Étiquette : السدود

  • العلمي يقطر الشمع على البيجيدي: قال إنه المسؤول عن تأخر السدود ويجب محاسبته(فيديو)

    قطر راشيد الطالبي العلمي الشمع على البيجيدي، حين قال إنه هو  من كان مسؤولا عن تأخر السدود، الذي أفضى معاناة المغاربة مع مادة الماء الحيوية.

    وأضاف العلمي الذي كان يتحدث خلال اختتام جولات منتديات المنتخبين التجمعيين من الداخلة،«يجب أن يحاسب البيحيدي والسياسة الفكاهة بلاش منها».

    وفي موضوع آخر،  راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يضع التعليم والصحة والتشغيل والماء ضمن أهم أولوياته، مشيرا أن الحزب، المترئس للحكومة، سيعمل على تنفيذ التزاماته كاملة في القطاعات الثلاث سنة 2026.

    وكان راشيد الطالبي العلمي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف: معدل ملء السدود المغربية لا يتجاوز 23٪

    ليلى صبحي

    وسط أزمة المياه المستمرة التي تعصف بالبلاد، تعاني السدود المغربية من استمرار انخفاض مستمر في مستويات المياه، حيث سُجل معدل ملء يبلغ 23٪ فقط في نهاية الأسبوع عبر جميع السدود الوطنية.

    يشكل هذا المعدل المنخفض انخفاضًا عن الرقم القياسي البالغ 31٪ قبل عام، وفقًا للبيانات من وزارة التجهيز والماء.

    وتشير أيضا بيانات الوزارة إلى أن إجمالي ملء السدود قد انخفض إلى 3.72 مليار متر مكعب، مقارنة بـ 5.14 مليار متر مكعب المسجلة في العام السابق. هذا الانخفاض الحاد بحوالي 1.42 مليار متر مكعب سنويًا يثير الإنذار حيال موارد المياه في البلاد وسط نقص مستمر في هطول الأمطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: حقينة السدود تعززت منذ شهر شتنبر بواردات مائية إضافية بلغت 646 مليون متر مكعب

    أفاد وزير التجهيز والماء نزار بركة، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن حقينة السدود تعززت منذ شهر شتنبر و إلى غاية اليوم، بواردات مائية إضافية بلغت في المجموع 646 مليون متر مكعب، مشيرا إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها العديد من مناطق المملكة مك نت من ارتفاع الواردات المائية بالنسبة للسدود بـ50 مليون متر مكعب.

    وقال بركة، في معرض رده على أسئلة شفوية في إطار وحدة الموضوع حول “تسريع الأوراش المبرمجة لتوفير مياه الشرب”، إن التساقطات المطرية الأخيرة مكنت من تراجع العجز من 70 في المائة إلى 57 في المائة مقارنة مع السنوات العادية وإلى 37 في المائة مقارنة مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة.. التساقطات المطرية الأخيرة أنعشت الواردات المائية

    أفاد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن حقينة السدود تعززت منذ شهر شتنبر وإلى غاية اليوم، بواردات مائية إضافية بلغت في المجموع 646 مليون متر مكعب، مشيرا إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها العديد من مناطق المملكة مكّنت من ارتفاع الواردات المائية بالنسبة للسدود بـ50 مليون متر مكعب.

    وقال بركة، في معرض رده على أسئلة شفوية في إطار وحدة الموضوع حول “تسريع الأوراش المبرمجة لتوفير مياه الشرب”، إن التساقطات المطرية الأخيرة مكنت من تراجع العجز من 70% إلى 57% مقارنة مع السنوات العادية وإلى 37% مقارنة مع السنة الماضية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: سدود المملكة استقبلت أكثر من 640 مليون متر مكعب من المياه منذ شتنبر

    إسماعيل التزارني

    كشف وزير التجهيز والماء نزار بركة، أن سدود المملكة استقبلت منذ شتنبر الماضي 646 مليون متر مكعب من المياه، موضحا أن العجز المائي تراجع من 70 في المائة إلى 57 في المائة، مقارنة مع السنوات الماضية.

    وقال المسؤول الحكومي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، إن الأمطار الأخيرة مكنت من رفع الواردات المائية للسدود بـ50 مليون متر مكعب.

    وتابع “لدينا 646 مليون متر مكعب في السدود كواردات إضافية منذ شتنبر إلى يومنا هذا”، مستدركا “رغم ذلك نسبة ملء السدود لم تتجاوز 23,2 بالمائة، مقارنة مع 31,7 في المائة السنة الماضية”.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن حجم مياه سدود المغرب اليوم هو ثلاثة ملايير و700 مليون متر مكعب، مقارنة مع خمسة ملايير خلال نفس الفترة من السنة الماضية، و”بالتالي فالمشكل مازال مطروح بحدة”.

    وأكد بركة أن مياه السدود تراجعت، وبالتالي “سنضع مضخات عائمة حتى نتمكن من استغلال الماء في الفلاحة والشرب، زهذه العملية سنقوم بها في العديد من السدود”.

    ومن بين الحلول التي لجأت إليها الحكومة لتجاوز العجز المائي، يقول بركة “سيتم حفر أثقاب استكشافية لمياه الشرب، وتسريع محطات تحلية المياه”.

    وأشار إلى أن مدينتي آسفي والجديدة تتزودان بـ 100 في المائة من مياه الشرب من محطات تحلية مياه البحر ابتداء منذ بداية الشهر الجاري، وذلك لتخفيف الضغط على سد المسيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع “مخيف” لمخزون السدود بالمغرب.. هل يتطلب الأمر إعلان حالة طوارئ مائية؟

    محمد عادل التاطو

    تتواصل نسبة ملء السدود بالمغرب في التراجع إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود، في ظل مخاوف من دخول المملكة في أزمة مياه حادة بسبب تأخر التساقطات المطرية، وسط مطالب بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتقنين استعمال المخزون المائي الحالي، وإيجاد بدائل غير تقليدية لضمان مياه الشرب والسقي.

    وتظهر الأرقام الرسمية لوزارة التجهيز والماء، أن نسبة ملء السدود بالمغرب، إلى حدود أمس الأربعاء 9 يناير 2024، لا تتجاوز %23.20 من إجمالي حقينة السدود البالغ عددها 63 سدا، مقارنة بـ%31.52 خلال السنة الماضية.

    ويبلغ مخزون المياه الحالي في سدود المملكة مجتمعة، 3 ملايير و739 مليون متر مكعب، من أصل 16 مليار و122 مليون متر مكعب هي مجموع حقينة السدود بالمغرب، بعدما كان الرقم 5 ملايير و81 مليون متر مكعب خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وفي سدود جهة طنجة تطوان الحسيمة، على سبيل المثال، والتي تعتبر من أكثر السدود ملأً على المستوى الوطني، سجل المخزون المائي، إلى غاية أمس الأربعاء، عجزا يصل إلى 309 مليون متر مكعب، مقارنة مع اليوم نفسه من العام الماضي.

    إقرأ أيضا: وزير الماء يدق ناقوس الخطر ويلمح لقطع مياه الشرب ويدعو المغاربة لوقف التبذير

    وبحسب التقرير اليومي للمديرية العامة لهندسة المياه بوزارة التجهيز والماء، فإن المخزون المائي بسدود هذه الجهة، يبلغ حاليا 667.5 مليون متر مكعب، بنسبة %38.77، مقابل 976.7 مليون متر مكعب السنة الماضية، علما أن الحقينة الإجمالية لسدود الجهة تبلغ 1721.7 مليون متر مكعب.

    والثلاثاء المنصرم، دق وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ناقوس الخطر حول الأزمة المائية التي يعيشها المغرب بفعل توالي سنوات الجفاف وندرة التساقطات المطرية، داعيا المغاربة إلى الحد من تبذير هذه المادة الحيوية، ملمحا إلى أن الحكومة قد تضطر إلى قطع مياه الشرب عن بعض المناطق إذا اقتضت الضرورة ذلك.

    وتسببت ندرة التساقطات المطرية واستمرار سنوات الجفاف في انخفاض حاد في إنتاج الطاقة الكهرومائية بنسبة 57.2٪، وفقا لما كشفه التقرير السنوي للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء لعام 2022.

    حالة طوارئ مائية

    وفي هذا الصدد، اعتبر أحمد الطلحي، الخبير في البيئية والتنمية المستدامة، أن الوضعية المائية الحالية بالمغرب، تتطلب استنفار كل الجهود والإمكانيات لمواجهة هذا التحدي، وإن تطلب الأمر إعلان حالة طوارئ مائية.

    وقال الطلحي لجريدة “العمق”، إن هذه الأزمة ترتبط بأهم مادة حيوية للإنسان، معتبرا أن الوضع الذي نعيشه اليوم يمس الحاجيات اليومية للسكان من المياه الصالحة للشرب، كما يمس الاقتصاد الوطني، حيث عدد من القطاعات الاقتصادية تعتمد على الماء، خصوصا القطاع الفلاحي.

    وأشار الطلحي إلى أنه ليست فقط حقينة السدود التي تعرف تراجعا وانخفاضا خلال السنوات الأخيرة، بل حتى الفرشات المائية تعرف بدورها انخفاضا ملحوظا في مستوياتها.

    إقرأ أيضا: دورية لفتيت تستنفر الولاة والعمال.. اجتماعات مكثفة لمواجهة أزمة المياه

    وأوضح الخبير البيئي أنه نادرا ما كان يحدث جفاف طويل في تاريخ المغرب، حيث كانت مواسم الجفاف تحصل بعد مرور مدة طويلة تتراوح ما بين 15 و20 سنة، إلا أن السنوات الأخيرة عرفت تقلص المدة إلى 4 أو 5 سنوات فقط.

    ويرى المتحدث أن السبب في ذلك هو التغيرات المناخية، في ظل تموقع المغرب في النطاقات المناخية المعتدلة وشبه الجافة، وهي المنطقة الأكثر تضررا من التغيرات المناخية، خصوصا ما يتعلق بقلة التساقطات وعدم انتظامها.

    وحذر المصدر ذاته، أنه إذا استمرت دول العالم في عدم احترام التزاماتها المناخية، فإن درجة حرارة الأرض ستتجاوز 1.5 درجة مائوية فوق المعدل السائد قبل الثورة الصناعية، في وقت وصل فيه احترار الأرض حاليا زائد 1.2 درجة.

    إجراءات مستعجلة

    وبخصوص الإجراءات المستعجلة المطلوبة حاليا من الجهات المعنية لمواجهة آثار الجفاف الحالية، شدد الطلحي على ضرورة الاستغلال العقلاني للموارد المائية المتاحة إلى حين عودة انتظام التساقطات المطرية.

    ومن أبرز الإجراءات المطلوبة، يقول الطلحي، التحكم في الاستهلاك اليومي للمياه الصالحة للشرب عن طريق حصة معقولة لكل مدينة وقرية، سواء من خلال تخفيض قوة الصبيب في شبكات توزيع الماء أو من خلال قطع التزود لمدة زمنية محددة في اليوم.

    ودعا الخبير ذاته، إلى التوقف عن سقي المناطق الخضراء بالمياه الصالحة للشرب، والاكتفاء فقط بسقيها بالمياه العادمة المعالجة إن وجدت.

    إقرأ أيضا: الجفاف يخفض إنتاج الطاقة الكهربائية من السدود بـ57%

    وطالب بتزويد المناطق القروية المتضررة بكميات معقولة من المياه عبر صهاريج متنقلة، وتخصيص بشكل استعجالي مخصصات مالية لاقتناء الوسائل اللوجستيكية الضرورية ولنفقات التدبير والصيانة.

    كما دعا الطلحي إلى التوقف عن سقي المزروعات غير الضرورية، خصوصا المستهلكة للماء بكثرة، والعمل على المحافظة على الإنتاج الحيواني.

    وشدد على ضرورة تنظيم حملات موسعة ونوعية عبر كل الوسائل التواصلية، لتوعية السكان بضرورة الاقتصاد في استهلاك الماء ولإخبارهم بمختلف الإجراءات المتخذة.

    خطوات استراتيجية

    وعلى المستوى الاستراتيجي، اقترح الطلحي الانتقال من تدبير الوفرة إلى تدبير الندرة، موضحا أن تدبير الوفرة كان يركز أساسا على التخزين من خلال بناء سدود جديدة أو توسعة السدود القديمة.

    ويرى الطلحي أن تدبير الندرة يتمثل في تحويل المياه بين الأحواض المائية، وإنتاج الموارد غير التقليدية للمياه من خلال معالجة المياه العادمة، وتدوير المياه الصناعية والمياه الرمادية، وتحلية مياه البحر والمياه المالحة.

    وشدد على ضرورة معالجة الهدر خصوصا في القطاع الفلاحي، باعتباره يستهلك 87 بالمائة من الموارد المائية، داعيا إلى القضاء على التسربات بسبب تقادم الشبكة الهيدروزراعية والمتسببة في ضياع %40  من المياه الموجهة للقطاع الفلاحي.

    إقرأ أيضا: أزمة الماء.. المغرب يبرمج مشاريع جديدة لتحلية مياه البحر وبناء 10 سدود

    كما طالب الطلحي باعتماد الري الموضعي بدل الري الفيضي، وإنتاج النباتات المقاومة للجفاف، مع ضرورة الاقتصار على الإنتاج الفلاحي الذي يوفر الأمن الغذائي، وفق تعبيره.

    وكان وزير التجهيز والماء، نزار بركة، قد قدم معطيات وأرقام صادمة حول الوضعية المائية في المغرب، ووصفها بأنها “خطيرة جدا” نتيجة تأخر هطول الأمطار واستمرار الجفاف للسنة الخامسة على التوالي، مؤكدا أن “المغرب لم يشهد من قبل هذا الجفاف الذي عشناه في السنوات الأخيرة منذ 2019”.

    كما استنفرت دورية لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، حول الأزمة المائية الكبيرة التي يشهدها المغرب بفعل توالي سنوات الجفاف ونقص التساقطات المطرية، الولاة والعمال بمختلف جهات وأقاليم المملكة، والذين شرعوا في عقد اجتماعات مكثفة لتفعيل إجراءات مستعجلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقترح 5 إجراءات مستعجلة لمواجهة الوضع.. خبير بيئي: المغرب يعرف جفافا طويلا نادرا ما كان يحدث

    محمد عادل التاطو

    اعتبر الخبير المغربي في البيئية والتنمية المستدامة، أحمد الطلحي، أن تراجع الموارد المائية بسبب ضعف التساقطات خلال السنوات الأربع الأخيرة، أحدث جفافا طويلا نادرا ما كان يحدث في تاريخ المغرب.

    وأوضح الطلحي في حوار مع جريدة “العمق”، أن الأمر يتطلب استنفار كل الجهود والإمكانيات لمواجهة هذا التحدي، مقترحا 5 إجراءات مستعجلة و3 استراتيجيات بعيدة المدى من أجل ضمان الأمن المائي للمملكة.

    ويعيش المغرب خلال السنوات الأخيرة، جفافا غير مسبوق، في ظل تراجع نسبة ملء السدود بالمغرب إلى مستويات قياسية، في ظل مخاوف من دخول المملكة في أزمة مياه حادة بسبب تأخر التساقطات المطرية، وسط مطالب بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتقنين استعمال المخزون المائي الحالي، وإيجاد بدائل غير تقليدية لضمان مياه الشرب والسقي.

    وقبل أسبوع، دق وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ناقوس الخطر حول الأزمة المائية التي يعيشها المغرب بفعل توالي سنوات الجفاف وندرة التساقطات المطرية، داعيا المغاربة إلى الحد من تبذير هذه المادة الحيوية، ملمحا إلى أن الحكومة قد تضطر إلى قطع مياه الشرب عن بعض المناطق إذا اقتضت الضرورة ذلك.

    وفيما يلي نص الحوار مع الخبير البيئي أحمد الطلحي:

    رئيس لجنة التعمير وإعداد التراب والمحافظة على البيئة بجماعة طنجة

    1- ما هي في نظرك الأسباب التي أوصلتنا لهذا الوضع؟ وتكرار الأمر في السنوات الأخيرة؟

    ليس فقط حقينة السدود هي التي تعرف تراجعا وانخفاضا خلال السنوات الأخيرة، حتى الفرشات المائية تعرف انخفاضا ملحوظا في مستوياتها.

    فالموارد المائية الطبيعية في المغرب نوعان: موارد مائية سطحية متمثلة في الأودية والأنهار التي تملء السدود والبحيرات الطبيعية بالمياه، وهناك موارد مائية جوفية مهمة تصل نسبتها إلى 18 بالمائة من مجموع الموارد المائية، وكلاهما له علاقة بالتساقطات سواء المطرية أو الثلجية.

    لذلك فتراجع الموارد المائية هو بسبب ضعف التساقطات خلال السنوات الأربع الأخيرة، بمعنى جفاف طويل، ونادرا ما كان يحدث جفاف طويل في تاريخ المغرب، حيث كانت مواسم الجفاف تحصل بعد مرور مدة طويلة تتراوح ما بين 15 و20 سنة.

    أما في السنوات الأخيرة، خصوصا في هذه الألفية، فقد تقلصت المدة إلى 4 أو 5 سنوات. والسبب في ذلك هو التغيرات المناخية، فبلادنا كباقي البلدان الواقعة في النطاقات المناخية المعتدلة وشبه الجافة هي المتضررة أكثر من التغيرات المناخية، خصوصا ما يتعلق بقلة التساقطات وعدم انتظامها.

    وللعلم، فإن حرارة الأرض مستمرة في الارتفاع إذا استمرت دول العالم في عدم احترام التزاماتها المناخية، ويؤكد الخبراء بأنها ستتجاوز 1.5 درجة مائوية فوق المعدل السائد قبل الثورة الصناعية، قبل نهاية القرن الـ21، كما ينص على ذلك اتفاق باريس، وحاليا وصل احترار الأرض زائد 1.2 درجة.

    2- هل يتطلب الأمر في نظرك إعلان حالة الطوارئ المائية في البلاد؟

    إذا كان المقصود بحالة الطوارئ هو استنفار كل الجهود والإمكانيات لمواجهة هذا التحدي، فهو أمر مطلوب وبحدة وإلحاح، لأن الأزمة ترتبط بأهم مادة حيوية للإنسان، مصداقا لقوله تعالى: “وجعلنا من الماء كل شيء حي”.

    الوضع الذي نعيشه اليوم يمس الحاجيات اليومية للسكان من المياه الصالحة للشرب، وكذلك يمس الاقتصاد الوطني، حيث عدد من القطاعات الاقتصادية تعتمد على الماء، خصوصا القطاع الفلاحي.

    3- ما هي الإجراءات المستعجلة المطلوبة حاليا من الجهات المعنية؟

    لمواجهة آثار الجفاف الحالية، ينبغي على الجهات المعنية القيام بعدد من الإجراءات العاجلة الهادفة للاستغلال العقلاني للموارد المائية المتاحة، إلى حين أن يرحمنا الله بقطرات الغيث الكافية. أهم هذه الإجراءات:

    – التحكم في الاستهلاك اليومي للمياه الصالحة للشرب عن طريق حصة معقولة لكل مدينة وقرية، سواء من خلال تخفيض قوة الصبيب في شبكات توزيع الماء، أو من خلال قطع التزود لمدة زمنية محددة في اليوم.

    – التوقف عن سقي المناطق الخضراء بالمياه الصالحة للشرب، والاكتفاء فقط بسقيها بالمياه العادمة المعالجة إن وجدت.

    – تزويد المناطق القروية المتضررة بكميات معقولة من المياه عبر صهاريج متنقلة، وعليه وجب تخصيص، بشكل استعجالي، مخصصات مالية لاقتناء الوسائل اللوجستيكية الضرورية ولنفقات التدبير والصيانة.

    – التوقف عن سقي المزروعات غير الضرورية، خصوصا المستهلكة للماء بكثرة، والعمل على المحافظة على الإنتاج الحيواني.

    – تنظيم حملات موسعة ونوعية عبر كل الوسائل التواصلية، لتوعية السكان بضرورة الاقتصاد في استهلاك الماء ولإخبارهم بمختلف الإجراءات المتخذة… إلى غير ذلك من الإجراءات.

    4- ماذا تقترح بخصوص الإجراءات الاستراتيجية التي ينبغي على الدولة القيام بها في هذا الصدد؟

    على المستوى الاستراتيجي، علينا الانتقال من تدبير الوفرة (الوفرة نسبيا لأن هناك تراجع مستمر لحصة الفرد من المياه) إلى تدبير الندرة.

    فتدبير الوفرة كان يركز أساسا على التخزين من خلال بناء سدود جديدة أو توسعة السدود القديمة، أما تدبير الندرة فيتمثل في نظري المتواضع في:

    أولا: تحويل المياه بين الأحواض المائية.

    ثانيا: إنتاج الموارد غير التقليدية للمياه: معالجة المياه العادمة، تدوير المياه الصناعية والمياه الرمادية، تحلية مياه البحر والمياه المالحة…

    ثالثا: معالجة الهدر خصوصا في القطاع الفلاحي لأنه يستهلك 87 بالمائة من الموارد المائية، وذلك من خلال: القضاء على التسربات بسبب تقادم الشبكة الهيدروزراعية والمتسببة في ضياع 40 بالمائة من المياه الموجهة للقطاع الفلاحي، اعتماد الري الموضعي بدل الري الفيضي، إنتاج النباتات المقاومة للجفاف، الاقتصار على الإنتاج الفلاحي الذي يوفر الأمن الغذائي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد “البراق” وتطوير المطارات والموانئ ومناطق الزلزال.. هذه تفاصيل الشراكة الجديدة بين المغرب والإمارات

    محمد عادل التاطو

    تمديد خطوط القطار فائق السرعة “البراق” من القنيطرة إلى مراكش، وتطوير المطارات والموانئ والسدود، وإعادة إعمار مناطق زلزال الحوز، ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، كانت من أبرز المشاريع التي تضمنها إعلان الشراكة الموقع بين المغرب والإمارات، هذا اليوم.

    ففي عاصمة الإمارات، أبو ظبي، وقع الملك محمد السادس، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، إعلان “نحو شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة”.

    ويهدف هذا الإعلان إلى الارتقاء بالعلاقات والتعاون الثنائي إلى آفاق أوسع، عبر شراكات اقتصادية فاعلة، تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على الشعبين الشقيقين.

    وشدد قائدا البلدان على طموح الدولتين لإقامة شراكات اقتصادية استراتيجية مشتركة رائدة على مستوى الأسواق الإقليمية والدولية، لاسيما مع الفضاء الإفريقي.

    مشاريع ضخمة

    وترتكز عناصر الشراكة والتعاون، بحسب نص الإعلان الموقع من طرف قائدا البلدين، على إعطاء الأولوية لعدة مجالات، وفقا لتفاهم مشترك.

    ويتعلق الأمر بفرص الاستثمار في مشاريع البنيات التحتية، من خلال تمديد خطوط السكك الحديدية، بما في ذلك على وجه الخصوص والأولوية القطار فائق السرعة القنيطرة-مراكش.

    وينص إعلان الشراكة على تطوير المطارات، بما في ذلك مطارات الدار البيضاء، ومراكش، والداخلة (Dakhla Hub)، والناظور.

    كما ينص على تهيئة الموانئ والاستثمار في تدبيرها، خاصة ميناء الناظور-غرب المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب مشاريع أخرى يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

    ويتمحور المجال الثاني على استكشاف فرص الاستثمار في قطاعات الماء والطاقة والتنمية المستدامة.

    ويشير الإعلان إلى مشاريع تحويل المياه وإنجاز السدود الموجهة للماء الصالح للشرب وللفلاحة، والسدود الكهرومائية الحالية والمستقبلية

    كما يتحدث إعلان الشراكة على الطاقات المتجددة وإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بجانب نقل الطاقة، ولاسيما إنجاز واستغلال خطوط نقل الكهرباء، مع أي مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

    وفي المجال الثالث، اتفق البلدان على بحث فرص التعاون الاستراتيجي في مجال الأمن الغذائي، عبر استكشاف إمكانيات الشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط في مجال الأسمدة.

    كما اتفقا على بحث تطوير مشاريع مشتركة في المجالات السياحية والعقارية، لا سيما على ساحل البحر الأبيض المتوسط وفي جهتي الداخلة وطرفاية.

    وفي التعاون الانمائي وإمكانيات إنجاز مشاريع سوسيو اقتصادية، نص الإعلان على فرص المساهمة في إعادة إعمار وتهيئة المناطق المتضررة من زلزال الحوز.

    وأشار إلى استكشاف إنجاز وتمويل مشاريع في مجال إنشاء المؤسسات التعليمية والجامعية والصحية.

    كما اتفق الطرفان على دراسة إنجاز وتمويل مشاريع في مجال الاتصالات والاقتصاد الرقمي، مع مشاريع أخرى ذات بعد اقتصادي والتعاون في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.

    إلى جانب ذلك، اتفق الطرفان على استطلاع إمكانيات التعاون في مجال الصناعة والفلاحة والصناعات الغذائية، وتشجيع مساهمة هذه القطاعات في الرقي بالعلاقات الاقتصادية والتجارية؛

    كما نص إعلان الشراكة على دراسة فرص وإمكانيات التعاون في المجال المالي وأسواق الرساميل.

    وفي المجال الثامن، نص الإعلان على بحث التعاون واستكشاف الآفاق في الشراكة بين الصناديق السيادية والاستثمارية لكلا البلدين.

    كما اتفق الطرفان على دراسة إمكانيات التعاون في مجال الشراكة الاقتصادية وتطوير البنيات التحتية والطاقية مع الدول الإفريقية وفقا للنظم القانونية والتشريعية.

    وبحسب نص الإعلان، فإن تطوير البنيات التحتية والطاقية مع الدول الإفريقية، يشمل على وجه الخصوص، مشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، والمشروع المندمج للداخلة “Dakhla Gateway to Africa”، مع إحداث وتدبير أسطول بحري تجاري.

    إعلان الشراكة الذي وقعه الملك محمد السادس، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أشار إلى أن هذه المجالات تشمل أيضا مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

    أهداف الشراكة

    وبحسب نص هذا الإعلان، فإن أهداف الشراكة المبتكرة والمتجددة والراسخة بين المغرب والإمارات، تتمثل في ترجمة التكامل بين البلدين إلى تعاضد نوعي واستثمار مستدام.

    ويأتي ذلك قصد الرقي بعلاقاتهما الثنائية الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية إلى مستوى روابطهما السياسية والشعبية العميقة، وذلك خدمة لأهداف التنمية والرفاه المشتركة.

    وتهدف الشراكة إلى إرساء نموذج تعاون اقتصادي واستثماري شامل ومتوازن، منفتح على القطاع الخاص ويعود بالفائدة والتنمية على الجميع، وفق نص الإعلان.

    كما تروم تفعيل تعاون عملي وملموس، عبر مشاريع مهيكلة تستجيب لمصالح الطرفين، خاصة في القطاعات السوسيو اقتصادية ومجالات البنيات التحتية، والنقل، والماء الموجه للشرب وتنمية القطاع الفلاحي، والطاقة، والسياحة، والمشاريع العقارية، وفي مجالات التكوين والتشغيل.

    ويرتكز الطرفان في تعاونها على 3 مبادئ، وفق المصدر ذاته، تتجلى في إعطاء دفعة قوية ومتجددة للشراكة والتنمية الاقتصادية والاستثمارية للبلدين، طبقا لتشريعاتهما سارية المفعول، وكذا التزاماتها وتعهداتهما الدولية.

    ويتمحور المبدء الثاني في استحضار المصالح العليا والاهتمامات المشتركة للطرفين، وتثمين الثقة المتبادلة لتحقيق تعاون ملموس يخدم التنمية والمصالح المتبادلة طبقا لمبدأ الربح المشترك.

    كما سيتم، في المبدء الثالث، تفعيل نماذج تعاون عملية ومبتكرة وفقا للتفاهم المشترك، لدعم وتنفيذ المشاريع النوعية وتوفير الدعم المالي لها من خلال تعبئة التمويلات والشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص، ورؤوس الأموال الاستثمارية.

    مذكرات تفاهم

    وأورد الإعلان ذاته، أن الطرفان سيعملان عبر المؤسسات المعنية، على دراسة المشاريع الاستراتيجية في هذا الإعلان.

    وأوضح المصدر ذاته، أن المشاريع المشار إليها أعلاه وغيرها، ستكون موضوع مذكرات تفاهم خاصة بتفاهم مشترك يحقق رغبات وأهداف الطرفين.

    كما ستحدد مذكرات التفاهم مواصفات المشروع وأشكال تمويله والحيز الزمني اللازم لتنفيذه، وكذا التزامات كافة الأطراف المساهمة فيه.

    وأشار نص الإعلان إلى أنه سيتم دراسة وإبرام هذه المذكرات في أجل لا يتعدى 3 أشهر من تاريخ هذا الإعلان.

    التمويل والتنفيذ

    وأشار إعلان الشراكة إلى أن الطرفان سيعملان على الاتفاق المشترك حول طرق تمويلات المشاريع وفقا للتصورات المحددة بين الطرفين، بمعية شركائهما المحتملين عند الاقتضاء.

    ويتفق الطرفان على أن هذه التمويلات الاستثمارية ستكون مزيجا بين رؤوس الأموال، وقروض تسهيلية، وقروض تجارية تنافسية، وأدوات تمويل مبتكرة، إلى جانب هبات.

    ونص الإعلان على أن الطرفان سيحدثان، عبر مذكرة تفاهم خاصة، آلية لتنفيذ وتتبع المشاريع التي ستتم برمجتها وفقا لمقتضيات هذا الإعلان.

    وتتكون هذه الآلية من ممثلين عن الطرفين، ويتم تحديد تشكيلتها من قبلهما، حسب الحاجة.

    كما تجتمع هذه الآلية في تشكيلة متفق عليها بين الطرفين، بصفة منتظمة، بالتناوب في المغرب والإمارات العربية المتحدة وترفع تقاريرها للجهات ذات الاختصاص، وفق المصدر ذاته.

    واليوم الإثنين، استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بـ”قصر الوطن” بأبوظبي، الملك محمد السادس الذي يقوم بزيارة عمل وأخوة للإمارات، اليوم وغدا، بدعوة من بن زايد.

    وأبرز نص إعلان الشراكة، على أن هذه الزيارة تأتي تثبيتا للروابط العميقة بين البلدين، والتي أرسى قواعدها الملك الحسن الثاني والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “والتي تقويها وتسمو بها أواصر الأخوة الحقة والمحبة الصادقة بين قائدي البلدين”، الملك محمد السادس والشيخ محمد بن زايد.

    وخلال مباحثاتهما الثنائية التي طبعتها ثقة تامة وانسجام كامل في الرؤى حول فرص وإمكانات التكامل والتعاون العملي بين البلدين في إطار تعاضد وتكاتف متبادل، يضيف نص الإعلان، “جدد القائدان عزمهما الأكيد والملح على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين والتعاون المشترك إلى آفاق أوسع، عبر شراكات اقتصادية فاعلة، تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على الشعبين الشقيقين”.

    وانطلاقا من مدخل القصر، وإلى غاية “بوابة زايد” قامت فرقة من الخيالة بخفر الموكب الملكي على طول هذا المسار، وهو تقليد يخصص لاستقبال كبار ضيوف دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن “بوابة زايد” إلى غاية “بوابة الحصن”، استعرض موكب الملك محمد السادس فرقا فولكلورية إماراتية أدت أغان ورقصات ترحيبية.

    وبهذه المناسبة، حلق سرب من الطائرات العسكرية للفريق الوطني الإماراتي للاستعراضات الجوية (الفرسان)، فوق القصر ورسم في السماء خطوطا بألوان العلم المغربي حمراء وخضراء، تزامنا مع إطلاق المدفعية لـ21 طلقة ترحيبا بزيارة الملك.

    ولدى وصوله إلى “بوابة الحصن”، وجد الملك في استقباله محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أدى قائدا البلدين تحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين، قبل أن يستعرض الملك ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تشكيلة من القوات البرية والبحرية والجوية الإماراتية أدت لهما التحية الرسمية.

    ويضم الوفد المغربي الرسمي المرافق للملك، مولاي عبد الله العلوي ومولاي يوسف العلوي، إلى جانب مستشار الملك فؤاد عالي الهمة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي.

    كما يضم الوفد وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، ووزير النقل واللوجيستيك ومحمد عبد الجليل، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية محسن جازولي والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية فوزي لقجع، والحاجب الملكي، سيدي محمد العلوي.

    ويضم الوفد، أيضا، أحمد التازي سفير المملكة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، ومحمد بنشعبون المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار، وعبد اللطيف زغنون المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، وعبد الحميد عدو الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية.

    كما يضم أمينة بنخضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، ومصطفى التراب الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وعبد الرحيم حافظي المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ومحمد ربيع الخليع المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وفيصل العرايشي الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وشركة صورياد دوزيم.

    إضافة لذلك، يضم الوفد المغربي كريم بوزيدة المكلف بمهمة في الديوان الملكي، وحسن العسري مدير الشؤون القانونية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وعبد الوهاب الكرومي مدير التمويلات بصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذا شخصيات رفيعة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعصار “دانيال” بليبيا: قفزة كبيرة في عدد الضحايا

    ارتفع عدد ضحايا إعصار “دانيال” الذي ضرب مدينة درنة شرق ليبيا الأحد الماضي إلى 5800، وذلك وفق رئيسة مفوضية المجتمع المدني بليبيا.

    وأكدت السيدة بريكة بالتمر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أمس، أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع خلال الساعات المقبلة.

    وقالت في ذات الإطار إن عدد المفقودين وصل إلى الآلاف، موضحة أن عمليات البحث ما زالت جارية عن عدد آخر من المفقودين، كما أن عمليات إنقاذ العالقين والمتضررين مستمرة من قبل فرق إنقاذ محلية.

    وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن السيول والفيضانات الناجمة عن إعصار “دانيال” تسببت في انهيار سدين، مساء الأحد الماضي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية فتاح: المغرب مدعو لتكييف اقتصاده مع التهديد المناخي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن المغرب مدعو لأن يكيف اقتصاده من أجل مواجهة التهديد المتنامي للتغير المناخي الذي يتسبب في موجات جفاف متكررة.

    وأوضحت فتاح العلوي على صحيفة “فاينانشل تايمز” ضمن عددها ليوم الأحد، أنه لسنوات عديدة “كنا نتحدث عن الجفاف كاستثناء”، مضيفة أن “2022 كانت السنة التي قررنا فيها أننا لسنا بحاجة إلى خطط عمل من أجل سنوات محددة، ولكن لرؤية بعيدة المدى”.

    وبحسب فتاح العلوي، فإن التغير المناخي سيتطلب تسريع الاستثمارات في محطات تحلية المياه، السدود وأنظمة إعادة تدوير المياه.

    وقالت “نرغب في أن تتم تحلية المياه من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص”، مسجلة أن كلفة المياه بالنسبة للأسر سيشملها الدعم، بينما ستدفع الوحدات الصناعية وكبار المستخدمين الآخرين “السعر الكامل”.

    وأورد نفس المقال نقلا عن يوسف بروزين، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد الدولي لإدارة المياه، قوله إن العام 2022 كان “صعبا للغاية بالنظر لكونه عام الجفاف الرابع على التوالي”، ما أدى إلى استنفاذ المخزونات الحيوية. وأضاف أن دراسات المناخ تشير إلى أن المغرب ومنطقته يواجهان موجات جفاف أكثر انتظاما ونقصا متكررا وشديدا في المياه.

    وفي الوقت الذي ينتج فيه المغرب ثلث كهربائه من مصادر خضراء، تحدثت فتاح العلوي أيضا عن الاهتمام المتنامي للمستثمرين بالطاقات المتجددة، لاسيما الطاقة الريحية والهيدروجين الأخضر عن طريق التحليل الكهربائي للماء.

    وبحسب زيد بلباجي، الذي يدير شركة الاستشارات السياسية “هاردكاستل”، فإن “هناك في المغرب رياح أو أشعة شمس كل يوم”.

    وأكد أنه مع استمرار المملكة في “زيادة إنتاجها من الطاقة المتجددة، يمكن لها أن تصبح موردا للكهرباء لأوروبا بامتياز”.

    ويتعلق الشق الآخر من المقاربة المغربية بتنويع الاقتصاد نحو قطاعات جديدة مثل تصنيع السيارات لفائدة الأسواق الأوروبية، ما يستدعي، بحسب الوزيرة، تكوين آلاف العمال المؤهلين.

    وذكرت الصحيفة بأن صادرات السيارات المغربية ارتفعت بأزيد من الثلث لتصل إلى ما قيمته 10,6 مليار دولار في العام 2022، مضيفة أن “ستيلانتس”، مالكة علامات من قبيل “بوجو”، أعلنت مؤخرا عن نيتها استثمار 300 مليون يورو في مضاعفة سعة مصنعها الموجود بالقرب من مدينة القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره