Étiquette : الرقص

  • موسوعة غينس.. عربيان بين ذوي الأرقام القياسية هذا العام

    هبة بريس _ وكالات

    احتفى اليوم العالمي لموسوعة غينيس للأرقام القياسية هذا العام بمهارات استثنائية تراوحت بين الرقص بأكبر عدد من الأطواق في وقت واحد مع الوقوف على ركائز، إلى حل أكبر عدد من ألغاز المكعبات أثناء التزلج على الألواح.

    وحفز الحدث السنوي التاسع عشر الذي يحمل شعار “مهارات فائقة” أشخاصا من أنحاء قارات العالم على الارتقاء إلى آفاق جديدة لما هو ممكن بشريا.

    فقد قام الطالب البريطاني وبطل ألعاب ألغاز المكعبات، جورج سكولي، بحل 500 مكعب سلمها إليه مساعدون وهو يتزلج على الألواح في ساحة تزلج. كما سجل رقما قياسيا بحل أكبر عدد من الألغاز في غضون 24 ساعة، مكملا رقما مذهلا بلغ 6931 مكعب.

    وفي لندن، حطمت الفنانة الاستعراضية مريم أولايولا، المعروفة باسم أمازي، الرقم القياسي للرقص بأكبر عدد من الأطواق في وقت واحد مع وقوفها على ركائز. ورقصت بمهارة وحول جسدها 25 طوقا حتى أحرزت اللقب.

    وسجلت ليبرتي باروس، مؤدية الحركات البلهوانية البالغة من العمر 14 عاما التي تطلق على نفسها اسم “الراقصة المرنة”، أسرع 20 مترا سيرا مع ثني الجسم إلى الخلف، وذلك في 22 ثانية.

    وقال كريج جلينداي، رئيس تحرير موسوعة جينيس للأرقام القياسية إن “اليوم العالمي لجينيس للأرقام القياسية هو احتفال عالمي بالأفضل”.

    ومضى يقول “لدينا جميعا مهارات، ولدينا جميعا حيلا ماهرة، لكن هل المهارات جيدة بما يكفي لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية؟ نرى مئات المحاولات في بلدان مختلفة كثيرة”.

    وفي اليابان، دحرج جونجي ناكاسوني ثلاث كرات سلة من ذراع ممدودة إلى الأخرى عبر صدره 56 مرة.

    وفي دبي، جمع عمار أحمد الخضيري وعبد الله سعيد الحتاوي بين مهارتين. فقد قام أحدهما بأداء حركة بهلوانية بدراجة رباعية دون أن تلامس العجلتان الأماميتان الأرض، بينما جلس الآخر على مقدمة الدراجة يستعرض مهارته في تنطيط الكرة بقدم واحدة 70 مرة.

    ولمس الخضيري أيضا كرة قدم 87 لمسة متتالية في 30 ثانية وهو يتدلى من عارضة بيد واحدة.

    وفي أورلاندو بولاية فلوريدا، تشقلب دينيش سونار للخلف 21 مرة وهو معصوب العينين في دقيقة واحدة.

    وفي الصين، سجل الدراج تشانج جينج كون لقب أكبر عدد من القفزات بالعجلة الخلفية على قضيب في دقيقة واحدة، حيث قفز على الحاجز 14 مرة بدراجته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الأمين الأكرامي… وريث محمد العربي التمسماني

    بريس تطوان

    أتشرف أن أرسل إلى شخصكم الكريم تهانينا القلبية وتشكراتنا الخالصة، لما أبانته عبقريتكم الفذة في الأمسية التي قدمتها (2 م) من روائع موسيقية، أبرزت بصدق ووضوح تام مدى ما تكتنزونه في داخلكم من مقدرات ومؤهلات عالية، أطربت الجميع وبثت فينا الفرح والحبور. محمد السعيد الصمدي (كاتب عام المجلس الاستشاري للجالية المغربية المقيمة بأروبا).

    • من مواليد 2 فبراير سنة 1955 بمدينة العرائش. تلقى تعليمه الإبتدائي والثانوي في مسقط رأسه، ثم التحق بالمعهد الموسيقي في العرائش لدراسة مادة « الصولفيج ».

    • نال شهادات تقديرية من شيوخ الآلة الكبار: مولاي أحمد الوكيلي، الحاج عبد الكريم الرايس، والحاج إدريس بنجلون. كما تلقى شهادة الكفاءة في الموسيقى الأندلسية من طرف الفنان الكبير محمد بن العربي التمسماني.

    • قام بتدريس مادة الإيقاع والطبوع للموسيقى الأندلسية في جامعة غرناطة الإسبانية، كما درس الصنعة الأندلسية في قسم الموسيقى بجامعة تولوز الفرنسية، وبمعهد « خوان دي لاسييرفا » بتطوان.

    • ساهم في تأليف عدة ألحان خاصة بالموسيقى الصوفية، كما لحن مجموعة من« البراويل » في ميازين الموسيقى الأندلسية. له أعمال فنية مشتركة مع مجموعة من الفرق الموسيقية الدولية. منها فرقة موسيقية من المكسيك.

    • أحيى سهرات موسيقية في مختلف دول العالم : إنجلترا، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، سويسرا، البرتغال، إسبانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، سلطنة عمان، قطر، الإمارات، مصر، تونس، سوريا، موريطانيا، الجزائر، السينغال، ساحل العاج، نيجيريا. ونال شهادات فنية تقديرية من عدة مهرجانات وطنية ودولية.

    • ساهم مع الفنان محمد بن العربي التمسماني في تسجيل أنطلوجيا الألة الأندلسية « نوبة رمل الماية والأصبهان ».

    • كان وراء توقيع عقد شراكة بين جوق المعهد الموسيقي بتطوان وفرقة الرقص الإسبانية التابعة لبلدية الجزيرة الخضراء، وشراكة ثانية مع فرقة «CABELLA DE MINESTER» الموسيقية بمدينة فالينسيا الإسبانية.

    • يترأس حاليا جوق محمد بن العربي التمسماني للمعهد الموسيقي بتطوان. وعرف الجوق تحت إشرافه تألقا وازدهارا كبيرين بشهادة الكثيرين.

    • في السابعة من عمره حفظ البردة والهمزية بجميع ألحانها، ويرجع الفضل في ذلك كما يقول هو نفسه – إلى ” الجمعية التي كان أبي منخرطا فيها، والتي كان يرأسها الحاج امفضل التدلاوي، المعروف بحنكته في ميدان فن المديح والسماع”.

    • يقول متذكرا لحظة خروجه إلى الدنيا، ومارافقها من احتفالات : “تزوج أبي في مطلع الخمسينيات. ويوم 2 فبراير سنة 1955 عمت الفرحة بالمنزل، حيث كان يوم مولدي، واستمر حفل العقيقة ما يزيد على ستة أيام. وكان عبارة عن ملتقى لفن المديح والسماع لكل من منشدي مدن العرائش، القصر الكبير وطنجة”.

    • كان تلميذا في الثانوية حين وجد بعض الطلبة من مختلف الأعمار، يمارسون العزف على عدة آلات موسيقية، مما جعله يتقدمهم ويشرف على تدريبهم. وهكذا قام هؤلاء التلاميذ بإحياء عدة أمسيات موسيقية داخل الثانوية، وكذلك أثناء الرحلات التي كانت تنظمها إدارتها لفائدة التلاميذ.

    • ما يزال محمد الأمين الأكرامي يواصل مشواره الفني بنجاح، محققا بذلك نبوءة الذين رأوا فيه، وهو طفل صغير فنانا مستقبليا متألقا.

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساندية أبو تاج الدين مزالة مصيفة بالمايو وفيديو المسبح يجلب لها الانتقادات

    انهالت على الفنانة المغربية ساندية أبو تاج الدين العديد من التعاليق عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”،

    وذلك بسبب إحدى إطلالتها الصيفية.

    ونشرت ساندية مقطع فيديو لها يوثق لحظات استمتاعها بالسباحة مرتدية لباس السباحة “المايو”، لتتعرض بعدها للهجوم والانتقاد من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي جاء في بعضها “مبقاش عنكم علاش تحشمو”، “كنتي هانيا وبغيتي تجبدي صداع على راسك” وغيرهما من التعاليق.

    وعلقت ساندية على الفيديو المذكور “من دون الحب .. كل الموسيقى ضجيج
    كل الرقص جنون..كل العبادات عبء”.

    يشار إلى أن الممثلة الشابة ساندية أبو تاج الدين كانت قد تألقت في العديد من الأعمال الفنية من بينها “بنات العساس” “جروح” “تزوج ماقالها ليا” وغيرهم من الأعمال الفنية ، كما أنها ستطل على جمهورها من خلال المسلسل التلفزيوني الجديد “بغيت حياتك” رفقة ثلة من الفنانين المغاربة.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تكون الموسيقى علاجا لمرضى ألزهايمر؟

    تعد موسيقى “المارياتشي” علامة من علامات الثقافة المكسيكية منذ فترات طويلة، وحاليا، تُستخدم أغانيها في تنشيط ذاكرة الأشخاص الذين يعانون من مرض ألزهايمر.

    ويروج مركز ألزهايمر المكسيكي لهذا العلاج أملا في أن توقظ الموسيقى ذكريات الماضي بين المرضى وتشجعهم على الغناء أو حتى الرقص على أنغام موسيقى قديمة مألوفة.

    وقالت ليونور كاماتشو (90 عاما)، التي تعاني من ألزهايمر في مكسيكو سيتي: “تجعلني أشعر بحزن شديد لأنني أتذكر زوجي، لكن بصرف النظر عن ذلك، أستمع إلى الموسيقى بفرح لأنها تسترجع العديد من الذكريات التي تجعلني سعيدة جدا”.

    ويُشغل المركز لكاماتشو الأغاني المرتبطة بزوجها وأقاربها وأصدقائها لتكملة علاجها اليومي بغية تنشيط ذاكرتها.

    وبدأت دورة العلاج، التي يقودها عازفات غيتار وكمان وأبواق يرتدين سترات قصيرة وقبعات واسعة الحواف، في سبتمبر وستستمر حتى منتصف نوفمبر، وتشمل إقامة عروض في جميع أنحاء المدينة يمكن للمرضى حضورها.

    وتقام العروض في قاعات الاحتفالات وعلى متن القوارب في الممرات المائية بمنطقة سوتشيميلكو الجنوبية، موطن موسيقى المارياتشي الشعبية في العاصمة، وفي ميدان بلازا غاريبالدي بوسط المدينة أملا في أن تُعيد الأماكن ذكريات المرضى.

    ووفق ريجينا ألتينا، رئيسة مركز ألزهايمر، فإن الدراسات تُظهر أن الموسيقى تحفز الناقلات العصبية في المخ مما يخلق رابطا عقليا وعاطفيا يساعد المرضى على تذكر الأحداث المهمة في حياتهم واستحضارها.

    ووُضعت على العلاج، الذي طورته ألمانيا في الأصل قبل 11 عاما، لمسة موسيقى “المارياتشي” ليكتسب الطابع المكسيكي.

    وتعد كاماتشو، التي تعاني من ألزهايمر منذ خمس سنوات، واحدة من نحو 1.8 مليون شخص يعانون من الخرف في المكسيك، ويُعتقد بأن نحو 1.3 مليون منهم مصابون بألزهايمر.

    وتحب كاماتشو، خلال فترة ما بعد الظهر، الاطلاع على ألبومات الصور مع ابنتها ماريا ديل روسيو مايا والحفاظ على نشاطها الذهني من خلال إعداد الطعام والقيام بمهام منزلية أخرى.

    وبحسب ماريا ديل روسيو فإن والدتها أصبحت أكثر حيوية وتلعب دورا أكثر نشاطا في الحياة الأسرية مرة أخرى منذ أن بدأت علاج “المارياتشي”.

    وأوضحت أن والدتها كانت تميل من قبل إلى الانزواء في كرسي بجوار النافذة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثقافة والتفاهة: استمرار التقدم نحو القاع

    • فخيتة بنموسى

    حال الثقافة والفن بالمغرب لا يعجب عدوا ولا حبيبا. فبعد الصراعات الفكرية والإيديولوجية الراقية، وارتفاع الحس الفني لدى البسطاء بسبب جودة المنتوج الإبداعي ومهنية الوسائط الإعلامية، وبعد عهد النجوم الكبار الذين نحتوا أسماءهم في عالم الثقافة والفن محليا ووطنيا وعربيا ودوليا، بمجهود خرافي وخلفوا كنوزا لا تفنى ومات العديد منهم فقراء الجيب أثرياء القلب.. يبدو كأننا اليوم – خارج أي نوستالجيا – نعيش عصر التفاهة وغياب حفظ الحميميات والصراعات الغرائزية المنحطة، بين من يحرسون ذاكرة الأمة ويصنعون قيمها الروحية، وسرعة طفو النجوم التافهين الذي أصبحوا من كثرتهم لا نحفظ أسماءهم فبالأحرى أغانيهم أو إبداعاتهم المتلبسة بالفن أو المقترفة للإبداع الثقافي، من خلافات صغرى لاتحاد كتاب المغرب وصلت درجة من الانحطاط غير المسبوق، حتى “طوطو” الذي تباهى بتناول الحشيش، ولا يمر حفل له دون أن يسمع جمهوره العاشق له وهم بالآلاف، سيل كلماته النابية المشينة.

    الورقة التالية هي قراءة تأملية في سيرة وجعنا الثقافي والفني.

    يلاحظ كل متتبع للمشهد الثقافي والفني ببلادنا، التي ليست استثناء ضمن بلدان العالم المعولم، كيف أننا منذ زمن غير بعيد، بدأنا نشهد تحولات عميقة في عالم الثقافة والفن، أبرز علامات الانحدار هو بعد الصراع الذي لم يعد فكريا ولا ثقافيا ولا إيديولوجيا، كما كان عليه الأمر حتى نهاية الألفية المنصرمة، حيث شهدت الساحة الثقافية صراعات كبيرة، بين أعمدة الفكر والإبداع المغربي.

    نتذكر الاختلافات الحادة بين محمد عابد الجابري وبنسالم حميش، ومحمد بنيس والراحل أحمد المجاطي، والحبابي والمنجرة وبنونة والعديدين، والنقاشات الجادة بين عبد الكريم غلاب والعديد من المبدعين والنقاد، وبين سينمائيين ومغنين ومبدعين في شتى الألوان كانت الصحافة الوطنية حقلا لها. لم يكن النقاش يتجاوز القضايا الثقافية أو الفنية موضوع الاختلاف الإبداعي أو الإيديولوجي بين مختلف الأطراف، لكننا نجد اليوم أنه كلما نشب صراع بين مختلف الفنانين والمبدعين والمثقفين اتخذ شكل احتراب الديكة في حلبة مفتوحة على جمهور واسع، ينحو الطرفان المختلفان منحى غرائزيا، لا تراعى فيه خصوصية، فما أن يبدأ الصراع على منصب أو مسؤولية أو يحدث احتكاك هنا وهناك، حتى يبدأ كل طرف في النبش في الحميميات ونشرها كأسرار على العموم. ما معنى الحميمي اليوم، أو ما يسمى في الفلسفة بالحياة الباطنية، أي الجزء الخاص المحفوظ دوما في درج سري بعيد عن الأعين المتلصصة؟

    في أشد أوقات الاختلاف والصراع بين السلطة والمؤسسات المضادة من أحزاب ومنظمات تميزت باكتساح الحركة الوطنية واليسارية بعدها، داخل مختلف المؤسسات الثقافية والفنية، ظل الجزء الشخصي والحميمي بعيدا عن دائرة الضوء. كان صراع شرف في ساحة مفتوحة زادها الرؤى وتباين الإيديولوجيات وتنوع التوجهات، وهو ما كان يمنح قضايانا الثقافية والفنية غنى وثراء به كانت تتغذى وتنمو. اليوم لا مساحة خاصة للحميميات مع هيمنة مجتمع الفرجة وسيادة ثقافة الموبايل، لم يعد المتصارعون فقط من ينبشون في أسرار خصومهم، بل وصل الأمر إلى عائلات فنية اختلف أبناؤها، فبدأوا ينشرون غسيلهم الداخلي على الملأ، وليس آخرها ما حدث وسط عائلة الغاوي الفنية.

    في مؤتمر لاتحاد الكتاب المغاربة، المؤسسة العتيدة التي ظلت منارة لكل المثقفين عبر أجيال، اختلف المتنافسون، ليس حول قضايا فكرية وتوجهات ثقافية، ولكن حول من يحق له الوصول إلى القيادة أو عضوية المكتب المركزي وغيرها من القضايا التنظيمية التي أصبح لها ماكروها وفنانوها الذي يبدعون في تأويل القوانين الداخلية ويلوون عنقها لتأبيد أنفسهم وإقصاء معارضيهم، فقبل أن يصل الطرفان إلى الاحتكام إلى القانون، لجأ البعض منهم إلى نشر أسرار أخلاقية حول بعضهم البعض على العموم. فساد أخلاقي بالأسماء وأرقام الغرف السرية وتهم بالخيانات والجنس والاختلاسات. فأضعفوا مؤسسة رمزية كبيرة آوت الثقافة والمثقفين، وقل نفس الشيء عن جمعيات ومنظمات مهنية في هذا الفن أو ذاك، ومنشأ الصراع تافه وبسيط، لا يتجاوز المناصب الصغرى والمنافع الذاتية على بخسها، إضافة إلى «تربية الكبدة» على الكراسي والمسؤوليات.

    إن ما حدث مؤخرا مع الرابور طوطو، ويجب أن تعلموا أنه اسم فني، بتصريحه أمام الملأ بأنه يتناول المخدرات، هذا عدا الكلمات «الخاسرة» التي كان يتلفظ بها الرابور ذو الآلاف المؤلفة من المعجبين الشباب، وما حدث في حفل البوليفار بالدار البيضاء، لن يكون سوى حلقة من سلسلة طويلة إذ لسنا سوى في بداية هيمنة الرداءة وسيطرة التافهين.

    في مقال مبهر للمفكر عبد السلام بنعبد العالي، في سياق ما نتحدث عنه يقول: «ما يفتأ «مجتمع الفرجة» يعرض علينا نماذج النجاحات السريعة، والأرباح السهلة، والانتصارات من غير كبير جهد. وهو يصعقنا من حين لآخر بالمبالغ المدوّخة التي حصل عليها هذا الرياضي أو ذاك الفنان، هذا فضلا عن حرصه الدائم على أن يُظهر لنا النجوم في المجالات جميعها وكأننا لا نختلف عنهم في شيء، ليردم الهوة بيننا وبينهم، ويقنعنا أن كل المسافات قريبة، وأنه يكفينا المشاركة في السباق، مادام يوفّر لنا أسباب الانتصار، والتفوق السهل الدائم على الآخرين وعلى الذات».

    أصبحت النجومية اليوم متيسرة وسهلة المنال مع نشاط ماكينات إعلامية ضخمة أصبحت مختصة في الترويج للتفاهة، ورعايتها تكبر بها وتضخم النجوم الجدد. تتذكرون الإكشوان الذي أصبح يستدعى لمهرجانات وطنية بصفة «الوجه الإعلامي والنجم الصاعد»، لكن الجميل هو أن هذه النجومية مثل فقاعات الصابون، تتذكرون نيبا وساري كول ومول الدلاحة ومول البطيخة ومول الكاسكيطة ومول البيكالة وسينا صاحبة الرقص والسينما والأغاني البدائية.

    ما الذي جعل المثقفين والفنانين ينحدرون إلى هذا الدرك الأسفل؟ كيف وصلنا إلى كل هذا الحضيض في مجال يتعلق بروح الأمة وقيمها، أقصد الثقافة والفن؟

    يعيد العديد من المثقفين الذين تحدثت إليهم في «الأيام» هذا الانحدار العام في مجال الثقافة والفن إلى شيوع وسائط التواصل الاجتماعي ويسر الولوج إلى النشر، فيما يربط البعض هذا الصراع المتخلف الذي أصبح يسود الساحة الثقافية والفنية بسيادة ما سماه الشاعر ووزير الثقافة والاتصال السابق محمد الأشعري «ثقافة الهَمْزة» أي أن يكون أي فرد قادرا على أن يخطف شيئا من الحياة المشتركة، في حين يرد البعض هذا الانحطاط في النقاش الثقافي والفني بالمغرب، إلى تردي القيم وهيمنة الوصولية والانتفاعية غير النبيلة وسيادة نماذج النجاح السريع في كل المجالات، من الرياضة إلى الفن والثقافة، لم يعد المحامي المدافع عن الحق والمعلم الفاضل الذي يهب نفسه لصالح تلامذته، ولا الصحافي النقي والمهني والطبيب الخدوم ولا الأستاذ العارف الذي لا يبخل بعلم على طلبته.. وغيرهم نماذج النجاح لدى شبابنا اليوم، بل هيمنة النماذج الناجحة للهجرة المترفة والقفز السريع حتى بدون كفاءة في سلم الترقي الاجتماعي داخل الدولة أو وسط الأحزاب والهيئات والمنظمات، إنه مجتمع الفرجة كما تحدث عنه كاي ديبور Guy Debord الذي ألف كتابا بنفس الاسم حول الموضوع.

    كما أن سنوات من قمع المثقفين والنخب من طرف السلطة وجعلهم خداما وتابعين فقط لعربة السياسيين، وإقصاء رموز ثقافية وفنية كبرى من حقل الاهتمام الرسمي، وعدم مردوديتهم بالنسبة للسياسيين الباحثين عن المقاعد الانتخابية التي لا يأتي بها المثقفون عادة في مجتمع متخلف، انزوى الجزء الأكبر من المثقفين والفنانين الجادين إلى الظل، وتكيف بعضهم مع الموجات الجدية، بينما انخرط آخرون منهم في مشاريع بحث مدرة للدخل. لذلك ترك الباب مفتوحا لأشباه المثقفين وأنصاف الفنانين، ولم يستطع المثقفون والفنانون الجادون الصمود في وجه موجة الرداءة والتفاهة، حيث أخذ الكل يعلي من نجوم جدد صنعتهم وسائط التواصل الاجتماعي على مقاسات ذوق آخذ في الانحطاط، ومساهمة وسائل الإعلام الجديد في الرفع من نجومية التافهين. لا الدواوين الجيدة تقرأ ولا الروايات الرائعة إلا من طرف الأقلية، فيما اكتسح نجوم السوشيال ميديا الفضاء العام، لقد كتبت المبدعة اللبنانية نجوى بركات بغير قليل من الأسى والحزن على ما وصلنا إليه: «من ذا الذي يعيرك الآن أيّ انتباه، ولو نسبت إليك الإلياذة والأوديسة بأبيهما وأمهّما».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدر سلطان يهدي أغنيته الجديدة لجمهوره الريفي ويكشف سبب انفتاحه على “الديوهات”

    يستعد الفنان المغربي بدر سلطان لطرح أغنية جديدة بالريفية، عبارة عن “ديو” يجمعه بمغني الراب “ريفدراغون” يوم غد السبت، وذلك عبر مختلف الوسائط الموسيقية.

    وبهذا الخصوص، كشف بدر سلطان في تصريح لجريدة “مدار21″، أنه اختار أن يهدي إصداره الجديد لجمهوره الريفي، من خلال نقل واقعه المعاش، متمنيا أن تنال الأغنية إعجابه.

    ويأتي هذا التعاون المشترك بين سلطان والرابور “ريفدراغون”، بعد سلسلة من “الديوهات” مع كل من الفنانتين المغربيتين نادية العروسي وهاجر عدنان، وكذا الفنانة المصرية يسرى، مؤكدا أنه ينفتح دائما على الأعمال المشتركة التي تخلق انسجاما بين الفنانين لتوسيع دائرة الجمهور، وفق تعبيره.

    وإلى جانب هذه الأغنية، صرح سلطان للجريدة بأنه بصدد طرح أغنية “ركادة” أيضا، في الأيام القليلة المقبلة، تحت عنوان “كي ندير نتوب”، وهي تنقل تراث المنطقة الشرقية، وتمزج بين ثقافات مدنها.

    وأشار المتحدث نفسه إلى أن كليب الأغنية سيبرز تراث الجهة الشرقية على مستوى الأكل (كران)، واللباس (البلوزة)، وتقاليد الأعراس المغربية قديما، ناهيك عن عروض الرقص المعروفة بـ”الركادة”، سعيا منه إلى الترويج لتراث الذي يزخر به شرق المملكة.

    وتعاون سلطان في هذا العمل على مستوى الكلمات والألحان مع الشاب أعراب، وبتوزيع مشترك بين أحمد زهيد وعبد الصمد عاكف، فيما عاد إخراج الكليب الخاص بها لمحمد كوديجي.

    ومن المقرر أن يستأنف بدر سلطان نشاطه الفني على المنصات، من خلال مجموعة من التظاهرات الفنية، بعد أخذه فترة راحة خلال الأسابيع لتحضير جديده، وفق تصريحه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا : عرض مسرحية المبروك لفائدة أبناء الجالية المغربية

    عبد اللطيف الباز / هبة بريس

    تم مساء أمس السبت بالمركز الثقافي التابع لبلدية لينغانو عرض مسرحية المبروك لفرقة “ستيلكوم”، وذلك بدعم من قطاع المغاربة المقيمين بالخارج التابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وعرفت قاعة مسرح بلينغانو، التي امتلأت عن كاملها، إقبالا كبيرا من طرف الجالية المغربية العاشقة للمسرح، التي حضرت لمشاهدة عرض “لمبروك”، كما شهدت حضور أعضاء جمعية جاسمين، برئاسة سناء القصيري وعمدة المدينة وكما شهد عرض مسرحية “لمبروك” حضور ممثل القنصلية العامة للمملكة المغربية بميلانُـو، في شخص القنصل المساعد، ذ/ عبد العزيز البوزوري، الذي حرص على توجيه كلمة شكر للطاقم الفني

    مسرحية “لمبروك” إنتاج بشراكة مع مسرح محمد الخامس، من إعداد وإخراج أمين ناسور وتأليف أنس العاقل، وتشخيص كمال كاظيمي ولطيفة أحرار ونجوم الزوهرة وفريد الركراكي وهاجر الشركي ووسيلة صابحي. فيما أشرف على تنفيذ السينوغرافيا وإدارة الجولة أنوار زهراوي، أما الألحان والأغنيات فهي لياسر الترجماني.

    وتندرج مسرحية “لمبروك” في خانة مسرح البساط، وفق توضيح لطيفة أحرار، اعتمادا على قالب فرجوي جديد يسعى لخلق فرجة شاملة من خلال لوحات تجمع بين الرقص والغناء والتشخيص في قالب كوميدي ينهل من التراث المغربي بشكل كبير.

    وتحكي المسرحية، وهي من سينوغرافيا أنور الزهراوي، في قالب فرجوي كوميدي حلم أعضاء فرقة موسيقية بالهجرة إلى الضفة الأخرى عن طريق شخص يدعى “المبروك” سيأتي لإنقاذهم وإيصالهم إلى تلك الضفة.

    ويعيش أعضاء الفرقة مجموعة من الأحداث والصراعات والتطاحنات والعلاقات المزدوجة، ليكتشفوا في نهاية المطاف أن هذا الشخص (المبروك) يوجد فقط في خيال الشخصيات ولا أثر له على أرض الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقائق كونية محجوبة

    اختلف الناس لألف سنة حول دوران الشمس، وأحرقت الكنيسة عباد الله من أجل هذه الحقيقة التي لم تكن حقيقة. فأصرت على أن الأرض مركز الكون، وأن الشمس والقمر وكل الكواكب تدور حول الأرض لها ساجدين، وأن من يرفض هذه الحقيقة فاسد العقيدة، يجب التضحية به وتقديم دمه قربانا إلى الله.

    وإذا أراد الناس البرهنة على بديهية، قالوا: مثل الشمس في رابعة النهار. واعتبر أرسطو أن أفضل شكل للدوران هو شكل الدائرة، فقال إن الشمس تدور حول الأرض على شكل حلقة دائرية مكتملة، وإن الكمال هو في شكل الدائرة.

    والذي تبين أن الأرض ليست كروية تماما، وأن الأرض هي التي تدور حول الشمس مع كواكب أخرى. وأن الأرض لا تزيد على كوكب تافه بين مليارات من الكواكب تسبح في الملأ الأعلى، وأننا نعيش بتواضع في نظام شمسي وعائلة تضم أقل من عشرة أولاد. وأن دوران الأرض ليس كما تصوره أرسطو، بل هو على شكل إهليلجي (قطع العمود أو الأسطوانة على شكل مائل، أما الدائرة التامة فهي قطع الأسطوانة على شكل عمودي عليها). وأن سرعتها تزداد بالاقتراب من الشمس، وتهرب بسرعة لتبرد من الشواظ الشمسي فتتباطأ في سباحتها. وأن الدوران الإهليلجي نفسه يمشي ليس على خط مستقيم، بل متعرج مثل مشية السكران المترنح، أو طلقة الرصاصة حينما تخرج من السبطانة. وأن كلاً من الأرض والشمس في حالة رقص دائم، وأن هذا الرقص يفيد في تعيين حجم الكواكب التي تدور حول شموس أخرى. وأن الحلقة الإهليلجية نفسها لها حضيض، أي أنها دائرة يتغير مستواها في الفلك، وأن المجموعة الشمسية مع الشمس لها حركتها بدورها في حدود. وتدور الشمس حول مركز المجرة، الذي يبعد بـ25 ألف سنة ضوئية في مدار يتخذ شكل القطع الناقص، وتتم دورةً واحدة كل 220- 250 مليون سنة، وكل في فلك يسبحون. وأن المجرة لها حركتها بما تضم أكثر من مائة مليار نظام شمسي، مثل الذي ننتسب إليه. وأن المجرات لا تدور فقط، بل تتباعد عن بعضها، وأن التباعد له سرعة تزداد طردا، وأن الكون ماض إلى نهاية يشيخ فيها بالتدريج ويموت. وأن عمر الشمس في حدود 4.6 مليارات سنة، وأن عمر الأرض 4.543 مليارات سنة، وأن الأرض ستعمر 500 مليون سنة، قبل أن تنطفئ منها الحياة، حسب آخر المعلومات الكوسمولوجية. وأن الكون بدأ من نقطة متفردة رياضية، حيث انضغط كل الكون في حيز أقل من بروتون واحد. وأن الكون الذي نعيش فيه قد يكون ليس الكون المتفرد، بل هناك أكوان أخرى موازية، مثل فقاعات الصابون التي ينفخها الطفل. وأن سرعة الضوء ليست النهاية لكل سرعة، وأن التنقل في الكون قد يتم بما هو أسرع من سرعة الضوء، عبر ثقب دودية من أقصاه إلى أقصاه. وأن مكونات المادة النهائية ليست الكوارتز واللبتونات، بل قد تكون أوتارا فائقة على شكل لا يمكن لأعظم مجهر إلكتروني أو بروتوني أو سيكلوترون (مسرعات تحت أرضية) أن يراها. وأن هذه الأوتار الفائقة نشأت في كون يتكون ليس من أربعة أبعاد، بل أحد عشر بعدا، وهو أمر توصل إليه العلماء بالرياضيات وليس بالتصور. وهناك الكثير من الأشياء يتم تعقلها وليس تخيلها. وإذا اختلف الناس في أكثر الأشياء بداهة، التي هي الشمس، فهو يعني أن الجدل أصعب وأشق في ما هو دون هذه الحقيقة الضخمة التي ثبت أنها ليست حقيقة. وإذا كان الخلاف حول المادة بهذه الصعوبة فكيف بالحياة الفيزيولوجية، فضلا عن الحياة النفسية أو الاجتماعية. وفي هذه النقطة سمى المؤرخ البريطاني، توينبي، الحضارة البعد السادس بعد الأبعاد الأربعة المادية والخامس للحياة والسادس للروح الإنسانية. وفي علم الاجتماع لم تتطور الأمور وتكشف كما حدث في علم المادة والفيزياء والطب، فالخلية أبصرت تحت المجهر العادي، وكشف تركيب الذرة وفجرت، والكود الوراثي تم تفكيك خريطته، كما سحق الزمن حتى الفيمتو ثانية (والفيمتو ثانية هو عبارة عـن مليون مليار (كوادرليون) جزء من الثانية، أي (عشرة مرفوعة للقوة -15) والنسبة بين الثانية والفيمتو ثانية كالنسبة بين الثانية و32 مليون سنة). ولكن علم الاجتماع لم يتطور كما تطورت علوم المادة، وهي قضية فلسفية أهم من الفيزياء وعلم الحياة. وكل المعاناة الإنسانية هي في عدم إدراك وولوج هذا العالم، والأنبياء في التاريخ جاؤوا من أجل هذه القضية. ومن هذه الحقائق الكونية المغيبة أربع:

    1- لا يمكن لطاغية أن يحكم أمة واعية.

    2- لا يمكن لأمة جاهلة أن تستفيد من حاكم راشد.

    3- الإيمان بالقوة يقود إلى قتل أعدل الناس، كما تمت التضحية بعلي كرم الله وجهه.

    4- الإيمان بالقوة يقود إلى الكفر بالعقل وتعطيله، ولهذا لا تقوم قائمة لمجتمع آمن بالقوة وودع العقل، كما في العالم العربي، لأنه يفقد دماغه، ومن يفقد دماغه يمشي مقلوبا، ومن يمشي مقلوبا يفقد رأسه ورجليه معا.

    وعندما غيب العقل انفتح صندوق باندورا بكل الشرور، فآمنا بالخوارق وألهنا الزعيم وارتفعت أصنام القيادات السياسية، وغابت السننية، وبرز الوثن، ولم تعد لنا سيطرة على المشاكل. وجرت العادة أن المتكبر لا يرى الطريق، حتى تزول عنه حالة التكبر. وحتى يتحول المتكبر إلى حالة الصحة، فإن ما يغيره ليس الوعظ فقط، بل العذاب بالتدريج. تزاد الجرعة كل مرة حتى يرجع في النهاية مرغما آنفا غير طائع. ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون. فإن لم يرجع هلك. وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا. وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون. أو كما جاء في الإنجيل الإصحاح 23، ويسوع يصرخ في وجه الكتبة والفريسيين: يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين .. هو ذا بيتكم يترك لكم خرابا.

     

    نافذة:

    الكون الذي نعيش فيه قد يكون ليس الكون المتفرد بل هناك أكوان أخرى موازية مثل فقاعات الصابون التي ينفخها الطفل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البولفار ” يتحول الى ليلة رعب بالببضاء

    عاش جمهور وعشاق مهرجان البولفار الذي احتضنه ملعب “الراسينك البيضاوي” مساء أمس الجمعة. ليلة من الرعب والفوضى حيث حوله مجموعة من المقربين الى ساحة فوضى مما خلف حالة من الرعب في نفوس الجمهور،
    ونشرت إدارة المهرجان، بيانا توضيحيا، جاء فيه: « عرف مهرجان البولفار أمس الجمعة إقبالا جماهيريا غير مسبوق، فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسیقی الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة العشرين من مهرجان الموسيقى الحضرية ».

    وتابع البيان، « ونتيجة هذا الإقبال الكبير، تقرر إغلاق أبواب الملعب على الساعة الثامنة ليلا، مـن أجل إفساح المجال أمام رجال الأمن والسلطات للقيام بعملهم على أكمل وجه بهدف ضمان أمن وسلامة الحاضرين. ونتيجة كل ما سبق، لم يتمكن عدد مـن الجمهور والصحافيين والشركاء والمهنيين في الموسيقى، مـن ولوج فضاء ملعب الراسينغ البيضاوي، نتيجة تدافـع جـزء من الحاضرين وهو ما تسبب في تسجيل خسائر مادية ».

    وبناء على الأحداث التي وقعـت يـوم أمس، قررت إدارة المهرجان اتخاذ إجراءات جديدة، وبينها « مواصلة الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة وفق ما يلي: سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية (الأكشاك، سيرك، الرقص وغيرهـم ..) خلال المدة الزمنية ما بيـن الخامسة والسابعة مساء ».

    ويضيف البيان أنه « سيتم في نفس الصدد الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان، وستبدأ عملية استقبال الجمهـور ابتداء من الساعة الخامسة بعـد الزوال, عوض الرابعة ».

    وتقدم فريق البولفار في البيان التوضيحي، باعتذاره للجميع، نساء ورجالا على ما وقع، كما « أدان بشدة أحـداث الشغب المسجلة التي لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهـور والفنانين الحاضرين. إن الحـب الـذي تكنه للموسيقى، والجهود التي تبذلهـا مـن أجـل تطوير الفنـون الحضرية، وإيماننا بالشباب المغربي سيظل ثابتا وفي مكانته، على الرغم من الأحداث التـي تـم تسجيلها يوم أمس ».

    إقرأ الخبر من مصدره