Étiquette : الخرطوم

  • تفشي الكوليرا يضرب الخرطوم و6 ولايات سودانية وسط انهيار صحي ونقص في الخدمات

    الخرطوم – المغرب اليوم

    كشف اطباء وعاملون في القطاع الصحي عن انتشار خطير لمرض الكوليرا في العاصمة السودانية الخرطوم و6 ولايات أخرى، وسط تدهور مريع في الخدمات الطبية ونقص حاد في المحاليل الوريدية والمياه الصالحة للشرب. وقالت وزارة الصحة الاتحادية إنها سجلت 2323 إصابة و51 حالة وفاة بالكوليرا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، لكن عاملون في الحقل الطبي أشاروا إلى أن العدد أكبر بكثير من المعلن في ظل تزايد مخيف للإصابات خلال اليومين الماضيين.

    ووفقا لنقابة أطباء السودان فإن عودة الكوليرا تأتي وسط أوضاع صحية وغذائية متدهورة الأمر الذي يشكل تحديا إضافيا للأزمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أممي يؤكد ضرورة وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين في السودان

    أكد بيتر كيوي رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين المدنيين السودانيين الذين هم في حاجة ماسة لها.

    ونقل المركز الإعلامي للأمم المتحدة عن كيوي قوله إن الجهات الفاعلة الإنسانية اضطرت إلى الخروج من بعض المناطق لأن الوضع خطير للغاية، إضافة إلى أن المساحة الإنسانية آخذة في التقلص.

    وأضاف “بقينا في السودان لتقديم المساعدات، ولدينا القدرة على فعل ذلك، ولكن ليس لدينا إمكانية الوصول إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعمنا، وقد أصبح ذلك محبطا”.

    ووصف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الصراع الدائر في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القتال يتواصل في الخرطوم بعد ساعات من الاتفاق على هدنة جديدة

    تواصلت أعمال العنف والقتال في أنحاء الخرطوم الأحد بعد ساعات على تعهد الطرفين المتنازعين على السلطة في السودان بوقف إطلاق النار لمدة أسبوع اعتبارا من مساء الاثنين.

    وأكد أحد سكان العاصمة لوكالة فرانس برس صباح الأحد، أنه سمع “غارات جوية” عنيفة بشكل متزايد، موضحا أنها “هزت جدران المنازل”.

    وفي جنوب الخرطوم تحدث شاهد عيان عن “تجدد الاشتباكات بمنطقة الصحافة”.

    يشهد السودان نزاعا منذ 15 أبريل بين الجيش وقوات الدعم السريع، التي ترفض خطة لدمجها في صفوفه. وأوقعت المعارك منذ اندلاعها نحو ألف قتيل غالبيتهم مدنيون ودفعت أكثر من مليون سوداني إلى النزوح أو اللجوء إلى بلدان مجاورة.

    وأعلنت الولايات المتحدة والسعودية مساء السبت، في بيان مشترك، أن ممثلي الجيش السوداني وقو ات الدعم السريع وافقوا على وقف لإطلاق النار مد ته أسبوع يبدأ الاثنين.

    وقال البيان، إن وقف النار “يمكن تمديده بموافقة الطرفين”.

    وأوضح أن طرفي النزاع ات فقا أيضا على “إيصال وتوزيع المساعدات الإنساني ة، واستعادة الخدمات الأساسي ة وسحب القو ات من المستشفيات والمرافق العام ة الأساسية”.

    وتابع البيان المشترك، أن وقف النار “يدخل حي ز التنفيذ الساعة 21,45 بتوقيت الخرطوم (19,45 ت غ) يوم 22 مايو” ويستمر سبعة أيام.

    هذا الاتفاق ليس الأول منذ بدء الحرب، إذ اتفق الطرفان على ما يقرب من 12 هدنة قاما بخرقها كلها بعد دقائق من دخولها حيز التنفيذ.

    وقال حسين محمد، المقيم بمدينة بحري شمال الخرطوم لفرانس برس، “نأمل أن يراقب الوسطاء تنفيذ” الاتفاق، مشيرا إلى أن هذه الهدنة قد تمنحه “فرصة جيدة حتى تراجع والدتي المريضة الطبيب”.

    في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور قال آدم عيسى لفرانس برس عبر الهاتف “نحن لا نثق بالأطراف المتصارعة (…) نريد وقفا نهائيا لإطلاق النار وليس هدنة موقتة”.

    وكان البيان الأميركي السعودي المشترك، أكد أنه “خلافا لوقف إطلاق النار السابق، تم التوقيع من قبل الطرفين على الات فاقية التي تم التوص ل إليها في جد ة، وستدعم ها آلة لمراقبة وقف إطلاق النار مدعومة دولي ا” من المملكة السعودية والولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

    وخلفت الحرب الدائرة خسائر فادحة في البنية التحتية إذ خرجت معظم المستشفيات عن الخدمة سواء في الخرطوم أو اقليم دارفور غرب البلاد حيث يشتد القتال أيضا.

    كما أجبر الذين لم يتمكنوا من الفرار من سكان العاصمة البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة تقريبا على ملازمة منازلهم بدون ماء أو كهرباء.

    وتطالب الطواقم الإنسانية منذ أسابيع بتأمين ممرات آمنة لنقل الأدوية والوقود والمواد الغذائية في محاولة لتوفير بعض الخدمات التي تشهد تدهورا منذ عقود.

    وبعد صلاة التبشير الملائكي الأحد في الفاتيكان قال البابا فرنسيس “من المحزن أنه بعد شهر من اندلاع العنف في السودان، لا يزال الوضع خطيرا”.

    وأضاف مخاطبا طرفي النزاع “دعونا من فضلكم لا نعتد على الصراعات والعنف والحرب”.

    وأقال قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو من منصب نائب رئيس مجلس السيادة (أعلى سلطة سياسية حاليا في البلاد)، وقرر تعيين مالك عقار في المنصب. كما عي ن ثلاثة من حلفائه في مناصب عسكرية رفيعة.

    ووقع مالك عقار في 2020 ومعه قادة حركات تمرد اتفاق سلام مع الخرطوم، وهو عضو في مجلس السيادة منذ شباط/فبراير 2021.

    وأعلن في بيان أصدره السبت أنه مصمم على السعي إلى “إيقاف هذه الحرب” والدفع بات جاه مفاوضات. وتوج ه مباشرة إلى دقلو بالقول “لا بديل لاستقرار السودان إلا عبر جيش مهني واحد وموحد، يراعي التعددية السودانية”.

    ويعد دمج قوات الدعم السريع في الجيش نقطة الخلاف الأساسية بين دقلو والبرهان.

    وتحذر الأمم المتحدة من وضع إنساني سريع التدهور في ثالث أكبر بلد إفريقي مساحة ، علما بأن ثلث السكان كانوا يعتمدون على المساعدات حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة.

    ورفعت الأمم المتحدة قيمة الأموال التي تحتاج اليها لمساعدة السودان مؤكدة أنها تسعى لجمع 2,6 مليار يورو.

    ومن المتوقع أن يلقي المبعوث الأممي إلى السودان فولكر بيرتيس كلمة أمام مجلس الأمن الدولي الاثنين.

    وكان مسؤول الأمم المتحدة للشؤون الانسانية مارتن غريفيث أعلن الجمعة تخصيص 22 مليون دولار من صندوق طوارئ تابع للأمم المتحدة لمساعدة السودانيين الذي فروا إلى البلدان التي لها حدود مع السودان.

    وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة مساعدة قيمتها 103 ملايين دولار للسودان ودول الجوار لمواجهة الأزمة الإنسانية.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار الاشتباكات بالسودان رغم مباحثات الجيش و”الدعم السريع” بالسعودية

    العمق المغربي

    تعرضت أجزاء من العاصمة السودانية الخرطوم، لقصف مدفعي وجوي، الأحد 14 ماي 2023، مع غياب أي دلائل على استعداد أي من الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” المتحاربين للتراجع عن موقفهما، وذلك على الرغم من محادثات وقف إطلاق النار في السعودية.

    شهود قالوا لوكالة رويترز، إن قذائف مدفعية سقطت على مدينة بحري، كما تعرضت أم درمان لغارات جوية في وقت مبكر، اليوم الأحد، فضلاً عن حدوث اشتباكات كثيفة في الخرطوم.

    سلمى ياسين، وهي مدرسة تعيش في أم درمان، قالت: “وقعت غارات جوية مكثفة قريباً منا في منطقة صالحة هزّت أبواب البيت”، وأضافت: “لا نعرف إلى متى ستستمر هذه الحرب… البيت أصبح غير آمن، وليس لدينا ما يكفي من المال للسفر خارج الخرطوم. لماذا ندفع ثمن حرب البرهان وحميدتي؟”.

    من جانبها، قالت هيئة محامي دارفور، في بيان، إن عدد القتلى، الذين سقطوا يومي الجمعة والسبت الماضيين في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، تجاوز 100 شخص، بينهم إمام المسجد القديم بالمدينة.

    ألقت الهيئة مسؤولية أعمال القتل والنهب والحرق في الجنينة، حيث قتل المئات في أعمال عنف، الشهر الماضي، على هجمات شنتها جماعات مسلحة تستقل دراجات نارية، وعلى قوات “الدعم السريع”، التي نفت مسؤوليتها عن الاضطرابات.

    يأتي هذا الاقتتال في انتهاك جديد من طرفي القتال بالسودان للهدنة، وعلى الرغم من المحادثات التي تجري بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” في جدة، التي جاءت بوساطة من أمريكا والسعودية، والتي تهدف للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

    كان الطرفان قد اتفقا، يوم الخميس 11 ماي 2023، على إعلان مبادئ لحماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، لكن القتال لم يهدأ رغم المباحثات التي تجري اليوم الأحد، والتي من المقرر أن تتناول آليات المراقبة والتنفيذ الخاصة بهذا الإعلان.

    الكثير من الضحايا

    كان الصراع قد تركز، منذ بدء القتال بين الجيش وقوات “الدعم السريع”، في الخرطوم ومدينتي بحري وأم درمان، الواقعتين قبالتها على الجانب الآخر من فرعي النيل الأبيض والأزرق، بالإضافة إلى إقليم دارفور في غرب البلاد.

    أسفر القتال عن مقتل المئات ولجوء 200 ألف شخص إلى الدول المجاورة، ونزوح 700 ألف آخرين داخل السودان، وهو ما تسبب في كارثة إنسانية، ويهدد باستقطاب قوى خارجية إلى الصراع وزعزعة استقرار المنطقة.

    وتقاسم قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات “الدعم السريع” الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، السلطة بعد انقلاب 2021 الذي أعقب انتفاضة 2019 التي أطاحت بالرئيس السابق عمر البشير.

    لكنهما اختلفا حول شروط وتوقيت الانتقال المزمع إلى الحكم المدني، ولم يظهر أي منهما استعداده لتقديم تنازلات، ويسيطر الجيش على القوات الجوية، فيما تتحصن قوات الدعم السريع داخل أحياء الخرطوم، ويستمر الطرفان في الاقتتال منذ 15 أبريل 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارك السودان تتواصل قبيل انتهاء الهدنة

    غرق السودان في الفوضى منذ انفجار الصراع في منتصف أبريل بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    أوقعت الحرب ما لا يقل عن 528 قتيلا و4599 جريحا، وفق أرقام أعلنتها وزارة الصحة السبت.

    ويتبادل طرفا النزاع الاتهامات بانتهاك الهدنة التي تم تمديدها لمدة ثلاثة أيام بوساطة دولية، وتنتهي الأحد في منتصف الليل (22,00 ت غ).

    وأفاد شهود عيان عن وقوع اشتباكات بالقرب من مقر الجيش في الخرطوم، وتعرض مدينة أم درمان غرب العاصمة لقصف جوي.

    ومع دخول المعارك أسبوعها الثالث، لا تزال العائلات في العاصمة البالغ عدد سكانها حوالي خمسة ملايين نسمة، وضواحيها تعاني نقص الغذاء والمياه والكهرباء والسيولة النقدية ويقبع الكثيرون منهم في المنازل.

    ونزح عشرات آلاف الأشخاص في الداخل أو إلى البلدان المجاورة، فيما تنظم عدة دول عربية وأجنبية عمليات إجلاء واسعة.
    العلم الإلكترونية – أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواصل إجلاء رعاياه من السودان.. وصول ثالث طائرة للبيضاء يرفع العدد إلى 447 مواطنا

    العمق المغربي

    حطت ظهر اليوم الجمعة بمطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء، ثالث طائرة للخطوط الملكية المغربية تقل 154 مواطنا مغربيا، وطالبا سينغاليا واحدا، قادمين من السودان، وذلك على إثر الأوضاع الأمنية المتدهورة التي يشهدها هذا البلد، ليرتفع بذلك عدد المغاربة الذين تم إجلاءهم إلى 447.

    وكان مطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء قد استقبل، أول أمس الأربعاء، 293 من المواطنين المغاربة قادمين من السودان عبر طائرتين للخطوط الملكية المغربية (136 في الأولى و157 في الثانية).

    وتمت عملية نقل المواطنين المغاربة تنفيذا للتعليمات التي أعطاها الملك محمد السادس لتأمين عودة المواطنين المغاربة وعائلاتهم إلى أرض الوطن في أحسن الظروف.

    وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت أنه على إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها جمهورية السودان، وتدهور الأوضاع الأمنية في هذا البلد، أعطى الملك محمد السادس،، تعليماته لتأمين عودة المواطنين المغاربة من هذا البلد.

    وأوضح البلاغ أنه “طبقا للتعليمات الملكية، قامت مصالح سفارة المملكة المغربية بالسودان، في مرحلة أولى، بتنظيم قافلة برية انطلاقا من العاصمة الخرطوم في تجاه مدينة بورت سودان، استفاد منها أكثر من 200 من المواطنين المغاربة المقيمين بالسودان أو الذين تزامن تواجدهم في هذا البلد مع هذه الظرفية الداخلية الصعبة”، مشيرا إلى أن القافلة البرية وصلت بسلام إلى مدينة بورت سودان.

    كما أعطى الملك، يضيف البلاغ، تعليماته لتنظيم جسر جوي، بتنسيق مع الخطوط الملكية المغربية، لتأمين عودة المواطنين المغاربة وعائلاتهم إلى أرض الوطن في أحسن الظروف.

    ويشهد السودان منذ 15 أبريل الجاري، اشتباكات دامية بين عناصر الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم ومناطق أخرى بالبلاد، مخلفة وراءها حتى الآن عددا كبيرا من الضحايا والجرحى.

    * و م ع بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة السودان بالمغرب تقول إن قائد قوات التدخل السريع يستفيد من دعم أجنبي (+حوار)

    قالت مودة عمر حاج التوم، سفيرة السودان بالرباط، إن بلادها تتعرض لمؤامرة إقليمية ودولية، تندرج ضمن ما يحاك من مؤامرات ضد الدول العربية، قائلة: “إنها مؤامرة أصبحت تقتنصنا دولة دولة، وتنفرد بنا دولة دولة”.

    وكشفت سفيرة السودان في حوار مع “اليوم 24″، أن محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي”، قائد مليشيات التدخل السريع المناهضة للجيش السوداني، لم يكن ليصل إلى هذا المستوى من العتاد والتدريب والتسليح، والدعم، لو لم يتلق دعما خارجيا، حتى وإن وجد لديه المال لذلك، مؤكدة أن حميدتي بات  يتوفر على تقنيات حربية حديثة بسبب ما يتلقاه من دعم خارجي.

    وحول مدى صحة الأنباء التي تتحدث عن استفادة قائد هذه المليشيات المسلحة للتدخل السريع، من ثروة مناجم الذهب في السودان، أعلنت السفيرة، أن قائد هذه القوات المتمردة يستفيد من هذه الثروة، وهو أصبح بعد الثورة جزءا من المنظومة الحاكمة في السودان، كان لديه وضع دستوري، ونائب لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، كاشفة أنه استفاد من وضعه الدستوري، وأصبحت له استثمارات، وعنده الكثير من مناجم الذهب، ويتوفر على الكثير من الاستثمارات، ولديه المال.

    أما التقنية الحربية، تضيف السفيرة، فإذا لم يكن يتوفر على دعم خارجي، فإنه لا يمكن أن يتوفر لقائد ميلشيات  التدخل السريع، هذا العتاد العسكري، سواء الحربي منه، أو التجهيزات الأخرى، كاشفة أن كل رطل متحرك من هذه القوات، كانت تتحرك معه سيارة إسعاف مجهزة بأحدث التقنيات.

    وأكدت المسؤولة الدبلوماسية، أن حميدتي، يتم منحه دعما من بعض الدول الإقليمية، وأخرى لا تريد أن يستفيد السودان من استقرار سياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار: سفيرة الخرطوم في الرباط تكشف لـ”اليوم 24″ خبايا الصراع المسلح في السودان (+فيديو)

    كشفت مودة عمر حاج التوم، سفيرة جمهورية السودان المعتمدة بالمغرب، فصولا مثيرة عن خبايا الصراع المسلح الدائر في السودان وأبعاده وخلفياته السياسية، في حوار مع “اليوم 24″، متهمة مليشيات التدخل السريع، بمحاولة السطو على السلطة في السودان.

    وقالت السفيرة، “إن ما حدث كانت له إرهاصات قبل 15 من أبريل، فبالنسبة لمليشيات الدعم السريع المتمردة، حاولت أن تمركز بعضا من قواتها بالقرب من مطار مروي في السودان، هذا قبل بضعة أيام من اندلاع الاشتباكات المسلحة، مما حذا بالجيش السوداني أن يكشف أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها مليشيات التدخل السريع، تمت من دون موافقة الجيش السوداني، لأن تحرك هذه القوات وتمركزها لابد أن يتم بتنسيق مع الجيش، تؤكد سفيرة السودان.

    وأضافت مودة عمر حاج التوم، وهي تكشف بعضا من كواليس الصراع المسلح الجاري بالسودان، أن هذه الخطوة من مليشيات التدخل السريع التي يقودها حميدتي، أعقبت بخطوة غادرة يوم صباح 15 أبريل، بأن هاجمت قوات الدعم السريع المتمردة، منزل القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق الركن عبد الفتاح البرهان، هذه الخطوة تزامنت مع خطوة أخرى قام بها هؤلاء المتمردون بالهجوم على مطار الخرطوم الدولي، وهو مطار مدني.

    وكشفت السفيرة أيضاً، أن قوات التدخل السريع قامت في مطار ملوي بأسر جنود القوات المسلحة الجوية المصرية الذين كانوا في دورة تدريبية مع القوات المسلحة السودانية، ضمن ما يعرف بقوات حماة النيل، حيث أسروهم حتى أنه لم يتم إطلاق سراحهم إلا بواسطة الصليب الأحمر، رغم ادعاء هؤلاء المتمردين، بأن الأسرى من الجنود المصريين، كانوا معهم مكرمين ولم يكونوا محتجزين ولم يكونوا أسرى لديهم. وأعقب ذلك  تضيف سفيرة السودان بالرباط، محاولة من المتمردين لمهاجمة القصر الجمهوري والقيادة العامة، بالإضافة إلى بعض المواقع الأخرى الاستراتيجية.

    وعزت السفيرة، هذه الخطوة العسكرية للطموح غير المشروع لقائد مليشيا الدعم السريع المتمردة، محمد حمدان والملقب بـ”حميدتي”، والذي يطمح ليكون رئيسا للسودان، فزج بالجنود السودانيين في معركة لا ناقة ولا جمل لهم فيها، فقط لتلبية طموحه السياسي.

    وكشفت المتحدثة ذاتها في حوارها مع الموقع، أنه حسب الترتيبات الجارية والإصلاح الأمني، كان مبرمجا أن يتم دمج هذه المليشيات التي هي من المفترض أن تكون مساعدة وداعمة ومساندة للقوات المسلحة السودانية، خلال عامين، إلا أن قيادة هذه المليشيات المتمردة رفضت أن يتم هذا الإدماج خلال هذه المدة، وطالبت بعشر سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 460 شخصا وإصابة أزيد من 4000 آخرين في حرب السودان

    أعلنت وزارة الصحة السودانية، عن ارتفاع ضحايا الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى 460 قتيلا و4063 إصابة. وأشارت الوزارة، في تقرير لها، إلى أن الاشتباكات التي جرت في الفترة من 15 وحتى 24 أبريل الجاري أسفرت عن مقتل 460 شخصا وإصابة 4063 آخرين في 11 ولاية تأثرت بالحرب، منها 2343 إصابة و166 حالة وفاة بولاية الخرطوم وحدها.

    وأضاف التقرير أنه يتم التواصل مع مسؤولي الترصد المبني على الأحداث في جميع الولايات لرصد الإصابات والوفيات والتأثيرات الأخرى الخاصة بالاشتباكات، حيث أفاد التقرير كذلك بانخفاض عدد الإصابات والوفيات في اليومين الماضيين واستقرار في خدمات الطوارئ بالمستشفيات العاملة وتمكن بعض الكوادر الطبية من الوصول إلى المستشفيات.

    وكانت نقابة أطباء السودان، قد أعلنت في وقت سابق اليوم، ارتفاع ضحايا الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى 291 حالة وفاة بين المدنيين و1699 حالة إصابة.

    وأعلن طرفا النزاع، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، موافقتهما على هدنة لمدة 72 ساعة، من أجل فتح ممرات إنسانية وتسهيل حركة المواطنين والمقيمين وتمكينهم من قضاء احتياجاتهم والوصول إلى المستشفيات والمناطق الآمنة وإجلاء البعثات الدبلوماسية.

    واندلع نزاع مسلح بين طرفي المكون العسكري السوداني منذ 15 أبريل الجاري فيما تشهد البلاد انسدادا سياسيا .

    ففي مطلع الشهر الحالي، تأجل التوقيع على اتفاق بين العسكريين والمدنيين لإنهاء الأزمة التي تعيشها البلاد بسبب خلافات حول شروط دمج قوات الدعم السريع في الجيش، وهو بند أساسي في اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء مدنيين من السودان مع دخول المعارك أسبوعها الثاني 

    وصلت اليوم السبت دفعة أولى من السعوديين ورعايا دول أخرى إلى مدينة جدة بعد إجلائهم من السودان حيث دخلت المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع أسبوعها الثاني، وفشل تطبيق الهدنة المؤقتة المعلنة.

    ومنذ اندلاعها في 15 أبريل، تسببت المعارك بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، بسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى.

    وكان الحليفان السابقان استوليا على السلطة كاملة في انقلاب في العام 2021 أطاحا خلاله بالمدنيين الذين كانوا يتقاسمون السلطة معهم. لكن الخلافات والصراع على السلطة ما لبثت أن بدأت بينهما وإن بقيت كامنة في فترة أولى.

    وللمرة الأولى منذ بدء المعارك، أعلنت الرياض بدء إجلاء سعوديين ورعايا آخرين بحرا إلى جدة بغرب المملكة.

    وأفادت وزارة الخارجية السعودية أن القوات البحرية للمملكة، وبالتعاون مع أفرع عسكرية أخرى، أجلت “91 مواطنا، فيما بلغ عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من الدول الشقيقة والصديقة نحو 66 شخصا”.

    وأكدت أن كل هؤلاء وصلوا إلى المملكة.

    وأشارت إلى أن الأجانب هم من 12 دولة هي الكويت وقطر والإمارات ومصر وتونس وباكستان والهند وبلغاريا وبنغلادش والفليبين وكندا وبوركينا فاسو، وبينهم “دبلوماسيون ومسؤولون”.

    وعرضت قناة “الإخبارية” السعودية شريطا مصورا تظهر فيه سفينة حربية لدى وصولها إلى الميناء.

    وهي أول عملية إجلاء معلنة لمدنيين منذ اندلاع الاشتباكات، علما بأن الجيش السوداني أعلن في 20 من الشهر الحالي، إجلاء 177 عسكريا مصريا كانوا يتواجدون في مدينة مروي بشمال البلاد.

    وبات موضوع إجلاء الدبلوماسيين والرعايا يشكل موضوعا ضاغطا خصوصا للدول الغربية، في ظل تواصل المعارك.

    وتقوم أطراف عدة بينها الاتحاد الأوربي، بإعداد خطط لإجلاء رعاياها الأجانب، بينما نشرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان قوات في دول مجاورة استعدادا لعمليات كهذه.

    وذكرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية أن وزيري الدفاع والخارجية عقدا اجتماعا طارئا السبت لمناقشة إمكانية القيام بعملية إجلاء بعدما اضطرت ثلاث طائرات عسكرية للعودة وعدم إكمال مهمتها الأربعاء.

    وأكد البرهان في بيان للجيش موافقته على “طلب عدد من الدول تسهيل وضمان تأمين إجلاء رعاياها وبعثاتها الدبلوماسية من البلاد”، و”تقديم المساعدة اللازمة لتأمين ذلك”.

    وأفاد البيان بأنه “ينتظر أن تبدأ عملية إجلاء كل البعثات التي تطلب دولها ذلك خلال الساعات القادمة”.

    وتابع بأن كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين ستقوم بإجلاء دبلوماسييها ورعاياها جوا “بطائرات نقل عسكري من الخرطوم، ويتوقع الشروع في ذلك فورا”.

    وأعربت قوات الدعم السريع من جهتها عن استعدادها لفتح “كل مطارات” السودان لإجلاء الأجانب، مع أنه من غير الممكن معرفة ما هي المطارات التي تسيطر عليها هذه القوات.

    وشدد البرهان لقناة “العربية” على أن “كل المطارات تحت سيطرة الجيش”، باستثناء مطار ي الخرطوم ونيالا بولاية جنوب دارفور حيث “توجد إشكالية”.

    وتوقفت الانفجارات العنيفة التي هزت الخرطوم في الأيام الأخيرة ليل الجمعة السبت بعد إعلان الطرفين القبول بهدنة لمناسبة عيد الفطر. لكن إطلاق النار والانفجارات تجددت صباح السبت.

    وكان الجيش أعلن الجمعة أنه “وافق على وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام” بمناسبة عيد الفطر.

    إقرأ الخبر من مصدره