Étiquette : الشغب

  • تظاهرات إيران تدخل أسبوعها الثالث

    دخلت حركة الاحتجاج التي اندلعت في إيران بعد وفاة شابة اعتقلتها شرطة الأخلاق، أسبوعها الثالث، اليوم الجمعة على الرغم من القمع الذي خلّف 83 قتيلاً على الأقل.

    واندلعت الاحتجاجات إثر الإعلان عن وفاة مهسا أميني، وهي كردية إيرانية تبلغ من العمر 22 عاماً، في 16 شتنبر بعد ثلاثة أيام من اعتقالها لانتهاكها قواعد اللباس المشدّدة في إيران والتي تفرض بشكل خاص على النساء ارتداء الحجاب.

    ومساء الخميس، هتف محتجّون في سنندج عاصمة إقليم كردستان (شمال غرب)، التي تنحدر منها مهسا أميني، “مرأة، حياة وحرية”، وذلك وفق مقطع فيديو نشره موقع “إيران واير” (Iran Wire) على موقع تويتر سُمع فيه صوت إطلاق نار.

    وأفاد هذا الموقع الذي يديره صحافيون إيرانيون مقيمون في الخارج أنّ حشوداً شوهدت “تهتف بشعارات وتواجه قوات الأمن” في جميع أنحاء البلاد، خصوصاً في المدن الرئيسية في طهران وأصفهان ويزد في وسط البلاد.

    وفي مدينة مشهد (شمال شرق إيران)، اندلعت اشتباكات بين عناصر قوات الأمن ومتظاهرين رشقوهم بالحجارة وكانوا يصرخون “من قتل أختي يُقتل”.

    وفي تحدٍّ للسلطات، قامت نساء بحرق الحجاب وقصّ شعرهن خلال الاحتجاجات التي تعدّ الأكبر منذ العام 2019.

    وأعرب مخرجون ورياضيون وموسيقيون وممثلون إيرانيون عن تضامنهم مع المحتجّين، من بينهم الفريق الوطني لكرة القدم، ما أثار غضب السلطات التي تنظر إلى التظاهرات على أنها “أعمال شغب” تنشر “الفوضى”.

    وأشارت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية إلى أنّ حوالى 60 شخصاً قتلوا منذ بدء الاحتجاجات، بينما أفادت منظمة “إيران هيومن رايتس” ومقرّها أوسلو عن مقتل ما لا يقل عن 83 شخصاً.

    ومن جهتها، ندّدت منظمة العفو الدولية باستخدام قوات الأمن للعنف “بلا رحمة”، مشيرة إلى استخدام الذخيرة الحية والضرب في قمع التظاهرات.

    وقالت المنظمة إن إيران تستخدم عمداً وسائل قاتلة لقمع الاحتجاجات، مؤكدة أنه بدون تحرك دولي يمكن أن يُقتل أو يُعتقل مزيد من الأشخاص.

    وقالت منظمة العفو في بيان إن “السلطات الإيرانية حشدت جهازها القمعي الجامح المكلف إنفاذ القانون لقمع الاحتجاجات بلا رحمة في جميع أنحاء البلاد، في محاولة لسحق أي تحد لسلطتها”.

    وأكدت المنظمة أنها فحصت صورا ومقاطع فيديو تظهر أن معظم “الضحايا قتلوا على يد قوات الأمن التي أطلقت الذخيرة الحية”.

    من جانبها، أفادت السلطات عن اعتقال أكثر من 1200 متظاهر منذ 16 شنتبر، بينما أشارت منظمات غير حكومية إلى أنه جرى اعتقال ناشطين ومحامين وصحافيين أيضاً.

    واعتُقل لاعب كرة القدم الدولي الإيراني السابق حسين مناحي الجمعة “لأنه شجّع أعمال الشغب عبر شبكات التواصل الاجتماعي”، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “ارنا”.

    وكذلك، أوقفت قوات الأمن المغني شروين حاجي بور الذي انتشرت أغنيته “براى” (لأجل) المؤلّفة من تغريدات عن الاحتجاجات، على موقع “إنستغرام”، حسبما أفادت منظمة “أرتيكل 19” (Article 19) المدافعة عن حقوق الإنسان ووسائل إعلام فارسية مقرّها خارج إيران.

    وأوضحت لجنة حماية الصحافيين ومقرّها في واشنطن بأنّه جرى اعتقال 29 صحافياً على الأقل في إطار أعمال القمع.

    وشُجبت الحركة الاحتجاجية بشدّة خلال صلاة الجمعة في طهران. فقد نقلت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا” عن الإمام محمد جواد حج أكبري قوله “في ما يتعلق بالتجمّعات، فقد أظهر الناس وحدتهم وهم يطالبون بأقسى العقوبات على المشاغبين والعملاء المخادعين الذين يجب أن يُعاقبوا”.

    ومنذ بداية الاحتجاجات، تتهم السلطات الإيرانية قوات خارجية من بينها الولايات المتحدة، بالوقوف وراء التجمّعات أو بالتحريض عليها.

    ونفّذت طهران الأربعاء ضربات عبر الحدود خلّفت 13 قتيلاً في إقليم كردستان العراق، متّهمة جماعات المعارضة المسلّحة المتمركزة هناك بتأجيج الاضطرابات. وأكد الحرس الثوري الإيراني مساء الخميس إنه سيواصل هذه الهجمات في كردستان العراق.

    في المقابل، ندّدت عدة عواصم غربية بقمع التظاهرات وشهدت تنظيم مسيرات تضامن مع الحركة الاحتجاجية. ومن المتوقع تنظيم تظاهرات جديدة السبت في 70 مدينة حول العالم.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في الملاعب المغربية.. لاعبون يطالبون بإطلاق مشجعين معتقلين

    زنقة20 | متابعة

    في سابقة من نوعها في الملاعب المغربية ، وقع لاعبو الجيش الملكي زوال اليوم الجمعة ، للمطالبة بإطلاق الجماهير العسكرية المعتقلة على خلفية مباراة المغرب الفاسي.

    و خلال مباراة الجيش و الدفاع الحسني الجديد ، توقف اللاعبون في الدقيقة السابعة في صف رافعين أيديهم إلى الأعلى وهي “مصفدة” في دعوة منهم لإطلاق سراح المعتقلين.

    وكانت مباراة الجيش الملكي وضيفه المغرب الفاسي شهر مارس، قد شهدت أحداث شغب خطيرة تسببت في خسائر كبيرة بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ما ساهم في إصابة عدد من رجال الأمن والمناصرين.

    وأسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها ولاية أمن الرباط على خلفية أعمال الشغب التي أعقبت هذه المباراة، عن ضبط 160 شخصا، من بينهم 90 قاصرا، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الشغب المرتبط بالرياضة، وحيازة أسلحة بيضاء، والسكر العلني البين والتراشق بالحجارة المقرون بإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة وعامة، وإضرام النار عمدا في مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدير الشغب

    حسن البصري

    يعرف أبناء درب السلطان ملعب الشيلي المترب، الذي حمل هذا الاسم سنة 1962 حين نظمت الشيلي المونديال. منه تخرج لاعبون حملوا قمصان الوداد والرجاء والمنتخب الوطني، قبل أن يتحول الملعب إلى حديقة لارميطاج وتنتصب لوحة تمنع لعب الكرة ورمي الأزبال ورفقة الكلاب.

    من تابع المباراة «الودية» بين المنتخبين المغربي والشيلي، مساء الجمعة الماضي، سيكتشف أنها جزء مستقطع من مباريات ملعب الشيلي، حين كانت تبدأ بوئام وتنتهي بخصام.

    فجأة تحولت مدينة برشلونة إلى بؤرة توتر حقيقية، وأصبح ملعب «كورنيلا إلبرات» قابلا للانفجار في أي لحظة، كانت أولى مؤشرات الاحتقان حين واجهت فئة عريضة من المشجعين المغاربة عزف النشيد الوطني الشيلي بالصفير، وهو سلوك قد يورط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في عقوبات في غنى عنها.

    انسحب الود من مباراة قيل إنها ودية وتبين أن ختامها لن يكون مسكا بل زفتا، وكانت مواجهة الشيلي بالصفير سلوكا غير مبرر، لذا نسيت صحافة هذا البلد خسارة منتخبها وركزت على ما تعرض له نشيدها الوطني الذي يعد جزءا من سيادة كل بلد، هذا في الوقت الذي تبذل فيه الخارجية المغربية جهودا مضاعفة لاستمرار الشيلي في صف القضية الوطنية.

    إذا كان المنتخب الوطني المغربي قد نجح في الاختبار التجريبي وفاز أداء ونتيجة، فإن الجمهور المغربي قد خسر الامتحان وقدم صورة مخدوشة عن مشجعين عاثوا في ملعب برشلونة فسادا، حين أبانوا عن مهاراتهم في القفز فوق البوابات الإلكترونية ونقط المراقبة، أو عندما اضطر حكم المباراة إلى توقيف المباراة في أكثر من مناسبة بسبب اقتحام مشجعين مغاربة لرقعة الملعب وإصرارهم على التقاط صور مع اللاعبين أثناء المباراة، قبل أن يجتاح مئات المناصرين المغاربة أرضية الملعب ويحولوه إلى فضاء مستباح للركض والقفز والانزلاق والألعاب البهلوانية، في مشاهد تناقلتها الصحف العالمية بكثير من الخيبة والألم.

    غضبت إدارة نادي إسبانيول برشلونة من الانفلات الجماهيري، وأبدت قلقها من الشهب النارية ومن مضاعفات الاقتحام، وانكب طوني أليغري المدير المساعد على إعداد فاتورة الخسائر التي مني بها هذا المرفق يوم فوز المنتخب المغربي، ولسان حاله يقول: «نحمد الله أن المغاربة فازوا».

    ولأن الفوضى تبيح المحظور، فقد استغل خصوم وحدتنا الترابية هذا الانفلات الكروي، حيث اندس مجموعة من الانفصاليين وسط «المشجعين» المغاربة، ودفعوهم دفعا نحو ارتكاب الكبائر، بل منهم من كان يمني النفس بخسارة الفريق الوطني المغربي ليشحن المغاربة ضد منتخب بلادهم.

    في مدرجات الملعب اندست انفصالية حولت اسمها من صفية إلى صوفيا، وسط المشجعين المغاربة، وهي تمني النفس بخسارة ترفع درجة الاحتقان، كانت تخفي في حقيبتها اليدوية علم الانفصاليين قبل أن تفضحها لكنتها وتقاسيم الغضب التي تجثم على وجهها كلما عمت الفرحة المدرجات.

    صحيح أن الناخب الوطني وليد الركراكي، قد كشف في الندوة الصحفية عن حجم القلق الناتج عن الاقتحام غير المبرر للجمهور، لكنه أساء التقدير حين ختم مداخلته بتصريح غريب قال فيه: «إذا رأيتم لاعبي المنتخب في الملهى يسهرون فأنا من رخص لهم». نفهم من هذا الكلام أن السهر إلى ساعات متأخرة من الليل مباح إذا كان بترخيص رسمي من مدرب المنتخب، وهذه صلاحية جديدة للركراكي.

    ما حصل في برشلونة يؤكد قدرتنا على تصدير الشغب إلى الخارج، في ظرفية سياسية حساسة تتطلب التروي، وتصدير الروح الرياضية كسلعة رائجة في الملاعب الأوربية. لكن ما نخشاه هو أن نمارس هواية اقتحام الملاعب حين يخوض فريقنا الوطني النسوي مباراة ودية خارجية. الوضع سيكون مقلقا أمام مقتحمين قد يعبثون بأجساد اللاعبات، خاصة أمام فتاوي تقول إن التحرش بلاعبات الكرة حلال.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات للنظام الإيراني بسبب استخدام قواته “القوة غير المشروعة” لقمع المحتجين

    انتقدت منظمات حقوقية على غرار منظمة العفو الدولية، الاستعمال المفرط للقوة غير المشروعة من طرف قوات النظام الآيراني ضد المشاركين في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ الأسبوع الماضي، بسبب وفاة الشابة الكردية مهسا أميني أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق.

    وقالت المنظمة المذكورة في تغريدة نشرتها على صفتحها بتويتر ” إن قوات الأمن الإيرانية ردت على الاحتجاجات باستخدام “القوة غير المشروعة، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية وخراطيش المياه وطلقات معدنية أخرى مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة مئات آخرين”.

    وأظهرت العديد من مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء، رغم تضييق النظام الإيراني على خدمات الأنترنيت منذ اندلاع الاحتجاجات اشتباك شرطة مكافحة الشغب الإيرانية وقوات الأمن اشتبكوا مع محتجين في عشرات المدن وسط استمرار الاحتجاجات.

    وكانت شرطة الأخلاق، التي تنفذ قيود النظام الإيراني الصارمة على لباس النساء، قد احتجزت الشابة أميني البالغة من العمر 22 عاما والمنحدرة من مدينة سقز الكردية بدعوى “ملابسها غير المناسبة” في 13 شتنبر في طهران، قبل أن تلقى حتفها بعد ذلك بثلاثة أيام في مستشفى إثر دخولها في غيبوبة، ما تسبب في احتقان شعبي في شوارع إيران ضد النظام الإيراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انصار الكوكب المراكشي يتبرأون من العناصر المشاغبة

    على إثر الأحداث التي عرفها الملعب الكبير لمراكش على هامش نهاية مباراة الكوكب المراكشي أمام شباب مريرت، برسم الجولة الاولى من منافسات قسم الهواة عبر عز الدين العطراوي رئيس الجمعية الرياضية لمشجعي نادي الكوكب المراكشي عن تنديده باعمال الشغب التي ارتكبها من وصفهم بالدخلاء على جمهور الكوكب المراكشي.

    وأكد العطراوي في تصريح ل كشـ24، ان الجمهور المراكشي كان حضاريا خلال المباراة المذكورة، ورسم لوحة بديعة من التشجيع والوفاء، الا ان بعض المندسين، ابوا الا ان ينغصوا على كل مكونات الفريق فرحتهم بالفوز الاول هذا الموسم.

    وطالب العطراوي من السلطات المعنية بتحمل مسؤولياتها ومنع القاصرين والعناصر المشاغبة من ولوج الملعب تفاديا للاضرار بالفريق والتسبب له في عقوبات هو في غنى عنها في رحلة بحثه عن الصعود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران.. أكثر من 76 قتيلا في الاحتجاجات بحسب منظمة حقوقية

    قُتل أكثر من 76 شخصا في الحملة الأمنية التي تنفّذها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين في أعقاب وفاة مهسا أميني في الاعتقال، وفق ما أعلنت الإثنين منظمة حقوقية غير حكومية.

    وليل الإثنين نظّمت مظاهرات جديدة في طهران وغيرها من المدن، وفق ما أفاد شهود .

    وأطلق محتجون في طهران شعارات مناهضة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي (83 عاماً) وهتفوا “الموت للدكتاتور”.

    وفي أحدث حصيلة أعلنتها السلطات قتل41 شخصا بينهم متظاهرون وعناصر أمن.

    وأوقفت السلطات الإيرانية أكثر من 1200 متظاهر، وفق ما أعلن مسؤولون الإثنين، خلال حملة القمع الدامية للمظاهرات التي تواصلت لليلة العاشرة احتجاجًا على وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها لدى “شرطة الأخلاق”.

    وأظهر تسجيل فيديو من أحد الطوابق العليا يُعتقد أنه التقط في مدينة تبريز، أشخاصاً يتظاهرون على وقع إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وفق مشاهد نشرتها منظمة “حقوق الإنسان في إيران”، ومقرها أوسلو.

    وأعلنت المنظمة غير الحكومية أن 76 شخصا قتلوا في حملة القمع، وكانت حصيلتها السابقة تشير إلى مقتل 57 شخصا.

    وقالت منظمة هنكاو الكردية الحقوقية ومقرها النرويج، إن عددا من النساء في مدينة سنندج في محافظة كردستان لوّحن بحجابهن فوق رؤسهن متحدّين السلطات فيما أطلق سائقون أبواق سياراتهم تضامنا.

    وارتفع مستوى التوتر بين الجمهورية الإسلامية والدول الغربية، إذ أعربت باريس الإثنين عن “إدانتها بأشدّ العبارات القمع العنيف الذي يمارسه الجهاز الأمني الإيراني ضدّ المظاهرات” المستمرّة في إيران، فيما استدعت ألمانيا السفير الإيراني، غداة تنديد الاتحاد الأوروبي بالاستخدام “غير المتكافئ والمعمم” للقوة واستدعاء طهران السفيرين البريطاني والنروجي.

    وقال مدير منظمة “حقوق الإنسان في إيران” محمود أميري مقدّم “ندعو المجتمع الدولي إلى اتّخاذ خطوات عملية بشكل حاسم وموحد لوقف قتل وتعذيب المتظاهرين”، مضيفا أن التسجيلات المصورة وشهادات الوفاة التي حصلت عليها المجموعة تظهر بأن “الذخيرة الحية تطلق مباشرة على المتظاهرين”.

    وعمد عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين كانوا يحملون دروعًا بضرب المتظاهرين بالهراوات، ومزّق طلاب صورًا كبيرة للمرشد الأعلى وسلفه آية الله روح الله الخميني، وفق ما أظهرت مشاهد بثّتها وكالة الأنباء الفرنسية مؤخرًا.

    والإثنين أفادت منظمة العفو الدولية أنّ المتظاهرة حديث نجفي البالغ 22 عاما قُتلت في 21 شتنبر في كرج.

    وجاء في بيان للمنظمة أن “قوات الأمن أطلقت الخرطوش عليها من مسافة قريبة، فأصابتها في وجهها وعنقها وصدرها”، في تأكيد لروايات تم تداولها سابقا على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وعمد متظاهرون إلى رشق الشرطيين بالحجارة وإحراق سيارات الشرطة والمباني الحكومية.

    وأفادت السلطات بأن نحو 450 شخصا تم توقيفهم في محافظة مازندران الشمالية و700 شخص في محافظة غيلان المجاورة والعشرات في مناطق أخرى.

    وبحسب “لجنة حماية الصحافيين” تم توقيف 20 صحافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المظاهرات متواصلة بإيران والمحتجون يرفعون شعار “الموت للدكتاتور”

    أوقفت السلطات الإيرانية أكثر من 1200 متظاهر، وفق ما أعلن مسؤولون أمس الإثنين، خلال حملة القمع الدامية للتظاهرات التي تواصلت لليلة العاشرة احتجاج ا على وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها لدى شرطة الأخلاق.

    وقتل 41 شخصا على الأقل في وقت نشرت السلطات عددا كبيرا من عناصر الأمن في مواجهة تظاهرات في كافة أنحاء البلاد اندلعت إثر وفاة الشابة الكردية البالغة 22 عاما بعدما بقيت ثلاثة أيام في غيبوبة عقب توقيفها في العاصمة الإيرانية بسبب “لباسها غير المحتشم”.

    وارتفع مستوى التوتر بين الجمهورية الإسلامية والدول الغربية إثر استدعاء ألمانيا السفير الإيراني، غداة تنديد الاتحاد الأوروبي بالاستخدام “غير المتكافئ والمعمم” للقوة واستدعاء طهران السفيرين البريطاني والنروجي.

    وخرج متظاهرون غاضبون إلى شوارع مدن في أنحاء إيران ليل الأحد الإثنين، وأطلق محتجون في طهران شعارات مناهضة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي (83 عاما) وهتفوا “الموت للدكتاتور”، على ما أظهر تسجيل نشرته منظمة “إيران هيومن رايتس” ومقرها في أوسلو.

    وردد المتظاهرون شعارات مثل “امرأة، حياة، حرية” وأحرقت نساء إيرانيات أغطية الرأس وقامت بعضهن بقص شعرهن دلالة على احتجاجهن على قواعد اللباس الصارمة.

    قام عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين كانوا يحملون دروع ا بضرب المتظاهرين بالهراوات، ومز ق طلاب صور ا كبيرة للمرشد الأعلى وسلفه آية الله روح الله الخميني، وفق ما أظهرت مشاهد بث تها وكالة فرانس برس مؤخرا.

    وأفادت منظمة “إيران هيومن رايتس” الأحد عن مقتل 57 متظاهرا على الأقل لكنها أشارت إلى أن تغطيتها محدودة بسبب حجب الإنترنت وحظر خدمات واتساب وإنستغرام، وقبلهما فيسبوك وتويتر وتيك توك وسواها.

    وارتفع العدد الإجمالي الرسمي للموقوفين إلى أكثر من 1200، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية نقلا عن مصادر عديدة، بما في ذلك 450 في محافظة مازندران الشمالية و700 شخص في محافظة غيلان المجاورة والعشرات في مناطق أخرى.

    وقال المدعي العام في المحافظة محمد كريمي وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، إن “في الأيام الأخيرة هاجم مثيرو شغب مقار إدارات حكومية وألحقوا أضرارا بممتلكات عامة في بعض مناطق مازندران بتوجيه من عملاء أجانب مناهضين للثورة”.

    قال رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي إن شرطة طهران تنتشر “24 ساعة في اليوم”، شاكر ا العناصر المنهكين وقائد شرطة العاصمة أثناء زيارة إلى مقرها الأحد، وفق ما أظهر فيديو نشرته وكالة أنباء السلطة القضائية “ميزان أون لاين”. وأشار إلى أن العديد من العناصر “لم يناموا الليلة الماضية والليالي السابقة… وينبغي شكرهم”.

    وكان قد شدد إجئي في وقت سابق على “ضرورة التعامل بدون أي تساهل” مع المحرضين على “أعمال الشغب”. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مقتل عدد من عناصر الأمن.

    رغم القيود الصارمة على الانترنت بما في ذلك حجب انستغرام وواستاب، أظهرت مقاطع فيديو جديدة تم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي احتجاجات ليل الأحد في طهران ومدن بما فيها يزد وأصفهان وبوشهر المطلة على الخليج العربي.

    وقالت منظمة هنكاو الكردية الحقوقية ومقرها النروج، إن تظاهرة ن ظمت في بلدة سقز مسقط رأس أميني، “على الرغم من الوجود العسكري الكثيف”. وأفادت تقارير عن نقل فتاة تبلغ عشرة أعوام إلى المستشفى بعد إصابتها بإطلاق نار في بلدة بوكان الشمالية.

    ونشرت وكالة “تسنيم” للأنباء الاثنين حوالى عشرين صورة لمتظاهرين بينهم نساء في شوارع عدة في مدينة قم الواقعة على بعد حوالى 150 كيلومترا جنوب العاصمة.

    وذكرت تقارير أخرى أن طلابا في جامعات طهران والزهراء والشريف نفذوا إضرابا ورفضوا حضور الصفوف ودعوا أساتذتهم للانضمام إليهم.

    وانتقد الاتحاد الأوروبي إيران وقال إن “الاستخدام غير المتكافئ للقوة في حق المتظاهرين مرفوض وغير مبرر”، على ما جاء في بيان لمسؤول السياسة الخارجية للاتحاد جوزيب بوريل.

    وقال بوريل إن الاتحاد الأوروبي “سيواصل درس كل الخيارات المتاحة قبل الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية إزاء وفاة مهسا أميني والطريقة التي ترد فيها القوى الأمنية الإيرانية على التظاهرات التي تلت”، في البلد الذي فرضت عليه عقوبات على خلفية برنامجه النووي.

    واستدعت الحكومة الألمانية سفير إيران في برلين بعد ظهر الاثنين “لمباحثات” بشأن قمع الاحتجاجات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية كريستيان فاغنر في مؤتمر صحافي دوري “استدعينا السفير الإيراني، وستجرى المباحثات بعد ظهر اليوم” الاثنين.

    من جانبها، استدعت طهران الأحد السفير البريطاني للاحتجاج على ما وصفته بأنه “تحريض على أعمال شغب” تنتهجه شبكة “بي.بي.سي فارسي” التي تبث بالفارسي ومقرها لندن. كذلك استدعت سفير النروج على خلفية “تصريحات غير بناءة” أدلى بها رئيس البرلمان النروجي على خلفية التظاهرات في الجمهورية الإسلامية.

    وحيا الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي المتظاهرين وأكد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “التضامن مع نساء إيران الشجاعات اللواتي يتظاهرن من أجل ضمان حقوقهن الأساسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد احداث الشغب بالملعب الكبير عقب مباراة الكوكب وشباب امريرت

    شهد ملعب مراكش الكبير عقب نهاية مباراة الكوكب وشباب امريرت، احداث لا رياضية ، بعد اندلاع اعمال شغب تسببت في خسائر مادية داخل الملعب، رغم فوز الفريق المراكشي برسم الجولة الاولى من منافسات بطولة الهواة.

    https://www.youtube.com/watch?v=CeHqL2HxubE

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا احتجاجات إيران إلى 41 قتيلا

    لقي ما لا يقل عن 41 شخصا مصرعهم في الاحتجاجات التي تهز إيران منذ تسعة أيام على خلفية وفاة مهسا أميني، التي توفيت بعد اعتقالها لعدم ارتدائها الحجاب الإسلامي بشكل صحيح، حسبما أفاد التليفزيون الإيراني.
    وقال تليفزيون (IRIB) الإيراني: “لسوء الحظ، فقد 41 شخصا حياتهم في أعمال الشغب التي وقعت في الأيام الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد”.
    وأوضحت القناة الحكومية أن هذا العدد ناجم عن بياناتها الخاصة وليس بيانات رسمية.
    وتنظم الحكومة، اليوم الأحد، مسيرات جديدة دعما للنظام، في تكرار لما فعلته يوم الجمعة، عندما خرج آلاف الإيرانيين في مسيرة دفاعا عن الحجاب ومعارضة للاحتجاجات على مقتل الفتاة البالغة من العمر 22 عاما.
    وكانت أميني اعتقلت يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي من قبل ما تسمى شرطة الأخلاق في طهران، وتم نقلها إلى مركز للشرطة لحضور “ساعة إعادة تأهيل” لارتدائها الحجاب بشكل خاطئ؛ وتوفيت بعد ثلاثة أيام في أحد المستشفيات، حيث وصلت في غيبوبة بعد إصابتها بنوبة قلبية نسبتها السلطات لمشكلات صحية، وهو أمر شككت أسرتها في صحته.
    ولم تعلن السلطات عن العدد الإجمالي للمعتقلين، لكن مقاطعة جيلان فقط هي التي أبلغت أمس عن اعتقال 736 شخصا من “مثيري الشغب”.
    ودعا الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أمس إلى التعامل “بحزم” ضد من يعارض أمن وطمأنينة البلاد، وطالب بالفصل بين “الاحتجاج والإخلال بالنظام العام”.
    يشار إلى أن حكومة الرئيس المحافظ المتشدد زادت من الضغط في الأشهر الأخيرة على النساء للامتثال لقواعد اللباس الصارمة وارتداء الحجاب بشكل “مناسب”، وهو أمر إلزامي منذ ثورة 1979 بقيادة آية الله الخميني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن البرنوصي يوقف 5 أشخاص بسبب الشغب

    العلم الإلكترونية – البيضاء 
      تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن البرنوصي بولاية أمن الدار البيضاء، في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة 23 شتنبر الجاري، من توقيف خمسة أشخاص محسوبين على فصيلين لمشجعي نادي كرة القدم، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الشغب الرياضي وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير وحيازة أسلحة بيضاء في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص والممتلكات.   وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصيلين متنافسين يشجعان نادي لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء، على تبادل العنف وإلحاق خسائر مادية باثنى عشر سيارة خاصة بحي السلام بمنطقة أمن البرنوصي، وذلك بسبب خلافات مرتبطة بتشجيع ناديهم الرياضي.   وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من حجز دراجة نارية وكمية من مخدر الشيرا، علاوة على ثلاث شهب اصطناعية، بالإضافة إلى سلاح أبيض من الحجم الكبير يشتبه في استخدامه في أعمال الشغب وإلحاق خسائر مادية بالسيارات التي كانت مركونة بالشارع العام.   وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين للأبحاث القضائية التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما لا زالت التدخلات الميدانية وعمليات التشخيص متواصلة بغرض توقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره