Étiquette : الرقص

  • اختتام فعالية مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية

    اختتم اليوم الأربعاء “مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية ” في دورته الثامنة عشرة ، التي ركزت على موضوع “الجسد الفرجوي” في مخنلف برنامج الفعالية .

    وأكد المركز الدولي لدراسات الفرجة المنظم للمهرجان بتنسيق مع جامعة عبد المالك السعدي ومنتدى طنجة الدولية وجامعة نيو آنغلاند الأمريكية بمدينة البوغاز ، أن التظاهرة تمحورت هذا العام ، من خلال المحاضرات و الجلسات العلمية والعروض المسرحية ، حول موضوع”الجسد الفرجوي” ، الذي يأتي امتدادا للتقاليد العلمية التي رسخها المركز مع مختلف شركائه المحليين والدوليين. وأبرز أن الدورة الجديدة ل”طنجة المشهدية ” لامست موضوع “الجسد الفرجوي” استكمالا للنقاش الذي أثير خلال دورة المهرجان السابقة ، مع التدقيق والتوسع في الموضوع من زوايا فنية وجمالية وتعبيرية مختلفة . كما بقي المهرجان وفيا لتصورات المركز ومراميه الساعية الى مد جسور التواصل المثمر بين الدراسات المسرحية وتخصصات فنية وثقافية لها حضور داخل المجتمع ، مع الحرص على مواكبة التنوع المتطور في حقل دراسات الفرجة عالميا من جهة ، وفي العالم العربي والإسلامي من جهة أخرى .

    و عكست كل فقرات المهرجان نظرة المركز المنظم نحو الجسد الفرجوي ، الذي بات ، من وجهة نظر القيمين على الفعالية ، مع الانتشار الواسع للممارسات الأدائية الجديدة الموغلة في استعمال الوسائط، مزيجا متشابكا من الأجساد على المسرح وعلى الشاشة . وقد كرم مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية في دورته 18 ، التي انطلقت يوم السبت الماضي ، فعاليات مختصة في مختلف مجالات الإبداع الفني لمساهمتها في تطوير الرقص وفنون الجسد والصورة المسرحية . ويتعلق الأمر بشخصيتين لهما حضور وازن في مجال تخصصهما ، هما سليمة مومني، التي قررت بعد دراستها في باريس أن تعيش في المغرب بغية العمل على تطوير الرقص وفنون الجسد عموما ، وعبد العزيز الخليلي، فنان الصورة المسرحية و المشهديات البصرية، و الباحث في مجال ذاكرة المسرح المغربي، والذي يشتغل منذ مدة على الأرشفة البصرية. وشمل برنامج النسخة 18 من مهرجان طنجة أنشطة متنوعة، منها الحوار الذي يجمع بين “إيريكا فيشر ليشته”، و”أستريد شينكا” وخالد أمين، إضافة إلى تنظيم زيارة لمنشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة وتقديم الصيغة العربية لمجلة الدراما ببهو جامعة نيو إنجلاند بطنجة ، والعرض المسرحي الأول للعمل الفني “الزمان”، لمخرجته أسماء هوري ، و كتاب “المسرح في المغرب” لمحمد بهجاجي، فضلا عن عدد من الجلسات العلمية والمحاضرات ، وغيرها من الفقرات الثقافية ذات الصلة بموضوع التظاهرة.

    ووجهت إدارة المهرجان الدعوة لباحثين من مختلف أنحاء العالم، وبما يزيد عن 12 جنسية للانضمام إلى طاولة النقاش والتفكير، وتقديم إشكالات مختلفة تتعلق بالأسئلة والموضوعات التي خلصت إليها تنسيقية الندوة، والتي وزعتها على العديد من المحاضرات ، بالإضافة إلى 7 جلسات علمية ، وعرض شريط فيديو وورشتين تكوينيتين وتسعة عروض مسرحية، مع فقرات خاصة بتوقيع آخر إصدارات المركز.

    و يعد المركز الدولي لدراسات الفرجة مختبرا للتفكير والبحث المسرحيين، يضم خبراء الفرجة، ومنصة لتقديم الجديد من الأعمال المسرحية والفرجوية والأدائية.

    وانشغل المركز الدولي لدراسات الفرجة ،منذ تأسيسه سنة 2007 ، بالبحث والتنشيط المسرحيين و فن الأداء وباقي الفنون وجعله فضاء لالتقاء الباحث الأكاديمي والناقد والفنان الممارس وطرح الإشكالات الثقافية .

    ويناقش مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية” بشكل عام شقين أساسيين ، الأول علمي ، ويتضمن الندوات العلمية للأكاديميين المتخصصين وموائد مستديرة للطلبة والباحثين وعرض إصدارات المركز وتوقيعها ، والثاني الفرجوي، ويتضمن عروضا مسرحية، فرجوية، أدائية.. مع تكريم شخصيات مسرحية وطنية ودولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم عن سقوط الشاه

    يونس جنوحي

    حسب ما تداولته وسائل إعلام أجنبية، قبل أيام، فإن بعض المنتجين السينمائيين، بمعية بعض كُتاب السيناريو المعروفين في الولايات المتحدة، سبق لهم أن تدارسوا جوانب مشروع إخراج عمل عن حياة شاه إيران الذي أطاحت به ثورة أنصار الخميني سنة 1979، من بدايتها إلى النهاية.

    لكن المثير أن هؤلاء المنتجين وضعوا المغرب على رأس قائمة الدول التي سيجري فيها تصوير أحداث الفيلم، إذ من غير المطروح نهائيا أن يصوروا في شوارع طهران.

    وسبق فعلا أن تم تصوير فيلم حياة فنان إيراني عصفت الثورة بحياته في عالم الرقص والاستعراض، واختير المغرب لتصوير أغلب لقطات الفيلم التي تناولت حياته وأجواء المظاهرات التي سبقت إسقاط نظام الشاه.

    لكن علاقة المغرب بقصة شاه إيران تتجاوز أجواء التصوير ومحاكاة مشاهد تتشابه فيها معظم دول الشرق في عيون الغربيين. بل يتحتم التصوير في المغرب من الجانب التوثيقي أيضا، بحكم أن شاه إيران استُقبل من طرف الملك الراحل الحسن الثاني هو وأسرته بمجرد ما أعلن خبر إسقاط نظامه وعودة الخميني على متن الخطوط الجوية الفرنسية إلى طهران وسقوط الليبرالية وإعلان بداية الدولة الإسلامية على طريقة الخميني.

    شاه إيران كان صديقا لكل رؤساء العالم تقريبا، وأقام حفلات باذخة دعا إليها الرؤساء والملوك والوزراء ومشاهير السينما والأدب، وحج إليه مُعجبون من كل الانتماءات السياسية لكي يتعرفوا بأنفسهم على سحر بلاد فارس. لكن عندما سقط نظامه رفضت كل الدول استقباله، بما فيها دول الغرب التي كانت داعمة له في السابق. ووقتها أبان الملك الراحل الحسن الثاني عن حنكة سياسية كبيرة واستضاف شاه إيران واستقبله في قصر مراكش ووضع إقامة رهن إشارة أسرة الشاه وسمح للطائرة التي كانت تقل أولاده من مدارسهم في مختلف أنحاء العالم لكي تحط بالمغرب، ويجتمع شمل أسرة الشاه الذي كان حكمه وقتها في مهب الريح.

    ومن المغرب تابع الشاه تطورات الأحداث ورأى كيف أن عودة الخميني إلى البلاد كانت مدروسة ومخططا لها من طرف الذين أرادوا الإطاحة به، وسهلت لهم حكومات غربية عملية إعادة الخميني ليستقبله آلاف الأنصار في المطار ويُعلن من هناك أن نظام الشاه سقط رسميا.

    فهل يا ترى فكر مُنتجو الفيلم في تسليط الضوء على الدور الكبير الذي لعبه الملك الراحل الحسن الثاني في حماية الشاه في ساعاته الأخيرة عندما رفضت دول كبرى استضافته، ولم يسمح له بمغادرة المغرب إلا لكي يبدأ رحلة العلاج من الأمراض التي أنهكت جسده؟ إذ إن الشاه وجد نفسه مضطرا لمغادرة المغرب لبداية حصص العلاج، ولم يُسمح له بالتوجه إلى الغرب إلا بعد اتصالات هاتفية أجراها من المغرب كاد أن يتوسل فيها إلى الرئيس الأمريكي وقتها لكي يسمح له بدخول الدول الأوروبية التي كان سابقا يقضي فيها عطله بدون مشاكل وينفق فيها ملايين الدولارات في اقتناء التحف وتقديم الهدايا الإيرانية لضيوفه من سياسيين ورؤساء أحزاب من اليمين واليسار، وكلهم انقلبوا عليه بعد سقوطه ولم يزوروه وهو في أضعف حالاته على الإطلاق.

    قصة شاه إيران تستحق فعلا أن يُسلط الضوء على جوانبها الإنسانية قبل السياسية. وإذا كُتب يوما أن يخرج عمل ضخم عن حياة شاه إيران، فلا بد أننا سوف نصادف مشاهد كثيرة صُورت في المغرب، ونتمنى أن يُشير المخرج إلى هذا الأمر، بدل أن تُستغل هوية المغرب البصرية وثقافته ورصيده المعماري، دون الإشارة إلى ذلك، تماما كما وقع في أفلام أخرى عن إيران صورت هنا في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دنيا بطمة بعدما تخلصّت من محمد الترك .. تخلصت من الخجل واظهرت المفاتن.. شاهد

    فاجأت المغنية المغربية دنيا بطمة متابعيها، بعدما ظهر في أخر حفل لها وهي ترقص بطريقة جريئة على طريقة الراقصات.

    وأثارت مقاطع فيديو تداولتها العديد من صفحات الفن والمشاهير، دنيا بطمة ترقص على “الوحدة ونص”،

    في أخر حفلاتها بعد انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك.

    وظهرت بطمة ترجص بجرأة زائدة عرضها لموجة من الانتقادات اللاذعة، كما بدت سمينة الحجم قليلا.

    دنيا بطمة في احدث

    وكثر الحديث كثيرا في الأيام الماضية على جرأتها في الرقص واللباس، وكثرة عمليات التجميل لتغيير شكرا،

    الذي جاء تزامنا مع انفصالها على والد بانتها غزل وليلى روز.

    أشعلت بطمة منصات التواصل الإجتماعي بعد اعتمادها اللون الأسود في شعرها عوض اللون البني، الذي اعتمدته على مدار سنوات، كما أضافت خصلات شعر ساهمت في منحه حجما إضافيا.

    دنيا بطمة

    وفي خطوة استفزازية، قامت الفنانة المغربية باستبدال الاسم العائلي “الترك” لابنتها غزل عن حسابها الخاص بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستغرام”، وعوضته بغزل ليلى روز بطمة، متجاهلة اسم الترك، كرد منها على تهديدات زوجها.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان بويا يشعل شمعته التاسعة

    العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي 

    انطلقت بالحسيمة مساء اليوم؛ الأربعاء 23 نونبر 2022، فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان « بويا » النسائي للموسيقى -التي تأتي بعد تأجيل لسنتين بسبب جائحة « كوفيد 19 »- بحضور ثلة من الأسماء والوجوه الفنية؛ وشخصيات من عالم الثقافة والإعلام ومسؤولي وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة- وممثلي المصالح الخارجية بالإقليم؛ والمكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة   وعبر مدير المهرجان؛ الفنان عزيز البقالي؛ في كلمة له بالمناسبة؛ عن فخره بما حققه مهرجان « بويا » الذي يسعى دائما إلى أن يكون محطة سنوية لعرض وتقديم أعمال فنية وأفكار ملهمة؛ من شأنها أن تطلق العنان لإبداعات جيل الشباب؛ و تغمر قلوبهم بالقيم الانسانية والكونية؛ وايضا لحظة إعتراف ووفاء لجيل المؤسسين والرواد من الفنانات والفنانين المغاربة.    وأضاف البقالي في معرض كلمته؛ إن المتتبع للأحداث الثقافية والفنية ببلادنا؛ سيلاحظ أن مهرجان « بويا » ومنذ إطلاقه؛ منح اهتماما خاصا للمرأة وللابداع النسائي؛ وذاك من منطلق اعتبار الفن والثقافة من أهم المجالات التي ما فتئت المرأة المغربية تساهم في إثرائها؛ وتعمل على تعزيز المشهد الثقافي والحفاظ على الموروث والهوية الوطنية بتعدد روافدها.   وكان جمهور وضيوف المهرجان في  الحفل الافتتاحي ل « بويا »؛ مع السهرة الافتتاحية التي قدمتها فرقة « إزران » والفنانة دلال البرنوصي؛ كما استمتع الجمهور بلوحات موسيقية ورقصات تراثية؛ قدمتها فرقة الشيخ اولاد عيسى؛ غير أن الاحتفاء الخاص والتكريم الذي حظيت به الفنانة فريدة الحسيمية والفنان « قوسميت » كان لحظة متميزة؛ لما حملته من إشارات إنسانية بليغة؛ لما شكلته  من لحظة اعتراف ووفاء لقامات فنية بصمت الأغنية والموسيقى الامازيغية.   وارتباطا دائما بتيمة وشعار الابداع اللامتناهي؛ الذي رفعه المهرجان؛  وفي سياق اهتمامه بالمرأة وايضا بالاقتصاد الاجتماعي التضامني؛ عرف المهرجان تنظيم معرض لمنتوجات الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية؛ أشرفت عليه العديد من التعاونيات المحلية والنساء الحرفيات التي تشتغل في هذا المجال بالمنطقة.   ومن المنتظر أن يتضمن برنامج هذه الدورة؛ يوم غد الخميس 24 نونبر 2022؛ سهرة فنية بمشاركة الفنانة المغربية كوثر براني والفنانة سلوى السكاكي (ديهيا)؛ الى جانب تنظيم لقاء تواصلي مع الفنانات والفنانين؛ يشرف على تأطيره المكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة؛ وتوقيع كتاب « قصص نجاح » للصحافي محجوب بنسعلي؛ فيما ستحتضن بعض المدارس الابتدائية؛ ورشات تكوينية في المجال الموسيقي؛ من تأطير الفنان سقيان البوتزاختي   ودائما في إطار الاهتمام بالأطفال؛ وبالخصوص ذوي الحاجات الخاصة؛ و استحضارا لقيم التضامن والتكافل التي ما فتئ الفن يعمل على تكريسها؛ عملت إدارة المهرجان على برمجة زيارة لأطفال الثلاثي  الصبغي بالحسيمة؛ يوم السبت المقبل؛ وحرصا على البعد الإفريقي ستتضمن الدورة؛ يوم الجمعة 25 نونبر 2022؛ تقديم وصلات متنوعة من الرقص الأفريقي؛ من تقديم فرقة من ساحل العاج؛ ليكون الجمهور بعدها على موعد مع مجموعة « ثايري باند »   وفي إطار تشجيع المواهب الصاعدة والاصوات الغنائية الواعدة؛ من المنتظر أن يشهد  الحفل الختامي للمهرجان؛ في فقرة السهرات؛ مشاركة الفنان عزيز البقالي بمصاحبة فنانات واعدات مثل الفنانة سيليا الزياني؛ الفنانة ايمان اومغار والفنانة مروى.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دنيا بطمة تحررت من كل شيء بعد طردها للترك.. فيديو رقص وميزاجور جديد

    فاجأت المغنية المغربية دنيا بطمة متابعيها، بعدما ظهر في أخر حفل لها وهي ترقص بطريقة جريئة على طريقة الراقصات.

    وأثارت مقاطع فيديو تداولتها العديد من صفحات الفن والمشاهير، دنيا بطمة ترقص على “الوحدة ونص”،

    في أخر حفلاتها بعد انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك.

    وظهرت بطمة ترجص بجرأة زائدة عرضها لموجة من الانتقادات اللاذعة، كما بدت سمينة الحجم قليلا.

    دنيا بطمة في احدث

    وكثر الحديث كثيرا في الأيام الماضية على جرأتها في الرقص واللباس، وكثرة عمليات التجميل لتغيير شكرا،

    الذي جاء تزامنا مع انفصالها على والد بانتها غزل وليلى روز.

    أشعلت بطمة منصات التواصل الإجتماعي بعد اعتمادها اللون الأسود في شعرها عوض اللون البني، الذي اعتمدته على مدار سنوات، كما أضافت خصلات شعر ساهمت في منحه حجما إضافيا.

    دنيا بطمة

    وفي خطوة استفزازية، قامت الفنانة المغربية باستبدال الاسم العائلي “الترك” لابنتها غزل عن حسابها الخاص بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستغرام”، وعوضته بغزل ليلى روز بطمة، متجاهلة اسم الترك، كرد منها على تهديدات زوجها.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الآلة والحشرة والإنسان

    إذا نفخنا بالبوق، صوَّت فكان له رجيع، وإذا ضغطنا زناد البندقية المعمَّرة، أطلقت النار فكان لها صوت مدوي، وإذا أمسكنا بالقلم فسطرنا، تدفق المداد بالكلمات. ليس أمام البوق أو البندقية أو القلم خيار، فهو مستلب الإرادة مغيب الوعي يستجيب لما نطلب منه، فيصوَّت البوق ويطلق المسدس الرصاصة بأي اتجاه، ويكتب القلم ما نوحي به.

    إلى هنا كان الكلام عاديا، ويصبح محرما عندما نتساءل عن الإنسان العربي الذي تحول إلى ميكروفون ومسدس وقلم حبر فاخر، يكرر ما يطلب منه فيقتل على الأوامر، وينشد القصائد العصماء في مدح ولي النعمة القائد الملهم، وإذا كتب كذب بلا مبرر، ودون أن يطلب منه، وبشكل مقزز. وفي ملتقى للمثقفين في جامعة عربية، كان أول شيء فعل مثقف مرموق أن أطلق البخور لإبعاد أرواح الجان، فمدح رئيسا أو رئيسين من طغاة العالم العربي. وكما يقول الإنجيل: إذا كان النور الذي فيك ظلاما، فكم يكون الظلام؟ وإذا كان المثقف المدجن سيقود المواطن الأعمى، فهما مثل الأعمى الذي يقود الأعمى ليسقط الاثنان في الحفرة.

    إذا طُلِب من الإنسان العربي أن يفعل أي شيء ضار وحرام ومخالف لضميره، نفذه بدون تردد قائلا: إنها الأوامر من سيدي لا معقب لحكمه، وهو سريع الحساب. وإذا طُلب منه أن يصفق ويهتف سابق بحركاته القرود، وإذا أُمر الجندي أن يهدم المقدسات ويرجم المدن بالصواريخ والأسلحة الكيمياوية فعل، وقد يفعلها وهو دامع العين، ولكنها الأوامر، فالجندي عليه أن ينفذ أولا، ثم يعترض في وصفة مقلوبة جدا، ولكننا اعتدنا منذ أمد بعيد أن نمشي على رؤوسنا بدون أن نشعر بالدوار.

    إذا كانت السيارة والسكين لا تملكان الإرادة فتفعلان ما نشاء ولا تفعلان ما تشاءان؛ ويمكن لأي إنسان يعرف القيادة أن يسوق سيارة أي إنسان بدون ملكية، فإن الأمة عندما تفقد قدرة تقرير المصير تنتقل ملكيتها من يد مغامر إلى آخر، كما تمسك أي يد بأي نصل فتقطع به؛ فلم نسمع في يوم أن السكينة ناقشت صاحبها أن ما يفعله حرام أو ضار أو لا يجوز. كما لم تناقش أي سيارة من يُشَغلُهَا هل هو ذكر أم أنثى، يملكها أو لا؟ وإذا كان هذا يصدق على الآلة فهو يسري في عالم الحيوان المحكوم بسلاسل الغريزة؛ فالنحلة تتفاهم مع الأخريات بإيقاع الرقص في غريزة مطبقة، وإذا خطر في بالها أن تطالب بحرية النحل برقصة جديدة، فإن جمهورها قد يستمتع بالرقصة كثيرا، ولكنه لا يستطيع فهمها، لأنه جمهور محصن غريزيا ضد فكرة الحرية بالذات.

    ما الفرق إذاً بين الآلة والحشرة والإنسان؟ النباتات تحرك نفسها، ولكنها لا تدري إلى أين تمضي؟ والحيوانات تدرك إلى أين تمضي، ولكنها لا تعرف السبب؟ ولإكمال مراتب الأحياء لابد من مخلوقات لا تعرف فقط إلى أين تمضي؟ ولكن لماذا تمضي أيضا؟ ونحن البشر نشكل هذه المخلوقات، والملكة التي تمكننا من فهم علل الأشياء تسمى العقل.

    الآلة فيها القصور الذاتي، والحشرة محصنة بآلية الغريزة، والإنسان يملك الإرادة؛ فإذا فقدها مات فوجب إحياؤه من جديد بتوليد الإرادة عنده، وهو ما جاء به الأنبياء بعتق الإرادة من سلطان الملوك ورجال الدين وطواغيت الحزب. واعتبر القرآن أن الإيمان هو ولادة جديدة وخروج من رحم الموت، «أومن كان ميتا فأحييناه»، وعندما ذكر المسيح لنيقوديموس أنه لا بد للإنسان من الولادة مجددا، سأله متعجبا: ولكن هل يمكن أن نرجع إلى الرحم ثانية، بعد أن خرجنا منها؟ إن هذا مستحيل يا معلم. ولم يكن للمؤمن أن يقترب من الله، قبل أن يرفض الطاعة قبل السجود، كلا لا تطعه واسجد واقترب.

    إن بلالا كان عبدا، ولكن الحرية هي رصيد في النفوس قبل أن تكون مرسومة على الجلد، أو مكتوبة في الهوية الشخصية. وما كان يذوقه بلال وهو يعذب، ويقول: أحد أحد، لا نعرفه نحن الذين نشأنا في بيئات نسمي أنفسنا فيها أحرارا.

    اجتمعت برجلين قد أخلصا الود بأكثر من كليلة ودمنة، فقمت بتجربة عليهما، فقلت للأول: أكنت فاعلا شرا بأخيك، لو طلب منك ذلك؟ رد بانفعال: معاذ الله. قلت له: لو وضعنا في يدك مسدسا وصوبنا إلى صدغك مسدسا، ثم طلبنا منك قتل أخيك فإن لم تقتله قتلناك، أكنت قاتله؟ تردد وفكر وقدر، ثم تلعثم ثم اعترف: نعم.. ولكن؟ ثم ذرب لسانه بعشرات الحجج في قفص اتهام يبرر فعلته. كان الرجل صادقا فنحن في العالم العربي نفعل كلنا هذا يوميا…إنها الأوامر لا راد لقضائها ولا معقب لحكمها ولا مناقشة لحيثياتها.

     خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقصة ميريام فارس المونديالية تجلب لها الانتقادات والمفاجأة… بالفيديو

    تصدّرت النجمة اللبنانيّة ميريام فارس المشهد المونديالي، وذلك بعد نشر المنتج اللبناني وسيم صليبي مقطع فيديو،

    وهي ترقص من كواليس تصوير الأغنية (Tukoh Taka).

    حيث ظهرت الراقصة ميريام فارس وهي ترقص على طريقة الفنانة العالمية شاكيرا بأغنية Tukoh Taka“،

    تجمعها بنيكي ميناج، ومالوما بمُناسبة كأس العالم 2022 في قطر.

    وتعرضت النجمة اللبنانية، لانتقادات حادة طالت أداءها وملابسها،

    بعدما هاجم عدد كبير من الجمهور أداءها وهي ترقص على طريقة النجمة الكولومبية شاكيرا،

    مشيرين إلى أنها نسخة مقلدة عن الأخيرة ولكن بشكل سيئ للغاية.

    رقص ميريام فارس

    كما انتقد عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل، بدلة الرقص التي اعتمدتها ميريام فارس في الأغنية،

    مشيرين إلى أنها لا تعكس الهوية العربية كون المونديال يقام في قطر.

    ومن المنتظر أن يصدر الاتّحاد الدوليّ لكرة القدم “فيفا”، الأغنية الجديدة “Tukoh Taka“، عشية اليوم الجمعة.

    وأكدت الـ”فيفا” أن الأغنية من إنتاج “يونيرفرسال أرابيك ميوزك” ستكون الأغنية الرسميّة لمهرجان فيفا الرسميّ للمُشجعين،

    وهي مُدرجة ضمن لائحة الإصدارات الموسيقيّة الرسميّة لكأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقص سعوديات على العمود بشكل فاضح يغضب السعوديين

    نشر الإعلامي السعودي جعفر عبد الكريم مقطع فيديو من داخل إلى صالات رقص عبر برنامجه الشهير “جعفر توك” بعد سماح السلطات السعودية بافتتاح صالات لتقديم دروس الرقص على العمود “Pole Dancing ”.

    وعنونَ جعفر لقاءه هذا الذي على شاشة التلفزيون الألماني “دويتشه فيله” بـ”الرقص على العمود ليس عيبا.. سعوديات يحققن شغفهن

    بالرقص على العمود رغم رفض البعض في المجتمع”.

    رقص سعودية

    واستعرض التقرير قصة السعودية ندى (28 عاماً) من خلال لقطات حصرية أظهرت فتيات سعوديات وهن يرقصن على العمود بملابس فاضحة،

    وقال إنها قررت كسر نظرة المجتمع لهذه الرياضة.

    “الرقص على العمود ليس عيبا!”

    سعوديات يحققن شغفهن

    بالرقص على العمود

    رغم رفض البعض في المجتمع!#جعفر_توك pic.twitter.com/55BFe4glGF

    — Jaafar Abdul Karim (@jaafarAbdulKari) October 10, 2022

    وقالت من داخل إحدى صالات الرقص وهي ترتدي الملابس الخاصة بهذه الرياضة:

    “أنا أخذت تدريب الرقص على العمود لأحصل على شهادة وأكسر هذه البرمجيات

    في مجتمعنا واعتقادهم أن الرقص على العمود غلط لا نستطيع أن نتعلمه”.

    وأضافت إن سمعة هذا النوع من الرقص مرتبطة بنوادي التعرية، وهذا ما جعل أهلها ضد ممارستها لهذه الرياضة: “عندما أخبرت أهلي عارضوا تماما وبدأوا في إخباري بأن الأمر يشبه ما يحدث في الأفلام وهو خطأ فادح”.

    وأوضحت: “لما تعلمت وصرت أرجع البيت عرضت عليهم مقاطع الفيديو وأخبرتهم بأن رفع نفسي على عمود ليس بالأمر السهل”، وعندما شاهدوا هذا تحمسوا للأمر.

    عبّر ـ مواقع 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم بوليوود رانفير: نادم على عدم زيارة المغرب قبل اليوم وتعرضت للتحرش في بداياتي

    أعرب الممثل الهندي رانفير سينغ عن سعادته بتكريمه في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي اقتنص به النجمة الذهبية تقديرا لمساره الفني الحافل بالنجاحات، معتبرا أن الثقافة توحد الشعوب بخلاف لغاته.

    وفي هذا الإطار، قال نجم بوليوود في ندوة صحفية أجراها اليوم السبت على هامش تكريمه بالمهرجان: “لمست يوم أمس الجمعة حب الناس بمراكش، لقد كانت أمسية رائعة، وسررت بحفاوة الترحيب، تمنيت لو قدمت إلى المغرب مند زمن، فالجمهور هنا عاشق للسينما الهندية. ومن دواعي السرور الحضور إلى جانب كل هذه الشخصيات البارزة في مجال السينما”.

    وأضاف سينغ في سياق حديثه عن استقباله بالمغرب: “هذا الحب يدل على قوة السينما والثقافة التي تجمع كل ما هو إنساني وتوحد الشعوب بخلاف لغاته”.

    ويعتبر رانفير أن الحياة عبارة عن رحلة سفر صعبة، وأمام ضغوطاتها والجوانب المظلمة للأشخاص التي تتخللها عقبات، في الوقت الذي يشهد فيه العالم معاناة وصراع كبيرين، ما يفرض البحث عن الفرجة يكمن دور الفنان في التخفيف عن أعبائهم من خلال فيلم أو أغنية تحقق الفرجة والمتعة.

    وخصص رانفير حيزا في ندوته للحديث عن والدته، إذ صرح قائلا: “والدتي تمنحني الكثير من الطاقة الإيجابية والقوة التي تترجم في حياتي الخاصة والمهنية التي تحتاج الكثير من الحماس والحيوية”.

    وعن بدايته في المجال الفني، قال المتحدث ذاته، أنه لم يكن يتصور أنه سيصبح في يوم من الأيام ممثلا أو يصل إلى صف النجومية التي بلغها، مبرزا أن صناعة السينما في الهند كانت في البداية منعزلة، وتعتمد على الروابط العائلية، إذ كان يلج المجال من هم من عائلات فنية عريقة، فالأولوية لأبناء المخرجين والممثلين المعروفين في البلاد، لذلك قررت أن أصبح كاتبا، وانضممت فيما بعد إلى مجموعات مسرحية مارست فيها مختلف مهن التمثيل، ما مكنني أخيرا من اللقاء بمخرجين”.

    ويضيف رانفير: “وجسدت في إحدى المسرحيات دورا صغيرا، لأحظى بإعجاب الحاضرين، وأقرر ولوج ميدان التمثيل حينها. لكنني عانيت لاقتناص فرصة عمل جيد، وأتذكر بعد ظهوري في أول فيلم أنني تلقيت اتصالا من النجم شاروخان الذي هنأني، ولن أنسى أيضا تشجيع بريانكا شوبرا التي كانت تعبر لي دائما عن افتخارها بي”.

    وتحدث رانفير خلال اللقاء أيضا عن تعرضه لمحاولات تحرش من قبل صناع أفلام في بداياته، مضيفا أنه يمتن لتلك الفترة التي علمته دروسا في الحياة ومنحته خبرة.

    وعما إذا كان راضيا عن جميع أعماله الفنية، قال رانفير: “بعض الأعمال لو عرضت علي الآن، كنت سأعيد النظر فيها، حيث كنت في بداية مسيرتي أوافق على كل الأعمال التي تعرض علي، لكنني حاليا أختار بعناية الأدوار التي أجسدها، إذ أعتبر الأمر بمثابة زواج يحتم علي اختيار زوجة مناسبة”.

    وعن احتراف الرقص في الأفلام، قال رانفير: “لست راقصا، وأرى أن الرقص عبارة عن شعور فإذا كنت شغوفا ومرحا ومنطلقا سيؤثر ذلك في الجمهور”. مؤكدا أن الرقصات يصممها مجموعة من المتخصصين في مجال الرقص.

    وبخصوص توتره قبل تقديم مشاهده، “الأمر أصبح سهلا، أرتب في ذهني الأولويات وما يمكنني القيام به، وأسيطر على تركيزي واستثمار طاقتي فيما يتعلق بعملي”.

    وعن أدائه الأدوار الشريرة، قال رانفير “هذا يعكس الجانب المظلم في شخصيتي الذي أستغله في الأفلام، ولكل شخص جانب سيء في شخصيته”.

    واسترسل رانفير قائلا: “راض عن نفسي، ولا أريد أن أغير أي شيء في حياتي، وسعيد جدا بما وصلت إليه. ليس المال والملابس والنجومية مصدر الراحة، بل الصحة والأمن أهم مقومات السعادة”.

    وعن أعماله المقبلة، ذكر نجم بوليوود أنه من المرتقب أن يصدر فيلما يحمل طابعا رومنسيا في الشهر المقبل، والذي ساهم في بناء حواره على مستوى الكتابة والسينوغرافيا بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش يكرم ممثلا هنديا “تافها”.. هل رفض النجوم الكبار الحضور؟

    كرم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في افتتاح فعاليات الدورة ال19 أمس الجمعة، الممثل الهندي رانفير سينغ، الذي لازال في بداية مشواره الفني، ولم يقدم أعمالا تشكل علامات فارقة في تاريخ السينما الهندية.
    رانفير سينغ ممثل هندي، لا يجيد سوى تعرية صدره وإبراز عضلاته المفتولة، ولم يسبق له تقديم أدوار تبقى عالقة في ذهن المتتبع للسينما الهندية.
    ولم تجد ميليتا توسكان دوبلونتيي مستشارة رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ما تصف به الممثل رانفير سينغ سوى القول بأنه ”النجم صاحب الشخصية القوية والمتميزة، له عشرون فيلما في عشرية واحدة، مساهما بذلك في تغيير السينما الهندية الشعبية برمتها”، مشيرة إلى أنه بعد أن “كون نفسه بنفسه، أصبح رمزا من الرموز الأكثر شعبية بالهند وشخصية تخطت شهرتها الحدود”.
    وأضافت أن “جزءا كبيرا من شخصيته كممثل تم صقلها أمام المخرج الكبير سانجاي ليلا بهنسالي مخرج فيلم (ديفداس) الشهير، الذي من خلال ثلاثة أفلام جعل منه نجما في عالم السينما”.
    وتتميز أفلام رانفير سينغ بكونها تدخل في إطار “الكوميديا الرومانسية” الخفيفة القائمة على الرقص والغناء وضرب الأعداء.
    ويطرح تكريم ممثل “تافه” مثل رانفير سينغ سؤالا كبيرا حول.. هل رفض النجوم الكبار الحضور إلى مراكش؟

    إقرأ الخبر من مصدره