Étiquette : الحزن

  • بكاء وحزن يسيطر على جورج وسوف في مراسم عزاء نجله

    هبة بريس – وكالات

    تقبل سلطان الطرب جورج وسوف العزاء في وديع نجله الأكبر، وذلك في صالون كنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس (مارنقولا)؛ “الأشرفية”.

    وظهر على جورج ملامح الحزن والألم على رحيل نجله، وسط عدد من الفنان والمشاهير الذين حضروا لتقديم واجب العزاء له.

    وتوفى وديع جورج وسوف، ابن الفنان الكبير جورج وسوف، أمس الجمعة، بعد أزمة صحية تعرض لها جراء مضاعفات عملية “تصغير المعدة” التى أجراها مؤخرًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الوفاة الغامضة لطالبة داخل الحي الجامعي بفاس

    خيمت مشاعر الحزن والصدمة على الطالبات والأساتذة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، عقب وفاة طالبة جامعية على نحو مفاجئ، إثر سكتة قلبية.

    وفارقت الطالبة العشرينية الحياة داخل غرفتها بالحي الجامعي سايس 1، بينما تضاربت الأنباء حول سقوطها مغشية عليها أمام زميلاتها في الحي الجامعي، واكتشاف وفاتها وهي نائمة، بعد محاولات من زميلاتها في الغرفة لإيقاظها من النوم.

    وحلت المصالح الأمنية ورجال الوقاية المدنية بالحي الجامعي سايس 1، وتم نقل جثة الطالبة المتوفاة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بمدينة فاس، قصد إخضاعها لتشريح طبي بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    وتنحدر الهالكة من تيسة بإقليم تاونات، وكانت تتابع دراستها بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، في السنة الأولى شعبة الاقتصاد والتدبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة طالبة لأسباب مجهولة داخل غرفتها بالحي الجامعي بفاس

    يخيم الحزن على كليات جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بعد انتشار خبر وفاة طالبة، صباح الأربعاء، كانت تقطن بالحي الجامعي سايس 1.

    وكشف مصدر طلابي، في اتصال مع “اليوم24″، أن إحدى الطالبات حاولت إيقاظها من نومها صباحا، لكنها وجدتها قد أسلمت الروح لبارئها، لأسباب مجهولة.

    وأضاف المصدر أن الراحلة ابنة منطقة تيسة، تتابع دراستها في السنة الثانية من التعليم الجامعي، كما أن الرائج بين الطلبة تعرضها لأزمة قلبية عجّلت بوفاتها، في انتظار نتائج التشريح الطبي.

    وحضرت سيارة الإسعاف إلى الحي الجامعي سايس، ونقلت جثة الطالبة إلى مستشفى الغساني، لإخضاعها لعملية التشريح الطبي، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الثقافة عن الراحل “عبد الرؤوف”:”فقدنا أحد أهرام الكوميديا بالمغرب”

    هبة بريس – الرباط

    نشر وزير الثقافة والتواصل والشباب، محمد المهدي بنسعيد، تعزية في وفاة الفنان المغربي عبد الرحيم التونسي المعروف ب”عبد الرؤوف”.

    وقال بنسعيد في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”: “ببالغ الحزن والأسى تلقينا في وزارة الشباب والثقافة والتواصل نبأ وفاة المرحوم عبد الرحيم التونسي المعروف ب”عبدالرؤوف”، أحد أهرام الكوميديا بالمغرب، عن سن يناهز 86 بعد صراع طويل مع المرض.”

    وبهذه المناسبة الأليمة، يضيف الوزير، “أتقدم نيابة عن كل أطر الوزارة بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فراديس جنانه ويرزقهم الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرحُ بثمن والوطن لا يُقَدَّرُ بثمنْ !

    العلم الإلكترونية – محمد بشكار

    عِشْتُ حتَّى رأيْتُ الفرح الذي تحقَّق مِنْ مونديال قطر، يُصْبح صِناعةً تُدِرُّ من الأرْباح خلال أيَّامٍ معدودةٍ، ما لم يُفجِّرهُ الحُزن مِن نُوَاح طيلة عقود من النّكسات، بل إنّ مداخيل الفرح الذي لا يحتاج لاسْتيراد وتصْديرٍ كالفوسفاط، قد يُساهم إذا أحسنت الحُكومة ترْشيدَ نفقاته دون ريعٍ أو تَرْقيعٍ، في الرّفْع من النُّموِّ الاقتصادي للبلد، هي فُرصةٌ إذاً لنرُد الجميل إلى أبطال المُنتخب الوطني، ونجْعل جُهودَهم القِتاليّة في الميْدان الكُروي، لا تذهب سُدى دون ثمارٍ ملموسةٍ على أرض الملعب الكبير للمجتمع، فرصةٌ لتُصْلِح الدولة بأموال بطولاتٍ بلغت دورة إثْر دورة إلى قمّة الكأس، كلَّ مظاهر البؤس التي تُبشِّع صورة بلدنا، في قطاعات الصِّحة والتعليم والشُّغل وانهيار القُدْرة الشِّرائية للمواطن، فرصةٌ ليستمر الفرح دون أن يكون رهينَ العُمْر القصير لأيّام الكرة، فرصةٌ لنجعل هؤلاء الأبطال يَفْخَرون أكثر بتُراب الأجداد، وهُم يرَوْن أن ما جَنوهُ بعزيمة وقُوّة جَلَد، قد أدْخل السُّرور إلى جيوب المُواطنين، وانْعكس بأجْمل صُورةٍ على مستوى العيش الكريم، أليْس هكذا نرْفع سقف الحُلم ومعهُ الرَّأس إلى ما هو أبعد من الكأْس ! 

    لا أعرف بكم تُقدَّر تكاليفُ الفرح، لأنّي لستُ خبيراً في هذا النّوع من الاقتصاد، كُل ما أعرف أنَّ لحظة فرحٍ مَسْرُوقةٍ قد تُكبِّدني خسائر فادحة وتنْقلبُ إلى قرح، فأنا كباقي البُسطاء لا أشْعُر بالسَّعادة إلا حين أجدُ وقتاً فارغا أنْفِقُه على نفسي دون تفكير،  كأنِّي أُسَرِّعُ وتيرة الزمن لأسْتبْدِل ساعةً بأخرى أفْضَل، ثُم إنَّ الفرح في هذا العصْر، أصبح مُعقّداً يَسْتدعي خُططاً كالتي تُوضَع قبل الحرب، فيالق من المُسْتشْهرين والمُؤثِّرات ذوات البشرة المُصفّاة والمُنقَّحة بتقنية الفِلْتر، والأجهزة الفنية بكل طواقمها المُتخصِّصة في التنظيم والألبسة والرقص والغناء والتَّعْتيم، وهي أيضاً طواقم بأسْنان تُجْهِزُ على الأخْضر واليابس، صار للفرح كتائب إعْلامية تُصوِّر في البحر والجو والبر وغُرَف النوم، لم يعُد الفرح ينْمو طبيعيّاً كأيِّ بِذرة مزَّقت التُّراب واكتشفتْ بالصُّدْفة أنّها زَهرةٌ أو كُمَّثْرى، بل صناعةٌ تُعلِّب المشاعر الآدمية ِوفْق منطق السُّوق، ولأنَّ الحزن يكتسح أغلب الأنْفُس، فإنَّ عَرْض الفَرَح لا يُلبِّي كلَّ الطَّلب، إلا هذه الغِبْطة الغامرة التي صنعها المُنْتخب، فقدْ أيقظت في الذاكرة أطلال التاريخ لِتُعيد ترميم أقواس النَّصر، وامتدَّت في رُقْعةِ الجغرافيا لِتُلبِّي النداء المقموع لِكُلِّ العرب !  

    الفرح صناعة أيضاً لا تخلو من أرباح، ولكنّه في حالة  اللعب، لا يَتأتَّى إلا بِحُزْن الآخرين الذين نُكبِّدهم أفْدَح خسارة، لا يَهمْ.. ما دام من حقِّنا الفرح بالحجْم الكبير الذي نُحقِّق به الربح، وأقصى المُنى أنْ تُساهم هذه الأرباح الطائلة للفرح الأسطوري، في النَّاتج الخام للاقتصاد الوطني، وتنْعكس على أرْض الواقع بتنْميةِ الفكر والقضاء على مظاهر الفقر البشعة، تعالوا إذاً نسْتهلك الفرح بدون حساب ما دام هذا الشعور الإنساني النبيل، أصبح رافعةً أساسية للارتقاء باقتصاد البلد، وقد صَنَع المُنتخب الوطني هذا الفرح بكمِّية تكفي كل الشُّعوب المُسْتَضْعفة، فهل يُعْقَل أن يكون هذا الفرح مجّانياً، المفروض رعايته في الأنفس لكي لا يتبخَّر مع الأجْر الهزيل، في الأسبوع الأول للشَّهْر، المفروض أنْ نتساءل ماذا بعْد أن تنتهي المباراة بالفوز أو الخسارة، ألا تسْتمر الحياة، نعود جميعاً إلى الملعب الكبير للمجتمع حائرين هل انتهت فعلاً اللُّعْبة، أبداً فهي غير محدودة بالدَّقائق المعدودة للكُرة، بل بأشواطٍ قد تكون إضافية لِمن بلغ من العُمر عتيّاً دون جَزاء، ولكن ليس ثمَّة أفْظع مِنْ أنْ يكتشف المرءُ في آخِر المَطاف، أنَّهُ كان مُجرّد كُرَةٍ تتقاذفُها الأرْجُل، وأنَّه كان في آلة تَصْنيع الفرح مُجَرَّد هدف !

    الفرحُ هنا بعد أنْ أصبح انخراطاً اجتماعياً عارماً يهْفو لنفس الأهداف، ليس مجَّانياً أو صَدقةً جاريةً، بل اكْتسب صِيغة رسائل سياسية يبْعثُها ورْديةً ولكن في طيَّاتها القهْر، الفرح أصبح يسْتدعي ذلك المقابل الذي يُساوي قيمة مشاعره الباهظة، وهل ثمّة تعبيرٌ عن الفرح أثْمَن من الإقْبال على اقتناء راية البلد، الجميع يأْتزِر بالعَلَم المغربي في البُيوت والشّوارع والمقاهي، نساءً ورجالاً وأطفالاً، منذُ بَدْء مباراة المنتخب حين تقف الروح في الحُلْقوم قريباً من صفّارة الحَكَم، الجميع يهتف للوطن، أوَ لا يَسْتحِقُّ كل هذا الفرح عِيشةً كريمة دون حزن أو شجن، أو لا يستحق أن يكون بثمن فِي وطنٍ لا يُقَدَّرُ بثمن ! 



    ملحق « العلم الثقافي » ليوم الخميس 15 دجنبر 2022

    الملحق_الثقافي_15_12_2022.pdf
    الملحق الثقافي 15-12-2022.pdf
     (12.07 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد كيف بدت علامات الحزن على المراكشيين بعد هزيمة الاسود في المونديال

    بدت علامات الحزن بشكل واضح على المراكشيين وهم يهمون بمغادرة المقاهي بعد معاينة نهاية مغامرة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم “مونديال قطر 2022″، وخروجهم من دور نصف النهائي، بعد الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي، بطل العالم، بهدفين لصفر، ليلة يومه الأربعاء 14 دجنبر 2022.

    ورغم علامات الحزن التي بدت على جل المغادرين للمقاهي، الا ان مجموعة منهم لم تتواني عن ترديد ديما المغرب امام كاميرا كشـ24 وواصل أخرون استعمال الابواق بشكل احتفالي وكتعبير عن الرضى على اداء المنتخب المغربي ومساره الاستثنائي في كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيك لبيك يا إسرائيل! نعتذر لدولة إسرائيل ونلتزم بأننا سنطرد فلسطين من قلوبنا. وسنبني في الفراغ الذي ستتركه مستوطنات يهودية

    شبيك لبيك يا إسرائيل! نعتذر لدولة إسرائيل ونلتزم بأننا سنطرد فلسطين من قلوبنا. وسنبني في الفراغ الذي ستتركه مستوطنات يهودية

    حميد زيد – كود//

    حاضرْ  يا إسرائيل.

    فقد بلغنا أنك منزعجة منا. لأن لاعبا مغربيا رفع علم فلسطين في قطر.

    كما أننا سمعنا صحفيا وكاتبا ومنتجا فرنسيا. من أصول جزائرية يهودية. يطالبنا بالاعتذار.

    ويتوجه بكلامه في قناة إسرائيلية إلى سفيرنا في فرنسا.

    وإلى الملك.

    ويهددنا. ويتوعدنا. ويرغب في أن نصدر بلاغا نقدم فيه أسفنا على ما قام به اللاعب المغربي.

    ونلتزم فيه بألا يتكرر هذا الفعل الشنيع المتمثل في رفع علم فلسطين.

    حاضر يا جون مارك بنعمو.

    شبيك لبيك يا قناة i24 الإسرائيلية.

    وليس هذا فحسب.

    بل نلتزم أمامكم بأننا سنطرد فلسطين من قلوبنا. وسنبني في الفراغ الذي ستتركه مستوطنات.

    وكلما رأينا فلسطينيا يسقط ضحية برصاصكم سنضحك.

    وسنقف في صف جرائم إسرائيل. وسنصفق لها.

    وكلما قصف الجيش الإسرائيلي غزة وقتل الأطفال. وشرد الأسر. سنرقص من شدة الفرح.

    وسنرفع علم إسرائيل عاليا خفاقا.

    وهذا التضامن مع الضحية الفلسطيني سنعيد النظر فيه.

    وحتى التأثر. وحتى الانفعال.

    وحتى الحزن الذي نشعر به.

    وحتى التضامن مع فلسطين.

    سنلغيه. وسنشطب عليه.

    وحتى هذه الدم الذي يغلي. نضمن لكم أننا سنجمده.

    وسنصبح شعبا بلا مشاعر. وبلا عروبة. وبلا أي انتماء. وبلا دين. وبلا ذرة إنسانية.

    وعاشت إسرائيل.

    عاش المحتَلّ. عاش المعتدي. عاش القاتل. عاش المستولي على أرض ليست له.

    عاش القوي.

    والخزي والعار لكل الفلسطييين. سلطة. ومقاومة. وشعبا.

    وقتلى.

    وموتى.

    وفي الضفة. والقطاع. والشتات.

    هل هذا ما يريده الكاتب والصحفي جون مارك بنعمو منا.

    وهل تكفي هذه القسوة كي يثق فينا.

    هل تكفي هذه الوحشية.

    هل يكفي هذا التنكر لانتمائنا ولقلوبنا وللمظلوم.

    كي يقتنع بأننا في مستوى الاتفاق الذي وقعناه مع إسرائيل.

    أم أنه يرغب في أن نثبت له أكثر أننا ضد الرحمة.

    وضد العدالة. وضد الحرية.

    وضد الحياة.

    كي يطمئن قلبه.

    ومن هذا المنبر. وباسمنا. وباسم كل المغاربة. نعتذر له. ول”التْساهل” والشاباك. والموساد. وأحزاب اليمين المتطرف.

    ولكل من رأى في حمل جواد الياميق لعلم فلسطين مسا به.

    ولكل من لم يعجبه تلفع الجمهور المغربي بعلم فلسطين.

    فنحن لا نقبل أن تغضب منا إسرائيل. ولا كتابها. ولا إعلامها. ولا حكومتها. ولا عنصريوها. ولا متشددوها.

    وفي المرة القادمة سنتجرد من الإنسان الذي فينا.

    ومن القيم.

    ومن الأخلاق.

    وكلما رأينا علما فلسطينيا سنمزقه. ونشعل فيه النار. وندوس عليه.

    ويحيا نتنياهو.

    تحيا العنصرية.

    بحيا اليمين الصهيوني العنصري.

    يحيا المجرمون في كل مكان.

    يحيا القتلة.

    فنحن خاضعون لكم.

    نحن المغاربة تحت تصرفكم.

    وإذا كان يزعجكم أن لا نرفع حتى علمنا المغربي الأحمر بنجمة خمساية خضراء تتوسطه.

    فلن نفعل ذلك.

    ولن نحتفل

    وسنكف عن أن نكون مغاربة.

    لأننا قادرون على تحمل كل شيء. وأي عتاب. وأي تضايق. إلا ذلك الذي يأتي من إسرائيل.

    ومن كتابها وإعلامييها

    ومن قنواتها.

    فما أروع وقاحتكم.

    ما أحلى احتجاج المحتَلّ على الضحية.

    رافصا حتى أن يكون له علم.

    وأن يكون هناك من يتضامن معه.

    مطالبا باعتذاره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعيني ينهي حياته بطريقة مؤلمة في بني ملال

    أقدم شخص أربعيني، مباشرة بعد نهاية مباراة المنتخب المغربي ، على إنهاء حياته بطريقة مأساوية داخل منزله الكائن بحي أولاد عياد وسط مدينة بني ملال، و ذلك في ظروف غامضة.

    وحسب مصادر “سيت أنفو”، فإن الهالك عُثر عليه جثة هامدة معلقة بواسطة حبل، الأمر الذي خلف حالة من الحزن والأسى في صفوف أهله و معارفه.

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه جرى نقل جثة المعني بالأمر صوب مستودع الأموات التابع للمستشفى الجهوي لبني ملال، قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.

    وأشارت المصادر نفسها، أن الحادث إستنفر المصالح الأمنية التي حلت بعين المكان، حيث فتحت تحقيقاً عاجلاً في الموضوع، من أجل الوقوف على ظروف و ملابسات هذه الواقعة المفجعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة أخرى..الإشاعة تستهدف الفنان « عبد الهادي بلخياط » ونجلته تكشف حقيقة وفاته

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
    عجت مواقع التواصل الاجتماعي، صبيحة اليوم الثلاثاء، بأخبار تتحدث عن وفاة هرم الأغنية المغربية، الفنان القدير « عبد الهادي بلخياط »، الأمر خلف حالة من الحزن الشديد بين محبيه ومتابعيه، سواء داخل المغرب أو حتى خارجه.
    وفي مقابل ذلك، فندت « مريم »، نجلة الفنان « بلخياط » هذا الخبر الذي جرى تداوله على نطاق واسع دون تحري صدقه، حيث عبرت عن أسفها الشديد، بعد استهداف والدها بشائعات لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أنه يتواجد حاليا بالمملكة العربية السعودية، أين يؤدي مناسك العمرة.
    كما أوضحت نجلة « بلخياط » أنها تحاول التواصل مع مرافق والدها من أجل الاطمئنان على صحته، قبل أن تناشد عموم المغاربة الدعاء له في ظهر الغيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزية في وفاة إبنة عمة رئيس مجلس عمالة الحاجب

    نشر في الأحداث بوساطة خالد المسعودي

    (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))

    بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المشمولة برحمة الله إبنة عمة “حفيظ أوعشي” رئيس مجلس عمالة الحاجب، التي وافتها المنية بالديار البلجيكية.

    وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم طاقم “الأحداث” للأخ “حفيظ أوعشي” و زوجته المصون “رفاق الجلجال” رئيسة المجلس الجماعي لأكوراي و أفراد أسرتهما بأصدق عبارات التعازي والمواساةالقلبية، راجين من العلي القدير أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل وأن يشمل الفقيد بالمغفرة والرضوان ويسكنها فسيح الجنان إنه على كل شيء قدير وبالاستجابة جدير.

    “إنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.”

    هيئة التحرير28 نوفمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره