول وريال مدريد

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يمني فريق ليفربول الوصيف النفس بتأكيد صحوته في مهمته الثأرية من ضيفه ريال مدريد الإسباني حامل اللقب عندما يستضيفه الثلاثاء في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، فيما يطمح نابولي الايطالي الى مواصلة مشواره الرائع في المسابقة عندما يحل ضيفا على اينتراخت فرانكفورت الالماني.

    واستعاد ليفربول توازنه هذا الأسبوع بفوزين ثمينين على حساب جاره إيفرتون ومضيفه نيوكاسل بنتيجة واحدة (2-صفر)، منعشا آماله مجددا في المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة للمسابقة القارية العريقة الموسم المقبل.

    وقلص ليفربول الفارق الى سبع نقاط بينه وبين توتنهام صاحب المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري الابطال الموسم المقبل، علما أن رجال المدرب الألماني يورغن كلوب يملكون مباراة مؤجلة.

    وإذا كان من السابق للأوان القول إن كلوب قد وجد حلا للمشاكل التي يعاني منها ليفربول منذ بداية الموسم، إلا أن فريقه يستضيف ريال مدريد بروح معنوية لم تعد في الحضيض.

    وسيركز كلوب على ذلك كأساس لبدء محاولته في قيادة فريقه إلى الفوز بلقب المسابقة للمرة الثانية تحت إشرافه.

    وكان ليفربول، الفائز باللقب ست مرات، سيحقق المزيد من التتويجات في المسابقة القارية الأم في عهد كلوب لو لم يكن ريال مدريد في طريقه.

    وتغلب العملاق الإسباني على ليفربول في نهائي 2018، وأقصاه في ربع نهائي 2021، وتغلب عليه في نهائي الموسم الماضي 1-صفر.

    ولم يتغلب ليفربول على ريال مدريد منذ ثمن نهائي عام 2009 حين فاز عليه ذهابا وإيابا (1-صفر في مدريد و4-صفر في أنفيلد).

    وكانت خسارة العام الماضي مؤلمة بشكل خاص في نهاية مطاردة الـ »ريدز » للرباعية التاريخية، فاكتفى في نهاية المطاف بلقبي كأس الاتحاد الإنكليزي وكأس الرابطة ما تسبب في معاناة لاعبيه ذهنيا وبدنيا هذا الموسم.

    ودفع ليفربول ثمن ذلك غاليا في الموسم الحالي بفقدانه لقبي الكأسين المحليين وابتعاده كثيرا عن المنافسة على لقب الدوري، وبالتالي فإن الإطاحة بالنادي الملكي ستكون بمثابة تضميد للجراح ونهضة نحو المباراة النهائية المقررة في اسطنبول، مسرح الفوز التاريخي للنادي على ميلان الايطالي في نهائي 2005.

    بعد موسم شابته مشاكل دفاعية، يعول كلوب على نجاح فريقه في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتيه الاخيرتين، وهو إنجاز لم ينجح في تحقيقه في الدوري منذ أكتوبر الماضي.

    وعلق كلوب قائلا « ضخم، بنسبة 100%. إنه يشرح بعض الشيء المشكلات التي واجهناها في المباريات التي لم نتمكن من التحكم فيها بشكل أفضل ».

    وأضاف « من المؤسف أن كرة القدم ليست مثل الدراجات، دائما على نفس المستوى تماما. إنها مختلفة. الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها العودة إلى المسار الصحيح هي الفوز ».

    وتابع « لقد فعلناها الآن مرتين على التوالي وهذا شعور لا يصدق على الإطلاق ».

    بعد سلسلة سيئة شهدت هزائم محرجة في برنتفورد وبرايتون (مرتان) وولفرهامبتون، عاد ليفربول إلى المسار الصحيح مستفيدا من عودة مهاجميه البرتغالي ديوغو جوتا والبرازيلي فيرمينيو الى الملاعب بعد غياب فترة طويلة بسبب الاصابة، بانتظار تعافي الجناح الكولومبي لويس دياس.

    ويبقى مصدر القلق الوحيد بالنسبة إلى كلوب هو إصابة مهاجمه الدولي الأوروغوياني داروين نونيس في الكتف.

    وقال كلوب « النبأ السيئ، داروين يعاني من إصابة في كتفه. سنرى. نحتاج إلى مزيد من التقييم »، مضيفا « لا أعرف في الوقت الحالي. إنه أمر مؤلم في الوقت الحالي، لكن آمل أن يكون مؤلما فقط وليس أكثر ».

    من جهته، يدخل النادي الملكي مباراة الغد وفي جعبته أربعة انتصارات متتالية ومنتشيا بتتويجه بطلا لمونديال الأندية في المغرب.

    وتكتسي المسابقة القارية العريقة أهمية كبيرة بالنسبة للنادي الملكي وقد تكون المنقذ الوحيد لموسمه حيث يتخلف بفارق ثماني نقاط عن برشلونة في الليغا وينتظره كلاسيكو (ذهابا وإيابا) مع الاخير في نصف نهائي مسابقة كأس الملك المحلية.

    ويعتبر لقاء ليفربول باكورة سبع مواجهات متتالية ستحدد الى حد كبير مصير رجال أنشيلوتي. يستقبلون أتلتيكو مدريد السبت المقبل في الليغا، ثم برشلونة في الثاني من الشهر المقبل في ذهاب مسابقة الكأس المحلية، يواجهون بعدها المضيف ريال بيتيس والضيف إسبانيول في الدوري، ثم الضيف ليفربول في اياب دوري الابطال ويخوضون اياب كلاسيكو الدوري امام برشلونة ثم اياب الكأس امام الاخير.

    وأراح أنشيلوتي قائده وهدافه الفرنسي كريم بنزيمة السبت في رحلته إلى بامبلونا لمواجهة أوساسونا (2-صفر) « إنه متعب قليلا ونفضل أن يتعافى بشكل جيد من أجل مباراة الثلاثاء »، مضيفا « حقيقة أن كريم لن يكون هنا غدا (السبت) لا تعني أنه مصاب. بل هذا يعني أننا نفضل أن نمنحه قسطا من الراحة، خاصة بالنسبة لسنه (35 عاما ) وعندما يشعر بالتعب، كي يبقى في حالة بدنية جيدة طوال الموسم ».

    في المقابل، يأمل أنشيلوتي في تعافي لاعبي الوسط الالماني طوني كروس والفرنسي أوريليان تشواميني من نزلة برد.

    وعلق لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش على مواجهة ليفربول قائلا « أنا مندهش من أن ليفربول بعيد جدا عن صدارة بريميرليغ، لكن يمكن قول الشيء نفسه عن ريال مدريد في ليغا ».

    وأضاف « نعلم أنه في أي وقت يمكن لليفربول تقديم رد فعل، والعودة أثناء الموسم. أتمنى ألا تكون العودة في هاتين المباراتين بدوري أبطال أوروبا ضدنا، لكن علينا أن نكون مستعدين ».

    وتنتظر نابولي رحلة محفوفة بالمخاطر إلى المانيا لمواجهة أينتراخت فرانكفورت بطل الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) الموسم الماضي.

    ويقدم الفريق الجنوبي موسما رائعا محليا حيث يبتعد 15 نقطة في الصدارة وقاريا ببلوغه ثمن النهائي بخمسة انتصارات في دور المجموعات الذي أنهاه أمام ليفربول الوصيف، وبالتالي يسعى إلى مواصلة نجاحاته.

    ويعول نابولي على قوته الهجومية الضاربة (20 هدفا في المسابقة) بقيادة النيجيري فيكتور أوسيمن هداف الكالتشيو (18 هدفا) والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، لرد دين قديم إلى فرانكفورت الذي أطاح بالفريق الجنوبي من الدور الثالث لمسابقة كأس الاتحاد الاوروبي موسم 1994-1995 بالفوز عليه ذهابا وايابا بنتيجة واحدة (1-صفر).

    لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فرانكفورت الذي يبلي البلاء الحسن في مواجهة الكبار والدليل إقصاؤه لبرشلونة الإسباني من ربع نهائي مسابقة يوروبا ليغ الموسم الماضي في طريقه الى اللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره