Étiquette : الثراث

  • زكرياء الغافولي يمزج بين أغنيتين من الثراث المغربي

    منار الطوسي

    أصدر الفنان زكرياء الغافولي، أحدث أعماله الفنية، التي مزج فيه بين أغنيتين من التراث المغربي، وذلك عبر قناته الخاصة على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    وجمع الغافولي بين أغنيتين من التراث المغربي وهي “رجال الله” و”الجواد”، الأولى للراحل فتح الله المغاري، والثانية لجيل جلالة.
    واختار الغافولي التعامل مع الموزع أشرف بنصفية، الذي أعاد الاشتغال عليهما بطريقة عصرية باستعمال الكمان و “الكوالا”، فيما أشرف إدريس سبيل على اخراج الفيديو كليب.فيديو كليب الأغنية، فقد جرى تصويره تحت إدارة المخرج المغربي إدريس سبيل.
    وتم الاعتماد على الطابع الروحاني في الفيديو بالإضافة إلى لوحات راقصة تم خلالها المزج بين ما هو تراثي أصيل وحديث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسب قناة الجزيرة “طاجينا مغربيا” للجزائر يخلق سجالا (صور)

    سقط موقع قناة الجزيرة القطرية في خطأ فادح، جعل العديد من منتقديها يصنفونها في خانة “سارقي” الثراث المغربي، بعدما نسبت صورة لطاجين الدجاج والخضر المغربي على أساس أنه طبق جزائري محض.

    وقالت الجزيرة في منشور على حسابها بتويتر إن موقع “تاست أطلس” المتخصص في الطبخ التقليدي العالمي، اختار طاجين الزيتون الجزائري ضمن قائمة تضم أفضل 50 طبق دجاج على مستوى العالم”.

    إلا أن الصورة التي أرفقتها بمنشورها تعود للطاجين المغربي والذي سبق لموقع “تاست اطلس” بذاته أن نشرها على أساس أنها للطاجين المغربي سنة 2021.

    وتابعت القناة القطرية قائلة: “احتل طاجين الزيتون المرتبة الـ31 عالميا في القائمة، وهو مكون من مزيج من قطع الدجاج، والزيتون، والبصل، والجزر، مع إضافات أخرى اختيارية”.

    لكن وصفها للطبق وبحسب الموقع المتخصص في الطبخ التقليدي العالمي، يعود للطاجين المغربي، وهو الأمر الذي استنكرته غالبية التعاليق التي وصفت “الجزيرة” بـ “السارقة” و “غير المهنية”.

    وعمد عدد من المغاربة لتصحيح معطيات الجزيرة ونشروا صورة ذات الطاجين على أنه مغربي وليس جزائري، معززين الطرح بمقال سابق لموقع “تاست أطلس”.

    وبحسب قائمة الأطباق الـ 50 التقليدية بالعالم، لـ “تاست أطلس”، فقد تضمنت طاجين الزيتون الجزائري وكذلك طاجين الدجاج المغربي، إلا أن الجزيرة أصرت على خلط الأوراق ونسب الصورة للجزائر، دون معرفة سبب فعلتها تلك.

    ولم تكلف القناة عناء تقديم تصويب أو اعتذار عن الزلة؛ إذا ما كان الأمر كذلك، خصوصا وأن الصورة منذ أن نشرتها يوم أمس وهي تحصد تعليقات سلبية وتصحيحية لدرجة أن إحدى الجزائريات أقرت أن الطاجين ليس لهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عالم إجتماع لـ”تليكسبريس”: الإحتفال بذكرى المولد النبوي يدعم الروح الجماعية ويقوي الهوية الدينية

    يرتبط المغاربة بسيد الخلق عليه الصلاة والسلام ارتباطا نفسيا وروحيا، منذ دخول الإسلام إلى المغرب، وتعتبر المملكة المغربية الشريفة من الدول الإسلامية القليلة التي تولي اهتماما خاصا لعيد المولد النبوي، وتحيطه بكل مظاهر الحفاوة والاحتفال.

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور عبد الجبار شكري، عالم الاجتماع وعالم النفس، إن “احتفال المغاربة بطقوس ذكرى المولد النبوي له دلالة سيكولوجية ودلالة سوسيولوجية، فبالنسبة للدلالة السيكولوجية: فإن احتفال المغاربة بطقوس ذكرى عيد المولد النبوي في إطار السيكولوجيا الدينية هو استرجاع الثراث السيكولوجي عند  المغاربة في التشبت بالمرجعية الإسلامية، المتمثلة في رسول الاسلام، وهذا الثراث السيكولوجي هو الاطمئنان وسكينة النفس وانتقال الروح من الايمان الى الاحسان”.

    وأوضح شكري في تصريح لتليكسبريس، أن “هذا الثراث السكولوجي يتم داخل احتفال جماعي وطقوس الذكر وقراءة القرآن والأمداح النبوية، في  الزوايا والمنازل “.

    ويضيف شكري: “أما الدلالة السوسيولوجية لاحتفال المغاربة بطقوس ذكرى المولد النبوي فتتمثل في دعم الروح الجماعية وتقوية الوعي الديني الاسلامي وربط أواصر الرحم بين الاقرباء، وتقوية الهوية الدينية المالكية بين المغاربة في السيرورة التاريخية”.

    والأعياد عموما في حياة الشعوب فرصة للاحتفال وإدخال السرور إلى النفوس التي أعيتها تعقيدات ومشاكل الحياة، فهي مناسبة للخروج من كدر المعيش اليومي بروتينيته وأسلوبه المعهود وإطلاق العنان لأشكال احتفالية متحررة.

    وتتجلى أيضا الدلالات العميقة لإحياء هذه الذكرى، من خلال استدعاء البعد المقاصدي في التشريع الإسلامي والدرس الاجتماعي والأنثروبولوجي، وخصوصيات الثقافة الشعبية، حيث ينطوي الاحتفال بذكرى المولد النبوي على دلالات تربوية عميقة، فهو ليس احتفاء بشخص النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه ليس إلا بشرا يوحى إليه، يأكل ويشرب ويمشي في الأسواق، فكان بذلك الإسلام متوازنا في النظرة إلى شخصية الرسول الكريم.

    غير أن الأجواء الاحتفالية في المجتمع المغربي يختلط فيها المقدس بالمدنس، حيث تتلبس الطقوس الدينية بلباس المرجعيات الأسطورية والوثنية احيانا، ويتعكر نقاؤها و صفاؤها ببعض مماراسات الجهل والخرافة والشعوذة، لكن ذلك لا يمكن أن يحجب ما تزخر به هذه الذكرى من دلالات روحية وإنسانية عميقة.

    ويذكر أن مصر سبقت المغرب في الاحتفال بهذا العيد، نظر لأن الفاطميين بعدما استولوا على حكم البلاد، عملوا على الاحتفال بعيد المولد النبوي، لما يختزنه من رمزية دينية تكرس شرعيتهم السياسية من خلال انتمائهم إلى البيت النبوي، غير ان الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف في المغرب له طابعه الخاص ومميزاته ودلالة اجتماعية ونفسية عميقة تختلف كليا عما يمثله بالنسبة للمصريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص.. وثيقة تحرج الجزائر و”أديداس” وتؤكد تسجيل تصميم “زليج فاس” تراثا مغربيا خالصا

    تحصلت “مدار21” على وثيقة حصرية تفيد بأن المغرب سبق وسجل التصميم الذي أثارا جدلا كبيرا في الأيام الأخيرة، والذي سطت عليه الجزائر وشركة الألبسة الرياضية “أديداس” واستخدماه في أقمصة منتخب الجارة الشرقية.

    وحسب الوثيقة المسجلة بالمكتب المغربي للملكية الفكرية، فقد تم إدراج تصميم “زليج فاس” المستخدم في تصميم أقمصة المنتخب الجزائري من طرف وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني تحت عدد 2173171 باعتباره تراثا مغربيا خالصا.

    وتوضح الوثيقة التي تحصلت عليها “مدار21” أن تصميم “زليج فاس” سُجّل كعلامة تصويرية بالإسيسكو وأيضا على المستوى الدولي في الخانة المخصصة للسلع والخدمات المصنفة، ما يجعلها تراثا مغربيا خالصا يحظر استخدامه، ما يضع شركة الألبسة الألمانية والجزائر في موقف محرج، سيما بعدما ادعت الأخيرة أن التصميم المستوحى من “الزليج المغربي” يعد تراثا جزائريا.

    وكان مصدر من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قد كشف أن هذه الأخيرة قررت توكيل محام مغربي للدفاع عن سرقة جديدة تتعلق بالتراث المغربي.

    وأكد المصدر ذاته، أن الأمر يتعلق بسرقة أنماط لـ”الزليج المغربي” في تصاميم خاصة بأقمصة رياضية مع نسبها للجزائر، وهو ما دفع الوزارة للتحرك بشكل عاجل وتوكيل المحامي مراد العجوطي في هذا الملف.

    وحسب المصدر، فقد قام المحامي بتوجيه إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة أديداس بمقرها الاجتماعي الكائن بألمانيا، حيث قام المحامي بتكليف من وزارة الثقافة والشباب والتواصل بتنبيه الشركة إلى أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي ومحاولة السطو على أحد أشكال الثراث الثقافي المغربي التقليدي واستخدامها في خارج سياقها مما يساهم في فقدان وتشويه هوية وتاريخ هاته العناصر الثقافية.

    ويختم المصدر بالقول، أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل لن تدخر أي جهد في الدفاع عن التراث المغربي من السرقة والتصدي لأي ممارسة من هذا القبيل وستدافع عن التراث المغربي في جميع أنحاء العالم.

    وكانت شركة “أديداس” والاتحاد الجزائري لكرة القدم قد كشفا عن القمصان الجديدة للمنتخب الجزائري، نهاية الأسبوع الماضي، وخلفت موجة غضب من الجماهير المغربية التي اتهمت الشركة والجزائر بسرقة التصميم من التراث المغربي، سيما الزخرفة المعمارية والفسيفساء والزليج، التي يشتهر بها المغرب.

    وكتبت الشركة الألمانية على صور القميص الجديد للمنتخب الجزائري: “مجموعة تليق بالأناقة الملكية، مستوحاة من الثقافة الجزائرية العريقة والتصاميم المعمارية المميزة لقصر المشور في مدينة تلمسان”، ما اعتبرته الجماهير المغربية سرقة موصوفة بعدما نسبت الزخارف لثقافة الجارة الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: تسجيل التراث المغربي باب لحمايته قبل التوجه إلى المسطرة القضائية

    علّق مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على الإستيلاء الثقافي على الثراث المغربي، منه « الزليج » استعملته شركة عالمية، بالقول: « حوادث الاستيلاء على الموروث المغربي تكررت كثيرا، مع أركان والكسكس ».

    وأضاف بايتاس في ندوة صحفية عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن « وزارة الثقافة والشباب والتواصل، تقوم بمجهود كبير هذه السنة، وسجلت جملة من الموروث الوطني في المؤسسات الوطني ».

    وشدّد على أن « هذا مدخل أساسي لحماية الموروث قبل التوجه نحو المسطرة القضائية، هذه الحوادث تقع، وكل مرة يتم التدخل في هذا الإطار ».

    وتجدر الإشارة إلى أن المحامي، مراد العجوطي، أعلن عن توجيه وزارة الثقافة والشباب والاتصال إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة أديداس بمقرها الاجتماعي بألمانيا بخصوص استعمال أنماط للثرات الثقافي المغربي « الزليج المغربي » في تصاميم خاصة بقمصان رياضية مع نسبها لبلد آخر ».

    وأضاف رئيس نادي المحامين بالمغرب في تدوينة له، على حسابه الشخصي، أن الخطوة التي قام بها جاءت بتكليف من وزارة الثقافة والشباب والاتصال التي يشرف عليها المهدي بنسعيد.

    وأوضح أنه « قمنا بتنبيه الشركة إلى أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي و محاولة السطو على أحد أشكال التراث الثقافي المغربي التقليدي واستخدامها في خارج سياقها مما يساهم في فقدان وتشويه هوية وتاريخ هاته العناصر الثقافية ».

    ونشر حساب تابع لشركة أديداس، على الأنستغرام، تشكيلة جديدة قالت عنها: « مستوحاة من الثقافة الجزائرية العريقة والتصاميم المعمارية المميزة لقصر المشور في مدينة تلمسان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة بنسعيد توجه إنذارا قضائيا ضد استغلال “الزليج المغربي” في أقمصة منتخب الجزائر

    أكد مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين بالمغرب، إن وزارة الثقافة والشباب والاتصال، كلفته بتوجيه إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة أديداس العالمية بمقرها الاجتماعي بألمانيا، بخصوص استعمال أنماط للتراث الثقافي المغربي “الزليج المغربي”، في تصاميم خاصة بقمصان رياضية مع نسبها لبلد آخر (الجزائر).

    يأتي ذلك بعدما ظهر لاعبو المنتخب الجزائري، مرتدين قمصان إحماءات جديدة، يظهر عليها شكل من أشكال الزليج المغربي.

    وأوضح مراد العجوطي في تدوينة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن توجيه الانذار جاء بعد استعمال أنماط للثرات الثقافي المغربي “الزليج المغربي” في تصاميم خاصة بقمصان رياضية مع نسبها لبلد آخر.

    وأضاف المحامي، قمنا بتنبيه الشركة إلى أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي و محاولة السطو على احد أشكال الثراث الثقافي المغربي التقليدي و استخدامها في خارج سياقها مما يساهم في فقدان و تشويه هوية و تاريخ هاته العناصر الثقافية.

    وكانت شركة “أديداس” قد أعلنت في منشور لها على مواقع التواصل الإجتماعي، قالت فيه ” إن تصميم قميص التدريب، سارت فيه على خطى التراث المعماري المميز للثقافة الجزائرية في قصر المشور بمدينة تلمسان ”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة توجه إنذارا قضائيا لشركة ملابس رياضية بسبب سرقة جديدة تتعلق بالتراث المغربي (صور)

    أفاد مصدر مطلع، من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أنه وبتكليف من هذه الأخيرة، قام يوم أمس الأربعاء، رئيس نادي المحامين بالمغرب الأستاذ مراد العجوطي، بتوجيه إنذار قضائي لشركة ملابس رياضية عالمية.

    ويتعلق الأمر حسب المصدر ذاته، بسرقة أنماط لـ”الزليج المغربي” في تصاميم خاصة بأقمصة رياضية مع نسبها للجزائر، وهو ما دفع الوزارة للتحرك بشكل عاجل وتوكيل المحامي مراد العجوطي في هذا الملف.

    ووفق المصدر، فقد قام المحامي بتوجيه إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة “أديداس” بمقرها الاجتماعي الكائن بألمانيا، حيث قام المحامي بتكليف من وزارة الثقافة والشباب والتواصل بتنبيه الشركة إلى أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي ومحاولة السطو على أحد أشكال الثراث الثقافي المغربي التقليدي واستخدامها خارج سياقها مما يساهم في فقدان وتشويه هوية وتاريخ هاته العناصر الثقافية.

    وختم المصدر بالقول، أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل لن تدخر أي جهد في الدفاع عن التراث المغربي من السرقة والتصدي لأي ممارسة من هذا القبيل وستدافع عن التراث المغربي في جميع أنحاء العالم.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوجه إنذاراً قضائياً لشركة “أديداس” بسبب استعمال تصاميم من التراث المغربي في قميص المنتخب الجزائري (+صور)

    آش واقع تيفي

    قامت وزارة الثقافة والشباب والاتصال، عن طريق رئيس نادي المحامين بالمغرب، بتوجيه إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة “أديداس” الألمانية، بخصوص استعمال أنماط للتراث الثقافي المغربي “الزليج المغربي”، في تصاميم خاصة بقمصان رياضية مع نسبها لبلد آخر (الجزائر).

    وفي السياق،أكد المحامي بهيئة الدار البيضاء، مراد العجوطي، في منشور له على فيسبوك، “أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي ومحاولة السطو على أحد أشكال الثراث الثقافي المغربي التقليدي، واستخدامها في خارج سياقها، مما يساهم في فقدان أو تشويه هوية وتاريخ هاته العناصر الثقافية، مضيفا أنه تم إمهال الشركة مدة 15 يوما من أجل سحب هذا المنتوج من الأسواق”.

     

    وكانت شركة “أديداس” قد أعلنت في منشور لها على مواقع التواصل الإجتماعي، قالت فيه ” إن تصميم قميص التدريب، سارت فيه على خطى التراث المعماري المميز للثقافة الجزائرية في قصر المشور بمدينة تلمسان ” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب أقمصة منتخب الجزائر.. المغرب ينذر شركة “أديداس” الألمانية بعد سرقة “التراث”

    كشف مصدر من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن هذه الأخيرة قررت توكيل محام مغربي للدفاع عن سرقة جديدة تتعلق بالتراث المغربي.

    وأكد المصدر ذاته، أن الأمر يتعلق بسرقة أنماط لـ”الزليج المغربي” في تصاميم خاصة بأقمصة رياضية مع نسبها للجزائر، وهو ما دفع الوزارة للتحرك بشكل عاجل وتوكيل المحامي مراد العجوطي في هذا الملف.

    وحسب المصدر، فقد قام المحامي بتوجيه إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة أديداس بمقرها الاجتماعي الكائن بألمانيا، حيث قام المحامي بتكليف من وزارة الثقافة والشباب والتواصل بتنبيه الشركة إلى أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي ومحاولة السطو على أحد أشكال الثراث الثقافي المغربي التقليدي واستخدامها في خارج سياقها مما يساهم في فقدان وتشويه هوية وتاريخ هاته العناصر الثقافية.

    ويختم المصدر بالقول، أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل لن تدخر أي جهد في الدفاع عن التراث المغربي من السرقة والتصدي لأي ممارسة من هذا القبيل وستدافع عن التراث المغربي في جميع أنحاء العالم.

    وكانت شركة “أديداس” والاتحاد الجزائري لكرة القدم قد كشفا عن القمصان الجديدة للمنتخب الجزائري، نهاية الأسبوع الماضي، وخلفت موجة غضب من الجماهير المغربية التي اتهمت الشركة والجزائر بسرقة التصميم من التراث المغربي، سيما الزخرفة المعمارية والفسيفساء والزليج، التي يشتهر بها المغرب.

    وكتبت الشركة الألمانية على صور القميص الجديد للمنتخب الجزائري: “مجموعة تليق بالأناقة الملكية، مستوحاة من الثقافة الجزائرية العريقة والتصاميم المعمارية المميزة لقصر المشور في مدينة تلمسان”، ما اعتبرته الجماهير المغربية سرقة موصوفة بعدما نسبت الزخارف لثقافة الجارة الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوجه إنذار قضائي لشركة أديداس بسبب قمصان إحماء منتخب الجزائر

    الدار / أحمد البوحساني

    أعلن رئيس نادي المحامين بالمغرب، مراد العجوطي ، أنه قام و بتكليف من وزارة الثقافة و الشباب و الاتصال ، بتوجيه إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة أديداس في مقرها الاجتماعي بألمانيا بخصوص استعمال أنماط للثرات الثقافي المغربي “الزليج المغربي” في تصاميم خاصة بقمصان رياضية مع نسبها لبلد آخر.

    مضيفا أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي و محاولة السطو على احد أشكال الثراث الثقافي المغربي التقليدي و استخدامها في خارج سياقها مما يساهم في فقدان و تشويه هوية و تاريخ هاته العناصر الثقافية.

    وأكد المحامي بهيئة الدار البيضاء، أنه تم امهال الشركة مدة 15 يوما من أجل سحب هذا المنتوج من الأسواق.

    و تأتي هذه الخطوة عقب إطلاق الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قميصه الجديد للإحماءات الخاص بالمنتخب، والذي يعود تصميمه إلى الثرات المغربي ، حيث قامت شركة الألبسة الرياضية العالمية “أديداس”، بتصميمه وهو مستوحى من التراث المغربي، بزخرفته الشبيهة إلى حد كبير بالمعمار والفسيفساء والزليج الفاسي ، التي اشتهرت بها الحضارات المغربية على مر القدم .

    وكانت شركة “أديداس” اعلنت في منشور لها على مواقع التواصل الإجتماعي، قالت فيه ” إن تصميم قميص التدريب، سارت فيه على خطى التراث المعماري المميز للثقافة الجزائرية في قصر المشور بمدينة تلمسان ” .
    و تأسس هذا القصر حسب المؤرخين ” قصر المشور ” عام 1124 ميلادية على يد المغاربة المرابطين، في عهد يوسف بن تاشفين.

    إقرأ الخبر من مصدره