Étiquette : السياح

  • جون أفريك..خليج الداخلة أحد أفضل الأماكن في العالم لممارسة الركمجة

    كتبت مجلة (جون أفريك)، أمس الأحد، أن خليج الداخلة يعد من أفضل الأماكن في العالم لممارسة رياضة ركوب الأمواج.

    وفي مقال نشر على موقعها الإلكتروني، أشارت (جون أفريك)، إلى أنه منذ عقدين من الزمن، أصبحت هذه الواحة الواقعة بين الرمال الذهبية للصحراء وزرقة مياه المحيط الأطلسي “قبلة لعشاق ركوب الأمواج بالألواح الشراعية”، مشيرة إلى أنها تعتبر واحدة من بين أفضل الأماكن في العالم لممارسة هذه الرياضة المائية، حيث باتت تستضيف العديد من المسابقات الدولية، بما في ذلك بطولة العالم لركوب الأمواج لسنة 2021.

    وقالت المجلة “الرياح تهب بشكل شبه مستمر على شبه الجزيرة هاته الواقعة في أقصى جنوب المملكة، على بعد 1694 كيلومترا من الرباط، العاصمة الإدارية (…) بالنسبة للعديد من السكان المحليين أو مهنيي السياحة، فإن الداخلة تملك الرياح والشمس (25 درجة في المتوسط على مدار السنة) والأمواج، ثلاثة عناصر تشتهر بها”.

    وأضافت أن عدد السياح الذين يزورن المدينة انتقل من 25 ألف سنة 2010 إلى 100 ألف سائحا في 2021، غالبيتهم من السياح المغاربة، الذين أقبلوا، في أول صيف ما بعد الجائحة، على قضاء عطلتهم داخل المملكة بسبب الإجراءات الاحترازية.

    ونقلت المجلة عن مدير المركز الجهوي للاستثمار، منير هواري، قوله إن “الطفرة” الكبيرة التي شهدتها الداخلة تعود إلى سنة 2015، عندما أطلق الملك محمد السادس المخطط التنموي للأقاليم الجنوبية، بغلاف مالي قدره 85 مليار درهم (8 مليار يورو).

    وسجل كاتب المقال أن جلالة الملك يولي أهمية قصوى لهذه الجهة، مشيرا إلى أن جلالته يتطلع إلى جعلها قطبا بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

    ومن بين المشاريع المهيكلة الكبرى بالمدينة، هناك ميناء الداخلة الأطلسي، والطريق السريع تزنيت-الداخلة، ومنطقة صناعية تبلغ مساحتها 1600 هكتار، ومنصتان لوجيستيتان في الكركرات وبئر كندوز، ومحطة لتحلية مياه البحر الموجهة للفلاحة، والعديد من المشاريع المتعلقة بتربية الأحياء المائية.

    وأكد السيد هواري أن “الأشغال بهذه المشاريع ستنتهي في غضون 10 سنوات”، مشيرا في السياق ذاته إلى افتتاح العديد من الخطوط الجوية من ضمنها الدار البيضاء- الداخلة وباريس- الداخلة.

    وأوردت المجلة أن جهة الداخلة- وادي الذهب سجلت ارتفاعا في الناتج الداخي الخام خلال الفترة ما بين 2013 و2018 بلغ 12,9 في المائة، وارتفعت نسبة النمو بـ 7,9 بالمائة، وفي سنة 2021، استثمرت الولايات المتحدة الأمريكية 3 مليارات دولار بالجهة، مبرزة أن أربعة قطاعات على وجه الخصوص تجذب الاستثمارات الخاصة تتمثل في الطاقة، والبناء والأشغال العمومية، والصيد (تمثل 40 ألف فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة)، فضلا عن السياحة.

    وفي هذا الصدد، أفاد  هواري، بأن “الداخلة تستفيد من 3000 ساعة من أشعة الشمس سنويا، وهناك العديد من المشاريع المتعلقة بالطاقة الشمسية أو الريحية أو الهيدروجين الأخضر قيد الدراسة”.

    وتابع قائلا “نأمل في التحكم في تطوير السياحة: خليج الداخلة المحمي هو العنصر الأساسي الذي يجذب راكبي الأمواج والرياضيين عشاق الطبيعة. نحن نشكل جزء من تنمية مستدامة، تحترم نظامنا البيئي، لذلك، فإن دفتر التحملات بالنسبة للمستثمرين “ثقيل للغاية”.

    من جهة أخرى، توقفت المجلة عند افتتاح عدة قنصليات (إجمالي 13 قنصلية) بالداخلة، مضيفة أنه في المستقبل يمكن أن تصبح شبه الجزيرة “وجهة للسياسيين والدبلوماسيين من جميع أنحاء العالم”.

    وتابعت المجلة “منذ سنة 2015، شكلت المدينة فضاءا مميزا لاحتضان منتدى كرانس مونتانا، الذي يستقطب سنويا 6000 مشارك، من بينهم العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية يمثلون 170 دولة، مفيدة بأن مدير المنتدى، جان بول كارترون، على قناعة بأن المدينة ستصبح “فلوريدا الجنوب أو طنجة الجنوب”.

    وحسب مجلة “جون أفريك”، فإن مدينة الداخلة تبرز، كذلك، كوجهة راقية حيث الهروب والشعور بالوحدة في العالم يمثلان الرفاه المطلق، مشيرة إلى أن مؤهلاتها تستقطب نخبة معينة وزبناء مرموقين، “نأتي إلى هنا لشحن طاقتنا، وتذوق المحار والمأكولات البحرية الرائعة الأخرى قبل تجربة ركوب الأمواج ثم الاسترخاء في الحمامات العصرية”.

    وخلصت المجلة إلى القول إن الداخلة تمثل أيضا وجهة مفضلة للشباب المغربي والأجنبي، حيث تحتضن المدينة، يومي 23 و24 شتنبر المقبل مهرجان الواحة، أكبر مهرجان للموسيقى الإلكترونية بالمملكة وبشمال إفريقيا، والمعروف ببرمجته المتطورة، مشيرة إلى أن المهرجان، الذي سيطلق النسخة الأولى لمفهومه الجديد، في البرية “إنتو ذا وايلد”، سيستضيف أهم منسقي الأغاني المحليين والدوليين.

    متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين ثنايا خطوة قيس المجنونة يسكن شيطان “جار السوء”

    “خفة الرجل” هو التوصيف الذي يمكن أن أصف به الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي المجنون قيس ليلى، عفوا قيس سعيد (أو تعيس لا فرق) بعد أن تخطى كل الأعراف الديبلوماسية وحسن الجوار والعلاقات المتميزة التي جمعت المغرب دائما مع تونس وشعب تونس ورؤساء تونس، والتاريخ المشترك الذي يمتد على الأقل لـ70 عاما من حسن العلاقات بدأت من أن خرج الشعب المغربي خاصة بمدينة الدار البيضاء يوم 8 دجنبر 1952 احتجاجا على مقتل النقابي التونسي فرحات حشاد ورغم القمع الذي ووجه به المحتجون من طرف الاستعمار الفرنسي، فإنه قدم صورة من ابهى صور التضامن والكفاح.

     

    خطوة مجنونة يعرف الكل أنها خطوة رجل مغلوب على أمره ولا يملك زمام قراره منذ أن قرر الارتماء في حضن عسكر قصر المرادية والانصياع لأوامرهم بحثا عن حفنة دولارت يواجه بها الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تواجهها تونس منذ جائحة فيروس كورونا التي لم يقدم له العسكر خلالها أي شيء في مقابل مئات الأطنان من المساعدات والسلع التي لم يتوان المغرب عن شحنها خاصة المواد الطبية والكمامات في وقت كانت كل دولة تقول “نفسي نفسي”.

     

    خطوة مجنونة نسي من خلالها مجنون قصر قرطاج أن المغرب وفي عز حرب تونس على الإرهاب وانتشار الخوف والهلع في قلوب التونسيين وكان السياح يتفادون تونس كوجهة سياحية متوسطية كان للملك محمد السادس عام 2014 موقف شجاع عندما قرر البقاء في تونس لمدة 10 أيام بل ونزل إلى شوارعها وتحدث مع الناس والتقطوا معه صورا تذكارية أعادت الأمل للنفوس ونزعت سلطان الخوف من قلوبهم وكان أحسن ترويج لعودة السياح إلى بلد ثورة “الياسمين” التي يريد قيس تحويلها اليوم إلى ثرة للظلام الذي أراد له أن يسود تونس وقلوب التونسيين منذ أن قرر تعطيل المؤسسات وإلغاء الدستور وتفصيل دستور على مقاسه يمنحه صلاحيات ربما يفكر ن خلالها في أن يكون رئيسا أبديا للتوانسة وهو الذي لم يكتشف السياسة إلا بالصدفة رغم أنه كان أستاذا للقانون الدستوري، عندما قرر الترشح كمستقل في انتخابات 2019 الرئاسية ونجح في إزاحة نبيل القروي من طريقه مستعملا خطابا شعبويا وطوباويا لم يحقق للشباب التونسي من خلاله أي شيء رغم الوعد التي قدمها، بل أكثر من ذلك انقلب على أولياء نعمته الذين دعموه في الخفاء خاصة حزب النهضة الذي قام بدعاية واسعة له في الدور الثاني.

     

    خطوة مجنونة ومتهورة وغير محسوبة العواقب، لم ينجح مجنون الحكم في تونس ان يستحضر فيها قواميس اللغة العربية التي حاول من خلالها إبهار مخاطبيه ورغم أنه يخاطب شعبا مغاربيا له لهجته الخاصة إلا أنه كان دائما يستعرض أمامهم ما حفظه من فنون الخطابة العربية الفصحى معتقدا أنها ستحل مشاكل التونسيين التي لم يكن يعرف عنها شيئا، كما لم يستفد من القانون الدستوري الذي درسه لطلابه لعقود قبل تقاعده ليقرر أن “يتعلم السياسة في رؤوس التونسيين” لكنه فشل في ذلك حيث أبانت ثلاث سنوات تقريبا من توليه مقاليد السلطة منذ تعيينه رسميا كرئيس يوم 23 أكتوبر 2019 أن أزمات التونسيين ازدادت وأن الفردوس الذي كان يرسمه لهم لم يكن سوى “سراب يحسبه الظمآن ماء”.. العطش وقلة الحيلة كانت الفجوة التي نفد منها الشيطان ليلعب بعقل رئيس أعتبره من أخرق الرؤساء الذين عرفتهم تونس، ويقرر الارتماء في حضن العسكر وينفد تعليماتهم ضاربا عرض الحائط بكل العلاقات الودية والأخوية التي تجمع تونس مع المغرب والعلاقات الرائعة التي تجمع المغاربة بإخوانهم في تونس، في ممارسة فاضحة لنوع من الحجر على شعب أعتقد أنه جاء الوقت ليرميه في مزبلة التاريخ، فتونس التي كانت أيقونة ثورات الربيع العربي تستحق رئيسا أفضل من هذا الأخرق الذي لا يقدر عواقب الأمور، ولا يعرف أن من يخدمهم اليوم سيرمونه يوما كورقة “كلينيكس” بعد ان يستنفدوا منه أهدافهم، وأن المغرب سيبقى كتلك الصخرة الكأداء التي لا تزعزعها مثل هذه الشطحات.

     

    خطوة مجنونة من المؤكد أنها ستجعل رؤساء تونس السابقين الأحياء منهم والأموات يتقلبون في أماكنهم، فلا الحبيب بورقيبة فعلها، ولا زين العابدين بنعلي، ولا فؤاد المبزع ولا المنصف المرزوقي ولا الباجي قايد السبسي ولا محمد الناصر، وهم الذين يعرفون جيدا مكانة المغرب ومكانة أسياد قيس سعيد الجدد في القارة وفي العالم وكانوا دائما يحرصون على صيانة هذه العلاقات وعدم الزج بتونس في أتون معركة يعرفون أن من يواجه فيها المغرب سيكون الخاسر الأكبر دون شك… على قيس سعيد أن يسأل كل من سبقوه إلى هذه الخطوة الخرقاء وأن يستفيد من دروس الماضي… على قيس سعيد العودة لقراءة صفحات من التاريخ حتى يعرف أن ما قام به جعل تونس تبدو كالقزم واصغر مما كانت عليه عندما كانت مجرد ولاية عثمانية وكان “البايات” الذين يحكمونها يرفضون وصاية “الدايات” رغم أنهم جميعا كانوا يخضعون لـ”الباب العالي” الجاثم على أنفاسهم في استنبول… لكن تونس التي خرجت من عباءة الباب العالي أدخلها قيس سعيد اليوم تحت جبة “العسكر” وجعلها مجرد ولاية جزائرية تأتمر بأمر العسكر وتستقبل من يرضى عنه العسكر وتحمله طائرات تحمل علم العسكر حتى أرض تونس ويقف مطأطأ الراس في انتظار قبض الثمن الذي لن يكون سوى حفنة من الدولارات ممزوجة بالذل والمهانة..

     

    تونس تستحق أفضل من قيس سعيد… ستتجاوز فترة هذا الرجل الذي أكاد أجزم أنه يعاني من “المس” ويسكنه عفريت اسمه “تبون” يوسوس له وأخر اسمه “شنقريحة” يأمره بالتنفيذ دون تفكير، لأننا واثقون أن بين ثنايا الخطوة المجنونة التي قام بها قيس يسكن شيطان “جار السوء” بين ثناياها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد.. دمية يغامر بتاريخ تونس لإرضاء الكابرانات

    الدار/ افتتاحية

    من الواضح أن الرئيس التونسي قيس سعيد، الذي يعتبره غالبية التونسيين أسوأ رِئيس في تاريخ البلاد، مصرّ على هدم كل الإرث التونسي السياسي أو الدبلوماسي، وإدخال البلاد في متاهات كانت دائما تتجنّبها بذكاء وحكمة. إنه يعمل بغباء سياسي منقطع النظير على كسر كل الثوابت التي جعلت من الجمهورية التونسية استثناء ثقافيا وأمنيا وسياسيا في المنطقة المغاربية بل والعربية، وجعلت منها واحة سِلم وانفتاح وحرية، بفضل سياسة نهجتها البلاد منذ زمن طويل تتمثل في النأي بالنفس عن كل الصراعات والنزاعات واتخاذ مسافة من الحياد من كل بؤر التوتر في المنطقة.

    فحتّى في زمن معمّر القذافي وهواري بومدين اللذين كانا يتآمران بالليل والنهار على المغرب وعلى استقراره ووحدته الترابية كان رؤساء تونس، الحبيب بورقيبة ثم زين العابدين بن علي لاحقا، ينأَيان ببلادهما عن كل ما يدور من مؤامرات ودسائس وخصوصا ما كان يرتبط بدعم الانفصال في الصحراء المغربية وتأييد الجزائر في مشروعها الذي يهدد استقرار المنطقة. لم تعترف تونس يوما بجبهة البوليساريو ولا قبِلت استقبال ممثل رسمي عنها في العاصمة التونسية. كما كانت تونس دائما تتعامل بقدر كبير من الحذر في التعبير عن مواقفها بخصوص قضية الصحراء المغربية سواء في الهيئات الإفريقية والعربية أو على مستوى مجلس الأمن والأمم المتحدة. وقد كان هذا الموقف من ثوابت السياسة الخارجية التونسية التي جعلت هذا البلد شريكا وصديقا تقليديا للمغرب، تحظى قياداته بثقة ومصداقية كبيرة لدى المملكة المغربية.

    هذا التاريخ المشرّف هو الذي يتم طعنه في لحظة مظلمة من لحظات تونس المختطفة اليوم من هذا الرئيس الانتحاري الذي يزجّ ببلاده عن قصد أو عن جهل في متاهات هي في غنى عنها تماما. فتونس تعيش منذ فترة طويلة على إيقاع أزمات سياسية وحقوقية لا تنتهي، كما أن الوضع الاقتصادي في البلاد بلغ مستويات خطيرة، حدّ عجز الحكومة التونسية عن سداد أقساط ديونها الخارجية، للمؤسسات المالية الدولية. ولا يمكن فهم هذا السلوك الذي أقدم عليه قيس سعيد باستقبال زعيم انفصاليي البوليساريو إبراهيم غالي بصفة شخصية وتعمّد تخصيص مراسيم بروتوكولية لذلك إلا في إطار تداعيات هذه الأزمة المالية العميقة التي تعاني منها البلاد. بعبارة أوضح إن الشيك المالي السمين الذي وضعه رئيس الجزائر عبد المجيد تبون رهن إشارة قيس سعيد كان مغريا إلى درجة جعلته يغامر بتاريخ تونس وثوابت علاقاتها الخارجية.

    هذا هو التفسير الوحيد القريب إلى المنطق ومعطيات الواقع في المنطقة. لقد زار قيس سعيّد الجزائر في بداية شهر يوليوز الماضي، وتوسّل للجزائريين من أجل فتح الحدود البرية في وجه السياح المحليين الراغبين في زيارة تونس، وتعرّض لابتزاز كبير من طرف الكابرانات الذين ينفقون بسخاء لا حدود له عندما يتعلق الأمر بانتزاع اعترافات ولو مؤقتة بجمهورية الوهم أو استقبال قادة الجبهة الانفصالية. ولعلّ أهم الشروط، التي فرضت على قيس سعيد لقبول طلبه بفتح الحدود وتلقي مساعدات مالية مباشرة من الكابرانات، كانت تخصيص هذا الاستقبال الرسمي لبن بطوش في القمة اليابانية الإفريقية التي كان مقرّرا تنظيمها سلفا في العاصمة التونسية. ومن هنا فإن توقّع الأسوأ مع هذا الرئيس الاستثنائي في تاريخ تونس أمر ينبغي الحذر منه في الظرفية الحالية التي جعلت من بلاده رهينة لتدخل من يدفع أكثر. وللمفارقة فإن الخارجية التونسية التي أعلنت أنها لا تقبل أن يتدخل أي طرف في شؤونها الداخلية بعد احتجاج المغرب، تقبل على ما يبدو أن يتدخل المال والبترودولار القادم من حاسي مسعود، ليس فقط في شؤونها الداخلية، بل حتى في صناعة قراراتها ومواقفها وعلاقاتها الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مورو: استقبال قيس سعيد لزعيم الانفصاليين نشاز يضر بعلاقات المغرب وتونس

    ضمن ردود الفعل الرافضة لاستقبال الرئيس التونسي لزعيم ميليشيا الانفصاليين؛  أعرب عمر مورو؛ رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ عن استنكاره الشديد لهذا الفعل النشاز الموجه ضد الوحدة الترابية لبلادنا.

    ووصف مورو؛ الذي يشغل عضوية بالمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار؛ في تصريحات لجريدة طنجة 24 الالكترونية؛ هذه الخطوة بـ”السلوك المتهور” الذي يسيء الى العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين ويضرب في الصميم طموحهما في بناء مستقبل مشترك يحقق التكامل و التنمية والاستقرار بالمنطقة. 

    وأكد المتحدث أن المغرب لطالما كان بجانب الشعب التونسي الشقيق في السراء والضراء،  مستحضرات في هذا الصدد ” كيف عمل صاحب الجلالة الملك محمد السادس شخصيا على المكوث والاقامة في تونس لمدة طويلة بعد انهيار النظام السياسي والاقتصادي في تونس سنة 2011 لمؤازتها وتلميع صورتها على المستوى الأمني قصد عودة السياح الى البلاد. “.

    واعتبر أن هكذا موافق لا تقدم أي فائدة لتونس، بقدر ما تعتبر نوعا من الهروب الى الامام ومحاولة من قيس سعيد للالتفاف على القضايا الحقيقية التي تهم الشعب التونسي الشقيق. 

    ورأى عمر مورو؛ انه في  الوقت الذي كان ينفترض من النظام التونسي الحالي أن يفتح عينيه على محيطه وينظر لما سجلته قضيتنا الوطنية من انتصارات وانجازات على المستوى العالمي وأن تتبنى المقترح المغربي كما فعلت كبريات الدول العالمية لما فيه من مصلحة المنطقة المغاربية ولشعوبها، نجده ينساق مع طرح مرحلة الحرب الباردة ولمواقف الأيدولوجية لنظام مأزوم ومفلس.

    وختم رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ بالتذكير “بأن موقفنا اليوم أقوى من الأمس فيما يخص قضية صحراءنا المغربية التي يعتبرها المغاربة قاطبة قضية وجودية، وهي كما قال جلالة الملك مقياس تقييم علاقاتنا الخارجية وهي معيار قياس الصداقة والتعاون. 

    وأكد في الآن ذاته على “أن المغرب ملكا وحكومة وشعب دائما كان وسيظل الى جانب الشعب التونسي الشقيق، وبأن هذا الشعب ونخبه المختلفة لها القدرة على تصحيح هذه الخطوة الناشزة في أقرب الآجال.”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس تستعيد نشاطها السياحي من جديد رغم المواسم الصعبة بسبب الجائحة

    كشف المرصد الوطني للسياحة، أن أزيد من 279.670 ليلة سجلت خلال النصف الأول من 2022، مقابل 163.752 ليلة في الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وبلغ عدد الوافدين على الفنادق المصنفة خلال هذه الفترة 137.632 سائحا، وفي المقابل أكثر من 606.000 سائحا في الفترة نفسها من السنة الماضية، بارتفاع بلغ 127 في المائة.

    وعزا المرصد هذا التطور إلى الارتفاع المسجل من قبل الأسواق السياحية منها إيطاليا وألمانيا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والبلدان العربية.

    وبذلك، عادت مدينة فاس، المدينة الألفية المصنفة كتراث إنساني عالمي من طرف منظمة اليونسكو منذ سنة 1981، والعاصمة الروحية للمملكة المغربية، لتفتح ذراعيها لاحتضان الحركة السياحية المعهودة بالمدينة قبل جائحة كوفيد-19.

    وتشهد المدينة القديمة حركة نشيطة للزوار والسياح من مختلف الجنسيات، يتجولون بين أزقتها ودروبها، يكتشفون معالمها التاريخية التي تعود لأكثر من 12 قرنا ميلادية عند تأسيسها على يد المولى إدريس.

    كما يقف زوار العاصمة الروحية على سحر الفضاءات والمسارات السياحية التي تعتبر وجهة مفضلة لكثير من الزوار.

    وتعكس الأرقام المسجلة على مستوى الوحدات السياحية المصنفة بالمدينة في النصف الأول من السنة، فاعلية الجذب السياحي للعاصمة العلمية للمغرب.

    وتستقطب ساحة “الصفارين” الوجهة المفضلة للعديد من الزوار، عددا كبيرا من التدفقات بشكل يومي، لخصوصيتها وطابعها التقليدي، حيث تستهوي الزوار لمعاينة الصناع وهم يطرقون النحاس في ما يشبه لحنا موسيقيا بإيقاع متتابع لا يتوقف.

    وتحافظ ساحة “الصفارين” إلى اليوم على مهن وحرف لصناع معدني النحاس والصفر الذين يمارسون بها أحد أهم الحرف التقليدية في تاريخ مدينة فاس.

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3.2 مليون سائح توافدوا على المغرب هذا الصيف

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني- قطاع السياحة، عن استقبال المغرب خلال شهري يونيو ويوليوز 2022 إجمالي 3,2 مليون سائح، موضحة أن 65 في المائة منهم حلوا بالمملكة في شهر يوليوز 2022 بواقع يفوق مليوني سائح.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق بأداء سياحي استثنائي أسفر عن استعادة 100 في المائة من السياح الوافدين على المغرب خلال فترة يونيو ويوليوز من العام 2019، مشيرة إلى أن القطاع السياحي يكون بذلك قد حقق انتعاشا خلال الموسم الصيفي 2022، انسجاما مع البشائر الأولى التي لاحت في الأفق منذ شهر يونيو الماضي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الأداء السياحي تحسن بشكل واضح وملموس وهو ما ينعكس إيجابا عبر شتى المؤشرات. مسلطا الضوء على الجهود المبذولة من أجل الرقي بالعرض السياحي والترويج للمغرب كوجهة سياحية عالمية، مما مكن من بلوغ الطموح في العودة إلى المستويات المعهودة للقطاع.

    وأضاف أن الانتعاشة تتبدى على مختلف المؤشرات، بما فيها عدد ليالي المبيت والتي بلغت ما مجموعة 3,8 مليون ليلة مبيت خلال شهري يونيو ويوليوز 2022.

    وبشأن عائدات القطاع السياحي من العملات الأجنبية، فقد بلغت 27,3 مليار درهما خلال النصف الأول من عام 2022، بما يترجم نسبة استرجاع استثنائية بلغت 81 في المائة من عام 2019، رغم إغلاق الحدود الذي امتد خلال الأسابيع الخمس الأولى من العام 2022، بينما يمثل شهر يونيو نسبة 25 في المائة من مجموع العائدات المحققة.

    كما أكد أن المغاربة المقيمين بالخارج، أسهموا بشكل كبير في انتعاشة الموسم الصيفي.

    وأشارت الوزارة إلى أن 1,4 مليون مغربي مقيم بالخارج حلوا بأرض المملكة خلال شهر يوليوز 2022، وهو ما يمثل نسبة 100 في المائة من مجموع الوافدين خلال نفس الشهر من العام 2019.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد الوافدين على المغرب يتجاوز 3 ملايين سائح خلال الصيف

    حسن أنفلوس

    استعاد  القطاع السياحي خلال الموسم الصيفي 2022 انتعاشته حيث تحسن الأداء السياحي بشكل  ملموس.

    وأوضح بلاغ لوزارة السياحة، أن إجمالي السياح الذين توافدوا على المغرب، خلال شهري يونيو ويوليوز من العام الجاري، 3,2 مليون سائحة وسائح، 65 في المائة منهم حلوا بالمملكة شهر يوليوز 2022 بواقع يفوق 2 مليون سائح.

    ويتعلق الأمر، وفق البلاغ ذاته، بأداء سياحي استثنائي أسفر عن استعادة 100 في المائة من السياح الوافدين على المغرب خلال فترة يونيو ويوليوز من العام 2019.

    وتجلت الانتعاشة التي شهدها القطاع السياحي على مختلف المؤشرات، بما فيها عدد ليالي المبيت، والتي بلغت ما مجموعه 3,8 مليون ليلة مبيت خلال شهري يونيو ويوليوز 2022.

    وبشأن عائدات القطاع السياحي من العملات الأجنبية، بحسب المصدر ذاته، فقد حقق 3,27 مليار درهما خلال النصف الأول من عام 2022، وهو يعادل نسبة استرجاع استثنائية بلغت 81 في المائة من عام 2019، رغم إغلاق الحدود الذي امتد خلال الأسابيع الخمس الأولى من العام 2022، بينما يمثل شهر يونيو نسبة 25 في المائة من مجموع العائدات المحققة بـ6,7 مليار درهما.

    وساهم المغاربة المقيمين بالخارج بشكل كبير في انتعاشة الموسم الصيفي، بعدما حل 4,1 مليون مغربي مقيم بالخارج بأرض المملكة خلال شهر يوليوز 2022،  أي ما يمثل نسبة 100 في المائة من مجموع الوافدين خلال نفس الشهر من العام 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الماء : إقبال السياح خفض الصبيب في السعيدية

    زنقة20| الرباط

    أكدت المديرية الجهوية لجهة الشرق بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، أن الطلب على الماء الصالح للشرب، عرف ارتفاعا كبيرا خلال الآونة الأخيرة بسبب التوافد الكبير للسياح على مدينة السعيدية بإقليم بركان؛ مما ترتب عنه انخفاض في الضغط عند بعض ساكنة الطوابق العليا على مستوى حي تريفة 2 والمجموعة السكنية أمواج.

    وأشارت المديرية، في بلاغ توضيحي، على إثر ما تم تداوله على بعض المواقع الإعلامية خلال الأيام المنصرمة، بخصوص وضعية التزويد بالماء الصالح للشرب بمدينة السعيدية، إلى أن هذا الانخفاض هم ما يقارب 500 مسكن خصوصا وقت الدروة، في حين ظلت باقي أحياء المدينة مزودة بالماء الصالح للشرب بطريقة اعتيادية ومنتظمة.

    وأوضحت أن مصالح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب التابعة للمديرية الجهوية لجهة الشرق، باشرت عمليات البحث عن التسربات المائية وإصلاحها مما مكن من تحسين وضعية التزود بالماء الصالح للشرب بالأحياء المشار إليها أعلاه.

    وأشار البلاغ إلى أن المكتب بصدد إنجاز مشروع مهيكل، يهم تجديد وتقوية شبكة الماء الصالح للشرب بمدينة السعيدية، بغلاف مالي يناهز 18 مليون درهم.

    وسيمكن هذا المشروع، الذي من المنتظر أن تنتهي الأشغال المتعلقة به في دجنبر 2022، من تحسين جودة خدمة تزويد ساكنة مدينة السعيدية بالماء الصالح للشرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة طيران سعودية منخفضة التكلفة تعلن إطلاق ثلاث رحلات أسبوعياً إلى المغرب

    زنقة 20 | متابعة

    أعلن طيران ناس، الناقل الجوي السعودي والطيران الاقتصادي في الشرق الأوسط، توقيع اتفاقية مع برنامج الربط الجوي، لإطلاق أربع وجهات جديدة ومباشرة إلى مدن في أوروبا وشمال أفريقيا ووسط آسيا، لتسهيل حركة الزوار من السياح والحجاج والمعتمرين إلى المملكة.

    وسيبدأ طيران ناس خلال نوفمبر المقبل تشغيل 10 رحلة أسبوعية جديدة من مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة إلى كل من مرسيليا في جنوب جمهورية فرنسا بمعدل رحلتين أسبوعياً، وألماتي المركز التجاري والثقافي في كازاخستان، والعاصمة القديمة للدولة الواقعة في وسط آسيا بواقع رحلتين أسبوعياً، والجزائر بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً، والدار البيضاء في المغرب بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا .. إيطاليا تلغي جواز التلقيح واختبار PCR للدخول إلى أراضيها

    أعلنت الحكومة الإيطالية اليوم الأربعاء، أنها لن تمدد العمل بالشروط السابقة لدخول البلد، مثل اختبار الفحص السريع أقل من 48 ساعة أو فحص أقل من 72 ساعة أو الجواز صحي ساري المفعول.
    وأعلن وزير الصحة روبيرتو سبيرانسا، ، إلغاء جميع الشروط لدخول البلد ابتداء من يوم الأربعاء فاتح يونيو 2022، وذلك بعد تراجع كبير لعدد الإصابات اليومية، زيادة على تلقيح فئات واسعة من السكان.
    على أن وضع الكمامة مازال إلزاميا في وسائل النقل العمومي وفي المدارس، كما أن التلقيح مازال إجباريا لمن يفوق عمره 50 عاما، تحت طائلة دفع غرامة مالية، ما لم تتراجع الحكومة الإيطالية عن هذه الإجراءات في 15 يونيو المقبل، تاريخ انتهاء العمل بهذه القيود.
    وترمي الحكومة الإيطالية من وراء إلغاء قيود كوفيد إلى تشجيع السياح لدخول أراضيها، وإنعاش قطاعها السياحي الذي تضرر كثيرا بسبب سنوات الجائحة.
    يشار إلى أن إيطاليا كانت أول دولة أوروبية انتشر بها فيروس كوفيد 19 بداية سنة 2020، كما أنها الدولة الأوربية الأولى التي فرضت حجرا صحيا شاملا على جميع سكانها البالغ عددهم قرابة 60 مليون نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره