Étiquette : السكوري

  • نقابة موخاريق تتهم الحكومة بالتزوير وتعلق التفاوض مع السكوري

    ندد المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل المنعقد بالمقر المركزي للاتحاد، بالدار البيضاء، يوم السبت 8 فبراير 2025، بما اعتبره « إقدام الحكومة ووزيرها في الشغل على تزييف أرقام المشاركة في الإضراب ومحاولة التقليل من الاحتقان الاجتماعي السائر واستهداف أدوار مؤسسات الوساطة الاجتماعية والدفع بها لا تخاد مواقف تصعيدية أشد حدة ».

    وأكد المجلس بحضور كامل أعضائه الذين يمثلون الاتحادات الجهوية والمحلية عبر التراب الوطني، والجامعات المهنية والنقابات الوطنية والتنظيمات الموازية,  ان « النسبة الحقيقية والواقعية المسجلة وهي %84.9 »

    كما ثمن المجلس يثمن مواقف الأمانة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهمه بـ”تزوير” نتائج الإضراب العام.. الاتحاد المغربي للشغل يعلن “مقاطعة” السكوري

    عبر الاتحاد المغربي للشغل عن استنكاره من إقدام الحكومة ووزيرها للشغل، يونس السكوري، على “تزوير نتائج الإضراب العام الوطني في محاولة يائسة لحجب الواقع ويقرر الانسحاب من الهيئات ثلاثية التركيب التي يرأسها”.

    وندد الاتحاد، في بلاغ لمجلسه الوطني، “بإقدام الحكومة ووزيرها في الشغل على تزييف أرقام المشاركة في الإضراب ومحاولة التقليل من الاحتقان الاجتماعي السائر واستهداف أدوار مؤسسات الوساطة الاجتماعية والدفع بها لا تخاد مواقف تصعيدية أشد حدة”.

    ووصف الاتحاد خرجة الحكومة، من خلال الوزير السكوري، بـ”الاستفزازية والتغليطية”، متهما إياه بأنه “عمد عُنوة على التقليل من حجم الاحتقان الاجتماعي، وعلى تزوير نسب المشاركة في الإضراب العام الوطني بالقطاع العام وبالقطاع الخاص”.

    وأعلن الاتحاد أنه قرر مقاطعة الوزير السكوري واعتباره “وزيرا غير مرغوب فيه من طرف الطبقة العاملة والاتحاد المغربي للشغل”، كما قرر الانسحاب من اللجان ثلاثية التركيب التي يرأسها (المكونة من ممثلي النقابات وأرباب العمل والحكومة): مجلس المفاوضة الجماعية، مجلس طب الشغل والوقاية من المخاطر المهنية، المجلس الأعلى لإنعاش التشغيل، اللجنة المختصة بمقاولات التشغيل المؤقت، لجنة المشاورات لتعزيز تطبيق معايير العمل الدولية.

    وأضاف البلاغ ذاته أنه “عوض التصريح بالأرقام الحقيقية والإقرار بأن الإضراب العام الوطني مر في أجواء سلمية وحضارية دون تسجيل أي انفلاتات، كما حدث خلال الإضرابات العامة الوطنية ليونيو 1981 و14 دجنبر 1990، وبدل الانكباب على الأسباب الموضوعية ودواعي هذا الاحتجاج العمالي الناجح وتحمل مسؤوليتها في الاحتقان الاجتماعي، فقد اختارت الحكومة ووزيرها في الشغل، مرة أخرى، الهروب إلى الأمام وممارسة أساليب التغليط بإعلانه الغريب والعجيب عن أرقام مزيفة للمشاركة في الإضراب بالقطاع العام وبالقطاع الخاص”.

    وتساءلت النقابة: “هل يعلم هذا الوزير ومعه الحكومة أن طريقة احتساب نسبة المشاركة في الإضراب تتم حسب القطاعات التي يوجد فيها تنظيم نقابي كما هو معمول به في جميع الدول؟ وهل يعلم أن أزيد من 200 ألف من الموظفين من أصل 571 ألف هم ممنوعون من ممارسة الحق النقابي والإضراب: رجال وأعوان السلطة في وزارة الداخلية، وزارة الخارجية والقناصلة والسفراء، الجمارك، إدارة السجون، القضاة، فئة هامة من قطاع المياه والغابات، رجال المطافئ، الأمن الوطني والدرك الملكي، الأوقاف والشؤون الدينية التي أصدر وزيرها دورية تمنع وتجرم التنظيم النقابي وحق الإضراب أي ما يناهز 35 في المائة من الموظفات والموظفين؟”.

    وحملت النقابة، الحكومة، “مسؤولية تردي الأوضاع الاجتماعية وضلوعها في تأجيج الاحتقان الاجتماعي ويندد بموقفها المصر على تعطيل الحوار الاجتماعي والتعنت في عدم تلبية المطالب العادلة والمشروعة لعموم الموظفين والأجراء”.

    وثمن الاتحاد عاليا مواقف الأمانة الوطنية في تدبير مختلف الملفات الاجتماعية وعلى رأسها “القانون التنظيمي التكبيلي لحق الإضراب”، ويؤكد مساندته ودعمه لقيادة الاتحاد المغربي للشغل الممثلة في الأمانة العامة والأمانة الوطنية في اتخاد كل الخطوات النضالية ومواصلة الدفاع الأصيل والمسؤول عن قضايا الطبقة العاملة.

    كما هنأ أعضاء الفريق البرلماني للاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين على مواقفه المشرفة والشجاعة، ويعبر عن مساندته التامة خاصة لمبادرة الانسحاب الاحتجاجي من تلكم “الجلسة المهزلة”للتصويت على مشروع القانون المشؤوم الخاص بممارسة حق الإضراب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يكشف عن نسبة الإضراب بهذه القطاعات

    أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اليوم الخميس بالرباط، أن علاقة الحكومة مع الشركاء الاجتماعيين محورية وأساسية، وليست ظرفية أو تفاوضية.

    وأشاد السكوري، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة “بالروح الوطنية لمختلف الفرقاء الاجتماعيين أيا كانت المواقف أو التصويت، لأنه لا توجد نقابة تركت الكرسي شاغرا أثناء النقاش خلال تقديم التعديلات (..) خصوصا، إذا استطعنا الوصول إلى نص أحسن بكثير، ولا مجال للمقارنة مع المسودة سنة 2016، وهذا بفضل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعلن عن أرقام الإضراب العام مغايرة لإحصائيات النقابات

    قدّم يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اليوم الخميس، أرقاما مغايرة لما أعلنت عنه النقابات بشأن حجم المشاركة في الإضراب العام يوم الأربعاء من هذا الأسبوع.

    قال السكوري خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي إن نسبة المشاركة في الإضراب في القطاع العام لم تتجاوز 32 بالمائة، بينما بلغت في القطاع الخاص 1.4 بالمائة.

    وأوضح أن نسبة المشاركة حسب القطاعات بلغت 35.5 بالمائة في قطاع التعليم، و33.3 بالمائة في قطاع الصحة، و30.5 بالمائة في قطاع العدل، و26.4 بالمائة في الجماعات الترابية، و25.9 بالمائة في المؤسسات العمومية وامتداداتها.

    أكد الوزير أن مشروع القانون التنظيمي للإضراب جاء لحماية هذا الحق، بما في ذلك الإضراب الذي جرى يوم أمس ويستمر جزئيا اليوم، والذي يطلق عليه اصطلاحا الإضراب العام، بينما سماه القانون الإضراب الوطني، وهو مشروع ومكفول دستوريا لكل النقابات التي تتمتع بالتمثيلية وليس فقط للنقابات الأكثر تمثيلية.

    وأبرز أن التعديلات التي اقترحها الشركاء الاجتماعيون تم أخذها بعين الاعتبار لضمان قانون منصف وقابل للتطبيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: مشاركة القطاع الخاص في الإضراب الوطني بلغت 1.4 في المائة

      كشف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات،  يونس السكوري ، أن الأرقام الرسمية المتوفرة للحكومة بخصوص الإضراب الوطني ليوم أمس الأربعاء 05 فبراير ، بلغت 1.4 في المائة في القطاع الخاص، مشيرا أن طريقة الحصول على هذه النسبة تتم من خلال احتساب  عدد المضربين بالنظر للعدد الإجمالي للمشتغلين في القطاع.

    وارتباطا  بالقطاع العمومي، أوضح الوزير خلال اللقاء الصحافي عقب انعقاد المجلس الحكومي، اليوم الخميس 06 فبراير، أن النسبة بلغت 32 في المائة، مشيرا أن نسبة المشاركة في القطاع التعليمي بلغت 35.5 في المائة، و33.3 في المائة في قطاع الصحة، و30.5 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة توافق على تعديلات جوهرية بخصوص جزاءات الإضراب وتخفف العقوبات المفروضة على العمال

    ياسر البوزيدي

    أظهرت الحكومة مرونة في التعامل مع مقترحات النقابات بشأن الجزاءات المرتبطة بحق الإضراب، حيث وافقت على « تعديل جوهري » تقدمت به الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يتعلق بالمادة 24. يقترح التعديل حذف الفقرة الثانية التي تنص على فرض غرامة تتراوح بين 2.000 و5.000 درهم على العمال الذين يخالفون أحكام الفقرة الأولى من المادة 7، التي تضمن ممارسة حق الإضراب، وتحظر أي فعل يعرقلها.

    كما وافقت الحكومة على تعديل آخر في المادة نفسها يقترح رفع قيمة الغرامة المفروضة على من يخالف أحكام الفقرة الأولى من المادة 7، والفقرة الأخيرة من المادة 9، والفقرة الأولى من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري.. برنامج “وفيرة”، نموذج للإندماج والتنقل المهني الدائري

    أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اليوم الجمعة بالرباط، على أهمية مشروع “وفيرة” كنموذج للإندماج البشري والتنقل المهني الدائري.

    وأشاد السكوري، في كلمة ألقاها خلال الحفل الختامي لهذا البرنامج، بالتعاون المثمر بين المغرب وإسبانيا في إطار هذا البرنامج، مشددا على الدور المحوري للعنصر البشري في عمليات التنقل المهني.

    وأوضح أن “برنامج ‘وفيرة’ يتيح للعاملات القرويات اكتساب خبرة دولية، وتثمين مهاراتهن، وكسب مداخيل، مع الإسهام في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: مناقشة مشروع قانون الإضراب “تتم في جو عال من المسؤولية”

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المناقشات الجارية بمجلس المستشارين بشأن مشروع القانون التنظيمي رقم97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب “تتم في جو من عال من المسؤولية”.

    وأشاد السكوري في تصريح للصحافة على هامش اجتماع للجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية عقدته اليوم الخميس في إطار المناقشة التفصيلية لمشروع القانون سالف الذكر، بالنقاط الجوهرية “التي أثارها الشركاء الاجتماعيون والمستشارون، لاسيما ما يتعلق منها بتعريف الإضراب والفئات التي يشملها، بغية التأكد من أن نص القانون يحترم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التشغيل: مناقشة مشروع قانون الإضراب بمجلس المستشارين “تتم في جو عال من المسؤولية”

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المناقشات الجارية بمجلس المستشارين بشأن مشروع القانون التنظيمي رقم97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب “تتم في جو من عال من المسؤولية”.

    وأشاد السكوري، في تصريح للصحافة عالى هامش اجتماع للجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية عقدته، اليوم الخميس (23 يناير)، في إطار المناقشة التفصيلية لمشروع القانون سالف الذكر، بالنقاط الجوهرية “التي أثارها الشركاء الاجتماعيون والمستشارون، لاسيما ما يتعلق منها بتعريف الإضراب والفئات التي يشملها، بغية التأكد من أن نص القانون يحترم المبادئ الديمقراطية والحقوقية بالمملكة”.

    واعتبر الوزير أن النقاش المستفيض لمضامين مشروع القانون “أساسي من أجل أن يعطي كل باب وفرع ومادة منه النتيجة المرجوة منه على الصعيد المجتمعي”، مشددا على أن الهدف من المناقشات هو “الخروج بنص يحقق التوازن بين حقوق المضربين والمقاولات، ويضمن حرية العمل، وحقوق المجتمع من خلال ضمان الحد الأدنى من الخدمات في المرافق الحيوية”.

    واستأثرت المادة الأولى من مشروع القانون، إلى جانب إلى التعاريف، بحيز مهم من مداخلات الفرق البرلمانية خلال هذا الاجتماع، حيث تمت الدعوة إلى تضمين نص مشروع القانون ديباجة تكون بمثابة مقدمة تؤكد على ضمان ممارسة الإضراب كحق كوني مكفول، وتبرز المبادئ الأساسية التي يقوم عليها المشروع، بما يضمن انسجام النص مع المرجعيات الدولية والوطنية، ويعزز الثقة بين مختلف الأطراف المعنية بممارسة هذا الحق.

    في هذا الصدد، أكدت المستشارة البرلمانية هناء بنخير، عن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن “الديباجة تعتبر روح القانون، والقوة التي يحكم بناء على فلسفتها القاضي، إذ تشرح النصوص وتوجه الأسس القانونية لهذا النص التشريعي”، معتبرة أنه “لا يمكن تصور أي نص أو قانون تنظيمي بدون ديباجة”.

    وأضافت “من ناحية الشكل والمنطق، إذا اعتبرنا أن المادة الأولى هي بمثابة ديباجة، فلا يجب أن ننسى في هذا السياق أننا نتحدث عن المواثيق الدولية التي تسم الدستور، ثم بعد ذلك الممارسة الوطنية، وبالتالي يجب إعادة صياغة بعض المصطلحات الواردة في المادة الأولى”.

    من جهته، دعا لحسن نازهي عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى “وضع ديباجة تعكس ما سوف يترتب في المواد اللاحقة من مشروع القانون، وتؤكد على حماية حق الإضراب، والتوازن بين حقوق الشغيلة وأرباب العمل، وتتضمن الالتزامات والمواثيق الدولية، وتؤكد على مؤسسة الحوار الاجتماعي”.

    في المقابل، سجل المصطفى الدحماني، المستشار عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن “مشروع القانون المتعلق بالإضراب يعد من القوانين التنظيمية التي يفترض المصادقة عليها تنزيلا للنص الدستوري”، مشيرا إلى أن “جميع القوانين التنظيمية التي صدرت تنزيلا لدستور 2011 لم تتضمن ديباجة”.

    وأضاف “لايضر أن يتضمن نص قانوني على قدر كبير من الأهمية ديباجة أو تصديرا، لكن وجب الانتباه إلى معطى أساسي، وهو أن الطبيعة القانونية للديباجة لا تخرج عن كونها مقتضيات ممهدة لفهم الأحكام و القواعد القانونية التي ستتكرس من خلال أحكام المواد اللاحقة، وأن الإشارات التي تتضمنها الديباجة ليست سوى وسائل تساعد على فهم أحكام القانون، سواء كان عاديا أو تنظيميا”.

    وفي معرض تعقيبه على مداخلات المستشارين البرلمانيين في موضوع “الديباجة”، أشار السيد السكوري، إلى رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، “الذي لم يتكلم عن ديباجة، بل عن استهلال بمادة تمهيدية توضح المرجعيات المعيارية التي يستند إليها الحق في الإضراب والمبادئ التي تقوم عليها ممارسته”، وكذا رأي المجلس الوطني لحقوق الإنسان “الذي تحدث عن ديباجة رغم استحضاره لقرار المحكمة الدستورية بهذا الشأن”.

    ولفت السيد السكوري إلى وجود 19 قانونا تنظيميا لا يشتمل أي منها على ديباجة “وهو ما لا يمكن أن يكون محض صدفة”، مردفا أن “حكم المحكمة الدستورية واضح بالنسبة للقوانين التنظيمية، لأنها مكملة للدستور”.

    وأكد أن الحكومة “لا تمانع في وضع ديباجة، لكن هذا القانون والمسطرة التشريعية والنقاش الدائر حوله وتدافع المرافعات القوية من لدن الفرق والمجموعات البرلمانية وما سيليها من تعديلات ومضامين، لا يجب أن يصطدم برأي (المحكمة الدستورية) يقضي بعد دستورية أحد مضامينه، ما سيشكل هدرا للوقت”.

    ومن هذا المنطلق، يوضح السيد السكوري، ثمة حرص “على صياغة نص مقبول من جميع جوانبه، ومطابقته من حيث الشكل والمضمون لمقتضيات الدستور”.

    وإلى جانب الديباجة، حضيت المادة الثانية من مشروع القانون التي تعر ف الإضراب، والمادة الثالثة التي تشير إلى مدلولات هذا القانون التنظيمي، بحيز كبير من مناقشات ومداخلات الفرق، التي دعت العديد منها إلى تدقيق مضمونهما تلافيا لإشكاليات في التأويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون الاضراب.. السكوري يلتقي النقابات مجددا للحسم في التفاصيل

     

    رغم المصادقة عليه في قراءة أولى بمجلس النواب وانطلاق مناقشته تفصيليا بمجلس المستشارين, لا يزال مصير مشروع القانون التنظيمي للإضراب يكتنفه الغموض بسبب الخلافات  الحادة بين الحكومة والنقابات الرافضة لتفاصيل التي قد تكبل ممارسته.

    وحسب مصادر برلمانية, ينتظر أن  يلتقي وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، مجددا مع ممثلي الهيئات النقابية وذلك ابتداء من يومه الخميس 23 يناير 2025 لاجراء المشاورات والتفاوض على التعديلات التي سيتم ادخالها على المشروع, قبل الحسم فيها بالتصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره