Étiquette : الدكالي

  • عبد الوهاب الدكالي يجر “طوطو” للقضاء بتهم ” التشهير والتهديد والسب”

    علم موقع “الأول” أن الفنان عبد الوهاب الدكالي والملحن مولاي أحمد العلوي تقدما بشكاية لدى المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء ضد الرابور المغربي طه فحصي “الغراندي طوطو”.

    وحسب الشكاية، اطلع عليها “الأول”بنسخة منها، فإن الفنانين المغربيين يتهمان الرابور بـ”التشهير والتهديد والسب والقذف والاعتداء على الشرف والاعتبار الشخصي وإفشاء معلومات وأسرار تتعلق بالحياة الخاصة للأشخاص دون إذنهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

    وكانت السلطات قد منعت “الغراندي طوطو” من مغادرة التراب الوطني وذلك على خلفية الشكاية التي تقدم بها الاعلامي محمد التيجيني ضده اتهمه فيها بالسب والقذف والتهديد والإخلال بالحياء العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكايات جديدة تلاحق الرابور طوطو وتعمق معاناته مع القانون

    أوردت جريدة هسبريس أن شكايات عديدة تطوق عنق الرابور المغربي طه الفحصي، المعروف بـ”إلكراندي طوطو”، وتنذر بتعميق خلافه مع القانون.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن المغني “طوطو” تلاحقه اليوم أربع شكايات سبق أن سجلها في مواجهته ملحنين وموسيقيين وأعضاء في النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، بسبب ما اعتبروه “التشهير والسب والقذف والمساس بالاعتبار الشخصي” الذي مارسه في حقهم طه الفحصي بمعية اثنين من مغنيي فن الراب.

    وكشفت هسبريس أنها توصلت بنسخ من هذه الشكايات الأربعة التي سجلها في حق الرابور طوطو واثنين من زملائه، كل من عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي وعبد الله عصامي وعبد العاطي أمنا ومولاي أحمد العلوي، وذلك على خلفية فيديو اعتبروه “مسيئا لهم وتشهيريا بهم” ويتضمن عبارات السب والقذف ونشر معطيات حول الحياة الخاصة بسوء نية.

    ومن المنتظر أن تعرف قضية “طوطو” تطورات عديدة في الأيام المقبلة، إذ سيكون مطالبا بالجواب على شكاية الإعلامي محمد تيجيني الذي ينسب له جنح التهديد والسب والقذف وادعاء وقائع مشينة، كما تلاحقه أيضا اتهامات الملحنين المغاربة الذين قالوا أن تصريحات طه الفحصي وأصحابه “أساءت لسمعتهم ولرصيده الفني واعتبارهم الشخصي”.

    يذكر أن طه الفحصي الملقب بـ “طوطو” عمد مؤخرا لحذف جميع منشوراته على موقع انستغرام، خصوصا بعدما تضمنت بعض هذه “السطوريات” إساءة لموظفين مكلفين بإنفاذ القانون، وهو ما علق عليه البعض بأنه “محاولة استباقية من طوطو لتفادي تأزيم وضعه القانوني”.

    المصدر: موقع “هسبريس”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‪تصنيفٌ يضع 8 جامعاتٍ مغربية ضمن أفْـضل المُؤسسات التعليميّة بالعالم

    كشف التصنيف العالمي البريطاني للجامعات (Times Higher Education) حسب الحقول المعرفية لسنة 2022، عن تصنيف ثمان جامعات مغربية ضمن أكثر من 1799 جامعة دولية في مجال البحث العلمي والإبتكار.

    وبحسب التصنيف الصادر اليوم الأربعاء، فإن جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس جاءت في المرتبة الأولى مغربيا للسنة الخامسة على التوالي، حيث صنفت في المرتبة 815 في العالم بالإضافة إلى تحسين تصنيفها في المعيار المتعلق بالبحث العلمي.

    وجاءت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة في المرتبة الثانية مغربيا، ثم جامعة القاضي عياض بمدينة مراكش، فجامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ثم جامعة شعيب الدكالي وجامعة عبد المالك السعدي في تطوان، فيما تذيّلت جامعة الحسن الأول في سطات الترتيب وطنيا.

    وشهد التصنيف العالمي البريطاني للجامعات (Times Higher Education)، مُنافسة دولية كبيرة بسبب دخول العديد من الجامعات الدولية في هذا التصنيف المرموق دوليا، حيث بلغ العدد الإجمالي للجامعات بالتنصيف المشار إليه 1799 جامعة.

    وتتصدر جامعة أكسفورد الترتيب العالمي، حيث تفوقت على كل الجامعات في العالم، فيما سيطرت الجامعات الأمريكية على المراتب الأولى في التصنيف المشار إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن اللغا والسجية.. عيد المولود / حلان العلامات / بنات عيساوة (فيديو)

    يسلط برنامج ” فن اللغا والسجية “، الذي يذاع على إذاعة ” برلمان راديو “، ويبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي ” يوتيوب ” الخاصة بالإذاعة، الضوء على الثقافة المغربية.

    وخصص البرنامج الذي يعده ويقدمه شيخ الكلام نبيل الجاي، حلقة هذا الأسبوع تحت عنوان “فن اللغا والسجية.. عيد المولود / حلان العلامات / بنات عيساوة” لاستضافة الْمْقدْمَة عائشة الدكالي، مؤسسة المجموعة العيساوية النسوية لمدينة سلا عام 2006، وواحدة من رموز فن الإنشاد المعاصر في المغرب، ساهمت في المحافظة على فن الملحون كتجربة إبداعية مغربية خالصة ومنفردة.

    وتحدث الجاي رفقة الضيفة عن الاحتفالات الخاصة للمغاربة بذكرى مولد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وكذا تعلق عائشة الدكالية في طفولتها بفن الملحون.

    كما سلط الجاي رفقة ضيفته عائشة الدكالي الضوء على مجموعة من المواضيع، نتعرف عليها ضمن هذا العدد الجديد من البرنامج.

    لنتابع الحلقة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يسحق الدفاع الحسني الجديدي وينفرد بصدارة البطولة الاحترافية

    سحق فريق الجيش الملكي ضيفه الدفاع الحسني الجديدي ب (4 – 1)، في افتتاح منافسات الدورة 4 من البطولة الوطنية الاحترافية لفرق القسم الأول والتي جمعتهمل على أرضية ملعب المجمع حتضنها  الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

    وتناوب على تسجيل اهدافه الجيش الملكي كل من   رضا سليم وجوزيف كنادو وآدم النفاتي (هدفان)، فيما سجل هدف الزوار الوحيد اللاعب مسعود جمعة من علامة الجزاء.ب

    وبتلك النتيجة، انفرد فريق الجيش الملكي صدارة الترتيب برصيد 10 نقاط حصدها من 3 انتصارات وتعادل، فيما تجمد رصيد الفريق الدكالي في 6 نقاط من انتصارين وهزيمتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة مختصرة في رواية الأَفْرُو-أمريكي

    هذه الرواية/الملحمة، تتألف، بالإضافة إلى الإهداء، من تسعة فواصل، كما أسماها مُؤَلِّفُها، وهي عبارة عن مَشاهد، لكن، لكل مشهد من هذه المشاهد مَناظِرُ متعدِّدَةٌ، وأحداثٌ متشابكةٌ متكاثفةٌ، تتناسقُ مرةً، وتتباينُ في أخرى، تأتلِف مرة، وتتنافر في أخرى، تتضاربُ مرة، وتتوحد في أخرى، بين مَدٍّ وجَزْرٍ، وتَغُورُ حيناً وتطفو في أخرى… ومعنى هذا، أنَّ الروايَةَ شاملةٌ، جامعةٌ بين أنماط مختلفة من السرديات، تتأرجح بين أدب الرِّحْلَةِ وأدب السيرة، والرواية. وعليه، فعنوان الرواية صادمٌ مُسْتَفِزٌّ، مما يجعل القارئَ في حيرةٍ من أمرِه من هذا الأفرو-أمريكي، الذي أثخن المؤلفُ في التنقيب عن شخصيته.
    إنه الأزمُّوري / البِّينْسَكُولاَيِي، أو الدُّكَّالِي / الْفْلُورِيدِي، أو السي مصطفى الأزمُّوري، أو استِبانيكو، أو صُرْدُوكِ دُكَّالَة، أو الرجل الإفريقي، الذي وطِئَتْ قَدَماهُ الحافيتان ترابَ القارَّة الأمريكية، تُرْبَةِ العالَم الجديد، في قرنٍ، {1528م} كانت الرِّحْلَةُ فيه ضرْباً من المغامرة والموت المحقق، والنجاة من أهوال المسالك والممالك ضربا من الخيال. فهو أسطورة حقيقة، أبهرت كثيرا من الباحثين، والمهتمين، والمؤرخين، والأنثروبُّولوجيِّين، فراحوا يتصيَّدون أخبارَه من هنا وهناك، ويزيدون، ويؤلفون، وينسبون، كُلٌّ حسب هواه، وتخيُّلاتِه. ولعل استاذَنا، السي عبد العزيز ايت بنصالح، استطاع، بحنكة الناقد الذكي، والباحث الفاحص والمُمَحِّص، وخبرة الروائي المبدع، أن يضع حدا لبعض هذه التجاوزات العلمية، والفنية، والتاريخية، بالربط بين الميثاقين الأساسَيْن في السيرة والرِّحلة، الميثاق المرجِعي والميثاق النوعي، في تناغم وتناسق، ولياقة، ورشاقة، وأناقة، من حيث الأسلوبُ الساحرُ الجميلُ، والرؤى العميقة. والأستاذ، مشكوراً، على إنصافِه لهذه المدينة الصغيرة، الجميلة، الهادئة من خلال تتبُّعِه للنقَطِ المضيئة في حياة امصطيفى، البطلِ الخارق، والشيطان المارق، كما كان يراه بعضهم، هناك، في أراضي كريستوف كُولُمْبُسْ.
    وفي فقرة الإهداء، مَتَحَ الكاتب من بحر الشاعر جرير، في خطابٍ راقٍ، بْلُغَةٍ راقيةٍ عالمةٍ، تجمع بين الحقيقة والانزياح، بين المتخيَّل والواقع، بين بساطة اللغة الواصفة ومَتانَتِها، فكأنها أمواجٌ تتلاطم مرةً في صعود وسموٍّ، وفي أخرى في زَجْرٍ وانخِفاضٍ، تربط جهةً مقصودة، ومدينة مقصودة، وقبيلة مقصودة، وولاية تَوْأَمٌ، ولاية فلوريدا، بالولايات المتحدة الأمريكية، ومدينة أزمور المغربية الأفريقية، والتي بعثت ببرقية بشرية من الشرق إلى الغرب، بين ضفتي المحيط الأطلسي: شخصية إستبانيكو، مصطفى بن حدو الأزموري، الرائد المفقود في خِضَمِّ الزُّنوج والهنود الحمر. وقد طبع لغة الرواية ذلك الحوارُ الداخلي المُتَّزِنُ، حيث البلاغةُ تغمُر أحداث الرواية وعرضها في انزياح أنيق، ينمُّ عن ثقافة المرسِل/الباثِّ، وعن رسالته ومَقَاصِدِهِ النافذة، والخيطِ الناظم بين سائر مكونات النص الروائي.
    إلا أن عنونةَ الفواصل، أو المشاهد، حالت دون التسلسل الذهني للمتلقي، وكأن الروايةَ ستبدأ من جديد، (وهذا رأيي الخاص)، إذ أرى أن المؤلف، أو الروائي، أو الراوي، أو السارد، قد حاول إشراكَ المتلقِّي المُحتَمَل، وعن طريق العناوين، إشراكَهُ معه في نشج الرواية وأحداثها، وتِلْكَ تَقَنِيَّةٌ، تتزلَّف للمستقبل، وتسهل له عملية تقسيم الرواية إلى مواقفَ يُمكن أن يستريح بين فواصلها، والأوْلَى، أن يُحِسَّ المتلقي بتعب المتابعة والتسلسل حتى النهاية، فيشعرَ بِما يشعرُ به المتفاني في إدراك المَغْزَى بعد جُهْدٍ جهيدٍ. وهذا قد شوَّش عليَّ الربطَ بين الفواصل، لأنَّ الرواية بَدَتْ متصلةَ الأبعادِ، في غِنىً عن عناوين تقريبية. كما أن عمق الرؤى من خلال مَقَاصِدِهَا المتعددة، حمَّلت الروايةَ أجملَ الأحلام، وسبحت بنا في فضاءاتٍ بين الخيال والواقع.
    ففي المشهد الأول، لوحةٌ بَانُورَامِيَّةٌ وعميقة لمدينة تتباهى بتواضعها، حيث تمنح الفرصة لزائرها كي يكتشفَ سِحرَها جمالَها، فيتمتَّعَ به: ماءٌ وخضرةٌ ووجهٌ حسنُ، وزينةُ الملبَس والمأكل ولباقةُ الحديث، والبداهةُ في الخِطاب، فنرى أنَّ البطلَ استشعرَ تَرَبُّصَ البرتغال بالمدينة، في محاولة لاستتباب الأمر لهم فيها، فكانت رؤيتُه ثاقبةً لِمَا يُخَطِّطُ له الغُزاةُ في حَسْرَةٍ وتأثُّرٍ. إلا أننا نجد معطياتِ الحكي متوفرةً بحدةٍ، حيث تترابطُ عناصر المتن الحكائي السردي، وعناصر السرد، فيتعاضد الأسلوب السردي بالأحداث، وبالشخوص، وبطريقة عرض هذه الأحداث، في زخم مُتَتَالٍ، يربط النسق الغني للرواية. فلغة الرواية عالمة أكاديمية، وشعبية في آنٍ، رصينةٌ ومتينةٌ في جل الأحيان، ومبسَّطَةٌ في حالاتٍ تستوجب البساطةَ والسهولة.
    فتوظيف الحوارات المتعددة، بين الشخوص المتعددة، يَسَّرَ لنا إدراكَ شخصية البطلِ (الصُّرْدُوكِ)، وانبهار الشخصيات الأخرى المحاورة لها، بما ينبعث من خلالها من تصرفات وأفكار، تنفي عنها صفةَ العُبوديةِ والرِّقِ، تسمو بها إلى مصاف المفكِّر العالِم بخبايا النفس البشرية، خاصة في العصر الوسيط. لِذا، يمكن اعتبار سي مصطفى، بن حدو، شخصية مهيمنة، مسيطرة بآرائها المتنورة، والسابقة لزمانها، وهنا تبرز فنِّيَّةُ الروائي في المزج بين الميثاقيْن الأساسيْن في الحكي. فقد قصد الكاتب إلى توظيف بعض الأحداث التاريخية الحقيقية، في قالَبٍ فنيٍّ راقٍ ورائقٍ، وإسنادِها إلى الأبطال حسب أهميتِها، وحسب تراتبيَّتِها في المتن الحكائي.
    وفي حنايا المؤلف أمثلة حوارية بين شخصيات، استدعاها المؤلف، كأداةٍ نافذة إلى أعماق المتلقي، فيتأثر بما يسمع من حوار، بعد قراءته، وبما يُعْرَضُ عليه من الأحداث المتسارعة، والعبارات، والجمل القاصفة. وعلى الرغم من أن طول نفَس الرواية يحتم عليَّ أن لا أجتَزِئَهَا، لأنَّ هذا الاِجتزاء، أو هذا الفعلَ التجزيئِيَّ يُعتبر تعَسُّفاً على النص السردي المتناسق (انظر صفحة الغلاف الأخيرة). وأستسمح على هذا التصرف النقدي لبلوغ الهدف من الرواية، وحتى يستسيغ المتلقي مقصدي من هذا التجزيء.
    إنَّ الفاصل الأول/المشهد الأول، وحده، كافٍ للتعبير عن شخصية استِبانيكو، وعن غيرته، وروحه المقاوِمة للمستعمر، سلاحُه الوحيد هو الإيمان، وحب الوطن، وعن الأوضاع التي طبعت مدينة أزمور، في هذه الفترة العصيبة، من خِذْلانٍ، وأنانية بعض المتسلقين المتملقين، في خُبْثٍ، ونوايا ناسفة لكل ما هو جميل. أما في الفاصل الأخير، أو المشهد الأخير، والذي اعتبرته دَفَّةً جديدةً، تلاءمت في تناسق مع المشهد الأول، وكأننا أمام باب ذي مصراعين، نفتح مصراعا فَنُلْفِي فيه ما يسحرنا من قول وفعلٍ وحوارٍ، ثم ما نكاد نُغلقُه حتى ننبهر بمصراع آخر، لا يقل أهمية عن صِنْوِهِ الأوَّل، إلاَّ أنَّ ما أضفى عليه جَمالاً، هو استحضارُ الأُنثى ودورِها في الرواية، بربط الحاضر بالماضي، حياةِ الصُّردوك وعِشْقِه الأُنْثَوِي (والذي تُمَثِّلُه عائشة البحرية: الكُنْدِسَّةُ، التي ما يزال يلهث خلفها، طَمَعاً في الظَّفَرِ بِها…) فيسبَح به خيالُه بين عائشة الهندية، وعائشة الأزمُّورية. إلا أنَّ الأُنثى لا بد أن تبقى أُنثى، يستعصي على عائشةَ إدراكُها بسهولة ويسرٍ. ومن الحب ما قتل.
    هذا هو البطل، الطبيب، الساحر، الحكيم، الإنسان…
    فها هو يرى حشوداً من الحسناوات يخرجن من سبعة أبوابٍ، لِكُلِّ بابٍ حرفٌ يرمز إلى ذكاء المؤلف في اختيار الاسم المناسب لهذه اللحظات، المؤثِّرَة في حياة البطل، والذي ما يفتأ يسترجع ذكرياته من خلالِها، فيستحضر الأبواب السبعة لمدينة أزمور المغتصَبَة. فالباب الأوَّل رمزُ مِفتاحِه: حرف الدال (1)، والثاني رمز حرفِه الكاف (2)، والثالث رمز حرفِه الأِلِف (3)، والرابع رمز حرفِه اللام (4)، والخامس رمز حرفِه الياء (5)، والسادس رمز حرفِه الألِف (6)، والسابع رمز حرفِه التاء (7)، لتكون الحصيلة مفاجئة:
    دكَّــــــــاليــــــات
    ولعل لدلالة العدد (سبعة) رمزية في المحكي الشفاهي للمدينة، من أنها غرِقت سبع مرات، ثم انبعثت من جديد، كأنها عنقاءٌ ثارت من رمادها المخيِّم عليها، ثم دلالة سبعة آلاف حسناء يخرجن من كل باب، أو حكاية: (لالَّة بنت منصور، الخارجة من سْبَعْ قْصُورْ، والقَاطْعَةْ سْبَعْ بْحُورْ)، كل هذا يوحي، بأن الكاتبَ قضى فترة من عمره باحثا، مستقصيا أخبارَ وتاريخَ مدينة حسناء جميلة، استفزَّته بطهارتِها، عله يعتر على حقيقتها، وسِرِّ غِوايَتِها. فرواية المفاتيح السبعة للأبواب، والبعة آلاف من الحسناوات النابعات من كل باب، يحاولن ربطَ المَرَاقِ، عموديا وأفقياً، ربط الحاضر بالماضي، ربط الإنسانَ الإفريقيَّ القديمَ بالإنسان الأمريكي الجديد، بين الدكالي الأزمُّوري، والدكاليات اللواتي يخلدن في ذاكرته حتى آخر رَمَقٍ من العمر: إنه حب الوطن، والموطن، ومتعة الانتماء إليه:
    زكم منزل يألفه الفتى *** وحنينُه أبدا لأوَّل منزِلِ
    ما يُشبه الخلاصة
    وعلى كُلٍّ، فرواية الأستاذ الجليل، عبدالعزيز ايت بنصالح، تستحق أن تُسْتَثْمَرَ كشريط سينمائي في مجال المغامرَة والاستكشاف، على نمطِ الأشرِطَة السينمائية الهوليودية، إذ وأنا أتتبع مَاجَرِيَاتِ الأحداثِ، ومغامرات البطل في الرواية، أشعر وكأنني أتابع بشَغَفٍ، وشوقٍ، وتأثُّرٍ شديدٍ أحداثَ شريطٍ سينمائيٍّ راقٍ وناجحٍ، يحمل من التوجس والانتظار ما يجعلُه موفَّقاً في الربط بين الموسيقى التصويرية، من حيث الهدوءُ، والصمتُ، والصَخَبُ، والهَرْجُ، والمَرْجُ، والفوضى، والخوفُ، والبُكاءُ والدُّمُوعُ، والفرَحُ، والعِشْقُ الأبَدِيُّ. والروايةُ، في حَدِّ ذاتِها، وطنٌ بين ساحليْن: حياة مليئةٌ بالمُغامرات، مغامرة الرحالة الأزموري النشأة والأصل، ورحالةُ مستكشفٍ متعدِّدِ الاختصاصات: عالم جامع مانع، يجد القارئ بينهما متعة استكشاف شخصية البطل الوحيد والأوحد: تاريخ أزمور المنسي.

    *كتِب المقال من لدُن ناقد من أزمور:
    د: أحمد صديق: أزمور
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وظَّف ذو الوزارتين، صفة صردوك، في كتابه: “نُفَاضَةُ الجِرابِ في عُلالة الاغتِراب” بتحقيق الدكتور أحمد المختار عبادي، حيث سرد لسان الدين بن الخطيب أحداثَ رحلتِه بالمغرب، إبَّانَ فترة نفيِه من الأندلس إلى المغرب في ضيافة السلطان المريني، في ق8هـ.
    أما معنى كلمة صردوك، فهي ذات الجدر الثلاثي: صَرَدَ، بمعنى أخطأ. وصرد عن الشيء: انصرف، وصرد (بالتضعيف) قلَّل. فيُقالُ: صرد العَطاءَ، قلَّلَه. والصرد: طائر أكبر من العصفور، ضخم الرأس والمِنقار، يصيد صغار الحشرات. وهو يُتَشَاءَمُ به.
    أما في المعجم الوسيط، فقد ورد بالسين أيضاً، وهو من الجذر الثلاثي: سرد: وسرد الجلد، إذا ثقبه وخرزه. والسردوك، هو الديكُ باللسان الدارج. وقد ورد في المعاجم بالصاد والسين، وهو الديك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الستاتي يحيي سهرة فنية وسط مخاوف أمنية بشاطئ مريزيقة

    آش واقع تيفي/ حمزة رويجع

    أعلن الفنان الشعبي عبدالعزيز الستاتي عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، قبل ساعات عن إحياءه سهرة فنية بشاطئ مريزيقة التابع لنفوذ جماعة ولاد عيسى بإقليم الجديدة، وذلك اليوم الأحد 18 يوليوز الجاري.

    وعلم أن هنالك مخاوف أمنية، تحوم حول إحياء الفنان الشعبي للسهرة، خاصة أن له فئات واسعة من الجمهور الدكالي، متعطشة لحضور الحفل الفني المنظم ضمن فعاليات المهرجان الصيفي الأول، والمنظم في غياب عدسات السلطة الرابعة.

    يشار أن سهرة سعيد ولد الحوات، شهدت حضورا غفيرا بذات المهرجان الصيفي قبل ايام، إلا أن سهرة الستاتي يرتقب أن تكون مضاعفة، أمام تساؤل حول مدى نجاعة تأمين السهرة من قبل العناصر الأمنية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي والقوات المساعدة بالمنطقة الترابية.

    جدير بالذكر، أن عبد العزيز الستاتي غاب عن منصة موسم مولاي عبدالله لسنوات عديدة، حيث طالما ارتبطت سهراته بمظاهر الشغب والتسيب، جراء جمهوره الشعبي الواسع، وهو المنحدر من قبائل دكالة.

    إقرأ الخبر من مصدره