Étiquette : الحليمي

  • أخصائي: المغرب يبذل جهودا كبيرة في مجال الوقاية والتشخيص المبكر للسرطان

    أكد البروفسور عبد اللطيف بنيدر، أخصائي في علاج الأورام والمدير السابق لمركز محمد السادس لعلاج السرطان، أن المغرب يبذل جهودا كبيرة في الوقاية والتشخيص المبكر للسرطان، وذلك من خلال على الخصوص، المخططين الوطنيين للوقاية ومراقبة السرطان، وكذا الوعي بأهمية التشخيص المبكر للسرطان من خلال إجراء فحص فيروس الورم الحليمي البشري المسؤول عن سرطان عنق الرحم.

    وأبرز البروفسور بنيدر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه على الرغم من تراجع تصنيف سرطان عنق الرحم لدى النساء (انتقل من المرتبة الثانية إلى الثالثة)، إلا أن هذا المرض لا يزال يمثل مشكلة صحية عامة، حيث إن سرطان عنق الرحم يمثل 8,1 في المائة من السرطانات التي تصيب النساء، وفي سنة 2020 أصيبت 2200 امرأة، معربا عن أسفه لكون أن “عدد الوفيات المرتبطة بهذا المرض ما يزال مرتفعا، بحيث تفارق ما يناهز 1200 امرأة الحياة في كل سنة جراء سرطان عنق الرحم”.

    وأشار البروفيسور المتخصص في علاج الأورام والعلاج الإشعاعي إلى أن سرطان عنق الرحم يعد “أحد أكبر تحديات الصحة العمومية بالمملكة”، مسجلا أنه في المغرب، حوالي 13,8 مليون من النساء المتراوحة أعمارهن ما بين 15 عاما فما فوق “معرضات لخطر الإصابة بسرطان عنق الرحم”.

     وفي هذا السياق، شدد بنيدر على أهمية إجراء الفحوصات الخاصة بسرطان عنق الرحم لكونها تمكن من الكشف عن الآفات قبل السرطانية أو سرطانات عنق الرحم في المراحل المبكرة، والتي يكون خلالها العلاج أكثر سهولة، مبرزا أن هناك العديد من طرق الفحص المتوفرة، بما في ذلك اختبار مسحة عنق الرحم التي تعد واحدة من أكثر طرق فحص سرطان عنق الرحم شيوعا وفعالية.

    وأوضح المتخصص أن هذا الاختبار يتمثل في أخذ خلايا من سطح عنق الرحم، والتي يتم فحصها تحت المجهر للكشف عن وجود خلايا غير طبيعية، مبرزا أن فحص سرطان عنق الرحم يعد “ضروريا” للكشف عن الآفات قبل السرطانية وسرطانات عنق الرحم في المراحل المبكرة ، مما يزيد من فرص الشفاء والعلاج.

    من جهة أخرى، أشاد البروفيسور بنيدر باعتماد اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، مشيرا إلى أن “سرطان عنق الرحم هو السرطان الوحيد الذي يمكن الوقاية منه بالتلقيح”.

    وأضاف أن هذا اللقاح متوفر بالمغرب بالمجان وبشكل طوعي في مختلف المراكز الصحية على الصعيد الوطني، وذلك لفائدة الفتيات البالغات من العمر 11 سنة، واللائي يتلقين جرعتين بفارق 6 أشهر، مبرزا أن التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري يعد طريقة فعالة للوقاية من الآفات قبل السرطانية وسرطانات عنق الرحم لدى النساء، مما يساعد على حماية الفتيات الصغيرات من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري ويقلل من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم في مرحلة البلوغ.

    كما حذر من أن “التلقيح لا يحل محل الفحص المنتظم”، والذي يبقى ضروريا للكشف عن الآفات قبل السرطانية وسرطانات عنق الرحم لدى النساء اللواتي تعرضن بالفعل لفيروس الورم الحليمي البشري، مبرزا أن علاج سرطان عنق الرحم بشكل عام هو الأسهل عند اكتشافه في مرحلة مبكرة. وذكر البروفيسور أن خيارات العلاج الشائعة لسرطان عنق الرحم المبكر تشمل الجراحة والعلاج الإشعاعي، موضحا أن معدل النجاة يختلف حسب المرحلة التي تم خلالها تشخيص السرطان .

    وبحسب البروفسور بنيدر، فعادة ما تمثل معدلات النجاة 90 في المائة في حالة اكتشاف السرطان خلال السنوات الخمس الأولى من ظهوره، وبالمقابل، تنخفض معدلات النجاة بشكل كبير عندما يتم تشخيص السرطان في مرحلة متقدمة.

    في ما يتعلق بالاستراتيجية الوطنية لمكافحة سرطان عنق الرحم، أوضح البروفيسور بنيدر أن المغرب يعتمد حاليا استراتيجية مكافحة سرطان عنق الرحم التي اقترحتها منظمة الصحة العالمية، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية المسماة 90-70-90 تهدف إلى القضاء على سرطان عنق الرحم باعتباره مشكلة صحية عامة.

    وتوصي الإستراتيجية بتلقيح 90 في المائة من الفتيات الصغيرات، وإجراء الفحص المنتظم ل70 في المائة من النساء اللواتي هن في نشاط جنسي، و تلقي 90 في المائة من النساء المصابات بسرطان الرحم العلاج بشكل فعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف والتضخم يتربّصان بالاقتصاد الوطني خلال عام 2023

    تعود هواجس الجفاف وخطره على الاقتصاد الوطني، لتثير القلق من مخاوف انعاكسه على نسب النمو  الاقتصادي في البلاد كما حدث في العام الماضي.

    الكاتب العام للمندوبية السامية للتخطيط عياش خلاف، اعترف خلال مؤتمر صحافي بالرباط، أن الاقتصاد الوطني شهد تراجعا في وتيرة نموه تحت تأثير الجفاف والتضخم، كما كان المحيط الدولي غير مساعد في سياق التوترات الجيوسياسية.

    وبحسب المتحدث فالأمطار الاخيرة لا يمكن الجزم على إثرها بحدوث انتعاش للأنشطة الفلاحية، المرتبط بشكل خاص بتطور الحرب في أوكرانيا، وتطور أسعار الفائدة، والمخاطر الوبائية والمناخية.

    بدوره المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي، أكد أن الظروف التي مر بها الاقتصاد الوطني أدت إلى تباطؤ وتيرة النمو ليصل إلى 1.3 في المائة في سنة 2022، بدلا من متوسط ​​زيادة قدره 3.2 في المائة سنويا تم تسجيله بين 2015 و2019.

    ويتوقع أحمد الحليمي أن يستمر النشاط الاقتصادي في التباطؤ، حيث سيسجل زيادة في حدود 2.7 في المائة، بسبب تباطؤ الطلب الأجنبي على الصناعات التصديرية والسياسة النقدية قليلة المرونة.

    وتترقب المندوبية أن يظل الطلب الداخلي هو المحرك الرئيسي لهذا النمو، ويواصل الطلب الخارجي الصافي مساهمته السلبية في النمو الاقتصادي، بينما سينكمش الادخار الداخلي ليبلغ 20.9 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي عوض 22.3 في المائة في المتوسط خلال الفترة 2017-2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة “عناية بالأظافر” تتسبب في إصابة امرأة بالسرطان

    مَن مِن النساء لا تعتني بأظافرها أو تحرص على تنظيفها ووضع الطلاء عليها؟، خاصة في المراكز المتخصصة، إلا أن كابوسا مخيفا قد يطارد بعض السيدات إثر ذلك، كما هو الحال مع أميركية أصيبت بالسرطان لهذا السبب.

    وأصيبت غريس غارسيا، من كاليفورنيا الأميركية، بسرطان قاتل تحت أظافرها، بعد أن كانت “فنية الأظافر عنيفة في تنظيف الجلد المحيط بالأظافر”.

    وقالت غارسيا لشبكة “فوكس نيوز” الأميركية: “لم أصدق ذلك، شيء بسيط مثل (مانيكير) يمكن أن يقتلني”، في إشارة إلى تنظيف أظافر اليدين والجلد المحيط بها.

    وبعد انتهاء الجلسة التي حجزتها للاعتناء بأظافرها، لاحظت الأم لثلاثة أطفال أن إصبعها “يتألم بشدة”، وبدت وكأن بثرة تتشكل على الجلد المحيط بإظفرها.

    وعندما لم يتحسن الوضع في غضون 3 أشهر، عرفت أن هناك خطب ما، فقررت زيارة طبيب أمراض جلدية، الذي أخذ خزعة من إصبعها.

    وتم تشخيص غارسيا بنوع من سرطان الجلد غير الميلانيني، المعروف باسم سرطان الخلايا الحرشفية.

    وقال الطبيب تيو سليماني، الذي عالج غارسيا، إن السرطان سببه فيروس الورم الحليمي البشري(HPV)، لافتا إلى أن “جلسة الأظافر” التي حظيت بها “ربما تكون قد تسببت في تطور السرطان”.

    وليس من الواضح بالضبط كم عدد سرطانات الأظافر هذه التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري، لكن سليماني أوضح أنه “شهد عددا متزايدا من الحالات على الصعيد الوطني (في أميركا)”.

    وأضاف: “من المثير للاهتمام تقريبا أن كل سرطان جلدي تعاملت معه والذي يتضمن أصابع أو أظافر.. ارتبط بفيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة، وهذا أمر مثير للقلق، وهو يصيب المرضى الأصغر سنا.”

    وتابع: “نادرا ما نرى سرطان الخلايا الحرشفية شديد الخطورة ينشأ من هذا (تنظيف الأظافر)، لكنني عالجت نصف دزينة ممن عانوا من هذا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحليمي يقدم سيناريوهات إعادة النمو الاقتصادي ويؤكد على ضرورة استدراك تداعيات الأزمات

    قدم المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي علمي، 3 سيناريوهات، لإعادة آفاق النمو الاقتصادي إلى مسار نمو أكثر استدامة وشمولية ومرونة، في إطار تقييم الجهود التي يتعين بذلهـا، مؤكدا أنها ستخضع لنقاش أكثر تعمقًا خلال ندوة مستقبلية مخصصة لهذا الموضوع.

    وأوضح الحليمي، خلال ندوة صحفية لعرض الميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023، الخميس 12 يناير 2023، أن السيناريو الأول، وهو من النوع “الاتجاهي”، يستشرف آفاق النمو بحلول سنة 2035 من خلال الاعتماد على الخصائص البنيوية للاقتصاد الوطني كما تمت معاينتها خلال السنوات الأخيرة.

    وأضاف الحلمي أن السيناريو الثاني، الذي يسمى “NMD”، يُقيم الجهود التي يجب بذلها لتحقيق الأهداف التي حددها النموذج التنموي الجديد، فيما تمت محاكاة السيناريو الثالث، ويسمى “قابل للتحقيق”، من أجل تقييم الجهود التي يجب بذلها والقيام بها، مع الأخذ بعين الاعتبار القدرات التمويلية الممكنة للاقتصاد المغربي، لزيادة النمو وتحسين مستويات تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    من جهة أخرى، أكد المتحدث نفسه، على ضرورة استدراك تداعيات الأزمات، باعتبارها رهان كبير للمستقبل، مبرزا أن الصدمات التي يتعرض لها الاقتصاد المغربي، على الرغم من مرونته النسبية، تسبب أضرارا أكثر استمرارية على الموارد الاقتصادية ورأس المال الإنتاجي والبشري.

    وكشف الحليمي، أنه خلال العقد 2010، ونتيجة لصدمة الأزمة المالية الدولية، فقد المغرب 75 ألف منصب شغل من إمكانات خلق فرص العمل، وانخفضت دينامية نمو المخزون من رأس المال المادي بمقدار 0.7 نقطة. وفي سنة 2022، قاربت الخسائر حوالي 22 ألف وظيفة في أعقاب الأزمة الصحية لكوفيد-19، واستقرت في -1.3 نقطة من حيث دينامية نمو مخزون رأس المال.

    وأبرز المندوب السامي للتخطيط، في كلمته أن سنة 2023 ستنتهي بعودة النمو إلى مسار تطور أقل استدامة مقارنة بفترة ما قبل الأزمة، مع مكاسب صغيرة على مستوى اختلالات الاقتصاد الكلي ومخاطر غلاء كلفة التمويل.

    كما أكد المتحدث ذاته، أن زيادة التهديدات حول تطور مردودية المقاولات، تزيد من خطر إضعاف أكبر للإنتاجية والنمو المحتمل، في سياق ارتفاع تكاليف التمويل. مشيرا إلى أن معدل النمو المحتمل قد انخفض تدريجيا من حوالي + 4.8% في المتوسط السنوي خلال الفترة 2000-2009 إلى ما يقرب من 3.4% خلال الفترة 2010-2019.

    وقال الحلمي: “إن الجهد الاستثماري، الموجه نحو الانخفاض والذي تدهور عائده، وفقا لقياس المعامل الهامشي لرأس المال (ICOR)، على مدى العقد الماضي 2010-2019 ليستقر في 9.2، لن يمكن من استرجاع الخسائر في نقاط النمو أو الوظائف المسجلة على مدى السنوات الثلاث الماضية. كما أن استعادة مستويات ما قبل الأزمة فيما يتعلق بمكافحة الفقر والتفاوتات الاجتماعية ستكون أبطأ، خاصة مع استمرار سياسات عمومية أقل ملائمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يتوقع تراجع معدل التضخم بالمغرب ويحدد سيناريوهات المقاربة الاستشرافية للنمو

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    توقع تقرير رسمي للمندوبية السامية للتخطيط، تراجع معدل التضخم بالمغرب خلال السنة الجارية 2023، محددا سيناريوهات المقاربة الاستشرافية للنمو بالمملكة.

    وأفاد التقرير الذي قدمه المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي علمي، يوم أمس الخميس بالرباط ضمن ندوة صحفية، حول الميزانية الاقتصادية التوقعية، تلاه بالنيابة عنه الكاتب العام للمندوبية، عياشي خلف، أن ”معدل التضخم من المتوقع أن يصل إلى 1.9 في المائة نهاية 2023، مقارنة بـ5 في المائة التي استقر فيها عند متم 2022.

    وأكد التقرير، الذي يتوفر ”برلمان.كوم” على نسخة منه، أن الاقتصاد الوطني سيتطور خلال سنة 2023 في سياق تطبعه احتمالات حدوث ركود لدى الشركاء التجاريين الرئيسيين، وتشديد الأوضاع المالية الدولية واستمرار ارتفاع الأسعار، مشيرا إلى أن الاقتصاد الوطني سيعرف ارتفاعا بنسبة 3.3 في المائة سنة 2023، ومع ذلك، فإن عدم اليقين سيؤثر على هذا النمو، المرتبط بتطور الحرب في أوكرانيا، وتطور أسعار الفائدة، والمخاطر الوبائية والمناخية.

    وتابع التقرير: ”لقد بدأنا في تقييم الجهود التي يتعين بذلها لإعادة آفاق النمو الاقتصادي إلى مسار نمو أكثر استدامة وشمولية ومرونة، في إطار 3 سيناريوهات، سيتم تقديم خطوطها الرئيسية وستخضع لنقاش أكثر تعمقا خلال ندوة مستقبلية مخصصة لهذا الموضوع”.

     وبحسب المصدر، فإن السيناريو الأول، وهو من النوع “الاتجاهي”، يستشرف آفاق النمو بحلول سنة 2035 من خلال الاعتماد على الخصائص البنيوية للاقتصاد الوطني كما تمت معاينتها خلال السنوات الأخيرة.

    وأما السيناريو الثاني، الذي يسمى “NMD”، فإنه يستشرف الجهود التي يجب بذلها لتحقيق الأهداف التي حددها النموذج التنموي الجديد، فيما تمت محاكاة السيناريو الثالث، ويسمى “قابل للتحقيق”، من أجل تقييم الجهود التي يجب بذلها والقيام بها، مع الأخذ بعين الاعتبار القدرات التمويلية الممكنة للاقتصاد المغربي، لزيادة النمو وتحسين مستويات تحقيق أهداف التنمية المستدامة.    

    وأكد تقرير المندوبية السامية للتخطيط، أن سنة 2023 ستنتهي بعودة النمو إلى مسار تطور أقل استدامة مقارنة بفترة ما قبل الأزمة، مع مكاسب صغيرة على مستوى اختلالات الاقتصاد الكلي ومخاطر غلاء كلفة التمويل، مبرزا أن زيادة التهديدات حول تطور مردودية المقاولات تزيد من خطر إضعاف أكبر للإنتاجية والنمو المحتمل، في سياق ارتفاع تكاليف التمويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عماد الدراج يخرج من عباءة الأغاني المغربية وينفتح على اللهجة العراقية بإصداره الجديد

    طرح الفنان المغربي عماد الدراج، يوم أمس الأربعاء، أغنية جديدة باللهجة العراقية تحمل عنوان “عشقتك أنا”، عبر قناته الرسمية على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    وفي هذا الصدد، أوضح عماد الدراج، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنه اختار طرح أغنية باللهجة العراقية، نظرا لإعجابه بالكلمات واللحن، مردفا أنه أراد من خلال هذا العمل الخروج من قالب الأغاني المغربية، والانفتاح على الأغنية الخليجية بحكم إتقانه للهجة العراقية.

    ولفت الدراج إلى أنه تعامل في هذه الأغنية على مستوى الكلمات والألحان مع الكاتب المغربي أيوب خربوش، مضيفا: “سعيد بالتعامل معه كونه يهتم بجميع الأنماط الغنائية سواء المغربية أو الخليجية، إذ اشتغل مع العديد من الفنانين الخليجيين، وبحكم أنني من عشاق الأغنية الخليجية والعراقية، طلبت منه صياغة أغنية عراقية تحت إشرافه”.

    وأبرز خريج “استوديو دوزيم” أنه تعامل أيضا على مستوى التوزيع مع أنس الإدريسي، فيما تكلف فيصل الحليمي بالإخراج السينمائي لـ”كليب” الأغنية، معبرا في الوقت ذاته عن إعجابه بالأصداء الإيجابية التي وصلته بعد إصدار الأغنية يوم أمس الأربعاء”.

    وبخصوص أعماله المقبلة، كشف الدراج أنه بصدد تحضير مجموعة من الأغاني المغربية، التي يشتغل عليها رفقة ثلة من الملحنين البارزين في الساحة الفنية المغربية، من ضمنهم أنور مقدور، ومصطفى الكومري، متمنيا أن تحظى بإعجاب الجمهور المغربي.

    يذكر أن الفنان عماد الدراج أعاد إحياء الأغنية المغربية الشعبية التراثية “الله الله” بطريقة جديدة، من خلال توزيعها بلحن وإيقاع عصريين، وإضفاء لمسته الخاصة عليها، عبر توظيف الموسيقى الغربية، معتمدا طريقة “روميكس” بالتعاون مع أنس الإدريسي، حيث إنه طرحها، قبل أشهر، عبر قناته الرسمية على موقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحليمي: المقاولات في وضعية صعبة.. والأسر من بين أهم الفاعلين في الاستثمار

    كشف المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي علمي، أن الاقتصاد الوطني تراجعا في وتيرة نموه في سنة 2022، تحت تأثير صدمات الجفاف والتضخم. وكان المحيط الدولي اقل مواتاه في 2022 مع تزايد حدة التوترات الجيوسياسية، وبعد عامين اتسما بالأزمة الصحية وانتعاش ما بعد الأزمة.

    وأضاف الحليمي، أمس الخميس 12 يناير 2022، في ندوة صحفية لعرض الميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023، أن المقاولات باستثناء قطاع الفلاحة، واجهت صعوبات أثرت بشكل كبير على أنشطتها، موضحا أن نسبة المقاولات الصناعية التي واجهت مشاكل التزود، حسب نتائج البحوث المنجزة من طرف المندوبية السامية للتخطيط، بلغت حوالي 65.4% في منتصف سنة 2022، عوض 15% سنة 2019.

    وأكد المندبو السامي للتخطيط، أن ضعف الطلب أصبح أكثر حدة ابتداء من الفصل الثالث لسنة 2022، وخاصة بالنسبة لصناعات المعادن والبناء وخدمات الإعلام والاتصالات. وظل النشاط في القطاع الثانوي بطيئا، مسجلا شبه ركود مقارنة بسنة 2021 (+ 0.4%).

    في المقابل، قال الحليمي، إن قطاع الخدمات حافظ على نمو مستدام لنشاطه، على الرغم من انخفاضه قليلاً مقارنة بسنة 2021 (+ 5.3%، بعد + 6.4%)، مدعومًا برفع قيود التنقل، مُضيفا “إجمالاً، كان من الممكن أن يصل النمو الاقتصادي باستثناء الفلاحة إلى 3.4% سنة 2022، بدلاً من 6.8% سنة “2021.

    وأضاف، أنه في هذا السياق المتسم بتباطؤ النمو الاقتصادي، وفي أعقاب تراجع معدل النشاط ومناصب الشغل التي تحدثها أنشطة القطاع الثالث، التي كان من شأنها أن تعوض الخسائر المسجلة في قطاعي البناء والأشغال العمومية والفلاحة، فإن معدل البطالة على المستوى الوطني قد انخفض بشكل طفيف ليصل إلى 11.6% سنة 2022.

    من جهة أخرى، كشف المندوب السامي للتخطيط، أن المقاولات والأسر، من أهم الفاعلين في الاستثمار، مؤكدا أنه لتجنب تفاقم ضعف النمو الاقتصادي، من الضروري تعزيز الاستثمارات الإنتاجية.

    وأضاف المتحدث نفسه، أنه “على عكس ما هو متعارف عليه سابقا، ستلعب المقاولات الخاصة والأسر دورًا حاسمًا في إنعاش رأس المال المادي، إذ أنها تؤمن 66℅ من إجمالي تكوين رأس المال الثابت الإجمالي، على عكس الجماعات الترابية التي يسجل فيها المعامل الهامشي لرأس المال (ICOR) مردودية جد منخفضة”.

    وأكد المندوب السامي للتخطيط، أنه “ينبغي أن يشكل الاستثمار العمومي في نهاية المطاف عاملاً للنمو من خلال التشجيع على زيادة الاستثمار الخاص بشكل أكبر وأكثر فعالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية الحليمي ترصد التضخم و نسب النمو

    اعتبر أحمد الحليمي علمي، المندوب السامي للتخطيط، أن “وقع الجفاف كان أكثر حدة خلال سنة 2022 بالمغرب، التي اتسمت بعجز في التساقطات المطرية بمقدار النصف تقريبا مقارنة بموسم فلاحي عادي”؛ مسجلا “تراجُع الأنشطة الفلاحية بنسبة 15.2 في المائة، بعد زيادة بنسبة 17.8 في المائة سنة 2021”.

    وبمناسبة تقديم “الميزانية الاقتصادية التوقعية لعام 2023″، أكد الحليمي، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للمندوبية عياش خلاف، خلال ندوة صحافية عقدت بمقر المندوبية مساء أمس الخميس، في الرباط، أن “الوضعية الفلاحية تأثرت بمردودية المحاصيل وضعف قدرة السلاسل الحيوانية على الصمود، على خلفية ارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة وأعلاف الماشية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحليمي: الإجراءات الضريبية على الشركات فـ2023 غادي تدفعها من تخفيف عمليات التخزين والاستثمار والطلب الخارجي غادي يساهم بشكل سلبي فالنمو

    الحليمي: الإجراءات الضريبية على الشركات فـ2023 غادي تدفعها من تخفيف عمليات التخزين والاستثمار والطلب الخارجي غادي يساهم بشكل سلبي فالنمو

    عمـر المزيـن – كود///

    كشف أحمد الحليمي علمي المندوب السامي للتخطيط، يوم الخميس 12 يناير الجاري، أن الاقتصاد الوطني ارتفاعا بنسبة 3.3% سنة 2023، مراعاة انتعاش الأنشطة الفلاحية. وسيظل الطلب الداخلي هو المحرك الرئيسي لهذا النمو، بزيادة قدرها 3.2%.

    ومن المتوقع، حسب كشف عنه الحليمي في ندوة صحفية قدم فيها الميزانية الاقتصادية التوقعية، أن يتسارع استهلاك الأسر بشكل طفيف، بفضل الزيادة المتوقعة في مداخيل القطاع الفلاحي والمستوى المستدام لتحويلات مغاربة العالم.

    وذكر المندوب السامي للتخطيط أنه من المتوقع أن يظل إجمالي الاستثمار معتدلا ولن تتجاوز حصته في الناتج الداخلي الإجمالي 31.5%. ومن شأن التغييرات الجديدة في تحصيل الضرائب على الشركات، وتوسيع الوعاء الضريبي، واستمرار سياسة التشديد النقدي، أن تدفع الشركات إلى تخفيف عمليات التخزين والاستثمار في سنة 2023.

    وأضاف: “من المتوقع أن يواصل الطلب الخارجي الصافي مساهمته السلبية في النمو الاقتصادي عند – 0.2 نقطة. وأن يستقر العجز التجاري في حدود 20% من الناتج الداخلي الإجمالي، مسجلا تراجعا مقارنة بسنة 2021”.

    وسيستمر عجز الموارد في التراجع، حسب المندوب السامي للتخطيط، ليستقر عند -13.3% من الناتج الداخلي الإجمالي في سنة 2023، باعتبار التباطؤ في المبادلات الصافية للخدمات بعد الانتعاش المسجل في 2022.

    وحسب الحليمي، فإنه من المتوقع أن ينكمش الادخار الداخلي ليبلغ 20.9% من الناتج الداخلي الإجمالي عوض 22.3% في المتوسط خلال الفترة 2017-2021.

    ومن شأن الإيرادات الخارجية، التي تمثل 6.5% من الناتج الداخلي الإجمالي، أن ترفع الادخار الوطني إلى 27.4% من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2023. مع الأخذ في الاعتبار مستوى الاستثمار البالغ 31.5% من الناتج الداخلي الإجمالي، من المتوقع أن تشهد الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني انخفاضا لتصل إلى 4.1% من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الاستراتيجية الإقليمية للتخلص من سرطان عنق الرحم في منطقة شرق المتوسط

    أطلق المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط اليوم الأربعاء، الاستراتيجية الإقليمية للتخلص من سرطان عنق الرحم في بلدان المنطقة.

    وتهدف هذه الاستراتيجية التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة، إلى تحقيق 90 بالمائة من التغطية باللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري للفتيات في سن 15 عاما، و 70 بالمائة من التغطية بخدمات التحر ي للنساء في سن 35 و45 عاما، و 90 بالمائة من العلاج في المرحلة السابقة لسرطان عنق الرحم والتدبير العلاجي للنساء المصابات بالسرطان بحلول عام 2030.

    وتستند هذه المبادرة إلى الاستراتيجية العالمية لتسريع وتيرة التخلص من سرطان عنق الرحم، التي اطلقتها منظمة الصحة العالمية، بوصفه إحدى مشاكل الصحة العامة التي اعتمدتها الدول الأعضاء في المنظمة في عام 2020، والتي تتوخى بالخصوص بناء عالم خال من سرطان عنق الرحم؛ وتحقيق الحد الأدنى من الإصابة بمقدار 4 سيدات لكل 100 الف امرأة سنويا من أجل التخلص من المرض.

    وبحسب منظمة الصحة العالمية، يأتي سرطان عنق الرحم في المرتبة السادسة من بين أكثر أمراض السرطان شيوعا في صفوف النساء في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.

    وفي عام 2020، شخصت حالات نحو 89 الف و 800 امرأة بسرطان عنق الرحم في الإقليم، وفق ا للتقديرات، وت وفي بسبب هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه أكثر من 47500 امرأة.

    وفي كلمة بالمناسبة دعا المدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية أحمد المنظري للتوعية بسرطان عنق الرحم وما بعده، لبناء مجتمعات تتمتع بصحة أفضل من أجل الجميع وبالجميع، وذلك من خلال تنفيذ الاستراتيجية الإقليمية لتحسين فرص الحصول على اللقاح، والتحر ي، وعلاج الحالات السابقة لسرطان عنق الرحم، والتدبير العلاجي لسرطان عنق الرحم بحلول عام 2030، والتخلص منه في غضون الأجيال القليلة القادمة.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره