
يتساءل عدد من المتتبعين للشأن الكروي بمدينة سلا ، إن كانت هناك فعلا نية حقيقية لاعادة بناء فريق الجمعية السلاوية لكرة القدم بمعايير جديدة تقطع مع التدبير والتسيير السابق الذي أقل ما يقال عنه أنه كان » يفتقد للشرعية و النجاعة » ؟و الدليل الذي يقدمه هؤلاء ، على ذلك النتيجة الكارثية البارزة المتمثلة في » السقوط المدوي للفريق لقسم الهواة « .
وتضيف نفس المصادر ، أليس هذا وحده كافيا للعمل على إعادة ترتيب أوراق الجمعية والسعي لتظافر الجهود وتوسيع التشاور بكل شفافية ونزاهة بعيدا عن النزعات الشخصية أو الانتخابية الضيقة والطفيليات ،و الاهتمام بالشروط…
إقرأ الخبر من مصدره







