Étiquette : الزهايمر

  • صحتك ناقشوها.. مرض الزهايمر (فيديو)

    يسلط برنامج “صحتك ناقشوها”، الذي يبث على إذاعة “برلمان راديو”، والقناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالإذاعة، الضوء على مختلف الأمراض التي قد تصيب جميع الفئات العمرية من رضع وأطفال وشباب ومسنين، حيث يقدم ضيوف البرنامج نصائح قيمة ومهمة للغاية، من خلال التعرف على الأعراض الشائعة المتعلقة بموضوع الحلقة والعلامات التحذيرية الخاصة به، بالإضافة إلى التعرف على طرق الوقاية والعلاجات الضرورية على لسان أخصائيين وأطباء.

    ‎وفي هذه الحلقة من البرنامج، التي تحمل عنوان ”صحتك ناقشوها.. مرض الزهايمر (فيديو)“، والتي بثت اليوم الإثنين على الساعة العاشرة صباحا، تحدثت فيها الزميلة هند بنرهو عن مرض الزهايمر ومختلف أعراضه وطرق التعامل مع مرضاه، وذلك رفقة سهام الصنهاجي أخصائية في علم النفس العصبي.

    ‎وأكدت الدكتورة سهام أن مرض الزهايمر ليس بالهين مشددة على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة من قبل أفراد عائلة المريض تفاديا في لوقوع مشاكل قد تؤثر على مريض الزهايمر، كإغلاق الباب بإحكام، وإبعاد السجادات في المكان الذي يجلس فيه (المريض)، مع محاولة التعامل بلطف وود من طرف أقرباء المصاب بمرض الزهايمر.

    لنتابع:



    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: هذه هي ساعات النوم التي تحتاجها حتى لا تصاب بالزهايمر

    كشفت دراسة حديثة وجود علاقة بين مرض  الزهايمر والنوم أقل من سبع ساعات يوميا. وأجريت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية « براين كوميونيكشن » بواسطة فريق بحثي من مؤسسة باسكال ماراغال ومركز أبحاث المخ في إسبانيا بالاشتراك مع جامعة بريستول وصندوق نورث بريستول إن إتش إس للرعاية الصحية.

    واتضح من خلال الدراسة أن قلة ساعات النوم تزيد من مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر، وتنطوي هذه النتائج على أهمية بالغة في التوصل إلى علاجات مستقبلية للمرض، لاسيما في مراحل ما قبل ظهور الأعراض.

    ونقل الموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث العلمية عن الباحثة لورا ستانكيفيكيوت، وهي أحد المشرفين الرئيسيين عن البحث قولها إن « البيانات المتاحة لدينا حتى الآن تشير إلى أن  اضطرابات النوم تسهم في زيادة مخاطر الإصابة بالزهايمر »، مضيفة أن « التجارب السابقة كانت قاصرة بسبب نقص الدلالات الحيوية الخاصة بمرض الزهايمر، نظرا لأنها لم تكن دراسات مستعرضة أو بسبب نقص عينات المشاركين في هذه التجارب ».

    وشملت الدراسة بيانات تخص 1168 شخصا تزيد أعمارهم عن خمسين عاما، وتضمنت معلومات عن  الدلالات الحيوية لمرض الزهايمر  في سوائل المخ والعمود الفقري لدى المتطوعين، فضلا عن بيانات تتعلق بعدد ساعات النوم وجودته، ومستوى الأداء الذهني الخاص بهم. وتقول الباحثة ليز كورلتارد المتخصصة في مجال طب الاعصاب والخرف بجامعة بريستول إن  « النوم يعتبر فرصة غير مستغلة للوقاية من الزهايمر  والحفاظ على صحة المخ »، مضيفة أن النتائج التي توصلت إليها الدراسة تتيح فهما أفضل للعلاقة بين النوم ومرض الزهايمر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تربط بين داء السكري والظهور المبكر للخرف

    من المعروف أن مرض السكري هو السبب في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية، كما ربطت بعض الدراسات بينه وبين الظهور المبكر للخرف.

    نظرت دراسة أجريت عام 2021 في قسم الأوبئة للشيخوخة والأمراض العصبية التنكسية، بجامعة باريس، في العلاقة بين عمر الشخص في بداية مرض السكري وتطور الخرف. وخلصت الدراسة إلى ارتفاع معدل الخرف لدى مرضى السكري.

    مرضى السكري الصغار أكثر عرضة للإصابة بالخرف
    يقول الدكتور راهول سينغ، كبير المتخصصين الطبيين في مركز “كير فور بيرنتس” إن انتشار الخرف هو مقدمة لمرض التنكس العصبي، ويعاني المصابون بمرض السكري في سن صغيرة من فرص الإصابة بالخرف، فإذ تم تشخيص شخص ما بمرض السكري في سن الثلاثين، فسيكون أكثر عرضة للإصابة المبكرة بالخرف مقارنة بشخص تم تشخيص إصابته بالسكري في سن الخمسين.

    هل صحة القلب مرتبطة بصحة الدماغ؟
    يتم تعريف المصطلحات السريرية لنقص السكر في الدم على أنها انخفاض مستويات السكر التي يمكن أن تلحق الضرر بمركز الذاكرة في الدماغ. ترتبط صحة القلب وصحة الدماغ ببعضهما البعض. يزيد مرض السكري غير المنضبط من خطر الإصابة بأمراض القلب الناتجة عن السكتة الدماغية التي قد تؤدي إلى الخرف. يطلق بعض الأطباء على مرض الزهايمر مرض السكري من النوع 3، إذ أن السمات الجزيئية والخلوية لكلا المرضين لها تشابه مذهل.

    ما هي أفضل طريقة للوقاية من الخرف الناتج عن مرض السكري؟
    أفضل طريقة للتغلب على الخرف لمريض السكري هي التحكم في مستويات الجلوكوز. يعد التحكم بمستويات الجلوكوز الطبيعية لديك أمراً ضرورياً، عبر إبقاء مستوياته عند 6.5.

    ممارسة التمارين الرياضية
    النشاط البدني الذي يبلغ 7500 خطوة يومياً يقطع شوطاً طويلاً في الحفاظ على مستويات الجلوكوز الصحية في الجسم. يمكنك أيضاً ممارسة أي تمرينات هوائية لمدة 30 دقيقة للحفاظ على نسبة السكر في الدم تحت السيطرة. يمكن أن يُظهر الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم الصحي وممارسة الرياضة بشكل يومي لمدة 5 أيام على الأقل في الأسبوع نتائج مهمة في تجنب زيادة نسبة السكر في الدم، بحسب ما أوردت صحيفة “تايمز أوف إنديا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا النساء أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر مقارنة بالرجال؟

    اقترح علماء في جامعة كيس ويسترن ريزيرف تفسيراً للآلية الكامنة وراء تعرّض النساء للإصابة بالزهايمر أكثر من الرجال، وهي أن أحد الجينات التي تفلت من التعطيل الذي يسببه كروموسوم X لدى الإناث يؤدي إلى هذه الزيادة.

    وبحسب موقع « ميديكال نيوز توداي »، تزيد احتمالية إصابة النساء بمرض الزهايمر بمرتين مقارنة بالرجال، لكن هناك القليل من الفهم لسبب ذلك بالضبط.

    واقترح الباحثون أن بروتين الببتيداز (USP11) الخاص بالجين الذي يتجنب تعطيل كروموسوم X، يزيل جزيئاً من بروتين « تاو » مما يجعله أكثر عرضة للتراكم داخل وحول الخلايا العصبية في الدماغ، معطلاً إشارات هذه الخلايا.

    وكانت أبحاث سابقة قد أظهرت أن النساء لديهن رواسب « تاو » أكثر في أدمغتهن قبل ظهور أعراض مرض الزهايمر، ويعتقد بعض الخبراء أن هذا قد يكون حدثاً أساسياً لتطور المرض.

    وأشار الاقتراح الذي قدمه فريق البحث إلى أن زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر لا تأتي فقط من إلغاء تنظيم إزالة بروتين « تاو » نتيجة لمستويات أعلى من بروتين USP11 في الإناث، ولكن أيضاً لأن هذا البروتين ينظم نشاط مستقبلات هرمون الاستروجين الأنثوي.

    ودعت توصيات الدراسة إلى مزيد من البحث، حيث بلغ عدد المصابين بالزهايمر أكثر من 55 مليون شخص حول العالم، ويتوقع أن يتضاعف العدد كل 20 عاماً، وأن يصل إلى 139 مليوناً عام 2050.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يكشفون عن علاج محتمل لمرض الزهايمر

    أعلنت شركتا الأدوية Eisai وBiogen، عن بيانات لتجربة سريرية لمرض الزهايمر في مرحلته الثالثة.

    وحسب ما نشرته تقارير إعلامية، فقد أظهرت النتائج أن “ليكانيماب”، وهو جسم مضاد للأميلويد، أبطأ “التدهور المعرفي” بنسبة 27 في المائة، في الدراسة.

    وأوضحت المصادر، أن الدراسة التي استمرت 18 شهرا، شملت مشاركين عانوا من المرحلة المبكرة من مرض الزهايمر.

    وتابعت التقارير، أن نسبة حدوث آثار جانبية كانت 21.3 في المائة لأولئك الذين تلقوا ليكانيماب، و9.3 في المائة، لأولئك الذين تلقوا العلاج الوهمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأشخاص الذين يعانون من الجلوكوما معرضون بشكل كبير للإصابة بمرض الزهايمر

    أظهرت دراسة كبيرة أجريت في تايوان أن الأشخاص الذين يعانون من نوع معين من الجلوكوما أو المياه الزرقاء، يسمى جلوكوما التوتر الطبيعي، معرضون بشكل كبير للإصابة بمرض الزهايمر.

    ويطلق على هذا النوع من الجلوكوما أيضاً « المياه الزرقاء منخفضة التوتر »، ويحدث فيها تلف في العصب البصري على الرغم من أن ضغط العين يقع ضمن النطاق الطبيعي.

    وأجرى الدراسة باحثون في مستشفى تايتشونغ للمحاربين القدامى العام في تايوان، ودعت النتائج إلى فحص المصابين بهذا النوع من الجلوكوما بحثاً عن مرض الزهايمر.

    واعتمدت أبحاث الدراسة على قاعدة بيانات أبحاث التأمين الصحي التايوانية التي تم جمعها على مدار 12 عاماً. وقام الباحثون بمقارنة معدل الإصابة بمرض الزهايمر لدى 15317 شخصاً يعانون من الجلوكوما مع 61286 شخصاً يتطابقون من حيث العمر وليس لديهم مشاكل في العيون.

    ووجد الباحثون أن الذين يعانون من جلوكوما التوتر الطبيعي أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر بنسبة 52% مقارنة بمن ليس لديهم مشاكل بصرية.

    وعلى الرغم من عدم إصابة كل من يعاني من الجلوكوما بمرض الزهايمر، إلا أن هذه الدراسة تؤكد ارتباطهما ببعضهما البعض. فكلاهما يحدث عندما تتدهور الخلايا العصبية وتموت، وهي عملية تسمى التنكس العصبي.

    وفي حالة الجلوكوما، يؤثر التنكس العصبي على الخلايا العقدية للشبكية في العصب البصري، مما يسبب العمى بمرور الوقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير .. دراسة تؤكد أن مشاكل الفم تؤدي لهذه الأمراض الخطيرة

     

    آش واقع 

    يعتبر الاهتمام بصحة الفم واللثة من الضروريات التي نتعلمها منذ الصغر، لكن ما قد لا ندركه، هو تأثير مشاكل اللثة على الصحة العامة وتسببها لأمراض أخرى، حسب ما كشفت دراسات مقلقة حديثا.

    وتعد أمراض اللثة من أكثر الأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان شيوعا، حيث تصيب ما بين 20 إلى 50 بالمئة من الناس في جميع أنحاء العالم، بحيث يسمى هذا المرض، في مراحله الأولى التهاب اللثة، قابل للشفاء تماما باستخدام منتظم لخيط التنظيف.

    وحسبما نشرت صحيفة “الصن” البريطانية، فإن  مجموعة متزايدة من الأدلة تظهر أن أمراض اللثة يمكن أن تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية خطيرة أخرى.

    وتشرح محاضرة طبية من جامعة أنجليا روسكين، بعضا من الحالات الصحية القاتلة الشائعة المرتبطة بأمراض اللثة، أولها مرض ألزهايمر، وجدت العديد من الدراسات الكبيرة أن أمراض اللثة المتوسطة أو الشديدة مرتبطة بشكل كبير بالخرف”، واكتشف باحثون فنلنديون أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة وفقدان الأسنان كانوا أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة بنسبة 20 بالمئة، ثانيا أمراض القلب والأوعية الدموية، إذ قال ذات المصدر أن “أمراض القلب والأوعية الدموية مرتبطة ارتباطا وثيقا بأمراض اللثة”، في دراسة كبيرة أجريت على أكثر من 1600 شخص تزيد أعمارهم عن 60 عاما، تم ربط أمراض اللثة بخطر الإصابة بأول نوبة قلبية بنسبة 30 بالمئة تقريبا، ثالثا مرض السكري تعد أمراض اللثة من المضاعفات المعروفة لمرض السكري من النوع 2، كما أن أمراض اللثة المزمنة تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.

    رابعا وأخيرا مرض السرطان، ترتبط أمراض اللثة أيضا بزيادة خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطانات، إذ يضيف المصدر أنه “على سبيل المثال، تبين أن المرضى الذين أبلغوا عن تاريخ من أمراض اللثة لديهم خطر أكبر بنسبة 43 بالمئة للإصابة بسرطان المريء، و52 بالمئة من خطر الإصابة بسرطان المعدة”.

    وفي سياق متصل، أفادت أبحاث أخرى أيضا بأن الأشخاص المصابين بأمراض اللثة المزمنة لديهم مخاطر أعلى بنسبة 14-20 بالمئة للإصابة بأي نوع من أنواع السرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره