Étiquette : الرأس

  • رشيد نيني يكتب: مول النية يربح

    قال الزميل الصحافي رشيد نيني، مدير نشر جريدة الأخبار، عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، إن هناك سر وراء الأداء المتميز والأسطوري للمنتخب في مواجهة المنتخب الإسباني والمنتخبات السابقة، وهذا السر هو الانسجام.

    وأكد رشيد نيني، أنه “بالإضافة إلى مهارة اللاعبين وقتاليتهم، ودهاء المدرب ومكره، وتشجيعات اللاعب رقم 12 الذي أبلى البلاء الحسن في مدرجات الملاعب والشوارع والمقاهي، هناك سر وراء الأداء المتميز والأسطوري للمنتخب في مواجهة المنتخب الإسباني والمنتخبات السابقة، هذا السر هو الانسجام، وهو درس بليغ لكل من يريد أن يشكل فريقا سواء كان حكوميا أو مجرد فريق عمل لكي يدخل مواجهة، فالانسجام بين العناصر هو سر نجاح كل مشروع”.

    وأوضح، أن الجميع لاحظ، أن هناك تواطئا جميلا ودافئا بين المدرب ولاعبيه نراه في حصص التداريب وخلال المباريات، وهذا التواطؤ الذي كان غائبا لدى المدربين السابقين جعل المدرب ولاعبيه يعطون عن الفريق الوطني صورة عائلة منسجمة ومتماسكة يشد بعضها بعضا. ولذلك فإحدى انتصارات المنتخب التي لا نتحدث عنها هي إعادته الاعتبار لفكرة العائلة، بما تدل عليه من قيم التضامن والمحبة والتآزر والتضحية”.

    وتابع “أعتقد أن المدرب وليد الركراكي استطاع الوصول إلى منطقة سرية في قلوب لاعبيه، تلك المنطقة التي توجد في داخل كل مغربي حيث تتحصن قناعاته الدينية وتقاليده المغربية الأصيلة وسجيته المنفلتة من التصنع، واستطاع بذكاء قدح الحجر السري الذي أعطى كل هذا الوهج الذي يخلب اليوم أبصار العالم ويضيء بلدنا من أقصاه إلى أقصاه”.

    وأشار رشيد نيني، إلى أنه “نستطيع أن نقول بدون مبالغة أن الانتصار على المنتخب الإسباني العريق في المجد الكروي هو حدث عالمي على قدر كبير من الأهمية سيسجله التاريخ للمغرب إلى الأبد، فنحن نتحدث عن المنتخب الإسباني الذي يلعب لديه أقوى وأغلى لاعبي البطولة الإسبانية، نتحدث عن منتخب بلدٍ لديه إمكانيات خرافية على المستوى الكروي، ومع ذلك استطاع أبناء المغرب، الذين نعتتهم الصحافة الإسبانية بمنتخب “الأمم المتحدة” نكاية في جنسياتهم، في حرب نفسية يبدو أنها لم تأت أكلها، أن يركعوا الثور الإسباني وأن يرفعوا راية المغرب خفاقة وعالية”.

    وقال نيني، “بالنسبة للصحافة الإسبانية فإنهم لن يفهموا سر انتصار المنتخب المغربي على منتخبهم، خصوصا أنهم تصرفوا باستعلاء كما لو أن هذه المباراة في الجيب، لن يفهموا ببساطة لأنهم لا يفهمون ما معنى “دير النية”، الجواب السحري الذي يقدمه المدرب وليد الركراكي لكل من يسأله عن خططه”.

    خلال هذا المونديال يلعب المنتخب المغربي بنسبة عالية من الوطنية، وأيضا بجرعات كبيرة من المشاعر الدينية والروحية التي لا تتوفر للاعبين في المنتخبات المنافسة، فنحن نرى اللاعبين المغاربة عندما ينتصرون يسجدون شكرا لله، ونسمع المدرب يتحدث عن النية ورضا الوالدين الذي يتمتع به لاعبوه، كما نراهم برفقة أمهاتهم اللواتي يتابعن المباريات وهن ممسكات بالسبحة بين أصابعهن.

    وأوضح نيني، “إنها مشاهد تعطي عن لاعبي المنتخب المغربي صورة “مرضيين الوالدين” الذين يتمنى كل أب وأم مغربية أن يكونوا أبناءهم، أو أن يرزقهم الله بأبناء على شاكلتهم، وبالنهاية فأهم شيء في المونديال هو الصورة التي يتركها كل منتخب في ذهن العالم. فلا يمكن أن يكون هناك سوى فائز واحد بالكأس، لكن هناك جوائز أخرى ثمينة تستطيع كل المنتخبات الفوز بها، كالسمعة الطيبة التي يتركها المنتخب والجمهور في قلوب وأعين كل من تتبع المونديال”.

    وأردف نيني “اليوم مع هذا الانتصار التاريخي والتأهل إلى الربع بشباك نظيفة إلا من هدف سجل بالخطأ، يخلط المغرب الأوراق ويقلب الطاولة ويدخل مرفوع الرأس نادي الثمانية الكبار  الذين احتكروا دائما التأهل إلى الأدوار النهائية”.

    واختتم نيني مقاله قائلا: “نتمنى لفريقنا الوطني حظا موفقا في المواجهة المقبلة لكي يحجز مقعده في المواجهة النهائية، ويقيننا أن انتظارات المغاربة أصبحت بدون سقف، وأن عطاء أسود الركراكي سيكون بلا حدود”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقليل الاستحمام لحماية الجلد والمناخ… فكرة جديدة تشق طريقها في العالم

    في ظل الارتفاع الكبير في فواتير الطاقة وتنامي المخاوف البيئية، هل يبقى الاستحمام بصورة يومية لازما رغم استهلاك ذلك كميات كبيرة من المياه؟ الأمر غير ضروري بحسب أطباء جلد، شرط الالتزام ببعض قواعد النظافة.

    بحسب معهد “إيفوب” الفرنسي لدراسات الرأي العام، يقول ثلاثة أرباع الفرنسيين (76%) إنهم يستحمون بالكامل يوميا، مثل جيرانهم الألمان (77%)، فيما لا تتعدى نسبة هؤلاء لدى الإنكليز 68% والإيطاليين 53%.

    لكن هذا النمط من الاستحمام اليومي يرفع فاتورة الطاقة وله أيضا أثر بيئي. فبحسب مرصد مركز معلومات المياه، يستهلك كل استحمام حوالى 57 لترا من الماء، أو ما يقرب من 40 % من إجمالي الاستخدام اليومي للفرد الفرنسي.

    وهنا السؤال، هل من الضروري حقا الاستحمام كل يوم؟ تجيب أخصائية الأمراض الجلدية في باريس ماري جوردان عن هذا السؤال بالقول، “لسنا مضطرين للاستحمام يوميا من الرأس إلى أخمص القدمين”.

    وتوضح الطبيبة العضو في الجمعية الفرنسية للأمراض الجلدية أن الجلد عضو حي يتجدد و”ينظف نفسه” بطريقة ما.

    كما أن سطح الجلد مغطى بطبقة من الماء والدهون تشكل أول حاجز وقائي ضد العوامل المعدية والتلوث.

    هذه الطبقة ضرورية أيضا للوقاية من الجفاف.

    وتؤكد ماري جوردان أن “الجلد منظومة يجب الحفاظ على توازنها كأي منظومة أخرى”.

    ويتعين غسل الجلد في حال “غمرته عوامل عدوانية” مثل التلوث أو العرق. لكن، كقاعدة عامة، “يكفي غسل المناطق التي تحتوي على العرق الدهني، والتي تكون أكثر عرضة للمستعمرات البكتيرية، مثل الإبطين، والفجوات بين أصابع القدمين، والأجزاء الحميمة”.

    على العكس من ذلك، “يمكن للاغتسال بصورة مفرطة أن يسبب الجفاف، وحتى الأكزيما”، وفق جوردان.

    منذ القرن التاسع عشر وأعمال لويس باستور العلمية، بات معلوما أن الاستحمام يقضي على جزء كبير من البكتيريا المسؤولة عن الأوبئة.

    لكن اليوم، “في مكاتبنا، نرى الكثير من الأشخاص الذين يغتسلون بشكل مفرط، مرات عدة في اليوم، غالبا بسبب رهاب الفيروسات”، بحسب طبيبة الأمراض الجلدية والتناسلية في باريس لورانس نيتير.

    وتوضح نيتير أن “الخطر يكمن في تغيير الطبقة السطحية المائية الدهنية التي تسمح للجلد بالبقاء بصحة جيدة بشكل طبيعي”.

    لذلك يوصي أطباء الجلد بالتركيز على الأجزاء التي تتواجد فيها الميكروبات والعرق، باستخدام الحد الأدنى من المنظفات أو عوامل الرغوة التي تهاجم الجلد.

    وتقول لورانس نيتير “إذا اعتمدنا هذا النوع من النظافة واغتسلنا مرة كل يومين أو ثلاثة أيام، فلا مشكلة، ما لم نتعرق كثيرا أو نمارس الرياضة”، مضيفة “هذا الأمر مثالي للتوفيق بين النظافة الجيدة وصحة البشرة والاستهلاك المنخفض للطاقة”.

    وتشير ماري جوردان إلى أن “غسل الجسم كله بالصابون بواقع مرة كل يوم ليس ضروريا “.

    يستهلك الاستحمام الكامل ما بين 150 و200 لتر من الماء. ورغم كونه مناسبة للاسترخاء في كثير من الأحيان، غالبا ما يكون شديد الحرارة أو يمتد لفترة أطول من اللازم، ما يؤدي إلى تجفيف الجلد عن طريق الإخلال في التوازن بتكوين البشرة.

    وبمواجهة المنحى الداعي إلى الإكثار من الاستحمام، نشأت قبل حوالى عقد من الزمن في الولايات المتحدة حركة تحمل اسم “unwashed” (لا للاغتسال)، تقوم على تقليل الاستحمام لأسباب بيئية وللحفاظ على البشرة.

    ويطبق ألكسندر مونييه (31 عاما) الذي يترأس جمعية تحمل اسم “un dechet par jour” (“قطعة قمامة يوميا “)، هذه المبادئ. ويقول “لم أعد أستحم إلا ثلاث مرات في الشهر، عندما أكون قذرا أو أتعرق”.

    ويوضح لوكالة فرانس برس “في الأشهر الأخيرة، اكتشفت ببساطة أن ذلك لم يؤثر علي سلبا، وفي السياق الحالي، كل قطرة لها أهمية”.

    ويضيف “حتى الآن، لم يقل لي أحدهم: رائحتك نتنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخوارج أحياء لم يموتوا

     

    بقلم: خالص جلبي

    إن معركة صفين عام 32 هـ كانت أكبر من معركة، ففيها رسم مصيرنا حتى هذه الساعة، بين شيعة وسنة وخوارج. وحسب «مالك بن نبي»، كانت نقطة تحول أساسية في مخطط حضارة الإسلام. وبتعبير النيهوم توقفت فيها مسيرة الإسلام، قبل أن تبدأ. ويقسم مالك بن نبي مخطط الحضارة الإسلامية، وفق إحداثيات الزمن والتطور، إلى ثلاث مراحل تاريخية متطابقة مع التطور النفسي، بين مرحلة «الروح» و«العقل» و«الغريزة»، وهو تطور سارت فيه أكثر من حضارة مرت على وجه الأرض واندثرت. ولا تشكل الحضارة الإسلامية شذوذا عن قانون انهيار الحضارات.

    يقول إن الإسلام انطلق بزخم هائل من فيض «الروح» حتى معركة صفين. وعند معركة صفين وقع الانكسار في المخطط، ومعه توقفت انطلاقة الروح لتتحول إلى دولة ونظام ويسميها فترة «العقل»، التي دامت حتى زمن «ابن خلدون» في القرن الرابع عشر للميلاد. وفيها حافظت الحضارة على تحليقها، كما يحدث في الطائرة التي تستهلك أعظم الطاقة في الصعود، ثم تحافظ على اندفاعها بقليل من الطاقة بين ذرى الغمام.

    وبين ابن خلدون وزمننا الحالي دخلنا مرحلة انحطاط الحضارة، وهي انفلات «الغريزة» مقابل صعود الروح. كما يحصل مع الطائرة حين تسارع إلى الأرض بأقل قدر من الطاقة. حين لا تبق في المخازن طاقة إضافية لمتابعة الرحلة. وجرت العادة أن الصعود يحتاج إلى طاقة، أما الهبوط فلا يحتاج إلى طاقة.

    والمهم في معركة صفين أنها تؤرخ لعصر تشظي المجتمع الإسلامي إلى ثلاث طوائف: نظرية الدم النبوي وفريق متطرف لا ينقصه الحماس بقدر الوعي. وفريق انتهازي وظف الإسلام لحكم العائلات. ومعه فقد المجتمع الإسلامي تماسكه الداخلي، وانفك الرأس الروحي عن الزمني. وتلقى المجتمع الإسلامي الجرعة السمية الأولى التي عرضته لانتفاضات مروعة، كما يحدث في تسمم الدم. وتحولت الخلافة الإسلامية إلى دولة بيزنطية، بجيش من المرتزقة يفتحون البلاد على مبدأ كرة الثلج.

    وكان الظن أن الخوارج انقرضوا، ولكن يبدو أن أرواحهم انتقمت على نحو غير متوقع. وبدأت حركات الإسلام السياسي المعاصرة بإعادة الحياة إلى جثث الخوارج، ولكن نظرية الخوارج هي غير نظرية الأنبياء، كما أن فقهاء الأمويين أيضا ليسوا على نظرية الأنبياء. فالخوارج رأوا الخروج على الحاكم الظالم وقتله، أما فقهاء السلاطين فكرسوا الخضوع للحاكم الظالم، ولو بقتل الحسين. لأنه وفق وجهة نظرهم، من خرج على الجماعة اقتلوه كائنا من كان، ولو كان حفيد النبي ومحمد ذو النفس الزكية. وهكذا تمت إبادة معظم آل البيت على يد الفقهاء، كما حصل في فتاوى شيخ الإسلام في السلطنة العثمانية، بقتل كل إخوة السلطان، بمن فيهم الأطفال الرضع، لأنها فتنة والفتنة أشد من القتل.

    ونظرية الأنبياء تقوم على عدم الطاعة، وليس قتل الحاكم (كلا لا تطعه واسجد واقترب). والسر أن قتل الحاكم وإزالة اللاشرعية باللاشرعية لا تأتي بالشرعية. وهو الذي حصل في كل التاريخ الإسلامي في مسلسل دموي محموم لقنص السلطة، حتى انقلابات البعثيين في التاريخ المعاصر. ومن أخذ السيف بالسيف يهلك. ومن أزال القوة بالقوة استبدل القوة بقوة جديدة، وتبقى القوة هي التي تهيمن على الرقاب. وعندما حرر عراق صدام كانت القوة، ومن الخارج فلم يتحرر. ونظرية الأنبياء هي ولادة الإنسان المحرر من علاقات القوة، وإزالة اللاشرعية بالشرعية. قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب. قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد.

    ونرى اليوم حركات إسلامية تؤمن بالقوة في التغيير، وهي تعيد سيرة الخوارج. ويجب توقع انفجارات لا نهاية لها، لأن مناهج التعليم عندنا تشحن الوعي على مدار الساعة بمفاهيم الجهاد المغلوط. والشباب أجرأ على التنفيذ وأميل إلى التطرف. وحينما نتلو على أسماع الشباب آيات الجهاد والمفاهيم العنصرية من لعن أهل الكتاب، فيجب توقع حدوث حركات انتحارية، وهي موضة جديدة يحرض عليها مفتي موظف وسياسي ماكر. ما لم نوجد البديل من المقاومة المدنية على طريقة الأنبياء.

    ومشكلة الجهاد المدني أو المقاومة السلمية أو كفاح اللاعنف، الذي ندعو إليه منذ ثلاثين سنة، لم يشكل تيارا يلتف حوله الشباب ويفرغوا طاقتهم فيه لثلاثة أسباب: عدم نشاط أصحابه بما يكفي. وغموض هذا النوع من المقاومة، فلا يخطر في بال أحد مقابلة العنف إلا بأشد منه. أما تحمله والصبر عليه وعدم التراجع أمامه، وعدم احتقان النفس بكراهية الخصم، فهو شيء انقلابي وصعب التصور على العربي المملوء بمفاهيم الانتقام والثأر والعنف والقسوة.

    وثالثا وجود المؤسسات الحزبية التي تصطاد الأتباع، وتلقحهم بفكر عنفي وتخلق عندهم عقلا حزبيا مغلقا، ومناعة ضد أي فكر نقدي. في وسط تحكمه أنظمة قمعية وثقافة تقليدية تعيد إنتاج نفسها، ووضع عام منهار وشباب محبط وإنفوميديا مضللة تلمع الهزيلين وتنحي الفلاسفة، وتنمي الدروشة الدينية والسياسية.

    نافذة:

    كان الظن أن الخوارج انقرضوا ولكن يبدو أن أرواحهم انتقمت على نحو غير متوقع وبدأت حركات الإسلام السياسي المعاصرة بإعادة الحياة إلى جثث الخوارج ولكن نظرية الخوارج هي غير نظرية الأنبياء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران.. حل شرطة الأخلاق التي تسببت في مقتل مهسا أميني

    هبة بريس

    أعلن المدعي العام الإيراني، اليوم الأحد، عن حل شرطة الأخلاق التي تسببت بمقتل مهسا أميني، وفي اندلاع احتجاحات غير مسبوقة بالبلاد منذ أسابيع.

    وتأسست شرطة الأخلاق، واسمها بالفارسية “كشت إرشاد”، أي دوريات الإرشاد، سنة 2007، وهي حاليا الوكالة الرئيسية المكلفة بإنفاذ مدونة قواعد السلوك الإسلامية الإيرانية في الأماكن العامة.

    وينصب تركيز شرطة الأخلاق الإيرانية على ضمان الالتزام بالحجاب، وهي قواعد إلزامية تتطلب من النساء تغطية شعرهن وأجسادهن ومنع استخدام مستحضرات التجميل.

    وتشمل القواعد التي تفرضها تغطية الرأس إلى أقصى حد ممكن، وارتداء ملابس فضفاضة، خاصة في حرارة الصيف، وتطال إجراءاتها أيضا الرجال بتسريحات شعر ترى أنها “غربية”.

    وبعد الثورة الإسلامية، ألزم القانون جميع النساء بغض النظر عن الجنسية أو المعتقدات الدينية بوضع حجاب يغطي الرأس والرقبة.

    وبموجب القانون الإيراني، يحق لعناصر شرطة الأخلاق توجيه الاتهامات وفرض غرامات أو حتى اعتقال من تعتقد أنهن يخالفن “القواعد”.

    وعادت انتهاكات “شرطة الأخلاق” الإيرانية لتهز المجتمع الإيراني بعد وفاة أميني (22 عاما)، بعد احتجازها بذريعة ارتدائها الحجاب “بطريقة خاطئة”، ما أثار احتجاجات واسعة واجهتها السلطات الإيرانية بالقوة مما أدى إلى سقوط المئات بين قتلى ومصابين، بحسب مجموعة من التقارير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشي للخلف لديه فوائد صحية عظيمة تفوق السير للأمام

    لا يخفى على أحد فوائد ممارسة رياضة المشي، ولكن هل للمشي بطريقة عكسية أي للخلف أي تأثيرات على الصحة؟

    وبخلاف ما يعتقد غالبيتنا بأن المشي عملية سهلة، إلا أنها تتطلب في حقيقة الأمر تنسيقا بين الأنظمة المرئية والدهليزية (الأحاسيس المرتبطة بحركات مثل الدوران أو التحرك بسرعة)، ونظام التحسس العميق (الوعي بمكان وجود أجسامنا في المحيط الذي نتواجد فيه).

    ويصبح الأمر أصعب عندما نسير إلى الوراء، إذ يتطلب ذلك وقتا أطول حتى تتمكن أدمغتنا من معالجة المتطلبات الإضافية لتنسيق هذه الأنظمة.

    ومع ذلك، فإن هذا المستوى المتزايد من التحدي يجلب معه فوائد صحية عديدة.

    فبحسب دراسة صادرة عن جامعة شرق لندن، فللمشي للخلف فوائد كثيرة أبرزها تحسين التوازن.

    كذلك يمكن للمشي للخلف أن يحسن المشي إلى الأمام (كيف يمشي الشخص) والتوازن للبالغين الأصحاء والذين يعانون من هشاشة العظام في الركبة.

    ويؤدي المشي للخلف إلى اتخاذ خطوات أقصر وأكثر تكرارا، ما يؤدي إلى تحسين القدرة على التحمل العضلي لعضلات أسفل الساقين مع تقليل العبء على مفاصلنا.

    ويمكن أن تؤدي إضافة التغييرات في الميل أو الانحدار أيضا إلى تغيير نطاق حركة المفاصل والعضلات، ما يخفف الألم في حالات مثل التهاب اللفافة الأخمصية، والذي يعد أحد الأسباب الأكثر شيوعا لألم الكعب.

    وتستخدم التغييرات الوضعية الناتجة عن المشي للخلف أيضا المزيد من العضلات التي تدعم العمود الفقري القطني، لذا تكون هذه الطريقة في المشي مفيدة للأشخاص الذين يعانون من آلام مزمنة أسفل الظهر.

    وبحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في موقع Studyfinds الطبي، فإن المشي للخلف يساعد المرضى الذين يعانون من حالات عصبية أو الذين أصيبوا بسكتة دماغية على الارتقاء بمستوى توازنهم.

    ولمن يمارس المشي لتخفيض الوزن، فإن السير للخلف يحرق السعرات الحرارية بمعدل أعلى بنسبة 40 في المئة مقارنة بالمشي للأمام بشرط أن يكون ذلك بنفس السرعة.

    ونصح الباحثون في الدراسة أن يبدأ الشخص بممارسة المشي للخلف بخطوات قليلة مع المحافظة على الرأس والصدر في وضع مستقيم بينما يمد الشخص قدمه للخلف بإصبع قدمه الكبير لكل خطوة، متحركا من خلال القدم من الإصبع إلى الكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الكشف عن ملابسات وفاة شخص في مخفر للشرطة في ابن جرير

    أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، في بلاغ له أمس الخميس، أن وفاة المسمى قيد حياته ياسين الشبلي لم تكن ناتجة عن ظروف إيقافه واقتياده لمركز الشرطة ولا نتيجة الصفعات التي تعرض لها من قبل عناصر الشرطة، وإنما نتيجة الرضوض التي تعرض لها إثر إيذائه لنفسه وسقوطه المتكرر على الأرضية الصلبة للغرفة الأمنية نتيجة الحالة الهستيرية التي كان عليها.

    وأفاد الوكيل العام للملك أنه على إثر ما تم تداوله ببعض الوسائط الاجتماعية، بخصوص ظروف وفاة المسمى قيد حياته ياسين الشبلي خلال فترة إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية بمخفر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بابن جرير، تم فتح بحث بواسطة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء بناء على تعليمات هذه النيابة العامة وتحت إشرافها.

    وأوضح أن نتائج البحث أظهرت أن “المعني بالأمر تم إيقافه بالشارع العام بتاريخ 05 /10 /2022، من أجل السكر العلني واعتراض سبيل المارة وإثارة الضوضاء، وأنه تم الاستماع إلى جميع عناصر الشرطة الذين عملوا على إيقافه وكذا وضعه بالغرفة الأمنية المخصصة للحراسة النظرية، بالإضافة إلى المشرفين على مراقبتها الذين صرحوا بأن الهالك كان في حالة غير طبيعية وأبدى مقاومة أثناء إيقافه واقتياده لمصلحة الشرطة، حيث عرضهم بداخلها للسب والقذف بعبارات نابية”.

    كما عرض أحد عناصر الشرطة، يضيف المصدر ذاته، “للعنف والبصق على وجه عنصر آخر، مما جعلهما يقومان بصفعه، في حين صرح أحد عناصر الشرطة المكلف بمراقبة الغرف الأمنية أنه تدخل لتهدئة المعني بالأمر بضربه أسفل رجله من الخلف بعدما تسبب في إحداث فوضى وضوضاء داخل الغرف الأمنية نتيجة توجيهه عبارات السب للأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية”.

    وقد “تم الاستماع لستة أشخاص تزامن وجودهم مع تواجد الهالك رهن تدبير الحراسة النظرية “، يشير البلاغ، حيث “أكد خمسة منهم بأنه كان يتواجد بزنزانة بمفرده وكان في حالة هستيرية ويوجه السب والتهديد لعناصر الشرطة والأشخاص الموقوفين ولم يشاهدوا أيا من عناصر الشرطة يقوم بإيذائه، فيما أكد السادس بأن الهالك كان عدوانيا وشاهد أحد عناصر الشرطة يعرضه للعنف، وهو ما يطابق ما صرح به أحد عناصر الأمن المكلف بمراقبة الموضوعين تحت تدبير الحراسة النظرية “.

    وأكد بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش أنه و”بغاية التأكد من هذه المعطيات، تمت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة سواء الثابتة أو المتحركة والتي غطت كافة المسار الذي سلكه المعني بالأمر منذ لحظة إيقافه مرورا بمدخل الديمومة ومقرها والممر المؤدي للغرف الأمنية، بالإضافة إلى تسجيلات الكاميرا داخل الغرفة الأمنية التي كان يتواجد بها “.

    وتبين من هذه التسجيلات بأن الهالك “كان في حالة هستيرية نتيجة حالة السكر المتقدمة التي كان عليها وأبدى مقاومة عنيفة أثناء إيقافه، كما عرض بمقر الديمومة الضابط المداوم للعنف، وأثناء تواجده بالغرفة الأمنية كان يقوم بالصراخ ويتجول يمينا ويسارا موجها عبارات السب والشتم في حق عناصر الشرطة، وأحيانا يقوم بضرب الحائط والباب الحديدي برجله وصدره، ومع مرور الوقت لم يعد يسيطر على توازنه، حيث كان يترنح ويسقط على الأرضية الصلبة للغرفة مرارا على وجهه وعلى الجزء الخلفي من رأسه، تبع ذلك دخوله في حالة تقيؤ شديدة استدعت نقله إلى المستعجلات، غير أنه رفض تلقي الحقنة للحد من القيء التي وصفتها له الطبيبة المداومة بعد كشفها عن حالته رغم كل المحاولات في إقناعه كما جاء في تصريحات الممرضتين وعناصر الشرطة الذين رافقوه للمستعجلات”.

    وشدد المصدر ذاته أنه، و”بموازاة مع البحث الجاري في الموضوع، أصدرت هذه النيابة العامة أمرا بإجراء تشريح طبي على جثة الهالك أسندته للجنة طبية ثلاثية وذلك من أجل بيان أسباب الوفاة وبيان طبيعة الجروح والإصابات وعلاقاتها بالوفاة”.

    وأفاد البلاغ أن تقرير التشريح الطبي خلص إلى أن “الوفاة تسبب فيها اختناق مرتبط برضوض متعددة تمثلت في صدمة وجهية وكدمات على مستوى الرأس واحتقان دماغي مع صدمة في العمود الفقري العنقي، وهي كلها أعراض ناتجة عن السقوط المتكرر للهالك المترتب عن فقدان التوازن بسبب حالة السكر المتقدمة التي كان عليها”.

    وبناء على هذه المعطيات، يضيف البلاغ، يستخلص بأن وفاة الهالك “لم تكن ناتجة عن ظروف إيقافه واقتياده لمركز الشرطة ولا نتيجة الصفعات التي تعرض لها من قبل عناصر الشرطة المذكورين وإنما نتيجة الرضوض التي تعرض لها إثر إيذائه لنفسه وسقوطه المتكرر على الأرضية الصلبة للغرفة الأمنية نتيجة الحالة الهستيرية التي كان عليها”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه، وعلى ضوء ما ذكر، “تم تقديم أربعة عناصر من الشرطة أمام هذه النيابة، حيث تم تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في حق أحدهم لكونه يتسم بصفة ضابط شرطة قضائية في إطار قواعد الاختصاص الاستثنائية للاشتباه في ارتكابه العنف أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع التماس إيداعه السجن”.

    وبعد استنطاقه ابتدائيا من قبل السيد قاضي التحقيق، يقول البلاغ، أمر بإيداعه بالسجن على ذمة ملف القضية، فيما أحيل باقي العناصر على السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير للاختصاص، والذي قرر بدوره متابعة عنصرين إثنين في حالة اعتقال للاشتباه بارتكابهما العنف أثناء قيامهما بوظيفتهما ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، فيما قرر متابعة الثالث في حالة سراح من أجل الاشتباه في ارتكابه جنحة التسبب في القتل الغير العمدي نتيجة عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع إحالة الجميع على المحكمة لمحاكمتهم طبقا للقانون.

    وأكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش أن النيابة العامة ستحرص على التطبيق السليم للقانون في النازلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانون العرب يهنؤون “الأسود” بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم

    تفاعل عدد من نجوم عالم الفن العرب مع فوز المنتخب المغربي على كندا بهدفين وصعوده إلى ثمن نهائي نهائيات كأس العالم المقامة بدولة قطر، يوم أمس الخميس.

    وعبر هؤلاء في تغريدات على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي عن تهنئاتهم لأسود الأطلس والشعب المغربي بهذا الانتصار، الذي أسعد الملايين من الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج.

    وكتب هنيدي في تغريدة عبر تويتر: “مبروك مبروك مبروك أخيرا لن نقول هاردلك وكفاية الأداء المشرف وهذا الكلام مبروك للمغرب والوطن العربي”.

    وهنأت الفنانة الإماراتية أحلام، منتخب المغرب لفوزه على منتخب كندا وتأهله لثمن نهائي كأ العالم، وكتبت في تغريدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “ألف ألف ألف مبروك لـ أسود الأطلس منتخب المغرب هذا التأهل التاريخي الكبير المستحق، المدرج المغربي شرارة حماس هذا المنتخب، تشجيع وشغف وجنون لا مثيل له”.

    وعلى المنصة ذاتها كتبت الفنانة هيفاء وهبي: “مباراة ممتعة جدا، مبروك المغرب الفوز والتأهل إلى الدور المقبل”.

    واحتفلت الفنانة التونسية لطيفة بفوز المنتخب المغربي وتأهله للدور الثاني، معلقة: “الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد، المغرب ألف مليون مبروك يا حبايبي تستاهلو شرفتونا”.

    وعلقت الفنانة الكويتية نوال على تأهل المغرب عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلة: “أداء مشرّف من منتخباتنا العربية السعودية وتونس وقطر رغم الخروج رفعتوا الرأس وابهرتوا العالم وألف مبروك للمنتخب المغربي، أسعدتونا فوز مستحق جدًا”.

    وتمكن المنتخب المغربي من حجز مقعد له في ثمن نهائي نهائيات كأس العالم المقامة بدولة قطر، ليكرر إنجاز “مكسيكو86” الذي ظل عصيا على كرة القدم الوطنية لـ36 عاما.

    وتصدر المنتخب المغربي المجموعة السادسة سبع نقاط، مستفيدا من تعادل كرواتيا وبلجيكا بدون أهداف، ليغادر الأخير المسابقة مبكرا بعدما أنهى النسخة الأخيرة في المركز الثالث، فيما رافق زملاء لوكا مودريتش “الأسود” إلى الدور الموالي.

    ولحق المنتخب المغربي يركب المتأهلين إلى دور الـ16 لمونديال قطر بعدما قسا على المنتخب الكندي بنتيجة (2-1) في المباراة التي جمعتهما عشية اليوم بملعب “الثمامة”.

    وأصبح الركراكي أول مدرب مغربي يؤهل المنتخب المغربي إلى ثمن نهائي كأس العالم، علما أن التأهل الأول كان مع المدرب البرازيلي الراحل، مهدي فاريا، سنة 1986 بالمكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال ضابط شرطة و أمنيين في قضية وفاة الشاب ياسين الشبلي

    زنقة 20 | محمد المفرك

    أصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش بيانا حول ظروف وفاة الشاب ياسين الشبلي بعد اعتقاله ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بالمنطقة الإقليمية للأمن بابن جرير.

    وقد اعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش أنه على إثر ما تم تداوله ببعض الوسائط الاجتماعية بخصوص ظروف وفاة المسمى قيد حياته ياسين الشبلي خلال فترة إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية بمخفر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بابن جرير، تم فتح بحث بواسطة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء بناء على تعليمات هذه النيابة العامة وتحت إشرافها أسفرت أن المعني بالأمر تم إيقافه بالشارع العام بتاريخ 05/10/2022، من أجل السكر العلني واعتراض سبيل المارة وإثارة الضوضاء و أنه تم الاستماع إلى جميع عناصر الشرطة الذين عملوا على إيقافه وكذا وضعه بالغرفة الأمنية المخصصة للحراسة النظرية، بالإضافة إلى المشرفين على مراقبتها الذين صرحوا بأن الهالك كان في حالة غير طبيعية وأبدى مقاومة أثناء إيقافه واقتياده لمصلحة الشرطة حيث عرضهم بداخلها للسب والقذف بعبارات نابية، كما عرض أحد عناصر الشرطة للعنف والبصق على وجه عنصر أخر، مما جعلهما يقومان بصفعه، في حين صرح أحد عناصر الشرطة المكلف بمراقبة الغرف الأمنية أنه تدخل لتهدئة المعني بالأمر بضربه أسفل رجله من الخلف بعدما تسبب في إحداث فوضى وضوضاء داخل الغرف الأمنية نتيجة توجيهه عبارات السب للأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية

    وأكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش أنه تم الاستماع لستة أشخاص تزامن وجودهم مع تواجد الهالك رهن تدبير الحراسة النظرية، أكد خمسة منهم بأنه كان يتواجد بزنزانة بمفرده وكان في حالة هستيرية ويوجه السب والتهديد لعناصر الشرطة والأشخاص الموقوفين ولم يشاهدوا أيا من عناصر الشرطة يقوم بإيذائه، فيما أكد السادس بأن الهالك كان عدوانيا وشاهد أحد عناصر الشرطة يعرضه للعنف، وهو ما يطابق ما صرح به أحد عناصر الأمن المكلف بمراقبة الموضوعين تحت تدبير الحراسة النظرية.

    واضاف أنه بغاية التأكد من هذه المعطيات تمت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة سواء الثابتة أو المتحركة والتي غطت كافة المسار الذي سلكه المعني بالأمر منذ لحظة إيقافه مرورا بمدخل الديمومة ومقرها والممر المؤدي للغرف الأمنية، بالإضافة إلى تسجيلات الكاميرا داخل الغرفة الأمنية التي كان يتواجد بها، فتبين بأنه كان في حالة هستيرية نتيجة حالة السكر المتقدمة التي كان عليها وأبدى مقاومة عنيفة أثناء إيقافه، كما عرض بمقر الديمومة الضابط المداوم للعنف، وأثناء تواجده بالغرفة الأمنية كان يقوم بالصراخ ويتجول يمينا ويسارا موجها عبارات السب والشتم في حق عناصر الشرطة، وأحيانا يقوم بضرب الحائط والباب الحديدي برجله وصدره، ومع مرور الوقت لم يعد يسيطر على توازنه، حيث كان يترنح ويسقط على الأرضية الصلبة للغرفة مرارا على وجهه وعلى الجزء الخلفي من رأسه، تبع ذلك دخوله في حالة تقيئ شديدة استدعت نقله إلى المستعجلات، غير أنه رفض تلقي الحقنة للحد من القيء التي وصفتها له الطبيبة المداومة بعد كشفها عن حالته رغم كل المحاولات في إقناعه كما جاء في تصريحات الممرضتين وعناصر الشرطة الذين رافقوه للمستعجلات.

    واصدرت النيابة العامة موازاة مع البحث الجاري في الموضوع أمرا بإجراء تشريح طبي على جثة الهالك أسندته للجنة طبية ثلاثية وذلك من أجل بيان أسباب الوفاة وبيان طبيعة الجروح والإصابات وعلاقاتها بالوفاة، حيث خلص تقرير التشريح الطبي إلى أن الوفاة تسبب فيها اختناق مرتبط برضوض متعددة تمثلت في صدمة وجهية وكدمات على مستوى الرأس واحتقان دماغي مع صدمة في العمود الفقري العنقي، وهي كلها أعراض ناتجة عن السقوط المتكرر للهالك المترتب عن فقدان التوازن بسبب حالة السكر المتقدمة التي كان عليها.

    وبناء على هذه المعطيات، يستخلص بأن وفاة الهالك لم تكن ناتجة عن ظروف إيقافه واقتياده لمركز الشرطة ولا نتيجة الصفعات التي تعرض لها من قبل عناصر الشرطة المذكورين وإنما نتيجة الرضوض التي تعرض لها إثر إيذائه لنفسه وسقوطه المتكرر على الأرضية الصلبة للغرفة الأمنية نتيجة الحالة الهستيرية التي كان عليها.

    وعلى ضوء ما ذكر تم تقديم أربعة عناصر من الشرطة أمام هذه النيابة، حيث تم تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في حق أحدهم لكونه يتسم بصفة ضابط شرطة قضائية في إطار قواعد الاختصاص الاستثنائية للاشتباه في ارتكابه العنف أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع التماس إيداعه السجن، وبعد استنطاقه ابتدائيا من قبل قاضي التحقيق أمر بإيداعه بالسجن على ذمة ملف القضية، فيما أحيل باقي العناصر على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير للاختصاص، والذي قرر بدوره متابعة عنصرين إثنين في حالة اعتقال للاشتباه بارتكابهما العنف أثناء قيامهما بوظيفتهما ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، فيما قرر متابعة الثالث في حالة سراح من أجل الاشتباه في ارتكابه جنحة التسبب في القتل الغير العمدي نتيجة عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع إحالة الجميع على المحكمة لمحاكمتهم طبقا للقانون.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديد في قضية ياسين الشبلي الذي توفي داخل مخفر الشرطة ببنجرير.. النيابة العامة أبلغت عائلته بنتائج البحث عن طريق الشرطة القضائية

    علم “الأول” أنه قد تم إبلاغ عائلة الشاب ياسين الشبلي، الذي توفي داخل مخفر الشرطة بمدينة ببنجرير، بنتائج البحث وتقديم المتهمين في القضية أمام الوكيل العام للملك لذى محكمة الاستئناف، عبر الشرطة القضائية التي انتقلت إلى منزل الشبلي حوالي الساعة التاسعة ليلا من يوم الخميس فاتح دجنبر 2022.

    وتابع مصدر حقوقي، “كما أنه تم تقديم المتابعين الثلاث ابتدائيا أمام وكيل الملك اليوم بعد نقلهم من مراكش، حيث أحالهم وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بنجرير على الجلسة مباشرة، وقد تم تأجيل القضية إلى غاية 08 دجنبر ابى حين اخبار الأسرة وإعداد دفاع المتهمين”.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، قد أعلن في وقت سابق، أنه على إثر ما تم تداوله ببعض الوسائط الاجتماعية، بخصوص ظروف وفاة المسمى قيد حياته ياسين الشبلي خلال فترة إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية بمخفر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بابن جرير، تم فتح بحث بواسطة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء بناء على تعليمات هذه النيابة العامة وتحت إشرافها أسفرت نتائجه على أن المعني بالأمر تم إيقافه بالشارع العام بتاريخ 05/10/2022، من أجل السكر العلني واعتراض سبيل المارة وإثارة الضوضاء.

    وتابع البلاغ: “أنه تم الاستماع إلى جميع عناصر الشرطة الذين عملوا على إيقافه وكذا وضعه بالغرفة الأمنية المخصصة للحراسة النظرية، بالإضافة إلى المشرفين على مراقبتها الذين صرحوا بأن الهالك كان في حالة غير طبيعية وأبدى مقاومة أثناء إيقافه واقتياده لمصلحة الشرطة حيث عرضهم بداخلها للسب والقذف بعبارات نابية، كما عرض أحد عناصر الشرطة للعنف والبصق على وجه عنصر أخر، مما جعلهما يقومان بصفعه، في حين صرح أحد عناصر الشرطة المكلف بمراقبة الغرف الأمنية أنه تدخل لتهدئة المعني بالأمر بضربه أسفل رجله من الخلف بعدما تسبب في إحداث فوضى وضوضاء داخل الغرف الأمنية نتيجة توجيهه عبارات السب للأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية”.

    وأضاف البلاغ، “أنه تم الاستماع لستة أشخاص تزامن وجودهم مع تواجد الهالك رهن تدبير الحراسة النظرية، أكد خمسة منهم بأنه كان يتواجد بزنزانة بمفرده وكان في حالة هستيرية ويوجه السب والتهديد لعناصر الشرطة والأشخاص الموقوفين ولم يشاهدوا أيا من عناصر الشرطة يقوم بإيذائه، فيما أكد السادس بأن الهالك كان عدوانيا وشاهد أحد عناصر الشرطة يعرضه للعنف، وهو ما يطابق ما صرح به أحد عناصر الأمن المكلف بمراقبة الموضوعين تحت تدبير الحراسة النظرية”.

    وأكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش في بلاغه على أنه “بغاية التأكد من هذه المعطيات تمت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة سواء الثابتة أو المتحركة والتي غطت كافة المسار الذي سلكه المعني بالأمر منذ لحظة إيقافه مرورا بمدخل الديمومة ومقرها والممر المؤدي للغرف الأمنية، بالإضافة إلى تسجيلات الكاميرا داخل الغرفة الأمنية التي كان يتواجد بها، فتبين بأنه كان في حالة هستيرية نتيجة حالة السكر المتقدمة التي كان عليها وأبدى مقاومة عنيفة أثناء إيقافه، كما عرض بمقر الديمومة الضابط المداوم للعنف، وأثناء تواجده بالغرفة الأمنية كان يقوم بالصراخ ويتجول يمينا ويسارا موجها عبارات السب والشتم في حق عناصر الشرطة، وأحيانا يقوم بضرب الحائط والباب الحديدي برجله وصدره، ومع مرور الوقت لم يعد يسيطر على توازنه، حيث كان يترنح ويسقط على الأرضية الصلبة للغرفة مرارا على وجهه وعلى الجزء الخلفي من رأسه، تبع ذلك دخوله في حالة تقيئ شديدة استدعت نقله إلى المستعجلات، غير أنه رفض تلقي الحقنة للحد من القيء التي وصفتها له الطبيبة المداومة بعد كشفها عن حالته رغم كل المحاولات في إقناعه كما جاء في تصريحات الممرضتين وعناصر الشرطة الذين رافقوه للمستعجلات”.

    وموازاة مع البحث الجاري في الموضوع، حسب البلاغ، أصدرت “هذه النيابة العامة أمرا بإجراء تشريح طبي على جثة الهالك أسندته للجنة طبية ثلاثية وذلك من أجل بيان أسباب الوفاة وبيان طبيعة الجروح والإصابات وعلاقاتها بالوفاة، حيث خلص تقرير التشريح الطبي إلى أن الوفاة تسبب فيها اختناق مرتبط برضوض متعددة تمثلت في صدمة وجهية وكدمات على مستوى الرأس واحتقان دماغي مع صدمة في العمود الفقري العنقي، وهي كلها أعراض ناتجة عن السقوط المتكرر للهالك المترتب عن فقدان التوازن بسبب حالة السكر المتقدمة التي كان عليها”.

    وبناء على هذه المعطيات، يقول البلاغ، “يستخلص بأن وفاة الهالك لم تكن ناتجة عن ظروف إيقافه واقتياده لمركز الشرطة ولا نتيجة الصفعات التي تعرض لها من قبل عناصر الشرطة المذكورين وإنما نتيجة الرضوض التي تعرض لها إثر إيذائه لنفسه وسقوطه المتكرر على الأرضية الصلبة للغرفة الأمنية نتيجة الحالة الهستيرية التي كان عليها”.

    وعلى ضوء ما ذكر تم تقديم أربعة عناصر من الشرطة أمام هذه النيابة، حيث تم تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في حق أحدهم لكونه يتسم بصفة ضابط شرطة قضائية في إطار قواعد الاختصاص الاستثنائية للاشتباه في ارتكابه العنف أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع التماس إيداعه السجن، وبعد استنطاقه ابتدائيا من قبل السيد قاضي التحقيق أمر بإيداعه بالسجن على ذمة ملف القضية، فيما أحيل باقي العناصر على السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير للاختصاص، والذي قرر بدوره متابعة عنصرين إثنين في حالة اعتقال للاشتباه بارتكابهما العنف أثناء قيامهما بوظيفتهما ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، فيما قرر متابعة الثالث في حالة سراح من أجل الاشتباه في ارتكابه جنحة التسبب في القتل الغير العمدي نتيجة عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع إحالة الجميع على المحكمة لمحاكمتهم طبقا للقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد بلاغ وكيل الملك .. الشرطة القضائية تنتقل لمنزل والدة « ياسين الشبلي » لهذا السبب

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    علمت اخبارنا المغربية من مصادر مطلعة أن عناصر الشرطة القضائية بابن جرير انتقلت الى منزل والدة الضحية ياسين الشبلي حوالي الساعة التاسعة ليلا من يوم الخميس فاتح دجنبر 2022، وذلك لابلاغ العائلة بنتائج البحث والتقديم أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش, بحيث تم تقديم المتابعين الثلاث ابتدائيا أمام وكيل الملك يوم أمس (الخميس) بعد نقلهم من مراكش, إذ احالهم وكيل الملك  بالمحكمة الابتدائية بنجرير على الجلسة مباشرة ، وقد تم  تأجيل القضية إلى غاية 08 دجنبر لاخبار الأسرة وإعداد دفاع المتهمين.

    وكان بلاغ صادر اليوم الخميس للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، قد كشف أن وفاة المسمى قيد حياته ياسين الشبلي لم تكن ناتجة عن ظروف إيقافه واقتياده لمركز الشرطة ولا نتيجة الصفعات التي تعرض لها من قبل عناصر الشرطة، وإنما نتيجة الرضوض التي تعرض لها إثر إيذائه لنفسه وسقوطه المتكرر على الأرضية الصلبة للغرفة الأمنية نتيجة الحالة الهستيرية التي كان عليها. مضيفا أن نتائج البحث أظهرت أن « المعني بالأمر تم إيقافه بالشارع العام بتاريخ 05 /10 /2022، من أجل السكر العلني واعتراض سبيل المارة وإثارة الضوضاء، وأنه تم الاستماع إلى جميع عناصر الشرطة الذين عملوا على إيقافه وكذا وضعه بالغرفة الأمنية المخصصة للحراسة النظرية، بالإضافة إلى المشرفين على مراقبتها الذين صرحوا بأن الهالك كان في حالة غير طبيعية وأبدى مقاومة أثناء إيقافه واقتياده لمصلحة الشرطة ، حيث عرضهم بداخلها للسب والقذف بعبارات نابية ».

    البلاغ أفاد كذلك أن تقرير التشريح الطبي خلص إلى أن « الوفاة تسبب فيها اختناق مرتبط برضوض متعددة تمثلت في صدمة وجهية وكدمات على مستوى الرأس واحتقان دماغي مع صدمة في العمود الفقري العنقي، وهي كلها أعراض ناتجة عن السقوط المتكرر للهالك المترتب عن فقدان التوازن بسبب حالة السكر المتقدمة التي كان عليها « .

    وبناء على هذه المعطيات، يضيف البلاغ، يستخلص بأن وفاة الهالك « لم تكن ناتجة عن ظروف إيقافه واقتياده لمركز الشرطة ولا نتيجة الصفعات التي تعرض لها من قبل عناصر الشرطة المذكورين وإنما نتيجة الرضوض التي تعرض لها إثر إيذائه لنفسه وسقوطه المتكرر على الأرضية الصلبة للغرفة الأمنية نتيجة الحالة الهستيرية التي كان عليها ».

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه، وعلى ضوء ما ذكر، « تم تقديم أربعة عناصر من الشرطة أمام هذه النيابة، حيث تم تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في حق أحدهم لكونه يتسم بصفة ضابط شرطة قضائية في إطار قواعد الاختصاص الاستثنائية للاشتباه في ارتكابه العنف أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع التماس إيداعه السجن ».

    إقرأ الخبر من مصدره