Étiquette : الشيوعي

  • النموذج الصيني

     

    عمرو الشوبكي

    عكس المؤتمر العشرون للحزب الشيوعي الصيني جانبا من الخبرة السياسية الصينية، التي حملت كثيرا من أوجه النجاح، وساهمت في إنقاذ جزء كبير من البشرية من براثن الفقر والجوع والمرض، ووضعتهم في مصاف الدول المتقدمة.

    والحقيقة أن هذا النموذج حمل جوانب نجاح واضحة، ولكنه في الوقت نفسه غابت عنه الديمقراطية والتعددية السياسية، وحتى صراع الأفكار من داخل النظام الاشتراكي «على الطريقة الصينية» (كما يصف الحزب الشيوعي الصيني تجربته)، حيث تراجعت بدرجة واضحة لصالح توجه أمين عام الحزب والرئيس الحالي «شي جين بينغ»، الذي أصبحت أفكاره منصوصا عليها في برنامج الحزب، كما تم تعديل الدستور لكي يصبح من حقه أن يترشح مدى الحياة وليس لمدتين، كما وُضع تعديل آخر بالنص على أن تايوان جزء من الوطن الأم، أي الصين.

    والحقيقة أن النموذج الصيني هو في الحصيلة النهائية أحد نماذج النجاح في العالم، ولكنه حقق نجاحه بثمن باهظ من المستحيل تكراره في عالم اليوم، فلا يمكن استنساخ تجربة الحزب الشيوعي الصيني الممتدة منذ قرن في بلدان تعيش في عالم الألفية الثالثة، فهذا قاد ثورة شعبية عنيفة ووصل إلى حكم الصين عام 1949.

    وهنا سيصبح السؤال المطروح على أي مجتمع ونظام سياسي يريد أن يكون قويا ويتشبه بالصين: هل عرف مسار الصين ودفع الثمن الذي دفعته؟ وهل امتلك ولو جانبا من المشروع السياسي الذي تبناه الحزب الشيوعي الصيني على مدار 73 عاما قضاها في السلطة، وعرف تحولات ومراجعات غيرت توجهاته، دون أن تؤدي إلى انهياره أو تفككه، كما جرى في بلدان أخرى حكمتها أحزاب شيوعية؟

    بعض من يربط النجاح الصيني بالشمولية، يتصور أن الطريق لتكرار هذا النموذج هو أن تأخذ الأداء الشمولي الحالي دون مساره ورحلة الدم والتضحيات التي عرفها، وهو لن يحدث، فالصين نجحت في الإنجاز الاقتصادي والنهضة الصناعية ومحاربة الفقر عبر ثورة وحزب عقائدي قوي، وليس فقط أو أساسا نتيجة نظام شمولي.

    صحيح أن الخبرة الصينية كرست نظام الحزب الواحد بكل ما يحمله من قواعد صارمة لا تقوم على العشوائية ولا يديرها هواة، إنما هي دائما ما تعرف قواعد إيديولوجية أو سياسية أو قانونية تنظمها، وتحمل فكرة عقائدية لها بريق سياسي قادر على دمج غالبية الراغبين في العمل السياسي داخل نظام الحزب الواحد بغير الأدوات الأمنية، وإقصاء القلة المعارضة بأدوات خشنة أو ناعمة.

    لقد حقق النموذج الصيني نجاحات اقتصادية كبيرة، فعلى سبيل المثال حقق معدل نمو اقتصادي في الفترة من 2016 إلى 2019 دائما أعلى من 6 في المائة. صحيح أن الصين تعرضت لأول مرة لانكماش اقتصادي، بسبب جائحة كورونا، حيث وصل معدل النمو في العام الماضي إلى 4.9 في المائة، إلا أنها ما زالت القوة الثانية عالميا اقتصاديا وعسكريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ الرئيس الصيني بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني لولاية ثالثة

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة السيد شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، وذلك بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني، لولاية ثالثة، خلال مؤتمره الوطني العشرين.

    وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية للرئيس الصيني عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات بموصول التوفيق في مهامه السامية في خدمة الشعب الصيني الصديق، مؤكدا جلالته أن “تجديد ثقة ممثلي الشعب الصيني في شخصكم، لتقدير لما حققتموه لبلدكم من مكتسبات وإنجازات هامة في مختلف الميادين، والتي مكنته من تعزيز وتكريس حضوره الوازن جهويا ودوليا”.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “كما يطيب لي أن أغتنم هذه المناسبة لأعبر لفخامتكم عن ارتياحي العميق لما يطبع العلاقات المغربية الصينية من صداقة متينة وتعاون مثمر في مختلف المجالات ومن تنسيق وتشاور بناء بخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدا لكم عزمي القوي على مواصلة العمل سويا معكم من أجل المضي قدما في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية القائمة بين بلدينا وتوسيع تعاوننا الثنائي ليشمل قطاعات جديدة وواعدة تتماشى وتطلعات شعبينا الصديقين، وتخدم مصالحهما المشتركة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ الرئيس الصيني بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني لولاية ثالثة

    جلالة الملك يهنئ الرئيس الصيني بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني لولاية ثالثة

    الأربعاء, 26 أكتوبر, 2022 إلى 10:12

    الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة السيد شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، وذلك بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني، لولاية ثالثة، خلال مؤتمره الوطني العشرين.

    وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية للرئيس الصيني عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات بموصول التوفيق في مهامه السامية في خدمة الشعب الصيني الصديق، مؤكدا جلالته أن “تجديد ثقة ممثلي الشعب الصيني في شخصكم، لتقدير لما حققتموه لبلدكم من مكتسبات وإنجازات هامة في مختلف الميادين، والتي مكنته من تعزيز وتكريس حضوره الوازن جهويا ودوليا”.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “كما يطيب لي أن أغتنم هذه المناسبة لأعبر لفخامتكم عن ارتياحي العميق لما يطبع العلاقات المغربية الصينية من صداقة متينة وتعاون مثمر في مختلف المجالات ومن تنسيق وتشاور بناء بخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدا لكم عزمي القوي على مواصلة العمل سويا معكم من أجل المضي قدما في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية القائمة بين بلدينا وتوسيع تعاوننا الثنائي ليشمل قطاعات جديدة وواعدة تتماشى وتطلعات شعبينا الصديقين، وتخدم مصالحهما المشتركة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يعبر للرئيس الصيني عن تطلعات جلالته لتوسيع التعاون ليشمل قطاعات جديدة

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة السيد شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، وذلك بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني، لولاية ثالثة، خلال مؤتمره الوطني العشرين.

    وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية للرئيس الصيني عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات بموصول التوفيق في مهامه السامية في خدمة الشعب الصيني الصديق، مؤكدا جلالته أن “تجديد ثقة ممثلي الشعب الصيني في شخصكم، لتقدير لما حققتموه لبلدكم من مكتسبات وإنجازات هامة في مختلف الميادين، والتي مكنته من تعزيز وتكريس حضوره الوازن جهويا ودوليا”.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “كما يطيب لي أن أغتنم هذه المناسبة لأعبر لفخامتكم عن ارتياحي العميق لما يطبع العلاقات المغربية الصينية من صداقة متينة وتعاون مثمر في مختلف المجالات ومن تنسيق وتشاور بناء بخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدا لكم عزمي القوي على مواصلة العمل سويا معكم من أجل المضي قدما في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية القائمة بين بلدينا وتوسيع تعاوننا الثنائي ليشمل قطاعات جديدة وواعدة تتماشى وتطلعات شعبينا الصديقين، وتخدم مصالحهما المشتركة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يهنئ الرئيس الصيني داعياً لترسيخ متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

    زنقة 20. الرباط

    بعث  الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، وذلك بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني، لولاية ثالثة، خلال مؤتمره الوطني العشرين.

    وأعرب الملك في هذه البرقية للرئيس الصيني عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات بموصول التوفيق في مهامه السامية في خدمة الشعب الصيني الصديق، مؤكدا أن “تجديد ثقة ممثلي الشعب الصيني في شخصكم، لتقدير لما حققتموه لبلدكم من مكتسبات وإنجازات هامة في مختلف الميادين، والتي مكنته من تعزيز وتكريس حضوره الوازن جهويا ودوليا”.

    ومما جاء في برقية الملك “كما يطيب لي أن أغتنم هذه المناسبة لأعبر لفخامتكم عن ارتياحي العميق لما يطبع العلاقات المغربية الصينية من صداقة متينة وتعاون مثمر في مختلف المجالات ومن تنسيق وتشاور بناء بخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدا لكم عزمي القوي على مواصلة العمل سويا معكم من أجل المضي قدما في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية القائمة بين بلدينا وتوسيع تعاوننا الثنائي ليشمل قطاعات جديدة وواعدة تتماشى وتطلعات شعبينا الصديقين، وتخدم مصالحهما المشتركة”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شي جين بينغ » الفائز بولاية ثالثة نادراً ما تحدث: العالم بحاجة إلى الصين



    رئيس الصين يفوز بولاية رئاسية جديدة

    وانتخب الرئيس الصيني « شي جين بينج » اليوم أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني لفترة ولاية ثالثة نادرا ما تحدث.

    وحصل « شي جين بينغ » الأحد على ولاية ثالثة تاريخية على رأس الحزب الشيوعي الصيني، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية، بعد أن أزاح أيّ معارضة في البلاد وداخل صفوف الحزب، ضامنا بذلك ولاية جديدة على رأس الصين لخمس سنوات أخرى على الأقل.

    وصوتت اللجنة المركزية الجديدة للحزب، في جلستها الكاملة الأولى، كما هو متوقع، على استمرار الرجل، 69 عاما، كزعيم لمدة خمس سنوات أخرى.

    وفي اليوم السابق، أجرى المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني، الذي يعقد كل خمس سنوات، تعديلا على دستور الحزب ليعكس بشكل أعمق أيديولوجية شي ويكرس دوره القيادي.

    وقال شي « لا يمكن للصين أن تتطور بدون العالم، والعالم أيضا بحاجة إلى الصين » مضيفا « بعد أكثر من أربعين عاما من الجهود الحثيثة من أجل الإصلاح والانفتاح، حققنا معجزتين: تنمية اقتصادية سريعة واستقرار اجتماعي بعيد الأمد ».
     


    وصرح شي للصحافيين في قصر الشعب في بكين « أود أن أشكر بصدق الحزب بكامله للثقة التي أبداها لي » متعهدا بـ »العمل بجدّ لإنجاز مهامنا ».

    وقالت وسائل إعلام صينية إن شي سيرأس أيضا اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب والتي تم انتخابها مؤخرا.

    وعينت اللجنة المركزية الجديدة للحزب الشيوعي بعد إدخال تعديلات واسعة عليها « شي جين بينغ » لولاية ثالثة من خمس سنوات خلال عملية تصويت جرت في جلسة مغلقة، ما يمهد لتثبيته رسميا على رأس الدولة لولاية جديدة في مارس 2023.

    وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن شي « عين كذلك رئيسا للجنة العسكرية المركزية ».

    وعين « شي » حلفاء له بين الأعضاء السبعة في اللجنة الدائمة التي تمسك بزمام السلطة الفعلية في الصين، ومن بينهم لي كيانغ رئيس الحزب في شنغهاي، ودينغ شويشيانغ رئيس مكتب شي جينبينغ، ولي شي رئيس حزب مقاطعة غوانغدونغ (جنوب)، وفق مشاهد بثها التلفزيون الرسمي من قصر الشعب في بكين.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية ثالثة تاريخية.. انتخاب شي جينبينج أمينا عاما للحزب الشيوعي

    عزز الرئيس الصيني شي جينبينج سيطرته على الحزب الشيوعي بعد إعادة انتخابه في منصب الأمين العام لولاية ثالثة.

    وكانت هذه الخطوة متوقعة، وهي تمهد لإعادة انتخابه رئيسا في مارس.

    وظهر شي في “قاعة الشعب الكبرى” في بكين إلى جانب أعضاء آخرين في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب – وهي أعلى هيئة لصنع القرار.

    وفي تصريحات مقتضبة، قال شي إن الحزب الشيوعي نجح في إقامة مجتمع مزدهر على نحو معتدل، وأنه سيتخذ الآن خطوات واثقة في رحلة جديدة لخلق صين اشتراكية حديثة.

    وقبل أيام من المؤتمر، أصدر كبار قادة الحزب الشيوعي الصيني بيانا، أيدوا فيه شي باعتباره “صميم” الحزب والقيادة. كما دعوا الحزب إلى الاتحاد بشكل أوثق خلفه.

    ويشغل شي حاليا أقوى ثلاثة مناصب في الصين – الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني، ورئيس القوات المسلحة في البلاد، والرئيس.

    ولا يوجد حد أقصى لعدد فترات تولي قيادة الحزب. لكن لم يتولى أي زعيم باستثناء ماو تسي تونغ، مؤسس الصين الشيوعية، القيادة لفترة ولاية ثالثة.

    وكان هناك حد لعدد مرات تولي الرئاسة من فترتين في دستور البلاد، الذي وضعه المصلح دنغ شياو بينغ لمنع ظهور شخصية تشبه ماو.

    لكن شي نجح في إلغاء هذا القيد. ففي عام 2018، ألغى البرلمان الصيني القانون، ما سمح لشي فعليا بالبقاء في منصب الرئيس طالما شاء.

    ومنذ توليه السلطة في عام 2012، قاد شي الصين على مسار كان طموحا واستبداديا بشكل متساو.

    فقد دفع باتجاه تحقيق “إنعاش كبير للأمة الصينية”، الأمر الذي جعله يهتم بالإصلاح الاقتصادي، والحد من التلوث والتقليل من حدة الفقر.

    كما شن حملات على الأويغور في شينجيانغ والمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في هونج كونج.

    لكن شي لا يزال يواجه العديد من التحديات، مثل بطالة الشباب، والاقتصاد المتباطئ، وأزمة العقارات المستمرة – وسياسية “صفر كوفيد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شي جينبينغ يفوز بولاية ثالثة تاريخية على رأس الصين

    حصل الرئيس الصيني، شي جينبينغ، اليوم الأحد، على ولاية ثالثة تاريخية على رأس الحزب الشيوعي، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية، بعد أن أزاح أي معارضة في البلاد وداخل صفوف الحزب، ليصبح بذلك أقوى قائد للصين، منذ مؤسس النظام ماو تسي تونغ.

    وعينت اللجنة المركزية الجديدة للحزب الشيوعي بعد إدخال تعديلات واسعة عليها، شي جينبينغ، لولاية ثالثة من خمس سنوات، ما يمهد لتثبيته رسميا على رأس الدولة لولاية جديدة في مارس 2023.

    وفور حصوله على تفويض جديد لخمس سنوات من اللجنة المركزية الجديدة، تعهّد شي بـ »العمل بجدّ لإنجاز مهامنا ».

    وأعلن شي الذي عيّن لولاية جديدة أيضا على رأس القوات المسلحة الصينية، في كلمة ألقاها أمام الصحافة، في قصر الشعب، أنه « لا يمكن للصين أن تتطور بدون العالم، والعالم أيضا بحاجة إلى الصين ».

    ونجح شي خلال عقد، في تحويل الصين إلى ثاني قوة اقتصادية في العالم، وتشكيل جيش هو من الأقوى في العالم.

    وأكّد « بعد أكثر من أربعين عاما من الجهود الحثيثة من أجل الإصلاح والانفتاح، حققنا معجزتين: تنمية اقتصادية سريعة واستقرار اجتماعي بعيد الأمد ».

    وبالرغم من تركيز السلطات بشكل شبه تام  بين يديه، يواجه الرئيس تباطؤا اقتصاديا قويا نتج، بصورة خاصة، عن سياسة « صفر كوفيد » التي اتبعها، مع ما تضمنته من تدابير إغلاق وحجر متواصلة، وتفاقم الخلافات والخصومة مع الولايات المتحدة، وانتقادات دولية على صعيد حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة غريبة.. سحب الرئيس الصيني من أمام الكاميرات

    كشفت وسائل إعلام رسمية صينية، السبت، تفاصيل ما حدث للرئيس الصيني السابق هو جينتاو، الذي تم إخراجه بشكل غير متوقع من حفل اختتام مؤتمر الحزب الشيوعي، قائلة إنه “لم يكن بخير”.

    وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة عبر تويتر: “أصر هو جينتاو على حضور حفل الختام.. رغم أنه احتاج إلى وقت ليتعافى أخيرا”.

    وأضافت: “حين شعر بأنه ليس بخير خلال الجلسة، رافقه فريقه إلى قاعة محاذية ليستريح. إنه في حال أفضل بكثير الآن”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وكان رجلان قد قاما بسحب الرئيس السابق للصين، من مقعدة الذي كان بجوار الرئيس الحالي شي جين بينغ، واقتياده إلى خارج القاعة التي كانت تقام فيها مراسم احتفال الحزب الشيوعي الصيني في الكونغرس الـ20.

    وكان هو جالسا في القاعة وعلى يمينه الرئيس شي، عندما اقترب منه رجلان وأمسكه أحدهما من ذراعه ليدفعه للوقوف، فيما حاول الرجل الجالس على يساره أن يطمئنه بالتربيت عليه، ثم كان على وشك أن ينهض قبل أن يمسكه الرجل الذي بجواره، في إشارة إلى ضرورة جلوسه وعدم تدخله فيما يحدث.

    ووقف هو مع الرجلين ودار حديث بينهم، ثم بدأ الرجلان باقتياده نحو باب القاعة، إلا أن الرئيس الصيني السابق بدأ بالسير بصورة غير متزنة، محاولا في بدا بالصور والفيديوهات، أن يقاوم محاولة إخراجه.

    ومع إصرار الرجلين على خروجه، بدأ هو بالسير، ثم ربت على كتف الرئيس شي ورئيس مجلس الدولة (رئيس الوزراء) لي كه تشيانغ، اللذين اكتفيا بالإيماء برأسيهما.

    يذكر أنه اختُتم الاحتفال بالكونغرس الوطني الـ20 للحزب الشيوعي الصيني في بكين، خلف أبواب مغلقة، صباح السبت.

    ومن المقرر أن يوافق 2300 مندوب على تعديل وزاري في اللجنة المركزية للحزب، المكونة من 200 عضو، إلى جانب الموافقة على التغييرات التي تطرأ على ميثاق الحزب، التي قد تمنح شي ألقابا جديدة لتعزيز سلطته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني… شي جينبينغ يستقبل بالتصفيق المدوي

    بدا افتتاح المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني الأحد وكأنه تجمع حاشد للرئيس شي جينبينغ الذي يتجه للحصول على ولاية ثالثة تجعله أقوى زعيم للصين منذ ماو تسي تونغ.

    في قصر الشعب الذي يطل على ساحة تيان انمين في بكين، اجتمع حوالى 2300 مندوب في مكان غطاه اللونان الأحمر والذهبي، وهما اللونان المميزان للحزب الشيوعي الصيني.

    كذلك، رفعت لافتات تتضمن مديحا “للحزب الشيوعي الصيني العظيم المجيد والعادل”. وبعد دقيقة صمت تكريما لأبطال الحزب، عزفت فرقة عسكرية النشيد الوطني.

    تحت الشعار العملاق للمطرقة والمنجل، تلا رجل بكين القوي مراجعة لعمله على مدى السنوات الخمس الماضية ورؤيته في حال أعيد تعيينه على رأس أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

    وفيما تخط ى خطابة الساعة والنصف، فقد كان أكثر إيجازا بكثير من الخطاب الذي ألقاه في 2017 والذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة.

    وضم الحشد إلى جانب العسكريين ببزاتهم الرسمية، ممثلين لمناطق بلباسهم التقليدي وآخرين لمجموعات الأقليات العرقية.

    ومن بين المندوبين، كانت رائدة الفضاء وانغ يابينغ وهي أول امرأة صينية تعمل في هذا المجال إضافة إلى بطل التزلج السريع في الألعاب الأولمبية وو داجينغ، الذي كان يرتدي ملابسه الرياضية الوطنية.

    ارتدى جميع المندوبين الكمامات الواقية بطبقا للإجراءات الصحية الصارمة، باستثناء الصف الأول المكون من شخصيات رفيعة المستوى.

    بين هؤلاء، يظهر هو جينتاو، سلف شي، ذو الشعر الرمادي والمظهر الضعيف. ولكن لم يكن جيانغ زيمين (96 عاما) حاضرا. هذا الأخير كان قد تولى زمام الأمور بعد حملة قمع الاحتجاجات في ميدان تيان انمين في العام 1989.

    كذلك، حضر تشانغ غاولي نائب رئيس الوزراء السابق الذي ات همته نجمة التنس بنغ شواي بـ”إجبارها” على ممارسة الجنس، قبل أن تتراجع بعد التغطية الإعلامية القوية للقضية في الخارج.

    يهدف هذا المؤتمر إلى إظهار وحدة الحزب وقوته، مع مندوبين تم اختيارهم بدقة من جميع مقاطعات الصين. كما يعكس الولاء لشي البالغ من العمر 69 عاما .

    وفي هذا السياق، تقول هي تشيانغجين مندوبة غوانغتشي (جنوب) لوكالة فرانس برس “ما دام (يعمل) لصالح الشعب، ويستمر في تحسين نوعية حياتنا، سندعمه كلنا”.وتصر على أنه “النواة الصلبة”، بما يتماشى مع الخطاب الرسمي.

    يبقى أن شي جينبينغ، الذي من المتوقع أن يحصل على ولاية ثالثة كأمين عام للحزب الشيوعي الصيني، سيقو ض بذلك قواعد الخلافة التي سادت ضمنيا منذ التسعينيات.

    أثارت حصيلة أداء شي جينبينغ عاصفة من التصفيق، من استعادة السيطرة على هونغ كونغ إلى إدارة وباء “كوفيد-19” ومحاربة الفساد…

    كذلك، قوبلت تصريحاته بشأن تايوان بتصفيق حاد إذ قال إن “إعادة توحيد (الجزيرة) مع الوطن الأم يجب أن يتحق ق وسيتحق ق”.

    ولم يذكر شي جينبينغ شينجيانغ في خطابه، في الوقت الذي تتهم فيه الدول الغربية بكين بممارسة انتهاكات بالغة لحقوق الإنسان ضد الأقليات المسلمة، خصوصا الأويغور.

    وقالت رحيمة أووكي وهي من الأويغور تمثل منطقتها في المؤتمر، لفرانس برس “في شينجيانغ نعيش حياة سعيدة للغاية بفضل الحزب الكبير (الشيوعي) الذي يقودنا”.

    مع اقتراب الحدث، بدت العاصمة الصينية أشبه بحصن .

    فدوريات الشرطة وجيش من المتطوعين يجولون في التقاطعات الرئيسية في بكين. وتم تشديد الإجراءات الأمنية منذ الخميس، بعد الظهور القصير – وغير المعتاد – للافتات معادية لشي جينبينغ.

    دعت هذه اللافتات البيضاء التي كتبت عليها أحرف حمراء ونشرت على جسر في العاصمة، المواطنين إلى الإضراب وطرد “الديكتاتور الخائن شي جينبينغ”. ولم ترد أي معلومات عمن يقف وراءها.

    في هذه الأثناء، ظهرت على أرصفة بكين تنسيقات زهور تكثر فيها الشعارات التي تمجد فضائل الحزب وتدعو إلى “الترحيب الحار بالمؤتمر”.

    واست بق الحدث بتطبيق صارم لسياسة “صفر كوفيد”. فقد خضع الصحافيون وجميع المشاركين منذ يوم الجمعة لإجراءات صحية، مع فرض ارتداء الكمامة وإجراء فحوص يومية.

    إقرأ الخبر من مصدره