قال شاهد عيان إن دوي عدة انفجارات سُمع في الدوحة اليوم الثلاثاء، وأضاف أن دخانا شوهد يتصاعد في سماء حي كتارا بالعاصمة القطرية.
قطر pic.twitter.com/dOIiDPB08O
— MAHTABHNEWS (@MahtabH1NEWS) September 9, 2025
قال شاهد عيان إن دوي عدة انفجارات سُمع في الدوحة اليوم الثلاثاء، وأضاف أن دخانا شوهد يتصاعد في سماء حي كتارا بالعاصمة القطرية.
قطر pic.twitter.com/dOIiDPB08O
— MAHTABHNEWS (@MahtabH1NEWS) September 9, 2025
أوردت قناة التلفزيون العربي، استنادا إلى مصادرها، أن وفد حركة « حماس » المفاوض نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية استهدفت مقرات سكنية لهم في العاصمة القطرية الدوحة.
من جهتها، نقلت قناة الجزيرة عن مصدر قيادي في الحركة أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مقر اجتماع الوفد القيادي لحماس في الدوحة، برئاسة الدكتور خليل الحية، موضحا أن الوفد كان بصدد مناقشة « المقترح الأمريكي الأخير » الذي تقدم به الرئيس دونالد ترامب.
وأكد المصدر ذاته أن جميع أعضاء الوفد نجوا من الاستهداف.
أدانت وزارة الخارجية القطرية، قبل قليل، ما وصفته بـ »الهجوم الجبان » الذي شنته إسرائيل واستهدف مقرات سكنية تابعة لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة « حماس » في العاصمة الدوحة.
وأكدت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن « هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والمواثيق الدولية، وتهديدا خطيرا لأمن وسلامة المواطنين القطريين والمقيمين على أرض الدولة ».
وأضاف المصدر نفسه أن « دولة قطر تدين بشدة هذا الاعتداء الإسرائيلي المتهور، وتؤكد أنها لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها »، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية « على أعلى مستوى »، مع التعهد بالكشف عن تفاصيل إضافية فور توفرها.
*العلم الإلكترونية ووكالات*
نددت قطر الثلاثاء بما وصفته هجوما إسرائيليا « جبانا » قالت إنه استهدف مقارا سكنية لأعضاء في المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري في منشور على منصة إكس « تدين دولة قطر بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة ».
ووصف البيان الهجوم الإسرائيلي بأنه اعتداء إجرامي « يشكل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا خطيرا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر ».
وأكدت الخارجية القطرية أن الجهات الأمنية والدفاع المدني والجهات المختصة قد باشرت على الفور التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء تبعاته وضمان سلامة القاطنين والمناطق المحيطة.
وشدد البيان على أن دولة قطر « لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها »، مضيفا أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها.
ومن جانبها، قالت صحيفة « يديعوت أحرونوت » العبرية مساء الثلاثاء، إن إسرائيل نفذت عملية « يوم الحساب » مستهدفة قادة حماس في قطر بالتنسيق مع دول أخرى.
وأضافت الصحيفة العبرية أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي قصفت مكتب حماس في الدوحة بصواريخ دقيقة لضمان النتيجة.
وأفاد المصدر بأن رئيس أركان الجيش إيال زامير وقائد سلاح الجو تومر بار قادا العملية شخصيا من مقر الكرياه.
وذكرت « القناة 14 » العبرية أن العملية التي تمت على بعد 1800 كم من إسرائيل، شاركت فيها 10 مقاتلات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
وأشارت مصادر إعلامية عبرية إلى أن الطائرات الحربية أطلقت 12 صاروخا على مواقع كان فيها قادة حماس في العاصمة القطرية.
من جهتها، أكدت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن العملية التي نفذت ضد قادة حماس هي عملية إسرائيلية مستقلة تماما، وأن تل أبيب تتحمل مسؤوليتها الكاملة.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عبر سلاح الجو بشكل موجه بدقة قيادة حماس في الدوحة.
وقال في بيان: « هاجم جيش الدفاع والشاباك من خلال سلاح الجو قبل قليل بشكل موجه بالدقة قيادة حركة حماس الإرهابية ».
وأضاف أن « قادة القيادة الحمساوية الذين تم استهدافهم قادوا أنشطة حماس على مدار سنوات ويتحملون المسؤولية المباشرة عن ارتكاب مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل ».
وزعم أنه وقبل تنفيذ الغارة تم اتخاذ خطوات لتجنب اصابة المدنيين شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة والمعلومات الاستخبارية الإضافية.
العلم – وكالات
أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء، أنه استهدفت بضربة جوية « قيادة حركة حماس » بشكل « موجه ودقيق »، وذلك بعيد سماع دوي انفجارات في الدوحة.
وأكد بيان عسكري إسرائيلي، أن الجيش والشاباك (جهاز الأمن الداخلي) هاجم من خلال سلاح الجو قبل قليل بشكل موجه بالدقة قيادة حركة حماس « من دون أن يحدد مكان الاستهداف ».
وفي العاصمة القطرية، أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات وتصاعد سحب دخان.
وبحسب المراسل الذي توجه إلى المكان، فرضت الشرطة طوقا أمنيا ومنعت الاقتراب.
سلم السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، برفقة نظيرته البلجيكية، صوفي دو سمدت، لرئيس الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة المشروع النهائي لإعلان الدوحة السياسي حول التنمية الاجتماعية، والذي سيتم اعتماده من قبل قادة الدول والحكومات خلال القمة المزمع انعقادها في الفترة من 4 إلى 6 نونبر المقبل في العاصمة القطرية.
ويعد هذا المشروع النهائي ثمرة مسلسل مفاوضات مكثفة.
وبهذه المناسبة، هنأ رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، السفيرين بصفتهما ميسرين لهذا المسلسل على هذا النجاح، واصفا إياه بالنادر في السياق…
العلم – الرباط
سلم السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، برفقة نظيرته البلجيكية، صوفي دو سمدت، لرئيس الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة المشروع النهائي لإعلان الدوحة السياسي حول التنمية الاجتماعية، والذي سيتم اعتماده من قبل قادة الدول والحكومات خلال القمة المزمع انعقادها في الفترة من 4 إلى 6 نونبر المقبل في العاصمة القطرية.
ويعد هذا المشروع النهائي ثمرة مسلسل مفاوضات مكثفة.
وبهذه المناسبة، هنأ رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، السفيرين بصفتهما ميسرين لهذا المسلسل على هذا النجاح، واصفا إياه بالنادر في السياق متعدد الأطراف الحالي.
وأكد أن التوافق أضحى « عملة نادرة »، وأن القدرة على حشد الدول الأعضاء حول قضية معقدة وجوهرية في الآن ذاته مثل التنمية الاجتماعية يعد نجاحا دبلوماسيا حقيقيا.
من جانبه، وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تهانيه الحارة إلى السيد هلال فور علمه بالتوصل إلى توافق بشأن الإعلان السياسي.
ويشكل هذا الإعلان خطوة حاسمة نحو تعزيز التنمية الاجتماعية على المستوى العالمي، كما يعكس القيادة الاستشرافية والموحدة للمملكتين، المغرب وبلجيكا، اللتين نجحتا في تقريب وجهات النظر المختلفة وفي الدفع نحو تجديد التزام المجتمع الدولي بتحقيق التنمية الاجتماعية.
وتكرس هذه المسؤولية الأممية الموكلة إلى السيد هلال والدور المحوري الذي اضطلع به المغرب في هذا المسلسل الأممي، النموذج المغربي في مجال التنمية الاجتماعية، الذي يستند إلى الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تضع العنصر البشري في صلب السياسات العمومية من خلال العدالة الاجتماعية، وصون الكرامة الإنسانية، والنهوض بحقوق الإنسان.
ويشكل هذا النموذج، القائم على إصلاحات بنيوية مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتعميم الحماية الاجتماعية، وإدماج الشباب والنساء، « قصة نجاح » حقيقية تحظى بالاعتراف على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
ويمهد هذا المسلسل الطريق نحو القمة الاجتماعية لسنة 2025، التي ستنعقد ثلاثون عاما بعد القمة العالمية التاريخية الأولى في كوبنهاغن.
ويحدد الإعلان السياسي التوجهات المتعلقة بالتنمية الاجتماعية خلال العقد القادم، من خلال ثلاثة مرتكزات أساسية، تتمثل في القضاء على الفقر، وخلق فرص عمل لائقة، والاندماج الاجتماعي.
كما تشمل أبعادا شاملة للتنمية المستدامة مثل تمكين النساء، والولوج الشامل للسكن اللائق والمياه والصرف الصحي، وتعميم الحماية الاجتماعية، وضمان تعليم شامل وعالي الجودة للجميع، وتعزيز التزام عالمي متجدد بالعدالة الاجتماعية.
قال الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » يومه الثلاثاء 24 يونيو، إن بإمكان الصين الآن مواصلة شراء النفط من إيران، في تصريح قد يعكس تغيرًا في نهج واشنطن تجاه العقوبات المفروضة على طهران، وذلك عقب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.
وأضاف ترامب: « نأمل أن يشتري الصينيون كثيرًا من النفط من أميركا أيضًا »، في إشارة إلى رغبة واشنطن في تعزيز صادراتها من الطاقة إلى الأسواق الآسيوية، رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة.
وعادت شهية المخاطرة بقوة وانقلبت فئات الأصول رأساً على عقب، بعد إعلان الرئيس الأميركي، وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.
وانخفض عائد السندات لأجل عامين بثلاث نقاط أساس ليصل إلى 3.83%، وقد استوعبت أسواق المال بالكامل احتمالات خفض أسعار الفائدة مرتين بربع نقطة من الاحتياطي الفيدرالي بحلول نهاية العام، واحتمالية بنسبة 25% لخفض ثالث، مرتفعةً من 13% يوم الاثنين، كما رفع المتداولون احتمالية اتخاذ خطوة في يوليو إلى 20% من الصفر قبل أسبوع.
ودفع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، عقب صراع استمر أكثر من أسبوع، أسعار النفط إلى الانخفاض يوم الثلاثاء، مما خفف من مخاوف صانعي السياسات والأسواق من أن يؤدي ذلك إلى تأجيج التضخم.
وانخفض خام برنت بنسبة 5.6%، متراجعاً عن مستواه المسجل في 12 يونيو، أي قبل يوم من بدء إسرائيل مهاجمة المواقع النووية الإيرانية، وقلص المؤشر خسائره لاحقاً ليتداول عند نحو 69 دولاراً للبرميل.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، مسجلةً مكاسب للمؤشر الأميركي لليوم الثاني على التوالي.
وتقدمت الأسهم الأوروبية بنسبة 1.3%، بينما توجه مؤشر الأسهم الآسيوية لتحقيق أكبر مكاسب له في أكثر من شهر، وانخفض الدولار مقابل سلة من العملات، بينما انخفض الذهب بنسبة 1.3%.
العلم الإلكترونية – وكالات
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التزام إسرائيل وإيران باتفاق وقف إطلاق النار راجيا عدم خرقه، وقال في تصريحات منفضلة إن هذا الاتفاق سيدوم إلى الأبد ووصف النزاع بـ »حرب الـ12 يوما ».
وكتب الرئيس الأمريكي عبر مواقع التواصل الاجتماعي: « وقف إطلاق النار سار حاليا أرجو عدم خرقه، دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ».
وفي مقابلة هاتفية أجرتها معه قناة « إن بي سي » أضاف ترامب حول الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في الساعة السابعة من صباح اليوم الثلاثاء: « أعتقد أن وقف إطلاق النار غير محدود. سيدوم إلى الأبد ». وعند سؤاله عما إذا كانت الحرب قد انتهت تماما، أجاب: « نعم. لا أعتقد أنهما سيتقاتلان مرة أخرى ».
وأطلق ترامب على الصراع اسم « حرب الـ12 يوما »، في إشارة إلى حرب الأيام الستة عام 1967، مما أثار جدلا بسبب تداعياته العاطفية في العالم العربي. حسب قناة « إن بي سي » الأمريكية.
وشدد « ترامب » الثلاثاء، على أنه لا يريد رؤية « تغيير للنظام » في إيران، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى فوضى في المنطقة.
ومع الساعات والدقائق الأخيرة القليلة قبل سريان وقف إطلاق النار، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، عن تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي إيراني واسع النطاق، في واحدة من أعنف الضربات منذ اندلاع التصعيد بين الطرفين.
وعلى صعيد آخر، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تغريدة على »إكس » إن « العمليات العسكرية لقواتنا المسلحة الجبارة استمرت في معاقبة إسرائيل على عدوانها حتى اللحظة الأخيرة، حتى الساعة الرابعة فجرا ».
العلم الإلكترونية – وكالات
*العلم الإلكترونية*
أعربت المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة للهجوم الصاروخي السافر الذي استهدف سيادة دولة قطر الشقيقة ومجالها الجوي.
وحسب بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، صدر عنها يومه الإثنين 23 يونيو، ذكر أن المملكة المغربية تعبر عن تضامنها التام مع دولة قطر الشقيقة إزاء كل ما من شأنه أن يمس أمنها وطمأنينة مواطنيها.
وللإشارة فإن التلفزيون الإيراني، أعلن بدء عملية « بشائر الفتح » ضد قاعدة « العديد » الأمريكية في قطر، فيما أفادت تقارير بينها إسرائيلية، بأن إيران نسقت استهداف القاعدة مسبقا، وأن الدوحة أُبلغت بنية طهران، استهداف قاعدة « العديد »، وفق ما أوردته « نيويورك تايمز »، نقلا عن مصادر إيرانية.
وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين، مطلعين على الخطط، إن إيران أبلغت المسؤولين القطريين مسبقا باقتراب الهجمات، كوسيلة لتقليل الخسائر.
ومن جهتها، أدانت وزارة الخارجية القطرية بشدة هذا الهجوم، معتبرة أنه يعد « انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي، ولأحكام القانون الدولي ».
في حين أكد مجلس الأمن القومي الإيراني أن العمليات التي نفذتها إيران « خالية من أي تهديد أو خطر على الدولة الصديقة والشقيقة قطر وشعبها ».
جدير بالذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار (الهش) بين إيران وإسرائيل الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي « »دونالد ترامب » بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة « العديد » في قطر، جاء بوساطة قطرية ودخل حيز التنفيذ صباح يومه الثلاثاء 24 يونيو، رغم الغموض الذي دار حول الإعلان عن هذا الاتفاق، وتضارب المعلومات عن حقيقته.