Étiquette : السمنة

  • 5 نصائح تبعد طفلك عن الوجبات السريعة لتجنب السمنة

    القاهره ـ المغرب اليوم

    تعتبر السمنة مشكلة شائعة حاليًا ومنتشرة بصورة كبيرة بين الأطفال، وتعتبر الوجبات السريعة ونمط الحياة غير الصحى سببًا رئيسيًا في التسبب في زيادة الوزن.وعن كيفية تجنب السمنة في الأطفال نعرض حسب موقع بولد سكاى أبرز نصائح تبعد بهم طفلك عن الوجبات السريعة وبالتالي الابتعاد عن السمنة  

    اجعل أطفالك يتناولون دائمًا وجبات صحية مطبوخة في المنزل، تأكد من أن الطعام لذيذ حتى لا تنجذب إلى أي وجبات سريعة أخرى.  
     قد تأتى نظرية الحرمان التام من الوجبات السرعة بنتائج عكسية خاصة للأطفال، لذى لا تحرمهم من وقت لأخر من تناول وجبة سريعة خارج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تؤكد أن حوالى 800 مليون شخص يعانون من السمنة عالمياً

    القاهره ـ المغرب اليوم

     قالت وزارة الصحة والسكان، إن حوالى 800 مليون شخص يعانون من السمنة عالميا . وكانت وزارة الصحة والسكان، قالت إنه غير صحيح استخدام تركيبات زيادة الوزن التى تحتوى على الكورتيزون، ويجب تجنب استخدامها لأنها تسبب اضطراب في الدورة الشهرية عند السيدات. وحذرت وزارة الصحة والسكان من استخدام تركيبات زيادة الوزن التى تحتوى على الكورتيزون، مؤكدة أنها تسبب ضعف المناعة، واضطراب الدورة الشهرية عند السيدات وزيادة حب الشباب وشعر الوجه.وقالت وزارة الصحة والسكان، إنه غير صحيح استخدام الخلطة الشعبية لزيادة الوزن، مؤكدة أنها غير آمنة وغير فعالة وأنه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السمنة تطال أكثر من مليار إنسان وتتسارع في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل

    باريس ـ المغرب اليوم

    باتت السمنة تطال أكثر من مليار شخص في كل أنحاء العالم، من بينهم أطفال ومراهقون، وفقاً لتقديرات نُشِرت قبل أيام قليلة من «اليوم العالمي للسمنة»، في الرابع من مارس (آذار) تُظهر تسارع هذه الآفة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».وأظهرت دراسة جديدة نشرتها مجلة «لانسيت» العلمية البريطانية، وساهمت فيها «منظمة الصحة العالمية» أن معدلات السمنة بين البالغين زادت في كل أنحاء العالم أكثر من الضعف، ما بين عامي 1990 و2022، و4 مرات لدى الأطفال والمراهقين بين 5 و19 سنة.

    ولاحظ مدير إدارة التغذية وسلامة الأغذية بـ«منظمة الصحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر السمنة.. مصيبة تطال البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل

    أ.ف.ب
    باتت السمنة تطال أكثر من مليار شخص في كل أنحاء العالم، من بينهم أطفال ومراهقون، وفقا لتقديرات نُشِرت قبل أيام قليلة من اليوم العالمي للسمنة في الرابع من مارس تُظهر تسارع هذه الآفة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

    وأظهرت دراسة جديدة نشرتها مجلة “لانسيت” العلمية البريطانية وساهمت فيها منظمة الصحة العالمية أن معدلات السمنة بين البالغين زادت في كل أنحاء العالم أكثر من الضعف ما بين عامي 1990 و2022، وأربع مرات لدى الأطفال والمراهقين بين 5 و19 سنة.

    ولاحظ مدير إدارة التغذية وسلامة الأغذية بمنظمة الصحة العالمية البروفيسور فرانشيسكو برانكا خلال مؤتمر صحافي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تُسبب البطاطس المقلية الإكتئاب؟ دراسة تُثير الجدل حول مخاطرها

    أنا الخبر

    كشفت دراسة حديثة، أن تناول الكثير من البطاطس المقلية قد يرفع نسبة الشعور بحالات القلق والاكتئاب ويؤثر على ممارسة الحياة بشكل طبيعي.

    وخلال الدراسة تابع الباحثون أكثر من 140 ألف شخصا، لمدة 11 عاما لمعرفة ما إذا كانت تظهر عليهم أعراض القلق أو الاكتئاب.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، خلص الباحثون إلى أهمية تقليل تناول الأطعمة المقلية من أجل الصحة العقلية.

    ولاحظ الباحثون: “يرتبط النظام الغذائي الغربي المكون من الأطعمة المقلية أو المصنعة بزيادة مخاطر الإصابة بالاكتئاب والقلق”.

    وترتبط مادة الأكريلاميد، الموجودة في البطاطس والخبز المحمص المحترق،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف بروتين يحفز إنتاج الدهون الجيدة والتخلص من السمنة

    لندن – المغرب اليوم

    في إنجاز كبير، نجح فريق من العلماء في تحديد بروتين بعيد المنال إلى حد ما يشارك في إنتاج الدهون « الجيدة »، وهي الدهون البنية، واكتشفوا أنه يمكن أن يعزز تكوين هذه الخلايا في الدهون البيضاء.
    إن فهم آلية عمل هذا النوع من الخلايا التي تحرق الطاقة يفتح الباب أمام علاجات جديدة لإنقاص الوزن، والتي استعصت على الباحثين حتى الآن، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Nature Cell Biology.

    وتعد الأنسجة الدهنية البنية BAT ضرورية لإنتاج الحرارة من نسبة السكر في الدم وجزيئات الدهون، من خلال عملية تسمى التوليد الحراري، وتتطلب تغذية هذه العملية الكثير من الطاقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جراحات علاج السمنة تُقلل مخاطر الاصابة بسرطان الدم

    واشنطن – المغرب اليوم

    أظهرت دراسة طبية سويسرية أن جراحات علاج السمنة تساهم فى تقليل مخاطر الاصابة بسرطان الدم بنسبة تصل إلى 40 بالمائة، حيث أظهرت دراسات عدة العلاقة الوثيقة بين الاصابة بالسمنة وأنواع مختلفة من السرطانات.

    وذكرت الدراسة، التى نشرتها اليوم مجلة « لانسيت الطبية » نقلا عن أبحاث بجامعة جوتنبرج السويسرية، أن السمنة تسبب مخاطر كبيرة للاصابة بالسرطان بين النساء أكثر من نظرائهن من الرجال المصابون بالسمنة.

    وشملت الدراسة أكثر من 2000 شخص من الذين خضعوا لجراحات لعلاج السمنة بالمقارنة بغيرهم من البدناء الذين لم يجروا أي جراحات، بالاضافة إلى عناصرمقارنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعتمد خوارزميات الذكاء الاصطناعي.. أداة تتيح توقع حجم فقدان الوزن

    أعلن باحثون فرنسيون يوم أمس الثلاثاء، أنهم وفروا عبر الإنترنت، أداة تتيح لمن يعانون السمنة توقع الوزن الذي سيفقدونه في السنوات الخمس التالية في حال خضعوا لجراحة علاج البدانة، فتمكنهم هذه المعطيات من اتخاذ القرار المناسب وتحسين مراقبتهم الطبية.

    وأوضح مستشفى ليل الجامعي الذي عقد مؤتمرا صحافيا عن هذا الابتكار، بمشاركة باحثين من جامعة ليل والمعهد الوطني لبحوث العلوم والتقنيات الرقمية والمعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية، أن هذه الأداة تستند إلى سبعة مؤشرات هي الوزن والطول والعمر والتدخين أو عدمه ونوع مرض السكري ونوع الجراحة والفائدة المباشرة لفقدان الوزن ومرحلة الاستقرار، لترسم على الشاشة منحنى المريض وفقا للعملية التي ينوي إجراءها.

    واستخدم مهندسون من المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية وعالم رياضيات، بيانات 1500 مريض، أجريت لهم عمليات جراحية، وخضعوا للمتابعة في مستشفى ليل الجامعي منذ عام 2006، لابتكار « أداة دعم القرار » هذه، استنادا إلى خوارزمية، في إطار مشروع أوروبي أطلقت عليه تسمية IMI Sophia وبدأ العمل فيه قبل ثلاث سنوات.

    وتم التحقق من صحة أداء هذه الخوارزمية التي توصل إليها برنامج ذكاء اصطناعي، بواسطة بيانات أكثر من عشرة آلاف مريض، جرت متابعتهم في فرنسا وخارجها (هولندا وفنلندا والسويد وسويسرا وسنغافورة والمكسيك والبرازيل).

    وتتوافر هذه الأداة على الرابط https://bariatric-weight-trajectory-prediction.univ-lille.fr ونشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة « ذي لانسيت ديجيتال هيلث » العلمية البريطانية في 29 آب/أغسطس الفائت.

    وقال مدير وحدة « الأبحاث التحويلية حول مرض السكري » في المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية البروفسور فرنسوا باتو الذي شارك مع فيليب بريو في إدارة المشروع « يسألنا البعض عما ستؤدي إليه العملية في حال خضعوا لها. في السابق، كان الأطباء يجيبون (المريض) بأنه سيفقد 30 في المئة من وزنه. ولهذا معنى في ذهن الطبيب لكنه ليس في متناول (المريض) ».

    وصرح غيوم فيريه الذي انخفض وزنه من 135 كيلوغراما إلى 88 بعد خضوعه قبل سبع سنوات، أي عندما كان في السادسة والثلاثين، لعملية تصغير المعدة « إذا كان الوزن الذي سيفقده (المريض) كبيرا ، فهذا يعني أن الخضوع للعملية مهم ». وذك ر بأن « العملية ليست حلا معجزة، فهي تستلزم الكثير من الجهد على المدى الطويل، من تناول المكملات الغذائية المتضمنة فيتامينات والمواظبة على النشاط البدني مدى الحياة، واتباع نظام غذائي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنانو “الوزن الزائد” .. سلعة ومادة خصبة للسخرية والتنمر في التلفزيون والسينما

    زينب شكري

    يشكل مظهر الفنان الجسماني وجماله عاملا أساسيا في انتشاره ومشاركته في عدد من الأعمال الفنية، فأدوار البطولة في التلفزيون والسينما على مر التاريخ تُسند للممثلات ذات القوام الرشيق والجميلات، وللممثلين أصحاب العضلات والبنيات الجسمانية القوية، فيما جرت العادة على أن يظهر الممثل البدين في أدوار كوميدية فقط.

    وقدمت الأعمال الفنية سواء منها الأجنبية أو العربية، الشخص السمين على أنه مادة للسخرية، حيث يتم توظيفه من أجل انتزاع الضحكات من الجمهور أثناء التنمر على طريقة أكله، أو بطئ حركته وفهمه، فهو دائما الشخص “الغبي” المحروم من الحب.

    ورغم التغيرات التي بدأت تعيشها الأعمال الفنية الأجنبية التي باتت تعتمد في السنوات الأخيرة على نجوم من أصحاب الوزن الزائد وتمنحهم أدوارا مهمة للخروج من الصورة النمطية التي رسمت لهم، إلا أن الأعمال الفنية المغربية لازالت حبيسة ذات النظرة التي تصور السمين على أنه شخصية ساذجة وأن دوره هو إضحاك الناس من خلال التنمر عليه.

    وفي هذا الصدد، قال الناقد فؤاد زويريق، بعد مشاهدته لعدد من الأعمال التي شارك فيها الممثل مهدي تكيطو، الذي اشتهر بدور “بيضة” في مسلسل “كاينة ظروف”،أهنه يشعر “بالأسف والتقزز مما وصلنا إليه من تدني أخلاقي في أعمالنا الفنية، العالم المتحضر يتطور ويحاول جاهدا تجاوز أخطاء الماضي، ونحن نتلقفها بدون ضمير ونبني عليها فننا دون خجل ولامراعاة لشعور الممثل والمشاهد أيضا، زمن استخدام الممثل الزائد الوزن في الأعمال الدرامية والسينمائية قصد السخرية منه انتهى من مدة، وأصبح هذا الممثل مثله مثل أي ممثل آخر يحصل على الأدوار الدرامية والكوميدية الطبيعية دون النظر الى جسده واستغلاله كسلعة قابلة للإستهلاك الآدمي”.

    وأضاف زويريق في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”: “مهدي تكيطو للأسف هو نموذج لهذا التدني الذي نشهده في المغرب، ففي هذا العمل (كاينة ظروف) وغيره هو ليس ممثلا بقدرما هو مجرد كائن جُلب للتنمر عليه والسخرية من تصرفاته، كان من الممكن أن يكون شخصية طبيعية غير مصبوغة بالبلادة والسذاجة والشراهة كما تابعنا، هذا إذا كنا فعلا نحترم أنفسنا أولا قبل الفن الذي نقدمه، ولم لا يكون هو الفتى الذي يحب زهور أو جميلة بشكل رومانسي ودرامي فيه عمق كأي شاب طبيعي وكأي ممثل عادي؟”.

    وتابع الناقد الفني: “أنا لا أتكلم عن مهدي فقط فهناك أسماء أخرى منها ممثلة فقدت وزنها ففقدت عملها معه، لأنها كانت تشتغل بالوزن لا بالموهبة، لماذا نقدم دائما أصحاب الوزن الزائد بهذه السلبية وهذه الدونية؟ وهذا ما يجعل أمثالهم في الحياة الواقعية ضحية، ومحلا للسخرية في المدارس والعمل من طرف زملائهم، لأنها عادة اكتسبوها من مثل هذه الأعمال، لا أتصور كيف سينظر الأطفال الى مهدي تكيطو إذا مالتقوا به، هل سيكون تعاملهم معه كتعاملهم مع باقي زملائه في المسلسل؟ هل سينادونه بسي مهدي أم ببيضة؟ هذا اللقب الذي أطلقوه عليه في هذا العمل والذي لا دلالة لديه سوى التهكم والتندر”.

    وتساءل ذات المصدر: “لماذا لم يسموه رشيد مثلا أو عماد أو جلال كباقي الرجال العاديين، لماذا بيضة بالضبط؟ بالإضافة الى الكثير من الألفاظ والعبارات التي وجهت له باستمرار من طرف صديقه وزميله، وهي كلها عبارات تستهزئ به، ومن خلاله بأصحاب الوزن الزائد”.

    واعتبر زرويريق، أنه “ربما قد تعجبه مثل هذه الأدوار ويجد راحته فيها، أو يقبلها صاغرا من أجل لقمة العيش، وهذا شأنه، لكن هذا لايستدعي منا تقبله بهذا الشكل فنحن لسنا ساديين، ولا تدعونا سعادته بالمشاركة بمثل هذه الشخصيات إلى مساندته وتشجيعه فهذا مناف لأبسط مبادئ الكرامة الإنسانية، فكما لا نتقبل الممثل صاحب البشرة السمراء أو الداكنة أن يكون مجرد خادم أو عبد في أعمالنا الفنية فلن نتقبل بنفس المبدأ أن يكون أصحاب الوزن الزائد مجرد مادة للتهكم والسخرية”.

    وأشار فؤاد زويريق، إلى أن “الغرب تجاوز مثل هذا السلوك المستهجن في مجاله الفني وأتكلم هنا عن السينما والتلفزيون، فأصبح لأصحاب الوزن الزائد من الممثلين أدوارا طبيعية مهمة سواء في الدراما أو الكوميديا، بل منهم من حصل على جوائز مهمة كأوكتافيا سبنسر الفائزة بجائزة أوسكار وجائزة الغولدن غلوب وعملت في العشرات من الأعمال المختلفة، أو كريسى ميتز، ومن منا لا يعرف ريبيل ويلسون أو ميليسا مكارثي صحيح أنهما يقومان بأدوار كوميدية لكنها أدوار بطولة محترمة، فمتى سنرى لدينا صاحب بشرة داكنة أو وزن زائد كممثل لا كأكسسوار وأداة للسخرية فقط؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم المغامرات الصيني الأمريكي »إفري ثينغ.. إفري وير.. » يكتسح الأوسكار

    فاز فيلم المغامرات (إفري ثينج.. إفري وير أول آت وانس) « كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت » بجائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكارفي نسختها 95، (13 مارس / آذار 2023)، وسط ترحيب هوليوود بقصة بعيدة عن المألوف حول أسرة صينية أمريكية تعمل على حلّ مشاكلها في عدة أكوان.

    وحصد الفيلم سبع جوائز إجمالا، منها ثلاث جوائز تمثيل من أصل أربع جوائز للنجوم ميشيل يوه وكي هوي كوان وجيمي لي كيرتس. وأدت يوه الدور الرئيسي في الفيلم كمالكة مغسلة تكتشف امتلاكها لقوى خارقة في أكوان بديلة.

    وقالت يوه الماليزية (60 عاما) على المسرح « لجميع الفتية والفتيات الذين يشبهونني ويشاهدون الليلة، هذا بصيص أمل وفرص… أيها النساء، لا تدعن أحداً يخبركن أنكن تجاوزتن أوج عطائكن ».

    وكان فيلم « إفري ثينغ.. إفري وير أول آت وانس » فائزاً غير محتمل بوصفه فيلماً أبعد ما يكون عن السرد القصصي التقليدي حول أسرة في حالة نزاع. ويمتلئ فيلم مغامرات الكونغ فو بالغرائب مثل أشخاص أصابعهم من النقانق وطاهٍ يحركه حيوان راكون من تحت قبعته.

    « الحلم لأمريكي »

    وضمن الفائزين، حصل كي هوي كوان على جائزة أفضل ممثل عن دوره الذي لعب فيه شخصية زوج يوه الساخط. ويعود كوان إلى التمثيل بعد قطيعة امتدت 20 عاما، حين مثل وهو طفل في فيلم (إنديانا جونز) إنتاج 1984 وفيلم (ذا جوونيز) « الحمقى » إنتاج 1985. وأوضح كوان (51 عاما) أنه ترك التمثيل لأعوام لأنه رأى أن الفرص ضئيلة بالنسبة للممثلين الآسيويين على الشاشة الكبيرة.

    وانهمرت الدموع من عيني كوان المولود في فيتنام وهو يتسلم جائزته وقبّل تمثال الأوسكار الذهبي على مسرح دولبي في لوس انجليس. وقال « بدأت رحلتي في قارب.. قضيت عاما في مخيم للاجئين وبشكل ما انتهى بي الحال هنا على خشبة أكبر مسارح هوليوود ». وأضاف « يقولون إن قصصا مثل هذه تحدث في الأفلام… لا يمكنني تصديق أنها تحدث لي. هذا هو الحلم الأمريكي ».

    منافسة ألمانية

    وحده الفيلم الألماني « آل كوايت أون ذي ويسترن فرونت » »كل شيء هادئ على الجبهة الغربية »، نجح في إثبات وجوده أمام هذا الفيلم الطويل المفعم بالغرابة، إذ نال العمل المقتبس من رواية عن الحرب العالمية الأولى أربع جوائز بينها أفضل فيلم دولي، إضافة إلى مكافآت أخرى في فئات التصوير والديكور والموسيقى الأصلية.

    ويُعرض الفيلم على منصة نيتفلكيس وتدور أحداثه حول أهوال حرب الخنادق بعين جندي شاب كان متحمسا للقتال في بادئ الأمر.  وقال إدوارد برغر الذي تولى إخراج هذا الاقتباس الثالث، الأول بلغة غوته، من رواية الألماني إريش ماريا ريمارك الشهيرة عن أهوال الحرب العالمية الأولى « شكراً. هذه الجائزة تعني لنا الكثير ».

     أما جائزة أفضل ممثل فعادت إلى برندان فريزر عن فيلم (ذا ويل) « الحوت » الذي أدى فيه دور رجل شديد السمنة يحاول إعادة التواصل مع ابنته.

    وفاز فيلم (بينوكيو لجييرمو ديل تورو) « جييرمو ديل توروز بينوكيو » بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة. كما ذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفيلم (نافالني) الذي تدور أحداثه حول تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني في واقعة كادت أن تودي بحياته.

    صفعة ويل سميث

    اللافت أن صفعة ويل سميث للفكاهي كريس روك التي عكرت صفو حفلة الأوسكار العام الفائت كانت حاضرة في عدد من دعابات الفكاهي جيمي كيميل الذي تولى تقديم الأمسية. وقال كيميل بلهجة الدعابة « إذا أقدم أيّ كان في هذا المسرح على عمل عنيف في أي وقت خلال الاحتفال، ستفوزون بأوسكار أفضل ممثل وستتمكنون من إلقاء خطاب لمدة 19 دقيقة ».

    وتعرّضت الأكاديمية لانتقادات في العام الفائت لكونها سمحت لسميث بتسلم جائزة أفضل ممثل على المسرح بعد صفعه كريس روك. وصدر بعد ذلك قرار بمنعه من حضور الحفلة لمدة عشر سنوات.

    ولم تتخلل الحفلة أية مشاكل، وكان بدايتها قوية، إذ حلقت طائرتان مقاتلتان تابعتان لمشاة البحرية الأميركية فوق هوليوود، في إشارة إلى فيلم « توب غَن: مافريك » الجماهيري الذي ساهم أخيراً في إنعاش دور السينما وإعادة المشاهدين إلى الصالات بعد أزمة الجائحة.

    ومن المحطات البارزة الأخرى خلال الأمسية، وصلتان غنائيتان للنجمتين ليدي غاغا وريهانا، وقد أدت كل منهما الأغنية التي كانت مرشحة عنها.             ويواصل القائمون على حفل الأوسكار جهودهم في سبيل إعادة الاهتمام الجماهيري للحفل ولقطاع السينما برمته، وذلك عبر إثبات أن مكانها لا يزال محفوظاً في عالم ما بعد الجائحة.

    إقرأ الخبر من مصدره