Étiquette : الشيوعي

  • فرنسا.. قوات الأمن تلجأ إلى الهراوات والغازات المسيلة للدموع ضد المتظاهرين (فيديوهات)

    شهدت الكثير من المدن الفرنسية اليوم السبت عدة مظاهرات احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد بفرنسا حيث تم نشر حوالي 10 آلاف جندي وشرطي لتأمين هذه التظاهرات، منهم 4 آلاف في العاصمة الفرنسية باريس، حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.

    وقد أفادت نفس المصادر أن مواجهات عنيفة حدثت  بين قوات الأمن والمحتجين بباريس حيث استخدمت الشرطة الهراوات والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

    وحسب نفس المصدر  فقد شهدت مدينة ليل أول اعتقال عنيف بإحدى المظاهرات.

    وخلال هذه الاحتجاجات تم وصف الحكومة الفرنسية بالصماء التي لا تستمع إلى الشارع الفرنسي، ليس فقط من المتظاهرين ولكن أيضا المعارضين سواء حزب اليمين أو المتطرف أو التجمع الوطني أو حزب فرنسا الأبية أو الحزب الشيوعي الفرنسي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين لي تشيانغ رئيسا للحكومة الصينية

    هبة بريس – وكالات

    تم تعيين لي تشيانغ، السكرتير السابق للحزب الشيوعي الصيني في شنغهاي (شرق الصين)، اليوم السبت 11 مارس، رئيسا لمجلس الدولة الصيني خلفا للي كه تشيانغ.

    وتمت المصادقة على تعيين لي، الذي اقترحه الرئيس شي جين بينغ، من طرف المؤتمر الوطني الرابع عشر لنواب الشعب الصيني، المنعقد ببكين.

    وكان لي، 63 عاما، الحليف المقرب من الرئيس، قد شغل منصب مدير مكتب الرئيس بين 2004 و 2007، وهي الفترة التي كان خلالها شي سكرتيرا إقليميا للحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة تشجيانغ شرق الصين.

    ويشتهر لي ببراغماتيته وانفتاحه على عالم الأعمال، وسيتعين عليه تدبير انتعاش الاقتصاد الصيني بعد ثلاث سنوات من كوفيد-19.

    وسيتسلم لي مهامه وسط التوترات المتزايدة بين الصين والولايات المتحدة، في ظل حرب تجارية ضارية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

    وكان قد أعيد انتخاب الرئيس شي، أمس الجمعة، رئيسا للجمهورية لولاية ثالثة، كما أعيد انتخابه رئيسا للجنة العسكرية المركزية الصينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب شخصية معروفة لرئاسة الصين

    أعيد انتخاب شي جين بينغ اليوم الجمعة، رئيسا للصين لولاية ثالثة، وذلك عقب تصويت للبرلمان المجتمع حاليا في بكين.

    وانتخب شي من طرف 2.952 نائبا حضروا الدورة الكاملة السنوية الرابعة عشرة للمجلس الوطني لنواب الشعب، أعلى هيئة تشريعية بالبلد.

    كما أعيد انتخاب شي رئيسا للجنة العسكرية المركزية الصينية.

    وكان شي الذي انتخب لأول مرة رئيسا للبلد سنة 2013، قد تم إعادة انتخابه أمينا عاما للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في أكتوبر 2022.

    وشكل إعادة انتخاب شي على رأس الحزب الشيوعي الصيني قطيعة مع القاعدة التي كانت تحدد امكانية اعادة انتخاب رئيس الحزب لولاية واحدة. وتم اعتماد هذه القاعدة في بداية سنوات الثمانينيات بعد وفاة القائد التاريخي ماو تسي تونغ في سنة 1976.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة انتخاب شي جين بينغ رئيسا للصين لولاية ثالثة

    أعاد نواب المجلس الوطني الصيني لنواب الشعب اليوم الجمعة انتخاب شي جين بينغ بالإجماع رئيسا للصين لولاية ثالثة مدتها خمس سنوات.

    كما أعيد انتخاب شي رئيسا للجنة العسكرية المركزية، في ثاني أهم منصب في سلم السلطة في البلاد، وذلك بعد حصوله في أكتوبر على تمديد لمدة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني.

    وجاءت نتيجة تصويت النواب التي أعلنت قبيل الساعة 11 صباح اليوم بالتوقيت المحلي نهائية: 2952 صوتا لصالح شي، وصفر أصوات معارضة وصفر امتناع.

    بذلك أصبح شي (69 عاما) أول رئيس صيني يتم انتخابه لولاية ثالثة، بعد أن انتخب لأول مرة رئيسا للبلاد في مارس 2013 وأعيد انتخابه لولاية ثانية في مارس 2018.

    وبدأ المحللون الحديث عن خطط شي للترشح لولاية ثالثة في 2018، عندما أدرج تعديل في الدستور الصيني للسماح لنفس الشخص بشغل منصب رئيس الدولة لعدد غير محدود من الولايات، وذلك بعد أن كان الحد الأقصى لا يزيد عن ولايتين مدة كل منهما خمس سنوات.

    ومؤخرا وصفت صحيفة الشعب اليومية شي في سيرة ذاتية نشرتها عنه، بأنه “زعيم لا يكل”، مشيدة بروح التضحية لديه ومؤكدة أن “الناس العاديين ينظرون إليه على أنه قريب عزيز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب شي جين بينغ رئيسا للصين لولاية ثالثة

    أعيد انتخاب الرئيس الصيني شي جين بينغ لولاية ثالثة -اليوم الجمعة- بلا أي مفاجآت، إثر تصويت النواب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ من العمر 69 عاما.

    وجاءت نتيجة تصويت النواب التي أعلنت قبيل الساعة الـ11 (03:00 صباحا بتوقيت غرينتش) نهائية وعلى النحو التالي: 2952 صوتا لصالح شي، المعارضة: صفر، امتناع: صفر، وذلك في ظل غياب أي مرشح منافس.

    وكان شي حصل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على تمديد لمدة 5 سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكرية، وهما المنصبان الأهم في سلم السلطة في البلاد.

    ووعد شي حينها -في تصريح صحفي بقصر الشعب في بكين- بـ”العمل بجد”، قائلا “أود أن أشكر بصدق الحزب بكامله للثقة التي أبداها لي، أتعهد بالعمل بجد لإنجاز مهامنا”.

    كما قال إنه “لا يمكن للصين أن تتطور من دون العالم، والعالم أيضا بحاجة إلى الصين”، مضيفا أنه “بعد أكثر من 40 عاما من الجهود الحثيثة من أجل الإصلاح والانفتاح حققنا معجزتين، هما: تنمية اقتصادية سريعة واستقرار اجتماعي بعيد الأمد”.

    كما وصفته صحيفة “الشعب” اليومية في سيرة ذاتية نشرتها عنه بأنه زعيم لا يكل، مشيدة بروح التضحية لديه ومؤكدة أن “الناس العاديين ينظرون إليه على أنه قريب عزيز”.=

    من جانبه، هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الصيني على انتخابه، وقال الكرملين إن بوتين عبر في برقية إلى شي عن ثقته في قدرة الزعيمين على تعزيز تعاونهما في أهم القضايا الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لولاية ثالثة.. انتخاب شي جين بينغ رئيسا للصين

    أعيد انتخاب شي جين بينغ اليوم الجمعة، رئيسا للصين لولاية ثالثة، وذلك عقب تصويت للبرلمان المجتمع حاليا في بكين.

    وانتخب شي من طرف 2.952 نائبا حضروا الدورة الكاملة السنوية الرابعة عشرة للمجلس الوطني لنواب الشعب، أعلى هيئة تشريعية بالبلد.

    كما أعيد انتخاب شي رئيسا للجنة العسكرية المركزية الصينية.

    وكان شي الذي انتخب لأول مرة رئيسا للبلد سنة 2013، قد تم إعادة انتخابه أمينا عاما للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في أكتوبر 2022.

    وشكل إعادة انتخاب شي على رأس الحزب الشيوعي الصيني قطيعة مع القاعدة التي كانت تحدد امكانية اعادة انتخاب رئيس الحزب لولاية واحدة. وتم اعتماد هذه القاعدة في بداية سنوات الثمانينيات بعد وفاة القائد التاريخي ماو تسي تونغ في سنة 1976.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخابرات الأميركية: المواجهة مع روسيا محتملة لهذا السبب

    قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هينز، الأربعاء، إن هناك احتمالا “حقيقيا” لاندلاع مواجهة بين روسيا وحلف الناتو، مشيرة إلى مخاطر كبيرة لحدوث ذلك.

    جاء ذلك خلال انعقاد لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ جلسة استماعها السنوية حول التهديدات العالمية لأمن الولايات المتحدة.

    واستعرضت هينز تقريرا استخباراتيا جاء فيه إن روسيا ربما لا تسعى إلى صراع مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ، لكن الحرب في أوكرانيا تنطوي على “مخاطر كبيرة” لحدوث ذلك، وأن هناك “احتمالًا حقيقيًا” لأن تؤدي الإخفاقات العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى إلحاق الضرر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومكانته المحلية ، مما يزيد من احتمالات التصعيد”.

    ووصفت هيانز ما يحدث في أوكرانيا بأنه “حرب استنزاف طاحنة”، وقالت إن المخابرات الأمريكية لا تتوقع أن يتعافى الجيش الروسي بدرجة كافية هذا العام لتحقيق مكاسب كبيرة على الأرض.

    التهديد الصيني الروسي

    وذكر التقرير إن الصين ستحافظ على تعاونها مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة على الرغم من المخاوف الدولية بشأن غزو أوكرانيا.

    وأضاف أنه “على الرغم من رد الفعل العالمي العنيف على الغزو الروسي لأوكرانيا ، فإن الصين ستحافظ على تعاونها الدبلوماسي والدفاعي والاقتصادي والتكنولوجي مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة ، حتى لو كانت ستحد من الدعم الشعبي”.

    وركز التقرير إلى حد كبير على التهديدات من الصين وروسيا ، وتقييم أن الصين ستستمر في استخدام أصولها العسكرية وغيرها من الأصول لمنافسين في بحر الصين الجنوبي وأنها ستبني على الإجراءات من عام 2022 ، والتي يمكن أن تشمل المزيد من التجاوزات في مضيق تايوان أو تحليق الصواريخ.

    وقالت هينز إنه لتحقيق رؤية الزعيم الصيني شي جين بينغ لجعل الصين قوة كبرى على المسرح العالمي ، فإن الحزب الشيوعي الصيني “مقتنع بشكل متزايد بأنه لا يمكنه فعل ذلك إلا على حساب القوة والنفوذ الأمريكيين ،” قالت هينز في افتتاحيتها. إفادة.

    وأضافت هينز: “السنوات القليلة المقبلة حاسمة حيث تشتد المنافسة الاستراتيجية مع الصين وروسيا على وجه الخصوص كيف سيتطور العالم ، وما إذا كان يمكن كبح وعكس صعود الاستبداد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخابرات الأمريكية: هناك احتمال “حقيقي” لاندلاع مواجهة ضد روسيا

    قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هينز، الأربعاء، إن هناك احتمالا “حقيقيا” لاندلاع مواجهة بين روسيا وحلف الناتو، مشيرة إلى مخاطر كبيرة لحدوث ذلك.

    جاء ذلك خلال انعقاد لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ جلسة استماعها السنوية حول التهديدات العالمية لأمن الولايات المتحدة.

    واستعرضت هينز تقريرا استخباراتيا جاء فيه إن روسيا ربما لا تسعى إلى صراع مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ، لكن الحرب في أوكرانيا تنطوي على “مخاطر كبيرة” لحدوث ذلك، وأن هناك “احتمالًا حقيقيًا” لأن تؤدي الإخفاقات العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى إلحاق الضرر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومكانته المحلية ، مما يزيد من احتمالات التصعيد”.

    ووصفت هيانز ما يحدث في أوكرانيا بأنه “حرب استنزاف طاحنة”، وقالت إن المخابرات الأمريكية لا تتوقع أن يتعافى الجيش الروسي بدرجة كافية هذا العام لتحقيق مكاسب كبيرة على الأرض.

    وذكر التقرير إن الصين ستحافظ على تعاونها مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة على الرغم من المخاوف الدولية بشأن غزو أوكرانيا.

    وأضاف أنه “على الرغم من رد الفعل العالمي العنيف على الغزو الروسي لأوكرانيا ، فإن الصين ستحافظ على تعاونها الدبلوماسي والدفاعي والاقتصادي والتكنولوجي مع روسيا لمواصلة محاولة تحدي الولايات المتحدة ، حتى لو كانت ستحد من الدعم الشعبي”.

    وركز التقرير إلى حد كبير على التهديدات من الصين وروسيا ، وتقييم أن الصين ستستمر في استخدام أصولها العسكرية وغيرها من الأصول لمنافسين في بحر الصين الجنوبي وأنها ستبني على الإجراءات من عام 2022 ، والتي يمكن أن تشمل المزيد من التجاوزات في مضيق تايوان أو تحليق الصواريخ.

    وقالت هينز إنه لتحقيق رؤية الزعيم الصيني شي جين بينغ لجعل الصين قوة كبرى على المسرح العالمي ، فإن الحزب الشيوعي الصيني “مقتنع بشكل متزايد بأنه لا يمكنه فعل ذلك إلا على حساب القوة والنفوذ الأمريكيين ،” قالت هينز في افتتاحيتها. إفادة.

    وأضافت هينز: “السنوات القليلة المقبلة حاسمة حيث تشتد المنافسة الاستراتيجية مع الصين وروسيا على وجه الخصوص كيف سيتطور العالم ، وما إذا كان يمكن كبح وعكس صعود الاستبداد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين.. نشاط المصانع ينمو بأسرع وتيرة منذ 10 سنوات

    تنامى نشاط المصانع في أنحاء الصين خلال شهر فبراير الماضي بأسرع وتيرة منذ أكثر من عقد، مع انتعاش الاقتصاد في أعقاب إلغاء القيود المتعلقة بمكافحة فيروس كورونا، والتي أبقت ملايين الصينيين داخل منازلهم، وعطلت حركة السفر والتجارة، حسبما أظهر مسحان اليوم الأربعاء.

    انتعشت “مؤشرات مديري المشتريات الصناعية”، الصادرة عن مجلة “كايكسين” المتخصصة في مجال الأعمال، و”الاتحاد الصيني الرسمي للوجستيات والمشتريات” إلى مستويات تظهر نمو النشاط.

    كما ارتفعت مؤشرات الإنتاج والصادرات والطلبيات الجديدة.

    يتعافى النشاط التجاري الصيني بعد أن ألغى الحزب الشيوعي الحاكم القيود الصارمة لمكافحة كورونا مستهل ديسمبر من العام الماضي.

    جاء ذلك في أعقاب تراجع النشاط الذي ادى الى انخفاض النمو الاقتصادي العام الماضي إلى ثلاثة بالمئة، في ثاني أدنى مستوى له منذ سبعينيات القرن الماضي.

    وقالت كايكسين في بيان “انتعشت عمليات التشغيل وارتفع طلب العملاء”.

    ارتفع مؤشر (كايكسين بي إم آي) إلى 51.6 بعد أن سجل 49.2 في يناير الماضي على مقياس مكون من 100 نقطة.

    وتظهر المؤشرات التي تزيد على 50 نقطة تزايد النشاط.

    قالت كايكسين إن هذا هو التحسن الأول منذ سبعة أشهر، والثاني منذ 21 شهرا.

    وارتفع مؤشر مديري المشتريات، الصادر عن المكتب الوطني الصيني للإحصاء، إلى 52.6 بعد أن سجل في الشهر السابق 50.1 في يناير..

    المصدر سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوافز للإنجاب.. إجازة 30 يوما للأزواج الجدد بأقاليم صينية

    قالت الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي الصيني (صحيفة الشعب اليومية) إن بعض الأقاليم الصينية ستمنح المتزوجين الجدد إجازة مدفوعة الأجر لمدة 30 يوما على أمل تشجيع الزواج وتعزيز معدل المواليد المتدهور.

    والحد الأدنى لإجازة الزواج مدفوعة الأجر في الصين هو ثلاثة أيام، لكن الأقاليم تمكنت من تحديد الامتيازات الأكثر سخاء الخاصة بها بداية من فبراير الجاري.

    لم هذه الخطوة؟
    تراجع عدد سكان الصين العام الماضي لأول مرة منذ ستة عقود، وفقا للبيانات الرسمية، في منعطف من المتوقع أن يشير إلى بداية فترة طويلة من التراجع.

    سجلت الصين العام الماضي أدنى معدل مواليد على الإطلاق بواقع 6.77 مولود لكل ألف شخص.

    ويعود هذا التراجع إلى حد كبير إلى سياسة “طفل واحد” التي فُرضت من عام 1980 إلى 2015 والزيادة الكبيرة في تكاليف التعليم التي أثنت الكثيرين من الصينيين عن إنجاب أكثر من طفل واحد أو دفعتهم لعدم إنجاب أي طفل على الإطلاق.

    ويمنح إقليم قانسو شمال غرب البلاد وإقليم شانشي المنتج للفحم 30 يوما الآن بينما يمنح شنغهاي عشرة أيام مع استمرار منح ثلاثة أيام فقط في سيتشوان، وفقا للصحيفة.

    ونقلت عن يانغ هاي يانغ، عميد معهد أبحاث التنمية الاجتماعية بجامعة ساوث ويسترن للعلوم المالية والاقتصادية قوله “تمديد إجازة الزواج هو أحد الطرق الفعالة لزيادة معدل الخصوبة”.

    وأضاف يانغ أن “تمديد إجازة الزواج يتم بشكل رئيسي في بعض الأقاليم والمدن ذات التنمية الاقتصادية البطيئة نسبيا”، موضحا أن هناك حاجة ملحة لتعزيز القوى العاملة وتحفيز الاستهلاك.

    وأشار يانغ إلى أن هناك حاجة إلى مجموعة من السياسات الداعمة الأخرى، بما في ذلك إعانات الإسكان وإجازة الأبوة المدفوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره