Étiquette : الحدود

  • أحمد أبو الغيط :النزاعات التي ما زالت تعرفها البلدان العربية، وتغذيها أطراف إقليمية، تمثل بيئة مثالية للانفلات الأمني

    عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط ، عن أسفه من كون النزاعات الأهلية و الصراعات”الخطيرة” التي لا زالت تعرفها المنطقة العربية و” تمزق بعض دولها”، والتي “تغذيها أطراف إقليمية”، تمثل بيئة مثالية للانفلات الأمني وانتشار النشاط الإجرامي وغير المشروع داخل الدول وعبر الحدود .

    وحذر الأمين العام خلال أشغال الدورة الـ 40 لمجلس وزراء الداخلية العرب ، من أن هذا الأمر ينطوي على آثار وتداعيات عابرة للحدود و متجاوزة للدول، منها تدفقات اللاجئين، أو بعض الظواهر الأمنية الخطيرة كانتشار الجماعات الإرهابية وتجارة المخدرات والمنظمات الإجرامية.

    ويرى أبو الغيط أن الحلول الأمنية “لا تكفي وحدها” لمعالجة هذه الإشكاليات ، داعيا إلى العمل من أجل التوصل لحلول جذرية، وتسويات سياسية لهذه المشكلات التي تفرز هذه الظواهر الأمنية السلبية.

    وبعد أن ذكر بالجهود “الهائلة، المبذولة في الحرب على الإرهاب”، أشار أبو الغيط إلى أن هذه “الجرثومة الخطيرة” ما تزال كامنة في المنطقة العربية ، موضحا أن “الفكر التكفيري لا يزال يتحين الفرص لبث سمومه وخاصة بين الشباب”.

    وفي هذا الإطار، دعا إلى تضافر الجهود الأمنية بين المؤسسات الأمنية داخل الدولة الواحدة، وبين المؤسسات الأمنية بين الدول العربية، على اعتبار أن دحر الإرهاب يستدعي القضاء على ملاذاته الآمنة وتجفيف المنابع التي لا زال الإرهابيون يجندون منها الشباب، ويجدون في ظواهر مثل انتشار الفقر والبطالة ما يسهل مهمتهم.

    من جهته، نوه وزير الداخلية السعودي الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، بما حققه المجلس خلال دورته الماضية ، بفضل الجهود الجماعية، من مكتسبات ومنجزات في عدد من المسارات المتكاملة التي ترجمت الأفكار والطموحات المشتركة إلى واقع عملي.

    ومن بين هذه المكتسبات ، وفق الرئيس الفخري، إحداث فريق عمل عربي يعنى بالتبادل الفوري للمعلومات بشأن المخدرات والمؤثرات العقلية.

    واعتبر أن هذا سيمثل أداة جديدة لتعزيز التعاون العربي في مواجهة هذه الآفة الخطيرة.

    ويضطلع المجلس، يؤكد، بمسؤولياته المتمثلة في أدواره ضمن آفاق ومجالات تكاملية تعاونية مع جميع الشركاء الدوليين، وهو ما ساهم في ترسيخ قوة ومتانة الأمن العربي المشترك، مضيفا أن التعاون العربي يشهد تطورا ملحوظا من خلال مواءمة الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب مع استراتيجية الأمم المتحدة في هذا المجال ، وفق خطة تنفيذية طموحة.

    وذكر بما يشهد العالم من مستجدات متسارعة وما نتج عنها من تهديدات أمنية واجتماعية متعددة، أبرزها خطر انتشار آفة المخدرات التي تهلك المجتمعات وتستهدف الشباب وتهدم كل أسس التنمية والازدهار.

    وفي هذا الإطار شدد على أن الارتقاء في تطبيق نموذج التعاون العربي المأمول، يتطلب دعم جهود التكامل والتنسيق وتبادل التجارب والخبرات لتطوير وسائل وآليات تعتمد على دراسات تحليلية شاملة للبيانات والمعلومات المتعلقة بكافة أنواع الجرائم للوقاية منها ومكافحتها، وفق منظومة شاملة من الاستراتيجيات والخطط والسياسات والقرارات المتعلقة بمجالات الأمن بمفهومه الشامل.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يترأس اجتماعا دوليا ضد داعش في النيجر

    زنقة20ا الرباط

    افتتحت اليوم الأربعاء 1 مارس 2023 بنيامي (النيجر) أعمال الاجتماع العام لمجموعة التركيز الإفريقي “أفريكا فوكوس غروب”، التابعة للتحالف الدولي ضد “داعش”، والتي يرأسها بشكل مشترك المغرب والنيجر والولايات المتحدة وإيطاليا.

    ويأتي هذا الاجتماع الذي يمثل المغرب فيه وفد يرأسه مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اسماعيل الشقوري، في أعقاب الاجتماع العام الأول للمجموعة حول القارة الإفريقية، الذي استضافته مراكش في ماي الماضي، على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش”.

    وستشكل مشاركة المغرب في الاجتماع العام لـ”أفريكا فوكوس غروب” مناسبة لتجديد التأكيد على دعم والتزام المملكة من أجل الأمن والاستقرار بإفريقيا بشكل عام والساحل بشكل خاص ، بالنظر للتاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف، من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    وجرى حفل افتتاح هذا الحدث بحضور الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالنيجر ، أدو الهادجي أبو ، والمبعوث الأمريكي للتحالف الدولي ضد “داعش”، إيان ماكاري ، والمبعوث الخاص لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية للتحالف ضد “داعش” ، ستيفانو رافاغنان ، إلى جانب ممثلي أعضاء التحالف.

    ويتضمن برنامج الاجتماع المنعقد على مدى يومين ، العديد من الجلسات تتناول بالخصوص ، أمن واستقرار الحدود ، ومحاربة تمويل “داعش” ، وتمدد المجموعات الإرهابية في غرب إفريقيا والساحل. وسيتوج الاجتماع ببيان ختامي يسلط الضوء على التوصيات الرئيسية لمجموعة التركيز الإفريقي.

    ويمثل هذا الحدث محطة مهمة في مسار الانخراط والتنسيق الدولي لمحاربة “داعش”، بهدف إيجاد أجوبة ملموسة من شأنها التصدي لتنامي مخاطر الإرهاب بالقارة الإفريقية.

    وتضم مجموعة “أفريكا فوكوس ” التي أحدثت في 2021 ، عددا محدودا من الدول الأعضاء في التحالف الملتزمة بتعزيز مكافحة الإرهاب في إفريقيا، وتنسيق المبادرات القائمة لمكافحة تمويل إرهاب “داعش ” ، وتقوية القدرات ، وتطوير المجتمعات المحلية.

    يشار إلى أنه تم تشكيل التحالف الدولي ضد “داعش” في شتنبر 2014 ، ويتألف من 85 دولة ومنظمة دولية شريكة تنتمي إلى مناطق مختلفة من العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو الغيط: النزاعات التي ما زالت تعرفها البلدان العربية وتغذيها أطراف إقليمية تمثل بيئة مثالية للانفلات الأمني

    عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط ، عن أسفه من كون النزاعات الأهلية و الصراعات”الخطيرة” التي لا زالت تعرفها المنطقة العربية و” تمزق بعض دولها”، والتي “تغذيها أطراف إقليمية”، تمثل بيئة مثالية للانفلات الأمني وانتشار النشاط الإجرامي وغير المشروع داخل الدول وعبر الحدود .

    وحذر الأمين العام خلال أشغال الدورة الـ 40 لمجلس وزراء الداخلية العرب ، من أن هذا الأمر ينطوي على آثار وتداعيات عابرة للحدود و متجاوزة للدول، منها تدفقات اللاجئين، أو بعض الظواهر الأمنية الخطيرة كانتشار الجماعات الإرهابية وتجارة المخدرات والمنظمات الإجرامية.

    ويرى أبو الغيط أن الحلول الأمنية “لا تكفي وحدها” لمعالجة هذه الإشكاليات ، داعيا إلى العمل من أجل التوصل لحلول جذرية، وتسويات سياسية لهذه المشكلات التي تفرز هذه الظواهر الأمنية السلبية.

    وبعد أن ذكر بالجهود “الهائلة، المبذولة في الحرب على الإرهاب”، أشار أبو الغيط إلى أن هذه “الجرثومة الخطيرة” ما تزال كامنة في المنطقة العربية ، موضحا أن “الفكر التكفيري لا يزال يتحين الفرص لبث سمومه وخاصة بين الشباب”.

    وفي هذا الإطار، دعا إلى تضافر الجهود الأمنية بين المؤسسات الأمنية داخل الدولة الواحدة، وبين المؤسسات الأمنية بين الدول العربية، على اعتبار أن دحر الإرهاب يستدعي القضاء على ملاذاته الآمنة وتجفيف المنابع التي لا زال الإرهابيون يجندون منها الشباب، ويجدون في ظواهر مثل انتشار الفقر والبطالة ما يسهل مهمتهم.

    من جهته، نوه وزير الداخلية السعودي الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، بما حققه المجلس خلال دورته الماضية ، بفضل الجهود الجماعية، من مكتسبات ومنجزات في عدد من المسارات المتكاملة التي ترجمت الأفكار والطموحات المشتركة إلى واقع عملي.

    ومن بين هذه المكتسبات ، وفق الرئيس الفخري، إحداث فريق عمل عربي يعنى بالتبادل الفوري للمعلومات بشأن المخدرات والمؤثرات العقلية.

    واعتبر أن هذا سيمثل أداة جديدة لتعزيز التعاون العربي في مواجهة هذه الآفة الخطيرة.

    ويضطلع المجلس، يؤكد، بمسؤولياته المتمثلة في أدواره ضمن آفاق ومجالات تكاملية تعاونية مع جميع الشركاء الدوليين، وهو ما ساهم في ترسيخ قوة ومتانة الأمن العربي المشترك، مضيفا أن التعاون العربي يشهد تطورا ملحوظا من خلال مواءمة الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب مع استراتيجية الأمم المتحدة في هذا المجال ، وفق خطة تنفيذية طموحة.

    وذكر بما يشهد العالم من مستجدات متسارعة وما نتج عنها من تهديدات أمنية واجتماعية متعددة، أبرزها خطر انتشار آفة المخدرات التي تهلك المجتمعات وتستهدف الشباب وتهدم كل أسس التنمية والازدهار.

    وفي هذا الإطار شدد على أن الارتقاء في تطبيق نموذج التعاون العربي المأمول، يتطلب دعم جهود التكامل والتنسيق وتبادل التجارب والخبرات لتطوير وسائل وآليات تعتمد على دراسات تحليلية شاملة للبيانات والمعلومات المتعلقة بكافة أنواع الجرائم للوقاية منها ومكافحتها، وفق منظومة شاملة من الاستراتيجيات والخطط والسياسات والقرارات المتعلقة بمجالات الأمن بمفهومه الشامل.

    أما الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، فأشاد ب”الوئام والتفاهم تطبعه روح التضامن بين الدول العربية النابعة من قناعة راسخة بأن الأمن العربي كل لا يتجزأ”، معتبرا أن”اختلال الأمن أو استشراء الجريمة في أي بلد عربي لا بد أن تكون له تداعيات وخيمة على سائر البلدان العربية”.

    وذكر بحرص مجلس وزراء الداخلية العرب على تقييم آليات عمله، بما يحقق المواكبة المستمرة للتطورات الأمنية ويسمح بمعالجة التحديات المستجدة والتهديدات الإجرامية الناشئة.

    وشارك المغرب في هذه الدورة بوفد يتألف بالخصوص، من أحمد التازي ، سفير المملكة بمصر، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، ومحمد مفكر، الوالي مدير التعاون الدولي بوزارة الداخلية، ومحمد الدخيسي، والي الأمن، المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، مدير مكتب أنتربول المغرب، ورئيس مكتب الاتصال لدى الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب فضلا عن محمد إيبومراتن القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة المملكة المغربية لدى تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الأمريكية : أمن الحدود على رأس أولويات المملكة المغربية

    تطرقت وزارة الخارجية الأمريكية إلى تاريخ تعاون المغرب والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب، واصفة إياه بـ”التعاون القوي”، مشيرة إلى مواصلة المملكة إستراتيجيتها الشاملة التي تتضمن تدابير أمنية يقظة، وتعاونا إقليميا ودوليا، وسياسات لمكافحة التطرف.

    وقالت الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي المتعلق بالإرهاب لعام 2021، إن المغرب واصل خلال هذه السنة التخفيف من مخاطر الإرهاب؛ من خلال مواجهة تهديدات متفرقة من خلايا إرهابية صغيرة ومستقلة، معظمها مستوحاة من تنظيم “داعش” أو تابعة له، كما أن أمن الحدود ظل على رأس أولويات السلطات المغربية، حيث تتولى المديرية العامة للأمن الوطني المسؤولية الأساسية عن إجراء عمليات التفتيش على الحدود.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب عضو في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، والذي يشارك في رئاسته مع كندا، كما أن المملكة عضو أيضا في مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف التابعة لـ”التحالف الدولي ضد تنظيم داعش”، إضافة إلى المشاركة في رئاسة “مجموعة التركيز بإفريقيا” داخل التحالف.

    وكشف التقرير، الذي اطلعت عليه تلكسبريس، أن المغرب يحقق مع المتهمين ويلاحقهم ويعاقبهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي سُن في عام 2003، وتم تعديله عام 2015، بشكل يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2178.

    وفي عام 2021، أورد المصدر ذاته، أن سلطات إنفاذ القانون المغربية قامت بتنسيق مع وزارة الداخلية، باستهداف واعتقال ما لا يقل عن 55 شخصا في 11 عملية لمكافحة الإرهاب، حيث تم تفكيك الخلايا بشكل فعال في المراحل الأولى من التخطيط لهجمات ضد مجموعة من الأهداف، بما في ذلك المباني العامة والشخصيات البارزة والحكومة، ومباني الخدمات الأمنية، والمواطنين الأجانب.

    وأبرز تقرير الخارجية الأمريكية، أن وكالات إنفاذ القانون المغربية شاركت في مجموعة واسعة من البرامج التي ترعاها الولايات المتحدة لتحسين القدرات التقنية والتحقيقية للبلاد، بما في ذلك التحقيقات المالية، وتحليل المعلومات الاستخباراتية، والطب الشرعي، والأمن السيبراني.

    وتابع التقرير أن أمن الحدود ظل على رأس أولويات السلطات المغربية، حيث تتولى المديرية العامة للأمن الوطني المسؤولية الأساسية عن إجراء عمليات التفتيش على الحدود في موانئ الدخول مثل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث عمل المسؤولون عن إنفاذ القانون وشركات الطيران الخاصة بانتظام مع الولايات المتحدة لاكتشاف وردع الأفراد الذين يحاولون العبور بشكل غير قانوني والتعامل مع المسافرين المدرجين في قائمة المراقبة.

    وأورد التقرير أن سلطات المطارات المغربية تتمتع بقدرات ممتازة في كشف الوثائق المزورة، وبالإضافة إلى ذلك، قامت الشرطة وإدارة الجمارك والدرك الملكي بتشغيل نقاط تفتيش متحركة وثابتة على طول الطرق في المناطق الحدودية وعند مداخل المدن الكبرى، كما قامت وحدات البحرية وخفر السواحل المغربية بمراقبة المياه الساحلية الشاسعة للمملكة، بما في ذلك مضيق جبل طارق، واعتراض المتاجرين غير الشرعيين.

    وبالنسبة لمكافحة تمويل الإرهاب، سجّل التقرير أن المغرب عضو في مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهيئة الاستخبارات المالية الوطنية (FIU)، وعام 2021 سن المغرب تشريعات أكثر صرامة لمكافحة غسل الأموال، بما يتماشى مع معايير مجموعة العمل المالي.

    يشار إلى أن مجموعة العمل المالي (GAFI)، قررت، يوم الجمعة 24 فبراير الماضي بإجماع أعضائها، خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـــ “اللائحة الرمادية”، بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، منذ اعتماد خطة العمل الخاصة بالمملكة المغربية من طرف هذه المجموعة في فبراير 2021.

    وفي مجال مكافحة التطرف العنيف، أورد التقرير أنه لدى المغرب استراتيجية شاملة، تُعطي الأولوية للتنمية الاقتصادية والبشرية بالإضافة إلى مكافحة التطرف العنيف والإشراف على التأطير الديني، لمواجهة التطرف، حيث قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتطوير منهج تعليمي لحوالي 50 ألف إمام بالمملكة وكذلك للمرشدات الدينيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنادق “سوفيتيل” بالمغرب تحقق عائدات قدرها مليار درهم في 2022 مع تخفيف قيود كوفيد

    ارتفع رقم معاملات مجموعة “ريسما”، وهي شركة استثمارية ومالكة لفنادق، بنسبة 97 في المائة ليصل إلى أزيد من 1,03 مليار درهم برسم سنة 2022، وبنسبة ملء بلغت 51 في المائة (زائد 17 نقطة مقارنة بسنة 2021).

    وأفادت المجموعة في بلاغ بأن هذه المؤشرات المتراكمة إلى غاية 31 دجنبر 2022 تأثرت جراء إغلاق الحدود إلى غاية 7 فبراير 2022.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، واصل نشاط الفنادق التابعة للمجموعة تعافيه لتبلغ نسبة ملء بلغت 58 في المائة ورقم معاملات بلغ 314 مليون درهم.

    وأخذا في عين الاعتبار تداعيات الأزمة الصحية التي أثرت سلبا على الأداء برسم سنة 2021، فقد ارتفعت مؤشرات الربع الأخير من سنة 2022 بشكل حاد مقارنة بالربع الأخير من سنة 2021.

    وعلى مستوى الاستثمارات، تعتزم مجموعة “ريسما” مواصلة الاستثمار في الإصلاحات التي تهم كافة الأصول من أجل الإبقاء عليها متماشية ومتوافقة مع المعايير، مشيرة إلى استكمال تجديد فندق “سوفيتيل” (Sofitel) بمراكش.

    أما في ما يخص صافي الدين، فقد بلغ 1,44 مليار درهم، ليسجل انخفاضا مقارنة بسنة 2021، أخذا في الاعتبار تحسن الاستغلال بالنسبة للشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “ريسما” الفندقية تحقق رقم معاملات فاق 1,03 مليار درهم برسم سنة 2022

    ارتفع رقم معاملات مجموعة “ريسما”، وهي شركة استثمارية ومالكة لفنادق، بنسبة 97 في المائة ليصل إلى أزيد من 1,03 مليار درهم برسم سنة 2022، وبنسبة ملء بلغت 51 في المائة (زائد 17 نقطة مقارنة بسنة 2021).

    وأفادت المجموعة في بلاغ أن هذه المؤشرات المتراكمة إلى غاية 31 دجنبر 2022 تأثرت جراء إغلاق الحدود إلى غاية 7 فبراير 2022.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، واصل نشاط الفنادق التابعة للمجموعة تعافيه ليبلغ نسبة ملء بلغت 58 في المائة ورقم معاملات بلغ 314 مليون درهم.

    وأخذا في عين الاعتبار تداعيات الأزمة الصحية التي أثرت سلبا على الأداء برسم سنة 2021، فقد ارتفعت مؤشرات الربع الأخير من سنة 2022 بشكل حاد مقارنة بالربع الأخير من سنة 2021.

    وعلى مستوى الاستثمارات، تعتزم مجموعة “ريسما” مواصلة الاستثمار في الإصلاحات التي تهم كافة الأصول من أجل الإبقاء عليها متماشية ومتوافقة مع المعايير، مشيرة إلى استكمال تجديد فندق “سوفيتيل” (Sofitel) بمراكش.

    أما في ما يخص صافي الدين، فقد بلغ 1,44 مليار درهم، ليسجل انخفاضا مقارنة بسنة 2021، أخذا في الاعتبار تحسن الاستغلال بالنسبة للشركة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوء معاملة المهاجرين في تونس يثير القلق

    دعت حكومة مالي مواطنيها في تونس إلى توخي الحذر، وذلك في ظل اتهامات بسوء تعامل من جانب السلطات التونسية للمهاجرين الأفارقة. فيما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه.

    ونشرت وزارة الخارجية في مالي، بيانا أشارت فيه إلى أنها تتابع باهتمام شديد أوضاع مواطنيها في تونس، ودعتهم لتوخي الحذر حفاظا على سلامتهم، مؤكدة اتخاذ إجراءات لتعزيز حمايتهم ومساعدتهم بالتعاون مع سفارتهم في تونس والمنظمة الدولية للهجرة.

    من جهته، قال الاتحاد الأوروبي: “نتابع التطورات بقلق بالغ في تونس والبلد يمر بتعقيدات عديدة”، معربا عن أمله بأن “تستطيع السلطات في تونس إيجاد حلول للتحديات التي تواجهها البلاد”.

    وأعلن أن “ملف تونس سيناقش في الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية في بروكسل في مارس”.

    وكان الرئيس التونسي، قيس سعيد أدلى بتصريحات حول المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين في بلاده، واعتبرها عديد من المتابعين “عنصرية”.

    وهاجم سعيد قبل أيام من وصفهم بـ”جحافل المهاجرين” من جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية الذين يتسببون في انتشار الجريمة ويمثلون تهديدا للتركيبة السكانية للبلاد، مبينا أن حديثه لا يتطرق إلى المهاجرين الشرعيين الموجودين في تونس.

    من جانبه أصدر الاتحاد الأفريقي بيانا أدان فيه تصريحات الرئيس سعيد، واعتبر أنها بمثابة “عنصرية وخطاب كراهية” ستضر بأوضاع المهاجرين في تونس.

    وعبّرت المفوضية الأفريقية عن “صدمتها وقلقها العميقين” إزاء تصريحات الرئيس التونسي، مطالبة بمعاملة المهاجرين بكرامة.

    وردت وزارة الخارجية التونسية على اتهامات الاتحاد الأفريقي في بيان، مبدية استغرابها من البيان الصادر عن أوضاع الجاليات الأفريقية في تونس، ورفضت ما ورد به من اتهامات “لا أساس لها من الصحة”، ومبنية على فهم مغلوط لمواقف الدولة التونسية.

    وأعلنت السلطات التونسية توقيف 151 شخصا من جنسيات إفريقية يوم السبت الماضي، خلال اجتيازهم الحدود البرية من مناطق مختلفة هي تطاوين، والقصرين، وسوسة، وبنعروس، والمنستير، وجندوبة وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنتهي مساء اليوم.. المغرب يسدل الستار على حالة الطوارئ الصحية

    زنقة 20 | الرباط

    تنتهي حالة الطوارئ الصحية بالمغرب مساء اليوم الثلاثاء على الساعة السادسة مساء.

    ولم تعلن الحكومة عن تمديد سريان حالة الطوارئ الصحية التي فرضت بالمملكة منذ ثلاث سنوات للتصدي لوباء كورونا، ما يعني توقيفها بشكل نهائي.

    و كانت الحكومة أعلنت تمديدها نهاية كل شهر منذ مارس 2020، ومددت آخر مرة حتى نهاية فبراير الجاري من دون الإعلان عن أي تجديد آخر.

    وتراجع انتشار الوباء خلال الأشهر الأخيرة في المملكة إذ بلغ أدنى مستوى له منذ سبتمبر، وفق وزارة الصحة.

    في سياق متصل أعلن المكتب الوطني للمطارات ، أمس الاثنين إعفاء المسافرين الوافدين إلى المملكة من إظهار “البطاقة الصحية”، التي تتضمن معلومات خاصة مرتبطة بالوباء.

    وأتاح فرض حالة الطوارئ الصحية للسلطات اتخاذ العديد من التدابير الاسثتنائية لمواجهة انتشار الوباء، مثل إغلاق الحدود أو الحجر الصحي أو منع التجمعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس لأحزاب المعارضة: موقف إسبانيا من ملف الصحراء المغربية تحكمه مصالح عليا

    أكد مانويل خوسي ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، أن مدريد ترى في المقترح المغربي للحكم الذاتي، الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية، بالنسبة إلى النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وأوضح ألباريس، خلال جلسة عقدها مجلس الشيوخ الإسباني، أمس الاثنين، أن موقف مدريد بخصوص ملف الصحراء “تحكمه مصالح عليا”، وأنه لا ينبغي الخلط بين دور إسبانيا ودور الأمم المتحدة، مؤكدا في هذا الصدد أن “الأمم المتحدة هي التي يجب أن تقترح الحل لهذا النزاع، وما يتعين على إسبانيا أن تفعله هو دعم القرارات الأممية”.

    وطالب ممثلو الحزب الشعبي اليميني، بتقديم توضيحات بشأن ما اعتبروه “تغيرا مفاجئا لموقف إسبانيا بشأن النزاع حول الصحراء، ليرد وزير الخارجية الإسباني بقوله: “الجواب يوجد في خارطة الطريق التي تضمنها بيان أبريل 2022”.

    وشدد وزير الشؤون الخارجية على أن “الأمم المتحدة ستحصل على دعمنا لحل الصراع المستمر منذ أكثر من نصف قرن”، وأوضح أن تحسن العلاقات الدبلوماسية مع المغرب انعكس بالإيجاب على جزر الكناري والأندلس وسبتة ومليلية. وقال إن العلاقة الطيبة مع الجار الذي تشترك معه الحدود البرية، وفق تعبيره، هي “سياسة دولة ينبغي للمعارضة أن تواكب الحكومة فيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تحاول جهات معادية توريط المغرب في الإساءة للمهاجرين الأفارقة?

    هبة بريس – لبنى ابروك

    في الوقت الذي تتغنى فيه عدد من دول ومنظمات العالم باستراتيجية المغرب في تدبير ملف المهاجرين الأفارقة، طفت على السطح خلال الأيام الأخيرة، حملة عنصري.ة مجهولة المصدر ضد هذه الفئة.

    الحملة التي انطلقت في ظرفية غريبة وبمصدر مجهول، حاولت تجييش عدد من النشطاء للاساءة إلى المغرب، عبر ترويج منشورات وصورة ذات طابع عنصر.ي وتمييزي ضد المهاجرين المتواجدين في المغرب.

    هل تحاول جهات معادية توريط المغرب في الإساءة لمهاجرين أفارقة?

    صفحة “جزائرية” تسيء للمهاجرين الأفارقة باسم المغرب

    تروج خلال اليومين الأخيرة، منشورات تسيء للمهاجرين الأفارقة المتواجدين بالمغرب، تحت تعليقات وتلميحات “عن.صرية”، وباسم المغرب.

    الصفحة المذكورة، وبعد بحث بسيط، تبين أنها صفحة جزائرية، فتحت قبل مدة تحت اسم “خاوة خاوة”، قبل أن تغير اسمها إلى “معاربة ضد توطين أفارقة جنوب الصحراء”، وتشرع في نشر صور وتدوينات مسيئة للمهاجرين الأفارقة وداعية للعنصر.ية في حق هذه الفئة.

    الصفحة “الجزائرية”، أثارت استغراب وتساؤلات عدد من النشطاء الذين تساءلوا حول المغزى من منشوراتها المنسوبة للمغرب في هذه الظرفية وكذا عن الجهات الحقيقية التي تقف ورائها.

    الجزائر و”سجل أسود” في التنكيل بالمهاجرين الأفارقة

    لا يختلف إثنان، على أن دولة الكابرات لها تاريخ طويل وسجل أسود في إهانة والتنكيل وطرد المهاجرين الأفارقة بطرق وأساليب لا تمت للإنسانية بصلة.

    وفي هذا السياق، فجرت صحيفة أمريكية قبل سنوات، خبر تخلي الجزائر عن حوالي 13000 مهاجر في قلب الصحراء الكبرى على الحدود مع النيجر دون أن تقدم لهم مساعدات غذائية ولا مأوى”.

    وذكرت الصحيفة أن الجزائر “تقوم في الحقيقة منذ 2017 بإبعاد العديد من المهاجرين غير الشرعيين، كما قامت منذ بداية 2018 حسب نفس المصدر، بترحيل العديد من المهاجرين من النيجر إلى بلدهم الأصلي مكدسين في حافلات وشاحنات، مستعينة بالاتفاق الذي وقعته مع نيامي في 2015 في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.”

    قيس سعيد وتصريحات “عنص.رية” علنية

    لم يكتف الرئيس التونسي قيس سعيد بممارسة “ديكتاتوريته” و”حماقاته” على أبناء بلده بل تجاوزهم إلى إطلاق تصريحات عنصرية علنية، قبل أيام، في حق المهلجرين الأفارقة.

    الرئيس التونسي، ودون أي حس إنساني، نادى بضرورة وضع حد سريع لتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين من أفريقيا جنوب الصحراء على بلده، واصفا الظاهرة بأنها مؤامرة “لتغيير التركيبة الديمغرافية” في تونس.

    وقال سعيد الثلاثاء الماضي، خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي التونسي خُصص لمناقشة هذه القضية “الهدف غير المعلن للموجات المتلاحقة من الهجرة غير الشرعية هو اعتبار تونس دولة أفريقية فقط لا انتماء لها للأمتين العربية والإسلامية”.

    المغرب يفتتح المرصد الإفريقي للهجرة.. وبوريطة: “القرار نابع من رؤية ملكية حول الهجرة في إفريقيا”

    في فبراير 2020، افتتح بمدينة الرباط، المرصد الافريقي للهجرة، كمنصة بحثية أطلقها الاتحاد الإفريقي “لصياغة حوكمة أفضل للهجرة في القارة”.

    وأكد بوريطة في كلمة له في هذا الصدد، أن أهمية هذا المرصد تتجسد على ثلاثة مستويات أولها المغرب، وثانيها إفريقيا، وثالثها التعاون بين المغرب وإفريقيا.

    وأضاف الوزير أن المرصد الإفريقي للهجرة نابع من رؤية صاحب الجلالة حول الهجرة في إفريقيا، وقد شق هذا المقترح مساره المؤسسي داخل الاتحاد الإفريقي بفضل جهود المغرب لتهيئة الظروف اللازمة لتفعيله.

    ويسعى المرصد الى توفير البيانات والمعطيات الموضوعية حول الهجرة، وتوضيح الحقائق، والتوفيق بين مصالح كل من إفريقيا وأوروبا في حال تعارضها، وإحلال منطق العلاقة العضوية بين تنقل الأشخاص والتنمية، محل المنظور الأمني الصرف، انسجاماً مع روح المقاربة الإنسانية لميثاق مراكش.

    الملك: تنقلات المهاجرين لا تضر بالاقتصاد

    في تصريح للملك محمد السادس، خلال قمة للاتحاد الأوروبي والأفريقي شهر فبراير الماضي، أكد جلالته على أن أن تنقلات المهاجرين لا تضر بالاقتصاد، وأن لها أثراً إيجابياً على البلدان التي يمرون بها.

    وأمام أشغال القمة المنعقدة في بروكسل، ألقى وزير الخارجية ناصر بوريطة، كلمة بالنيابة عن عاهل البلاد، جاء فيها أن “الجائحة أثبتت أن تنقلات المهاجرين لا تضر بالاقتصاد، بل إن للمهاجرين، على العكس من ذلك، أثراً إيجابياً، سواء على بلدان الاستقبال، التي غالباً ما يعملون فيها كعمّال، أو على بلدانهم الأصلية. ومن ثم يتعين مقاربة هذه القضية، لا بصفتها تحدياً فحسب، بل باعتبارها مصدراً هائلاً للفرص”.

    كما أكد الملك في خطابه يوم الجمعة 18 فبراير 2022، على “سعينا دوماً إلى تبديد أشكال سوء الفهم التي تحيط بهذا الموضوع. وتلك هي رسالة المرصد الإفريقي للهجرة الذي أنشئ بمبادرة منا”.

    إلى ذلك، يبقى النموذج المغربي في تدبير ملف المهاجرين الأفارقة، نموذجا يحتذى به وينوه بنتائجه على كافة المستويات اقليميا ودوليا.

    فمن يسعى إلى توريط المغرب في الإساءة للمهاجرين الأفارقة?

    إقرأ الخبر من مصدره