Étiquette : السكك

  • لأول مرة.. القطار فائق السرعة يصل إلى مراكش

    أجرى المكتب الوطني للسكك الحديدية اليوم الثلاثاء، رحلة تجريبية للقطار الفائق السرعة عبر السكة الحديدية العادية نحو مدينة مراكش.

    وتأتي هذه التجربة استعدادا لاستخدام القطار فائق السرعة في نقل المشاركين في النسخة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، الذي ستحتضنه مراكش في التفرة الممتدة بين 7 و10 مارس المقبل.

    وأفاد المكتب الوطني للسكك الحديدية، أن هذا المؤتمر ينظم بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، بقصر المؤتمرات بمراكش، تحت شعار “السرعة الفائقة السككية: السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”.

    وسيجمع هذا الحدث الهام جميع الفاعلين للسرعة الفائقة عبر العالم، ويتيح الفرصة لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية، ودورها في إعداد التراب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ڤيديو حصري.. “البراق” الفائق السرعة لأول مرة في محطة القطار بمراكش

    وصل قبل قليل من صبيحة يومه الثلاثاء 24 ينابر 2023 القطار الفائق السرعة الى محطة القطار بمراكش، وذلك بعد رحلة تجريبية لقطار “البراق” بالاعتماد على السكك الحديدية الحالية المخصصة للقطارات العادية.

    واستقر قطار “البراق” الذي إعتمد سرعة قصوى لهذه الرحلة التجريبة لم تتجاوز 80 كيلومتر في الساعة، بمحطة القطار بمراكش لاول مرة ، ما أظفى لمسة خاصة على المشهد في المحطة، وأثار فضول المسافرين، الذين شاهدوا القطار الفائق السرعة لاول مرة بمحطة مراكش.

    ويشار ان هذه الرحلة التجريبية لن تكون الاخيرة للقطار الفائق السريع بين الدار البيضاء ومراكش، حيث أفادت مصادر خاصة لـ “كشـ24” انه سيتم تجريب سرعة 120 كيلومتر في الساعة ثم 160، في رحلتين تجريبيتين قادمتين.

    وتأتي هذه الرحلات التجريبية وفق مصادر “كشـ24″، استعدادا لتوظيفه في نقل المشاركين في المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية في طبعته الحادية عشرة، والذي سينظم من 07 إلى 10 مارس 2023 بقصر المؤتمرات بمراكش، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية تحت شعار “السرعة الفائقة السككية.. السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع خط قطار فائق السرعة يختصر الرحلة بين أنقرة وإسطنبول إلى 80 دقيقة

    أعطت الحكومة التركية، مؤخرا، الضوء الأخضر لخط قطار فائق سرعة جديد، سيختصر مدة الرحلة بين أنقرة وإسطنبول إلى 80 دقيقة، وفقا لما ذكرته صحيفة (ديلي صباح).

    وأوضحت الصحيفة أن وزارة النقل بدأت دراسات الجدوى لخط القطار وبمجرد اكتمالها سيتم الكشف عن المسار الذي سيتخذه وتاريخ بداية الأشغال.

    وأشار المصدر إلى أنه سيتم بناء حوالي 70 نفقا و40 جسرا في نطاق هذا المشروع، مع توقعات بنقل 240 ألف مسافر يوميا و88 مليون سنويا.

    وتبلغ السرعة القصوى للقطار السريع الحالي الذي يربط بين أنقرة وإسطنبول 250 كيلومترا في الساعة، وسيتم زيادته إلى 350 كيلومترا في الساعة مع الخط الجديد، مما سيقلص مدى الرحلة بين المدينتين من حوالي خمس ساعات إلى 80 دقيقة.

    يذكر أن تركيا تمتلك حاليا حوالي 12 ألف و803 كيلومترا من خطوط السكك الحديدية، بما في ذلك حوالي 1200 كيلومتر من خطوط القطارات فائقة السرعة.

    وتتطلع البلاد إلى توسيع الشبكة بمقدار الثلث لتصل إلى ما يقرب من 16 ألف و700 كيلومتر بحلول 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكس الاعتقاد الشائع.. الاكتئاب يسهل علاجه

    أكدت المؤسسة الألمانية لمساعدة مرضى الاكتئاب « دويتشه ديبرسبونس هيلفه » أن الاكتئاب يسهل علاجه، على عكس ما يتصوره كثيرون.

    وقال رئيس المؤسسة، أولريش هيجريل، خلال عرض مؤشر الاكتئاب الألماني الجديد مع نتائج استطلاعات حول التصورات عن المرض والوضع العلاجي إن غالبية المصابين بالاكتئاب يقيمون العلاج النفسي والأدوية على أنها خيارات مفيدة للغاية أو إلى حد ما.

    وفي إشارة إلى نتائج الاستطلاعات قال هيجريل إن الآراء حول مضادات الاكتئاب أسوأ لدى عموم المجتمع منها لدى المصابين.

    ووفقاً للاستطلاع، ذكر المصابون أنهم اضطروا للانتظار فترات بلغت في المتوسط 10 أسابيع حتى تمكنوا من بدء أول جلسة مع معالج نفسي.

    وشملت الدراسة، التي تمولها مؤسسة السكك الحديدية الألمانية « دويتشه بان »، 5050 شخصاً بالغاً دون 70 عاماً على مستوى ألمانيا، من بينهم 1190 شخصاً ذكروا أنهم قد تم تشخيصهم بالفعل بالاكتئاب.

    ووفقاً للخبراء، تتمثل الأعراض الرئيسية للاكتئاب في المزاج الاكتئابي و/أو فقدان الشعور بالاهتمام والفرح لأكثر من أسبوعين – بالإضافة إلى أعراض ثانوية مثل اضطرابات النوم والإرهاق والأفكار الانتحارية.

    وقال هيجريل إن هناك تزايداً في عدد الأشخاص الذين يبحثون الآن عن المساعدة أكثر من ذي قبل، مضيفاً أنه يُجرى حالياً أيضا تشخيص المرض بصورة أفضل، مشيراً إلى أن عدد حالات الانتحار انخفض في ألمانيا بشكل ملحوظ منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 200 مليون يورو من البنك الأوروبي للاستثمار لتمويل استثمارات المكتب الوطني للسكك الحديدية

    أعلن كل من البنك الأوروبي للاستثمار والمكتب الوطني للسكك الحديدية، اليوم الأربعاء، عن توقيع عقد تمويل بقيمة 200 مليون أورو (2,1 مليار درهم)، وهو ما يمثل 80 في المائة من الغلاف المالي الإجمالي البالغ 250 مليون أورو، الموضوع رهن إشارة المكتب الوطني للسكك الحديدية بغية مواكبة مخططه الاستثماري.

    وأوضح بلاغ صادر عن البنك الأوروبي للاستثمار أنه من المرتقب التوقيع على عقد بقيمة 50 مليون أورو المتبقية (527 مليون درهم) خلال السنة القادمة، مبرزا أن هذا المشروع هو الأول الموقع في إطار اتفاقية الشراكة الخضراء المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية بتاريخ 18 أكتوبر المنصرم بالرباط، والتي تمثل أول شراكة أبرمت في إطار البعد الخارجي للصفقة الأوروبية الخضراء.

    وأورد البلاغ أن هذا التمويل يأتي تجسيدا للتوجهات السياسية التي حددتها أجندة الاتحاد الأوروبي الجديدة لمنطقة المتوسط ومبادرة “فريق أوروبا”.

    ويدعم هذا التمويل الجديد المخطط الاستثماري للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والذي يروم تجديد البنية التحتية التقليدية للسكك الحديدية وتعزيز المرافق من خلال تجهيزها بأحدث التقنيات، وذلك على امتداد شبكة السكك الحديدية المغربية البالغة 2300 كيلومتر، فضلا عن تطوير النقل المستدام ومنخفض الكربون، وتحقيق التوازن الترابي من حيث إمكانية الوصول إلى الخدمات السككية.

    وسيوجه هذا القرض، بالأساس، إلى تمويل مشاريع البرنامج الوطني لإعادة تأهيل وتطوير شبكة السكك الحديدية المغربية، من بنيات تحتية ومعدات وورشات صناعية، كما سيساهم في تجديد وتحديث السكك والهياكل والقاطرات الكهربائية، إلى جانب تحسين أنظمة التشوير والتواصل والسلامة السككية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه يتم التخطيط لتدابير التكيف مع تغير المناخ، وفي مقدمتها تنفيذ برامج الحماية ضد الفيضانات على مستوى الشبكة، مبرزا أن البنك الأوروبي للاستثمار سيدعم المكتب الوطني للسكك الحديدية طوال مدة المشروع من أجل توحيد خارطة طريق التكيف مع المناخ.

    والتزاما بمخرجات اتفاقية باريس للمناخ، يندرج هذا التمويل في إطار تحقيق الأهداف التي يوليها البنك الأوروبي للاستثمار أهمية كبرى باعتباره بنك المناخ في ما يتعلق بمجال النقل ونشاط مكافحة تغير المناخ، إلى جانب تعزيز تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا بالنسبة للمملكة المغربية.

    وتروم هذه العملية، أيضا، تحقيق جملة من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ولا سيما تلك المتعلقة بتشييد بنية تحتية مستدامة ومرنة وسهلة الولوج (الهدف 9.1)، وضمان إمكانية الوصول إلى أنظمة نقل آمنة ومستدامة وبتكلفة معقولة (الهدف 11.2)، وتعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع المناخ (الهدف 13.1).

    ونقل البلاغ عن ريكاردو مورينو فليكس، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار المكلف بالتمويل بالمغرب، قوله إن النقل الآمن والمستحدث وسهل الوصول ضرورة حتمية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب.

    وأضاف أن “البنية التحتية الموثوقة والفعالة للسكك الحديدية ستسهل صيرورة نقل السلع والخدمات، وستعزز الاندماج الاقتصادي والاجتماعي في جميع أرجاء البلاد من خلال تسهيل ولوج الأشخاص الضعفاء أو الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. إننا سعداء بهذه الشراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية التي تتماشى مع هدفنا في مجال المناخ، والتي من شأنها أن تساعد المغرب على التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وصديق للبيئة وصامد أمام التغيرات المناخية”.

    من جهته، قال المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع الخليع إنه “بعد إصدار أول قرض سندات خضراء معتمدة في قطاع البنية التحتية في يوليوز الماضي، أقدم المكتب على اتخاذ أول خطوة استراتيجية تمويلية بدون ضمان من الدولة”.

    وأضاف الخليع أن هذه الخطوة تبرهن على ثقة البنك الأوروبي للاستثمار كشريك دولي في الاختيارات الاستراتيجية للمكتب، وتؤكد صلابة نموذج السكك الحديدية بالمغرب، كما تعزز التزامات المسؤولية الاجتماعية للشركات والتنمية المستدامة للمكتب الوطني للسكك الحديدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 200 مليون يورو من البنك الأوروبي للاستثمار لتمويل استثمارات المكتب الوطني للسكك الحديدية

    أعلن كل من البنك الأوروبي للاستثمار والمكتب الوطني للسكك الحديدية، اليوم الأربعاء، عن توقيع عقد تمويل بقيمة 200 مليون أورو (2,1 مليار درهم)، وهو ما يمثل 80 في المائة من الغلاف المالي الإجمالي البالغ 250 مليون أورو، الموضوع رهن إشارة المكتب الوطني للسكك الحديدية بغية مواكبة مخططه الاستثماري.

    وأوضح بلاغ صادر عن البنك الأوروبي للاستثمار أنه من المرتقب التوقيع على عقد بقيمة 50 مليون أورو المتبقية (527 مليون درهم) خلال السنة القادمة، مبرزا أن هذا المشروع هو الأول الموقع في إطار اتفاقية الشراكة الخضراء المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية بتاريخ 18 أكتوبر المنصرم بالرباط، والتي تمثل أول شراكة أبرمت في إطار البعد الخارجي للصفقة الأوروبية الخضراء.

    وأورد البلاغ أن هذا التمويل يأتي تجسيدا للتوجهات السياسية التي حددتها أجندة الاتحاد الأوروبي الجديدة لمنطقة المتوسط ومبادرة “فريق أوروبا”.

    ويدعم هذا التمويل الجديد المخطط الاستثماري للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والذي يروم تجديد البنية التحتية التقليدية للسكك الحديدية وتعزيز المرافق من خلال تجهيزها بأحدث التقنيات، وذلك على امتداد شبكة السكك الحديدية المغربية البالغة 2300 كيلومتر، فضلا عن تطوير النقل المستدام ومنخفض الكربون، وتحقيق التوازن الترابي من حيث إمكانية الوصول إلى الخدمات السككية.

    وسيوجه هذا القرض، بالأساس، إلى تمويل مشاريع البرنامج الوطني لإعادة تأهيل وتطوير شبكة السكك الحديدية المغربية، من بنيات تحتية ومعدات وورشات صناعية، كما سيساهم في تجديد وتحديث السكك والهياكل والقاطرات الكهربائية، إلى جانب تحسين أنظمة التشوير والتواصل والسلامة السككية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه يتم التخطيط لتدابير التكيف مع تغير المناخ، وفي مقدمتها تنفيذ برامج الحماية ضد الفيضانات على مستوى الشبكة، مبرزا أن البنك الأوروبي للاستثمار سيدعم المكتب الوطني للسكك الحديدية طوال مدة المشروع من أجل توحيد خارطة طريق التكيف مع المناخ.

    والتزاما بمخرجات اتفاقية باريس للمناخ، يندرج هذا التمويل في إطار تحقيق الأهداف التي يوليها البنك الأوروبي للاستثمار أهمية كبرى باعتباره بنك المناخ في ما يتعلق بمجال النقل ونشاط مكافحة تغير المناخ، إلى جانب تعزيز تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا بالنسبة للمملكة المغربية.

    وتروم هذه العملية، أيضا، تحقيق جملة من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ولا سيما تلك المتعلقة بتشييد بنية تحتية مستدامة ومرنة وسهلة الولوج (الهدف 9.1)، وضمان إمكانية الوصول إلى أنظمة نقل آمنة ومستدامة وبتكلفة معقولة (الهدف 11.2)، وتعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع المناخ (الهدف 13.1).

    ونقل البلاغ عن ريكاردو مورينو فليكس، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار المكلف بالتمويل بالمغرب، قوله إن النقل الآمن والمستحدث وسهل الوصول ضرورة حتمية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب.

    وأضاف أن “البنية التحتية الموثوقة والفعالة للسكك الحديدية ستسهل صيرورة نقل السلع والخدمات، وستعزز الاندماج الاقتصادي والاجتماعي في جميع أرجاء البلاد من خلال تسهيل ولوج الأشخاص الضعفاء أو الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. إننا سعداء بهذه الشراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية التي تتماشى مع هدفنا في مجال المناخ، والتي من شأنها أن تساعد المغرب على التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وصديق للبيئة وصامد أمام التغيرات المناخية”.

    من جهته، قال المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع الخليع إنه “بعد إصدار أول قرض سندات خضراء معتمدة في قطاع البنية التحتية في يوليوز الماضي، أقدم المكتب على اتخاذ أول خطوة استراتيجية تمويلية بدون ضمان من الدولة”.

    وأضاف الخليع أن هذه الخطوة تبرهن على ثقة البنك الأوروبي للاستثمار كشريك دولي في الاختيارات الاستراتيجية للمكتب، وتؤكد صلابة نموذج السكك الحديدية بالمغرب، كما تعزز التزامات المسؤولية الاجتماعية للشركات والتنمية المستدامة للمكتب الوطني للسكك الحديدية.

    إقرأ الخبر من مصدره