Étiquette : الرشيدية

  • حصيلة جماعة الرشيدية تثير اتهامات متبادلة بين الرئيسين الحالي والسابق

    العمق المغربي

    بعد مرور زهاء سنتين ونصف من ولاية المجلس الجماعي للرشيدية، أثارت حصيلة إنجازات المجلس نقاشًا وجدلًا حادًا، بين عبد الله هناوي الرئيس السابق للمجلس وعضو المجلس الحالي عن حزب العدالة والتنمية، والرئيس الحالي سعيد كريمي عن حزب الاستقلال.

    وكان رئيس المجلس الجماعي، سعيد كريمي، قد عقد ندوة صحفية بحضور أعضاء الأغلبية، حيث استعرض حصيلة نصف الولاية من التسيير.

    وبعد أيام من الندوة الصحفية، عقد عضو المعارضة عبد الله هناوي لقاءً بثّه على صفحة حزبه على الفايس بوك ينتقد فيه حصيلة المجلس الحالي.

    تجميد اعتمادات في الميزانية

    في تصريح لجريدة العمق المغربي، انتقد عبد الله هناوي عضو المجلس الجماعي للراشيدية عن حزب العدالة والتنمية ما اعتبره استمرار المجلس الحالي للجماعة في تجميد اعتماد 300 مليون سنتيم المخصصة لدعم الجمعيات للسنة الثانية على التوالي. واعتبر هناوي عدم صرف هذا المبلغ للجمعيات هدراً للمال العام، وأبدى أسفه لرفض التأشير عليها منذ سنة 2022، ودعا المجلس إلى التوجه إلى القضاء أو إعادة برمجة مبلغ 300 مليون لفائدة مشاريع أخرى.

    من جهة أخرى، أوضح سعيد كريمي أن المجلس الحالي يقارب الموضوع وفق نقطتين أساسيتين: الأولى تتعلق باحترام الضوابط القانونية التي تشرف عليها سلطات الرقابة، والامتثال للمذكرات الصادرة عن وزارة الداخلية في شأن دعم الجمعيات. والثانية تتعلق باعتماد القوانين المتعلقة بالدعم خاصة فيما يتعلق ببلورة الجمعيات لمشاريع تنموية تستجيب لمعايير موضوعية: مثل راهنية الموضوع، وأثره التنموي، وتدقيق الحسابات المالية. واتهم سعيد كريمي المجلس السابق باعتماد معايير انتقائية تصب في مصلحة خدمة أجندة سياسية، بعيدة عن تنمية المدينة.

    أشغال تأهيل المدينة

    انتقد عبد الله هناوي أشغال التأهيل الجارية في شارع مولاي علي الشريف الذي استفاد من أشغال التأهيل في الولاية السابقة، ووصف عملية التأهيل الحالية بهدر المال العام، ويرى أن الشارع “يحتاج فقط إلى تأهيل الأماكن التي تعرضت لتشققات على مستوى قارعة الطريق”. وانتقد اقتلاع الزليج الذي مازال صالحًا وفي حالة جيدة.

    ومن جهة أخرى، رفض رئيس المجلس الجماعي للراشيدية سعيد كريمي الانتقادات الموجهة إليه والمتعلقة بمشروع تأهيل المدينة، وأكد أن المجلس الجماعي منذ توليه مهامه انكب على تصحيح مجموعة من الوضعيات التي كانت تُنجز في إطار توسيع الوعاء الانتخابي للمجلس السابق عبر استمالة الساكنة بمشاريع غير مدروسة.

    وأورد على سبيل المثال تأهيل بعض الشوارع وسط المدينة دون مراعاة ما قد يترتب عن ذلك من تبعات، واتهم كريمي المجلس السابق بتجاهله لحاجة الشوارع المعنية بالتأهيل لقنوات الصرف الصحي وصرف مياه الأمطار.

    وأضاف في تصريحه متهماً الرئيس السابق: “أصر على تأهيلها وتبليطها وتزفيتها لغايات انتخابية صرفة، ليُعاد بعد ذلك حفرها من طرف المكتب الوطني للماء، وهذا هو الهدر الحقيقي للمال العام”.

    كما اتهم كريمي المجلس السابق باستعمال إنارة قديمة متجاوزة دون تغيير كابلات التيار الكهربائي القديمة التي لم تعد صالحة لتتحمل الجيل الجديد من الإنارة، وهو ما اضطر المجلس الحالي إلى إعادة حفر بعض الشوارع.

    وانتقد كريمي أيضاً عدم مباشرة المجلس السابق عملية تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، رغم قضائه ولايتين متتاليتين بأغلبية مريحة من الحزب نفسه (العدالة والتنمية).

    هدر الزمن التنموي

    أثار تأخر انطلاق أشغال بعض المشاريع تبادل الانتقادات والاتهامات بين هناوي وكريمي، ومن بينها اتفاقية التأهيل الجاري العمل عليها، حيث صوت عليها مجلس الجهة منذ يوليوز 2022 وصوت عليها المجلس الجماعي في دورة أكتوبر 2022 ولم تنطلق الأشغال إلا بعد سنة ونصف من التوقيع عليها، وحمل هناوي والي الجهة مسؤولية “هدر الزمن التنموي” بسبب التأخر في المصادقة على الاتفاقية.

    وفيما يتعلق بالانتقادات الموجهة للمجلس الحالي والتي تتعلق بما يصفه الرئيس السابق بـ”هدر الزمن التنموي” بعدم صرف مبلغ 100 مليون المخصص لإصلاح الطرقات في ميزانية 2022، وعدم تحويل مبلغ 300 مليون لفائدة الجمعيات، أوضح كريمي أن المجلس الحالي انكب على تأهيل مجموعة من الطرقات برسم سنة 2022: حي المسيرة نموذجاً، كما باشر مجموعة من المشاريع المتعلقة بتأهيل بعض الطرقات وفق صفقة بمبلغ 703.241،46 درهما، همت حي المسيرة الذي كان مقصياً ومهمشاً لأسباب “انتخابوية صرفة” على حد تعبير كريمي.

    وأضاف في تصريحه لجريدة العمق، أن المجلس الجماعي لم يستعجل إطلاق تأهيل شوارع أخرى ستتم إعادتها هيكلتها بناء على اتفاقية الشراكة بين الجماعة ومجلس جهة درعة تافيلالت في موضوع تقوية الجاذبية السياحية والاقتصادية والجمالية لمدينة الرشيدية باعتبارها عاصمة للجهة، وتنزيلاً للاستراتيجيات التنموية بالجهة، وهذا في حد ذاته يعتبر تدبيراً عقلانيا لموارد الجماعة كما يدخل في إطار مقاربة الجماعة المعتمدة على الحكامة في التدبير.

    المجلس في مواجهة دعاوي قضائية

    وتساءل هناوي في تصريحه لجريدة العمق عن حصيلة المجلس في تعامله مع الدعاوي القضائية التي كانت جماعة الراشيدية طرفاً فيها أمام المحاكم وانتقد تنازل الرئيس في دعوى قضائية كان القضاء قد أصدر فيها حكماً لصالح المجلس في مواجهة والي الجهة.

    وعلاقة بهذا الموضوع، أوضح سعيد كريمي لجريدة العمق، أن المجلس الحالي يتعامل مع تركة ثقيلة، وهو بصدد مواجهة 23 قضية منها: 16 مرفوعة ضد الجماعة، و 7 رفعتها الجماعة ضد الأغيار، كما تم تنفيذ حكمين وثلاثة في طور التنفيذ، ونفى بشكل قاطع أن تكون الجماعة قد تنازلت عن قضايا قبل بث المحكمة فيها.

    وأشار الرئيس أن المجلس اتخذ وجهين للتعامل مع هذه القضايا: الأول يتعلق بتنزيل التوجهات العامة لوزارة الداخلية في موضوع اللجوء إلى المصالحة في تدبير المنازعات. والثاني يتعلق بعرض الملفات التي تقتضي ذلك على القضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زملاء القاضي الموقوف في الراشيدية يتضامنون معه ويشيدون بخصاله

    عبر المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب عن تضامنه “المطلق” مع رئيس المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب بالراشيدية، عفيف البقالي، الذي قرر في حقه المجلس الأعلى للسلطة القضائية عقوبة التوقف النهائي عن العمل.

    وقال النادي إن البقالي “مشهود له بالشجاعة والنزاهة” والاستقامة والكفاءة والدفاع عن استقلالية السلطة القضائية، وحسن التعامل مع زملائه ومسؤوليه في الدائرة، مكرسا بذلك أهم المبادئ المنصوص عليها في الباب الثاني من مدونة الأخلاقيات القضائية، والحق الدستوري للقضاة في التعبير.

    وثمن المكتب الجهوي مضمون بلاغ المكتب التنفيذي لنادي قضاة المغرب الصادر عقب اجتماعه الطارئ بتاريخ 25 نونبر 2023، لاسيما في شقه المتعلق بأشكال التضامن مع عفيف البقالي، وكذا بمخاوفه من انخفاض منسوب الشعور بـ “الأمن المهني” لدى القضاة، والذي أرجعه إلى عدة أسباب تم رصدها، منها عدم التناسب بين الخطأ المهني والعقوبة وفق قاعدة التدرج.

    وقال بيان للنادي إنه شرع في إعداد تقرير مفصل حول وضعية القضاء ومنظومة العدالة جهويا، تفاعلا مع مراسلة المكتب التنفيذي، المؤرخة في 24 أكتوبر 2023، والمرفقة باستمارة تتضمن العديد من النقط، ومنها وضعية “الأمن المهني” للقضاة بالدائرة الاستئنافية لمحكمة الاستئناف بالراشيدية، وذلك لرفعه في القريب العاجل إلى المكتب التنفيذي لاتخاذ ما يراه مناسبا بشأنه.

    كما أكد استعداده التام، أعضاء ومنخرطين، لتنفيذ كل ما ستقرره الأجهزة الوطنية لنادي قضاة المغرب بخصوص قضية القاضي عفيف البقالي، وكذا ما تعلق بتحصين “الأمن المهني” للقضاة.

    واجتمع المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب بدائرة محكمة الاستئناف بالراشيدية، بتاريخ 26 نونبر 2023 بشكل طارئ، برئاسة نائب رئيس المكتب، لمناقشة نقطة فريدة متعلقة بالتفاعل مع بلاغ المكتب التنفيذي الصادر بمناسبة صدور المقرر التأديبي القاضي بعقوبة الانقطاع النهائي عن العمل (العزل) في حق رئيس المكتب، القاضي عفيف البقالي والذي توصل به رسميا، بتاريخ 23 نونبر 2023.

    وتوبع البقالي بسبب تدوينات حول الفساد نشرها في “فايسبوك”.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للقضاء يعزل قاضيا بالرشيدية.. والأخير: بسبب تدويناتي على “فيسبوك”

    العمق المغربي

    اتخذ المجلس الأعلى للسلطة القضائية قرار “الانقطاع النهائي”، وهو بمثابة عزل نهائي عن العمل، في حق القاضي عفيف البقالي الذي يعمل نائبا لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرشيدية.

    وعن سبب هذه العقوبة التأديبية، قال عفيف البقالي، إنها صدرت بسبب ا”لتعبير عن مناهضة الفساد”، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مضيفا أنه سبق له أن نبه المجلس الأعلى للسلطة القضائية إلى “بعض الإخلالات”.

    وقال البقالي إنه نبه المجلس إلى “بعض الإخلالات بالمحكمة الابتدائية بالعيون، اعتقادا مني أن هذه الإخلالات ناتجة عن انحرافات أشخاص ليس إلا، وتفعيلا لمناشير ودوريات المجلس المذكور التي تحث القضاة بمكاتبته وتبليغه بملاحظاتهم وتظلماتهم وطلباتهم وما يعترضهم من إشكالات، خصوصا المنشور عدد 34-22، المؤرخ في 14 يونيو 2022”.

    وتابع القاضي المعزول، في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك”، إنه بدلا من مساءلة المتورطين “تفاجأت بقرار نقلي من الحكمة الابتدائية بالعيون إلى المحكمة الابتدائية بالراشيدية، بعلة سد الخصاص في خرق واضح للمادة 77 من النظام الأساسي للقضاة، التي تلزم المجلس الأعلى للسلطة القضائية بضرورة مراعاة القرب الجغرافي والوضعية الاجتماعية للقاض”.

    واسترسل “يبدو أن المجلس الأعلى للسلطة القضائية الموقر لم يكتف بهذه العقوبة المقنعة المستترة في قرار النقل، وإنما باشر إجراءات تأديبية في حقي انتهت بعقوبة الانقطاع النهائي عن العمل، وهي في الحقيقة عقوبة عزل أريد لها أن تأخذ شكلا واسما آخرين”.

    وقال إن العقوبة تقررت بعدما واجهه المجلس الأعلى للسلطة القضائية بمجموعة من التدوينات “اعتبرها موجهة ضد السيد وكيل الملك بالعيون، وهي تدوينات لا تخرج عن الحديث عن المبادئ التي أؤمن بها، من قبيل المحاسبة والمسؤولية والنزاهة والحياد ومحاربة الفساد”.

    كما واجه المجلس عفيف البقالي، بحسب ما كشف، بضعف الإنتاج، “مع أن القاضي لا يحاسب على الإنتاج بلغة الأرقام التي يعلن عنها كل نهاية السنة بقدر ما يحاسب على مدى تحقيقه للعدل والإنصاف وخدمة المصلحة العامة وتطبيق القانون والنزاهة والحياد، وهو ما كنت ألتزم به بشهادة الجميع بمن فيهم السيد المقرر في خلاصة تقريره”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواصل الاحتجاجات بعدد من المدن المغربية تضامنا مع غزة

    تواصلت الوقفات والمسيرات الاحتجاجية بعدة مدن مغربية، السبت، تضامنا مع فلسطين وقطاع غزة الذي يتعرض لقصف إسرائيلي مكثف منذ أكثر من أسبوعين مخلفا آلاف الضحايا المدنيين.

    وبحسب مقاطع فيديو بمنصات التواصل الاجتماعي، فقد ردد المحتجون شعارات تطالب بوقف الحرب ضد غزة، وتندد بقصف المستشفى المعمداني.

    ورفع المشاركون في هذه الوقفات، التي دعت إليها منظمات، مثل المبادرة المغربية للدعم والنصرة، والجبهة المغربية لدعم فلسطين (غير حكومية)، لافتات ترفض خطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

    ومن بين المدن التي عرفت هذه المظاهرات بني أحمد ومكناس والدار البيضاء وسطات (شمال)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرشيدية.. محتوى تحريضي يسقط شابا في أيدي الأمن

    تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الرشيدية منتصف نهار اليوم الخميس 14 شتنبر الجاري، من توقيف طالب في أحد المعاهد الجامعية، يبلغ من العمر 20 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في نشر محتوى تحريضي يهدد فيه بارتكاب أفعال جنسية.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني بالرشيدية قد رصدت محتوى تحريضي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يزعم فيه صاحبه أنه سيتوجه إلى إحدى المناطق المنكوبة بالزلزال بغرض ارتكاب اعتداءات جنسية في حق طفلات قاصرات، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي أسفر عن تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني يمكن من حجز نصف طن من مخدر الشيرا بالرشيدية

    آش واقع

    تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الرشيدية بتنسيق مع نظيرتها بكلميمة، وبناء على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس الاثنين، من حجز نصف طن (500 كيلوغراما) من مخدر الشيرا وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 31 و43 سنة، يشتبه في ارتباطهما بشبكة للتهريب الدولي للمخدرات.

    وذكر مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه فيهما خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بالمنطقة القروية “قصر حارث”، التي تبعد بحوالي سبعة كيلومترات عن مدينة كلميمة، مباشرة بعد وصولهما لعين المكان على متن سيارة خفيفة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 500 كيلوغرام من مخدر الشيرا، مكونة من 20 رزمة معدة خصيصا للتهريب الدولي.
    وأشار المصدر إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريصاني .. ممرضة تشكو تعنيفها من مواطن بمركز صحي

    العمق المغربي

    تعرضت ممرضة تعمل بالمركز الصحي الحضري من المستوى الثاني الريصاني يوم 28 أبريل المنصرم إلى هجوم وصف بالعنيف من طرف مواطن اقتحم المركز بشكل مفاجئ.

    وقالت الممرضة، لمياء عثماني، في تصريحات لجريدة “العمق” إن الشخص المقتحم ولج المؤسسة الاستشفائية للتدخل في شأن يخص تدبير المستشفى دون ان يكون له الحق في ذلك باعتباره غريبا عن المؤسسة ولا يعمل بها.

    وأشارت إلى أن المسؤول على حراس الأمن اضطر إلى إخراج المعني بالأمر وإغلاق الباب، إلا أنه لم يتقبل الأمر فقام بدفع الباب بطريقة عنيفة أثارت الهلع والخوف في مكان يفترض فيه تسكين الألم ومداواة الجراح.

    وأوضحت أن مسؤول المركز الصحي استدعى الشرطة التي حررت محضرا في الموضوع وتم تقديم المعنيين بالأمر أمام النيابة العامة التي أعادت الملف لتعميق البحث.

    وقالت إن معاناتها استمرت خارج أسوار المؤسسة الصحية، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل لفرض القانون وحمايتها من أي ضرر قد يلحق بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عزل الرئيس السابق .. أحمادوش رئيسا جديدا لبلدية كلميمة نواحي الرشيدية

    جمال زروال

    تم، اليوم الخميس، إنتخاب يوسف احمادوش، رئيسا للمجلس الجماعي لكلميمة بإقليم الرشيدية، عن حزب الإتحاد الاشتراكي، خلفا للرئيس السابق خالد كيش عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

    وجاء انتخاب احمادوش بعد تحالف خماسي بين أحزاب الإتحاد الاشتراكي، والإستقلال والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية، نال بموجبه هذا الأخير النيابة الرابعة لرئيس المجلس في شخص لكبير ملقاوي.

    وحصل أحمادوش على 15صوتا من مجموع عدد الأصوات البالغ 26 صوتا، فيما حصل منافسه الحسين كلو عن حزب التجمع الوطني للإحرار على 11 صوتا.

    ووزعت نيابة مجلس الجماعة بين أحزاب الإتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية؛ حيث انتخب أضراوي عبدالإله عن حزب “الوردة” نائباً أول ثم الحسين نعدي وسعيد ختوش عن الحزب نفسه نائباً ثانياً، وثالثا على التوالي.

    كما تم انتخاب جميلة دجان عن حزب التجمع الوطني للأحرار نائبة خامسة لرئيس المجلس، وعماد هريبان نائبا سادسا للرئيس عن حزب الحمامة كذلك، فيما آلت رئاسة لجنة المالية لحزب الاتحاد الإشتراكي في شخص نعمان لغريسي.

    وكانت شعبة الاستعجالي الإلغاء والقضاء الشامل بمحكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، أصدرت الأربعاء 30 مارس الماضي، حكما قطعيا يحمل رقم 2068 في ملف استئنافي عدد 2022/7110/144، يقضي بعزل خالد كيش من عضوية ورئاسة جماعة كلميمة، مع كل ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية، مع رفض طلب النفاذ المعجل.

    وكان خالد كيش، الرئيس السابق للجماعة الترابية “كلميمة” قد رفع في وقت سابق دعوى الاستئناف في مواجهة والي جهة درعة، عامل إقليم الرشيدية، بعد أن أصدرت إدارية مكناس، في التاسع والعشرين من دجنبر الماضي، حكمها القاضي بعزله من عضوية ورئاسة مجلس الجماعة الواقعة تحت النفوذ الترابي لإقليم الرشيدية.

    وجاء عزل رئيس جماعة كلميمة المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بناء على طلب تقدم به والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية إلى المحكمة الإدارية بمكناس، ضمنه جملة من الخروقات في مجال التعمير، وذلك بناء على تقرير أعدته إحدى الجمعيات الحقوقية التابعة للإقليم سالف الذكر.

    وكان والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، قد أصدر نوفمبر الماضي، قرارا يقضي بتوقيف كل من رئيس المجلس الجماعي لكلميمة ونائبه الثاني، المنتميان إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، عن مزاولة مهامهما؛ وذلك على خلفية الاتهامات الموجهة إليهما من أجل “خروقات في التعمير”.

    وكشفت مصادر “العمق”، في وقت سابق، أن مصالح وزارة الداخلية، على مستوى عمالة الرشيدية، قررت تفعيل المادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات، واتخاذ الإجراءات الإدارية في حق كل من “خ.ك” و “ل. أ” المنتميان إلى حزب الحمامة، وذلك بعد توجيه إيضاحات كتابية لهما، بعدما تبين لها أنهما ارتكبا أفعالا مخالفة للقانون والأنظمة الجاري بها العمل.

    وإستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن السلطة الإقليمية أحالت هذا الملف عن طريق الوكيل القضائي على المحكمة الإدارية للبث فيها، طبقا للمادة 64 من القانون 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، بعد تحريك مسطرة العزل في حق رئيس ونائب المجلس الجماعي سالف الذكر بسبب وقوعهما في أخطاء مخالفة للقانون والأنظمة الجاري بها العمل.

    ويأتي قرار التوقيف بعد الشكاية التي تقدّمت بها إحدى الجمعيات الحقوقية إلى كل من والي جهة درعة تافيلالت والوكيل العام بإستئنافية الرشيدية يتهمون من خلالها رئيس المجلس الجماعي ونائبه الثاني بـ”إرتكاب مخالفات في التعمير”، مع المطالبة بفتح تحقيق في الموضوع ، واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في هذا الإطار.

    وتنص المادة 64 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، على أنه “إذا ارتكب عضو من أعضاء مجلس الجماعة غير رئيسها، أفعالا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل تضر بأخلاقيات المرفق العمومي ومصالح الجماعة قام عامل العمالة أو الإقليم أو من ينوب عنه عن طريق رئيس المجلس بمراسلة المعني بالأمر للإدلاء بإيضاحات كتابية حول الأفعال المنسوبة إليه داخل أجل لا يتعدى (10) أيام ابتداء من تاريخ التوصل”.

    ويتابع منطوق المادة القانونية ذاتها “إذا ارتكب رئيس المجلس أفعالا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، قام عامل العمالة أو الإقليم أو من ينوب عنه بمراسلته قصد الإدلاء بإيضاحات كتابية حول الأفعال المنسوبة إليه، داخل أجل لا يتعدى عشرة (10) أيام ابتداء من تاريخ التوصل”.

    وعليه “يجوز للعامل أو من ينوب عنه، بعد التوصل بالإيضاحات الكتابية المشار إليها في الفقرتين الأولى والثانية أعلاه، حسب الحالة، أو عند عدم الإدلاء بها بعد انصرام الأجل المحدد، إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية وذلك لطلب عزل عضو المجلس المعني بالأمر من مجلس الجماعة أو عزل الرئيس أو نوابه من عضوية المكتب أو المجلس”، وفق المادة ذاتها التي تنص أيضا على أن المحكمة تبث في الطلب داخل أجل لا يتعدى شهرا من تاريخ توصلها بالإحالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربي محمد المرابطي يفوز بالمرحلة الثانية لماراثون الرمال

    الرئيسية/رياضة/المغربي محمد المرابطي يفوز بالمرحلة الثانية لماراثون الرمال

    توج المغربي محمد المرابطي والهولندية راغنا ديباتس بالمرحلة الثانية من النسخة السابعة والثلاثين لماراثون الرمال، والتي ربطت، اليوم الإثنين، بين وواد تيجخت وجبل الأوطوفال على مسافة 31.7 كلم، بإقليم الرشيدية.

    وفاز المرابطي بالمرحلة الثانية بعدما قطع المسافة في زمن قدره ساعتان و29 دقيقة و03 ثانية، متبوعا بشقيقه رشيد المرابطي الفائز بالمرحلة الأولى، والذي قطع المسافة في (2 س و29 د و36 ث)، فيما حل عزيز يشو ثالثا بزمن قدره (2 س و29 د و 41 ث).وعبر المرابطي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادته بالفوز بهذه المرحلة الصعبة للغاية بسب تضاريس جبل الأوطفال الوعرة، مبرزا أنه قام برفع وتيرة العدو بعد نقطة المراقبة الثانية، وهو ما مكنه من الحلول في المرتبة الأولى. وأضاف أن هذا الفوز يمنحه المزيد من الثقة للظفر بالمراحل المقبلة.

    ولدى السيدات، فازت راغنا ديباس بالمرحلة الثانية بعدما قطعت المسافة في زمن قدره 3 س و19 د و14 ث، متقدمة على الفرنسية مارلين ناكاش (3 س و36 د و39 ث)، فيما حلت المغربية عزيزة العمراني، في المركز الثالث بتوقيت (3 س و55 د و55 ث).

    وأعربت راغنا، الفائزة بالمرحلتين الأولى والثانية، في تصريح مماثل، عن سعادتها بالفوز رغم شعورها ببعض الألم على مستوى الكتف، مؤكدة أنه بإمكانها مواصلة السباق بنفس النسق طالما أن وزن الحقيبة ينخفض تدريجا مع مرور المراحل.

    وبخصوص الصعوبات التي واجهتها خلال هذه المرحلة، أبرزت العداءة أن مسار هذه الأخيرة تطغى عليه التضاريس الجبيلة بالإضافة إلى درجة الحرارة المرتفعة.

    ي شار إلى أن المرحلة الثالثة من المارثتون التي ستجرى غدا الثلاثاء، ستربط بين جبل الأوطفال وجبل الزرك على مسافة 34.4 كلم، في حين ستربط المرحلة الرابعة جبل الزرك بالجدايد على مسافة 90 كلم.

    يذكر دورة هذه السنة، المتواصلة إلى غاية 1 ماي المقبل، تعرف مشاركة 1085 متباريا يمثلون 54 بلدا. ويشكل ماراثون الرمال، موعدا سنويا يجمع العديد من المشاركين من مختلف القارات، من هواة رياضات المغامرة والتحمل.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرمان رحل من قفة رمضان يثير استياء بالرشيدية

    جمال زروال

    كشفت معطيات حصلت عليها جريدة “العمق”، أن عددا من الرحّل بالجماعة الترابية تاديغوست التابعة إداريا لإقليم الرشيدية، لم يتوصلوا بحصصهم من القفة الرمضانية، على الرغم من كونهم من ذوي الدخل المحدود الذين تضرروا من التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها الجنوب الشرقي للبلاد، الشيء الذي أثار غضبا واستياء في صفوفهم.

    واستنادا إلى المعطيات ذاتها، فإن الرحّل الذين يقطنون بمنطقة تزرار بالجماعة السابق ذكرها، لم يحصلوا على القفف في هذه العملية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والتي أرسى أسسها الملك محمد السادس، بهدف محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة خلال شهر رمضان، دون أن يحصلوا على أجوبة صريحة في الموضوع.

    وأشارت المصادر إلى أن فئة الرحّل تم استثناءها في وقت سابق من المساعدات الإنسانية التي أمر بها الملك محمد السادس، والمكونة أساسا من عدد من المواد الغذائية والأغطية والأعلاف الموجهة لقطعان الماشية التي تضررت بفعل التساقطات الثلجية الأخيرة، وذلك على الرغم من كونها واحدة من الفئات الأكثر تضررا بالجماعة السابقة ذكرها.

    إلى ذلك، نبهت المصادر عينها إلى “خطورة هذا الإقصاء، باعتبار أن السلطة هي من أشرفت على عملية توزيع هذه القفف الرمضانية، الأمر الذي يستدعي صرفها في محلها ولأصحابها، تفاديا لأية اختلالات قد تشوبها، وذرءا لانحراف هذه المبادرة الملكية عن مسارها”.

    المصادر ذاتها طالبت المسؤولين، كل حسب مسؤوليته وصلاحياته، بـ“إنصاف هذه الفئة المجتمعية، وذلك عبر تمكينها من حقها من القفة، تزامنا مع هذا الموعد السنوي الذي يتوخى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لا سيما النساء الأرامل والمطلقات والأشخاص المسنين والأسر في وضعية صعبة، والنهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية شاملة”.

    إقرأ الخبر من مصدره