Étiquette : السماسرة

  • ارتفاع أسعار الفواكه الموسمية يلهب جيوب المغاربة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    عرفت أسعار الفواكه الموسمية ارتفاعا صاروخيا في الأسواق المغربية خلال شهر ماي الجاري نتيجة نقص التموين وارتفاع الطلب.

    وسجل طاقم « العلم » خلال زيارة سريعة إلى أسواق كل من الرباط وتمارة والصخيرات، أن سعر فاكهة المشمش وصل إلى 20 درهما، و »المزاح » 30 درهما، بينما يتراوح ثمن كل من « الخوخ » و »الشهدية » ما بين 15 و18 درهما، أما « البطيخ الأحمر » فقد بلغ ما بين 5 و6 دراهم للكيلوغرام الواحد، و »السويهلة » ما بين 10 و12 درهما للكيلوغرام الواحد.

    وعزا مهنيون هذه الارتفاعات الكبيرة مقارنة بالعام السابق إلى نقص مصادر التموين التي تسببت في وجود عرض ضعيف مقابل الطلب المرتفع.

    وفي هذا الصدد، أكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أنه في بداية كل موسم تكون أسعار الفواكه الموسمية بالمغرب مرتفعة، نظرا لقلة العرض وكثرة الطلب، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أنه سرعان ما ستتراجع هذه الأسعار خلال الشهر المقبل مع عودة العرض إلى مستويات كبيرة واستقرار الطلب.

    ونفى المتحدث ذاته، أن تكون عملية تصدير الفواكه إلى الخارج سببا مباشرا في غلائها في السوق المحلية، مشيرا إلى أن التصدير يأخذ نسبته، كما أن السوق المغربية توزع فيها النسبة الخاصة بها، إضافة إلى أن الفواكه التي تباع بأسعار مرتفعة في الأسواق الخارجية ليست هي التي يقتنيها المستهلك المغربي خصوصا من حيث الجودة و »هذا يعتبر حيفا في حقه ».

    وقال إن تهافت المغاربة على شراء الفواكه غالية الثمن، يساعد في ارتفاع أسعارها بالسوق المحلية، متوقعا انخفاض ثمن جميع الفواكه مستقبلا باستثناء فاكهة « الأفوكادو » الذي سيستقر سعرها عند 50 درهما للكيلوغرام الواحد.

    وفي ما يخص مسألة تنظيم الوسطاء داخل البرلمان، فقد اعتبرها الخراطي مجرد ضحك على الذقون، لأن الوسيط سيصبح مؤسسة معترف بها وبالتالي فإن الضحية هو المستهلك، مطالبا في الوقت ذاته، بالبيع المباشر من المنتج إلى المستهلك لقطع الطريق على الوسطاء والمضاربين.

    وأكد بوعزة الخراطي، أن أسواق الجملة لم يعد لها دور لأن وزارة الفلاحة خلقت قانون المجمعين الذين لهم الحق في البيع للمساحات الكبرى دون مرور السلع عبر سوق الجملة، لافتا إلى أن غياب مؤسسة مستقلة تهتم بالمستهلك يساهم في الفوضى والعشوائية في قطاع غير مهيكل.

    ووصف قانون 13-83 بالمعضلة خصوصا المادة 16 التي تقول إن المنتوجات الفلاحية الطرية معفية من المراقبة، مذكّرا بأن الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك سبق وطالبت رئيس الحكومة سنتي 2008 و2011 بتعديل هذا القانون دون جدوى. وأرجع إغراق السوق المحلية بالمنتوجات الفلاحية المرفوضة من طرف الاتحاد الأوروبي إلى غياب المراقبة من لدن الجهات المسؤولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقطع الطريق على سماسرة جمع التبرعات من العموم

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، صادق على مشروع المرسوم رقم 2.25.152 بتطبيق القانون رقم 18.18 القاضي بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية.

    وأوضح مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن هذا المشروع الذي قدمه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، يهدف إلى تفعيل مقتضيات القانون رقم 18.18 المتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.22.79 بتاريخ 18…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناطق الرسمي باسم الحكومة يعلق على ما قام به الشاب المراكشي “مول الحوت”

    في أول تعليق رسمي، على مبادرة الشاب عبد الاله المراكشي “مول الحوت”، قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إنه تابع تلك المبادرة التي تعكس توجه الحكومة.

    وقال المسؤول الحكومي بالحرف جوابا على سؤال حوّل مبادرة “مول الحوت”، “الشاب المراكشي لي تكلمتي عليه، راه تتبعته“.

    وتابع، “مزيان، دبا الحكومة هذا راه هو التوجه ديالها، ومضى موضحا، “اي نعملوا على تجنيد جميع المجهودات المتوفرة سواء القانونية، أو اللجان….”.

    وأردف “بخصوص لجن المراقبة التي تحدث عليها فهي دائمة وليست موسمية“.

    وشدد بايتاس في مؤتمر صحفي أعقب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي المحامين بالمغرب: مشروع قانون المسطرة المدنية يشرعن ولوج السماسرة للمحاكم

    عبر نادي المحامين بالمغرب عن أسفه الشديد إزاء “المقاربة الأحادية” الجانب لوزارة العدل بخصوص التشريع في قانون المسطرة المدنية الذي يثير العديد من التساؤلات والمخاوف بشأن تأثيره على العدالة والمجتمع.

    واعتبر النادي، في بيان له، أن مشروع قانون المسطرة المدنية يعمل على شرعنة ولوج السماسرة للمحاكم، وهو ما يعد تهديدًا حقيقيًا للأمن القضائي، فهذا المشروع يفتح الباب أمام أشخاص ليست لهم أية علاقة بالمجال القانوني للحضور في الجلسات بالمحاكم مما يمثل تهديدا لمجهودات الدولة في محاربة الفساد.

    وأوضح المصدر ذاته أن مشروع قانون المسطرة المدنية خلق “غطاء قانونيا لممارسة السمسرة بالمحاكم، عبر ما يسمى بالوكالة مما يتناقض وورش تخليق القضاء والمحاماة ومنظومة العدالة، ذلك أنه سيتم فتح الباب أمام السماسرة والمتطفلين من أجل ولوج ردهات المحاكم”.

    ولفت البيان ذاته أن المادة 76 من مشروع القانون نصت على أن تقديم الدعوى أمام محاكم الدرجة الأولى يتم بمقال مكتوب يودع بكتابة ضبط المحكمة، ويكون مؤرخا وموقعا من قِبل المدعي أو وكيله أو محاميه”، حيث جاء “مفهوم الوكيل مبهما مما يفتح الباب على مصراعيه لتدخل الأغيار في المساطر القضائية وتسهيل ممارسات الإبتزاز التي يجب محاربتها.

    واتهم نادي المحامين بالمغرب، وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بالسعي، من خلال هذا المشروع، إلى خلق صدام غير مبرر بين الدولة والمحامين. هذا التصادم يعتمد بشكل كبير على إستفزاز المحامين وتبخيس مجهوداتهم وتعمد الإساءة لهم من خلال تصريحاته كما يود جر المحامين إلى صراع سياسي مع الدولة والحال أن الأمر لا يتجاوز مطالب بتعديلات تشريعية.

    وأكد النادي على أن هدف المحامين “لم يكن يوما إخضاع الدولة أو الصراع معها كما يتم الترويج له بل إنهم أول من يتشبث بثوابت الدولة المغربية ويساهم في كل الأوراش الكبرى التي أرسى دعائمها جلالة الملك محمد السادس، منذ ما يربو على ربع قرن”.

    واعتبر نادي المحامين بالمغرب أن مشروع قانون المسطرة المدنية يتضمن بنودًا تمنع المواطنين من حقهم الأساسي في التقاضي، من خلال فرض غرامات على من يتقدم بدعاوى يعتبرها القانون مبنية على سوء النية.

    هذه الإجراءات، يضيف البيان، تكرس الفوارق الاجتماعية، حيث إنها تخدم مصالح فئة معينة على حساب محدودي الدخل الذين سيجدون أنفسهم ممنوعين من التقاضي.

    ولفت المصدر ذاته إلى أن مشروع المسطرة المدنية يعاقب المتقاضي بغرامة لا تقل على 10000 درهم، إذا ما اعتبر القاضي أن ذلك المواطن يتقاضى بسوء نية، وإذا تم رفض التعرض أو التجريح الذي تقدم به فالمواطن الذي يلجأ الى المحكمة للحصول على حقوقه سيجد نفسه محكوما عليه بالغرامة. مع ان الدستور يضمن له حق الدفاع عن نفسه والولوج للعدالة و المحاكمة العادلة.

    وسجل نادي المحامين أن مشروع قانون المسطرة المدنية جاء بمقتضيات تضرب الحق في الاستئناف والطعن بالنقض، حيث لا يحق للمواطن استئناف حكم في قضية ما، إلا إذا تجاوزت قيمتها 30 ألف درهم، ولا يحق له الطعن بالنقض إلا إذا تجاوزت القيمة 80 ألف درهم، معتبرا أن في ذلك استهانة بالمواطن الضعيف الذي قد تحدد هذه المبالغ مصير حياته بأكملها.

    واعتبر نادي المحامين بالمغرب أن الحق في المحاكمة العادلة، وفي حكم يصدر في أجل معقول، يستدعي إجراءات مواكبة من أجل توفير الخدمات القضائية وتجهيز البنية التحتية والموارد البشرية، وليس معالجة هاته المشاكل عن طريق تقويض حق التقاضي وتغريم المتقاضين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حماية المستهلك »: الحكومة مطالبة بضبط أسعار الأضاحي ومحاربة السماسرة والمضاربين

    قال علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، في تصريح لـ »أحداث أنفو »، » إن الحكومة، مطالبة بـ”العمل على ضبط أسعار الأضاحي لتبقى في متناول المستهلك المغربي إلى جانب توفير الأغنام، التي من المقرر استيرادها، بأسعار معقولة في السوق « .

    ودعا شتور الحكومة أيضا، إلى “المراقبة الصارمة للسوق، لمحاربة السماسرة والمضاربين والمحتكرين”.

    وأكد رئيس الجمعية المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك على ضرورة، تصدي الحكومة لـ »بائعي الأعلاف المغشوشة الذين يدخلون على الخط في هذه الفترة، من أجل حصد الربح السريع، ولو على حساب صحة وجيوب…

    إقرأ الخبر من مصدره