Étiquette : الشاطئ

  • من يتحمل مسؤولية التشققات التي ظهرت في كورنيش الرباط؟

    ظهرت تشققات وتصدعات في الأرضية الإسمنتية لكورنيش الرباط، وكشفت صور جرى تناقلها بشكل واسع عن انهيار جنبات رصيف كورنيش الرباط، الذي يمتد على مسافة 13 كيلومترا من قصبة لوداية إلى الحد الفاصل مع الهرهورة، حيث بدا مشهد الأرضية كأنها من مخلفات هزة أرضية، في الوقت الذي كشفت مصادر محلية من ساكنة إقامة الصباح المطلة على الكورنيش، أن «التصدعات التي ظهرت ببعض المقاطع من الكورنيش كانت بعد انجراف التربة بتلك المناطق، ولم تكن نتيجة مد بحري كما تم الترويج لذلك»، حسب المصادر، التي أشارت إلى أنه «تمت مراسلة السلطات المحلية والجهات المعنية من أجل التدخل لمعالجة المشكل».

     ومن جانبه، قال عبد العالي الرامي، الفاعل الجمعوي بمنطقة يعقوب المنصور، إن «كورنيش يعقوب المنصور بالرباط، الذي حول العاصمة إلى مدينة بحرية بعدما كانت تقدم ظهرها للبحر، وهو متنفس للعائلات بالرباط ومتنفس للأمهات والنساء للرياضة والمشي والتنزه، ووجهة للسياح الأجانب لممارسة رياضة المشي والجري أو لاكتشاف الشاطئ الصخري، بدأت تظهر فيه جملة من العلامات السلبية»، حسب الرامي، مضيفا أن مما يعانيه الكورنيش «عملية انجراف واضحة لبعض المقاطع من الرصيف الحديث، تشققات أولية في العديد من المساحات على طول الرصيف تستدعي التدخل قبل أن تتداعى وتنجرف».

    من جهته، حمل مستشار من المعارضة داخل مجلس مدينة الرباط، شركة الرباط للتهيئة، مسؤولية الاختلالات التي ظهرت في المشروع.

     وقال المستشار، إن «الشركة هي المسؤول الأول عن تتبع جودة الأشغال التي تم إنجازها بمنطقة كورنيش الرباط، على اعتبار أنها هي المشرفة على المشروع في إطار برنامج التنمية الحضارية (2014-2018) والذي جرى توقيعه بين يدي الملك في دجنبر من سنة 2014، وأيضا في إطار برنامج الرباط عاصمة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية، وهو البرنامج الذي خصصت له ملايير الدراهم»، يشير المتحدث.

     مبرزا أن مثل «هذه المشاريع تتطلب تراخيص من مكاتب الدراسات قبل التسليم النهائي لها، وباعتبار أن تهيئة الكورنيش ليست ببعيدة، فالشركة مطالبة بتحميل المقاولات التي أشرفت على الأشغال التبعات القانونية لهذه المشاكل التي طفت للسطح».

    ووجهت أصابع الاتهام في ظهور التشققات وانجرافات تربة كورنيش الرباط إلى أشغال حفر من أجل إنجاز مجمع سكني مطل على الشاطئ، بالمنطقة، وهي الأشغال التي قالت مصادر محلية إنها «قد تكون السبب وراء هذا المشكل، على اعتبار التربة الهشة للمنطقة»، فيما أوضحت المصادر أن «تلك الأشغال كانت السلطات المحلية للرباط أوقفتها منذ مدة بسبب خروقات تتعلق بالتراخيص».

    جدير بالذكر أن أشغال تهيئة كورنيش الرباط كانت تجري في أجزاء منها بالليل بعدما اضطرت الشركة الفائزة بالصفقة للمسارعة لإنهاء الأشغال، وهكذا انطبق على نتيجة هذه الأشغال المثل المغربي القائل «خدمة الليل ضحكة للنهار».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التنمية المتوحشة” تقطع أشواطا متقدمة في إعدام بحيرة طبيعية بضواحي طنجة

    بلغت أطوار عمليات الإجهاز على بحيرة “سيدي قاسم” الواقعة ضمن تراب جماعة اجزناية بضواحي مدينة طنجة، مراحل متقدمة، بعدما باتت مهيأة لاستقبال مشاريع سكنية واقتصادية، أمام صمت تعتبره هيئات مدنية أنه “غير مفهوم”.

    وفي هذا الإطار، سجلت حركة “مغرب البيئة 2050″، إلحاق مساحات واسعة من هذه البحيرة،  بأرض مطار طنجة، بعد طمرها بالأتربة من أجل الارتفاع عن مستوى البحر، وكان مآل ذلك الجزء المقتطع أن تحول لاحقا إلى المنطقة الحرة بالمطار التي أصبحت تأوي العشرات من الوحدات الصناعية.

    وانتقدت الحركة البيئية، في منشور لها على منصة فيسبوك “فتح الجزء المتبقي من المنطقة،  أمام التعمير دون مراعاة لهذا الإرث الطبيعي، علما أن تصميم التهيئة الخاص بالمنطقة يعتبر البحيرة منطقة ممنوعة البناء” مستغربة تجاهل هذا الأمر، وأصبحت الأطماع مركزة على امتلاك الأراضي التابعة للبحيرة على امتداد عشرات الهكتارات.

    وبحسب الحركة البيئية، فإن الأسلوب المعتمد في الإجهاز على هذه البحرية،  يرتكز على شحن أطنان الردم والأتربة ونفايات مواد البناء ، ثم القيام بإلقائها على جنبات البحيرة من أجل طمرها أمام مرأى ومسمع من الجهات المسؤولة،من غير أن يحرك أحد ساكنا.

    كما سجلت ذات الهيئة المدنية، أن عملية البيع قد انطلقت مبكرا قبل إنتهاء مراحل الجريمة، حيث يوجد داخل المحيط إعلانات عن وجود أرض للبيع، ليست إلا تلك الأراضي التي يتم طمرها، بل هناك أطراف كانت سباقة إلى احتلال المواقع وإقامة مشاريع صغرى فوقها تمهيدا لترسيم تملكها بالطرق المعروفة، ثم تحفيظها من أجل البيع.

    وحذرت حركة “مغرب البيئة 2050″، من اختفاء  أثر هذه البحيرة الجميلة التي تقع في سهل منطقة الحجريين، وفي أسفل هضبة ضريح سيدي قاسم المطل على الشاطئ الذي كان إلى عهد قريب، يشهد إقبالا منقطع النظير خلال الموسم الصيفي  بسبب جمالية شاطئه الغني بالرمال الدافئة التي كانت تستعمل كمستحم للمرضى بداء الروماتيزم.

    وتعتبر بحيرة “سيدي قاسم” الممتدة على عشرات الهكتارات، من المناطق الرطبة النادرة  التي عُرفت منذ القدم كمحطة لاستقبال الطيورالمهاجرة،  لما تتمتع به من جمالية وخضرة دائمة ومياه ضحلة غنية بالطحالب والمواد الطبيعية التي تتغذى عليها الطيور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيهة بمخلفات زلزال.. ظهور تصدعات على طول كورنيش الرباط

    أوضحت صور ظهور تشققات كبيرة في الممر الممتد على الواجهة البحرية بمدينة الرباط، تسبب بعضها في إرغام المارة على الاستغناء عن استعماله حتى إشعار إلى حين التدخل لاصلاحه.

    وشبه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا الصور على نطاق واسع، التصدعات بأنها شبيهة بتلك التي تسبب فيها الزلزال العنيف الذي ضرب بداية الأسبوع الماضي تركيا وسوريا.

    ونشر الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عمر الشرقاوي الصور عبر حسابه بموقع الفيسبوك وكتب قائلا “ماشي زلزال تركيا لا قدر الله، هذا غير كورنيش الرباط اللي عاد تصوب من طرف مقاولين في المشاريع الكبرى، بلا سلم ريختر بلا حركة تكتونية الكورنيش تقسم الى شطرين”.

    من جهته، كتب الناشط المدني والحقوقي عبد العالي الرامي “اليوم كورنيش الرباط تحول إلى متنفس للعائلات ومتنفس للامهات والنساء للرياضة والمشي والتنزه، ووجهة للسياح الأجانب لممارسة رياضة المشي والجري أو لاكتشاف الشاطئ الصخري”.

    وتابع الرامي بالقول “هذا الكورنيش بدأت تظهر فيه جملة من العلامات السلبية، في مقدمتها انجرافات واضحة لبعض المقاطع من الرصيف الحديث هي ظاهرة في الصو، إلى جانب شققات أولية في العديد من المسافات على طول الرصيف تستدعي التدخل قبل فوات الأوان”.

    ويدخل الممر المتصدع ضمن البرنامج المندمج للتنمية الحضرية لمدينة الرباط 2014-2018، والذي أطلق عليه “الرباط مدينة الأنوار”، ويعتبر ثمرة شراكة بين مجموعة من القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والمالية والهيئات المنتخبة.

    وسعى البرنامج الذي أطلقه الملك محمد السادس في شهر من سنة 2014، إلى صيانة وتثمين التراث الثقافي والحضاري للرباط، والمحافظة على المساحات الخضراء والمحيط البيئي للمدينة، وتحسين الولوج للخدمات والتجهيزات الاجتماعية للقرب ودعم الحكامة الجيدة، وحماية وتأهيل النسيج العمراني، فضلا عن تعزيز وتحديث تجهيزات قطاع النقل الطرقي و السككي وتطوير الحركية الاقتصادية والتجارية ودعم القطاعات المنتجة، وتعزيز وتقوية البنية التحتية والشبكة الطرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديوهات تفضح عودة مكثفة لشبكات نهب الرمال بتطوان

    كشفت مصادر مطلعة، أن السلطات المختصة بتطوان، باشرت، بداية الأسبوع الجاري، التحقيق والبحث، في توثيق عمليات لنهب الرمال بمنطقة سيدي عبد السلام بالجماعة القروية أزلا، حيث ظهرت دراجات ثلاثية العجلات «تريبورتور» وهي تنقل كميات من الرمال تحت جنح الظلام، في اتجاه مخزن سري يوجد غير بعيد عن مكان نهب الرمال، الذي قالت مصالح وزارة التجهيز والماء سابقا أنه يتعلق بمساحات أرضية تدخل في خانة الأملاك الخاصة.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الرمال يتم تجميعها بمكان سري، قبل نقلها بواسطة شاحنات ضخمة، لبيعها في سوق مواد البناء، وتحصيل مبالغ مالية، يمكن من خلالها تأدية مصاريف وتعويضات أفراد الشبكات الإجرامية التي تنشط في نهب الرمال، فضلا عن تحقيق أرباح مالية عالية، كون الأمر يتعلق بسرقة كميات كبيرة، خارج أي مراقبة، ودون الحصول على تراخيص المصالح المسؤولة، كما هو الشأن بالنسبة لمقالع الرمال بمناطق أخرى.

    وأشارت المصادر عينها إلى أن السلطات المختصة بتطوان، ينتظر أن تقوم بتحليل الفيديوهات الخاصة بالشاحنات التي تحمل الرمال انطلاقا من منطقة سيدي عبد السلام، فضلا عن محاولة الوصول إلى الجهات المتورطة التي تقف خلف استمرار الظاهرة الخطيرة، وادعاءات النفوذ والصراعات التي تحوم حول الموضوع الذي أثار جدلا واسعا لاستمراره لسنوات، وسط مطالب بكشف هوية الرؤوس الكبيرة، وليس فقط من يعملون على قيادة الدراجات النارية أو شحن الرمال المسروقة.

    وكان العديد من سكان منطقة سيدي عبد السلام بالجماعة الترابية أزلا بإقليم تطوان، تقدموا بشكايات إلى العمالة، ونظموا وقفات احتجاجية ضد قيام العديد من الدراجات النارية ثلاثية العجلات، بسرقة الرمال بشكل مكثف من محيط المنازل، وذلك في واضحة النهار، حيث تم تبادل فيديوهات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي، توثق لقيام دراجات نارية بدخول المنطقة التي تشهد نهبا للرمال، وقيل إنها تابعة للخواص، قبل أن تخرج مسرعة وهي محملة بالرمال التي يتم نقلها إلى وجهة مجهولة.

    يذكر أن الفيديوهات التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل، وتوثق لعودة سرقة الرمال بمنطقة مولاي عبد السلام بأزلا، وصلت مسؤولين في مؤسسات متعددة، حيث بادرت كافة الجهات المختصة إلى فتح تحقيقات متواصلة في الموضوع، وسط مطالب بزيارة خاصة للمسؤولين إلى عين المكان، قصد المعاينة والنظر في الحدود التي تفصل بين الشاطئ والمساحات التي يتم الحديث عن أنها تابعة للخواص.

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال والبنك الإفريقي للتنمية يوقعان اتفاقيتي قرضين لتنمية الثروة الحيوانية وإنشاء طريق سيار جديد

    وقع رئيس مكتب مجموعة البنك الإفريقي للتنمية في السنغال محمد شريف ووزيرة الاقتصاد والتخطيط والتعاون السنغالي السيدة أوليماتا سار اتفاقيتي قرض بإجمالي 205.66 مليون أورو، موجهتين لمشاريع تنمية الثروة الحيوانية وبناء طريق سيار.

    وتتعلق الاتفاقية الأولى بقرض من البنك الأفريقي للتنمية بمبلغ 39.3 مليون أورو، مخصص لتنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج الوطني للتنمية المتكاملة للثروة الحيوانية في السنغال.

    ووفقا للوزير السنغالي للثروة والمنتجات الحيوانية علي صالح ديوب فإن البرنامج الوطني للتنمية المتكاملة للثروة الحيوانية في السنغال سيساهم بشكل كبير في السيادة الغذائية للسنغال، من خلال التركيز على زيادة مستدامة في الإنتاجية والمنتجات الحيوانية والألبان.

    ويهدف هذا المشروع ، الذي يمتد لخمس سنوات (2023-2028) ، إلى المساهمة المستدامة في زيادة القدرة التنافسية وفرص الشغل لفائدة الشباب والنساء في سلاسل القيمة الحيوانية. ويسعى هذا المشروع بشكل خاص إلى زيادة المردودية والإنتاج الحيواني بشكل مستدام، وتحسين معالجة المنتجات الحيوانية وتسويقها، فضلا عن إضفاء الطابع المهني على الفاعلين في قطاع الثروة الحيوانية.

    وسيتم تنفيذ البرنامج، الذي ستأخذ تدخلاته في الاعتبار سلاسل قيمة الحليب واللحوم والدواجن والعسل، في مناطق داكار وديوربل وفاتيك وكاولاك وتييس في الغرب، وكافرين في الوسط، ولوغا في الشمال، وكولدا وسيديو وزيغينشور في جنوب البلد. وسيفيد بشكل مباشر 32 ألف فاعل في سلاسل القيمة هذه، بما في ذلك 16 ألف امرأة وشاب، ويفيد بشكل غير مباشر ما يقرب من 950 ألف شخص، 51٪ منهم من النساء، وسيوفر 18 ألف فرصة عمل، منها 10800 لفائدة النساء.

    وتتكون الاتفاقية الثانية، بمبلغ إجمالي قدره 166.36 مليون أورو، من قرض بقيمة 119.69 مليون أورو من البنك الأفريقي للتنمية، وقرض بقيمة 46.67 مليون أورو من الصندوق الأفريقي للنمو المشترك، وهو صندوق بتمويل مشترك من البنك الصيني الشعبي والبنك الأفريقي للتنمية. ويهدف هذا القرض إلى تمويل مشروع إنشاء الطريق السريع داكار – تيفوان – سانت لويس.

    وسيعمل هذا المشروع على تحسين مستوى الخدمة وسلامة الربط الطرقي بين داكار وسانت لويس، بالإضافة إلى إمكانية الولوج ، والظروف المعيشية لسكان المنطقة المستفيدة من المشروع . وبطول 150 كيلومتر من الشاطئ بين داكار وسانت لويس، سيعطي الطريق السريع زخما لتنمية السياحة ، ويعزز ظهور مراكز حضرية جديدة، مثل تلك الموجودة في لاك روز ولومبول والعديد من المواقع السياحية حول مدينة سانت لويس.

    كما سيساهم المشروع في تنمية موارد النفط والغاز المتاحة في المنطقة المعنية ، فضلا عن تنمية التجارة بين السنغال وشمال أفريقيا ودول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

    وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة البنك الأفريقي للتنمية تعمل في السنغال منذ عام 1972. واعتبارا من 31 دجنبر 2022، تضمنت المحفظة النشطة لمجموعة البنك في السنغال 31 عملية، بقيمة إجمالية قدرها 2.28 مليار أورو .وتغطي قطاعات الزراعة ، والتنمية القروية، والاتصالات والمياه والصرف الصحي، والطاقة، والتمويل، والصناعة، والقطاع الاجتماعي، والنقل، بالإضافة إلى المشاريع متعددة القطاعات.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبح الفيضانات يعيد خطر سقوط الأشجار وأعمدة الكهرباء بالشمال

    تسببت الرياح القوية التي شهدتها مدن تطوان ومرتيل والمضيق، نهاية الأسبوع الماضي، في استنفار كافة السلطات المحلية ومصالح الجماعات الترابية المعنية، من أجل توفير شروط السلامة، ومعالجة كافة المشاكل المرتبطة بخطر سقوط أعمدة كهربائية ولوحات إشهارية، فضلا عن القيام بدوريات للسهر على استمرار التزويد بالتيار الكهربائي، والوقوف على عودة خروج رمال الشاطئ بمرتيل لتجتاح مناطق وطرق بكورنيش المدينة.

    وسجل سقوط عمود كهربائي بمشروع المسيرة بالجماعة الحضرية للفنيدق، فضلا عن تبادل رواد المواقع الاجتماعية لسقوط لوحة إشهارية ضخمة بتطوان، وذلك دون تسجيل إصابات في صفوف المارة، ووسط مطالب بتوفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار، والمراقبة المسبقة والانتباه إلى الأعمدة الكهربائية واللوحات الإشهارية المتآكلة من الأساس، بفعل الرطوبة التي تشهدها المنطقة، بالنظر إلى قربها من ساحل البحر الأبيض المتوسط.

    وحسب مصادر «الأخبار»، فإن كل موانئ الصيد التقليدي بجهة الشمال شهدت شللا تاما، بسبب سوء الأحوال الجوية، كما عرفت الحركة الملاحية البحرية توقفا اضطراريا بين المغرب وإسبانيا، ناهيك عن توقف مؤقت للملاحة الجوية بمطار تطوان، والتوجه نحو مطار ابن بطوطة بطنجة، في انتظار تحسن الأحوال الجوية، وتراجع سرعة رياح «الشركي»، المصحوبة بأمطار محلية وتسجيل هيجان البحر بالساحل الشمالي.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الرياح القوية التي تشهدها تطوان والمضيق وواد لو ومرتيل والفنيدق تتطلب الاهتمام بشكل كبير بشروط السلامة والوقاية من الأخطار، وذلك بتنبيه أصحاب اللافتات الإشهارية، كي لا تتكرر أحداث سقوط سابقا أصيب إثرها المارة بجروح متفاوتة الخطورة، فضلا عن مراقبة شاملة للنخيل والأشجار والأعمدة الكهربائية، والقيام بالصيانة اللازمة في الوقت المناسب، تفاديا لأي أحداث مأساوية لا قدر الله.

    وأعادت نشرة الطقس الإنذارية التي همت مدن تطوان والمضيق ومرتيل والفنيدق إلى الأذهان شبح الفيضانات التي تتكرر عند كل تساقطات مطرية مصحوبة برياح «الشركي»، خاصة بالأحياء التي شيدت بمنخفضات ومجاري وديان، وكذا البنايات التي تمت دون دراسات تعميرية، وبمناطق تتجمع بها المياه على شكل بحيرات، كما هو الشأن بالنسبة إلى الجماعة الحضرية لمرتيل، وأكبر حي عشوائي بإقليم المضيق «الديزة».

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليس زلزالا..تشققات وتصدعات بـ »كورنيش » يعقوب المنصور تثير غضب ساكنة الرباط

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    أثارت تشققات بارزة ظهرت على رصيف كورنيش يعقوب المنصور بالعاصمة الرباط، حالة من الاستياء العارم بين مواطني العاصمة وروادها الذين يحجون يوميا وبأعداد كبيرة إلى الفضاء الجميل، قصد الاستجمام والاستمتاع بمناظره الخلابة.

    هذا الحادث، أعاد النقاش القديم الجديد، المتعلق بحالات الغش التي تعرفها العديد من الأوراش العمومية، سيما أن تهيئة كورنيش الرباط، لم يمر على إنجاز أشغالها وقت طويل، الأمر الذي يستوجب بحسب عدد من المتابعين، فتح تحقيق معمق في الموضوع، من أجل الوقوف على أسباب هذه التشققات التي أثارت غضب الرباطيين. 

    وفي ذات السياق، نشر الفاعل الجمعوي « عبد العالي الرامي »، رئيس الرابطة الوطنية للتنمية الاجتماعية الثقافية والاقتصادية‎، صورا عبر صفحته الفيسبوكية، ارفقها بتدوينة جاء فيها: « هاد اللقطة ليست لزلزال لا قدر الله، بل واقع كورنيش يعقوب المنصور الرباط المكتسب والجميل، والذي حول الرباط إلى مدينة بحرية، بعدما كانت مدينة تقدم ظهرها للبحر ».

    وتابع « الرامي » حديثه قائلا: « اليوم الكورنيش متنفس للعائلات بالرباط و متنفس للأمهات والنساء للرياضة والمشي والتنزه، ووجهة للسياح الأجانب لممارسة رياضة المشي والجري أو لاكتشاف الشاطئ الصخري »، قبل أن يواصل قائلا: « هذا الكورنيش بدأت تظهر عليه جملة من العلامات السلبية (الصور)، اتمنى من والي الرباط المعروف بصرامته وفعاليته التدخل العاجل، في إشارة منه إلى عملية انجراف واضحة لبعض مقاطع من الرصيف حديث التهيئة، علاوة على تشققات أولية في العديد من المسافات على طول الرصيف تستدعي التدخل قبل أن تتداعى وتنجرف، وفق تعبير « الرامي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم الأشغال بمشروع محطة معالجة المياه العادمة بأزمور بـ25%

    بلغ تقدم الأشغال بمشروع محطة معالجة المياه العادمة بأزمور حوالي 25 %.

    وأفادت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء وتدبير التطهير السائل بالجديدة وسيدي بنور (راديج)، في بلاغ لها، أن هذا المشروع يدخل في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، حيث ستستفيد منه ساكنة كل من أزمور، سيدي علي بن حمدوش، الحوزية الشاطئ والمناطق المجاورة.

    وحسب البلاغ، فإن هذه المحطة ستعمل على معالجة حوالي 7500 متر مكعب من المياه العادمة يوميا، وذلك بالاعتماد على تقنية الحمأة المنشطة مرورا بعدة مراحل، منها المعالجة الفيزيائية لإزالة الأجسام الصلبة، والمعالجة القبلية للتخلص من الرمال والدهون العالقة.

    ويتعلق الأمر أيضا بالمعالجة الثانوية بواسطة أحواض بيولوجية مزودة بالتهوية لزيادة فعالية المعالجة، ولتنشيط البكتيريا الموجودة بالمياه العادمة وتحويلها من مواد عضوية إلى مواد معدنية قابلة للترسب.

    كما سيتم إعادة استعمال جزء من الحمأة لتسريع عملية المعالجة وبعدها تأتي مرحلة المعالجة بواسطة أحواض الترسيب.

    أما بالنسبة للجزء الباقي من الحمأة فستتم معالجته هو الآخر عبر مراحل مختلفة منها: التكثيف والتجفيف ثم التنشيف بواسطة أشعة الشمس قبل طرحه بالمطرح العمومي.

    وبخصوص المياه التي تم فرزها فسيتم تصريفها داخل منشأة المعالجة الثلاثية، والتي تشمل الترشيح والتعقيم بواسطة الأشعة فوق البنفسجية لإعادة استعمالها في سقي المساحات الخضراء بكل من مدينة أزمور، والقطب الحضري مازاكان والحوزية.

    وتجذر الإشارة الى أن محطة معالجة المياه لأزمور، ستعمل أيضا على معالجة الانبعاثات الغازية للقضاء على الروائح بكل من منشأة المعالجة القبلية، ومنشأة معالجة الحمأة وكذلك خط التنشيف الشمسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منعرج خطير يهدد حياة مستعملي طريق إقليمية ببرشيد

    ما زال مسلسل حوادث السير في تزايد بالطريق الإقليمية رقم 3607، الرابطة بين مركز جماعة سيدي رحال الشاطئ وعين الجمل بتراب جماعة السوالم الطريفية بإقليم برشيد، وبالضبط على النقطة الكيلومترية رقم 6 على مستوى دوار غولان، والتي عرفت تسجيل أربع حوادث سير خطيرة خلال الشهر الماضي.

    وأرجعت مصادر «الأخبار» هذه الحوادث إلى وجود منعرج خطير بالنقطة المذكورة فضلا عن غياب علامة التشوير التي تشير إلى هذا المنعرج وانعدام علامات تحديد السرعة، ما يجعل مستعملي السيارات، وخاصة منهم السائقين الذين ليسوا على دراية بالطريق الإقليمية 3607، يفقدون التحكم في السيارة بالمنعرج الذي يصفه أهل المنطقة بـ«الخطير»، ما يؤدى إلى انقلاب السيارات وسقوطها في منحدر، بحيث عرف المقطع الطرقي، أول أمس، حادثة سير خطيرة بسبب انقلاب سيارة خفيفة تعود ملكيتها لإحدى شركات مموني الحفلات بالدار البيضاء، وهي الحادثة التي خلفت وفاة شخص بعين المكان وإصابة شخصين آخرين بإصابات خطيرة.

    وأضافت مصادر الجريدة أن تزايد حوادث السير بمنعرج دوار غولان يزيد من قلق السكان على فلذات أكبادهم عند ذهابهم وعودتهم من المؤسسات التعليمية، وهو ما جعلهم يوجهون نداءاتهم إلى السلطات المحلية والمجلس الجماعي ووزارة التجهيز من أجل التدخل لوقف نزيف حرب الطرقات ووضع علامات التشوير بهذه الطريق الإقليمية، والتفكير في إنشاء حدبات أو مخفضات السرعة (ضوضان) في بعض المنعرجات التي تعرف حوادث خطيرة بالطريق الإقليمية المذكورة.

    وتساءلت فعاليات جمعوية بالمنطقة عن سبب عدم تدخل الجهات الوصية أمام تزايد الحوادث لوضع علامات التشوير في مجموعة من النقط تفاديا لمزيد من الحوادث، أم يجب أن ننتظر مزيدا من المآسي لا قدر الله؟

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتيل وجريحين إثر انقلاب سيارة نفعية بضواحي برشيد

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    أدى انقلاب سيارة نفعية خفيفة، تعود ملكيتها لإحدى شركات مموني الحفلات بالدار البيضاء، صبيحة اليوم الأحد الموافق ل 5 فبراير الجاري، على مستوى الطريق الرابطة بين الجماعة الحضرية حد السوالم، و الجماعة الحضرية سيدي رحال الشاطئ عمالة إقليم برشيد، وبالضبط على مشارف دوار غولان، قيادة و جماعة السوالم الطريفية، إلى وفاة شخص في عين المكان، وإصابة شخصين آخرين بإصابات خطيرة.

    وحسب مصادر الصحيفة الإلكترونية كشـ24، فإن الحادث المأساوي الأليم، وقع إثر انقلاب السيارة عدة مرات، في النقطة الحدودية بين جماعتي، سيدي رحال الشاطئ و السوالم الطريفية إقليم برشيد، وهي النقطة التي يوجد بها منعرج خطير، تسبب في العديد من الأوقات السابقة، في عدد كبير من الحوادث المميتة، دون أن تكلف الجهات المسؤولة نفسها، عناء البحث والتنقيب عن حلول لمعالجة هذه القضية.

    الحادث إستدعى انتقال عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي رحال الشاطئ، وممثل السلطة المحلية ومصالح الوقاية المدنية و جمعية الإنقاذ، إلى عين المكان، قصد القيام بالمتطلب وفق كل اختصاص، حيث تمت معاينة جثة الضحية، ونقلها إلى مستودع الأموات بإحدى المستشفيات، فيما تم نقل الجرحى على متن سيارة إسعاف، إلى المستشفى الإقليمي برشيد للعلاج.

    وموازاة مع ذلك، وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، فتحت عناصر الدرك الملكي سيدي رحال الشاطئ، بحثا دقيقا في موضوع الحادث المميت، لتحديد المسؤوليات ومعرفة الأسباب الحقيقية للحادث، مع موافاة النيابة العامة لدى المحكمة الإبتدائية برشيد، بما هو جديد في موضوع الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره