Étiquette : الثرى

  • هكذا نعى الستاتي شقيقه الراحل ميلود العرباوي-صورة

    نعى الفنان عبد العزيز الستاتي شقيقه الراحل الفنان ميلود العرباوي، وذلك عبر أحدث منشور له بحسابه على موقع تبادل الصور والفديوهات أنستغرام.

    وعمد الستاتي على نشر صورة جمعته بشقيقه أرفقها بتعليق جاء فيه “وداعا لرفيق الدرب رفيق النجاح أخي ميلود العرباوي، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    من جهة أخرى، نعت نجلة الستاتي، مغنية الراب “إيلي”، عمها الراحل، وذلك من خلال ستوري مؤثرة جاء فيها “عمري كنت كنتوقع غتمشي وأنت مزال صغير يا أغلى واحد عندي فهاذ العائلة كاملة”.

    وتابعت  إيلي”حنيتي فيا أكثر من بابا ولقيتك فجنبي شحال من مرة كنبغيك بزاف عمي”.

    وختمت تدوينتها مبرزة هول الصدمة التي تلقتها هذا الصباح قائلة “ماقجرتش كاع نتيق هاد شي لي وقع ياربي تصبرني”.

    يشار أن إيلي كانت قد أعلنت وفاة عمها عبر تدوينة سابقة ، جاء فيها “الله يرحمك كنت أعز واحد عندي كنت الأب الثاني”.

    يذكر أن مصدرا موثوقا قد كشف لموقع “سيت أنفو” أن  الفنان ميلود العرباوي قد توفي جراء معاناته مع مرض السرطان، وأضاف ذات المصدر أنه من المنتظر أن يوارى جثمانه الثرى بعد صلاة الظهر.

    وجدير بالذكر أنه بمجرد انتشار الخبر، خيمت حالة من الحزن على أصدقاء الفنان الراحل ميلود العرباوي وعدد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، الذين حرصوا على نعيه عبر تدوينات على حساباتهم بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع الفنان عبد العزيز الستاتي ونجلته “إيلي”-صورة

    فجع نجم الأغنية الشعبية عبد العزيز الستاتي ،صباح اليوم الإثنين، بوفاة شقيقه ، الفنان ميلود العرباوي.

    وكشف مصدر موثوق لموقع “سيت أنفو” أن  الفنان ميلود العرباوي قد توفي جراء معاناته مع مرض السرطان، وأضاف ذات المصدر أنه من المنتظر أن يوارى جثمانه الثرى بعد صلاة الظهر.

    وبمجرد انتشار الخبر، خيمت حالة من الحزن على أصدقاء الفنان الراحل ميلود العرباوي وعدد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، الذين حرصوا على نعيه عبر تدوينات على حساباتهم بموقع تبادل الصور والفيديوهات انستغرام.

    من جهة أخرى، حرصت نجلة عبد العزيز الستاتي،  مغنية الراب إيلي، على نعي عمها عبر خاصية الستوري على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، حيث دونت “الله يرحمك كنت أعز واحد عندي كنت الأب الثاني”.

    يشار إلى أن الفنان ميلود العرباوي هو شقيق الفنان عبد العزيز العرباوي، الشهير بلقب “الستاتي”، الذي أطلق عليه بسبب الأصبع السادس بيده اليمنى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حالة من الحزن تخيم على عائلة سعد المجرد

    منار الطوسي

    تعيش عائلة الفنان المغربي سعد لمجرد حالة من الحزن إثر وفاة جدته أم والده الفنان البشير عبدو، التي انتقلت الى دار البقاء اليوم السبت،بعد صراع طويل مع المرض.

    ونعى النجم المغربي سعد لمجرد جدته من جهة الأب، عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، بعد نشرصورة من ذكريات طفولته جمعته بجدته الراحلة، علق عليها قائلا: “جدتي في ذمة الله، اللهم اغفر لها وارحمها واعفو عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالناء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم واجعل قبرها روضة من رياض الجنة
    ونشر البشير عبدو، وإسمه الحقيقي البشير لمجرد، في الساعات الأولى من صباح اليوم، على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لوالدته معلقا عليها، “والدتي الحبيبة في ذمة الله اللهم ارحمها برحمتك الواسعة واجعلها يارب من اهل الجنة وارزقني وإخوتي وكل افراد الاسرة الصبر والسلوان إنا لله وانا اليه راجعون دعواتكم لنا أحبائي بالصبر على فراقها”.

    ومن المتوقع أن توارى الثرى عصر اليوم السبت في مسقط رأسها في مدينة مراكش.

    وثأثرسعد لمجرد بشكل كبير بوفاة جدته التي كانت تربطه علاقة قوية بها.
    وعلى الرغم من إقامته في الرباط، كان سعد لمجرد ووالده البشير ووالدته الفناة نزهة الركراكي، على سفر بشكل دائم نحو مراكش لزيارة الراحلة قيد حياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تناقض صارخ.. عصابة البوليساريو تقيم صلاة الغائب على وفاة مغربي تنعته بالعميل والخائن (صور)

    علق منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، على إقدام عصابة البوليساريو على تنظيم صلاة الغائب داخل مخيمات العار، على القيادي السابق بالجبهة لحبيب أيوب، مؤكدا أن العصابة تعيش مع نفسها تناقضات كبيرة بعد إقامة مراسيم الجنازة وصلاة الغائب على شخص أمضت سنوات تنعته وتصفه بالخائن العميل.

    وأكد المنتدى المعروف اختصارا “بفورستاين”، أن عصابة البوليساريو تحاول بهذا الفعل الركوب على الحدث، واستمالة عطف الصحراويين ولكن ألاعيبها المفضوحة لم تعد تنطوي عليهم.

    وأضاف المنتدى، أن ميليشيات البوليساريو تعرف صراعا داخلياً سيقضي عليها مشيرا إلى قرب نهايتها خصوصا وأنها تعيش واقعا مريرا.

    ويعتبر الفقيد، أحد أبرز الوجوه التي طبعت مسار قضية الصحراء المغربية، وكتبت التاريخ بفضح زيف أطروحة البوليساريو التي كان أحد قيادييها البارزين وأكبر قادتها العسكريين، قبل أن يولي وجهه شطر المغرب، ويظهر للعالم بطلان أطروحة ميليشيات البوليساريو وما تعتنقه من أفكار إرهابية ومشاريع وهمية.

    ويعد لحبيب أيوب أحد أهم القادة العسكريين بجبهة البوليساريو، حيث تسبب التحاقه بالمملكة المغربية سنة 2005 في صدمة قوية لجبهة البوليساريو، وحضي باستقبال شخصي من الملك محمد السادس، قدم خلاله الفقيد بيعته الصادقة، وطوى صفحة من الماضي غير المأسوف عليه مع جبهة البوليساريو، التي لفظها وهجرها سنوات قبل عودته إلى أرض الوطن.

    ويشار إلى أن جثمان القيادي السابق المنحدر من قبيلة “الرگيبات البيهات”، لحبيب أيوب، قد ووري الثرى بمدينة السمارة، أمس الأربعاء، وسط حضور كبير لمشيعيه من كافة شرائح المجتمع والقبائل الصحراوية، وكان قد وافته المنية بالمستشفى العسكري بالرباط.






    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزية في وفاة والدة الزميل سعيد مازغ

    ببالغ الاسى والحزن، وبقلوب خاشعة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا يومه الاربعاء 26 اكتوبر 2022، نبا وفاة والدة الزميل الصحافي سعيد مازغ .

    ومن المنتظر ان تقام صلاة الجنازة على جثمان المرحومة بعد صلاة الظهر بمسجد تركيا بمنطقة جليز، فيما سيوارى جثمانها الثرى بمقبرة باب دكالة.

    وبهذه المناسبة الاليمة، تتقدم إدارة وهيئة تحرير “كشـ24″، باحر التعازي للزميل سعيد مازع وعائلته الصغيرة والكبيرة ، راجين من الله عزل وجل، ان يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويدخلها فسيح جناته، ويلهم ذويها جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا اليه راجعون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحالة جثة القاصر ضحية الكسكس المسموم على التشريح الطبي بأكادير

    أحالت النيابة العامة بإنزكان جثة القاصر ضحية الكسكس المسموم باشتوكة أيت باها على التشريح الطبي، بغية استكمال البحث عن الأسباب الكامنة وراء التسمم الجماعي الذي أصاب العشرات من المواطنين.

    وكشف والد الضحية في اتصال له بـ”اليوم 24″، عن تسلمه لجثة ابنه بعد خضوعها للتشريح الطبي زوال اليوم الجمعة، حيث ووري الثرى بأكادير، بعد تعذر نقله لمسقط رأسـه بسبب إكراهات مادية منعته من ذلك.

    وتواصل عناصر الدرك الملكي باشتوكة أيت باها الاستماع لمعدي وليمة الكسكس، الذي تسبب في إزهاق روح القاصر الذي لا يتجاوز عمره  15 سنة بداية الأسبوع الجاري، وأدى كذلك إلى تسمم العشرات من ساكنة أيت فارس بأيت ودريم ضواحي أيت باها بالدائرة الجبلية لأيت باها، ممن حضروا إلى الوليمة التي تم تنظيمها بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.

    وتجاوز عدد المصابين بأعراض القيئ والإسهال 30 شخصاً، -حسب مصادر خاصة من المنطقة- حيث أحـيـل شخصان على الإنعاش بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، فيما تم إخضاع ثلاثة أشخاص للمراقبة الطبية اللازمة بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي ببيوكرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاكمون في جنازة الشنا

    حسن البصري:

    في شهر يناير 2018، أقامت جمعية التضامن النسوي التي تعنى برعاية الأمهات العازبات «قداسا» دينيا، تأبينا لروح زوج رئيسة الجمعية عائشة الشنا، الذي فارق الحياة، ووري الثرى في مقبرة الرحمة بمدينة الدار البيضاء، بأقل حضور جماهيري بالرغم من المكانة الاعتبارية للناشطة عائشة التي فضلت أن تلف الحدث الأليم بكثير من السرية، مكتفية بالحزن على الراحل الذي رافقها في مسيرتها عن بعد والذي كان بدوره يرفض الأضواء.

    منحت عائشة مبلغا ماليا للأمهات العازبات وطلبت منهن القيام بواجب التأبين على النمط المغربي بأقل إشعاع ممكن، بعد أن عانى الفقيد في صمت مع المرض. بكت النساء الفقيد وكأنه والد خارج دفاتر الحالة المدنية.

    في حفل التأبين حضرت نساء من المدينة القديمة، قدمن شهادات في حق الراحل الذي كان من ضباط البحرية الملكية، عاش طفولته بين درب القرواني وبوسمارة وعرصة الزرقطوني. عرفت عائلته بعملها الخيري فوالدته كانت تفتح باب بيتها لإعالة عابري السبيل، وتعمل كل ما في وسعها من أجل تكريس خصلة العمل الخيري في المدينة العتيقة. بل إن أحد أفراد عائلته سبق الشنا في رعاية النساء في وضعية صعبة.

    من المفارقات الغريبة أن لالة تاجة الولية الصالحة التي كانت ترعى المحتاجات لا يبعد ضريحها إلا بأمتار قليلة عن مسكن عائلة زوج عائشة، وكأنه استلهم العمل الإحساني من ولية صالحة لازال قبرها يحتاج لوقفة من عمال النظافة.

    كثير من ساكنة المدينة القديمة للدار البيضاء، يمرون مرور الكرام دون أن ينتبهوا إلى بيت مهمل أغلق بابه بإحكام في زقاق صغير وعن يساره لائحة تشير إلى وجود قبر لسيدة تدعى لالة تاجة الولية «الصالحة» وتحديدا بالحي الدبلوماسي، وعلى الرغم من لوحة التشوير فإن أغلب سكان الحي لا يعرفون شيئا عن هذا المكان ولا عن السيدة التي ترقد فيه.

    وحدها عائشة الشنا كانت تنادي قيد حياتها بإعادة كتابة تاريخ هذه الولية التي كانت بمثابة أخصائية اجتماعية في زمن بالأبيض والأسود، وتحث المجتمع المدني على قبول النساء العازبات والتعامل معهن كمخطئات مطلوب من المجتمع منحهن الصفح أولا وفرصة ثانية لاستدراك غلطة العمر.

    من المفارقات العجيبة أيضا في حياة عائشة، أن آخر تكريم لها كان في حفل أقامته جمعية لقدماء الملاكمين المغاربة، تساءلت حين تلقت الدعوة: «ما علاقة «البوكس» بالأمهات العازبات؟»

    وفي كلمتها أمام الحاضرين، بحثت عن نقط التلاقي بين الملاكمة والعمل الإنساني الذي كانت تناضل في محرابه، وقالت وهي تداعب الكلمات، إن غالبية الأمهات العازبات قد تعرضن لضربات قاضية من طرف الزمن وسقطن فوق الحلبة أياما وشهورا دون أن يلتفت إليهن أحد.

    بين الملاكم المهزوم والأم العازبة أكثر من نقط تلاقي، فهما معا يحملان في أطراف جسديهما كدمات غائرة لا تمسحها مرهمات التجميل ولا يخفيها الزمن، كلاهما عانى من شدة اللكمات فوق وتحت الحزام، وحين استفاقا من غفوتهما وجدا نفسيهما في مواجهة نظرات مؤلمة.

    كانت عائشة في آخر تكريم تجلس فوق كرسي متحرك، تقاوم المرض الذي أنهكها، لكنها تكشف عن قبضتي يديها الذابلتين، وتعلن أمام الحضور أن الهزيمة بالكاو أو بالنقط لا تعنيان نهاية الحياة.

    ماتت زوليخة نصري التي كانت تنصت جيدا لانشغالات صديقتها عائشة، وقالت الأخيرة في تأبينها: «إن اليتامى والأرامل والأمهات العازبات وأطفال الشوارع في حداد». واليوم ونحن نودع عائشة نخشى أن تنضم الأمهات إلى جيش اليتيمات.

    بين عائشة الشنا التي أحدثت انقلابا في مفهوم العمل الخيري، وفاطمة الشنا التي حاول زوجها إحداث انقلاب على النظام سنوات ضوئية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنازة مهيبة لـ”عائشة الشنا” أيقونة الدفاع عن حقوق المرأة والأمهات العازبات

    آش واقع تيفي

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    ومن جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985، أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. تشييع جنازة أيقونة العمل الإنساني « عائشة الشنا » في أجواء مهيبة

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة  » قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء ».

    وأكدت السيدة عبدو أن الفقيدة « ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال »، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت السيدة جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن « عائشة الشنا كانت أما للجميع » وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن السيدة عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة الأيقونة عائشة الشنا بمقبرة الرحمة بالدار البيضاء

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره