Étiquette : #الشمس

  • 6 أخطاء يجب تجنبها عند استخدام واقي الشمس

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    خلال فصل الصيف وبسبب شدة حرارة الشمس، يعد وضع مستحضرات الوقاية من الشمس أمرا ضروريا للحفاظ على الجلد من الأشعة فوق البنفسجية للشمس، والتي يمكن أن ترفع خطر الإصابة بسرطان الجلد.

    ومن الهام التأكد من استخدام تلك المستحضرات بشكل صحيح، لأنه فى حالة الاستخدام الخاطىء تفقد فاعليتها وقدرتها على حماية الجلد من أشعة الشمس الضارة.
    ونشر موقع « Health » الطبى، 6 أخطاء شائعة ينصح أطباء الجلد بتجنبها، عند استخدام واقى الشمس، وتحديدا المتوفر على شكل « بخاخ ».
    6 أخطاء يجب تجنبها عند وضع وضع مستحضرات الوقاية من الشمس:
    عدم وضع كمية كافية

    الحد الأدنى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة ناسا تظهر لأول مرة الأماكن الأكثر ظلاماً على سطح القمر

    نيويورك – المغرب اليوم

    في كشف علمي جديد نشرت وكالة ناسا صوراً التقطتها كاميرا جديدة للقمر تظهر لأول مرة الأماكن الأكثر ظلاماً على سطحه، الأمر الذي لم يكن متاحاً في السابق.

    وهذه المشاهد الجديدة هي ثمار ShadowCam، وهي أداة قدمتها وكالة ناسا لـ Danuri، المركبة الفضائية الكورية الجنوبية التي وصلت إلى القمر في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وفق ما نشرت صحيفة « نيويورك تايمز ».

    ومنذ عام 2009، تم تصوير سطح القمر بالكامل تقريبا بالتفصيل بواسطة Lunar Reconnaissance Orbiter، وهي مركبة فضائية تابعة لوكالة ناسا.

    لكن الكاميرا الخاصة بها ليست حساسة بما يكفي لرؤية أي شيء في الفوهات المظللة بشكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يرصدون نشاطاً مُفاجئاً لثقب أسود أكبر مليون مرة من الشمس

    واشنطن – المغرب اليوم

    قال باحثون وعلماء فلك إنهم رصدوا نشاطا مفاجئا لثقب أسود في مجرة في كوكبة العذراء،  بعدما أضحى الثقب أكثر لمعانا وبريقا بأكثر مما جرى رصده عام 2019، وفق صحيفة « الغارديان » البريطانية. وفي نهاية عام 2019 لاحظ علماء الفلك زيادة كبيرة في لمعان المجرة، ومنذ ذلك الحين لم تسجل عمليات الرصد أي تغيير حولها، غير أن اللمان أضحى أكبر حاليا.

    ويعتقد الباحثون الآن أنهم يشهدون تغيرات لم يسبق لها مثيل، إذ يُصدر الثقب الأسود الموجود في قلب المجرة لمعانا شديدا.

    وقالت الدكتورة باولا سايز، عالمة الفلك في المرصد الأوروبي الجنوبي في ألمانيا إنها « المرة الأولى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء فلك يكتشفون قرصا كوكبيا ضخما يبلغ قطره 3300 مرة ضعف المسافة بين الأرض والشمس

    اكتشف علماء فلك قرصا كوكبيا ضخما يبلغ قطره زهاء 3300 مرة ضعف المسافة بين الأرض والشمس، ويشكل معقلا لكواكب جديدة ناشئة تدور حول نجم شاب.

    وذكر موقع روسيا اليوم، نقلا عن صحيفة “واشنطن بوست”، أن فريقا بحثيا من الولايات المتحدة وألمانيا، كشف أن القرص يحتوي على ما يكفي من الغاز والغبار لتشكيل كواكب فائقة الحجم في مدارات بعيدة.

    وأوضح المصدر ذاته أن القرص “إيراس 23077” “IRAS 23077″، المحيط بنجم يقع على بعد 1000 سنة ضوئية، ر صد لأول مرة سنة 2016، لكن عمليات الرصد الأخيرة بواسطة التلسكوبات في هاواي، كشفت أن الأمر يتعلق بـ”أكبر مجموعة معروفة من مكونات تشكيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاصفة شمسية شديدة تضرب الأرض يحتمل تأثيرها على الأنظمة الإلكترونية

    تضرب الأرض عاصفة شمسية « شديدة » هي الأولى من نوعها منذ العام 2003، وأنارت بأضوائها القطبية الخلابة سماء العديد من دول العالم، لكنها أثارت كذلك خشية خبراء من تأثيرها المحتمل على الشبكات الإلكترونية وأنظمة الاتصالات.

    وأعلنت الوكالة الأمريكية لمراقبة المحيطات والغلاف الجوي (NOAA) أن العاصفة الجيومغناطيسية، التي تضرب الأرض منذ أمس، هي من المستوى الخامس على مقياس من 5 درجات، والذي يوصف بأنه « شديد ».

    وقالت الوكالة، إن « نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي اس) وشبكات الطاقة والمركبات الفضائية والملاحة عبر الأقمار الصناعية وسواها من التقنيات قد تتأثر ».

    وأشارت الوكالة إلى أن العاصفة ناجمة من وصول سلسلة انبعاثات كتلية إكليلية من الشمس إلى الأرض.

    وأوضح جون دال من مركز التنبؤ بالمناخ الفضائي التابع للوكالة الأمريكية خلال مؤتمر صحافي، أن ذلك عبارة عن « انفجارات في الجسيمات النشطة والمجالات المغناطيسية من الشمس ».

    ويتوقع استمرار العاصفة خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري مع وصول مزيد من تلك الانبعاثات وفق الوكالة.

    وآخر حدث من هذا النوع بلغ المستوى الخامس كان في أكتوبر 2003 وأطلق عليه اسم « عواصف الهالوين » الشمسية حسب الوكالة.

    وسجلت في ذاك العام انقطاعات للتيار الكهربائي في السويد، بينما تضررت محولات كهربائية في جنوب إفريقيا، بحسب ما أكدت الوكالة الأمريكية.

    وأوضح المصدر نفسه أن أولى الانبعاثات « الشديدة القوة » أصابت الأرض قرابة الساعة 16,30 بتوقيت غرينيتش، من يوم أمس الجمعة.

    وتقترب الشمس حاليا من ذروة نشاطها وفقا لدورة تتكرر كل 11 عاما. وهذه الانبعاثات الكتلية الإكليلية التي تتجه سبعة منها على الأقل نحو الأرض، مصدرها بقعة شمسية قطرها يفوق حجم قطر الأرض بـ17 مرة.

    وعلى عكس التوهجات الشمسية التي تنتقل بسرعة الضوء وتصل الأرض في غضون نحو ثماني دقائق، تنتقل الانبعاثات الكتلية الإكليلية بشكل أبطأ، ويناهز معدل سرعتها 800 كلم في الثانية.

    وإضافة إلى تأثيرها المحتمل على الأنظمة الإلكترونية، تتسبب هذه العواصف الشمسية الكبرى بأضواء قطبية لافتة، تبلغ أحيانا مناطق أبعد إلى الجنوب من تلك التي عادة ما تشهدها خلال الفترات المعتادة سنويا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شلال بلازما » قد يبتلع 8 كواكب ويقطع الكهرباء عن الأرض

    واستطاع عالم الفلك الأرجنتيني إدواردو شابيرغر بوبو التقاط التوهج المعروف باسم « شُواظ التاج القطبي » (polar crown prominence أو اختصارا PCP). 

    وعلت البلازما 100 ألف كيلومتر (60 ألف ميل) فوق سطح الشمس، أي أنها ارتفعت بما يكفي لابتلاع 8 كواكب، قبل أن يسحبها للأسفل الامتداد المغناطيسي للنجم.

    وصرح بوبو قائلا: « على شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بي، بدا وكأن مئات من خيوط البلازما تتساقط على الجدار. لقد كان حقا مشهدا تركني عاجزا عن الكلام ».

    ويحذر الخبراء من أنه إذا انفجرت البلازما بعيدا عن الشمس واصطدمت بالأرض، فقد ينتهي الأمر بقطع شبكة كهرباء الكوكب.

    وتحدث ظاهرة « شُواظ التاج القطبي » أو الشلال الشمسي، عندما يمتد جسم كبير لامع من الغاز فوق سطح الشمس.

    وتقع بالقرب من أقطاب الشمس، حيث تميل البلازما إلى أن تكون أكثر برودة وأقل اضطرابا، وأحيانا قد تتراكم مناطق ذات مغناطيسية قوية، ما يؤدي إلى زيادة كثافة البلازما والغازات، ما يتسبب في ظهور خيوط داكنة على سطح الشمس.

    وقد يصطدم هذا المجال المغناطيسي القوي بآخر، ما يتسبب في اندلاع البلازما للخارج وإنشاء « شلال بلازما ».

    ويفيد الخبراء بأن التأثير شائع ويمكن أن يستمر لعدة أيام أو أسابيع قبل أن ينحسر، ولكن إذا هربت البلازما من سطح الشمس، فقد يتسبب ذلك في انقطاع التيار الكهربائي على الأرض.

    ولفت بوبو إلى أنه سارع لالتقاط صورة للشعلة من حديقته في سانتا في، الأرجنتين، في 9 مارس بعد أن سمع عنها في الأخبار.

    وأفصح: « كنت أعلم أنه سيكون من الصعب التصوير بسبب موجة الحرارة الشديدة والجفاف في منطقتي، ما يسبب الكثير من الاضطرابات والغبار في الغلاف الجوي، ما يجعل من الصعب التقاط الشمس بدقة عالية. لكنني كنت مصمما على الحصول على لقطة جيدة، لذلك قمت بسرعة بإعداد أجهزتي في الفناء الخلفي الخاص بي واستخدمت أقوى تلسكوب للحصول على رؤية أفضل ».

    وأردف « كان المشهد الذي رأيته على شاشة الكمبيوتر المحمول الخاص بي مذهلا حقا، حيث إن القدرة على ملاحظة تلك المئات من خيوط البلازما المتساقطة على جدار ارتفاعه 100 ألف كيلومتر تركتني حرفيا عاجزا عن الكلام. لقد أمضيت نحو ساعتين في التقاط الصور، في محاولة للعثور على لحظات من الاستقرار في الغلاف الجوي للحصول على أفضل نتيجة ممكنة ».

    وفي حالات نادرة، قد تصبح القوى المغناطيسية قوية جدا لدرجة أن البلازما الساخنة تندلع بعيدا عن الشمس وتنتقل إلى الفضاء، في ما يسمى بالانبعاث الكتلي الإكليلي (CME).



    ماذا لو ضرب أحد هذه البلازما الأرض؟

    ويحذر الخبراء من أنه إذا ضرب أحد هذه البلازما الأرض، فسيؤدي ذلك إلى تعطيل المعدات الإلكترونية في جميع أنحاء الكوكب.

    وحدث هذا آخر مرة في عام 1859 عندما فشلت أنظمة التلغراف على مستوى العالم بشكل كارثي وامتد الشفق القطبي جنوبا حتى كولومبيا.

    وأبلغ المشغلون في ذلك الوقت عن تلقيهم لصدمات كهربائية من أجهزتهم، واشتعلت النيران في ورق التلغراف وتمكنوا من تشغيل بعض الأجهزة مع فصل البطاريات.

    ويقول الخبراء إنه يمكن أن يمنع الكهرباء من العمل عن طريق تعطيل المجال المغناطيسي للأرض.

    وجاء ذلك بعد أن التقطت وكالة ناسا اللحظة التي انفجر فيها توهج شمسي قوي من سطح الشمس، وتم إطلاق التوهج القوي من الفئة X، والذي يمكن أن يكون حجمه عشرة أضعاف حجم الأرض، من سطح الشمس في الساعة 12:52 مساء بالتوقيت الشرقي في 3 مارس، وكان قويا لدرجة أنه تسبب في انقطاع مؤقت للراديو على الموجات القصيرة في أميركا الشمالية والجنوبية.

    وانطلق الانفجار، الذي استمر سبع دقائق، من بقعة شمسية تقع في أعلى المنطقة اليمنى من الشمس.

    يذكر أن هذه البقعة المعينة، التي تم تحديدها لأول مرة في فبراير، تضاعف حجمها أربع مرات منذ ذلك الحين وفقا لوكالة ناسا.
    العلم الإلكترونية – العربية.نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشمس تبتسم”..ناسا تشرح الظاهرة الغريبة

    التقط قمر صناعي تابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) صورة نمط وجه سعيد على الشمس في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما دفع الوكالة الأمريكية إلى القول إن الشمس تبتسم.

    ونشرت الوكالة الصورة على حسابها الرسمي على تويتر، وكتبت: “اليوم، التقط مرصد ديناميكا الطاقة الشمسية التابع لناسا، صورة للشمس وهي تبتسم”.

    ويظهر الوجه السعيد على الشمس، بسبب وجود بقع سوداء اللون، تبدو وكأنها عينان متلألئتان، في حين أن الثالثة تشبه الابتسامة، وهذه البقع المظلمة قالت عنها ناسا إنها تُرى في الضوء فوق البنفسجي، وتسمى الثقوب الإكليلية، وهي مناطق تتدفق فيها الرياح الشمسية السريعة إلى الفضاء.

    ومرصد ديناميكا الطاقة الشمسية، التابع لوكالة ناسا، هو مهمة وكالة تهدف إلى متابعة النشاط الشمسي والطقس الفضائي، وقد تم إطلاق المركبة الفضائية للمرصد لأول مرة في 11 فبراير 2010، حيث تقيس باطن الشمس، والغلاف الجوي، والمجال المغناطيسي، ومخرجات الطاقة.

    وعلى الرغم من المظهر الودود للشمس، فإن الخبراء يحذّرون من أن وجود ثقوب إكليلية بهذا الحجم في الشمس يعني أنّ هناك احتمالاً كبيراً أن تهب عواصف شمسية على الأرض، وفقاً لما ذكره موقع Space Weather.

    والعواصف الشمسية هي مجموعة متنوعة من الانفجارات من الكتلة والطاقة من سطح الشمس، والتي بدورها تشوِّه المجال المغناطيسي للأرض، ونتيجة لذلك، تزيد هذه العواصف من رؤية الأضواء القطبية، المعروفة أيضاً باسم الشفق القطبي، في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي.

    من جهته قال موقع ScienceAlert الأسترالي، إنّ ما نراه في الشمس هو ما يُعرف بظاهرة “باريدوليا”، حيث نتخيل رؤية أشياء مثل الوجوه في أنماط عشوائية، مضيفاً أنها مجرد خدعة للعقل ظهرت على الشمس.

    وظاهرة باريدوليا هي ظاهرة تجعل عقلك يرى الوجوه في الأشياء اليومية، وهي حالة إنسانية للغاية تتعلق بكيفية توصيل أدمغتنا.

    وقد فسّرت الظاهرة دراسة جديدة أجرتها دورية Psychological Science ونشرها موقع جامعة نيو ساوث ويلز سيدني عام 2020، موضحة أننا نعالج هذه الوجوه “المزيفة” باستخدام الآليات البصرية نفسها للدماغ، التي نقوم بها مع الوجوه الحقيقية.

    وتقول الدراسة إنّ رؤية الوجوه في الأشياء اليومية أمر شائع جداً، الميزة المذهلة لهذه الأشياء هي أنها لا تشبه الوجوه فحسب، بل يمكنها أيضاً أن تنقل إحساساً بالشخصية أو المعنى الاجتماعي، على سبيل المثال، قد تبدو نوافذ المنزل وكأنها عينان تراقبانك، وقد يكون للفليفلة شعور بالسعادة حينما تنظر إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليست صفراء .. رائد فضاء يكشف لون الشمس الحقيقي

    يُعتقد بشكل واسع أن لون الشمس أصفر، وفقا لما تبدو عليه في الغلاف الجوي للأرض، إلا أنه ليس لونها الحقيقي حسبما أكده رائد فضاء سابق في ناسا.

    وعلى الأرض، يبدو أن لون الشمس أصفر، ويتحول أحيانا إلى أحمر برتقالي في أوقات محددة من اليوم. ومع ذلك، في الواقع، فإن اللون الحقيقي للشمس هو الأبيض، وهو ما أكده رائد الفضاء السابق في وكالة ناسا سكوت كيلي، وشرح لعبة الفيزياء الغريبة الكامنة وراء هذه الظاهرة.

    وأوضح أن الشمس تبعث طيفا كاملا من الضوء، يتكون من كل لون من ألوان قوس قزح. والسبب في أننا نلاحظ نجمنا القريب باللون الأصفر يرجع أساسا إلى ظاهرة انكسار الضوء.

    وأحد الأدلة على هذه الظاهرة هو أنه بينما تظهر الشمس صفراء على الأرض، فإنه بمجرد مغادرة الغلاف الجوي لكوكبنا،  ستبدو بيضاء، وهذا بسبب كيفية رؤية أعيننا اللون.

    وردا على تغريدة تتحدث عن هذه الظاهرة، قال كيلي: “أستطيع أن أؤكد هذه الحقيقة الفضائية”.

    ووفقا لوكالة ناسا، عندما يمر ضوء الشمس، الذي يتكون من طيف كامل من الضوء، عبر الغلاف الجوي، فإن الضوء الأزرق، الذي له طول موجي أقصر، يتشتت بشكل أكثر كفاءة من الضوء الأحمر.

    وهذا هو السبب في أن البشر لا يرون الضوء الأزرق عندما يمر عبر الغلاف الجوي.

    وفي الوقت نفسه، تتضاءل جميع الأطوال الموجية للضوء المرئي الذي يمر عبر غلافنا الجوي بحيث لا يشبع الضوء الذي يصل إلى أعيننا المستقبلات المخروطية على الفور.

    وكتبت ناسا: “هذا يسمح للدماغ بإدراك اللون من الصورة مع القليل من اللون الأزرق – الأصفر.

    وعلى الرغم من أنه لا يؤثر على ما تراه أعيننا، يتم تصفية جميع الأشعة السينية وأشعة غاما قبل أن تقترب من الأرض.

    وتقول ناسا: “يتم امتصاص معظم الأشعة فوق البنفسجية بواسطة أوزون الستراتوسفير (ما يزيد عن 10 كم فوق سطح الأرض) ويقع امتصاص معظم الأشعة تحت الحمراء بواسطة بخار الماء والجزيئات الأخرى ذات العزوم ثنائية القطب غير الصفرية”.

    ويفسر هذا التأثير أيضا سبب ظهور شروق الشمس وغروبها باللون الأحمر، خلال هذا الوقت، ينتقل الضوء إلى أبعد من ذلك، بسبب تناثر المزيد من الضوء الأزرق وجعل نسبة أكبر بكثير من أطول طول موجي (أحمر) في أعيننا.

    وأشارت ناسا أيضا إلى أنه على الرغم من أن ضوء الشمس يتكون من كل لون في الطيف، في الفضاء، فإن الضوء الذي يدخل أعيننا قوي جدا لدرجة أن مستقبلات الخلايا المخروطية الملونة الثلاثة، التي تقيس الأحمر والأخضر والأزرق، مشبعة تماما، وبالتالي تظهر بيضاء.

    وما نعتبره لونا، يعتمد في الواقع على تردد الضوء، حيث أشار كريستوفر بيرد، الأستاذ المساعد في الفيزياء في جامعة غرب تكساس إيه آند إم: “الشمس بأكملها وكل طبقاتها متوهجة”.

    وفي حديثه إلى موقع “لايف ساينس”، قال: “لون الشمس هو طيف الألوان الموجود في ضوء الشمس، والذي ينشأ من تفاعل معقد لجميع أجزاء الشمس”.

    وأشار إلى أن “كل لون نقي له تردد موجي مميز” حيث يكون اللون الأحمر أقل ترددا والبنفسجي مع أعلى تردد للضوء المرئي.

    وعندما نوجه الأشعة الشمسية عبر منشور زجاجي (أداة تستخدم في دراسة الضوء الأبيض والتلاعب بالألوان التي يكوّنها)، نرى كل ألوان قوس قزح تخرج من الطرف الآخر، وهو أيضا كل الألوان المرئية للعين البشرية، ما يثبت أيضا أن الشمس بيضاء.

    وتابع البروفيسور بيرد: “المكونات اللونية لأشعة الشمس قريبة جدا بما يكفي لتكون موجودة بكميات متساوية، لذا من الأصح القول إن الشمس بيضاء بدلا من القول إنها صفراء أو برتقالية أو أي لون واحد نقي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره