Étiquette : الحمام

  • “مادة خطيرة” في منازلنا تصيب النساء بهذه الأورام

    توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن مادة كيميائية سامة توجد في علب الطعام ومواد بلاستيكية منزلية أخرى، تزيد من خطر الإصابة بأورام الرحم لدى النساء.

    وتصيب أورام الرحم غير السرطانية قرابة 8 من كل 10 نساء في حياتهن، وعادة ما تكون غير ضارة.

    ولكن هذه الأورام تتطور لدى ربع الحالات، وتسبب مشكلات في الخصوبة والإجهاض، مما يتطلب جراحة معقدة لإزالتها.

    البلاستيك الخطير

        راقب الباحثون في جامعة “نورث وسترن” الأميركية بيانات 712 امرأة في فترة ما قبل انقطاع الطمث وتعرضهن لمركب “ثنائي إيثيل هيكسيل فثالات” أو DEHP، الذي يستخدم لتقوية البلاستيك ومنحه المرونة.

        وجد الباحثون “ارتباطا قويا” بين المستويات العالية من المركب وخطر الإصابة بأورام ليفية كبيرة، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

        خلال الاختبارات، اكتشف الباحثون أن DEHP ينشّط عملية تتسبب في نمو أورام الورم الليفي بسرعة أكبر، والتي تؤثر بشكل سلبي في الخصوبة لدى النساء، وذلك بعد أخذ أنسجة الورم الليفي في فترة ما قبل انقطاع الطمث وتعريضها لمستويات من الفثالات.

        تم التوصل إلى أن الخلايا المعرضة لمستويات أعلى من المادة الكيميائية، تنمو بشكل أسرع، وتكون أقل عرضة للموت.

        القانون الأوروبي لعام 2015 صنّف DEHP على أنه “مادة سامة”، وقام بحظر استخدامه.

        لا تزال هذه المادة تستخدم في صناعة العديد من السلع الاستهلاكية في الولايات المتحدة بما في ذلك تغليف المواد الغذائية وستائر الحمام والألعاب البلاستيكية وفي بعض مستحضرات التجميل.

    أورام الرحم الليفية

    – هي أورام غير سرطانية شائعة غالبا لا يزيد حجمها عن حبة البازلاء ولا تسبب أي أعراض خطيرة.

    – في حوالي ربع حالات الإصابة بهذه الأورام، يؤدي نموها إلى حدوث آلام في البطن أو أسفل الظهر، والحاجة المتكررة للتبول.

    – قد يعالج الأطباء المصابات بهذه الأورام باستخدام الأدوية، ولكن إذا فشل ذلك، فستكون هناك حاجة لعملية جراحية معقدة لإزالتها.

    – لدى بعض النساء قد يكون استئصال الرحم الحل الوحيد لتخليصهن من هذه الأورام، وذلك خوفا من تطورها للنوع “الخبيث”.

    – السبب الدقيق للأورام الليفية غير معروف، لكن يعتقد أنها مرتبطة بهرمون “الإستروجين” الذي ينخفض مستواه بعد انقطاع الطمث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المطبخ التطواني القديم

    بريس تطوان

    من مميزات المطبخ في المنازل التطوانية القديمة، أن يشتمل على “الكينون”، أي الكانون حيث يطبخ الطعام على حفر يوضع فوقها ما يعرف باسم “المنصب” الذي ترص عليه الحلة أو الطنجرة لطهي الطعام. كما يشتمل المطبخ على “الفرناتشي” وهو المكان الذي تشعل فيه النار لتسخين الماء داخل الحمام، حيث كان الحمام من المرافق التي لا يكاد يخلو منها منزل من المنازل الكبيرة، أما الدور الصغيرة، فإن أهلها يقصدون الحمام العمومي.

    ومما يوجد في المطبخ أيضا، ما يعرف باسم “الضئلة”، وهي المدخنة التي تعلو “الكينون”، والتي ترص على حاشيتها بعض الأواني التي تستعمل للطبخ، مما تحتاج إليه السيدة حتى يكون قريبا منها عند قيامها بالعمل.

    الأواني: ومن الأواني التي كانت تستعمل قديما في المطبخ التطواني، مما لا نكاد نجد له أثرا في المطابخ الحديثة اليوم:

    “الصينية داليقامة”: أي الصينية المصاحبة لصينية الشاي المشتملة على الأدوات والمعدات اللازمة لإعداده، من علبة للسكر وأخرى لحبوب الشاي الجافة وأخرى للنعناع، مع الكأس المعدني والملعقة، ومع “العنبرة”، وهي آنية على شكل قفص صغير توضع فيها قطعة من العنبر، مع سلسلة تسمح بإنزالها داخل البراد (إبريق الشاي)، مع إمكانية سحبها عند الحاجة، والغرض منها هو تنسيم الشاي بنكهة العنبر. ومن الجدير بالذكر، أن الصينية الخاصة بالكؤوس والبراد في تطوان، غالبا ما تشتمل أيضا على أطباق صغيرة من الخزف الصيني الرفيع مع أكوابها، حيث ترص هذه لتزيين الصينية بين الكؤوس المخصصة للشاي، وذلك على مدار نصف الصينية، بينما ترص باقي الكؤوس داخل الصينية.

    “البابور”: وهو من الأواني اللازمة لإعداد الشاي، حيث يوضع فيه الماء المحاط بالجمر، الذي يجعله يسخن فيصل إلى درجة الغليان، فيكون صالحا لإعداد الشاي المنعنع، والبابور من الأواني التي يعتنى بتنظيفها وبتلميعها دائما، لأنه لا يبقى في المطبخ، وإنما يرافق صينية الشاي إلى الغرفة التي يجلس فيها أصحاب البيت مع ضيوفهم.

    “القمقوم” أو “الكنبور” (بالكاف المعقودة): وهو عبارة عن آنية نحاسية كبيرة، ذات فم ضيق ويد واحدة بالجانب المقابل، ويخصص القمقوم للاحتفاظ بالماء.

    المهراز : وهو الآلة التي يدق فيها مختلف أنواع الحبوب أو المواد الغذائية التي يراد تفتيتها أو سحقها لتستعمل في الطعام.

    “الطبائرة”: وهي عبارة عن أواني فخارية كبيرة، ذات فوهات فوقية واسعة أيضا، وتصلح الطبايرة لجمع الماء أو الزيت أو الزيتون أو الزبيب أو غيره من أنواع المدخرات البيتية، كما كانت هذه الطبايرات توضع في مطابخ الدور الكبرى التي لا تشتمل على “المطفية” لادخار ماء المطر، فترص على صف واحد، ثم يبنى عليها، ويلصق بأولاها قادوس نازل من السطح، يتجمع بواسطته الماء، كما يجعل بين الطبايرات المتراصة ثقب يسمح بمرور الماء وتسربه من الواحدة إلى الأخرى عند امتلائها.

    “القدور”: جمع قدرة، وهي آنية فخارية شبيهة بالطبايرة، إلا أنها أصغر منها، وهي مما يستعمل لادخار بعض المدخرات أيضا كالسمن والعسل والخليع وغيره.

    “المعجنة”: وهي الآنية الخاصة بتهييء العجين للخبز أو غيره من رغائف أو أوراق التريد أو فتل الكسكس أو غير ذلك من الأعمال.

    “الطناجر” و”الطنجيات”: جمع طنجرة وطنجية، وهي الحلل أو الأواني التي يطبخ فيها الطعام على اختلاف أشكاله. ومنها الكبير والصغير.

    “الطاس ويدو”: والطاس هو الآنية المعدنية التي تستعمل خصيصا لغسل الأيدي قبل وبعد الأكل، وذلك بصب الماء على أيدي الشخص بواسطة “يدو” أي الإناء الخاص باحتواء الماء قصد صبه على اليدين.

    القلة والغراف: لم يكن عند أبائنا وأجدادنا ثلاجات ولا معدات لحفظ ماء الشرب وتبريده سوى القلة الفخارية المطلية بالقطران، وهي آنية تحافظ على نظافة الماء وعلى برودته، وغالبا ما يصحبها الغراف الذي يصنع من نفس الفخار أيضا.

    “المراية دالتريد”: وهي آنية تشبه المقلاة المقلوبة، مقعرة من الأسفل، تستعمل خصيصا لطهي أوراق العجين لإعداد الثريد.

    القطارة: وهي الآنية الخاصة بعملية تقطير الزهر والورد وغيره من الأعشاب أو الزهور التي يستفاد منها للتعطير أو للدواء أو غيره.

    “المقالي”: جمع مقلاة، وهي الأواني الخاصة بالقلي.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكس التوقعات .. ما قالته دنيا بطمة عن محمد الترك لا يصدق.. والمفاجأة ماذا كان يطلب منها أثناء…

    فضحت الفنانة المغربية دنيا بطمة، ليلة أمس الجمعة، في لايف طويل على حسابها الرسمي على “انستغرام”،

    طليقها محمد الترك، قائلة كان يحبسني في الحمام في غربتي في البحرين.
    وقالت دنيا بطمة وهي تذرف الدموع، “طلبت طلب الشقاق لأن الكارو كان غيتخشا ليا في عينيا وأنا كنتضرب ونتقج ونتدفع حدا بناتي والغوات نايض،

    وكان كيوصلني بزاف ديال الحاجات عليه، ولكن كنت كنغمض عينيا ومبغيتش الشوهة، عندي بنتي كدخل اليوتوب وتشوف وكتفهم”.

    دنيا بطمة ومحمد الترك

    وأضافت بطمة في لايف مباشر تابعه أكثر من مليون مشاهد، ان الترك،

    استغل عملي في مدينة الفنيدق وأدخل وصال الى غرفة نومي في شقتي بمدينة مراكش، وانه كذب على الشرطة قبل أن ادحض ذلك بشريط فيديو .

    ونفت دنيا بطمة، ان تكون قد كتبت ستوري “في بلادي ظلموني” غداة اطلاق سراح الترك ومتابعته في حالة سراح،

    مؤكدة ان حسابها تعرض لاختراق وان بلادها لن تظلمها.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة “أقذر رجال العالم” عن عمر 94 عاماً في إيران

    هبة بريس _ وكالات

    توفي رجل إيراني كان يعرف بـ”الأكثر قذارة في العالم” لامتناعه عن الاستحمام لعقود، عن 94 عاما، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، الثلاثاء.

    ورحل الرجل المكنى “عمو حاجي” الذي لم يستحم على مدى أكثر من نصف قرن، الأحد في قرية دجكه بمحافظة فارس في جنوب إيران، وفق ما أفادت وكالة “إرنا” الرسمية، الثلاثاء.

    ونقلت الوكالة عن مسؤول محلي، أن الرجل كان يتفادى الاستحمام خشية أن يؤدي ذلك إلى “إصابته بالمرض”.

    وذاع صيت الرجل الذي أمضى حياته عازبا. وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أنه تم إعداد وثائقي عنه عام 2013 بعنوان “الحياة الغريبة لعمو حاجي”.

    وأشارت “إرنا” الى أنه قبل أشهر “وللمرة الأولى، أحضره بعض أهل القرية إلى الحمام من أجل الاغتسال

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماجدة الرومي توجه رسالة مفتوحة لشيرين عبد الوهاب-صورة

    وجهت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي رسالة مفتوحة إلى الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، وذلك من أجل دعمها ومؤازتها في محنتها، عقب إدخالها جبرا من قبل شقيقها إلى إحدى المصحات النفسية، بغية علاجها من الإدمان.

    وجاء في رسالة الرومي لشيرين “مَن مِنّا لم تجلده الحياة يوماً ،مَن مِنّا لم يُدمِي قدمية على دروبها ، من مِنّا لم يَتُه ولو لمرّاتٍ في أزقّتها يوم تصوّرنا الأزقّة قناديل ظنناها نايات تراقص الفراشات …. ومن مِنا لم يتصوّر ذاته ذات يوم “تخيّله” حلواً ، الفراشة اللا تُحرق وللا تُغرق ومَن كان مِنّا أتقن ، على مدى سنين أعمارنا كيف يقف ولو لمرّة على حدّ السيف بين النار والنور؟!”.

    وتابعت “أياً تكن مواضيع حياتنا ، ألم نتعب ؟ ألم نتحامل على أجنحتنا المحترقة ؟ أما داويناها بأسفنا وبصلاتنا وإرادتنا وقرارنا المنتفض على الذات الطالع من ركامها كأجواق الحمام الأبيض؟”.

    وخاطبت شيرين قائلة “فإسمعيني إسمعيني !!! إسمعي شيرين إسمعيني !!!إسمعي صوتي القادم إليكِ من بيروت التى نحارب على أبوابها كالأبطال بأنصاف أجنحتنا ….”قومي”إنت إبنة المسارح لا إبنة العتمة ولا الانكسار ولا الغُربان ، “أنت مَن أنتِ” ….”قومي” فالصوت صوتك والصوت من هدايا ربّك لكِ …” قومي” ومصر الغالية مِصركِ وهي لكِ وفي حناياها حضن أمٍ يحلم أن يطبطب عليك …” قومي” نحن نؤمن بكِ وبإرادتك ونحبّك ونحن معكِ ولكِ ونحن من عطايا ربّك لفنّك فإنزعي عنك ثوب الأسى وإفرحي وإكتفي بِنعَم ربنا عليك، وإفتحي للشمس أبوابك وللسنونوات دارك وكمانَك”.

    وختمت “وماذا بعد؟!!.. لو حدث أن سمعت اليوم اليوم اليوم نعيق بومٍ يجدّف أو يلعن أو يطالُك بكلمة ….إرزليه أرزليه بقوة ربّك وصلاة أمك وأهلك وعشاقك ودموع أولادك ….. وقولي لبوم الخرائب :”أنا إبنة النور، سأقوم بقوة من دعاني إلى الحياة ورفعني وعزّني ، وقال لي ذات يوم مجيدٍ مِن عمري “كوني” فكنتُ”.

    يذكر أن عددا من الفنانين المصريين والمغاربة والعرب قد عبروا عن مؤازرتهم ودعمهم للفنانة شيرين عبد الوهاب، وذلك عبر  حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي.

    من جهة أخرى، تجمهر مئات الأشخاص من محبي النجمة المصرية ، يوم أمس الثلاثاء، أمام المصحة النفسية، التي تتلقى بها شيرين علاجها،  كما حرصوا على الهتاف باسمها وأيضا ترديد عدد من أغنياتها الناجحة.

    من جهة أخرى، تنازل محامي شيرين، ياسر قنطوش، عن البلاغ الذي رفعه ضد شقيقها محمد عبد الوهاب بتهمة الإعتداء عليها بالضرب وإجبارها على الذهاب إلى المستشفى دون إرادتها.

    وكشف  قنطوش في مداخلة هاتفية ببرنامج “حديث القاهرة”، الذي يقدمه  كل من الإعلامي خيري رمضان وكريمة عوض، أنه حينما تقدم ببلاغ ضد شقيق شيرين لم يكن وقتها يعلم الحقيقة كاملة،  إذ استمع فقط  لرواية حسام حبيب، الذي أخبره أن شقيقها اعتدى عليها  بالضرب ومعه مجموعة من الرجال .

    وأكد المحامي عبر  ذات المداخلة  أن ما أقدم عليه شقيق شيرين قانوني، مبرزا أن همه الوحيد هو مصلحة الفنانة المصرية، مطالبا في الآن نفسه بدعم موكلته ومراعاة شعور نجلتيها، اللتان تذهبان إلى المدرسة وتختلطان بزميلاتهما.

    من جهة أخرى، أعرب مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين الجديد، في مداخلة هاتفية لبرنامج “كلمة أخيرة” للإعلامية لميس الحديد،  عن حزنه الشديد لما وصلت إليه شيرين ، مؤكدا أن حالتها غير مستقرة  قائلا  “للأمانة.. شيرين تعبانة وتحتاج للعلاج الفوري”.

    وأوضح أنه قد تواصل مع الفنانة أنغام لأكثر من ساعة بغية التوصل إلى حل فعلي لدعم شيرين، كما أن الفنان  اللبناني رامي عياش قد وصل إلى مصر وقام بزيارته ببيته من أجل زيارة الفنانة شيرين، غير أنهم تفاجؤوا بكون الزيارة ممنوعة إلى حين  الإنتهاء من التحقيقات الجارية والإنتهاء من تشخيص حالتها.

    وأكد مصطفى كامل أنه سيبقى بعيدا عن الأمور الشخصية للفنانة شيرين، غير أنه سيوفر لها الدعم النفسي والمعنوي المطلوب، وسيبقى رهن إشارتها في أي أمر ترغبه أو ترى أنه ينصب في مصلحتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماجدة الرومي توجه رسالة مفتوحة الى شيرين عبد الوهاب بعد “غرقها في متاهة الأحزان والإدمان”

    مَن مِنّا لم تجلده الحياة يوماً ،مَن مِنّا لم يُدمِي قدمية على دروبها ، من مِنّا لم يَتُه ولو لمرّاتٍ في أزقّتها يوم تصوّرنا الازقّة قناديل ظنناها نايات تراقص الفراشات …. ومن مِنا لم يتصوّر ذاته ذات يوم “تخيّله” حلواً ، الفراشة اللا تُحرق وللا تُغرق ومَن كان مِنّا أتقن ، على مدى سنين أعمارنا كيف يقف ولو لمرّة على حدّ السيف بين النار والنور؟!
    أياً تكن مواضيع حياتنا ، ألم نتعب ؟ ألم نتحامل على أجنحتنا المحترقة ؟
    أما داويناها بأسفنا وبصلاتنا وإرادتنا وقرارنا المنتفض على الذات الطالع من ركامها كأجواق الحمام الابيض؟
    فإسمعيني إسمعيني !!! إسمعي شيرين إسمعيني !!!
    إسمعي صوتي القادم اليكِ من بيروت التى نحارب على أبوابها كالابطال بأنصاف أجنحتنا ….
    “قومي”
    إنت إبنة المسارح لا إبنة العتمة ولا الانكسار ولا الغُربان ،
    “أنت مَن أنتِ” ….
    “قومي ”
    فالصوت صوتك والصوت من هدايا ربّك لكِ …
    ” قومي” ومصر الغالية مِصركِ وهي لكِ وفي حناياها حضن أمٍ يحلم أن يطبطب عليك …
    ” قومي”
    نحن نؤمن بكِ وبإرادتك ونحبّك ونحن معكِ ولكِ ونحن من عطايا ربّك لفنّك فإنزعي عنك ثوب الاسى وإفرحي وإكتفي بِنعَم ربنا عليك. وإفتحي للشمس أبوابك وللسنونوات دارك وكمانَك.
    وماذا بعد؟!!
    .. لو حدث أن سمعت اليوم اليوم اليوم نعيق بومٍ يجدّف او يلعن او يطالُك بكلمة ….
    إرزليه أرزليه بقوة ربّك وصلاة أمك وأهلك وعشاقك ودموع أولادك ….. وقولي لبوم الخرائب :
    “انا إبنة النور ،سأقوم بقوة من دعاني الى الحياة ورفعني وعزّني ، وقال لي ذات يوم مجيدٍ مِن عمري
    “كوني”
    فكنتُ:
    “شيرين عبد الوهاب”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن الطرز بتطوان

    بريس تطوان

    وإذا كان المجتمع الرجالي بتطوان قد صال وجال في مجال الفن بمختلف مظاهره، فإن المجتمع النسوي فيها، لا يقل عنه تذوقا وأداء وإبداعا، فالمرأة التطوانية فنانة في بيتها، تعشق “التاويل”، بمعنى العناية بالنظافة وحسن الترتيب والتنسيق والتنظيم، مع رعاية الذوق الحسن والتناسق بين الأشياء في ألوانها وفي أحجامها وفي أشكالها…، فهي الشديدة العناية بمظهرها الشخصي، في لباسها وفي زينتها وفي مظهرها أمام الناس…، وهي العاشقة للطبيعة، التي ورثت عن أجدادها حب الزهور بأنواعها، فأصبحت مولعة بغرس ورعاية أصص الورود والياسمين والقرنفل والزين والفل والسوسان والحبق…، وهي المبدعة لفن العروبيات(1) الذي تكون الأغراس والجنانات مرتعا للتباري فيه بينها وبين رفيقاتها من الصبايا والغانيات، حيث يطلقن العنان لقرائحهن، فتنشد الواحدة منهن “عروبيا” وهي تتأرجح على الأرجوحة، بينما تغازل ريح الصبا أطراف ثيابها وجدائل ضفائرها أو أهداب مناديلها…، فترد عليها رفيقتها ب”عروبي” آخر من إبداعها ومن وحي سحر المكان والزمان …

    وهي البارعة في فن الخياطة والطرز الجميل، تطرز المناديل والوسائد والحشايا والأفرشة….، وتزخرف ثيابها وألبستها بشغل القيطان والترسان الرقيق، وبطرز الآلة أو اليد على مختلف أشكاله وأنواعه . . .

    يتميز الطرز التطواني عن غيره بالتنوع والإتقان والدقة، ذلك لأنه نظرا لتنوع الحضارات التي ساهمت في تكوين سكان تطوان، وتنوع العناصر البشرية التي كونت المجتمع التطواني، والتي ترجع أصولها إلى أصل أندلسي وجزائري وفاسي وريفي وجبلي … إلخ. فإن المرأة التطوانية قد تفننت في هذا الفن الموروث عن كل تلك المنابع الحضارية، وأضفت عليه طابعها الخاص الذي جعله يكتسي صبغة ذات سمات متميزة، هي التي عرفت فيما بعد بالطرز التطواني الأصيل.

    فمن أنواع الطرز الرفيع والجميل المعروف بتطوان:

    – طرز التعجيرة

    – طرز الغرزة (المعروفة بالفاسية)

    – طرز الحساب (المعروف بالرباطي)

    – طرز الرشام

    – طرز الماكينة

    – غرزة الرندة

    – شغل الملف

    طرز التعجيرة: يستعمل خاصة لفراش الناموسية والوسائد (المخايد والسطارم)، وقد يستعمل لبعض الستائر الخاصة بالنوافذ وغيرها. ويتميز بكونه يقع دائما على نوع من القماش الحريري الأصفر، ويكون هذا الطرز على هيئة رسوم زهرية وهندسية، وبواسطة الحرير الخالص ذي الألوان الزاهية المتنوعة، ما بين أحمر وأخضر وأزرق وأصفر وبنفسجي ووردي … إلخ.

    طرز الغرزة: ويعنون بذلك الغرزة المعروفة بالفاسية الأصل، إلا أن الغرزة التطوانية تتميز عن الفاسية بدقتها ورقتها، حيث يؤخذ فيها عدد أقل من الخيوط التي تؤخذ في الغرزة الفاسية. وتستعمل هذه الغرزة في الأزر والمناديل (السباني) وغيرها، وفي بعض الأفرشة مثل (السطارم والمخايد). وتمتاز هذه الغرزة بكونها ذات صنائع كثيرة مضبوطة ومعروفة بأسماء معينة، وهي صنائع تتفاوت حجما وقيمة وإمكانية إنجاز، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: الطريحة (الكبيرة والصغيرة)، الوردة، القلب والجوارح، الشريف (الكبير والصغير)، النزول، الياسمينة … إلخ.

    طرز الحساب: ويعتمد في هذا الطرز على حساب الخيوط الدقيقة، مكونا مثلثات متتالية أو أشكالا متوازية الأضلاع، أو غيرها من الأشكال الهندسية القائمة على التساوي في خط مستقيم، وذلك بواسطة الحرير الخالص ذي الألوان الباهتة كالأبيض والرمادي الفاتح والأصفر الباهت. ويكون هذا النوع من الطرز في الأزر خاصة، وخاصة في إزار الناموسية، حيث تتدلى أطرافه تحت التعجيرة، فلا يبدو منه إلا القسم الذي يزين بهذا الطرز ثم بالرندة.

    وبالإضافة إلى هذا النوع من الطرز، هناك الطرز الرومي الذي يعتمد بدوره على حساب الخيوط، وقد تفشى هذا النوع من الطرز بين النساء التطوانيات، وذلك بعد اختلاطهن بالمرأة الأوربية في فترة الحماية الإسبانية، حيث تعلمت منها طرز المفارش والثياب والمناديل وغيرها مما أبدعت فيه وتفننت.

    طرز الرشام : ويكون بواسطة الحرير الخالص الذي يطرز به على رسوم خاصة قد تم رسمها على الثوب بواسطة القلم، وغالبا ما تكون هذه الرسوم عبارة عن أوراق وزهور وأقواس وغيرها.

    ويستعمل هذا الطرز في ألبسة النساء، وفي أسفل السراويل والفوط وبنيقات الحمام (وهيمناديل على هيئة مثلثات خاصة بالرأس، تضعها المرأة بعد خروجها من الحمام)، كما يوضع في تُكات السراويل (الشرائط التي يشد بها سراويل المرأة، وتتدلى أطرافها المطروزة بهذه الغرزة). وكما يستعمل في الشرابيل، حيث كانت النساء يطرزن واجهتها الجلدية بالحرير أو بخيوط ذهبية، كما كن يطرزن به الأحزمة الخاصة بهن (المضايم).

    طرز الماكينة: يعتبر هذا النوع من أحدث أنواع الطرز بتطوان، حيث لم تولع به المرأة التطوانية إلا بعد وصول الآلة الخاصة به، وذلك بعد فرض الحماية الإسبانية على هذه المنطقة في أوائل القرن العشرين الميلادي.

    وقد برعت السيدة التطوانية في هذا النوع من الطرز، حيث إنها وظفته في زخرفة الوسائد (المخايد والسطارم) التي زينت بها واجهة الغرفة الرئيسية في منزلها، كما وظفته في تزيين لباسها (القفاطين والدفائن والألبسة الأوربية، والمناديل التي تستعملها للثام مع الجلباب، وكذا مناديل اليد الصغيرة)، وزينت به مختلف الأشياء التي تستعملها في بيتها من أزر وأغطية للموائد وفوط وخرق للمطبخ وغيرها.

    غرزة الرندة: هذه الغرزة معروفة بدقتها واناقتها، وقديما كانت تستعمل في أعناق الأقمصة وحواشيها، وفي الأطواق، وفي السراويل والثياب الخفيفة الداخلية. ومن أهم ما كان يطرز بها قديما، الإزار الخاص بالناموسية. أما حديثا، فصارت تستعمل بكثرة في تزيين الجلاليب والألبسة التقليدية (التكاشط).

    شغل الملف: من المعروف أن شغل الملف كان في القديم محصورا على عمل النساء دون الرجال، وذلك سواء في ملابس الرجال أو النساء، فكانت النساء يخطن القفاطين والبداعي وغيرها، ويزخرفنها بالقيطان والترسان والحوتة والماروجي والضبليات بالرأس أو بدون رأس، وكن يوشين صدر القفطان والجبادور والدامي وغيره بزخارف جميلة تحمل أسماء معينة مثل الخنجر والبورية، كما كن يوشين البداعي الخاصة بالرجال بما يعرف بالزوينة، والفرجيات بالسفيفة.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر استخدام العدسات اللاصقة متعددة الاستخدام

    خلصت دراسة جديدة إلى أن من يستعملون العدسات اللاصقة متعددة الاستخدام، أكثر عرضة للإصابة بعدوى نادرة بالعين يمكن أن تتسبب بالعمى.

    كما حذر العلماء البريطانيون المسؤولون عن البحث من أن ارتداء العدسات في الحمام وأحواض السباحة وأثناء النوم يزيد من المخاطر أيضا.

    ونظر الباحثون في الدراسة إلى حالة أكثر من 200 من مستخدمي العدسات اللاصقة اليومية أو القابلة لإعادة الاستخدام الذين يأتون إلى العيادات إما مصابين بعدوى في العين أو بمرض آخر.

    فوجدوا أن التهاب القرنية Acanthamoeba (AK) الذي يؤدي إلى التهاب سطح العين ويمكن أن يؤدي إلى العمى، كان أكثر شيوعا بين أولئك الذين وضعوا العدسات نفسها داخل أعينهم أكثر من مرة، وتحدث العدوى عندما تدخل الكائنات الدقيقة العدسات اللاصقة عن طريق محلول ملوث أو أيدٍ قذرة، ثم تدخل العين.

    ويعاني المرضى من آلام في العين، واحمرار، وتشوش في الرؤية، ونظر غائم للعين، وفي الحالات الشديدة قد ينتهي بهم الأمر إلى فقدان بصرهم، ويشمل العلاج المطهرات التي يجب وضعها مباشرة على سطح العين، ربما لمدة ستة أشهر إلى سنة.

    وقال طبيب العيون في مستشفى مورفيلدز للعيون في لندن، الذي قاد الدراسة البروفيسور جون دارت : “في السنوات الأخيرة شهدنا زيادة في التهاب القرنية Acanthamoeba (AK)، وفي حين أن العدوى لا تزال نادرة، إلا أنه يمكن الوقاية منها وتتطلب استجابة من هيئات الصحة العامة.”

    وأضاف: “ربطت دراسات سابقة بين AK وبين ارتداء العدسات اللاصقة في أحواض المياه الساخنة أو حمامات السباحة أو البحيرات، وهنا أضفنا الاستحمام إلى تلك القائمة، مع التأكيد على أنه يجب تجنب التعرض لأي ماء عند ارتداء العدسات”.

    وتابع دارت:”يجب أن تتضمن عبوات العدسات اللاصقة معلومات عن سلامة العدسات وتجنب المخاطر، حتى لو كانت بسيطة ويجب كتابة “يجب أن تستخدم دون التعريض للماء”، لا سيما بالنظر إلى أن العديد من الأشخاص يشترون عدساتهم عبر الإنترنت دون التحدث إلى أخصائي في الصحة”.

    لقد قام العلماء في الدراسة الجديدة بتمشيط سجلات قسم الطوارئ في المستشفى القائم في جنوب شرق إنجلترا للمرضى الذين يعانون من العدسات اللاصقة اليومية أو القابلة لإعادة الاستخدام، فوجدوا 83 حالة من AK شوهدت في وحدة طب العيون بين يناير 2011 وغشت 2014.

    ثم قاموا بفحص سجلات العام التالي لمستخدمي العدسات اللاصقة الذين جاءوا لمرض آخر، لا علاقة له بالعدوى، فوجدوا فيها 122 حالة.

    أكمل كل مريض منهم استبيانا حول نوع العدسات اللاصقة وأنشطتهم اليومية، أظهرت النتائج أنه من بين 83 حالة AK ، كان 20 (24 بالمائة) فقط من مستخدمي العدسات اليومية التي يمكن التخلص منها، لكن الـ 63 الآخرين (76 في المائة) كانوا أشخاصا يستخدمون عدسات قابلة لإعادة الاستخدام.

    وأظهرت الإحصاءات أن خطر الإصابة بمرض AK كان أعلى بنسبة 284 في المائة بين أولئك الذين استخدموا العدسات القابلة لإعادة الاستخدام مقارنة بالعدسات اليومية، وقام العلماء أيضا بفحص ما إذا كانت بعض الأنشطة تزيد من احتمال الإصابة، حيث من بين 20 حالة AK أجابوا على السؤال حول ما إذا كانوا يرتدون عدسات في الحمام، فاعترف 60 % بذلك.

    وتستغرق أعراض العدوى عدة أيام إلى أسابيع حتى تظهر، وتشمل عدم وضوح في الرؤية وألماً في العين واحمراراً فيها، ويتم علاج العدوى عن طريق المضادات الحيوية، وعند تطور الحالة المرضية قد يضطر المريض لإجراء عملية جراحية للمساعدة على التعامل مع العدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جواد قنانة يقطر الشمع من جديد على صوفيا طالوني

    mosem article

    آش واقع تيفي

    نشر خبير التجميل المسمى “جواد قنانة” على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”،خلال الساعات الماضية، تدوينة يوجه من خلالها كلاما قاسيا للمتحول الجنسي المسمى “نوفل موسى” الملقب بـ”صوفيا طالوني”.

    وكتب قنانة على خاصية “السطوري” بحسابه الرسمي، “شحال صعيبة تكون راجل شيباني وحاسد واحد صغر منو حينث ربي عطاه لولاد واحد عندو… وميقدرش يدير لولاد عداب في الديا قبل الأخيرة ا الشيباني”.

    وخلفت تدوينة قنانة ضجة كبيرة على موقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، حيث طالب عدد متتبعي أخبار الفن والمشاهير من المعنيان بالأمر التوقف عن هذه المشاذاة، واصفين إياها بـ”هضرت الحمام وقلة مايدار”.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره