Étiquette : الشغب

  • “البولفار ” يتحول الى ليلة رعب بالببضاء

    عاش جمهور وعشاق مهرجان البولفار الذي احتضنه ملعب “الراسينك البيضاوي” مساء أمس الجمعة. ليلة من الرعب والفوضى حيث حوله مجموعة من المقربين الى ساحة فوضى مما خلف حالة من الرعب في نفوس الجمهور،
    ونشرت إدارة المهرجان، بيانا توضيحيا، جاء فيه: « عرف مهرجان البولفار أمس الجمعة إقبالا جماهيريا غير مسبوق، فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسیقی الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة العشرين من مهرجان الموسيقى الحضرية ».

    وتابع البيان، « ونتيجة هذا الإقبال الكبير، تقرر إغلاق أبواب الملعب على الساعة الثامنة ليلا، مـن أجل إفساح المجال أمام رجال الأمن والسلطات للقيام بعملهم على أكمل وجه بهدف ضمان أمن وسلامة الحاضرين. ونتيجة كل ما سبق، لم يتمكن عدد مـن الجمهور والصحافيين والشركاء والمهنيين في الموسيقى، مـن ولوج فضاء ملعب الراسينغ البيضاوي، نتيجة تدافـع جـزء من الحاضرين وهو ما تسبب في تسجيل خسائر مادية ».

    وبناء على الأحداث التي وقعـت يـوم أمس، قررت إدارة المهرجان اتخاذ إجراءات جديدة، وبينها « مواصلة الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة وفق ما يلي: سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية (الأكشاك، سيرك، الرقص وغيرهـم ..) خلال المدة الزمنية ما بيـن الخامسة والسابعة مساء ».

    ويضيف البيان أنه « سيتم في نفس الصدد الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان، وستبدأ عملية استقبال الجمهـور ابتداء من الساعة الخامسة بعـد الزوال, عوض الرابعة ».

    وتقدم فريق البولفار في البيان التوضيحي، باعتذاره للجميع، نساء ورجالا على ما وقع، كما « أدان بشدة أحـداث الشغب المسجلة التي لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهـور والفنانين الحاضرين. إن الحـب الـذي تكنه للموسيقى، والجهود التي تبذلهـا مـن أجـل تطوير الفنـون الحضرية، وإيماننا بالشباب المغربي سيظل ثابتا وفي مكانته، على الرغم من الأحداث التـي تـم تسجيلها يوم أمس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث الشغب في سهرة « طوطو » تقلص من فقرات « البولفار »

    أكد منظمو « البولفار » مواصلة أنشطة الدورة 20 من مهرجان الموسيقى الحضارية، رغم أحداث الشغب التي سجلت أمس خلال سهرة « طوطو » ومجموعة من مغني « الراب ».

    وأوضح منظمو الحفل في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » على نسخة منه، أنه « بناءا على الأحداث التي وقعت يوم أمس تقرر مواصلة الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة، حيث سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية الأكشاك، سيرك، الرقص وغيرهم ».

    كما سيتم وفقا لذات البلاغ « الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان وستبدأ عملية استقبال الجمهور ابتداء من الساعة 5 بعد الزوال عوض الـ4 ».

    وشدد البلاغ على أن « حفل أمس عرف إقبالا جماهيريا غير مسبوق فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي ».

    وأضافوا أن « الإقبال الكبير دفعهم إلى إغلاق الملعب على الساعة الثامنة ليلا من أجل إفساح المجال لرجال الأمن والسلطات لضمان أمن وسلامة الحاضرين، إلا أن تدافع جزء منهم تسبب في أعمال شغب واشتباكات عنيفة بينهم ».

    فيما أدان منظمو “البولڤار” بشدة أحداث الشغب التي سجلت خلال حفل أمس ، معتبرين أنها “لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهور والفنانين الحاضرين”.

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلة البولڤار هو انو كبر بزاف وامكانياتو مازال علي قد الحال وزهرهم انو ما مات حتى حد البارح. والي كازا مسؤول على لفضيحة وفرط وخاصو يكرط وادارة المهرجان عندها حتى هي مسؤولية 

    مشكلة البولڤار هو انو كبر بزاف وامكانياتو مازال علي قد الحال وزهرهم انو ما مات حتى حد البارح. والي كازا مسؤول على لفضيحة وفرط وخاصو يكرط وادارة المهرجان عندها حتى هي مسؤولية 

    كود سعيد الشاوي ///
    بيان البولڤار اليوم غير مقنع. البارح الجمعة 30 شتنبر 2022 فسهرة هاد المهرجان الخاص بالاشكال الموسيقية اللي نقدرو نقولو عليها شبابية٬ كان للراب. حضر “دولبيران” و”الموتشو” والكراني طوطو” و”لمورفين” و”ايگيدر”. يعني حضرو لكبار ديال الراب تقريبا فالمغرب. حفلة بحال هادي لتيران “الريك” ديال الروكبي فبوسيجور المعروف بالراسينگ البيضاوي٬ كان خاصها تكون منظمة بشكل احترافي.

    قبل ايام فالرباط كان حفل ل”كراندي طوطو” حضرو نفس العدد تقريبا شي 170 الف او اكثر وما وقع والو. حقاش كان تنظيم احترافي كبير فساحة مفتوحة وامنيا مقادة. 

    البولفار مع التطور اللي عرفو راه كبر. خاصو تنظيم كيساير هاد لكبورية. قبل ما نهدرو على هاد الشي نشوفو علاش قودوها. فالبيان قالو باللي نعتاذرو لكاع الناس اللي حضرو ساعات الجحيم وباللي التيران ما استوعبش العدد لكبير وعليه سدو البيبان مع الثمنية لعشية 
    واكدو باللي احداث الشغب اللي وقعات ما تشرف حتى حد. 

    اولا المهرجان مسؤول على هاد الاحداث. هو كيعرف جمهور هاد الفنانين اللي مبرمجين مزيان. حافظهم كاع. كيفاش ما فكروش ان الاقبال كان غادي يكون كبير بزاف. وعلاش خلاو سهرة بحال هادي فابور. الفابور فيه مشاكل كبيرة. كلشي يبغي يجي. هاداك اللي جاي من مدينة اخرى لهاد السهرة راه قادر يدفع من 50 حتى 300 درهم باش يشوف هاد الفنانة.

    كان على الادارة تتحمل مسؤوليتها وتقول قودناها وسمحو لينا. ما غادينش نعاودوها. بلا ديك عبارة شي وحدين نقزو الحيط. طبعا ينقزوه لانهم جاو من بعيد لمهرجان وما قالوش ليهم اللا حگى غاديين يسدو باش يعمر التيران. هادي ما كايناش لا فدعوات لا فافيش لا والو. 

    عارف الامكانيات المادية للمهرجان ضعيفة بزاف. دابا البولفار كبر وميزانيتو مازال صغيرة. خاصهم حلول باش يدوزو كلشي يولي احترافي. يبدلو لبلاصة. العنق او سباتة او البرنوصي او نيفادا…. وتكون مفتوحة ماشي مسدودة باش يتفاداو اللي وقع البارح.

    فهاد السياق لخلاص حل من الحلول. منها يغربلو ومنها يدورو شوية الحركة ويجيبو ناس كثر تخدم.

    ماشي غير ادارة البولفار اللي مسؤولة. اللا حتى هاداك والي جهة الدار البيضا حميدوش مسؤول بشكل كبير ويمكن كثر من البولفار. هاد الوالي ما دارش الخدمة اللي خاصها دار. كيفاش سهرة بهاد النجوم ديال الراب وما عبأش على الاقل  الاف من افراد القوات العمومية. راه مصالح الولاية كانت كتسنى هاد العدد.

    كيفاش الوالي اليعقوبي قافز ووجد كلشي باش دازو سهرات داخلة فاطار انشطة الرباط عاصمة للثقافة الافريقية وحداه باقل من 100 كلمتر والي ما عارفش اش واقع فمدينتو. هاد الوالي خاصو يتحاسب. هو اصلا ما داير لهاد لمدينة والو

    البارح وقعات معجزة باش ما طاحتش الارواح ولكن خاص الوالي يخلص حقاش فرط وبزاف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُنظمو “البولفار” يُدينون الأحداث الهامشية و يؤكدون مُـواصلة العُروض الموسيقية

    اعتبر منظمو مهرجان “البولڤار” الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء بين 23 شتنبر المنصرم و2 أكتوبر الجاري، أحداث الشغب التي سجلت خلال حفل أمس الجمعة، “لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهور والفنانين الحاضرين”، معبرين عن عن إدانتهم الشديدة لها.

    وأكد المنظمون في بيان لهم، أنهم سيواصلون الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة حيث سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية الأكشاك، سيرك، الرقص و غيرهم، وسيتم الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان وستبدأ عملية استقبال الجمهور ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال عوض الرابعة”.

    وأرجع أصحاب البلاغ ما وقع من أحداث هامشية بحفلة الجمعة إلى “الإقبال الجماهيري غير المسبوق، الذي فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسيقى الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة الـ20 من مهرجان الموسيقى الحضرية”.
    مشددين على أن “الإقبال الكبير دفعهم إلى إغلاق الملعب على الساعة الثامنة ليلا من أجل إفساح المجال لرجال الأمن والسلطات لضمان أمن وسلامة الحاضرين، إلا أن تدافع جزء منهم تسبب في خسائر مادية”.

    وكان مهرجان البولفار في دورته العشرين، خلال فعاليات اليوم ما قبل الأخير منه، قد عرف توافد جمهور غفير قدر بعشرات الآلاف، حيت تفاجأ المنظمون بالعدد الكبير للحضور الذي فاق التوقعات و فاق قدرة رجال الأمن الخاص المتواجدين بالتظاهرة على محاصرة وضبط الحشد، ما تسبب في بعض الأحداث الهامشية التي تقع في تظاهرات كهذه، يكون جمهورها مشكلا أساسا من الشباب والمراهقين.

    الأحداث الهامشية تسبب فيها تجمهر حشد كبير من الأفراد داخل فضاء الملعب المغلق وصعود بعضهم فوق المنصة، مما خلق فوضى دفعت المنظمين إلى وقف مؤقت للفقرة الموسيقية إلى أن تم إعادة ضبط التنظيم لتواصل فقراتها فيما بعد.

    ولم تخلف هذه الأحداث خسائر بشرية أو إصابات خطيرة في صفوف الجمهور، عكس ما تم الترويج له من قبل صفحات فيسبوكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البولفار يعتذر ويلغي سهرات DJ بسبب أحداث ليلة “طوطو”

    لم تمر سهرة المغني الغراندي طوطو سالمة ليلة أمس الجمعة، 30 شتنبر في ملعب الراسينغ البيضاوي، حيث ينظم مهرجان البولفار دورته الـ20، بعد أن سجلت أحداث فوضى وعراك وشغب بين الحاضرين، ما دفع بالمنظمين الى توضيح ما وقع.

    اضطر منظمو مهرجان البولفار الخاص بموسيقى الشباب إلى إلغاء الفقرات الخاصة بأغاني ديجي، مع الاحتفاظ بالأنشطة الموازية والبرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان، وذلك بعد تسجيل أحداث فوضى كبيرة ليلة أمس الجمعة 30 شتنبر.

    وسجلت أحداث فوضى وشغب داخل ملعب الراسينغ، المحتضن للسهرات الرئيسية، بين الحضور، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة، وفق المنظمين.

    وقال منظمو المهرجان في بلاغ صادر اليوم السبت فاتح أكتوبر، إنه يقدم اعتذاره للجميع، ويدين بشدة أحداث الشغب المسجلة.

    وعزا منظمو المهرجان، الذي تنظم دورته العشرون، ما وقع ليلة أمس الجمعة إلى الإقبال الكبير للجمهور، ما أدى بالمنظمين إلى إغلاق أبواب ملعب الراسينغ، ويضيف البلاغ، أن الهدف من هذا الإغلاق هو إفساح المجال أمام رجال الأمن والسلطات للقيام بعملهم، ولضمان سلامة الحاضرين.

    ووفق المنظمين فإن ليلة أمس الجمعة، التي كانت مخصصة لموسيقى “الهيب هوب” عرفت حضورا جماهيريا كبيرا، فاق الطاقة الاستيعابية للملعب، وأنه كان العامل الأبرز لحدوث الشغب والفوضى، خاصة بعد إغلاق أبواب الملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة “البولفار” تعتذر عن أحداث الشغب التي عرفها المهرجان ليلة أمس وتتخذ إجراءات جديدة

    لم تتأخر إدارة “البولفار”، في التعليق على احداث الشغب والسرقة التي شهدها أمس الجمعة ملعب الراسينغ الجامعي بالدار البيضاء، خلال حفلات المهرجان.

    وجاء في بيان توضيحي نشرته إدارة المهرجان، “عرف مهرجان البولفار أمس الجمعة إقبالا جماهيريا غير مسبوق، فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسیقی الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة العشرين من مهرجان الموسيقى الحضرية”.

    وأضاف البيان أنه “ونتيجة هذا الإقبال الكبير، تقرر إغلاق أبواب الملعب على الساعة الثامنة ليلا، مـن أجل إفساح المجال أمام رجال الأمن والسلطات للقيام بعملهم على أكمل وجه بهدف ضمان أمن وسلامة الحاضرين. ونتيجة كل ما سبق، لم يتمكن عدد مـن الجمهور والصحافيين والشركاء والمهنيين في الموسيقى، مـن ولوج فضاء ملعب الراسينغ البيضاوي، نتيجة تدافـع جـزء من الحاضرين وهو ما تسبب في تسجيل خسائر مادية “.

    وقررت إدارة المهرجان بناءا على الأحداث التي وقعت يوم أمس، اتخاذ إجراءات جديدة، من بينها “مواصلة الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة وفق ما يلي: سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية (الأكشاك، سيرك، الرقص وغيرهـم ..) خلال المدة الزمنية ما بين الخامسة والسابعة مساء”.

    وأوضحت الإدارة بأنه “سيتم في نفس الصدد الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان، وستبدأ عملية استقبال الجمهور ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال، عوض الرابعة”.

    وقدم فريق البولفار في بيانه اعتذاره للجميع نساءا ورجالا على ما وقع، كما “أدان وبشدة أحداث الشغب المسجلة التي لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهور والفنانين الحاضرين” مضيفا، “إن الحب الذي نكنه للموسيقى، والجهود التي نبذلهـا مـن أجل تطوير الفنون الحضرية، وإيماننا بالشباب المغربي سيظل ثابتا وفي مكانته، على الرغم من الأحداث التـي تـم تسجيلها يوم أمس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أحداث ليلة أمس.. إدارة مهرجان « البولفار » تتخذ إجراءات جديدة

    أخبارنا المغربية-الرباط

    خرجت إدارة مهرجان البولفار بالدار البيضاء، ببيان توضيحي، بعد أحداث الفوضى التي سجلت أمس الجمعة، في ملعب الراسينغ الرياضي. 

    وجاء في البيان « عرف مهرجان البولفار أمس الجمعة إقبالا جماهيريا غير مسبوق، فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسیقی الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة العشرين من مهرجان الموسيقى الحضرية ».

    وأردف البيان « ونتيجة هذا الإقبال الكبير، تقرر إغلاق أبواب الملعب على الساعة الثامنة ليلا، مـن أجل إفساح المجال أمام رجال الأمن والسلطات للقيام بعملهم على أكمل وجه بهدف ضمان أمن وسلامة الحاضرين. ونتيجة كل ما سبق، لم يتمكن عدد مـن الجمهور والصحافيين والشركاء والمهنيين في الموسيقى، مـن ولوج فضاء ملعب الراسينغ البيضاوي، نتيجة تدافـع جـزء من الحاضرين وهو ما تسبب في تسجيل خسائر مادية ». 

    وبعد الأحداث المسجلة، قررت إدارة المهرجان اتخاذ إجراءات جديدة، ومن بينها »مواصلة الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة وفق ما يلي: سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية (الأكشاك، سيرك، الرقص وغيرهـم ..) خلال المدة الزمنية ما بيـن الخامسة والسابعة مساء ». 

    ويردف البيان أنه « سيتم في نفس الصدد الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان، وستبدأ عملية استقبال الجمهـور ابتداء من الساعة الخامسة بعـد الزوال, عوض الرابعة ».

    هذا وتقدم فريق مهرجان البولفار في البيان، باعتذاره للجميع، نساء ورجالا على ما وقع، كما « أدان بشدة أحـداث الشغب المسجلة التي لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهـور والفنانين الحاضرين. إن الحـب الـذي تكنه للموسيقى، والجهود التي تبذلهـا مـن أجـل تطوير الفنـون الحضرية، وإيماننا بالشباب المغربي سيظل ثابتا وفي مكانته، على الرغم من الأحداث التـي تـم تسجيلها يوم أمس ». 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم أحداث العنف.. منظمو “البولڤار”: الحفلات ستستمر والإقبال الجماهيري غير مسبوق

    زينب شكري

    أدان منظمو مهرجان “البولڤار” بمدينة الدار البيضاء بشدة أحداث الشغب التي سجلت خلال حفل أمس الجمعة، معتبرين أنها “لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهور والفنانين الحاضرين”.

    وقال منظمو “البولڤار”، إن حفل أمس الجمعة عرف “إقبالا جماهيريا غير مسبوق فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسيقى الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة الـ20 من مهرجان الموسيقى الحضرية”.

    وأضاف المنظمون في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن الإقبال الكبير دفعهم إلى إغلاق الملعب على الساعة الثامنة ليلا من أجل إفساح المجال لرجال الأمن والسلطات لضمان أمن وسلامة الحاضرين، إلا أن تدافع جزء منهم تسبب في خسائر مادية.

    وأوضح البلاغ، أنه بناءا على الأحداث التي وقعت يوم أمس تقرر مواصلة الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة حيث سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية الأكشاك، سيرك، الرقص وغيرهم.

    كما سيتم وفقا لذات المصدر، الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان وستبدأ عملية استقبال الجمهور ابتداء من الساعة 5 بعد الزوال عوض الـ4.

    وكان ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء قد شهد ليلة أمس الجمعة حالة من الفوضى العارمة بسبب فعاليات الأسبوع الثاني من مهرجان “البولفار” الذي يحتفي بموسيقى الروك والراب وتدعمه وزارة الثقافة والاتصال.

    وتحول الحفل الذي أحياه مغنيا الراب طه فحصي الشهير بـ”طوطو” و”المورفين” و”دوليبران” إلى ساحة حرب، بسبب شغب الجماهير التي دخلت في شجارات فيما بينها استعملت فيها العصي وأسلحة بيضاء.

    وأدى التدافع الكبير بسبب الحشود الغفيرة التي حجت للحفل بالآلاف، أغلبهم مراهقين، إلى حدوث حالة من التدافع والإغماءات، وكذا أعمال سرقة وعنف في صفوف الجماهير.

    وانطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” بمدينة الدار البيضاء يوم ال23 من شتنبر الماضي، بتنظيم عدد من الحفلات التي أحياها مغنيي الروك والراب بالمغرب فيما يرتقب أن تختتم سهراته يوم 2 أكتوبر وذلك بعد انقطاع لنسختين بسبب جائحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بعد الروينة ديال البارح.. ناس البولفار: كنعتاذرو من كلشي والحب ديال الموسيقى والايمان ديالنا بالشباب ماكاينش لي غادي يزعزعو

    من بعد الروينة ديال البارح.. ناس البولفار: كنعتاذرو من كلشي والحب ديال الموسيقى والايمان ديالنا بالشباب ماكاينش لي غادي يزعزعو

    أسماء غربي -كود//

    من بعد قل من 24 ساعة على الروينة لي ناضت البارح في تيران راسينكَ في كازا لي كانت فيه سهرة من مهرجان البولفار، خرجات اللجنة المنظمة اليوم وقدمات اعتذار لكَاع الناس لي حضرو وعاشو ساعات في الجحيم.

    وجا في البلاغ الصحافي أن التيران مقدرش يستوعب العدد الكبير ديال جمهور الراب/هيب هوب، داكشي علاش سدو البيبان مع 8 ديال العشية لكن شي وحدين نقزو الحيوط ودخلو هجمو وهنا بدات الروينة.

    البروكَراماسيون غادي تستمر اليوم وغدا كيفما كان مقرر، غير الجمهور غادي يبدا يدخل مع الخمسة عوض الربعة وماغاديش يبقا الكونصير مع الديجي.

    وأدان فريق البولفار أحداث الشغب لي وقعات ولي قالو أنها مكتشرف حتى واحد: لا المهرجان لا الجمهور لا الفنانين الحاضرين.

    وجا في نهاية البلاغ: إن الحب الذي نُكنه للموسيقى، والجهود التي نبذلها من أجل تطوير الفنون الحضرية، وإيماننا بالشباب المغربي سيظل ثابتا وفي مكانته، على الرغم من الأحداث التي تم تسجيلها يوم أمس.

    The purge = l boulevard #LBOULEVARD pic.twitter.com/wWRLDjlJN0

    — Herro13 (@AbdelouahabLab2) October 1, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمال عنف وإصابات في « بولفار » البيضاء

    العلم الإلكترونية – إبراهيم الحداد

    اندلعت مساء أمس الجمعة، أعمال شغب خطيرة واشتباكات عنيفة بين الجماهير الكبيرة التي حضرت لمهرجان « البولفار  » بالدار البيضاء.

    وشهد المهرجان حضورا جماهيريا غير مسبوق، يقدر بعشرات الآلاف من محبي موسيقى « الراب » في المغرب، واندلعت أحداث الشغب والسرقة بين الجماهير مما أسفر عن إصابة العديد بجروح بليغة وأغمي على الكثير من الشباب، الأمر الذي استدعى تدخل الأمن وسيارات الإسعاف بشكل فوري.

    وتم إيقاف المهرجان بشكل مفاجئ بعد أن اقتحمت آلاف الجماهير ملعب الراسينغ البيضاوي، ونشبت مشاكل الاعتداءات والسرقات والضرب والجرح من جماهير أغلبهم مراهقين، كانوا على موعد مع مغني الراب المثير للجدل طه فحصي، الملقب بـ « طوطو  » و »المورفين… و غيرهم من مغنيي الراب الذين يمتلكون قاعدة جماهيرية كبيرة.

    واطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” في دورته العشرين في الثالث والعشرين من شهر شتنبر الحالي، وتستمر إلى غاية الـثاني من أكتوبر بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء،  بعد سنتين من التوقف بسبب كوفيد-19.

    وعلى عكس المتوقع، فإن المهرجان يهدف إلى اكتشاف وتشجيع المواهب الموسيقية الشابة، ومنحها فرصة الوقوق فوق الخشبة وتقاسم مواهبها مع الجمهور .



    إقرأ الخبر من مصدره