Étiquette : الجلود

  • المغرب موطن الصناعة التقليدية الأصيلة والتصميم الرفيع

    إن الثراء الثقافي للمغرب يمر من خلال الحرف التقليدية التي كانت موجودة، منذ عقود حتى الآن، في نسخة أكثر تصميمًا.

     يتم تصميم مواد مختلفة ومتعددة يدويًا بدقة، باستخدام آلات وأدوات ظلت تقليدية إلى حد كبير، لتصنيع الأشياء الزخرفية واليومية، أدوات المائدة والأثاث والمجوهرات والملابس.

    المغرب بلد الحرف في آسفي أو فاس أو زاكورة، تكتشف صناعة الخزف، في ورزازات، يسلط الضوء على صناعة السجاد، أما مراكش لا تقل أهمية عن سابقاتها. من بين الأنشطة الأخرى، صناعة الجلود إذ يقوم الدباغون بصنع النعال والحقائب وأدوات الصالون، مجموعة من الإبداعات ذات الذوق الرفيع التي تمزج أكثر الابتكارات الجمالية جرأة بطابع تقليدي ساحر.

    السجادة أو الزربية المغربية

    تقدم لك مدن الرباط وفاس وتطوان مجموعة كبيرة من المنتجات الحرفية المغربية، بما في ذلك السجاد المغربي الأصيل الذي مازالت تحتفي به بعض المدن العتيقة. يتم صنع الزربية باستخدام أنماط أصلية ومتقنة، أحيانًا في الوسط وأحيانًا عند الحواف، مما يضفي انعكاسًا كبيرًا على تصميماتها، ترتبط قيمة الزربية في المغرب ارتباطًا وثيقًا بعدد العقد والتصاميم التي تتكون منها، ولا يزال من الضروري التمييز بين الزربية العصرية والتقليدية.

    الملابس التقليدية

    مازالت تستعمل الملابس التقليدية في الحفلات والمناسبات، وهي تعتمد اليوم أسلوبًا مبتكرًا، جرب دون انتظار القفطان المغربي الشهير!

    النعال، هي أيضا رمز للملابس المغربية الأصيلة، تتجلى هذه الموضة اليوم في تصميم الأزياء وتقديم العديد من المبدعين تصاميم خاصة بنماذج معاصرة.

    المجوهرات

    هل تريد العودة إلى المنزل مع مجوهرات يدوية أصلية؟ تزخر مراكش والمناطق المحيطة بها بالمجوهرات البربرية الفاخرة! من بين أشياء أخرى، ستجد هذه المجوهرات في المدينة العتيقة بالقرب من ساحة جامع الفنا، يتم صناعة العديد من المجوهرات الفضية أيضًا في مدن مثل كلميم وأكادير والصويرة وتزنيت أو حتى تارودانت، يصنع الحرفيون مجوهرات من الذهب أو الفضة وتباع في أسواق المدن العتيقة.

    السيراميك والفخار

    في الرباط، يشهد الفخار على التلاقح العميق بين الثقافة الأمازيغية والأندلسية، كما يفرض السيراميك وجوده، تختلف الأشكال والألوان المستخدمة حسب المناطق: الأنماط الزرقاء في فاس، والنماذج الصفراء في آسفي والأنماط الخضراء في مكناس.

     نضرب لك موعدا في آسفي لاكتشاف الفخار المتعدد الألوان، وازمور تدعوك لاكتشاف المنتجات الخاصة بالنساء الحرفيات، في سلا، لا تفوت زيارة مجمع الخزافين، ” الولجة “.

    صناعة الحديد التقليدية

    يمكنك اكتشاف تحفا لعمل الحديد المطاوع في مراكش أو فاس أو آسفي، الشموع أو الفوانيس أو المرايا أو أباجورة، كلها إكسسوارات ستضفي رونقا على منزلك، نضرب لك موعدا خاصا مع المنحوتات الخشبية الرائعة في فاس ومراكش وحتى سلا.

    صناعة خشب العرعار

    في الصويرة، يمكنك الحصول على منتوجات مصنوعة من خشب العرعار، وهو خشب ثمين من الأطلس، منذ قرون شكل النقش على الخشب تخصصًا حرفيًا مغربيًا فرض مكانه في عالم النقش. يمكنك العثور على منتوجات من خشب العرعار في كل مكان في المغرب.

    الجص والزليج

    أما بالنسبة لإبداعات الجص، فهي بارزة، من بين أمور أخرى، في الرياض المغربي. إنها عنصر أساسي في المعمار المغربي. يتميز المغرب بفن عريق آخر وهو الزليج. في جميع أنحاء البلاد، ستعثر على هذه الزخارف على المنتوجات التقليدية أو المستخدمة في الإبداعات المبتكرة!

     ما هي العاصمة المغربية للزليج؟ إنها بلا شك مدينة فاس! قم بشراء العديد من المنتوجات الرائعة في متاجرها النموذجية الصغيرة.

    صناعة النحاس

    تشتهر مدن فاس ومراكش وتطوان بصناعة المنتوجات النحاسية: الأواني والمصابيح والعديد من الأشياء الأخرى التي تصنع أو تنقش بدقة على النحاس أو الفضة. لقد تفرد الحرفيون المغاربة والمعترف بهم دوليًا بإتقان هذه الحرف وستجد عند زيارتك ابتكارات حديثة منها اليوم.

    دباغة الجلود والمصنوعات الجلدية

    في المدن القديمة في المغرب، ولا سيما في فاس، تملأ المصنوعات الجلدية الأسواق القادمة من المدابغ القديمة التي تشبه لوحة من الألوان المائية. تشكل دار الدباغ بفاس المكان الأساسي لدباغة جلود الأبقار والماعز والغنم بطريقة تقليدية وجعلها قابلة للتصنيع من معاطف وأحذية وحقائب وغيرها … فهذه تحف من تحف الصناعة التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة الوطنية.. دعم أكثر من ألف مقاول شاب بجهة الرباط

    استفاد أكثر من ألف شاب من حاملي المشاريع من برنامج “تحسين الدخل والاندماج الاقتصادي للشباب” التابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في عدة منصات شبابية بسلا والقنيطرة وسيدي سليمان والخميسات، وسوق الأربعاء وسيدي الطيبي.

    وأفاد بلاغ صادر عن المركز المغربي للابتكار والريادة الاجتماعية بأن البرنامج، الذي يندرج ضمن محور “دعم المقاولات”، تمكن من دعم أكثر من 1000 مشروع، 390 منها حصلت على إعانات بقيمة إجمالية قدرها 34.195.815 درهم، وخصصت لاقتناء معدات من قبيل تجهيزات المطاعم وآلات للطباعة وآلات التطريز الصناعية والأثاث المكتبي.

    وأوضح أن هذا البرنامج ذو التأثير العالي تمكن من إحداث 956 منصب شغل من خلال دعم مشاريع الشباب في مختلف القطاعات التي استطاعت تحقيق أرقام معاملات مهمة: منها 764.000 درهم إجمالي مشاريع منصة الشباب بسلا و 732.200 درهم لمنصة الشباب بسيدي سليمان، و2.436.105 درهم لمنصة الشباب بالقنيطرة وسوق الأربعاء وسيدي الطيبي و 500 ألف درهم لمنصة الشباب بالخميسات.

    وأضاف أنه تم تحقيق هذه الإنجازات بفضل جمع مساهمات، بقيمة إجمالية تقدر ب14.000.000 درهم لمنصة الشباب بسلا ، و 3.484.593 درهم لمنصة الشباب بسيدي سليمان ، و 16.177.540.03 درهم لمنصة الشباب بالقنيطرة و 10.240.166,97 درهم لمنصة شباب الخميسات.

    وتشكل المواكبة والتبادلات والمشاركة أهم العناصر الرئيسية التي تحكم التفاعلات في هذه المنصات المختلفة، والفضاءات المنفذة على مستوى جميع الأقاليم والتي لعبت دور مفترق طرق للتفاعل بين مختلف المتدخلين في نظام الحكامة الذين يعملون من أجل اندماج الشباب.

    وتتيح هذه الفضاءات لحاملي المشاريع إمكانية بلورة أفكارهم وتوسيعها ووضع اللمسات الأخيرة عليها من خلال الاستفادة من خبرة فرق المركز المغربي للابتكار والريادة الاجتماعية، التي تتولى مسؤولية دعم رواد الأعمال الشباب، بينما يتم دعمهم والإشراف عليهم ومراقبتهم من قبل أقسام العمل الاجتماعي وهي هيئات داعمة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وضعت خبرتها الداعمة في الاتصال وتوجيه الشباب نحو المنصات وتقديم المشورة والتنسيق لفائدة البرنامج.

    وبعد استقبال المرشحين ومرورهم بمرحلة التوجيه التي تقدمها الجمعية المسيرة، يتم توجيه المرشح نحو دعم ريادة الأعمال الذي يوفره المركز المغربي للابتكار والريادة الاجتماعية.

    وفي ما يسمى بمرحلة “ما قبل الإنشاء”، والتي تتوافق مع المرحلة التي يبحث فيها المستفيدون عن فكرة قابلة للتطبيق، وتأطير وتحديد السوق والتحقق من الاستغلال التجاري للمشروع، تم إجراء 1629 جلسة فردية، منها 596 مشروعا تم دعمها من خلال 56 معسكرا لتوليد الأفكار و 224 ورشة عمل على مستوى المنصات المختلفة، بينما في مرحلة “ما بعد الإنشاء” التي تتيح توجيه المستفيدين نحو الموارد والأدوات التي تم تكييفها ولكن أيضا لتعزيز استدامة أعمالهم ، تمت مواكبة أكثر من 458 مشروعا.

    وبفضل نظام الدعم، تمكن ما مجموعه 628 مستفيدا من المضي قدما في الإنشاء القانوني لمقاولاتهم، غالبيتهم مقاولون ذاتيون، وشركات تجارية ذات المسؤولية المحدودة ومقاولات فردية ، وفقا للمصدر نفسه.

    وفي هذا الصدد ، حدد المركز المغربي للابتكار والريادة الاجتماعية المشاريع المبتكرة التي تلبي الاحتياجات المحلية، لا سيما في سيدي سليمان، مثل مشروع رضا ، الشاب البالغ من العمر 28 عاما الشغوف بالرياضة ، والذي أراد الاستفادة من الوسائل الرقمية من خلال إنشاء قاعة للرياضة “عبر الإنترنت”، حيث يمكن للعملاء الاتصال ومتابعة جلسة رياضية عن بعد تكون مؤطرة ودون الحاجة إلى التنقل.

    ومن ناحية أخرى ، يعد تحديد الهدف عنصرا رئيسيا، إذ قامت رجاء ، شابة تبلغ من العمر 35 عاما ، بدمجه في مشروعها الخاص بالخبز والحلويات على أساس “زميطة” مع محتوى منخفض من السكر (منتج مغذي وحيوي بشكل خاص) ،حيث استهدفت فئة المصابين بداء السكري التي هي بحاجة إلى “تغذية فائقة”.

    وتم اخذ البعد البيئي بعين الاعتبار ، لا سيما في مشروع رشيد “يد بيضاء” ، والذي يتضمن إنتاج بدلات خاصة بتربية النحل ترتكز على استخدام الجلود المعاد تدويرها.

    وفي سلا ، يبرز مشروع “بلومي” من خلال مقترح لاعتماد ممارسات البستنة المستديمة المنزلية المبتكرة لتوفير حلول للمساحات الخضراء الحضرية. أما بالنسبة لمشروع آيت موليد ، فيركز على تطوير تشخيص وبرمجة آلية للسيارات للتعامل مع مخاطر التشخيص الأعمى الذي يفتقر إلى الدقة ويتطلب المزيد من الوقت.

    وسوق الأربعاء لا تفتقر بدورها للابتكارات ، إذ قدم مقاولون مقترحات حلول تستهدف السكان المحليين ، لا سيما من خلال مشروع” Frigo Froid ” ، والذي يقوم على تزويد التجار بغرفة تبريد لعملية انضاج الفاكهة بفضل استخدام الغاز.

    تقترح شركة ميكانيكية أخرى إصلاح الأجزاء الدافعة لرؤوس المحركات ، وهو أمر من شأنه أن يساعد جزء من السكان الذين يستخدمون وسائل النقل ذات المحركات الثابتة ، والتي تكون غالبا ما تكون هشة .

    إثراء وتنشيط السوق المحلي من خلال الاستفادة من التقاليد المغربية هو أيضا أحد أهداف لطيفة ، شابة تبلغ من العمر 44 عاما ، والتي تريد أن تدخل الى سيدي الطيبي نوعا من الخياطة يغيب عن المنطقة.

    وعلى نفس المنوال ، شرع عبد المجيد في إصلاح الآلات والمعدات الصناعية والزراعية ، وكذا وسائل النقل ، ملبيا بذلك حاجية حقيقية للسكان المحليين الذين كانوا يضطرون للتنقل الى خارج سيدي الطيبي للوصول إليها.

    وفي الخميسات ، قامت الشابة دعاء البالغة من العمر 29 عاما بتكريم النساء المغربيات بتنوعهن والرجال أيضا والتراث المغربي في ثرائه الكبير من خلال صنع دمى تمثل مختلف المناطق. وأطلقت دعاء التي كانت مولعة بالدمى منذ صغرها على مشروعها ” ايطو” .

    وتوظف دعاء نظاما بيئيا متكاملا من الصناعة التقليدية عندما تلبس دماها بأقمشة محلية مثل منديل من شفشاون أوأغطية الزينة (لحافي) من العيون.

    وخلص البلاغ إلى أن برنامج 3 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية قد مكن من تعزيز الدعم على المستوى المحلي وزيادة الاستثمار في الثروة والموارد المحلية للجهات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرَّف على قــصة بلدة أميركية تحملُ اسم المغرب بسبب حذاء (فيديو)

    تضمّ ولاية إنديانا الأميركية بلدة تحمل اسم Morocco. وهو الاسم الإنكليزي للمغرب. فما قصة هذه البلدة؟ ولماذا أطلق عليها هذا الاسم؟

    تقع موروكو في مقاطعة نيوتن في ولاية إنديانا، ويناهز عدد سكانها نحو ألف نسمة. وتستقبل البلدة الزوار بلافتة ترحيب، عليها رمز لأحذية جلدية حمراء يُعتقد أنها تعود في أصل صناعتها إلى المملكة المغربية. وتأسست موروكو عام 1851، ويعتقد أنها سميت بهذا الإسم نتيحة الحذاء المغربي التقليدي.

    There’s a Morocco, Indiana pic.twitter.com/kXdIMjZlDe

    — Austin (@realUnnameable) ٢٣ مارس ٢٠٢١

    وفي وثائقي نشرته شبكة PBS الأميركية يحمل اسم Morocco, Morocco، يكتشف المشاهد الروابط التاريخية بين بلدة المغرب الصغيرة في الولايات المتحدة والمملكة المغربية.

    ويركز الفيلم الوثائقي على الأطفال من المغرب و موروكو، “الذين تذكرنا أفكارهم عن بعضهم البعض بأننا جميعاً متصلون”، حسب قول المخرجة، جاكي سبينر، لصحيفة ذا كولومبيا كرونيكل.

    ووفقاً للتاريخ الشفوي، تعود أصول اسم موروكو إلى عام 1851 عندما مرّ مسافر ينتعل حذاءً جلدياً مغربياً باللون الأحمر بينما كان المؤسسون يخلّصون الممتلكات في المدينة. وقرر السكان المحليون أن يطلبوا من الأجنبي اقتراح اسم للمدينة واقترح اسم “المغرب”.

    ويقول الوثائقي إن المغرب كان علامة جودة، لنوع معين من الجلود في الولايات المتحدة. وكان الجلد المغربي، المصنوع أساساً من جلد الماعز، يُصدَّر نحو أوروبا والولايات المتحدة.

    وتدرج الدفاتر التجارية الأميركية في أوائل القرن العشرين “جلد المغرب”، ضمن البضائع التي تستوردها أميركا من هذا البلد العربي. وتقول سبينر إن قلة من الناس في المجتمع الفلاحي الصغير في موروكو على دراية بهذا البلد الواقع في شمال أفريقيا، وأن المغرب لا يزال “غامضاً بالنسبة لهم”.

    https://www.pbs.org/video/morocco-morocco-rusnmd/

    العربي الجديد



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديرات بخسارة 500 مليون درهم وفقدان أكثر من 5100 منصب شغل بسبب عدم استغلال جلود الأضاحي

    قدرت برلمانية خسائر المغرب جراء عدم استغلال جلود الأضاحي بما يفوق 500 مليون درهم. وأوضحت فدوى محسن الحياني، البرلمانية عن فريق الحركة الشعبية بمجلس النواب أن الظواهر التي ترتبط بمناسبة عيد الأضحى، المتمثلة في تخلي المواطنين عن جلود الأضاحي برميها في الشوارع أو حاويات الأزبال أو في المساحات الفارغة، تتسبب في خسائر مالية كبيرة قدرها المهتمون بما يفوق 500 مليون درهم، بفعل الأطنان الكثيرة من جلود الأضاحي التي لا يتم تثمينها واستغلالها.

    فبالإضافة إلى ما يتسبب فيه ضياعها من تلويث للبيئة، تضيف عضو لجنة القطاعات الاجتماعية في سؤالها الموجه إلى فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعات التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فإن قيمة ما يستورده المغرب من هذه المادة يقارب 70 مليون درهم، وبالتالي فقدان ما يناهز 7 مليارات سنتيم سنويا، وأزيد من 5100 منصب شغل.

    وساءلت البرلمانية وزيرة السياحة عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة المختصة اتخاذها من أجل تثمين هذه الجلود، وتوضيح ما إذا كانت هناك خطة مستقبلية بالتنسيق مع تمثيليات دباغة الجلود، لتفادي ضياع فرصة استغلالها على الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يصنعون جلدا بشريا حيا “تفوح منه رائحة العرق” للروبوتات!

    اقترب الخيال العلمي للتو خطوة واحدة من الواقع، حيث تمكن العلماء من إنشاء جلد حي “تفوح منه رائحة العرق” للروبوتات الشبيهة بالبشر.

    وهذه المادة، التي طورها العلماء في جامعة طوكيو، لا تحتوي فقط على ملمس يشبه الجلد، بل يمكنها أيضا طرد الماء وشفاء نفسها بجص الكولاجين.

    ونُشرت طريقة إنشائها في مجلة Matter، وتتضمن غمس إصبع روبوت في محلول من الكولاجين والأرومات الليفية الجلدية البشرية – المكونان الرئيسيان اللذان يشكلان النسيج الضام في جلد الإنسان.

    وقال المعد الرئيسي شوجي تاكيوتشي: “تبدو الإصبع “متعرقة” قليلا. نظرا لأن الإصبع يتم تشغيلها بواسطة محرك كهربائي، فمن المثير للاهتمام أيضا سماع أصوات نقر المحرك في انسجام مع إصبع تشبه الإصبع الحقيقية تماما. أعتقد أن الجلد الحي هو الحل النهائي لمنح الروبوتات مظهر ولمسة الكائنات الحية لأنها بالضبط نفس المادة التي تغطي أجسام الحيوانات”.

    وعند تطوير الروبوتات الهجينة الحيوية، فإن النظر إلى “الإنسان” قدر الإمكان هو أولوية قصوى. وذلك لأن العديد من الروبوتات تهدف إلى التفاعل مع الأشخاص العاملين في مجال الرعاية الصحية والخدمات، والذين يشعرون براحة أكبر إذا بدت وكأنها نابضة بالحياة.

    ويمكن أن يحسن التواصل بين الإنسان والروبوت، وحتى يثير الإعجاب، وفقا للباحثين.

    وتُصنع الجلود الاصطناعية الحالية من السيليكون، والذي يمكن أن يحاكي المظهر البشري، لكنه يقصر عندما يتعلق الأمر بتكرار القوام الرقيق مثل التجاعيد.

    كما أن السيليكون غير قادر على القيام بوظائف خاصة بالجلد مثل التعرق أو إصلاح نفسه، ولا يمكن تركيبه بسهولة على الأجسام الديناميكية ذات الأسطح غير المستوية.

    وأضاف تاكيوتشي: “بهذه الطريقة، يجب أن تكون لديك أيدي حرفي ماهر يمكنه قص وتكييف ملاءات الجلد.

    ولتغطية الأسطح بخلايا الجلد بكفاءة، أنشأنا طريقة تشكيل الأنسجة لتشكيل أنسجة الجلد مباشرة حول الروبوت، ما أدى إلى تغطية الجلد بإصبع آلية”.

    ولصنع الجلد، قام الفريق أولا بغمر إصبع آلية في محلول من الكولاجين والأرومات الليفية الجلدية البشرية.

    ويساهم الكولاجين في مرونة الجلد وقوته، بينما تلعب الخلايا الليفية دورا أساسيا في نمو الشعر والتئام الجروح.

    ويمكّن الخليط الجلد الاصطناعي من الانكماش بشكل طبيعي حول الجهاز، ما يوفر أساسا موحدا للطبقة التالية.

    وقام تاكيوتشي وفريقه بعد ذلك بتغطية الجلد بالخلايا الكيراتينية الموجودة في البشرة، والتي تشكل 90% من الطبقة الخارجية من جلد الإنسان.

    وتوفر نسيج يشبه الجلد وخصائص حاجز الاحتفاظ بالرطوبة.

    ووجد العلماء والمهندسون أن الجلد لديه ما يكفي من القوة والمرونة ليبقى سليما حيث يتم ثني الإصبع الآلية وتمديدها.

    وكانت الطبقة الخارجية سميكة بدرجة كافية ليتم رفعها بالملاقط، وأي جروح ستشفى ذاتيا عند تغطيتها بضمادة من الكولاجين.

    وتحولت الضمادة تدريجيا إلى الجلد وصمدت أمام حركات المفاصل المتكررة.

    كما أن جلد الإصبع يصد الماء، ما يعني أن حبيبات البوليسترين المشحونة إستاتيكيا لن تلتصق به من خلال الرطوبة، إذا كان يعمل في بيئة تغليف.

    وقال تاكيوتشي: “فوجئنا بمدى توافق أنسجة الجلد مع سطح الروبوت. لكن هذا العمل هو مجرد خطوة أولى نحو إنشاء روبوتات مغطاة بجلد حي”.

    ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التطوير لزيادة قوة الجلد الصناعي، وتمكينه من البقاء على قيد الحياة لفترات أطول دون الإمداد بالمغذيات وإزالة النفايات.

    وسيتطلع الفريق أيضا إلى دمج بنى وظيفية أكثر تعقيدا داخل الجلد، مثل الخلايا العصبية الحسية، وبصيلات الشعر، والأظافر، والغدد العرقية.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يعرق و”يشفي نفسه” بعد الجروح.. فيديو لروبوتات بجلد بشري

    يبدو أن الكثير من أفلام الخيال العلمي لن تصبح “خيالا” عما قريب، وذلك بعد أن اخترع علماء يابانيون “جلدا بشريا” للروبوتات، لديه القدرة على التعرق وشفاء نفسه بعد الإصابة بجرح.

    المادة التي طورها علماء في جامعة طوكيو، لا تشبه الجلد البشري في ملمسها فقط، بل يخرج منها الماء أيضا كما يحدث عندما يعرق الإنسان، وقادرة على شفاء نفسها من الجروح، بواسطة “لصقات” الكولاجين.

    ولتوضيح طريقة عمل هذا الجلد، كشف المقال الذي نُشر في مجلة” Matter” ، أن الفكرة تقوم على “غمس إصبع الروبوت في محلول من الكولاجين والأرومات الليفية الجلدية البشرية (المكونان الرئيسيان اللذان يشكلان النسيج الضام في جلد الإنسان)”.

    ويساهم الكولاجين في مرونة الجلد وقوته، بينما تلعب الخلايا الليفية دورا أساسيا في نمو الشعر والتئام الجروح.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، شوجي تاكيوتشي: “أعتقد أن الجلد الحي هو الحل النهائي لمنح الروبوتات مظهر ولمسة الكائنات الحية، لأنها بالضبط نفس المادة التي تغطي أجسام الحيوانات”.

    وأضاف مبديا إعجابه: “نظرا لأن الإصبع يتم تشغيله بواسطة محرك كهربائي، فمن المثير للاهتمام سماع أصوات نقر المحرك، في انسجام مع إصبع يشبه الإصبع الحقيقي تماما”.

    واعتبر العلماء أنه “من الأولوية القصوى” أن تكون الروبوتات، خاصة تلك المستخدمة في مجال الرعاية الصحية، قريبة الشبه بالإنسان قدر الإمكان، لأن العديد منها يهدف إلى التفاعل مع الأشخاص العاملين في مجال الرعاية الصحية والخدمات، والذين يشعرون براحة أكبر إذا شعروا أنهم يتعاملون مع بشر مثلهم.

    وتُصنع الجلود الاصطناعية الحالية من السيليكون، الذي يمكن أن يحاكي المظهر البشري، لكنه لا يعمل بالشكل الجيد كفاية عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل الدقيقة، مثل التجاعيد.

    كما أن السيليكون غير قادر على القيام بوظائف خاصة بالجلد، مثل التعرق أو “علاج نفسه”، ولا يمكن تركيبه بسهولة على الأجسام الديناميكية ذات الأسطح غير المستوية، مثل الروبوتات.

    وقام تاكيوتشي وفريقه بتغطية الجلد بالخلايا الكيراتينية الموجودة في البشرة، التي تشكل 90 في المائة من الطبقة الخارجية من جلد الإنسان.

    وقال: “لقد فوجئنا بمدى توافق أنسجة الجلد مع سطح الروبوت، لكن هذا العمل هو مجرد خطوة أولى نحو إنشاء روبوتات مغطاة بجلد حي”.

    ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التطوير لزيادة قوة الجلد الاصطناعي، وتمكينه من البقاء على قيد الحياة لفترات أطول دون الإمداد بالمغذيات وإزالة المخلفات عنه.

    ويتطلع فريق العلماء أيضا إلى دمج هياكل وظيفية أكثر تعقيدا داخل الجلد، مثل الخلايا العصبية الحسية، وبصيلات الشعر، والأظافر، والغدد العرقية.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره