الوسم: ‭ ‬الخارجي

  • بفضل “الخدمات” التي أنعشها “الكان”.. الاقتصاد الوطني يصمد أمام تراجع الطلب الخارجي

    رغم السياق المتسم بتراجع حاد للطلب الخارجي، لاسيما على منتجات الصناعة التحويلية المغربية، فإن اقتصاد المملكة تمكن من الصمود في وجه هذه الصدمة، خلال النصف الأول من السنة الماضية بفضل قطاع الخدمات وكذلك الدينامية التي أحدثتها الأنشطة المرتبطة ببطولة كأس إفريقيا للأمم التي يحتضنها المغرب حاليا.

    في تقريرها الأخير حول “الظرفية الاقتصادية للفصل الثالث من 2025 والتوقعات بالنسبة للفصل الرابع من السنة نفسها والفصل الأول من 2026″، اعتبرت المندوبية السامية للتخطيط أن النمو حافظ على النمو عند عتبة 4 في المائة، خلال الفصلين الثالث والرابع من السنة الماضية، …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن الخارجي بفرنسا تشيد بتعاون المغرب في مجال مكافحة الإرهاب

    العلم – الرباط

    أشاد المدير العام للمديرية العامة للأمن الخارجي بفرنسا، نيكولا ليرنير، بالتعاون النموذجي بين فرنسا والمغرب في مجال مكافحة الإرهاب.

    وفي حديث خص به يومية “لوفيغارو” بمناسبة الذكرى العاشرة لهجمات باريس، وصف السيد ليرنير أجهزة الأمن المغربية بأنها “شريكة فعالة للغاية وقيمة وأساسية” في مكافحة الإرهاب.

    وبحسب المسؤول الفرنسي، فإن التهديد الإرهابي حاضر اليوم أكثر من أي وقت مضى بفعل طبيعته المتحولة، موضحا أنه “بين 2013 و2018 كانت التنظيمات الإرهابية مهيكلة وهرمية ومركزية، أما اليوم فنواجه في الخارج بنيات إرهابية متشظية وحاملي مشاريع أكثر عزلة، وبالتالي أكثر صعوبة في الرصد”.

    وفي هذا السياق، أعرب عن قلقه إزاء الوضع في منطقة الساحل، حيث تنشط مجموعات إرهابية في جزء مهم من الفضاء دون الإقليمي.

    وأشار إلى أن هذا الوضع يهدد بشكل مباشر استقرار بلدان الساحل، ويلقي بثقله كذلك على حدود عدد من الدول المجاورة، الصديقة والشريكة لفرنسا، التي تواجه توسعا للتهديد نحو الجنوب والغرب.

    كما أبرز السيد ليرنر أن مغادرة جهاديين من منطقة المغرب العربي للالتحاق بتنظيمات إرهابية يشكل مصدرا للقلق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مديرية الأمن الخارجي الفرنسية يشيد بالدور الحيوي للأجهزة المغربية في مكافحة الإرهاب

    أكد نيكولا ليرنر، رئيس مديرية الأمن الخارجي الفرنسية (DGSE)، في مقابلة حصرية مع صحيفة لو فيغارو، على الدور الاستراتيجي والحيوي الذي يلعبه المغرب في التعاون الأمني الدولي لمواجهة التهديدات الإرهابية، مبرزا أن التعاون مع الأجهزة الأمنية المغربية ليس مجرد شراكة عابرة، بل هو عنصر أساسي لضمان فعالية العمليات الأمنية.

    وقال ليرنر: “نحن نحرص على متابعة هذه التحركات إلى جانب شركائنا في القارة، ولا سيما الأجهزة المغربية، التي تُعد شريكا جد فعالي، وثمين، وأساسي في مجال مكافحة الإرهاب.”

    وتأتي هذه التصريحات في الذكرى العاشرة لهجمات باريس الدامية في 13 نوفمبر 2015،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال: المغرب أقوى من محاولات التضليل والاستهداف الخارجي

    أحداث.أنفو

    عقدت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال برئاسة الأخ الأمين العام الأستاذ نزار بركة اجتماعا لها مساء يوم الثلاثاء فاتح يوليوز 2025، تدارست خلاله التطورات السياسية، ومستجدات العمل البرلماني، والوضع التنظيمي للحزب.

    وبعد الاستماع إلى كلمة الأخ الأمين العام التي تطرق فيها إلى السياق الدولي والوطني، والتطورات المرتبطة بقضية وحدتنا الترابية، ناقشت اللجنة التنفيذية مختلف هذه القضايا، وسجلت ما يلي :

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    أولا : تعبر عن اعتزازها  الكبير بما تنعم به…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأصالة والمعاصرة” يدعو لدبلوماسية اقتصادية خلال الترافع الخارجي حول قضية الصحراء

      

     عبرت فاطمة سعدي ، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، عن ارتياح حزبها بخصوص النجاحات الكبرى التي حققتها قضية الوحدة الترابية  تحت القيادة الملكية، ما أثمر اعترافات متتالية من قوى فاعلة ووازنة  كأمريكا وفرنسا وإسبانيا بسيادة المغرب على كامل ترابه ، وبكون مشروع الحكم الذاتي أرضية مواتية لحل النزاع المفتعل تحت السيادة الوطنية.

    واستحضرت سعدي، خلال كلمتها بأشغال الندوة الوطنية التي احتضنها مجلس المستشارين يومه الاثنين 5 ماي 2025، تحت شعار “البرلمان المغربي وقضية الصحراء المغربية: نحو دبلوماسية موازية وترافع مؤسساتي فعال”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهافت‭ ‬الخارجي‭ ‬الغريب‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الجزائرية‭..

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط

    السباق الدبلوماسي المحموم الذي تخوضه الجزائر منذ فترة والمتزامن مع انفجار سلسلة من الفضائح الدبلوماسية، لا يمكن تفسيره إلا بإصرار رأس النظام في قصر المرادية على البقاء بكرسي الرئاسة عهدة ثانية ولو كلف هذا الأمر التضحية بعدد لا بأس به من الدول التي تربطها علاقات ثنائية أو جوارية أو حتى صلات تاريخية مع الجزائر.

    قبل أيام حل الرئيس تبون بالعاصمة الروسية موسكو ضيفا على بوتين، ضمن ترتيبات ما يعتبره الملاحظون بترتيبات النظام الجزائرية للتموقع في أفق شروع الجزائر بداية السنة المقبلة في استنفاذ عهدة من سنتين ضمن أعضاء مجلس الأمن الدولي .

    الغريب ان الرئيس الجزائري الذي عادة ما يتشدد في قضايا السيادة الوطنية، بدا وهو يخاطب الرئيس بوتين كمن يتسول الحماية  والرعاية، خاصة وهو يؤكد أن روسيا هي ضامنة استقلال وسيادة الجزائر.

    والحقيقة الساطعة، أن رؤساء الجزائر المستقلة اصطفوا طواعية مند بداية الستينيات من القرن الماضي ضمن المعسكر الشرقي وأعلنوا الولاء الإيديولوجي للاشتراكية السوفياتية.

    من هذا المنطلق يمكن اعتبار وفهم العلاقة السببية التي بمقتضاها يقتنع الرئيس الجزائري أن استقرار نظام بلاده وتواتر سيادتها الترابية واستقلالها السياسي رهين برضا الكرملين وتجدد صفقات السلاح الروسي التي تملأ مخازن القواعد العسكرية وتستديم سلطة ونفوذ وحتى شرعية النظام العسكري للجنرالات الذي يقود الجزائر بقبضة حديدية منذ ستة عقود.

    التهافت الدبلوماسي الجزائري نحو عدد من العواصم، لا تبرره فقط الحاجة الى خدمة وتلميع صورة الجزائر الخارجية وتنويع شركائها بل إن خطاب المسؤولين الجزائريين ضمن محطات زياراتهم يكشف إصرارا ونية على استحضار المغرب وسبل الإساءة اليه وتقزيم وحدته الترابية .

    ضمن هذه الأجندة العجائبية والغرائبية، يحتار العقل والمنطق في تفسير كيف يتجرأ وزير خارجية الجارة الجزائر على مخاطبة نظيره الصربي بما مفاده قناعة المسؤول الجزائري بالتشابه الكبير بين قضية كوسوفو وقضية الصحراء .

    نفس وزير الخارجية العائد من بعيد بعد تقاعد وظيفي طويل الذي يستمرئ الدفاع العلني عن وحدة تراب بلد أوروبي بعيد آلاف الكيلومترات عن عاصمة بلاده ،هو من لا يرى جرما في الاعتداء على حرمة تراب وسيادة بلد جار في التراب والعقيدة والثقافة والتاريخ .

    الدبلوماسية الجزائرية المصابة بسعار حاد تبرر الاستبدال السريع والمتسلسل لرؤوسها وأقطابها بمجرد عجز أحدهم عن تحقيق مكاسب سياسية على حساب المصالح العليا للمغرب، تقدم في الواقع بهذا العزم والنشاط خدمة سياسية لرأس النظام الرئيس تبون يوظفها بعد أشهر قليلة كمبرر قسري لعهدة رئاسية ثانية. وهي أيضا تفويض لجنرالات الجيش لمواصلة التصرف دون حسيب وخارج أي رقابة مؤسساتية في مئات الملايير من عائدات النفط والغاز الجزائري في صفقات التسليح ونفقات تسيير مؤسسات وعناصر الجيش، القوة الضاربة الوحيدة بالجزائر لأن لا أحد يمتلك شجاعة أو صلاحيات محاسبة ضباطها عن حصيلة خمسة عقود من العبث والتجبر والدم…

    أصول الديبلوماسية التي يتقن قصر المرادية تفاصيلها هي التي أنتجت فضيحة دولية، بعد أن شقت قناة محلية قبل أيام عصا الطاعة ونشرت خبرا عن طرد دبلوماسي عربي بعد ضبط علاقته بشبكة تجسس على الجزائر، لتكذب وزارة الخارجية الجزائرية الخبر، ثم يسارع الرئيس تبون الى اقالة وزير الاتصال الجزائري، دون أن تكلف أي جهة نفسها عناء الاعتذار للسفارة العربية المعنية بالاتهام المفبرك والمدلس كالعادة، ولتتضح الخيوط المتشابكة لمؤسسات الدولة حيث وزارة الاتصال مسؤولة عما يذاع  وينشر بالمنابر الإعلامية الموالية للنظام والدائرة في فلكه.

    إقرأ الخبر من مصدره