Étiquette : الزمن

  • أركيولوجيا.. رحلة عبر الزمن لقلب افريقيا من الرباط

    افتتح وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، مساء الثلاثاء 19 نونبر، بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، معرض « كوكب إفريقيا ـ رحلة أركيولوجية عبر الزمن »  وهو الحدث لأول من نوعه بالقارة الإفريقية.

    المعرض ينظم من طرف المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث ولجنة الاركيولوجيا والثقافات غير الأوروبية والمعهد الأثري الألماني وذلك في إطار التعاون الالماني الإفريقي.

    وتبدأ جولة المعرض من المغرب، المحتضن الأول، قبل الانتقال إلى عدة بلدان أخرى من القارة الإفريقية لتسليط الضوء على النتائج الكبرى للأبحاث الأركيولوجية التي تم إجراؤها خلال العقود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: الحكومة رفعت ميزانية الصحة وتسابق الزمن لتأهيل المراكز الصحية

    كشف فوزي لقجع عن تقدم الحكومة في تحسين البنية الصحية بالمغرب، مشيراً إلى تخصيص 32.57 مليار درهم لقطاع الصحة، بزيادة ملحوظة عن السنوات السابقة.

    لقجع، الذي كان يتحدث خلال جلسة عمومية مخصصة لجواب الحكومة والتصويت على الجزء 2 وعلى مشروع قانون المالية برمته، أوضح أن الإصلاحات شملت تأهيل 1400 مركز صحي، 872 منها اكتملت أشغالها، على أن تنتهي باقي المراكز بحلول عام 2025.

    مشيرا إلى أن الموارد البشرية شهدت زيادة في المناصب المالية من 5450 إلى 6527 بين 2018 و2025، وارتفاع عدد المهنيين من 63 ألفاً إلى 70 ألفاً حالياً، معترفا أنه وبالرغم من هذه الجهود، بوجود خصاص يتطلب استمرارية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة « الجيل الذهبي » و « الزمن الجميل » بالمغرب

    المغرب، ظاهرة “الجيل الذهبي” و “الزمن الجميل « 

    لاحظت في السنوات الأخيرة ظاهرة جديدة على الفيسبوك، منشورات صور المدرسة من السبعينيات أو صور المعلمين أو نساء ذلك الوقت أو صور الشاطئ أو صور منتجات مثل السكر « القالب » أو المشروبات الغازية « لاسيكون وكروش و يوكي » أو اللعب والألعاب البسيطة، وتحمل هذه المنشورات عنوان « الجيل الذهبي » أو « الزمن الجميل ».

    وحسب ما أفهمه فإن هذه المنشورات ترى أن أجيال الستينيات والسبعينيات والثمانينيات كانت محظوظة وتعيش في سعادة وهناء بالنسبة للجيل الحاضر.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة حكومية لتدبير الزمن المدرسي والتنظيم التربوي لتعلمات التلاميذ

    AHDATH.INFO

    أفادت، الحكومة أنها قد عملت على بلورة خطة وطنية متكاملة من أجل تدبير الزمن المدرسي والتنظيم التربوي للتعلمات بالنسبة للتلميذات والتلاميذ بجميع الأسلاك الدراسية.

    هذه الخطة التنظيمية ترتكز على عدد من التدابير والإجراءات، منها تمديد السنة الدراسية بأسبوع إضافي بالنسبة للأسلاك الثلاثة؛ وتمكين المتعلمات والمتعلمين بالمستويات الإشهادية من غلاف زمني يتيح لهم إكمال البرامج الدراسية للمواد الإشهادية في ظروف بيداغوجية وديداكتيكية ملائمة.

    فضلا عن التركيز في البرنامج الدراسي على التعلمات الأساس بالمستوى الدراسي الحالي، واللازمة كم دخلات أساس خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تسابق الزمن لتضييق الخناق على المهاجرين

    العلم الإلكترونية – عزيز اجهبلي

    قانون الهجرة موضوع شد وجذب داخل أروقة البرلمان الفرنسي، ومن النقط الخلافية بين الحكومة والنواب في موضوع الهجرة، تلك المتعلقة بالمادة الثالثة من مشروع قانون، تقدم به وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، وتنص هذه المادة على منح تصريح إقامة سنة قابلة للتجديد للعمال في القطاعات التي تعاني من نقص العمالة.

    فبعد ثلاثة أيام من المناقشة في مجلس الشيوخ الفرنسي حصلت حكومة إليزابيث بوغن، على اعتماد بند تشريع، اعتبر مهما، ضمن مشروع قانون الهجرة التي تريد الحكومة الفرنسية تمريره.

    وفي هذا السياق، اعتمد مجلس الشيوخ الفرنسي أمس الثلاثاء 14 نونبر الجاري مشروع هذا القانون بأغلبية وصلت 210 صوت مقابل 115 صوت، وذلك بعد أن تم تشديد بعض بنوده بشكل كبير. ومن المنتظر أن يحال هذا المشروع على الجمعية العمومية (مجلس النواب) للبت فيه اعتبارا من 11 دجنبر القادم وذلك لاستكمال مسار التصويت عليه.

    وينص مشروع هذا القانون، بشكل أساسي، على رفع الحماية ضد الطرد التي يتمتع بها المهاجرين، بمن فيهم أولئك الذين وصلوا فرنسا قبل سن الثالثة عشر سنة. وتستهدف الأحكام المنصوص عليها في هذا القانون، الأشخاص الذين صدرت في حقهم إدانة نهائية بارتكاب جرائم يعاقب عليها بالسجن لمدة خمس سنوات أو أكثر، أو عندما يتعلق الأمر بالعنف داخل الأسرة، والتدابير التي قد تكون مصحوبة بحظر البقاء على الأراضي الفرنسية لمدة عشر سنوات.

    وقال جيرالد دارمانان وزير الداخلية الفرنسي إن مشروع القانون الذي تقدم به باسم الحكومة ورئيس الجمهورية، الذي تطرق إليه خلال حملته الانتخابية، يقوم على مفهومين رئيسيين وهما الحزم والتبسيط.

    وإلى جانب مرتكب الجنح يسعى مشروع قانون الهجرة إلى تقييد إجراءات لم شمل الأسر، وفرض نظام الحصص من المهاجرين، وتعديل نظام طالب اللجوء، وإحياء جريمة الإقامة القانونية.

    وبعد المصادقة على مشروع القانون في قراءة أولية في مجلس الشيوخ، سيعرض على مجلس النواب بداية شهر دجنبر المقبل، وتتفاوض الحكومة الفرنسية حاليا مع أحزاب اليمين لضمان تبني القانون آملة ألا تنتظر اللجوء إلى الفصل 349 من الدستور، الذي يتيح لها إقرار مشاريع قوانين دون تصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسبانيا محطات علاقات مترابطة عبر الزمن

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    أكد عبد الواحد أكمير خبير العلاقات الدولية المغربية الإسبانية، وأستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس بالرباط، على أن العلاقات بين المغرب واسبانيا ما بين القرنين الثامن والخامس عشر، المعروفة بالمرحلة الأندلسية، تميزت بالتبعية السياسية للسلطة المركزية بالمغرب، مشيرا إلى أن الأندلس كانت في وقت معين مجرد ولاية تابعة للمغرب مثل ما هو الأمر مع المرابطين والموحدين.    وتطرق أكمير، خلال تقديمه لمحاضرة أكاديمية حول المغرب وإسبانيا، في افتتاح أشغال الملتقى العلمي الدولي المنظم بأكاديمية المملكة بالرباط أيام 24 و25 و26 ماي الجاري، موضوعها « العلاقات المغربية الإسبانية من مقاربة الجوار المتجذر عبر التاريخ »، للعلاقات بين الضفتين في جوانبها الاقتصادية والفنية والاجتماعية والثقافية، والتي طبعت البلدين في الفترة الزمنية التي امتدت حتى القرن 15م.

    بينما تناول في المحور الثاني، المغرب واسبانيا ما بين القرن السادس عشر والقرن العشرين، وهي الحقبة الزمنية التي ستعرف المملكة خلالها احتلال ثغوره الساحلية من طرف اسبانيا، وتوافد السفارات الاسبانية للمغرب، وكذلك قضية هجرة الموريسكيين بعد سقوط غرناطة، والانتقال الثقافي والحضاري الأندلسي إلى المغرب.    أما المحور الثالث، فقد أبرز فيه الخبير في العلاقات الدولية، تأثير المملكة سياسيا خلال مرحلة الحماية، على الشأن الداخلي لإسبانيا، بسبب الأوضاع المغربية التي كانت تؤدي أحيانا إلى تغيير الحكومات بل وتغيير النظام في اسبانيا.    واختتم عبد الواحد أكمير، محاضرته بمحور رابع مرتبط بقضايا المرحلة الراهنة والعلاقات المغربية الإسبانية، التي قعّدها على خمس دعامات، أولها ملف الصحراء المغربية، بينما تهتم الملفات الأربعة الأخرى بالجانب الاقتصادي، و الاجتماعي والثقافي والأمني.


    ومن جهتها، قالت وفاء المصمودي، أستاذة التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط شعبة التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، إن هذه الندوة تعكس عمق العلاقات المغربية الإسبانية الموغلة في التاريخ والضاربة في القدم، والتي تعود لأكثر من ألف وثلاثمائة سنة.    وأكدت المصمودي، أن هذه العلاقات يحكمها بالدرجة الأولى العمق الجغرافي، بحيث أن البلدين يطلان على البحر الأبيض المتوسط، كما أن هناك روابط ثقافية وسياسية واقتصادية تجمعهما.    وأوضحت الأستاذة الباحثة، أن تعرف أوروبا على إسبانيا والمغرب وإفريقيا بشكل أعمق وأوسع، جاء على يد ليون الإفريقي المغربي الأندلسي مولدا، والذي كتب عددا من الكتب عندما وقع أسيرا في إيطاليا، وأبرزها وصف إفريقيا، تناول فيه جوانب جغرافية انتربولوجية للمغرب والأندلس وبلدان إفريقية أخرى، وعرف أوروبا على تاريخ المغرب وتاريخ إفريقيا، وعاداتهم وتقاليدهم، وساهم في إعادة تشكيل وتمثل الأوروبيين لهذه القارة.

    كما استحضرت المحدثة في مداخلتها، رحلة الغساني الذي أرسله السلطان مولاي اسماعيل سفيرا إلى إسبانيا لاستعادة المكتبة الزيدانية والتباحث في عملية افتكاك الأسرى الذي كان يصر السلطان مولاي إسماعيل على تنفيذها، وإعادة كل المسلمين الموجودين في اوروبا واسبانيا بالدرجة الأولى، منبهة إلى أن هذه النقطة لعبت هي الأخرى دورا مهما في سيرورة هذه الروابط والعلاقات بين الضفتين. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تسابق الزمن لرقمنة الإدارة المغربية

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الحكومة تسعى للعمل على تسخير كافة الجهود والإمكانيات لإنجاح ورش تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية ببلادنا، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة نصره الله، في هذا المجال.   ودعا عزيز أخنوش، اليوم بالرباط، خلال ترأسه الاجتماع الثالث للجنة الوطنية لتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، الذي حضره كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والأمين العام للحكومة، محمد حجوي، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن جازولي، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، (دعا) جميع المتدخلين من إدارات ومؤسسات عمومية، وجماعات ترابية وباقي الهيئات المعنية، للانكباب على إعداد جيل جديد من الإصلاحات المتعلقة بتبسيط المساطر الإدارية ورقمتنها وفق برنامج عمل محدد، يجعل من التحول الرقمي والتبادل البيني للمعلومات والوثائق بين الإدارات، قاعدة للإصلاح الحقيقي لورش تبسيط المساطر الإدارية تتماشى وانتظارات المواطنين والمستثمرين، وتضمن الفعالية والشفافية في تأطير عمل المرافق العمومية.    وقدمت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، خلال هذا الاجتماع الذي خصص للمصادقة على الصيغة المبسطة للقرارات ‏الإدارية، التي تتم دراستها على مستوى المراكز الجهوية للاستثمار، عرضا تطرقت خلاله لحصيلة تنفيذ القانون 19-55، حيث كشفت أنه تم تبسيط 22 قرارا إداريا ورقمنته عبر المنصة الإلكترونية CRI invest، و هو الأمر الذي من شأنه تقليص الوثائق المطلوبة للمستثمرين بمعدل 45 في المائة، حيث سيتم حذف 60 في المائة من الوثائق المطلوبة فيما يخص مقبولية مشاريع الاستثمار، و 50 في المائة من الوثائق المطلوبة بشأن تعبئة الوعاء العقاري، و33 في المائة من الوثائق المطلوبة في رخص التعمير، و45 في المائة من الوثائق المطلوبة في رخص الاستغلال.   وكشفت الوزيرة أنه من أجل تقليص الوثائق المطلوبة من المستثمرين بنسبة 45 في المائة، تم ‏اعتماد خمس تقنيات تبسيطية، تشمل تعويض بعض الوثائق المطلوبة بمعلومات يصرح ‏بها المستثمر، وتوفير الإدارة لبعض الوثائق بدل طلبها من المستثمر، واستكمال بعض ‏الوثائق بعد الحصول على موافقة اللجنة، وحذف بعض الوثائق غير المبررة، وتعويض ‏مجموعة من الوثائق بنماذج معدة مسبقا.‏   وتم خلال الاجتماع التطرق إلى مواصلة تطوير البوابة الوطنية للمساطر والإجراءات الإدارية  » Idarati.ma »، وتتبع تنفيذ الإجراءات التبسيطية على أرض الواقع، واستعراض أربعة مشاريع مراسيم، مع تحديد أجل نهاية شهر مارس المقبل من أجل المصادقة عليها.   

    إقرأ الخبر من مصدره