Étiquette : الحوثي

  • إسرائيل تُعلن عن أول ضربة لدولة عربية بعد قمة الدوحة

    *العلم الإلكترونية*

    أعلن جيش الكيان الصهيوني، يومه الثلاثاء 16 سبتمبر، عن أنه سيضرب ميناء الحديدة اليمني خلال الساعات القادمة داعيا إلى إخلاءه.

    حيث جاء في بيان المتحدث باسم الجيش: « إنذار عاجل إلى كل المتواجدين في ميناء الحديدة في اليمن. سيهاجم جيش الدفاع في الساعات القريبة في المنطقة المحددة بالخريطة في ضوء الأنشطة العسكرية التي يمارسها نظام الحوثي الإرهابي هناك ».

    وتابع البيان: « من أجل سلامتكم، ندعو كافة المتواجدين في ميناء الحديدة والسفن الراسية فيه إلى إخلاء المكان بشكل فوري.. كل من سيبقى في المنطقة يعرض حياته للخطر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا تشن 40 غارة على اليمن تستهدف مطار صنعاء وتسفر عن إصابات وانفجارات عنيفة تهز العاصمة

    صنعاء – المغرب اليوم

    أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، فجر الجمعة، بأن طائرات أميركية شنت غارتين جويتين على مطار صنعاء الدولي، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء العاصمة وأضافت المصادر أن العاصمة صنعاء تعرضت لسلسلة من الغارات، ما أسفر عن وقوع انفجارات عنيفة هزّت المدينة، دون صدور تأكيدات رسمية من مصادر مستقلة أو تعليق فوري من الجانب الأميركي بشأن طبيعة الأهداف.

    وسبق ذلك أربع غارات جوية على منطقة جربان بمديرية سنحان، جنوب العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

    وأوضحت القناة أن الغارات استهدفت مناطق اللبداء والعمشية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوثي والمصير المنتظر

    بعد توقف الحرب في غزة، تتركز الأنظار نسبياً على جماعة الحوثي، ولاسيما بعد أن صنفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً ضمن قائمة الإرهاب الأمريكية، وهو ماوصفته الجماعة بأنه « تضليل أمريكي ومحاولة فاشلة لتشويه سمعتنا وسمعة الشعب اليمني »، وأبدت عدم اكتراثها بالتصنيف وأنه لا قيمة فعلية له.

    وضعت إدارة ترامب الحوثيين ضمن لائحة « المنظمات الارهابية الأجنبية (FTO) » وهو تصنيف أشد حزماً من من التصنيف السابق الذي أدرجتها فيه إدارة الرئيس السابق بايدن قبل نحو عام وكان ضمن قائمة « التنظيمات الارهابية العالمية المصنفة بشكل خاص »، وهي قائمة تميل للشق الاقتصادي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفض تماما الدعم الإيراني المقدم لميليشيات الحوثي باليمن

    ياسر البوزيدي

    قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن “الرباط ترفض تماما الدعم الإيراني المقدم لميليشيات الحوثي باليمن”.

    وأضاف بوريطة، في ندوة صحافية مع نظيره اليمني، شائع محسن الزنداني، اليوم الجمعة، أن هذا الدعم الإيراني للحوثي “يهدد سيادة اليمن ووحدته الترابية واستقراره”.

    وجدّد وزير الخارجية المغربي موقف الرباط الرافض للتدخل الخارجي في اليمن، مردفا: “يجب على الأطراف الدولية في هذا الملف أن تساعد اليمنيين في إيجاد الحل، لا أن تكون جانبا أو طرفا في هذا الأمر”.

    وفي الجانب الإنساني أشار بوريطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعت إلى “رد مناسب”.. منظمة حقوقية: تصريحات “الحوثي” تطاول على المغرب وسيادته

    عبد المالك أهلال

    نددت “الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد”، بالتصريحات التي وصفتها بالعدائية والتي أصدرها الأسبوع الماضي، زعيم “جماعة أنصار الله” في اليمن، عبدالمالك الحوثي، وصف فيها الموقف الرسمي المغربي من قضية فلسطين بـ”العميل والخائن والمتواطئ مع العدو الإسرائيلي”.

    واعتبرت الأمانة العامة في بيان لها، تصريحات زعيم الجماعة المصنفة لدى العديد من الدول في خانة الجماعات الإرهابية “مناورات يائسة ومغرضة تستهدف المغرب وتتدخل في شؤونه الداخلية ومواقفه السيادية”.

    وأعلنت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد عن إدانتها لهذه التصريحات العدائية، معتبرة إياها “تطاولا على الخيارات الاستراتيجية للمملكة المغربية، التي قامت بأدوار طلائعية في نصرة القضية الفلسطينية تحت قيادة الملك محمد السادس”.

    وقال البيان إن “هذا التصعيد يأتي في إطار الهجوم الممنهج على مؤسسات المملكة المغربية الذي تتزعمه الدول التي تهدف إلى المس بالأمن والإسقرار الدولي والإقليمي”، داعيا “جميع القوى الحية للأمة إلى التصدي بكل حزم لمثل هذه الأبواق المستأجرة، والرد المناسب في إطار الدفاع عن الثوابت التي تستند عليها الأمة الأمة المغربية”.

    وكان رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، عبدالرحيم المنار اسليمي، قد أشار ضمن تصريح أدلى به لجريدة “العمق” في الموضوع ذاته، إلى أنه لفهم مارواء الخطاب الهجومي لعبد المالك الحوثي زعيم مليشيا الحوثيين يجب استحضار مجموعة من السياقات.

    ويتمثل السياق الأول، بحسب ما أوضح اسليمي، ضمن تصريح لجريدة “العمق”، في دفع إيران لأذرعها المتمثلة في الحوثيين وحزب الله والحشد الشعبي إلى إنتاج خطاب هجومي على الدول العربية السنية التي لها تأثير في القضية الفلسطينية.

    وسجل اسليمي، أن إيران ورطت حماس في هجمات السابع من أكتوبر، لكي تهيمن على القضية الفلسطينية وتجعلها خارج المنظومة العربية، مؤكدا أن الخطاب الهجومي لعبد المالك الحوثي ضد المغرب يندرج في هذا الإطار، خاصة أن المغرب يرأس لجنة القدس وله تأثير كبير في القضية الفلسطينية.

    أما السياق الثاني، يضيف أستاذ العلوم السياسية بجامعة الرباط، فيتمثل في أن الخطاب الهجومي التحريضي لعبد المالك الحوثي ضد المغرب، يأتي في وقت يدعم فيه المغرب المفاوضات لوقف إطلاق النار، حيث كانت هناك إشارة مغربية واضحة أن هناك أطرافا متطرفة لاتريد أن تنتهي الحرب في غزة، وهذا ينطبق على إيران والحوثيين وحزب الله وجناح إيران الذي يسيطر على حماس بعد اغتيال هنية.

    وقال اسليمي، وهو يتحدث عن السياق الثالث، إن الخطاب الهجومي التحريضي لعبد المالك الحوثي ضد المغرب يأتي في وقت تدفع فيه إيران الذراع الحوثي إلى التوسع خارج البحر الأحمر، موضحا أن الخطاب الهجومي يأتي بعد أسابيع من إعلان قيادات للمليشيات الحوثية، أنهم قادرون على الوصول للبحر الأبيض المتوسط، وإعلان رئيس الحرس الثوري الإيراني قبل أشهر، وأن إيران قادرة على إغلاق مضيق جبل طارق.

    ويتمثل السياق الرابع، في الانزلاقات التي عرفتها بعض التظاهرات المتضامنة في المغرب مع قطاع غزة والتي رفعت شعارات مؤيدة لإيران، وأحيانا صور مقتدى الصدر بوعي أو بدون وعي، مشيرا إلى أن السياق الخامس هو تزامن الخطاب التحريضي للحوثي مع الخطاب الحربي الإنتخابي للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لما طلب فتح الحدود لنقل الجيش الجزائري نحو قطاع غزة.

    وأوضح رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، أن التداعيات الخطيرة التي تركها هذا الخطاب الحربي على الجزائر جعلت الحاجة ملحة لتشتيت الأنظار نحو خطاب أخر، وهو الدور الذي يلعبه هذا الترويج لخطاب عدائي تحريضي لعبد المالك الحوثي ضد المغرب.

    وأضاف اسليمي، أن العلاقة بين الجزائر والحوثيين كبيرة باعتبارهما ينتميان معا لمحور إيران، وأورد: “يمكن الرجوع إلى تحليل مضمون الرسائل المتبادلة بين عبد المالك الحوثي وقادة الجزائر في مناسبات الأعياد الدينية واحتفالات الجزائر بفاتح نونبر”.

    وخلص المحلل السياسي ذاته، إلى أنه بجمع كل هذه السياقات المتكاملة يجب استحضار متغير جديد، وهو انضمام البوليساريو الى اجتماعات أذرع إيران بحضور الحوثيين والدليل على ذلك الاجتماع الذي احتضنه الحشد الشعبي العراقي منذ شهرين بحضور البوليساريو والحوثيين والحرس الثوري الإيراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسليمي يكشف خبايا استغلال “مليشيا الحوثي” حرب غزة لاستهداف المغرب

    عبد المالك أهلال

    يبدو أن إيران لا تزال مستمرة في سياستها العدائية ضد المغرب، مستعملة في ذلك كل الوسائل، ولعل آخرها تصريحات صدرت عن زعيم ميليشيات الحوثي المدعومة من طرف طهران، عبدالمالك الحوثي، الذي وصف الموقف الرسمي المغربي تجاه القضية الفلسطينية بـ “العميل والخائن والمتواطئ مع العدو الإسرائيلي”.

    وقال الحوثي، زعيم ما يسمى بجماعة أنصار الله التي تصنفها عدد من الدول في خانة الجماعات الإرهابية، ضمن تصريحاته التي أدلى بها أمس الجمعة إن “المغرب رفع من مستوى التعاون الاقتصادي مع العدو الإسرائيلي، وهذا مؤسف جدا.. لكن على المستوى الشعبي هناك تحرك مستمر وينتسر في كثير من المدن المغربية”، على حد قوله.

    يذكر أن وزير خارجية اليمن الأسبق، أحمد عوض بن مبارك، قد أشار خلال ندوة نظمت عقب زيارة سابقة قام بها إلى الرباط إلى أن المغرب عانى ويعاني من التدخل الإيراني في شؤونه الداخلية مثل عدد من الدول العربية. من خلال دعمها لعدد من الجماعات المسلحة والإرهابية بهدف زعزعة استقرار الدول العربية المعارضة لسياساتها.

    وتعليقا على هذه التصريحات التي هاجم فيها زعيم ميليشيات الحوثي المملكة، قال رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، عبدالرحيم المنار اسليمي، إنه لفهم مارواء الخطاب الهجومي لعبد المالك الحوثي زعيم مليشيا الحوثيين يجب استحضار مجموعة من السياقات.

    ويتمثل السياق الأول، بحسب ما أوضح اسليمي، ضمن تصريح لجريدة “العمق”، في دفع إيران لأذرعها المتمثلة في الحوثيين وحزب الله والحشد الشعبي إلى إنتاج خطاب هجومي على الدول العربية السنية التي لها تأثير في القضية الفلسطينية.

    وسجل اسليمي، أن إيران ورطت حماس في هجمات السابع من أكتوبر، لكي تهيمن على القضية الفلسطينية وتجعلها خارج المنظومة العربية، مؤكدا أن الخطاب الهجومي لعبد المالك الحوثي ضد المغرب يندرج في هذا الإطار، خاصة أن المغرب يرأس لجنة القدس وله تأثير كبير في القضية الفلسطينية.

    أما السياق الثاني، يضيف أستاذ العلوم السياسية بجامعة الرباط، فيتمثل في أن الخطاب الهجومي التحريضي لعبد المالك الحوثي ضد المغرب، يأتي في وقت يدعم فيه المغرب المفاوضات لوقف إطلاق النار، حيث كانت هناك إشارة مغربية واضحة أن هناك أطرافا متطرفة لاتريد أن تنتهي الحرب في غزة، وهذا ينطبق على إيران والحوثيين وحزب الله وجناح إيران الذي يسيطر على حماس بعد اغتيال هنية.

    وقال اسليمي، وهو يتحدث عن السياق الثالث، إن الخطاب الهجومي التحريضي لعبد المالك الحوثي ضد المغرب يأتي في وقت تدفع فيه إيران الذراع الحوثي إلى التوسع خارج البحر الأحمر، موضحا أن الخطاب الهجومي يأتي بعد أسابيع من إعلان قيادات للمليشيات الحوثية، أنهم قادرون على الوصول للبحر الأبيض المتوسط، وإعلان رئيس الحرس الثوري الإيراني قبل أشهر، وأن إيران قادرة على إغلاق مضيق جبل طارق.

    ويتمثل السياق الرابع، في الانزلاقات التي عرفتها بعض التظاهرات المتضامنة في المغرب مع قطاع غزة والتي رفعت شعارات مؤيدة لإيران، وأحيانا صور مقتدى الصدر بوعي أو بدون وعي، مشيرا إلى أن السياق الخامس هو تزامن الخطاب التحريضي للحوثي مع الخطاب الحربي الإنتخابي للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لما طلب فتح الحدود لنقل الجيش الجزائري نحو قطاع غزة.

    وأوضح رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، أن التداعيات الخطيرة التي تركها هذا الخطاب الحربي على الجزائر جعلت الحاجة ملحة لتشتيت الأنظار نحو خطاب أخر، وهو الدور الذي يلعبه هذا الترويج لخطاب عدائي تحريضي لعبد المالك الحوثي ضد المغرب.

    وأضاف اسليمي، أن العلاقة بين الجزائر والحوثيين كبيرة باعتبارهما ينتميان معا لمحور إيران، وأورد: “يمكن الرجوع إلى تحليل مضمون الرسائل المتبادلة بين عبد المالك الحوثي وقادة الجزائر في مناسبات الأعياد الدينية واحتفالات الجزائر بفاتح نونبر”.

    وخلص المحلل السياسي ذاته، إلى أنه بجمع كل هذه السياقات المتكاملة يجب استحضار متغير جديد، وهو انضمام البوليساريو الى اجتماعات أذرع إيران بحضور الحوثيين والدليل على ذلك الاجتماع الذي احتضنه الحشد الشعبي العراقي منذ شهرين بحضور البوليساريو والحوثيين والحرس الثوري الإيراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة “الحوثي” اليمنية تؤكد مواصلة عملياتها العسكرية ضد إسرائيل ومنع مرور سفنها

    أكدت جماعة الحوثي اليمنية، السبت، أنها ستواصل عملياتها العسكرية ضد إسرائيل ومنع مرور سفنها في البحر الأحمر، متوعدة بأن “العدوان الأمريكي والبريطاني لن يمر دون عقاب”.

    جاء ذلك في بيان صادر عن حكومة الحوثيين (غير معترف بها دوليا) نشرته وكالة أنباء “سبأ” التابعة للجماعة، وذلك بعد ساعات من تعرض العاصمة اليمنية صنعاء لغارات جديدة.

    وقال البيان إن “العدوان الأمريكي والبريطاني السافر، الذي يأتي لدعم الكيان الصهيوني، لن يثني اليمن عن مواصلة عملياته العسكرية ضد العدو الإسرائيلي ومنع سفنه وبقية السفن المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة”.

    وأضاف أن “هذا العدوان، الذي حتما لن يمر دون عقاب من قِبل قواتنا المسلحة، يوضح مدى التأثير الكبير لعمليات اليمن العسكرية ضد العدو الإسرائيلي ومنع مرور سفنه، وغيرها من الجنسيات الأخرى المحمّلة بالبضائع المتجهة إليه”.

    وفجر السبت، جددت الولايات المتحدة شن عدد من الغارات على صنعاء، وذلك بعد يوم من هجمات نفذتها مع بريطانيا ضد أهداف في مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

    وبعد هجمات الجمعة التي أوقعت خمسة قتلى و6 جرحى في صفوف “الحوثيين”، توعدت الجماعة في بيان صادر عن مجلسها السياسي (أعلى سلطة سياسية)، أن جميع المصالح الأمريكية والبريطانية باتت “أهدافا مشروعة” لقواتها، ردا على “عدوانهم المباشر والمعلن” على اليمن.

    و”تضامنا مع قطاع غزة” الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر الماضي لحرب إسرائيلية بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن في البحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.

    وتستحوذ التجارة البحرية على 70 في المائة من واردات إسرائيل، ويمر 98 في المائة من تجارتها الخارجية عبر البحرين الأحمر والمتوسط، وتساهم التجارة عبر البحر الأحمر بـ34.6 في المائة في اقتصاد إسرائيل، بحسب وزارة ماليتها.

    إقرأ الخبر من مصدره