Étiquette : الدعارة

  • تعاطف كبير مع دنيا باطمة بعد كشف معاناتها وتعرضها للعنف-فيديو

    خلف خروج الفنانة دنيا باطمة ليلة أمس، عبر بث مباشر على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، تعاطفا كبيرا معها، لاسيما بعد أن كشفت معاناتها مع زوجها المنتج البحريني محمد الترك.

    وبدت باطمة متأثرة طيلة البث المباشر والدموع تغالبها منذ انطلاقة اللايف، الذي جربت من خلاله توضيح التهم المنسوبة إلى والد طفلتيها، والفتاة التي كانت برفقته داخل منزلها، خاصة أنه أعلن انتصاره عقب خروجه، يوم الأربعاء المنصرم، من المحكمة الإبتدائية بمراكش، معلنا  رفقة دفاعه عن براءته من تهمة الخيانة الزوجية.

    وكشفت دنيا أنه فعلا لم تتوفر في واقعة زوجها الشروط القانونية التي تثبت الخيانة الزوجية، غير أن ما حصل ببيتها تعتبره خيانة زوجية، كما فضحت ما حصل ليلتها بين زوجها والفتاة التي بعمر نجلته “حلا”، والتي كان قد تعرف عليها ليلتها بإحدى المقاهي، قبل أن يصطحبها معه إلى شقتها.

    وروت باطمة تفاصيل تلك الليلة وكيف علمت بالواقعة، التي استدعت حضورها من مدينة الفنيدق إلى مدينة مراكش من أجل أن تقدم تسجيلا مرئيا وصوتيا لرجال الشرطة ، بعدما هدد الترك بمتابعتها بتهمة البلاغ الكاذب، بعدما لم تعثر الشرطة على الفتاة داخل بيت الترك، والتي ظلت تختبئ تحت السرير لمدة ساعة ونصف على حد قولها، قبل أن تنصرف إلى حال سبيلها.

    وأوضحت الفنانة المغربية أن زوجها والفتاة التي كانت برفقته متابعان بتهمة “التحريض على الدعارة والسرقة” .

    كما كشفت باطمة السبب الرئيسي وراء طلبها “طلاق الشقاق ” من زوجها الترك، مبرزة أنه كان سوف يحرق عينيها بسيجارته لو لم تمنعه وتتدخل في الوقت المناسب، كما فضحت أيضا تعرضها للعنف والضرب على مرأى طفلتيها، مقرة أنها ليست المرة الأولى التي يمارس الترك عليها العنف، إذ يرجع الأمر إلى  السنوات الأولى من زواجهما، كاشفة بعض الوقائع التي حصلت بالبحرين ببيت عائلته، حيث كان يغلق عليها الحمام وغيرها من الأمور.

    من جهة أخرى،عبر عدد من الفنانين والمشاهير المغاربة عن دعمهم للفنانة دنيا باطمة وتعاطفهم معها وذلك على غرار عدد من متابعيها عبر حسابها على الأنستغرام أو متابعي عدد من الصفحات الخاصة بالفن والمشاهير، التي أعادت على نطاق واسع نشر مقاطع من البث المباشر للفنانة المغربية، التي تعودوا رؤية فقط الجانب القوي من شخصيتها، على عكس الصورة التي ظهرت بها يوم أمس.

    يشار إلى أن محمد الترك قد خرج بدوره، ليلة الأمس، ببث مباشر عبر حسابه على الأنستغرام مباشرة عقب لايف زوجته، وذلك من أجل الدفاع عن نفسه، إذ حرص على  كشف روايته الخاصة بتلك الليلة، التي جمعته بالفتاة المتابعة إلى جانبه في قضية “التحريض على الدعارة والسرقة”، كما نفى أن يكون قد سبق له أن عنف زوجته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخيرا .. صاحبة المكالمات الساخنة تسقط في يد القضاء

    أخبارنا المغربية – محمد الحبشاوي

    علمت « أخبارنا المغربية » من مصادر مطلعة، أن فرقة محاربة الجريمة الإلكترونية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، أحالت على أنظار العدالة سيدة من جنسية أسترالية، بعد الاشتباه في تورطها في قضية نشر محادثات إباحية وجنسية مخالفة للقانون المغربي.

     واضاف المصدر ذاته، أنه تم توقيف الأسترالية، لحظة وصولها لميناء طنجة بداية الأسبوع الجاري، نظرا لكونها كانت موضوع مذكرة بحث أمنية، لتورطها في إنشاء  مركز اتصال دون ترخيص من الجهات المختصة، بشارع مولاي الحسن بن المهدي بمدينة الحمامة البيضاء، و استغلاله في إجراء محادثات إباحية ساخنة مع مجموعة من الزبناء من داخل المغرب و خارجه.

    وأكد ذات المصدر، أن الأبحاث و التحريات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية مكنت من الوصول إلى حقائق جديدة قضية « المكالمات الساخنة »، حيت بينت أن السيدة الأجنبية سبق لها أن اشتغلت مسيرة لمركز اتصال بكل من مدينة طنجة و سلا، وكانت تختار ضحاياها من الشابات الراغبات في العمل بعناية كبيرة، وذلك، بمساعدة مواطن مغربي « سمسار », لا يتوفر على مؤهلات دراسية أو مهنية تمكنه من مزاولة العمل بمراكز الاتصال.

    المصدر ذاته أفاد أن المعنية بالأمر كانت تحث العاملين معها في المركز الوهمي، على التحدث مع الزبون أطول مدة ممكنة، بطريقة احترافية تتماشى و طلبه الذي يرغب في الدردشة فيه، مقابل مبلغ 2500 درهم شهريا، وتعويضات مالية عن كل اتصال تتجاوز مدته أكثر من دقيقة. »

     هذا، وقرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتطوان متابعة الأسترالية في حالة إعتقال، بتهم تتعلق بعرض مواد إباحية عبر وسائل الاتصال، و إشراك أشخاص في التحريض على الدعارة عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، بالإضافة إلى متابعتها بتهمة « تأسيس شبكة مواصلات دون الحصول على الترخيص القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق لعشيقة محمد الترك المفترضة

    كشفت الفتاة “وصال”، المتهمة بتهمة التحريض على الدعارة والسرقة في قضية محمد الترك ودنيا باطمة، تفاصيل عن هذه القضية التي تربعت على عرش الأخبار الأكثر تداولا في المغرب، منذ قرار دنيا رفع دعوة طلاق على زوجها وما تلى ذلك من شكايات أخرى.

    وقال وصال في مجموعة من “الستوريات” عبر حسابها على إنستغرام، إنها قررت الخروج للحديث عن الموضوع بعد إنتشار صورها بعد خروجها من المحكمة، وأن حسابها كان خاصا، لكنها الآن فتحته للعموم من أجل الحديث عن القضية وتوضيح وجهة نظهرها.

    وأكدت “وصال”، أن علاقتها بمحمد الترك هي علاقة عمل لا أكثر، وأنها تعتبره أكثر من صديق، نافية وجود خيانة زوجية، مشيرة إلى أن باطمة لديها مشكلة مع زوجها، وأنها إتخذتها وسيلة للانتقام منه، نافية كل ما قالته عنها، وأنه لا وجود لأية خيانة أو سرقة، وأن الأدلة كلها ظهرت أمام وكيل الملك.

    وأضافت “وصال”، “أنا لست من مستوى الأشخاص الذين يتشاجرون على الإنستغرام، “رسالة إلى دنيا، أنا ماشي من المستوى لي نجلس نتعاير بالإنستغرام أو أو أو..، أنا غير جيت نهضر حيت إلى سكت ناس كاملين عارفين القصة من جيهتك، وماشي من المستوى كذلك أني نطلب ناس إتضامنو معاية باش نأثر على الرأي العام، أنا هنهضر وكلامي مختصر، بيناتنا محكمة، التشهير والتهديد لي درتي مغنسكتش عليه، تمنيت كن سمعتي الحقيقة ونطق المحكمة وسكتي كنت حتى أنا هنسامح على هاد التشهير والتهم بالباطل كلها، لكن مشكلتك مع الطليق ديالك أنا ماشي طعم ديالك وشكرا”.

    وجددت وصال التأكيد على أن ما يجمعها بالترك هو العمل قائلة، “مرة أخرى محمد بيني وبينو عمل لا غير ومازال غادي إنزل العمل ديالنا رغم هاد المشكلة وشكرا”.

    ويشار إلى أن النيابة العامة قررت أمس الأربعاء 26 أكتوبر الجاري، متابعة محمد الترك زوج الفنانة دنيا باطمة، وعشيقته المفترضة “وصال” وشخص ثالث في حالة سراح.

    وتم إخلاء سبيل الترك بكفالة قدرها 10 درهم، فيما تقرر إخلاء سبيل المدعوة “وصال” التي تتهمها دنيا  بكونها عشيقة محمد الترك، مقابل كفالة قدرها 5000 درهم، فيما تقرر متابعة الشخص الآخر دون كفالة.

    ويتابع المعنيون بالأمر، من أجل “التحريض على الفساد، والسرقة، والتقاط وصور ومقاطع فيديو لأشخاص داخل مكان خاص ونشرها دون موافقتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دنيا بطمة تكشف عن تفاصيل علاقة محمد الترك بخليلته وصال وتفضح المستور

    أطلق يوم أمس الاربعاء، سراح محمد الترك، و”خليلته” وصال” بعد شكاية  المغنية دنيا بطمة المتعلقة بالخيانة الزوجية والسرقة.

    وارتأت النيابة العامة، الى مابعة الترك ووصال في حالة سراح مقابل كفالة مالية قدرها 20 الف درهم، وتحديد موعد الجلسات..

    كشفت دنيا بطمة، عن تفاصيل المتابعة عبر خاصية الستوري على حسابها على الانستغرام، والذي يبدو انه سيتحول إلى “دراما تركية” ستدوم أشهرا عدة، حيث عادت المغنية لتنشر تدوينات مثيرة، كشفت من خلالها عن آخر مستجدات الحرب الدائرة بينهما.

    دنيا

    أولى التدوينات كان فيها الكثير من الغموض، حيث كتبت ابنة الحي المحمدي قائلة:” في بلادي ظلموني”، قبل أن تتبعها بتدوينات أخرى متتالية، يفهم منها أنها حلت بشقتها بمراكش وضبطت زوجها في سهرة حمراء رفقة عشيقته المفترضة، لتقوم بتوثيق الواقعة بهاتفها، والتقدم بعدها بشكاية للشرطة، حيث جرت مداهمة المكان والاستماع إلى محمد الترك في محضر رسمي، قبل أن يتم تمتيعه بالسراح المؤقت مقابل كفالة مالية، وهو ما اعتبرته دنيا ظلما كبيرا في حقها.

    دنيا بطمة

    دنيا كشفت أيضا، أن محمد الترك كان رفقة وصال يتناولون المشروبات الكحولية ويتبادلون القبل …
    كما قالت في تدويناتها أن الأمر يتعلق بالخيانة الزوجية كاملة الأركان.. مما جعلها تتأثر بقرار وكيل الملك الذي تابع الثنائي في حالة سراح، وتقول : لوتعلق الأمر بي لكنت في السجن..!
    ويتابع محمد الترك وخليلته بتهم التحريض على الدعارة والسرقة.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روتيني اليومي من جديد يتعدى كل الخطوط الحمراء

    مرة أخرى عادت ظاهرة ما يسمى بفيديوهات روتيني اليومي لتثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي مرة أخرى،

    بعد الانتشار الكبير لهذا النوع من الفيديوهات.

    إيحاءات مخلة، ومؤخرات موجهة للكاميرا، وملابس شفافة واخرى ضيقة، أكثر ما يميز فيديوهات روتيني اليومي في المغرب،

    الشيء الذي أثار استياء كثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

    روتيني اليومي

    ولجذب المتابعين وكسب عدد كبير من المشاهدات تستخدم صاحبات قنوات روتيني اليومي وضعيات مقززة،

    تجاوزت كل الخطوط الحمراء.

    روتيني اليومي

    كما تجاوزت صاحبات الروتين اليوتيوب الى تيك توك و الفايسبوك، بعد أن اصبحا الموقعين يوفران عوائد على نشر الفيديوهات.

    وصنف بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات روتيـني اليـومي كنوع جديدة من الدعارة أطلقوا عليه اسم دعارة 2.0،

    أي دعارة اختارت عالم السوشيل ميديا كوكر لها عوض الواقع.

    روتيني اليومي

    وبحجة الفقر، تبرر جل الفتيات ومنهن المتزوجات، أفعالهن ومحتويات فيديوهاتهن المخلة بالحياء وغير الهادفة.

    وجاء في أحد التعليقات على الموضوع: سؤالي هو واش نلوموا صحابات روتيني اليومي

    ولا المشاهدين لي كيوصلوا لعتبة المليون

    وهوما نفسهم لي كينتقدوا المحتوى ديال هاد القنوات.

    روتيني اليومي

    ووصف أحد المعلقين فيديوهات روتيني اليومي بـ”منتهى التدني والإنحطاط الأخلاقي..

    قبل أي رادع ديني أو أسري أين قيمة الأنثى وكيانها في أعينها قبل أي شخص آخر أين احترامها لنفسها وكرامته..

    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل واحدة تعطي صورة غير مشرفة للأنثى المغربية العفيفة الشريفة”.

    وأضاف آخر: “من المؤسف جدا في زماننا هذا أو الانسان لا يميز بين الخطأ والصواب

    وهناك بعض البشر لا يراعي مشاعر الآخرين غايته هو المال وشيء آخر لا يهم”.

    واعتبر آخرون أنه يجب فرض رقابة على ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي،

    وكتب أحدهم: “يجب فرض رقابة على وسائل التواصل وتجريم مثل هذه المقاطع المسيئة ومعاقبة كل من سولت له نفسه القيام بذل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جديد.. محمد الترك في ضيافة شرطة الأخلاق من جديد

    mosem article

    آش واقع تيفي

    علمت جريدة ”آش واقع تيفي” الإليكترونية من مصادر طليعة، أن فرقة الأخلاق التابعة لولاية أمن مراكش استدعت صباح يومه الأحد 23 أكتوبر الجاري، المنتج البحريني محمد الترك زوج دنيا بطمة للاستماع إليه في قضية تتعلق بالفساد والتحريض على الدعارة.

    وكشفت ذات المصادر، أن عملية استدعاء المنتج البحريني جاءت بناء على شكاية تقدم بها شخص خارج عائلة بطمة تتعلق بالفساد والتحريض على الدعارة وإحياء سهرات ماجنة بشقته المتواجدة بحي جليز.

    ومن المنتظر أن يتم الاستماع إلى المنتج البحريني “محمد الترك” في محضر رسمي بأقواله، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة بمراكش.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. زوج دنيا باطما في ضيافة فرقة الاخلاق العامة بمراكش

    علمت كشـ24 من مصادر مطلعة ان المنتج البحريني محمد الترك زوج المغنية المغربية دنيا باطما، سيكون بعد قليل من صبيحة يومه الاحد 23 أكتوبر ، في ضيافة فرقة الاخلاق العامة بولاية امن مراكش.

    ويواجه المنتج البحريني تهما تتعلق بالفساد والتحريض على الدعارة وتهما مماثلة ، بعد تداول معطيات بشأن سهرات ماجنة مفترضة له، وعلاقة غير شرعية، خصوصا بعد مغادرته لبيت الزوجية ودخوله في صراع قضائي مع زوجته.

    ويأتي ذلك وفق مصادرنا، بعد شكاية جديدة من طرف آخر خارج دائرة باطما وافراد اسرتها، الذين حاولو بدورهم التضييق على محمد الترك بالابلاغ عن تواجد فتيات برفقته امس السبت، وهو ما ما تأكدت مصالح الامن من عدم صحته، واستمعت اثر ذلك لافراد الاسرة الذين بلغوا عنه، وكذا للمغنية دنيا بطما التي تم استدعاءها للحضور رغم تواجدها حينها بطنجة.

    ومعلوم ان متاعب المنتج البحريني لا تتوقف عند هذا الحد حيث يواجه ايضا دعاوي قضائية بتهم الخيانة الزوجية وخيانة الامانة والتعنيف الزوجي ،فضلا عن قضية الطلاق بالشقاق التي رفعتها عليه دنيا بطمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا..كيف تحولت المقاهي المغربية إلى فضاءات تصغر وتكبر بحجم العلاقة بين الفرد والمكان

    لقاء عابر مع المقاهي المغربية بباريس تكفي للإحساس بأن بعض الضواحي والأحياء الباريسية لا تنتسب إلى الجغرافيا الفرنسية.. فالجمهور المتدفق عليها ينطق بتنوع لساني مغاربي مذهل، حيث كل اللهجات حاضرة (سوسية، ريفية، تطوانية وحتى قبايلية..)، تعكس جميعها قيمة هذه الفضاءات في تقوية المد التبادلي بين المغاربة او في امتصاص الشعوربالغربة.

    بعض هذه المقاهي فضاء منغلق للتبزنيس وبيع المخدرات، وبعضها مكان آمن لألعاب القمار، فيما تتميز أخرى بألعابها الورقية والترفيهية (الروندا، التوتي، البلوط…) دون إهمال المقاهي الثقافية والفنية المتواجدة على قلتها في أحياء مونبارناس والحي اللاتيني.

    وميزة هذه المقاهي أنها مغربية في لسانها وتراكيبها، أمازيغية في عمق انتمائها الجغرافي المغربي بحكم انتساب معظم روادها إلى مناطق الريف وجنوب المغرب.

    وكل من صعب عليه العثور على صديقه المغربي، فما عليه إلا التوجه لأحد هذه المقاهي للقبض عليه. أما عشاق النرجيلة وخاصة تلك المنسومة بالصناعة العطرية المغربية والتي يفضلها معظم المستهلكين المغاربة، فما عليهم إلا التوجه لمقهى”بلاسيو” لمالكها القهوجي التطواني النشأة، ابراهيم الودغيري الذي يشهد مقهاه رواجا استثنائيا في كل فصول السنة. ولأن التدخين ممنوع بالمقاهي الفرنسية، فقد عمد الودغيري إلى إقامة خيمة في الجهات الخلفية من المكان بترخيص من السلطات البلدية التي تفيد أرقامها بوجود 130 مقهى “شيشة” في فرنسا.

    وقبالة المركب التجاري بحي مونبارناس بباريس، اعتادت فئات من صغار المثقفين والفنانين المغاربة والمغاربيين على أن تضرب موعدا بمقهى “رويال ” للاستمتاع بالأمسيات الأدبية والشعرية حيث المكان يعتبر فضاء للتحاور والتبادل بين كل هذه الفئات المتلاقية في انتماءاتها المغاربية وفي بعض تطلعاتها الثقافية والتي تعطي للمقهى بُعدا تأمليا وتبادليا لا صلة له بالمقاهي الأخرى.. المقهى لم يصمم للتفرج على المارة أو على المحلات التجارية المختلفة.

    فقد شُيد بشكل يوحي بأنه ملجأ تبادلي وتحواري بامتياز، يغمره دفء الرواد الذين يستمتعون داخله بنشوة التجادل في الأمور الثقافية والفنية وحتى السياسية، ويحاولون مع انتفاخ الحديث واحتدام النقاش، بلورة أفكار صغيرة لثقافة يتخذ فيه الزخم الفكري والتعددي أبعادا كثيرة.. والمكان هو أيضا منبع للتحصيل والمعرفة حيث تتدفق عليك سيول من المعلومات والأخبار عن آخر الإصدارات الأدبية الشعرية والنثرية، والملتقيات الفكرية، ويتحول المكان ببساطة متناهية إلى ملجأ لإثراءمخزونك الفكري بما قوي صدق المقولة العربية “العلم يُؤخذ من أفواه الرجال”.

    ومن مميزات مقاهي باريس الثقافية التي تقام على شكل جمعيات تطوعية مفتوحة للعطاء الثقافي الشفوي، أنها شاعت بشيوع المدارس الفكرية والفلسفية لروادها. فتجد مقهى “أتيس” بالحي اللاتيني قبلة جاذبة للسورياليين، الكتاب منهم والرسامون. وغير بعيد عنه مقهى “لاريجانس” وهو مكان للوجوديين وكان يرتاد عليه الفيسلسوف جان بول سارتر، ومقهى “بليزانس” فضاء للواقعيين الجدد (نيورياليست)، وغير ذلك من الفضاءات المنسوبة للمذاهب الفكرية والفنية لروادها. ومن فضائل هذه الفضاءات أنها تشكل بالنسبة لأفراد الجالية المغربية أماكن لامتصاص الغربة والتغلب على حالات الإحباط التي تفرزها مشاعر الحنين إلى البلد والوحشة الفطرية إلى الأهل.. وقيمتها لا تنحصر فقط فيما توفره من جودة في المشروب وفي الخدمات (شاي،قهوة، مشروبات مختلفة..)، بل في ما تنتجه من تمازج ثقافي يسهم في إغناء المحصول المعرفي بما يقوي جسور التواصل بين مغاربة الغُربة، وبما يفرزه أيضا من طباع فردية وجماعية تختلف باختلاف هموم ومشاغل رواده.

    والمقاهي على اختلاف انتماءات روادها ساهمت منذ عقود في تشكيل جزء كبير من الوعي الفكري المجتمعي، يصغر ويكبر بحجم الروابط بين الفرد والمكان، ونسجت مع تلاحق السنين فئات مختلفة من الناس من مختلف الأجناس. لكل فئة منها حيزها الخاص، تمزح فيه.. تتحاور.. تتجادل.. وتجعل الفراغ مليئا بالتبادل الخصب أحينا وبالراحة والتسلية أحايين أخرى.

    فمن مقاهي الطلبة والمثقفين وأيضا هواة الخيول الخاسرة والسماسرة النصابين، والساسة المتسولين لأصوات قد لا تأتي، إلى مقاهي بيع المخدرات والتبزنيس، ومقاهي الدعارة الطلابية وشغالات الجنس بشكل عام، ومقاهي الشواذ، ومقاهي الرياضيين والجمعويين.. تكبر هذه الفضاءات وتصغر، تفرغ وتمتلئ، تصبح مؤسسات معرفية أو ترفيهية، وتبقى وظيفتها الرئيسة في آخر المطاف، رصد التطلعات الاجتماعية بنشازها وزخمها وتناقضاتها المختلفة.

    ولأنها أيضا فضاءات للتسلية والترفيه، فقد شكلت لدى أفراد الجالية المغربية ملجأ للمطربين والمطربات الذين يقيمون بها على مدار السنة سهرات عشائية فنية، حتى أصبح يصعب على روادها أن يجدوا مكانا خاليا في نهاية الأسبوع.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم اعتقال فتيحة .. روتيني اليومي متواصل وبجرأة أكثر

    اعتاد ابطال التفاهة في مواقع التواصل الاجتماعي مشاركة تفاصيل حياتهم اليومية مع متابعيهم في اطار روتيني اليومي، إلا أن قيام مؤثرة مغربية بنشر مقطعا مصورا أثار الكثير من الجدل في المغرب إذ اعتبره البعض “مسيئا”.

    فبعد فيديو فتيحة المقزز، وما لقيته من انتقادات الى توقيفها وتقديمها ومتابعتها في حالة اعتقال، لاتزال منصة اليوتيوب تستقبل الكوارث من فيديوهات روتيني اليومي.

    فد عادت ظاهرة روتيني اليومي لتثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي مرة أخرى، بعد الانتشار الكبير لهذا النوع من الفيديوهات.

    روتيني اليومي

    إيحاءات مخلة، ومؤخرات موجهة للكاميرا، وملابس شفافة واخرى ضيقة، أكثر ما يميز فيديوهات روتيني اليومي في المغرب،

    الشيء الذي أثار استياء كثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ولجذب المتابعين وكسب عدد كبير من المشاهدات تستخدم صاحبات قنوات روتيني اليومي وضعيات مقززة، تجاوزت كل الخطوط الحمراء.

    كما تجاوزت صاحبات الروتين اليوتيوب الى تيك توك و الفايسبوك، بعد أن اصبحا الموقعين يوفران عوائد على نشر الفيديوهات.

    وصنف بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات روتيـني اليـومي

    كنوع جديدة من الدعارة أطلقوا عليه اسم دعارة 2.0، أي دعارة اختارت عالم السوشيل ميديا كوكر لها عوض الواقع.

    بحجة الفقر، تبرر جل الفتيات ومنهن المتزوجات، أفعالهن ومحتويات فيديوهاتهن المخلة بالحياء وغير الهادفة.

    روتيني اليومي

    وجاء في أحد التعليقات على الموضوع: سؤالي هو واش نلوموا صحابات روتيني اليومي

    ولا المشاهدين لي كيوصلوا لعتبة المليون وهوما نفسهم لي كينتقدوا المحتوى ديال هاد القنوات.

    هذا، و وصف أحد المعلقين فيديوهات روتيني اليومي بـ”منتهى التدني والإنحطاط الأخلاقي.. قبل أي رادع ديني أو أسري أين قيمة الأنثى وكيانها في أعينها قبل أي شخص آخر أين احترامها لنفسها وكرامته..

    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل واحدة تعطي صورة غير مشرفة للأنثى المغربية العفيفة الشريفة”.

    روتيني اليومي

    وأضاف آخر: “من المؤسف جدا في زماننا هذا أو الانسان لا يميز بين الخطأ والصواب

    هناك بعض البشر لا يراعي مشاعر الآخرين غايته هو المال وشيء آخر لا يهم”.

    كما اعتبر آخرون أنه يجب فرض رقابة على ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي،

    وكتب أحدهم: “يجب فرض رقابة على وسائل التواصل وتجريم مثل هذه المقاطع المسيئة ومعاقبة كل من سولت له نفسه القيام بذل”.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روتيني اليومي يعود بقوة على منصات التواصل و أغلب البطلات في عمر الزهور

    مرة أخرى عادت ظاهرة ما يسمى بفيديوهات روتيني اليومي لتثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي مرة أخرى،

    بعد الانتشار الكبير لهذا النوع من الفيديوهات.

    إيحاءات مخلة، ومؤخرات موجهة للكاميرا، وملابس شفافة واخرى ضيقة، أكثر ما يميز فيديوهات روتيني اليومي في المغرب،

    الشيء الذي أثار استياء كثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

    روتيني اليومي

    ولجذب المتابعين وكسب عدد كبير من المشاهدات تستخدم صاحبات قنوات روتيني اليومي وضعيات مقززة،

    تجاوزت كل الخطوط الحمراء.

    روتيني اليومي

    كما تجاوزت صاحبات الروتين اليوتيوب الى تيك توك و الفايسبوك، بعد أن اصبحا الموقعين يوفران عوائد على نشر الفيديوهات.

    وصنف بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات روتيـني اليـومي كنوع جديدة من الدعارة أطلقوا عليه اسم دعارة 2.0،

    أي دعارة اختارت عالم السوشيل ميديا كوكر لها عوض الواقع.

    روتيني اليومي

    وبحجة الفقر، تبرر جل الفتيات ومنهن المتزوجات، أفعالهن ومحتويات فيديوهاتهن المخلة بالحياء وغير الهادفة.

    وجاء في أحد التعليقات على الموضوع: سؤالي هو واش نلوموا صحابات روتيني اليومي

    ولا المشاهدين لي كيوصلوا لعتبة المليون

    وهوما نفسهم لي كينتقدوا المحتوى ديال هاد القنوات.

    روتيني اليومي

    ووصف أحد المعلقين فيديوهات روتيني اليومي بـ”منتهى التدني والإنحطاط الأخلاقي..

    قبل أي رادع ديني أو أسري أين قيمة الأنثى وكيانها في أعينها قبل أي شخص آخر أين احترامها لنفسها وكرامته..

    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل واحدة تعطي صورة غير مشرفة للأنثى المغربية العفيفة الشريفة”.

    وأضاف آخر: “من المؤسف جدا في زماننا هذا أو الانسان لا يميز بين الخطأ والصواب

    وهناك بعض البشر لا يراعي مشاعر الآخرين غايته هو المال وشيء آخر لا يهم”.

    واعتبر آخرون أنه يجب فرض رقابة على ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي،

    وكتب أحدهم: “يجب فرض رقابة على وسائل التواصل وتجريم مثل هذه المقاطع المسيئة ومعاقبة كل من سولت له نفسه القيام بذل”.

    إقرأ الخبر من مصدره