Étiquette : الشاشة:

  • مكناس تحتفي بدراما الشاشة.. دورة غنية بالأسماء والرهانات في النسخة الخامسة عشرة للمهرجان التلفزي

    تستعد مدينة مكناس لاحتضان الدورة الخامسة عشرة من مهرجان مكناس للدراما التلفزية، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 7 أبريل 2026، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في موعد فني يرسخ مكانته كإحدى أبرز التظاهرات الوطنية المخصصة للاحتفاء بالإنتاج التلفزي المغربي.

    وتنظم هذه الدورة من طرف جمعية العرض الحر بالمركز الثقافي محمد المنوني، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة فاس-مكناس، ومجلس عمالة مكناس، وجماعة مكناس، وبالتعاون مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والقناة الثانية، في إطار تعبئة مؤسساتية واسعة لدعم الفعل الثقافي…

  • نصائح لحماية العينين أثناء التحديق في الشاشة طوال اليوم

    تتطلب طبيعة بعض الوظائف الجلوس أمام شاشة طوال اليوم، وبالتالي فإنه من المرجح أن يحدث تأثير سلبي على العينين.

    بعد ساعات من رسائل البريد الإلكتروني ومكالمات الفيديو وجداول البيانات، يمكن أن يعاني الشخص من أعراض مثل الصداع وجفاف العين أو عدم الراحة وضبابية الرؤية، بحسب ما نشرته مجلة “Time الأميركية”.

    خطر مهني

    يقول دكتور دوغلاس ويزنر، رئيس قسم إعتام عدسة العين ورعاية العيون الأولية في مستشفى ويلز للعيون في فيلادلفيا: “إنه خطر مهني في مجتمع رقمي”.

    سببان رئيسيان

    وتقول آمي واتس،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ب 8 أفلام نوعية.. المحمدية تستضيف الدورة الأولى لمهرجان « فضالة الشاشة الكبرى »

    انطلقت، يوم أمس الأربعاء بالمحمدية، فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الدولي السينمائي « فضالة الشاشة الكبرى »، الذي تنظمه المدرسة الوطنية العليا للفن والتصميم إلى غاية 13 يونيو الجاري.

    ويسلط هذا المهرجان، المنظم بشراكة مع المركز السينمائي المغربي، الضوء على قضايا السينما وتفاعلاتها من خلال ندوات علمية ومحترفات فنية وماستر كلاس وتكوينات، من تأطير مهنيين ومخرجين ودارسين للحقل السينمائي.

    وبهذه المناسبة، قال مدير المدرسة الوطنية العليا للفن والتصميم بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عبد الرحيم خليلي، في تصريح للصحافة، إن هذه الدورة تأتي احتفاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الأسطورة إلى الشاشة: تمثلات المسخ في المتخيل الرمزي الأمازيغي  » إليس ووشن نموذجا »

    نعيمة محتاين أريناس

    يحتل موضوع المسخ الإلهي مكانة بارزة في الثقافة الشعبية، حيث يتجلى باعتباره عقابا فوقيا ينزله الإله على الأفراد أو الجماعات التي تخالف القواعد الأخلاقية والدينية. يرتبط هذا التصور بأساطير الخلق وإعادة التشكيل، حيث يتحول الإنسان إلى كائن آخر – حيوان أو نبات أو حتى حجر – كجزاء على أفعاله. تتقاطع هذه الرؤية مع معتقدات عديدة، من الأساطير وحتى في الأديان التعددية إلى القصص الدينية التوحيدية، لكنها تتخذ أشكالا خاصة في السياقات الثقافية المحلية، ومنها الثقافة الأمازيغية.

    اليوم نرى أن هذا النسق الأنثروبولوجي -أي المسخ الإلهي- في…

    إقرأ الخبر من مصدره