Étiquette : الدوحة

  • لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على قطر.. اجتماع وزراء الخارجية التحضيري بالقمة العربية – الإسلامية الطارئة في الدوحة

                     انطلقت، اليوم الأحد بالدوحة، أشغال اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية – الإسلامية الطارئة، التي تنعقد لبحث الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر.

    ويمثل المغرب في أشغال الاجتماع السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. كما يضم الوفد المغربي، على الخصوص، محمد آيت وعلي، سفير المغرب في مصر والمندوب الدائم للمملكة لدى الجامعة العربية، ومحمد ستري، سفير المغرب في قطر.

    ويتضمن جدول أعمال الاجتماع التحضيري بحث الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر ومناقشة مشروع البيان الذي سيرفع للقمة العربية -…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بولتيكو: إدارة ترامب غاضبة من نتنياهو بعد قصف الدوحة واتهامات له بتقويض الوساطة القطرية وعرقلة جهود وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس

    كشفت صحيفة بولتيكو الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب باتت على قناعة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتعمّد تقويض مساعي التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وذلك بعد الضربة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة القطرية الدوحة هذا الأسبوع.

    وبحسب مسؤول مقرب من فريق الأمن القومي للرئيس، فإن الغضب في البيت الأبيض بلغ مستويات غير مسبوقة، حيث قال: “في كل مرة يحققون تقدّمًا، يبدو أنه يقصف أحدًا. وهذا ما يفسّر إحباط الرئيس ومستشاريه من نتنياهو”.

    الضربة التي نُفذت يوم الثلاثاء، واستهدفت قيادات من حماس، لم تحقق هدفها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر: هجوم الدوحة أنهى كل أمل بشأن الأسرى الإسرائيليين.. وسنراجع دور الوساطة

    محمد عادل التاطو

    أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الهجوم الإسرائيلي على العاصمة الدوحة، الذي استهدف مباني سكنية لقادة حركة حماس، يمثل “إرهاب دولة” وانتهاكا صارخا لكل القوانين الدولية والمعايير الأخلاقية.

    وأوضح المسؤول القطري في حوار مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، أن هجوم الدوحة أنهى كل أمل بشأن الأسرى الإسرائيليين في غزة، كاشفا أن قطر “تعيد تقييم كل شيء” عن دورها كوسيط رئيسي في المفاوضات بين إسرائيل وحماس.

    وأضاف أن الهجوم تسبب في تهديد حياة كبار مسؤولي حركة حماس، وأن كبار قادة الأمن القطري تعرضوا لإصابات حرجة، مما يعكس خطورة العمل الإسرائيلي على الساحة القطرية، واصفا الهجوم بأنه “عمل غادر يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي”.

    وأشار إلى أن الهجوم أدى إلى استشهاد ستة أشخاص، بينهم نجل القيادي في حماس خليل الحية ومدير مكتبه وثلاثة من مرافقيه، بالإضافة إلى عنصر من قوة الأمن الداخلي القطري، فيما أكدت حركة حماس أن قادتها نجوا من محاولة الاغتيال.

    وشدد رئيس الوزراء القطري على أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يتحمل مسؤولية هذا التصعيد، وأنه يجب أن يُقدم للعدالة الدولية باعتباره مطلوبا أمام المحكمة الجنائية الدولية.

    وأضاف: “يحاول نتنياهو تقديم محاضرات عن القانون، بينما هو نفسه ينتهك القوانين الدولية ويقود المنطقة إلى الفوضى”، معتبرا أن إسرائيل تسعى لتقويض فرص السلام والاستقرار، مؤكدا أن أي محاولة لتجاهل هذا الاعتداء لن تمر دون رد.

    كما كشف الشيخ محمد بن عبد الرحمن عن أن الدوحة بصدد التشاور مع شركائها في المنطقة لإيجاد رد إقليمي موحد على هذا الاعتداء، موضحا أن الرد “يجب أن يكون حقيقيا وذا قدرة على وقف بلطجة إسرائيل”.

    وأشار إلى أن هناك قمة عربية إسلامية طارئة ستعقد في الدوحة خلال الأيام المقبلة، حيث سيناقش المشاركون مسار العمل الذي يردع إسرائيل عن تكرار مثل هذه الأعمال العدوانية.

    ولفت الشيخ محمد بن عبد الرحمن إلى أن الهجوم الإسرائيلي لم يتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، رغم استمرار المفاوضات بطلب منها، مؤكدا تلقي أمير قطر اتصالا من الرئيس الأميركي شجب خلاله الاعتداء.

    وأضاف أن الدوحة لم تدخر وسعا لإنجاح جهود الوساطة، لكن بعد هذا الهجوم “لم يعد هناك شيء قائم”، ما يفرض إعادة تقييم كامل لدور قطر في الوسطاء بين الأطراف المتصارعة في المنطقة.

    واختتم رئيس الوزراء القطري تصريحاته بالتأكيد على أن قطر ستتعامل بحزم مع أي اختراق أمني مستقبلي، وأن الهجوم الإسرائيلي رسالة واضحة إلى المنطقة مفادها أن هناك “لاعبا مارقا يمارس عربدة سياسية”، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد للرد على هذه الأعمال.

    وتستضيف الدوحة منذ 2012، المكتب السياسي لحركة حماس، وذلك بموافقة الإدارة الأمريكية التي سعت للحفاظ على قناة اتصال مع الحركة، وهو ما جعل قطر تلعب دور الوساطة بين حماس وإسرائيل منذ بداية الحرب على غزة.

    وعصر اليوم الخميس، شُيع بالعاصمة القطرية الدوحة، شهداء الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف مباني سكنية لقادة حركة “حماس” في الدوحة، الثلاثاء الماضي، وذلك بحضور أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وأقيمت صلاة الجنازة بعد صلاة عصر في جامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فيما تم دفن الشهداء في مقبرة “مسيمير”.

    وبحسب السلطات القطرية، فقد أدى الهجوم الإسرائيلي إلى استشهاد خمسة من أعضاء حركة “حماس” وعنصر واحد من قوات الأمن القطرية، فيما نجت قيادة الحركة من محاولة الاغتيال.

    وكشفت “حماس” أن شهداءها هم: همام الحية، نجل كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، ومدير مكتبه، جهاد لباد، إضافة إلى المرافقين أحمد مملوك وعبد الله عبد الواحد ومؤمن حسون، فيما استشهد العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري من قوة الأمن الداخلي القطري خلال الهجوم.

    ويوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة الأمير تميم.. قطر تشيع شهداء هجوم الدوحة و”حماس” تكشف هوياتهم

    محمد عادل التاطو

    شُيع بالعاصمة القطرية الدوحة، اليوم الخميس، شهداء الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف مباني سكنية لقادة حركة “حماس” في الدوحة، الثلاثاء الماضي، وذلك بحضور أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وأقيمت صلاة الجنازة بعد صلاة عصر في جامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فيما تم دفن الشهداء في مقبرة “مسيمير”.

    وبحسب السلطات القطرية، فقد أدى الهجوم الإسرائيلي إلى استشهاد خمسة من أعضاء حركة “حماس” وعنصر واحد من قوات الأمن القطرية، فيما نجت قيادة الحركة من محاولة الاغتيال.

    وكشفت “حماس” أن شهداءها هم: همام الحية، نجل كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، ومدير مكتبه، جهاد لباد، إضافة إلى المرافقين أحمد مملوك وعبد الله عبد الواحد ومؤمن حسون، فيما استشهد العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري من قوة الأمن الداخلي القطري خلال الهجوم.

    ويوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    واليوم الخميس، أعلنت دولة قطر أنها ستستضيف قمة عربية إسلامية طارئة، يومي الأحد والاثنين المقبلين، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة “حماس” بالعاصمة الدوحة، في حادثة وُصفت بأنها غير مسبوقة وتشكل اعتداء على سيادة دولة خليجية.

    دوليا، وزعت فرنسا وبريطانيا مشروع بيان صحفي على أعضاء مجلس الأمن بشأن الهجوم، يعرب عن “القلق البالغ” إزاء التصعيد، ويؤكد “دعم سيادة قطر وسلامة أراضيها”، مع التشديد على ضرورة وقف التوتر وحماية المدنيين، وفق ما أوردته قناة الجزيرة.

    وفي السياق نفسه، قال مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطر “غير قانونية وتشكل خرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، مضيفا أن استهداف شخصيات سياسية على الأراضي القطرية يقوّض مساعي السلام.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان بدوره الهجوم، واصفا إياه بـ”الانتهاك الخطير لسيادة قطر وسلامة أراضيها”، مشيدا بدور الدوحة “الإيجابي” في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى، داعيا جميع الأطراف إلى العودة إلى مسار التهدئة.

    وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، أمس الأربعاء، أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الهجوم الإسرائيلي يمثل “إرهاب دولة” وأنه يثير غضب قطر الشديد.

    وشدد على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ينتهك القوانين الدولية ويجوع قطاع غزة”، مؤكدا أنه مطلوب أصلا للمحكمة الجنائية الدولية، وأن تهديداته للدول الإقليمية غير مبررة. وأوضح أن الدوحة تعمل مع شركائها الإقليميين على دراسة الرد المناسب لضمان “وقف بلطجة إسرائيل”.

    واعتبر المتحدث أن الهجوم أنهى أي أمل بشأن الأسرى في غزة، معتبرا أن قطر “تعيد تقييم كل شيء” بالنسبة لدورها كوسيط رئيسي في المحادثات بين إسرائيل وحماس.

    وتستضيف الدوحة منذ 2012، المكتب السياسي لحركة حماس، وذلك بموافقة الإدارة الأمريكية التي سعت للحفاظ على قناة اتصال مع الحركة، وهو ما جعل قطر تلعب دور الوساطة بين حماس وإسرائيل منذ بداية الحرب على غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة عربية إسلامية طارئة بقطر لبحث استهداف قادة حماس بالدوحة

    محمد عادل التاطو

    أعلنت دولة قطر أنها ستستضيف قمة عربية إسلامية طارئة، يومي الأحد والاثنين المقبلين، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة “حماس” بالعاصمة الدوحة، في حادثة وُصفت بأنها غير مسبوقة وتشكل اعتداء على سيادة دولة خليجية.

    وقالت وكالة الأنباء القطرية إن القمة ستنعقد لبحث الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة، فيما أشارت مصادر إلى أن الاجتماع يهدف إلى تنسيق موقف عربي وإسلامي موحد حيال التطور الخطير.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن سلاح الجو، بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، نفذ غارة قيادة حركة حماس في الدوحة، فيما أعلنت حركة نجاة وفدها المفاوض برئاسة خليل الحية من محاولة اغتيال خلال العملية، في حين استشهد نجله ومدير مكتبه.

    دوليا، وزعت فرنسا وبريطانيا مشروع بيان صحفي على أعضاء مجلس الأمن بشأن الهجوم، يعرب عن “القلق البالغ” إزاء التصعيد، ويؤكد “دعم سيادة قطر وسلامة أراضيها”، مع التشديد على ضرورة وقف التوتر وحماية المدنيين، وفق ما أوردته قناة الجزيرة.

    وفي السياق نفسه، قال مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطر “غير قانونية وتشكل خرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، مضيفا أن استهداف شخصيات سياسية على الأراضي القطرية يقوّض مساعي السلام.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان بدوره الهجوم، واصفا إياه بـ”الانتهاك الخطير لسيادة قطر وسلامة أراضيها”، مشيدا بدور الدوحة “الإيجابي” في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى، داعيا جميع الأطراف إلى العودة إلى مسار التهدئة.

    ويوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرامي الإسرائيلية المعلنة والخفية خلف محاولة اغتيال قيادات “حماس” في الدوحة

     تؤكد مصادر في إسرائيل، صباح اليوم، أن عدداً كبيراً من رؤساء المؤسّسة الأمنية فيها عارضوا فكرة استهداف قيادة حركة “حماس” في الدوحة، لتفضيلهم خيار مواصلة المفاوضات، لكن المستوى السياسي بشقيه حكومة ومعارضة باركوا العملية، فيما ينقسم المراقبون حول دوافعها، تبعاتها، جدواها، والأهم حول توقيتها.

    ورغم انضمام قائد الجيش زامير لنتنياهو وكاتس في تهديدات أطلقوها، في الأيام الأخيرة، باغتيال قيادة “حماس” في الخارج، أبدى رؤساء الأمن (رئيس الموساد ورئيس الاستخبارات العسكرية ومستشار الأمن القومي) تحفّظاتهم من العملية في الدوحة، ويستدل من تحفّظهم أنهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو: قادة حماس احتفلوا بالسابع من أكتوبر في قطر وهاجمناهم في المكان نفسه

    محمد عادل التاطو

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، معلقا على هجوم الدوحة، إن قادة حركة حماس احتفلوا بالسابع من أكتوبر في قطر، وقد هاجمناهم في المكان نفسه، وفق تعبيره.

    وأوضح نتنياهو بأنه وجه الجهات الأمنية بالاستعداد لاستهداف قيادات حماس، مردفا بالقول: “طيارونا نفذوا مهمة استهداف قادة حماس بشكل دقيق”.

    وتابع قوله: “كانت هناك فرصة عملياتية اليوم للقضاء على قيادة حماس، ووجهت تعليمات مع وزير الدفاع لتنفيذها”، مضيفا: “نحن في حرب مع حماس لتحرير المخطوفين”.

    وأردف المصدر ذاته بالقول: “أزلنا من فوق رؤوسنا تهديد إيران الوجودي لنا. ولن نعطي مستقبلا أي حصانة، ويجب أن يعرف أعداؤنا أن دم شعبنا ليس مهدورا”، مشيرا إلى أنه وافق على الأسس التي وضعها الرئيس ترامب لوقف الحرب.

    واليوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، اليوم الثلاثاء، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين.

    وأكدت الوزارة في بيان رسمي لها، أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    في السباق ذاته، أكد سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نجاة قيادة الحركة من محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل، موضحا القصف أسفر عن استشهاد كل من نجل خليل الحية، همام الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، مشددا على أن العملية استهدفت “كل إنسان حر في هذا العالم”.

    وأضاف القيادي البارز في حماس أن الحركة كانت قد أعطت إشارات إيجابية بشأن المقترح الأميركي، لكنها ستواصل المقاومة بكل قوة ولن ترفع الراية البيضاء، مردفا أن الحركة تحمل الإدارة الأميركية المسؤولية عن هذا الاعتداء، معتبرا أن العالم الحر مطالب بالتحرك والتعبير عن موقفه من هذه الأعمال الإجرامية.

    من جانبه، نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن واشنطن تم إبلاغها بالعملية الخاصة باستهداف مسؤولي حماس في قطر، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة أو نتائج العملية.

    وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن أن “جيش الدفاع والشاباك، من خلال سلاح الجو، شنا هجوما دقيقا استهدف قيادة حركة حماس الإرهابية”.

    وأضاف أدرعي في تدوينة له، أن “القادة الذين جرى استهدافهم يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل” وفق تعبيره.

    وفي أولى ردود الفعل، أكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، شن إسرائيل لهجوم بالعاصمة الدوحة، استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، منددة بما وصفته بـ”الاعتداء الإجرامي والجبان”.

    وقالت الخارجية القطرية إن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية، ويشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة المواطنين القطريين والمقيمين، مؤكداة أن “دولة قطر لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”.

    وأضافت الخارجية أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى للكشف عن تفاصيل الهجوم، وأنه سيتم الإعلان عن المستجدات فور توفرها.

    وتوالت البلاغات التضامنية مع قطر من طرف عدد من الدول العربية والغربية، حيث أدانت الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، إلى حدود اللحظة، كل من السعودية والإمارات والكويت والأردن والمغرب وسلطة عمان ومصر والجزائر وتركيا وإيران ولبنان واليمن وفلسطين وسوريا والعراق والسودان والنرويج ودول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تعلن استشهاد عنصر أمني.. ورئيس الكنيست: هجوم الدوحة رسالة لكل الشرق الأوسط

    محمد عادل التاطو

    أعلنت وزارة الداخلية القطرية، اليوم الثلاثاء، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين.

    وأكدت الوزارة في بيان رسمي لها، أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    واليوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    في السباق ذاته، أكد سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نجاة قيادة الحركة من محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل، موضحا القصف أسفر عن استشهاد كل من نجل خليل الحية، همام الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، مشددا على أن العملية استهدفت “كل إنسان حر في هذا العالم”.

    وأضاف القيادي البارز في حماس أن الحركة كانت قد أعطت إشارات إيجابية بشأن المقترح الأميركي، لكنها ستواصل المقاومة بكل قوة ولن ترفع الراية البيضاء، مردفا أن الحركة تحمل الإدارة الأميركية المسؤولية عن هذا الاعتداء، معتبرا أن العالم الحر مطالب بالتحرك والتعبير عن موقفه من هذه الأعمال الإجرامية.

    من جانبه، نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن واشنطن تم إبلاغها بالعملية الخاصة باستهداف مسؤولي حماس في قطر، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة أو نتائج العملية.

    وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن أن “جيش الدفاع والشاباك، من خلال سلاح الجو، شنا هجوما دقيقا استهدف قيادة حركة حماس الإرهابية”.

    وأضاف أدرعي في تدوينة له، أن “القادة الذين جرى استهدافهم يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل” وفق تعبيره.

    وفي أولى ردود الفعل، أكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، شن إسرائيل لهجوم بالعاصمة الدوحة، استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، منددة بما وصفته بـ”الاعتداء الإجرامي والجبان”.

    وقالت الخارجية القطرية إن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية، ويشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة المواطنين القطريين والمقيمين، مؤكداة أن “دولة قطر لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”.

    وأضافت الخارجية أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى للكشف عن تفاصيل الهجوم، وأنه سيتم الإعلان عن المستجدات فور توفرها.

    وتوالت البلاغات التضامنية مع قطر من طرف عدد من الدول العربية والغربية، حيث أدانت الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، إلى حدود اللحظة، كل من السعودية والإمارات والكويت والأردن والمغرب وسلطة عمان ومصر والجزائر وتركيا وإيران ولبنان واليمن وفلسطين وسوريا والعراق والسودان والنرويج ودول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهندي يؤكد نجاة قادة حماس في هجوم الدوحة ويعلن استشهاد نجل الحية ومدير مكتبه

    محمد عادل التاطو

    أكد سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نجاة قيادة الحركة من محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل، اليوم الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اجتماعا للفريق المفاوض للحركة لبحث المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار.

    وأوضح الهندي في تصريح لقناة “الجزيرة”، أن القصف الإسرائيلي أسفر عن استشهاد كل من نجل خليل الحية، همام الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، مشددا على أن العملية استهدفت “كل إنسان حر في هذا العالم”.

    وأضاف القيادي البارز في حماس أن الحركة كانت قد أعطت إشارات إيجابية بشأن المقترح الأميركي، لكنها ستواصل المقاومة بكل قوة ولن ترفع الراية البيضاء.

    وتابع الهندي أن الحركة تحمل الإدارة الأميركية المسؤولية عن هذا الاعتداء، معتبرا أن العالم الحر مطالب بالتحرك والتعبير عن موقفه من هذه الأعمال الإجرامية.

    من جانبه، نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن واشنطن تم إبلاغها بالعملية الخاصة باستهداف مسؤولي حماس في قطر، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة أو نتائج العملية.

    واليوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن أن “جيش الدفاع والشاباك، من خلال سلاح الجو، شنا هجوما دقيقا استهدف قيادة حركة حماس الإرهابية”.

    وأضاف أدرعي في تدوينة له، أن “القادة الذين جرى استهدافهم يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل” وفق تعبيره.

    وفي أول رد فعل، أكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، شن إسرائيل لهجوم بالعاصمة الدوحة، استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، منددة بما وصفته بـ”الاعتداء الإجرامي والجبان”.

    وقالت الخارجية القطرية إن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية، ويشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة المواطنين القطريين والمقيمين، مؤكداة أن “دولة قطر لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”.

    وأضافت الخارجية أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى للكشف عن تفاصيل الهجوم، وأنه سيتم الإعلان عن المستجدات فور توفرها.

    وتوالت البلاغات التضامنية مع قطر من طرف عدد من الدول العربية والغربية، حيث أدانت الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، إلى حدود اللحظة، كل من السعودية والإمارات والكويت والأردن والمغرب وسلطة عمان ومصر والجزائر وتركيا وإيران ولبنان واليمن وفلسطين وسوريا والعراق والسودان والنرويج ودول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفجارات تهز الدوحة ومحاولة اغتيال لقيادات حماس: إسرائيل تتبنى الهجوم وقطر تتوعد برد حازم على “انتهاك صارخ” لسيادتها

    سمع دوي عدة انفجارات في الدوحة اليوم الثلاثاء، وشوهد دخان يتصاعد في سماء حي كتارا بالعاصمة القطرية.

    وفرضت الشرطة القطرية طوقا أمنيا ومنعت الاقتراب.

    وأفاد بيان عسكري إسرائيلي “هاجم الجيش والشاباك (جهاز الأمن الداخلي) من خلال سلاح الجو قبل قليل بشكل موجه بدقة قيادة حركة حماس”، من دون أن يحدد مكان الاستهداف.

    ونقل مراسل أكسيوس باراك رافيد عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الانفجار في الدوحة هو محاولة اغتيال تستهدف مسؤولين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    من جهتها نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي كبير أن “الانفجار في الدوحة محاولة…

    إقرأ الخبر من مصدره