Étiquette : الرقص

  • 37 فرقة موسيقية تشارك في مهرجان “البولفار”

    تحتضن مدينة الدار البيضاء، في الفترة الممتدة ما بين 18 و21 شتنبر الجاري، فعاليات الدورة الـ23 لمهرجان “البولفار”، بمشاركة 37 فرقة موسيقية.

    وأوضح المنظمون خلال ندوة صحفية، مساء أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، أن هذه التظاهرة تعد ببرمجة غنية ومتنوعة تشمل، على الخصوص، سهرات موسيقية حية، ومنافسات “تريمبلان لبولفار”، وفقرات السيرك والرقص، وورشات، وسوق إبداعي، بالإضافة إلى عروض “كوسبلاي”.

    وبهذه المناسبة، أبرز مدير المهرجان، محمد المغاري، أن دورة هذه السنة تقترح، على غرار الدورات السابقة، عروضا متنوعة، تجمع بين فرق موسيقية معروفة وأخرى صاعدة تسعى إلى نيل مزيد من الشهرة والانتشار.

    وأشار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أنه بالإضافة إلى الفرق الموسيقية المغربية، تعرف هذه الدورة مشاركة فرق من فلسطين والنيجر وفرنسا والسويد والمجر وترينيداد وتوباغو.

    وأضاف أن مهرجان “البولفار” يهدف إلى أن يشكل فضاء للقاء يجمع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشيخة طراكس” تشعل مواقع التواصل برقصها الفاضح بإيطاليا (فيديو)

    أثارت الراقصة فاطمة الزهراء، الشهيرة بلقب “الشيخة طراكس”، حالة من الغضب وسط الأوساط المغربية، خاصة  متابعيها بسبب رقصها الفاضح خلال أخر سهراتها الفنية.

    وما أثار استغراب متابعيها، أنها قامت بخلع قطعة من قفطانها، وحدائها وبدأت بالرقص بطريقة هستيرية حتى تبلل فتسانها من العرق.

    طراكس

    وعلقت الشيخة طراكس على المقطع الذي نشرته على خاصية “الستوري” بحسابها الخاص على موقع تبادل الصور والفيديوهات “انستغرام”، “الشيخة لما تعراق على طرف الخبز، ماشي شيخة تحية لشيخة الشيخات شيخة طراكس محبوبة الجالية بإيطاليا“.

    ووجه العديد من رواد المواقع التواصل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم مهرجان للرقص والـ”هيب هوب” بدعم من وزارتي الشباب والتربية الوطنية

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية، الرشاقة البدنية، الهيب هوب والأساليب المماثلة عن تنظيم احتفاليات [email protected] في الفترة ما بين 03 و13 ماي.
    وجاء في بيان الجامعة أنه سيتم تنظيم التظاهرة “تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ وفي إطار الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة للثقافة الأفريقية لسنة 2022″، وذلك بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل؛ ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    وستتخلل هذه الفعاليات من جهة، بطولة إفريقيا في البريكدانس، الأولى من نوعها تحت لواء الجامعة الدولية للرقص الرياضي WDSF، ستكون مؤهلة مباشرة للألعاب الأولمبية باريس 2024، حيث سيحتضن فعالياتها مسرح محمد الخامس بالرباط يومي 12 و 13 ماي.
    وحسب بيان الجامعة فقد حضي المغرب بشرف تنظيمها “اعترافا له بالأدوار الطلائعية التي يقوم به من أجل النهوض بهذا الرقص الحضري الذي غدى رياضة أولمبية”.

    ومن جهة ثانية سيتم تنظيم الأنشطة الثقافية “البريكدانس في الرباط لإفريقيا” من خلال تدريبات “تحسيسية تعليمية في أساليب الهيب هوب والبريكدانس موجهة للنشئ”، مككلة بعرض فني، تقام بمنتزه الحسن الثاني يومي 3 و10 ماي.

    وتتضمن الاحتفالية رصيف الفنانين بضفة ابي رقراق بالرباط، بين و13 ماي. وهي ورشات في الموسيقى وعروض الهيب هوب والبريكدانس ورسومات “الجرافيتي” و”الصلام” و فن “الباتوكادا”.
    وتنظبم ندوة دولية حول موضوع ” ثقافة الهيب هوب والبريكدانس: طموحات مأسسة الممارسة الرياضية بإفريقيا”، بشراكة مع جامعة محمد الخامس وبحضور مختصين وخبراء مغاربة ودوليين من أجل تدارس التحولات التي تعرفها هذه الأساليب الثقافية والرياضية وتوظيفها خدمة للشباب الأفارقة يوم الخميس 11 ماي بكلية العلوم القانونية والاقتصـادية والاجتماعية السويسي – الرباط.

    وستنظم مسابقتين قاريتين في البريكدانس والصلام، تنظم “عن بعد” عبر الصفحة الرسمية للتظاهرة على منصات التواصل الاجتماعي مفتوحة أمام المشاركين الأفارقة في الفترة ما بين 10 أبريل و13 ماي،

    ويتم تنظيم عرض فني مفتوح للعموم يوم 13 ماي بمسرح محمد الخامس بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك والشاه

    كل المواقع الدولية المتخصصة في التسلح والسياسات الاستراتيجية تطرقت إلى موضوع الاهتمام الإيراني بمنطقة المغرب وحذرت من تمويل طهران للبوليساريو بوساطة جزائرية.

    وبدل أن نطرح السؤال عن طائرات «الدرون» المُسيرة التي قدمتها طهران للجزائر، يجب أن نسأل أولا من باع للإيرانيين الوهم بشأن ما يحدث في الصحراء. إذ لا يعقل أن يُمول تنظيم من طرف دولة ما، دون أن يكون هذا التنظيم موجودا في المنطقة التي يفترض أنه في نزاع حولها مع الدولة المغربية.

    سبق للأمريكيين، الذين يعرفون المنطقة جيدا بالمناسبة، أن أعدوا تقريرا سنة 1982، عن علاقة المغرب وإيران، عنوانه «King Hassan and the Shah» وخلصوا في صفحاته المئة، إلى أن اللقاءات والمراسلات بين شاه إيران والملك الراحل كانت في أيامها الأخيرة، في بداية 1979، جلسات للنصح قدمها الملك الحسن الثاني لشاه إيران، حيث نصحه أن يقلل مظاهر البذخ التي كان يعيشها، لكن المعارضة كانت أسرع منه، فقامت الثورة الإسلامية التي أطاحت به.

    كما أن العلاقة بين الملك الحسن الثاني والشاه أثمرت في منح المغرب الأفضلية خلال دورات القمة العربية والإسلامية، إذ لولا الصداقة التي جمعت المغرب بإيران، لما عقدت دورات مناقشة تطورات الصراع العربي الإسرائيلي.

    دبلوماسيون مغاربة كبار من طينة عبد الهادي التازي وعبد الهادي بوطالب، وأحمد العراقي، كلهم سبق لهم نقل رسائل سرية من الملك الراحل الحسن الثاني إلى شاه إيران في عز الصراع العربي الإسرائيلي، ونجحوا في ثني الشاه عن تعميق الهوة بين إيران الليبرالية والمملكة العربية السعودية والعراق وسوريا.

    وهؤلاء الدبلوماسيون المغاربة قضوا ساعات طويلة في التنقل بين طهران والرياض عند بداية سبعينيات القرن الماضي، لإحداث نوع من التوافق حتى يتمكن الشاه من التعايش مع محيطه.

    لكن عندما قامت الثورة الإسلامية، أول ما قامت به إيران أنها دخلت في حرب دموية طويلة الأمد مع العراق، وقطعت العلاقات بشكل كلي مع عدد من الدول العربية.

    وبقية القصة صارت معروفة، خصوصا عندما أعلن الملك الراحل الحسن الثاني أنه مستعد لاستضافة الشاه بعد أن غادر طهران ساعات قبل سقوطها في يد أنصار الثورة الإسلامية.

    والطائرة التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، التي أقلت الخميني لكي يحكم إيران، تابع العالم أجمع نزولها في مدرج طهران، ولم يكن أحد في حاجة إلى دليل لكي يصدق تواطئ المخابرات الفرنسية في حياكة سيناريو إسقاط نظام الشاه.

    الغريب اليوم أن فرنسا على رأس لائحة الدول المنددة بما يقع في إيران من تجاوزات، بل وتمنح اللجوء بسخاء لكل الفارين من نظام الثورة الإسلامية وتضع مراكزها الثقافية رهن إشارتهم. إذ أن ممارسة بعض الفنون يبقى أمرا ممنوعا في إيران، مثل الرقص التعبيري أو الدعوات إلى المناصفة والعدالة الاجتماعية وتمكين النساء من حقوقهن الأساسية.

    إيران اليوم، بالنسبة للغرب، دولة إرهابية، اكتشف العالم أنها قطعت أشواطا كبرى في تصنيع الرؤوس النووية وتطوير أسلحة ملاحة أخرى تتعلق بالتجسس.

    عندما كان الشاه يحكم إيران، كان هناك انفتاح كبير على الغرب، حتى أن أكبر تجمعات الفنانين ونجوم السينما العالميين، كانت تجري في طهران. وأكبر الحفلات الموسيقية لنجوم الستينيات والسبعينيات جرت في إيران، حيث كانت المسارح ودور السينما يفوق عددها عدد الإدارات.

    وعندما جاءت الثورة الإسلامية تهدم كل شيء. وكان أول من حذر مما يقع في إيران هو الملك الحسن الثاني الذي واجه الخميني في خطابات ملكية بشكل مباشر، واعتبر ما جرى في طهران خطرا لا بد وأنه سوف يهدد مستقبل دول عربية وإسلامية كثيرة.

    مضت أكثر من أربعين سنة على هذه الأحداث حتى الآن. وها نحن نرى كيف أن الإيرانيين، الذين أوصلتهم الثورة الإسلامية إلى الحكم، يتركون كل ما حولهم من تحديات، ويتفرغون لإرسال طائرات «الدرون» إلى المنطقة المغاربية لتمويل صراع لا يوجد إلا في المواقع الإخبارية الجزائرية. 

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات الدورة 16 للمهرجان الدولي للرقص المعاصر بمراكش

    انطلقت، اليوم الجمعة، بمراكش، فعاليات الدورة السادسة عشرة للمهرجان الدولي للرقص المعاصر “نمشي”، بمشاركة فنانين من المغرب والخارج.

    وتأتي هذه الدورة، المنظمة، إلى غاية 18 مارس الجاري، تحت شعار” نرقص، نتبادل، نفكر حول الرقص”، في ظل إعلان المنظمين عن انطلاقة جديدة لهذه التظاهرة من خلال مشروع” نمشي/نفس نمشي”، وهو المشروع الذي سيتبلور ما بين سنتي 2023 و2026.

    كما تأتي دورة هذه السنة، التي انطلقت بتنظيم ندوة تناولت موضوع “تأملات حول الجسد في الفضاء الفكري المغربي”، بعد جولتين كبيرتين للرقص، الأولى هي “قافلة الأجساد” في شهر دجنير الماضي، والثانية في شهر يناير الماضي وحملت اسم “حمادشة” عبر المعاهد الفرنسية بالمملكة، وذلك في إطار الموسم الثقافي الفرنسي – المغربي.

    وقال مؤسس ومدير مهرجان “نمشي” للرقص المعاصر، توفيق إزديو، في تصريح لقناة (إم24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “هذه الدورة تأتي بعد التفكير في مشروع جديد بين سنتي 2023 و2026″، موضحا أن “هذا المشروع يجيب على تساؤلات مستعجلة بالنسبة للرقص المعاصر في المغرب، سواء من حيث التكوين، أو الاحتراف أو من ناحية الجمهور”.

    وأشار إلى أن أهمية هذه الدورة تتمثل في إطلاق نقاش واسع حول الجسد، كما أنها تتميز بإطلاق جائزة “التكليف”، وهي أول جائزة في المغرب تخصص للرقص المعاصر، سيتنافس عليها عشرة متبارين، وذلك بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وشركاء دوليين، ومعاهد الكوريغرافيا بكل من المعرب، وفرنسا، وبلجيكا ، وألمانيا.

    من جهتها، قالت معدة البرامج الثقافية، ناجمة حاج بن شلبي (بلجيكا)، في تصريح مماثل، إن المهرجان الدولي للرقص المعاصر “يوفر فرصة للأجيال الجديدة لتقديم مشاريعها” في هذا المجال.

    وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم، خلال المهرجان، الذي تأسس سنة 2005، تقريب أفضل إبداعات الرقص المغربي والدولي من الجمهور، من شباب وأسر وهواة، ومهنيي الفنون الحية، وراقصين، ومبرمجين.

    ويقدم المهرجان للجمهور عروضا في الرقص المعاصر عالية المستوى، لفنانين من تونس وفلسطين وبوركينا فاسو وفرنسا وبلجيكا، ومن كوت ديفوار ومالي والمغرب.

    كما يتخلل برنامج هذه التظاهرة، “ماستر كلاس”، ولقاءات للتعلم والتبادل حول الرقص والجسد الراقص، مع مهنيين من الولايات المتحدة الأمريكية، والمغرب، وتونس، وفرنسا.

    وتقام فعاليات المهرجان في العديد من الفضاءات بمراكش، بفضل شركائه التاريخيين، على غرار مسرح الهواء الطلق، وقاعة ليلى العلوي بالمعهد الفرنسي لمراكش، ودار دينيس ماسون التابعة لهذا المعهد، وساحة جامع الفنا، ومتحف النخيل، والمدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش، و”M’Art studio”، وفضاء ميدن ب(إم أفنيو).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق النسخة الأولى من مباراة فنون الرقص للصغار في هذا التاريخ

    القسم الفني

    تنظم INOVTEAM و BEN CREATIVE بشراكة مع DANCE WORLD CUP يوم 11 مارس 2023 بمسرح محمد السادس بمدينة الدار البيضاء، النسخة الأولى من مباراة مختلف فنون الرقص للصغار.

    و يتميز هذا الحدث الفني باختيار أفضل تصاميم الرقص الجماعي و الفردي للمواهب الصاعدةً من مختلف المدارس لتمثيل بلدنا المغرب في المباراة العالمية التي ستقام إبتداء من يوم 30 يونيو إلى 08يوليوز 2023 بمدينة براغا البرتغالية.

    و يتنافس كل سنة أكثر من 120000 مرشح ضمن 62 دولة حول العالم ، كما سيتم انتقاء 9 متبارين من طرف لجنة DANCE WORLD CUP حيث سيمثلون العلم المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تستعد لإحتضان المهرجان الدولي للرقص المعاصر

    تستعد مدينة مراكش لاستضافة النسخة السادسة عشرة من المهرجان الدولي للرقص المعاصر بمراكش “نمشي”، في الفترة ما بين 10 إلى 18 مارس الجاري.

    ومن المتوقع أن يشارك في هذه الدورة، محترفون من الولايات المتحدة والمغرب وتونس وفرقة الباليه الشمالية التابعة للمركز الوطني للرقص في روبيه (فرنسا) والمركز الوطني للرقص في بلفور (فرنسا).

    وستعيش مراكش، على مدى أسبوع، على إيقاع برنامج حافل بورشات، وندوات، وعروض، وذلك من أجل الوصول إلى جمهور أوسع، كما ستعقد عدة عروض فنية فـي فضاءات عامة.

    وكان والي جهة مراكش آسفي كريم قسي لحلو، استقبل خلال الشهر الماضي، رئيس جمعية “نمشي” وذلك في إطار التحضير لهذه النسخة، وتم خلال هذا اللقاء تقديم البرنامج الخاص بهذه التتظاهرة وكذا الهدف المتوخى منها.

    “منذ إنشائه في 2005 ، كان مهرجان” نمشي “يطمح إلى نقد جذري لمكانة الجسد في المجتمع المغربي من خلال الترويج المتكامل للرقص ، وليس الاكتفاء بإنتاج الرقص أمام الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الديك والنسر واللبوة والضبع

    صدام اليوم أصبح من موتى التاريخ. والبعث دفن منذ أن جاء الرفاق على ظهور الدبابات في جنح الظلام، ولم يسمهم الناس لصوصا، بل ثوريين. ودخلت بلدان نفق الديكتاتورية حتى إشعار آخر، والديكتاتورية شجرة تخرج في أصل الجحيم، طلعها كأنه رؤوس الشياطين. وهي سهلة الاقتلاع في البداية، أقرب إلى الاستحالة بعد ذلك، حتى يأذن الله بانجعافها حينما تموت بقانونها الذاتي، وهو ما حصل مع الفاشي فرانكو، وأمثاله كثيرون في غابة العربان.

    ومنذ عام 1934م كتب «جورج أورويل» كتابه المشهور «المزرعة»، يشرح فيه النظام الشمولي وكيف يمسخ الإنسان فيحول العباد إلى قردة وخنازير وعبد الطاغوت، لا يحسنون إلا الرقص في المظاهرات، يحيون فيها القائد إلى الأبد. ولو قطع لحم صدام المصدوم مثل الباسطرمة الأرمنية ووزع شرائح على الشعب العراقي، لما نالته العدالة بأكثر من نانو متر. وهذا يروي قصة سخف وعجز العدالة الأرضية، وهو مبرر قوي أن يكون هناك يوم بعث يأتي فيه رجال البعث، فيسألون عما قدمت أيديهم. وإلا ما زاد الكون عن مهزلة كبيرة لا تستحق أن يعيشها الإنسان. ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا، ولو كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين.

    وفي صيف 2004م تسارعت الأيادي إلى صدام المصدوم بالسلاسل والألسنة باللعن، ولكن له مؤيدون كما كان للحجاج أصحاب. وما زال يزيد بن معاوية محصنا ضد النقد، مع أنه استباح مدينة النبي. وفي أرض صدام نفسها ما زال قوم يقدسون يزيدا ويعبدون الشيطان، شاهدا على مهزلة العقل البشري، كما يقول عالم الاجتماع الوردي. وهناك من محامي العرب من تبرع للدفاع عنه، ولو كانت مثل حجة إبليس.

    ومع سقوط صدام برز كثير من أبطال (دون كيشوت) الوهميين، وهم أيام صدام كانوا إما في جيبه الصغير أو مع الهتافين أو الساكتين. والمثل يقول إذا سقط الجمل تكاثرت عليه السكاكين بالذبح، والرومان كانوا يرددون الويل للمغلوب. وليس معنى هذا أن صدام يجب الانتقام منه، بل أن يحاكم بالعدل وتوفر له كل ضمانات الدفاع هو وعصابة البعث معه، ليس من أجله، بل إعلانا لدخول عصر القانون والخروج من حكم القراصنة البعثيين.

    والتحدي اليوم أمام العراقيين أن ينتهزوا الفرصة بعد أن جاءهم الغطاء الأمريكي كما فعل اليابانيون والألمان، فينفضوا الديكتاتورية ويدخلوا عصر العلم والعدل والسلام. ولكن من رماد صدام ولد ألف مصدوم وصادم من أشباه الرجال مالكي بدون ملك وصدر بدون صدر، بل باقر وثاقب. وهذا اعتراف خطير بأن الأمة لم تكن في مقدورها أن تتخلص من صدام كما هو الحال في أقطار عربية كثيرة، بسبب تغول الدولة وشدة بطشها، وعيون المخابرات التي تحصي دبيب كل نملة وطنين كل نحلة ولا تأخذها سنة ولا نوم.

    ولو لم تأت أمريكا لحكم صدام وعائلته قرونا أخرى كما فعل هولاكو، مدمر بغداد، الذي حكمت عائلته قرنا آخر باسم الإمبراطورية الإليخانية.

    ونحن في عالم العروبة نمشي على رؤوسنا ونعيد دفع الحياة في ملكيات ماتت، منذ أن طار رأسا أنطوانيت ولويس فوق المقصلة. ومن يمشي على رأسه يفقد رأسه ورجليه معا، كما يقول المفكر الليبي النيهوم.

    وعالم العرب اليوم سفاري تسرح فيها الضواري، لا يوجد فيها أمان لطير وقطة وابن آدم، وإذا اجتمعوا للتعاون فهو من أجل التبادل الأمني وخلود الحاكم إلى يوم الدين، وهو ضد طبيعة الوجود. والعرب مرضى بداء (الغدر)، فهو سيد الأحكام ولو بالتعاون مع أمريكا والشيطان.

    وما زال عصر العرب الأسود في قبضة الانقلابيين، إلا ما رحم ربك، ويحتفلون في يوم الغدر ويسمونه عيد الثورة. وفقهاء العصر المملوكي قالوا بشرعية (المتغلب). وإذا قام انقلابي مغامر بانقلاب عسكري في جنح الظلام فنجح، صفق الناس له وهتفوا، وإذا فشل أصبح خائنا ملعونا، كما رأينا في انقلاب موريتانيا وحزب البعث وحفتر والسيسي. فهذه الثقافة التي تجعل من الخائن بطلا ومن البطل خائنا لا تستحق الاحترام، وهي مريضة بمرض السرطان.

    وجاء في كتاب «الخرافات» للسلامي «ليو تولستوي»، أنه تشاجر يوما ديكان على مزبلة وكان أحدهما أقوى من الآخر، فتغلب عليه وطرده من على المزبلة. فتجمعت الدجاجات كلها حول ذلك الديك، وراحت تمتدحه. وأراد الديك أن تعرف قوته وأمجاده في الساحة المجاورة، فطار إلى قمة مخزن الغلال، وأخذ يصفق بجناحيه ويصيح بصوت عال: «انظروا إلي جميعا، أنا الديك المنتصر، وليس لأي ديك آخر في العالم قوة كقوتي هذه». ولم يكد الديك ينتهي من صياحه المتكرر، حتى لفت نظر نسر أبيض هائل كان يحلق في المنطقة يبحث عن طعام لفراخه الجائعة، فانقض عليه في لحظة وأمسك به بمخالب لا تفلت، فأصبح الديك المغرور عشاء لفراخ النسر تلك الليلة. فهذه هي قصة النسر الأمريكي والديك صدام، ومن جاء بعد صدام تحول إلى فريسة سهلة المضغ لضبع إيراني.

    نحن نعرف من عالم الغابة أن اللبوة تخنق الفريسة قبل التهامها، أما الضباع فتأكل فريستها وهي على قيد الحياة، وأسنانها تطحن العظام كما نأكل الزبدة.

     
    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع اخباري أسترالي يسلط الضوء على المؤهلات السياحية والتراثية والثقافية للمغرب

    الدار- ترجمات
    سلط الموقع الاخباري “ذا نيو ديلي” الأسترالي، اليوم الثلاثاء، الضوء على مؤهلات المغرب السياحية، مؤكدا أن الزائرين للمملكة سيكتشفون المغرب “الملون”، و “وليمة” ليس فقط لعيونهم، ولكن لإحساسهم بالفضول”.
    وأكد الموقع في تقرير أن الزائرين للمغرب، سوف يستوعبون حقائق رائعة عن الحياة اليومية الحديثة بالمجتمع المغربي، بالإضافة إلى تاريخ البلد الحاضن للثقافات الرومانية والمغربية والأمازيغية، مبرزا أن الثقافة المغربية تمتد إلى عام 711 بعد الميلاد، و لا تزال تجلياتها حية حتى يومنا هذا، حيث تعتبر موسيقى الفلامنكو أحد الأمثلة على ذلك.
    وأشار ذات الموقع الى أن المؤرخين ربطوا التصفيق الإيقاعي في موسيقى الفلامنكو، باليد والغناء التعبيري مع المغاربة الذين يروون قصصًا عن حياتهم في الأندلس من خلال هذه الأغنية، مضيفا أن هذا النوع من التاريخ المغربي الغني مع ارتباطاته بالحياة المعاصرة هو الذي سيتيح للزائرين للمغرب، الاستمتاع بتجربة سفر رائعة.
    ووفقا للموقع الاخباري الأسترالي، فان مدينة الدار البيضاء، تشتهر بفيلم “همفري بوجارت”، الذي يحمل نفس الاسم عام 1942، كما أن مدينة فاس تعتبر القلب الثقافي للمغرب، وتتيح للزائرين للمملكة اكتشاف الأسواق القديمة بالمدينة، و لقاء الحرفيين وهم ينتجون أعمالًا حرفية من البرونز والفخار.
    وتابع ذات المصدر أن الزائرين للمغرب يمكنهم، كذلك اكتشاف المعالم البارزة لمدينة وليلي، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو التي تضم بعضًا من أفضل الآثار الرومانية المحفوظة في شمال إفريقيا، وتشمل هذه الأعمال الفنية المعقدة التي يمكن رؤيتها على أرضيات الفسيفساء في المساكن العائلية السابقة.
    وأضاف موقع “ذا نيو ديلي” أن الكثبان الصحراوية وبلدات الصحراء المغربية يمكن الاستمتاع بها على أفضل وجه في وضع السفر المحلي المفضل، من خلال تجربة ركوب الجمال، و الاقامة في مخيم خيمة الصحراء الحصري في “أبيركرومبي آند كينت”، و الاستمتاع بعشاء مغربي تقليدي والموسيقى الحية، كما يمكن للزائرين للمملكة المغربية زيارة مدينة ورزازات، التي شيدت في الأصل كحامية فرنسية في عشرينيات القرن الماضي، وفوق جبال الأطلس الكبير.
    مدينة مراكش، يضيف الموقع الاخباري الأسترالي، تمتاز بمؤهلات سياحية متميزة، حيث يمكن للزائرين للمدينة اكتشاف تراث ساحة جامع الفنا، التي تنتشر فيها أكشاك عصير البرتقال والباعة، إلى جانب ألعاب الرقص الشعبية، وموسيقيي الشوار، كما أن المدينة القديمة لمراكش، هي جزء مسور من المدينة وموقع تراث عالمي لليونسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمارين مهمة لعلاج الاكتئاب والقلق

    خلصت دراساتٌ علمية نُشرت في المجلة الأميركية للطب للنفسي، إلى أن الانخراط في نشاط بدني بأي شدة، لمدة ساعة واحدة على الأقل، كلَّ أسبوع، يمكن أن يمنع 12 بالمئة من حالات الاكتئاب المستقبلية.

    كما أظهرت الكثير من الأبحاث أن التمرينات الرياضية تحسن بشكل كبير أعراض الاكتئاب ونوعية الحياة، عند استخدامها كعلاج إضافي، للعلاج المعتاد لحالات الاكتئاب.

    ويؤكد سانام حفيظ أخصائي علم النفس العصبي في نيويورك، بأن ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل، خلال 3 إلى 5 أيام في الأسبوع، تساهم في تخفيف أعراض الاكتئاب بشكل كبير.

    ويضيف حفيظ قائلا: “بالنسبة للأشخاص المصابين بالاكتئاب، قد يكون من الصعب عليهم ممارسة الرياضة، لهذا نوصي عادة بالبدء بخمس دقائق يوميًا من المشي، أو أي شكل من أشكال الحركة، وعندما يصبح الشخص في حالة جيدة، سيبدأ بالتطلع إلى فترات الراحة هذه في يومه، والاستمتاع بها أكثر فأكثر”.

    ومن أفضل التمرينات التي يُنصح بممارستها لتخفيف القلق والاكتئاب، كالتالي:

    احصل على جرعة صحية من ضوء الشمس

    لمواجهة حالات الاضطراب العاطفي الموسمي، خلال الأشهر المظلمة والباردة، ينصح الأطباء النفسيون باختيار أي نشاط خارجي، مناسب للأفراد في الهواء الطلق، والتعرض لضوء الشمس، لأنه يعمل على زيادة مادة السيروتونين في الدماغ التي تدعم الحالة المزاجية، حتى من خلال ممارسة بعض الأنشطة البسيطة، مثل البستنة وغسل السيارات أو اللعب مع الأطفال أو الحيوانات الأليفة.

    المشي بانتظام يساعدك على تخفيف القلق

    يساعد المشي في تخفيف التوتر، وتخفيف أعراض القلق وتعزيز الأفكار الإيجابية، وليس من الضروري السير لفترة طويلة، حيث تشير الدراسات إلى أن المشي لمدة 15 دقيقة يوميا، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 26 بالمئة.

    حسن مزاجك بالجري

    يعتبر الجري من التمارين الهوائية، الأكثر كثافة للصحة العقلية والمضادة للاكتئاب، حيث تمتلئ أدمغتنا بالإندورفين الذي يحسن مزاجنا.

    كما تفيد الدراسات بأنه يمكن للجري المتسق تحسين جودة النوم، وهو أمر ضروري لتقليل أعراض القلق والاكتئاب.

    عزز قوتك برفع بعض الأوزان

    وفقا للدراسات الطبية، فإن البالغين الذين يمارسون الرياضة بأوزان أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب. ولا يشترط في تدريبات القوة، الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية لرفع الأثقال، حيث يمكن بسهولة بناء العضلات، باستخدام الأوزان الحرة، وأشرطة المقاومة.

    مارس الرياضات الشرقية المضادة للاكتئاب

    يعتقد الخبراء بأن ممارسة اليوغا والتاي تشي، من أفضل التمارين لتعزيز الصحة العقلية، لأن التركيز على التنفس يمكن أن يقضي على عادات الصحة العقلية السيئة، مثل الإغراق في التفكير المستمر والتفكير السلبي.

    ويعمل التحكم في التنفس على تنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، مما يضعنا في حالة من الاسترخاء، عن طريق خفض معدل ضربات القلب وضغط الدم.

    كما تساعد هذه الممارسات البطيئة واللطيفة، في بيئة جماعية، على تقليل التوتر وتخفيف أعراض الاكتئاب.

    جرب خيار الرقص

    الرقص خيار آخر، يمكن أن يخفض من مستوى القلق بشكل كبير وفعّال، وقد أصبح من السهل القيام بدروس رقص افتراضية في المنزل.

    ومع ذلك، قد يساعد الرقص الجماعي المتزامن أو المصمم، مثل فصول الزومبا، في الحصول على مزيد من التفاعلات الاجتماعية والتواصل مع الآخرين والشعور بالراحة.

    تخلص من القلق بالقفز

    ينصح الخبراء بتمارين الارتداد والقفز، لأنها تزيد من تدفق الدم إلى العضلات، وإرخاء العضلات المتشنجة واسترخاء الجسم بالكامل.

    ويستحسن القفز على الترامبولين المصغر، كونها طريقة سهلة وممتعة، لتمرين نظام القلب والأوعية الدموية، دون إرهاق المفاصل، وتزويد الدماغ بالأكسجين، وتدفق المواد الكيميائية العصبية التي تمنحنا الشعور بالسعادة.

    إقرأ الخبر من مصدره