Étiquette : الزهايمر

  • زرع عدسة خلف القرنية ينقذك من مرض الزهايمر

    كلما أمكن اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة كان هناك فرص أكبر للوقاية من تطوره وتقليل مضاعفاته. ينطبق الأمر على مرض الزهايمر، الذي ثبت أنه يمكن أن تساعد عملية زراعة لعدسة تجريبية في رصد واكتشاف التغييرات، التي تطرأ في المراحل الأولى من المرض، وفقا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Bioactive Materials.

    تم تطوير عدسة البوليمر الشفافة المتوافقة حيوياً، التي طورها فريق من العلماء في المعهد الكوري للآلات والمواد (KIMM) خلف القرنية، بحيث لا تتداخل مع رؤية المريض.

    تشكيل نمط محايد

    يتم حفر مجموعة شبيهة بالشبكة من الخطوط المتوازية الصغيرة مباشرة على سطح العدسة المبتكرة، التي تحتوي على طبقة من الهيدروجيل الشفاف فوق شبكة الخطوط المتوازية، إلى جانب مجموعة من الشقوق المتوازية التي تمر عبرها. في ظل الظروف العادية، ويتم محاذاة الخطوط والشقوق بطريقة تشكل نمطًا محايدًا.

    تقنية الاكتشاف المبكر

    إذا ظهرت كميات ضئيلة من المواد الكيميائية المرتبطة بمرض الزهايمر في السائل العيني، فإنها تتسبب في اتصال الهيدروجيل، وبالتالي فإن المسافات بين الشقوق سوف تتغير. ومن ثم يحدث دمج للشقوق مع الخطوط الأساسية على العدسة نفسها وستنتج ما يُعرف بنمط “تموج” في النسيج. يشبه هذا النمط نمط الوميض، الذي يظهر أحيانًا على شاشات التلفزيون عند عرض ملابس مخططة بدقة أو عناصر مخططة أخرى.

    فحص دوري منتظم

    يقول الباحث جيجونغ لي في المعهد الكوري للآلات والمواد، إن نمط التموج في العدسة لن يكون مرئيًا للمريض، إلا أنه يمكن اكتشافه بواسطة مجهر يوضع على أعينهم كجزء من الفحص الدوري بشكل منتظم، مشيرًا إلى أنه تم بالفعل اختبار التقنية على عيون حيوانات المختبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحمي من “مرض محرج”.. تقنية علاجية تزف بشرى طبية للنساء

    توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن العلاج التعويضي بالهرمونات يمكن أن يمنع مرض الزهايمر لدى النساء المعرضات لخطر الإصابة أكثر من غيرهن.

    وبحسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، قال الباحثون إن العلاج بالهرمونات البديلة أو المعروف باسم “إتش آر تي”، يرتبط بذاكرة أفضل ووظيفة معرفية وحجم أكبر للدماغ في وقت لاحق من الحياة لدى النساء اللاتي يحملن جينا يعتبر أقوى عامل خطر للإصابة بمرض الزهايمر.

    ويعد الجين”APOE4″ أقوى عامل خطورة للإصابة بالمرض، على الرغم من أن وراثته لا تعني أن الشخص سيصاب بالتأكيد بهذه الحالة.

    وقالت البروفيسور آن ماري مينيهان، من كلية الطب بجامعة “إيست أنجليا: “نحن نعلم أن 25 بالمئة من النساء في المملكة المتحدة يحملن جين APOE4 وأن ما يقرب من ثلثي مرضى الزهايمر من النساء”.

    وأضافت: “يُعتقد أن السبب وراء ارتفاع معدلات انتشار المرض بين الإناث مرتبط بآثار انقطاع الطمث، وتأثير عامل الخطر الوراثي APOE4 الذي يكون أكبر لدى النساء”.

    وأكملت: “أردنا معرفة ما إذا كان العلاج التعويضي بالهرمونات يمكن أن يمنع التدهور المعرفي في ناقلات APOE4 التي ترفع نسب الخطر”.

    وأظهرت نتائج الخبراء أن حاملي الجين APOE4 الذين استخدموا العلاج التعويضي بالهرمونات لديهم إدراك أفضل وأحجام دماغية أعلى من أولئك الذين لا يستخدمونه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون عقارا يحفظ الذاكرة ويكافح الزهايمر

    أعلن المكتب الإعلامي لجامعة بطرسبورغ للعلوم التطبقية، أن علماء الجامعة ابتكروا عقارا يحفظ الذاكرة، وفعال في مكافحة مرض الزهايمر.

    ويشير المكتب إلى أن الاختبارات التي أجريت على الحيوانات المخبرية أثبتت فعالية العقار.

    وتقول يلينا بوبوغايفا، كبيرة الباحثين في مختبر التنكس العصبي الجزيئي التابع لمعهد النظم الطبية الحوية والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة: “يهدف هذا العقار إلى الحد من فقدان الروابط بين الخلايا، ما يساعد على حفظ الذاكرة. ونعتقد أن مرض الزهايمر يبدأ بتلف الروابط بين الخلايا العصبية في الدماغ. فإذا تمكنا من إبطاء هذه العملية، فسوف نؤخر ظهور أعراض المرض”.

    ووفقا للمكتب، اختبر العقار على الحيوانات التي كانت تعاني من مشكلات في الذاكرة. وقد اتضح أنه عند تناول العقار تخترق مكوناته الحاجز الدموي الدماغي وتصل إلى الدماغ وتؤثر إيجابيا في الخلايا، ما يؤدي إلى استعادة الذاكرة.

    ويخطط الباحثون لدراسة العقار من حيث السمية والطفرة والآثار الجانبية، وبعد ذلك سيخضع للاختبارات السريرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. تدخين السجائر يمكن أن يسبب التدهور المعرفي؟!

    توصلت دراسة إلى أن تدخين السجائر يمكن أن يتسبب في إصابة الشخص بتدهور معرفي في العقد الرابع من عمره.

    ووجدت دراسة أجريت على 136018 مشاركا فوق سن الـ45 من قبل فريق في جامعة ولاية أوهايو (OSU)، أن 10% من المدخنين بدأوا في منتصف العمر أو أكبر يعانون من فقدان الذاكرة والارتباك. وبشكل عام، كان المدخنون أكثر بمرتين عرضة للإصابة بمشاكل في الدماغ مقارنة بأقرانهم.

    وكان المدخنون السابقون الذين توقفوا عن التدخين منذ أكثر من عشر سنوات يواجهون تزايد خطر تزايد الإصابة بمشاكل في الدماغ بنسبة 50%.

    وتعد المشكلات المعرفية نادرة عند الأشخاص الذين في منتصف العمر، حيث لا يبدأ الدماغ في فقدان الوظيفة إلا بعد سن 65 عاما في معظم الحالات. وربط التدخين بالعديد من المشكلات الصحية الهامة في وقت لاحق من الحياة، مثل مرض الزهايمر والسرطان من بين أمور أخرى. والنساء أيضا أكثر عرضة للمعاناة من التدهور المعرفي من الرجال.

    ولطالما ارتبط التدخين بزيادة خطر الإصابة بحالات تدهور معرفي مثل مرض الزهايمر، لكن أعراض هذه المشكلات لدى أشخاص هم في منتصف العمر نادرة الظهور.

    وبالنسبة لأبحاثهم المنشورة في مجلة مرض الزهايمر، قام الباحثون بمسح عينة من حوالي 140000 شخص حول عادات التدخين لديهم، وما إذا كانوا يشعرون أنهم عانوا من فقدان الذاكرة خلال تلك الفترة.

    ووجدوا أن ثمانية بالمائة من الأشخاص الذين لم يدخنوا مطلقا في حياتهم يعانون من تدهور إدراكي.

    وفي الوقت نفسه، أفاد 16% من المدخنين الحاليين أنهم يعانون من مشاكل في الدماغ وفقدان الذاكرة. وكان العديد من هؤلاء المدخنين في عمر يعتبر أصغر من أن يتعامل مع هذه المشاكل.

    وأبلغ أقل من 10% بقليل من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و49 عاما عن مشاكل في الدماغ عند الاستطلاع – وأشار الباحثون إلى أن جميع هؤلاء كانوا تقريبا من المدخنين.

    وكان معدل المشكلات المعرفية المبلغ عنها متشابها بين المشاركين في الاستطلاع ممن هم في الخمسينيات من العمر.

    وتضاءلت الاختلافات في التدهور المعرفي بين المدخنين وغير المدخنين إلى حد كبير مع تقدم العمر، على الرغم من أن العديد من الأشخاص في تلك المرحلة يصابون بأمراض مثل الزهايمر والخرف لأسباب متنوعة.

    وقال الدكتور جفري وينغ، كبير معدي الدراسة وأستاذ علم الأوبئة في جامعة ولاية أوهايو: “كان الارتباط الذي رأيناه أكثر أهمية في الفئة العمرية 45-59، ما يشير إلى أن الإقلاع عن التدخين في تلك المرحلة من الحياة قد يكون مفيدا للصحة الإدراكية”.

    ورغم أن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يزيل بعض الضرر، أفاد حوالي 12% من المشاركين في الاستطلاع الذين تركوا التدخين منذ أكثر من عقد من الزمان بمعاناتهم من مشاكل معرفية.

    وكان الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين في غضون السنوات العشر الماضية معرضين لخطر الإصابة بهذه الحالة بنسبة 13%، وهي نسبة أعلى قليلا من نسبة أولئك الذين أقلعوا عن التدخين منذ فترة طويلة.

    وأخذت الدراسة فقط أمثلة عن المشكلات الإدراكية تم الإبلاغ عنها ذاتيا، ولم تجمع أي بيانات عن التشخيص السريري لمرض الزهايمر أو الخرف.

    وغالبا ما تبدأ في الظهور علامات عن الحالة المدمرة  قبل عقود من أن يصبح المريض في وضع يسمح له بتلقي التشخيص، ومن النادر أن يخبر الطبيب شخصا في منتصف العمر بأنه مصاب بهذه الحالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيش في منطقة قريبة من المنتزهات يبطيء تطوّر الأمراض العصبية

    استنتجت دراسة حديثة أن العيش في منطقة يسهل الوصول فيها إلى المتنزهات والمسطحات المائية يبطيء تطوّر الأمراض العصبية المدمرة، مثل الزهايمر وباركنسون.

    وتتبعت الدراسة بيانات 61 مليون أمريكي أعمارهم تزيد عن 64 عاماً لمدة 16 عاماً، وأظهرت أن البيئات الطبيعية كالغابات والمتنزهات والأنهار تساعد على تقليل التوتر واستعادة الانتباه.

    وأشرف على البحث الدكتور جواكيم كلومبماكر من جامعة هارفارد، وركّزت الدراسة على بيانات المرضى الذين أدخلوا إلى المستشفى سواء بسبب الزهايمر أو الخرف أو باركنسون.

    ووفق النتائج التي نشرها موقع مجلة « جاما » الطبية، لاحظ الباحثون روابط وقائية هامة: فكلما كانت البيئة المحيطة بالفرد الأكبر سناً أكثر خضرة، قل خطر دخوله المستشفى بسبب أي مرض عصبي.

    ووجدت الدراسة أنه مقابل كل زيادة بنسبة 16% في تغطية المتنزهات في المنطقة التي يعيش بها الفرد، انخفض خطر الاستشفاء بسبب مرض باركنسون بنسبة 3%. وأن العيش في منطقة حيث كان 1% أو أكثر من المساحة عبارة عن مسطح مائي، انخفض خطر دخول المستشفى لمرض باركنسون بنسبة 3%.

    ولم يجد البحث دلالات إحصائية تتعلق بتأثير البيئات الطبيعية على تطور مرض الزهايمر، لكن لاحظ الباحثون انخفاض الحاجة إلى الاستشفاء بشكل عام بسبب المرض إذا كان المصاب يعيش في بيئة ذات غطاء نباتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزهايمر ـ طريقة جديدة لعلاج النسيان بـ »التحفيز العميق » للدماغ

    حدد باحثون في مشفى شاريته الجامعي في العاصمة الألمانية برلين منطقة من الدماغ تستجيب على ما يبدو للتحفيز الكهربائي، وذلك لعلاج المصابين بمرض الزهايمر، حسب ما أوردت صحيفة « كورير » النمساوية.

    هذه الطريقة معروفة في علاج اضطرابات الحركة العصبية مثل مرض باركنسون والاضطرابات العصبية والنفسية (مثل اضطرابات الوسواس القهري)، وتدعى الطريقة « التحفيز العميق للدماغ » (TSH). وتقوم على زرع أقطاب كهربائية دقيقة في دماغ المصابين، تبعث باستمرار نبضات كهربائية ضعيفة وقصيرة إلى مناطق الدماغ المعنية. وسجلت الطرقة نجاحاً جيداً عند مرضى باركنسون.

    تتصل الأقطاب الكهربائية المزروعة في الدماغ بجهاز تنظيم في الصدر عن طريق أسلاك تمر تحت الجلد. يمكن استخدامه لضبط التيار والتردد.

    وأفادت آنا صوفيا من مشفى شاريته أن نقطة البداية في الدراسة التي نشرت في مجلة « Nature Communications »  « عند علاج مريض مصاب بالسمنة، أدى التحفيز العميق للدماغ إلى استرجاع ذكريات الماضي، أي ذكريات مفاجئة من الطفولة والمراهقة. لذلك كان من المعقول أن نفترض أن منطقة الدماغ المحفزة، والتي تقع في منطقة ما يسمى فورنيكس (قبو الدماغ)، يمكن أن تكون مناسبة أيضاً لعلاج مرض الزهايمر ».

    فورنيكس هو نسيج من الألياف العصبية يقع في الجهاز الحوفي (النطاقي) في نصفي الدماغ. يلعب نسيج ليف الخلايا العصبية هذا دورًا في تحويل الذاكرة قصيرة المدى إلى ذاكرة طويلة المدى، وبالتالي حدوث عمليات التعلم.

    ويلزم إجراء مزيد من الدراسات السريرية قبل الموافقة على استخدام طريقة « التحفيز العميق للدماغ » في علاج مرض الزهايمر.

    وقال الباحث أندرياس هورن من قسم طب الأعصاب وطب الأعصاب التجريبي في شاريته برلين أن الطريقة « واعدة » في علاج والتخفيف من أعراض الزهايمر.

    وبلغ عدد المصابين بالخرف في جميع أنحاء العالم عام 2019 حوالي 55 مليون شخص. تتزايد الأرقام باستمرار بسبب التطور العمري. وبلغت التكاليف الناجمة عن المرض بأكثر من 800 مليار يورو كل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو السبب في أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بالرجال؟

    قد يكون العلماء على بعد خطوة واحدة من اكتشاف سبب تعرض النساء للإصابة بالخرف أكثر من الرجال.

    ووجدوا أن التغييرات التي تحدث أثناء انقطاع الطمث تطلق “الفرامل” على البروتين الذي يسبب التهابا في الدماغ.

    وأظهرت الاختبارات التي أجريت على أدمغة مرضى الزهايمر أن مستويات هذا البروتين – المعروف باسم C3 – كانت أعلى بست مرات في أدمغة النساء المصابات بمرض الزهايمر مقارنة بالرجال.

    ويعمل الإستروجين كمضاد طبيعي للالتهابات ويعتقد أنه يلعب دورا في قمع C3. وبينما ترتفع مستويات هرمون الجنس عند الرجال مع تقدمهم في السن، ينخفض هرمون الإستروجين بشكل حاد عند النساء أثناء انقطاع الطمث.

    وتتزايد الأدلة حول دور سن اليأس في الإصابة بمرض الزهايمر.

    وفي أحدث دراسة نشرت في Science Advances، نظر الخبراء في 40 دماغا لدى الرجال والنساء.

    وتم تقسيمهم بالتساوي حسب الجنس، وكان نصفهم من الأشخاص الذين ماتوا بسبب مرض الزهايمر.

    وكشفت الاختبارات عن 1449 نوعا مختلفا من البروتينات في الدماغ تتشكل مع تقدم العمر – تم ربط العديد منها بالفعل بمرض الزهايمر، بما في ذلك C3.

    وتؤدي البروتينات المكملة – مثل C3 – إلى حدوث التهاب في الخلايا للمساعدة في مكافحة العدوى.

    ومع ذلك، يمكن أن تتفاعل مع أكاسيد النيتريك، مكونة نوعا “معدلا” من المكملات التي يمكن أن تسبب “عاصفة” في الجسم – ما يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

    وعادة، تتم إزالة البروتينات المعدلة بواسطة هرمون الاستروجين الجنسي.

    لكن يقترح العلماء أن انخفاض مستوياته لدى الإناث بعد انقطاع الطمث يزيل هذه الحماية.

    وأظهرت الدراسات السابقة أنه بالإضافة إلى إثارة الالتهاب، يمكن للبروتينات المعدلة في الدماغ تنشيط الخلايا المناعية في الأعضاء المسماة الخلايا الدبقية الصغيرة.

    وهذه تهاجم وتدمر المشابك العصبية على الخلايا العصبية، وتوقف الاتصال بين الخلايا. وفي مرض الزهايمر، يعاني المرضى من خسارة كبيرة في المشابك العصبية.

    وكشفت الأبحاث السابقة التي أجريت على خلايا المخ البشري في المختبر أيضا أن خفض مستويات هرمون الاستروجين أدى إلى ارتفاع مستويات بروتين C3 المعدل.

    وقال الدكتور ستيوارت ليبتون، خبير الطب الجزيئي في أبحاث سكريبس في لا جولا، كاليفورنيا: “تشير نتائجنا الجديدة إلى أن التعديل الكيميائي لأحد مكونات النظام التكميلي يساعد في تحفيز الإصابة بمرض الزهايمر. وقد يفسر هذا، جزئيا على الأقل، سبب تأثير المرض في الغالب على النساء. لماذا تزداد احتمالية إصابة النساء بمرض الزهايمر كان لغزا منذ فترة طويلة، لكنني أعتقد أن نتائجنا تمثل جزءا مهما من حل اللغز الذي يفسر ميكانيكيا الضعف المتزايد للنساء مع تقدمهن في العمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيتامين د يساعد في تحسين وظائف المخ

    خلصت دراسة أمريكية إلى أن ارتفاع نسبة فيتامين د في المخ يساعد في تحسين الوظائف الذهنية للإنسان.

    وتسلط الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة تافتس الأمريكية ونشرت في الدورية العلمية « الزهايمر أند ديمنشيا: ذي جورنال أوف الزهايمر أسوسيشن » الضوء على أهمية معرفة دور المواد الغذائية والفيتامينات في تعزيز قدرة المخ على مقاومة بعض الحالات المرضية مثل الخرف والزهايمر.

    ومن المعروف أن فيتامين د يضطلع بدور مهم في كثير من الوظائف الحيوية بالجسم مثل الاستجابة المناعية وتقوية العظام، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من خلال تناول مأكولات مثل الأسماك أو بعض المشروبات مثل اللبن وعصير البرتقال، كما أن التعرض للشمس لفترات كافية يساهم في تكوين فيتامين د في الجسم.

    وتقول رئيسة فريق الدراسة كايلا شيا في تصريحات للموقع الإلكتروني « سايتيك ديلي » المتخصص في العلوم إن الغرض من هذه الدراسة هو « معرفة ما إذا كان فيتامين د متواجد في المخ، وما إذا كان اختلال تركيزاته في المخ يقترن بتدهور الوظائف الذهنية ».

    في إطار الدراسة، اختبر الفريق البحثي أنسجة من المخ من 209 متطوعين في مشروع بحثي بدأ عام 1997 ويحمل اسم « راش ميموري أند إيدجينج بروجيكت » لدراسة مرض الزهايمر، وتوصلوا إلى أن تواجد فيتامين د بتركيزات مرتفعة في أربع مناطق في المخ يرتبط بتحسن الوظائف الذهنية.

    وأضافت شيا « لقد أصبحنا نعرف الآن أن فيتامين د متواجد بكميات معقولة داخل المخ، ويبدو أن وجوده مرتبط بالحد من تدهور الوظائف الذهنية، ولكن ما زال من الضروري إجراء مزيد من الأبحاث في إطار علم أمراض الأعصاب قبل أن نبدأ في وضع خطط التدخل العلاجي للاستفادة من هذه النتائج ».

    وحذر الباحثون من الإفراط في الحصول على جرعات فيتامين د من خلال المكملات الغذائية كإجراء احترازي للحفاظ على الوظائف الذهنية، وأكدوا أن تناول هذه الفيتامين بكميات كبيرة ينطوي على أضرار بجسم الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليست بدعة صحية”.. البطانيات الثقيلة تؤدي إلى نوم عميق!

    توصلت دراسة إلى أن البطانيات الوازنة التي تحظى بشعبية متزايدة هي أكثر من مجرد بدعة صحية جديدة.

    فهذه البطانيات التي تتراوح تكلفتها من 20 دولارا إلى 700 دولار تعزز إنتاج هرمون النوم المسؤول عن النوم العميق المريح.

    ووجد باحثون سويديون أن مستويات الميلاتونين كانت أعلى بمقدار الثلث في الليل مما عند أولئك الذين استخدموا بطانية عادية.

    ووصلت مبيعات البطانيات الوازنة إلى ما يقدر بنحو 600 مليون دولار في عام 2021، بعد الحصول على تقييمات رائعة من المتخصصين في النوم والمشاهير مثل كورتني كارداشيان.

    ويفرز الدماغ الميلاتونين بشكل طبيعي كل ليلة لتنظيم إيقاع الساعة البيولوجية.

    ويقال إن البطانيات الثقيلة تضع الجهاز العصبي في وضع “استراحة”، ما يقلل من بعض أعراض القلق، مثل تسارع ضربات القلب أو التنفس.

    فعندما تشعر بالتوتر، فإن قلبك ينبض بسرعة كبيرة، ما يعيق إنتاج الميلاتونين.

    ويأتي نجاح البطانيات الوازنة وسط مخاوف بين الخبراء من أن مكملات الميلاتونين ذات الشعبية تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف في وقت لاحق من الحياة.

    وراقب الباحثون في جامعة أوبسالا في السويد 26 مشاركا لمدة ليلتين.

    في الليلة الأولى، نام المشاركون تحت بطانية ثقيلة. وفي الليلة الثانية، استخدموا ملاءة سرير عادية.

    وتمت مطابقة البطانيات المستخدمة في الدراسة، المنشورة في مجلة أبحاث النوم، للمشاركين حسب وزنهم.

    فكانت البطانيات الوازنة 12.2% من وزن الجسم الإجمالي للشخص، بينما كانت الملاءات العادية 2.2%.

    وذهب المشاركون للنوم في حوالي الساعة 10 مساء وتم جمع عينة من اللعاب كل 20 دقيقة حتى الساعة 11 مساء.

    وأظهرت النتائج أنه بحلول نهاية الساعة، ينتج عن النوم تحت بطانية ثقيلة مستويات أعلى بنسبة 32% من الميلاتونين.

    وتفرز الغدة الصنوبرية في الدماغ الهرمون بشكل طبيعي. إنه رد فعل طبيعي لبيئة مظلمة ويؤدي إلى النعاس، ويخبر الدماغ أن الوقت قد حان للذهاب إلى الفراش قريبا.

    وأوضحت الدكتورة تريسي ماركس، عالمة النفس من أتلانتا، بولاية جورجيا، والتي لم تكن جزءا من البحث، أن البطانيات الثقيلة معروفة منذ فترة طويلة بأنها معززات النوم الهادئ – ولكن ليس من خلال زيادة إنتاج الميلاتونين.

    وقالت إن البطانيات تنشط العصب المبهم لدى الشخص – أطول عصب في الجسم يمتد من المعدة إلى الجمجمة. وينشط ضغط اللمس العميق، كما تصفه، الجهاز العصبي السمبتاوي في الجسم.

    ويساعد هذا النظام على “إبطاء” نشاط الجسم، ويقلل من إنتاج الكورتيزول ويزيد من إفراز السيروتونين.

    وقالت ماركس: “عندما تشعر بثقل البطانية، أو يتم الإمساك بها بإحكام، فإنها تحفز إنتاج السيروتونين والدوبامين في الدماغ”.

    وقارنت شعور البطانية المثقلة بإبطاء تنفس الشخص أو رش الماء على وجهه لتهدئته. قالت: “[أنت] تتلاعب بجهازك العصبي لتهدئتك”.

    ومن المرجح أن ينام الشخص الهادئ والأقل قلقا – وهو ما يُعتقد أنه السبب في أن البطانيات الثقيلة تساعد في محاربة الأرق ومشاكل النوم الأخرى.

    وتقدم الدراسة السويدية نظرية جديدة. وفي حين أظهرت البطانيات قدرة على علاج القلق في الدراسات – فقد تؤثر أيضا على الغدة الصنوبرية أيضا.

    وقالت ماركس إن تنشيط العصب المبهم لن يؤثر على إفراز الميلاتونين من الغدة الصنوبرية. وهذا يعني أن هناك آلية أخرى في اللعب تجعل الشخص يعاني من مستويات أعلى من الميلاتونين أثناء التغطيه ببطانية ثقيلة.

    ولم يحدد الباحثون السويديون آلية في الدراسة أيضا.

    وأصبحت البطانيات الوازنة اتجاها صحيا شائعا في السنوات الأخيرة، ولكن على عكس العديد من العناصر والمكملات الأخرى التي يدفعها المؤثرون والمشاهير – فهي مدعومة من قبل الأطباء أيضا.

    وقالت ماركس إنها توصي مرضى القلق باستخدام هذه البطانيات للمساعدة في تخفيف الأعراض والحصول على نوم أكثر راحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيتامين « د » يحسن من الوظائف الإدراكية في أنسجة الدماغ

    وجدت دراسة هي الأولى من نوعها لفحص مستوى فيتامين « د » في أنسجة الدماغ أن من لديهم مستويات أعلى من هذا الفيتامين يتمتعون بوظائف إدراكية أفضل.

    وقالت سارة بوث مديرة أبحاث التغذية البشرية في وزارة الزراعة الأمريكية: « يعزز هذا البحث أهمية فهم كيف يوفر الغذاء مرونة لحماية الدماغ لكبار السن من أمراض مثل الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى ذات الصلة ».

    وأجريت الأبحاث في جامعة تافتس، ونُشرت النتائج في مجلة « الزهايمر »، وهي أول دراسة تعتمد على فحص أنسجة الدماغ وليس قياس مستوى فيتامين « د » في الدم.

    وأجرت الأبحاث كايلا شيا وسارة بوث، وقاما بفحص فيتامين « د » في 4 مناطق من الدماغ، ترتبط اثنتان منها بمرض الزهايمر، والثالثة بأشكال الخرف المرتبطة بتدفق الدم، ومنطقة واحدة دون أي ارتباط معروف بالتدهور المعرفي.

    وأظهرت النتائج أن فيتامين « د » كان موجودًا بالفعل في أنسجة المخ، وأن مستوياته العالية في جميع مناطق الدماغ الأربعة مرتبطة بوظيفة إدراكية أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره