Étiquette : الرأس

  • سفراء تطوان في عهد المولى محمد بن عبد الله… السفير عبد اللـه الشـربي

    وهو أيضا من أوائل السفراء في عهد السلطان محمد بن عبد الله الذي أرسله إلى تركيا حوالي عام 1190 هـ 1777م – صحبة القائد مبارك بن همادي إلى السلطان التركي عبد الحميد مصحوبين بمبلغ ستمائة الف ريال من باب المساعدة إلى الدولة العثمانية.

    وهذا ظهير تعيينهما:
    ويغلب عليه الخطاب بالدارجة أكثر منه بالعربية نظرا لجهالة بعض الكتاب الذين كانوا يستخدمون فـي كـتـابـــــــــة الرسائل السلطانيـة، ويظهـر أنهم كانـــــــوا من العبيـد ذوي الثقــافـة المحدودة، والبعيدين كل البعد عن كتابة الرسائل الدبلوماسية، ولكن سيظهر فيما بعد الأسلوب المغاير تماما في الخطابات الملكية بفعل تشغيل مجموعة من الكتاب الملمين بالكتابة الرسمية والخط الجميل.

    الحمد لله وحده .. وصلى الله على سيدنا محمد وآله و صحبه

    خديمنا القائد مبارك هماد وخديمنا الحاج عبد الله الشربي.

    سلام عليكما ورحمة الله وبركاتـه.
    فالله يلاقي لكما خيرا وها براوات السلطان العثماني نصره الله يصلكم، فادفعوا للوزير براءته، وادفعوا لقبطان باش براءته، وادفعوا للسلطان عبد الحميد براءته وهي المغلفة بالكمخة الخضرا، وانتما اركبوا في السفينة التي فيها المال وتوجهوا بالسلامة. وإذا بلغتم المال والبراوات للسلطان العثماني نصره الله، ارجعوا إلـى أزمير واتسناو السيد عمر حتى يخلط عليكم والسلام . ومن هنا يكون توجهكم لزيارة قبر المصطفى صلى الله عليه و سلم وحج بيت الله الحرام. وإياكم والخفة والطيش وكثرة الكلام ، لأن الأتراك لا ينبغي لهم إلا المروءة التامة والنفس العالية، وكونوا متفقین بينكم في كل شيء، وإياكم أن نسمع عنكم ما يغير خاطر وعليكم في تلك الناحية، فان الشربي يعرف المشارقة ويخالطهم، وان الموضع الذي أنزلوكم فيه أبقو فيه حتى تسافرون وقولوا للوزير و للقائد باش كل ما كتب به السلطان عبد الحميد نصره الله سيدى كله يقضى على الفور ، وعلى الرأس والعين حبا وكرامة.

    ومن بين سطور هذه الرسالة ما خاطب به السلطان محمد بن عبد الله السفير الشربي من كونه يعرف المشارقة ويخالطهم، مما يدل على أنه سافر في مهمات أخرى إلى الشرق العربي قد تكون تجارية وقد تكون دبلوماسية، وأمام قلة المصادر التاريخية عن هذا السفير الشربي لم نتمكن من معرفة المزيد عنه.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسف النصيري.. لاعب الظل الذي لم يوفه الجمهور المغربي حقه

    علي رفوح (و م ع)

    يتفرد لاعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أسد الأطلس، يوسف النصيري بأسلوب لعبه، فهو متفوق خاصة في ضربات الرأس وفي الضغط واسترجاع الكرة، وهي مهام إلى حد ما دفاعية، ما يجعله لاعب الظل الذي يدرك قيمته الحقيقية خبراء اللعبة، ولكنه لا يلقى نفس التقدير لدى الجمهور الواسع.

    ويمتاز يوسف النصري، الذي يبلغ طوله 1,89 متر وهو من مواليد سنة 1997 بفاس، بالقفزات العالية التي تثمر أهدافه التي يتحدى بها قوانين الجاذبية والتي ستبقى موسومة في الذاكرة الكروية، وبالجري لكيلومترات في رقعة الميدان، ما يجعله لاعبا يحظى بتقدير المدربين الذين يفضلون التكتل الدفاعي، ويبحثون عن الإبداع في المقدمة … على غرار الناخب الوطني وليد الركراكي.

    وكان المدرب الوطني قد تعرض لانتقادات من قبل فئة من الجماهير بشأن بعض خياراته، لا سيما استدعاء النصيري لمونديال قطر -2022، والذي اعتبره منتقدوه “غير فعال”، خاصة وأنه كان عائدا من إصابة وعانى من “كوفيد 19″، ويمر بمرحلة صعبة.

    وفي الواقع، عانى النصيري هذا الموسم، وذلك بالنظر إلى أنه لم يستعد مكانه كأساسي في إشبيلية، ولم يسجل سوى هدفين في منافسات دوري أبطال أوروبا، أحدهما كان هدف الشرف أمام بوروسيا دورتموند (4-1) والآخر ضد إف سي كوبنهاغن (3-0 ). وكحصيلة شارك النصيري في عشر مباريات في الدوري الإسباني بدون تسجيل أي هدف.

    ودفاعا عن اختياره، أكد الركراكي في أحد اللقاءات الصحفية دعمه للاعب النصيري، قائلا “هو ابننا وهو ولد المغرب ونحن هنا لمساعدته (..) النصيري يمثل المستقبل”؛ تصريحات كشفت آنداك عن خطط الركراكي التكتيكية، التي أصبحت واضحة تماما خلال المونديال، حين قال “لست مهتما بعدد الأهداف التي سجلها، هناك أمور أهم من الأهداف والنصيري يحقق هذا الشرط”.

    وانطلاقا من هذه الرؤية الواقعية للعبة، أصر الركراكي على انضمام النصيري، المنتج الخالص لأكاديمية محمد السادس، إلى كتيبته في مونديال قطر- 2022، والذي سيبرهن عن قدرة كبيرة على الاستجابة بشكل جيد مع هذه الرؤية، حيث أصبح حصنا منيعا للمنتخب المغربي والعنصر المزعج المسؤول عن تذكير الخصم بواجباته الدفاعية ومنعه من التقدم، من خلال الضغط عليه ودفعه لارتكاب الخطأ.

    وبالفعل، ساهم النصيري، الذي كانت بداياته الأولى في نادي المغرب الفاسي، في هدف التقدم ضد كندا، حيث أجبر الحارس ميلان بورجان على إبعاد الكرة بشكل عشوائي، قبل أن يفاجئه حكيم زياش ويسجل الهدف.

    ويقطع هذا اللاعب المتميز كيلومترات داخل الملعب على طول خط التكتل الدفاعي المغربي، مظهرا تفانيا منقطع النظير لصالح المجموعة، أثمر، أيضا، هدفيه ضد كندا، حيث فاجأ المدافعين وحارس المرمى، وأمام البرتغال (1-0) في قفزة مذهلة حققت لأسود الأطلس التأهل التاريخي لنصف نهائي العالم.

    ولم يكن هذا الهدف الأول من نوعه في مسار النصيري، فقد تحدى قوانين الجاذبية خلال نسخة 2018 في روسيا، عندما واجه المغرب إسبانيا، وسجل هدفا من ركنية، بعد دقائق قليلة من دخوله الملعب، ومكن المغرب من التحكم في نتيجة المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 أمام “لاروخا”.

    وبلغة الأرقام، حطم النصيري خلال مساره الرائع حتى الآن، بعض الأرقام القياسية: أصبح أول مغربي يسجل في نسختين متتاليتين من المونديال، وأكبر هداف في تاريخ المغرب في المونديال، بثلاثة أهداف، سنتي 2018 و2022، متقدما على عبد الرزاق خيري (هدفان في عام 1986) وصلاح الدين بصير وعبد الجليل حدا (كاماتشو) (هدفان في عام 1998).

    ويبقى الأهم أن هذا المونديال سيمثل انطلاقة جديدة لهذا اللاعب المجتهد، الذي دشن مسيرته الاحترافية في نادي مالقا (إسبانيا) سنة 2016، قبل أن ينضم إلى ليجانيس بعد موسمين، ثم إشبيلية سنة 2020، التي فاز معها بالدوري الأوروبي في نفس السنة.

    كما أن الحكم على اللاعب النصيري من خلال تسجيل الأهداف فقط سيكون أمرا مجحفا، وسيجعل كل تضحياته على أرض الملعب لصالح المجموعة بلا معنى. لحسن حظه، فقد وضعه المخطط التكتيكي الناجح للركراكي في دائرة الضوء، لينتزع الدور، الذي يؤديه ببراعة، إعجاب ورضى الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على أربعيني جثة هامدة وعليه أثار الضرب بالقرب من حاوية للأزبال بمراكش

    آش واقع تيفي

    عثرت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، صباح يومه الإثنين 12 دجنبر الجاري، عن جثة شخص في ظروف غامضة بالقرب من مطرح للنفايات بدوار الكدية التابع لمقاطعة جليز بمراكش.

    وكشفت مصادر محلية لـ”آش واقع تيفي”، أن الهالك في عقده الرابع وعثر عليه جثة هامدة وعليه أثار الضرب على مستوى الرأس والوجه، ما خلف حالة استنفار كبيرة وسط مختلف الأجهزة الأمنية.

    وتم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بمراكش، قصد عرضها على تشريح طبي، للوقوف على ظروف وملابسات الوفاة، في الوقت الذي فتح فيه تحقيق مفصل لمعرفة الأسياب الحقيقية للوفاة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة بمراكش.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيلين ديون تكشف إصابتها بحالة مرضية غير قابلة للعلاج

    كشفت المغنية الكندية سيلين ديون، أنها تعاني من اضطراب عصبي نادر يحدث لواحد من كل مليون شخص، مع عدم وجود علاج له، ويعرف باسم ” متلازمة الشخص المتيبس”.

    وتم تشخيص المغنية، البالغة من العمر 54 عاما، بمتلازمة الشخص المتيبس، والتي تسبب تشنجات عضلية شديدة وعنيفة ومستمرة في كثير من الأحيان.

    والسبب الحقيقي لهذه الحالة غير معروف، لكن الباحثين يشتبهون في أنه نتيجة تفاعل مناعي ذاتي حيث يهاجم الجسم الخلايا العصبية في الجهاز العصبي المركزي.

    والنتيجة هي تصلب شديد في العضلات يؤثر بشدة على الحركة، ما يتطلب أحيانا استخدام مشاية أو كرسي متحرك. ويمكن أن تؤدي الحالة أيضا إلى تشنجات تولد قوة كافية لكسر العظام.

    وغالبا ما يعاني المصابون من حساسية عالية للضوضاء والحركات المفاجئة والاضطراب العاطفي، بمعنى أن شيئا بسيطا مثل طرق الباب يمكن أن يؤثر على المرضى.

    وخاطبت سيلين معجبيها عبر مقطع فيديو عاطفي على “إنستغرام” قائلة إنها ستضطر إلى إلغاء جولتها الأوروبية القادمة في فبراير، وأن لديها فريقا رائعا من الأطباء، بالإضافة إلى أطفالها الذين يدعمونها.

    وأوضحت النجمة عبر منشور على حسابها في “إنستغرام”: “لقد كنت أتعامل مع مشاكل صحتي لفترة طويلة وكان من الصعب حقا بالنسبة لي مواجهة التحديات والتحدث عن كل ما مررت به. لقد تم تشخيصي مؤخرا باضطراب عصبي نادر جدا يسمى متلازمة الشخص المتيبس الذي يصيب واحدا من كل مليون شخص. وبينما ما زلنا نتعلم عن هذه الحالة النادرة، نعلم الآن أن هذا هو سبب كل التشنجات التي كنت أعاني منها”.

    ما هي متلازمة الشخص المتيبس؟

    متلازمة الشخص المتيبس هي اضطراب نادر للغاية يجعل عضلات الجذع والأطراف تتناوب بين التشنج والتصلب.

    وقد أطلق عليها اسم “مرض تمثال الإنسان”. ويمكن أن تكون التشنجات التي تسببها الحالة شديدة لدرجة أنها تؤدي إلى خلع المفاصل وكسر العظام.

    ويصبح المرض أكثر حدة بمرور الوقت ويمكن أن يصيب المرضى بالشلل، ما يتطلب منهم استخدام مشاية أو كرسي متحرك.

    وهناك ثلاثة أنواع من المتلازمة:

    – متلازمة شخص متيبس كلاسيكية: عندما يكون هناك تصلب وتشنجات حول الظهر والمعدة وأحيانا الفخذين والرقبة. ويمكن أن يسبب انحناء الظهر مع مرور الوقت.

    – متلازمة تيبس الأطراف: تؤثر التشنجات بشكل خاص على الساقين والقدمين، ما يؤدي أحيانا إلى تثبيتها في مكانها. يمكن أن تتأثر الأيدي أيضا.

    – متلازمة تيبس الرجيج: الشكل الأكثر ندرة والأكثر عدوانية، والذي يتضمن أعراض الحالتين السابقتين، ويؤثر أيضا على الرأس والعينين.

    ما هي أسباب ذلك؟

    لا يعرف العلماء والباحثون حتى الآن، السبب الدقيق الكامن وراء المرض. لكنهم يعتقدون أنه قد يكون ناتجا عن تفاعل المناعة الذاتية، عندما يهاجم الجسم الخلايا العصبية الخاصة به التي تتحكم في حركة العضلات.

    ونحو 40% من المصابين يعانون أيضا من مرض السكري من النوع الأول، وهو مرض آخر من أمراض المناعة الذاتية. ويرتبط مرض السكري من النوع الأول بشكل خاص بمتلازمة شخص متيبس كلاسيكية.

    كما أن أمراض المناعة الذاتية الأخرى مثل البهاق، الذي يسبب بقعا بيضاء من الجلد، وفقر الدم الخبيث مرتبطة به أيضا.

    والحالة أكثر شيوعا أيضا لدى المصابين بسرطان الثدي أو الرئة أو الكلى أو الغدة الدرقية أو سرطان القولون، وكذلك الأورام اللمفاوية، لكن الباحثين لا يعرفون السبب بعد.

    وفي متلازمة الشخص المتيبس، يهاجم الجهاز المناعي بروتينا يساعد في تكوين حمض غاما أمينوبوتيريك (GABA)، الذي ينظم الخلايا العصبية الحركية – الأعصاب التي تتحكم في الحركة.

    وتؤدي المستويات المنخفضة من حمض غاما أمينوبوتيريك إلى إطلاق الخلايا العصبية باستمرار عندما لا يُفترض بها، ما يؤدي إلى التشنجات والصلابة.

    ما هي أعراضه؟

    الأعراض الرئيسية التي تسببها متلازمة الشخص المتيبس هي التشنجات وتصلب الجذع والأطراف.

    ويمكن أن تحدث التشنجات بسبب الضوضاء العالية، كما تسبب الحالة أيضا حساسية عالية للصوت.

    ويمكن أيضا الشعور بالضيق العاطفي واللمس بشكل أكثر كثافة نتيجة لهذه الحالة.

    ويمكن أن تكون التشنجات شديدة لدرجة أنها تتسبب في سقوط الأشخاص أو تؤدي إلى صعوبة في المشي وإعاقات أخرى.

    وعادة ما يكون التوتر والقلق أعلى لدى المصابين بهذه الحالة، خاصة بسبب عدم القدرة على التنبؤ بالتشنجات.

    ويؤثر نقص حمض غاما أمينوبوتيريك – الذي ينظم القلق – أيضا على الصحة العقلية.

    كيف يتم تشخيصه؟

    نظرا لندرتها وأعراضها المحيرة، والتي غالبا ما يتم الخلط بينها وبين مرض باركنسون أو التصلب المتعدد (MS)، يمكن أن يستغرق تشخيص المتلازمة وقتا طويلا.

    ولكن إذا اشتبه الأطباء في متلازمة الشخص المتيبس، فيمكنهم تأكيدها باختبارين.

    ويبحث الاختبار الأول عن الأجسام المضادة للبروتين المذكور سابقا، والذي يُسمى نازع كربوكسيل حمض الغلوتاميك (GAD)، في الدم.

    وتشير المستويات العالية من الأجسام المضادة لنازع كربوكسيل حمض الغلوتاميك إلى احتمال حدوث متلازمة الشخص المتيبس، على الرغم من ارتفاع المستويات أيضا لدى المصابين بداء السكري من النوع الأول.

    والاختبار الثاني هو مخطط كهربية العضل (EMG)، والذي يقيم صحة العضلات والخلايا العصبية الحركية، حيث يقوم الأطباء بإدخال إبرة مباشرة في العضلات المصابة ويسجلون النشاط الكهربائي فيها.

    هل يوجد علاج؟

    للأسف، ما يزال الأطباء غير قادرين على علاج الحالة مدى الحياة. ومع ذلك، يمكن إعطاء العلاجات للمساعدة في السيطرة على الأعراض لدى غالبية المرضى.

    ويمكن للأدوية، بما في ذلك “الديازيبام” و”الباكلوفين” – وكلاهما يتحكم في التشنجات، المساعدة في تنظيم النوبات وتقليل التيبس.

    ويتم أيضا إعطاء بعض المرضى الذين يعانون من أعراض أكثر حدة، علاجات للتلاعب بأجهزتهم المناعية، بهدف زيادة مستويات حمض غاما أمينوبوتيريك (GABA).

    ويمكن إجراء عمليات نقل الغلوبين المناعي للتأثير على مستويات الأجسام المضادة في الدم في بعض الحالات.

    ويمكن أيضا وصف الأدوية مثل المهدئات والمنشطات.

    وفي الوقت نفسه، غالبا ما يتم وصف العلاج الطبيعي والمائي للمرضى لتحسين أداء عضلاتهم.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صلعة الركراكي تجتاج المغرب.. وفلسفته تلهم جيل كامل ولا متسلح بالنية والخدمة بالمعقول لمعانقة النجاح

    صلعة الركراكي تجتاج المغرب.. وفلسفته تلهم جيل كامل ولا متسلح بالنية والخدمة بالمعقول لمعانقة النجاح

    أنس العمري ـ كود//

    صلعة الركراكي تجتاج المغرب. فبعد الإنجاز التاريخي الذي حققه الأسود بالعبور إلى ربع نهائى مونديال قطر، كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، تحولت التقريعة إلى موضة، تيمنا بالمدرب وليد الركراكي.

    وعمد عدد من الشباب إلى الحلاقة على الصفر” تجاوبا مع تحديات دخلوا فيها. فبعدما تعهدوا يقرعوا إلى نجحوا الأسود في تجاوز “لاروخا”، لم يكن أمامهم سوى الالتزام بتفعيل هذا التحدي بعد تحقق الإنجاز التاريخي، فيما أقدم آخرين على هذه الخطوة بحثا على الحظ، لكون أن “صلعة الركراكي” هي فنظرهم تجلب الفأل الحسن، متهافتين على التبرك بيها للنجاح في حياتهم ومشاريعهم المستقبلية.

    وأضحى وليد قدوة للجيل الحالي. فغالبيتهم ولاو باغيين يعتمدوا فلسفته في تحقيق أهدافهم وأحلامهم وترجمتها على أرض الواقع. ففي “النية” ورضات الوالدين وخدمة بالمعقول بدأوا يفتشون عن وصفاتهم الخاصة لرسم طريقهم نحو التفوق في العمل والدراسة وفي تكوين عائلات متلاحمة، بحثا عن كتابة قصص نجاح من نوع آخر وفي مجالات مختلفة، بعدما قادت وليد وكتيبته إلى صناعة مجد هو حديث العالم حاليا على الأراضي القطرية.

    ولم تكن رحلة وليد لصعود قمم النجاج بالسهلة. فقد كسر العديد من جليد التحديات، قبل أن يعيش هذا الحلم المونديالي مع جيل سيخلد بمداد من فخر في سجل الكرة الوطنية.

    فعائلة الركراكي عاشت حياة قاسية اضطرت معها إلى مغادرة مدينة الفنيدق إلى إسبانيا ومنها إلى فرنسا، بعدما اشتغلت فترة قصيرة في مجال السلع المهربة، على غرار سكان المدينة والمدن الشمالية المجاورة، في فترة كانت فيها مدينة الفنيدق “كاستيخو” نقطة عبور وفضاء لتجارة السلع القادمة من شبه الجزيرة الإيبيرية.

    هاجرت الأسرة إلى الديار الفرنسية وتحديدا إلى مدينة كورباي إيسون، ضواحي العاصمة باريس. هناك خرج وليد إلى الوجود في 23 شتنبر 1975، وعاش طفولة صعبة فيما ظل الوالد متمسكا بخيوط تشده إلى مسقط الرأس والقلب، بعدما اضطر إلى الاشتغال في أوراش البناء، فيما عثرت الوالدة على فرصة شغل كمنظفة في مطار أورلي بباريس.

    ترعرع وليد بين خمسة إخوة، وكانت الوالدة تكد من أجل تربتهم ورعايتهم في حين ظل الوالد يغالب حب الفنيدق، ويصر على أن يعيش حياته ويقتات من التجارة.

    وقع وليد أولى عقوده في باريس مع نادي راسينغ الباريسي المنتمي لدوري الدرجة الثانية، وحين سطع نجمه انضم لتولوز في القسم الأول ومنه عبر إلى المغرب في تجربة مع المنتخب المغربي بدعوة من المدرب البرتغالي همبيرتو كويلهو، سنة 2001، على سبيل الاختبار، ليتحول منذ ذلك الوقت إلى أحد أعمدة منتخب أسود الأطلس، ويلعب مع كل من بادو الزاكي وامحمد فاخر إلى أن قرر الاعتزال دوليا، بعد لعبه أزيد من 50 مباراة بقميص الأسود.

    بعد اعتزاله، قرر وليد الركراكي التوجه إلى التدريب حين اكتشفه المدرب الفرنسي رودي غارسيا، وضمه إلى السلك التدريبي، وحصل بفضل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على فرصة العمل كمساعد لمدرب المنتخب الوطني، رشيد الطاوسي وانتهى ناخبا وطنيا، يكتب ملحمة في قطر ويسكن قلوب ملايين المغاربة في المملكة وعبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل فرار مرتكب جريمة قتل من داخل محكمة الجنايات بسطات

    برشيد/ نورالدين حيمود

    كشفت مصادر “كشـ24″، عن واقعة فرار مرتكب جريمة قتل، من داخل محكمة الجنايات بسطات، عند تقديمه أمام قاضي التحقيق، وذلك صبيحة اليوم الخميس، الموافق ل 8 دجنبر من السنة الجارية، على خلفية ضلوعه في مقتل شخص على مستوى الجماعة الترابية الحساسنة الواقعة ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم برشيد.

    وقالت المصادر نفسها، أن فرار و هروب المتهم مرتكب جريمة قتل بضواحي برشيد، من داخل محكمة الجنايات بسطات، أثناء تقديمه أمام قاضي التحقيق، جاء في الوقت الذي كانت عناصر الأمن الوطني، منهمكة بمهامها و تحضر المتهمين، من المؤسسة السجنية عين علي مومن بسطات، إلى محكمة الإستئناف بسطات، وفي غفلة من أعينهم فر المتهم إلى وجهة غير معلومة.

    وبأمر من النيابة العامة المختصة بسطات، إنطلقت عملية البحث والتفتيش في جميع أنحاء المدينة كما عملت كذلك مصالح درك سرية برشيد بإرسال دورية دركية إلى منزل المتهم الواقع بجماعة الحساسنة ضواحي برشيد، للعثور على مرتكب الجريمة الفار من قبضة العدالة، في انتظار القبض عليه، إثر محاصرته بشتى الطرق و الوسائل الممكنة، بحيث لا يمكنه مغادرة تراب مدينة سطات، وفق مصادر الجريدة.

    ووفقا لمصادر كشـ24، فإن الجاني مرتكب الجريمة، الفار من قبضة العدالة، كانت المصالح الأمنية، التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة برشيد، قد ألقت القبض عليه، بتاريخ 18 أكتوبر من السنة الجارية، بإحدى نقط التفتيش و المراقبة الإعتيادية، وذلك على مستوى إحدى مداخل مدينة برشيد، وهو على متن حافلة للنقل العمومي، يهم بمغادرة تراب إقليم برشيد، في اتجاه وجهة غير معلومة.

    وكانت الجماعة الترابية الحساسنة، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم برشيد، قد إهتزت في الساعات الأولى، من صبيحة يوم السبت، الموافق ل 15 أكتوبر من السنة الجارية، على وقع جريمة قتل بشعة، أقدم على إرتكابها شخص، من ذوي السوابق العدلية، حديث الخروج من المؤسسة السجنية، وراح ضحيتها شخص عشريني، إثر تعرضه لضربات سكين على مستوى الرأس والعنق، كانت كافية لإزهاق روحه في عين المكان.

    واستنادا لمصادرنا، فإن الضحية يعد إبن عم الجاني، الفار من داخل محكمة الجنايات بسطات، أثناء عرضه على قاضي التحقيق، وكان الهالك قيد حياته أعزب، ويقيم بالجماعة الترابية السالفة الذكر، بينما المشتبه في إقترافه لهذه الجريمة النكراء، مقيم بنفس الدوار وحديث الخروج من المؤسسة السجنية، كان قد قضى 10 سنوات سجنا نافذة وراء القضبان، حيث إنهال الجاني بالضرب على الضحية، بواسطة سكين على مستوى الرأس، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بمسرح الحادث لأسباب لازالت مجهولة، يبقى التحقيق التفصيلي مع الموقوف والمحروس نظريا، هو الكفيل بتحديد ظروفها و أسبابها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروكسيل.. الاحتفاء بالمرأة المغربية من خلال معرض بعنوان “النساء المغربيات.. بين الأخلاقيات والجماليات”

    تم يوم أمس الأربعاء ببروكسيل، افتتاح معرض بعنوان “النساء المغربيات.. بين الأخلاقيات والجماليات”، والذي يمكن من إبراز غنى وتنوع التراث النسائي المغربي وتميز المرأة المغربية من حيث نمط عيشها ومساهمتها الوازنة في إثراء الهوية التعددية للمملكة.

    ويقدم المعرض المنظم من طرف مركز الثقافة اليهودية-المغربية ببلجيكا، برحاب المتحف اليهودي ببروكسيل، باقة متنوعة من الألبسة التقليدية وأغراض الزينة والحلي والمجوهرات التي كانت ترتديها المرأة المغربية، سواء أكانت يهودية، عربية أو أمازيغية، ما يبرز الطابع المميز لثقافة مغربية متفردة.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس مركز الثقافة اليهودية-المغربية ببلجيكا، بول دحان، إن المعرض هو فضاء غايته تمكين الشباب من الاطلاع على تنوع وغنى التقاليد المرتبطة بنساء المغرب، من خلال تسليط الضوء على عاداتهن في اللباس والتزين وإبراز الأنماط المختلفة السائدة في كل جهة من جهات المملكة.

    وأشار السيد دحان إلى أن المعرض يشمل عدة قاعات تظهر النماذج المختلفة للباس النسائي المغربي، من أغطية الرأس إلى الأزياء التقليدية، مع باقة متنوعة من الحلي والمجوهرات والتمائم، وصور تظهر هذه الأزياء ونماذج للوشم النسائي الذي كان يميز بعض المناطق.

    من جهته، قال رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، ادريس اليزمي، في تصريح مماثل، إن المجلس يدعم هذه المبادرة الثقافية ويساهم فيها من خلال إصداره قريبا لكتيب خاص بالمعرض، الذي يعد آلية تتيح إبراز غنى التراث النسائي المغربي والتعريف بطابعه التعددي.

    وأوضح السيد اليزمي أن المعرض الذي سترافقه أنشطة ثقافية موازية سيتيح، أيضا، “التعرف على وضعية النساء المغربيات والتغيرات الأساسية التي حصلت في هذا الإطار كنتيجة لتمدرس الفتيات المغربيات وولوجهن لسوق الشغل”.

    كما يعتبر المعرض – يضيف السيد اليزمي- نافذة للاطلاع على “التحولات المجتمعية وعلاقة الرجل بالمرأة في المجتمع المغربي، والتي يعبر عنها، على الخصوص، النقاش القائم حول إصلاح مدونة الأحوال الشخصية”.

    وقد عرف حفل افتتاح المعرض الذي سيتواصل إلى غاية 30 أبريل المقبل، حضور ثلة من الشخصيات المنتمية لعوالم الثقافة والفن والسياسية بكل من المغرب وبلجيكا.

    المصدر الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احترس.. جيرانك قد يتسببون بمرضك دون أن تشعر

    ثبت علميا أن الضجيج الذي يتسبب به الجيران المزعجون، أكثر تأثيرا علينا من أي ضجيج آخر، وربما يؤدي إلى مضار صحية تصل إلى أمراض القلب.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اكتشف العلماء أن هذه الأنواع من الأصوات يمكن أن تؤثر على النوم وقد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

    ومع زيادة الكثافة السكانية للمناطق الحضرية على مدى العقود الماضية وزيادة العمل من المنزل في أوائل عام 2020، ازدادت المشكلة سوءا.

    في العام الماضي، تم تقديم 450 ألف شكوى ضوضاء إلى المجالس في جميع أنحاء بريطانيا، أي ما يعادل واحدة كل 70 ثانية.

    وابتكر باحثون في كندا وكوريا وألمانيا وضعا شبيها بغرفة المعيشة وسجلوا صوت الأجسام المتساقطة والأشخاص الذين يمشون.

    ثم تعرض المشاركون في الدراسة للأصوات باستخدام مكبرات الصوت وسماعات الرأس وسماعات الواقع الافتراضي، وتم الإبلاغ عن مستوى تهيجهم.

    وقال ماركوس مولر ترابيت، من مجموعة البحث: “التعرض طويل الأمد لمثل هذه الأصوات غير المرغوب فيها قد يؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية واضطراب في النوم”.

    ويأمل الباحثون أن تساعد نتائجهم المهندسين المعماريين ومطوري المباني في تهيئة البيئة الأكثر ملائمة للعيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب يلقي بنفسه من الطابق السادس في طنجة

    تزامنا مع مباراة المغرب ضد إسبانيا، اهتزت ساكنة حي “العوامة” بمنطقة بني مكادة بطنجة، أمس الثلاثاء، على خبر إقدام شاب في عمر الزهور على الانتحار بعدما ألقى بنفسه من شرفة منزل أسرته بالطابق السادس.

    وعلم “اليوم24” أن الهالك الذي كان قيد حياته لا يعاني من أي ضطرابات نفسية، لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا برضوض وكسور على مستوى الرأس جراء قوة ارتطامه بالأرض أمام ذهول المارة الذين عاينوا هذا الحادث المأساوي.

    وفور علمها بالحادث انتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة القضائية والعلمية، وسيارة إسعاف تابعة لمركز الطب الشرعي، حيث تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى “الدوق دي طوفار” بسوق البقر بتعليمات من النيابة العامة المختصة، التي أمرت بفتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات الحادث، قبل أن يتم إخضاع الجثة للتشريح الطبي.

    وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة الانتحار بطنجة، ومدن الشمال خاصة، تطرح أكثر من علامة استفهام حول سبب انتشار هذه الظاهرة  في صفوف مختلف الفئات العمرية بشكل مقلق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درس من دروس نجاح وليد الرگراگي إلى كل مسؤول مغربي.

    الأحداثمحمد اعويفية

    دير النية وقرا ليا ■

    تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهاية كأس العالم بقطر شيء يفوق التصور و الخيال ،خصوصا بعد النتائج المبهرة التي حققها على حساب أعتى المنتخبات العالمية ،وأحسنها تصنيفا في لوائح الفيفا.

    المتمعن في هذا الإنجاز الخرافي لابد أن يستخلص منه بعض الدروس القوية التي يقدمها المدرب وليد الرگراگي لمن يريد أن يتلقفها من المسؤولين ويستفيد دون مقابل .

    فوليد الرگراگي استطاع في وقت وجيز أن يخلق فريقا قويا بعلاقة تكاملية مبنية على الثقة والإحترام والمسؤولية، فتجده دائما في صف لاعبيه الذين فضلوه عن غيره من المدربين ، لربما لأنه قريب منهم في العمر، أو لشخصيته المرحة التي يطال إشعاعها الإيجابي كل من حولها داخل الملعب وخارجه ،فتحببه و تحفزه وتشجعه على العمل كما ترفع معنوياته حتى وإن كانت منكسرة محطمة، وهذا ما لمسناه جليا مع النصيري و الزلزولي وحمد الله وغيرهم بما فيهم زياش الذي يعد لاعبا إستثنائيا وأمر التعامل معه يتطلب طريقة خاصة .

    لاشك أن أمر النجاح في تظاهرة كبيرة مثل كأس العالم و أي عمل آخر يرتجى من وراءه نتيجة ما ، لايقتصر على هذه المهارات فقط، بل لابد من وجود رؤية ثاقبة وقيادة حكيمة تحسن توزيع المهام والمسؤوليات وتقديم الملاحظات أثناء المباريات وخلال التدريبات البدنية والتقنية وتتخذ القرارات الحاسمة لاحتواء المشاكل كيف ما كانت بالحزم والمرونة اللازمين في الوقت المناسب ، والتي يكون مردها طبعا العلم والدراسة بالإضافة إلى الحنكة والتجربة وهذا ما اجتمع في الناخب الوطني وليد الرگراگي بشهادة اللاعبين أنفسهم و كبار المسؤولين على الكرة بالمغرب .

    يتعين على بعض رؤساء ومديري الأقسام والمصالح ممن يعتبرون العلاقة مع الموظفين حربا طاحنة مستعرة لابد فيها من فرض منطقهم داخل المؤسسة بالجزر والترهيب أن يستلهموا من تجربة وليد الرگراگي الفائدة ويغيروا من أسلوبهم في التعامل مع من هم تحت إمرتهم، بإنشاء تقافة عمل جديدة مميزة كلها تحفيز وتشجيع إن كان فعلا الغرض هو البحث عن معايير الجودة والنجاعة والمردودية العالية في العطاء ،فزمن العبودية وطأطأة الرأس لمن هو أعلى مرتبة في المسؤولية ولى وانقضى بلا رجعة.

    هيئة التحرير7 ديسمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره