Étiquette : الصدر

  • نقابة تدعو بنموسى إلى وقف الإجراءات ضد الأساتذة المحتجين وطرح حلول واضحة

    دعت الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، باحترام التعاقدات والتعاطي بالجدية والمسؤولية اللازمتين مع كل ملفات وقضايا نساء ورجال التعليم، وتثمين عملهم الجبَّار وتضحياتهم الجِسام في نكران للذات.

    كما شجبت النقابة كل القرارات الفوقية والتعسفية، معتبرة انها تكريسا لسياسة الترهيب والتجويع وتغليبا لمنطق التحكم. داعية إلى تغليب العقل والتحلي بسعة الصدر والعمل على توقيف كل هذه الإجراءات التعسفية وطرح حلول واضحة ومُجدية للملفات المطروحة، بما سيسمح فعلا باستعادة الثقة المتبادلة وإرساء مناخ تعبوي سليم بالمؤسسات التعليمية، المناخ المُحَفز على العمل والعطاء وبذل الجهد للارتقاء بتعليمنا العمومي.

    وأوضحت النقابة في مراسلتها إلى بنموسى، أن عدة أكاديميات وجل المديريات الإقليمية، شرعت في اتخاذ قرارات زجرية، من إعذارات وتنبيهات وتوقيفات مؤقتة عن العمل وتوقيفات للراتب، ضد نساء ورجال التعليم الذين يحتجون ويخوضون احتجاجات مسك وتسليم النقط. مبرزة “الغليان الخطير الذي يعيشه التعليم العمومي في بلدنا والمفتوح على كل الاحتمالات، والذي هو نتيجة حتمية لغياب الإرادة الفعلية لوضع الحد للمشاكل المتراكمة وتصفية الملفات العالقة التي عمرت لسنوات دون إيجاد الحلول لها”.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن الآمال كانت معقودة على ما سيسفر عنه الحوار القطاعي بين الوزارة والنقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية، مشيرا إلى ” أنها جاءت مخيبة لانتظارات نساء ورجال التعليم وللفئات التعليمية التي كانت تنتظر التجاوب الإيجابي مع مطالبها العادلة والمشروعة”.

    وأضافت المراسلة، إلى أنه “بخلاف ما يتم الترويج له بخصوص تأهيل وتطوير التعليم العمومي وتحسين جودته وتوفير بيئة مدرسية مُحفزة على التعلم والتفتح وتدعيم ركائز “الدولة الاجتماعية” وتنمية “الرأسمال البشري” والارتقاء بأوضاع نساء ورجال التعليم وتعزيز موضوع الثقة…، فإن وزارة التربية الوطنية والحكومة اختارتا منطق التحكم في تنزيل رؤيتهما دون التجاوب الإيجابي مع انتظارات ومطالب الشغيلة التعليمية”.

    وأشار المصدر عينه، إلى أنه “بدل نزع فتيل الاحتقان وإخراج المنظومة التربوية من وضعية السكتة، تمادت في تأجيجه من خلال الإجراءات التعسفية التي تتخذها بعض الأكاديميات والمديريات الإقليمية والتي ستؤدي إلى أوخم العواقب سواء بالنسبة للتعليم العمومي أو بالنسبة لبنات وأبناء الشعب المغربي الذين سيُحرَمون من أساتذتهم وسيضيع زمنهم الدراسي”.

    ، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، باحترام التعاقدات والتعاطي بالجدية والمسؤولية اللازمتين مع كل ملفات وقضايا نساء ورجال التعليم، وتثمين عملهم الجبَّار وتضحياتهم الجِسام في نكران للذات.

    كما شجبت النقابة كل القرارات الفوقية والتعسفية، معتبرة انها تكريسا لسياسة الترهيب والتجويع وتغليبا لمنطق التحكم. داعية إلى تغليب العقل والتحلي بسعة الصدر والعمل على توقيف كل هذه الإجراءات التعسفية وطرح حلول واضحة ومُجدية للملفات المطروحة، بما سيسمح فعلا باستعادة الثقة المتبادلة وإرساء مناخ تعبوي سليم بالمؤسسات التعليمية، المناخ المُحَفز على العمل والعطاء وبذل الجهد للارتقاء بتعليمنا العمومي.

    وأوضحت النقابة في مراسلتها إلى بنموسى، أن عدة أكاديميات وجل المديريات الإقليمية، شرعت في اتخاذ قرارات زجرية، من إعذارات وتنبيهات وتوقيفات مؤقتة عن العمل وتوقيفات للراتب، ضد نساء ورجال التعليم الذين يحتجون ويخوضون احتجاجات مسك وتسليم النقط. مبرزة “الغليان الخطير الذي يعيشه التعليم العمومي في بلدنا والمفتوح على كل الاحتمالات، والذي هو نتيجة حتمية لغياب الإرادة الفعلية لوضع الحد للمشاكل المتراكمة وتصفية الملفات العالقة التي عمرت لسنوات دون إيجاد الحلول لها”.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن الآمال كانت معقودة على ما سيسفر عنه الحوار القطاعي بين الوزارة والنقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية، مشيرا إلى ” أنها جاءت مخيبة لانتظارات نساء ورجال التعليم وللفئات التعليمية التي كانت تنتظر التجاوب الإيجابي مع مطالبها العادلة والمشروعة”.

    وأضافت المراسلة، إلى أنه “بخلاف ما يتم الترويج له بخصوص تأهيل وتطوير التعليم العمومي وتحسين جودته وتوفير بيئة مدرسية مُحفزة على التعلم والتفتح وتدعيم ركائز “الدولة الاجتماعية” وتنمية “الرأسمال البشري” والارتقاء بأوضاع نساء ورجال التعليم وتعزيز موضوع الثقة…، فإن وزارة التربية الوطنية والحكومة اختارتا منطق التحكم في تنزيل رؤيتهما دون التجاوب الإيجابي مع انتظارات ومطالب الشغيلة التعليمية”.

    وأشار المصدر عينه، إلى أنه “بدل نزع فتيل الاحتقان وإخراج المنظومة التربوية من وضعية السكتة، تمادت في تأجيجه من خلال الإجراءات التعسفية التي تتخذها بعض الأكاديميات والمديريات الإقليمية والتي ستؤدي إلى أوخم العواقب سواء بالنسبة للتعليم العمومي أو بالنسبة لبنات وأبناء الشعب المغربي الذين سيُحرَمون من أساتذتهم وسيضيع زمنهم الدراسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتزوجون أقل عرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري

    وجدت دراسات سابقة أن الزيجات السعيدة مرتبطة بمجموعة من الفوائد الصحية مقارنة بالبقاء أعزباً.

    وأشارت دراسة صدرت نتائجها أخيراً إلى أن المتزوجين، سواء أكانوا سعداء أو غير سعداء في علاقتهم، ربما يكونون أقل عرضة من غير المتزوجين للإصابة بالسكري من النوع الثاني.

    ونظر بحث جديد فيما إذا كان الزواج أو العيش مع شريك يساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة، خصوصاً لدى المسنين.

    تذكيراً، وجدت دراسات سابقة أن الزيجات السعيدة مرتبطة بمجموعة من الفوائد الصحية مقارنة بالبقاء أعزباً، بما في ذلك التمتع بحياة أطول، ومواجهة عدد أقل من السكتات الدماغية والنوبات القلبية، ودرجة أدنى من الاكتئاب، فضلاً عن تناول طعام صحي أكثر.

    الدراسة الجديدة، التي نهض بها خبراء من “جامعة لوكسمبورغ” و”جامعة أوتاوا” في كندا، وجدت أن فوائد الزواج على مستويات السكر في الدم صحيحة بغض النظر عما إذا كانت العلاقة سعيدة أو تواجه مشكلات شديدة.

    وتفحص الباحثون بيانات من “الدراسة الإنجليزية الطولية للشيخوخة” تعود إلى ثلاثة آلاف و335 بالغاً، تراوحت أعمارهم بين 50 و89 سنة، مع الإشارة إلى أنهم لم يعانوا داء السكري في بداية الدراسة.

    ونشر الباحثون النتائج التي توصلوا إليها في “المجلة الطبية البريطانية المفتوحة لأبحاث العناية بالسكري” BMJ Open Diabetes Research & Care.

    وتضمنت الدراسة بيانات مستقاة من عينات دم قاست مستويات الـ”آتش بي أي 1 سي” HbA1c (أي متوسط نسبة الغلوكوز في الدم).

    وسئل المشاركون عما إذا كانون يعيشون مع زوج أو زوجة أو شريك، وأجابوا عن أسئلة تكشف عن مستوى التوتر والدعم ضمن العلاقة.

    في النتيجة، أظهرت البيانات أن 76 في المئة من الأشخاص في التحليل كانوا متزوجين أو يعيشون معاً.

    ووجد الباحثون أن نوعية العلاقة لم تصنع فارقاً كبيراً في متوسط مستويات الغلوكوز في الدم، مما يشير إلى أن وجود علاقة داعمة أو متوترة كان أقل أهمية من وجود العلاقة نفسها.

    وخلصوا إلى ما يلي: “عموماً، أشارت نتائجنا إلى وجود علاقة عكسية بين الزواج / أو عيش شريكين معاً، ومستويات ’متوسط نسبة الغلوكوز في الدم‘، وذلك بغض النظر عن بعدي الدعم الزوجي أو توتر العلاقة. وعلى نحو مماثل، يبدو أن هذه العلاقات تحمل تأثيراً وقائياً ضد مستويات ’متوسط نسبة الغلوكوز في الدم‘ فوق عتبة ما قبل السكري.”

    ويوجد في المملكة المتحدة أكثر من 4.9 مليون مصاب بداء السكري. ويعاني حوالي 850 ألف شخص النوع الثاني من السكري، من دون أن تشخص حالتهم بعد، وفق أرقام مؤسسة “السكري في المملكة المتحدة” Diabetes UK.

    وفي العام الماضي، أشارت دراسة إلى أهمية الزواج السعيد في مساعدة المرضى الذين واجهوا نوبات قلبية على التعافي بشكل أسرع.

    وجد العلماء في “جامعة ييل” أن الانسجام والتوافق بين الزوجين ربما يقلص احتمال الدخول إلى المستشفى مرة أخرى ويبعد ألم الصدر لدى المرضى الأصغر سناً، في حين تطرح العلاقة المتوترة آثاراً سلبية في الشفاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكمل غذائي يمكن أن يصلح “القلب المكسور”

    اكتشف باحثون من جامعة أوساكا أن المكمل الغذائي “تريكابرين” Tricaprin يمكن أن يُحسن بشكل كبير أعراض أمراض القلب لدى مجموعة فرعية من مرضى القلب والأوعية الدموية ولعلاج ما يسمى “القلب المكسور”.

    والقلب المكسور ‏ يُعرف أيضاً باسم انفطار القلب أو كرب القلب هو تعبير مجازي عن شدة الإجهاد أو الألم العاطفي، والجسدي في بعض الأحيان، التي يتعرض لها المرء نتيجة للحسرة الشديدة والعميقة.

    ويعتبر مرض الشريان التاجي CAD، الذي ينطوي على تضييق أو حتى إغلاق شرايين القلب وغالباً ما يؤدي إلى نوبة قلبية، هو سبب رئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم.

    لكن رغم وجود علاجات مثل الأدوية الخافضة للكوليسترول والدعامات المملوءة بالأدوية، وهي تقنية دعامة جديدة لتوصيل الأدوية موضعيًا، لا تزال حالات الوفاة جراء هذه الحالة شائعًة، ويبدو أن بعض المرضى يقاومون العلاج.

    اعتلال عضلة القلب

    كما أن اعتلال عضلة القلب والأوعية الدموية ثلاثي الجليسريد TGCV، وهو اضطراب قلبي وعائي ناشئ عن تصلب الشرايين التاجية بسبب الضيق المنتشر مع ترسب الدهون الثلاثية TG نتيجة لتحلل الدهون داخل الخلايا المعيب.

    ولا يتم تشخيص حالة TGCV في كثير من الأحيان في المرضى الذين يقاومون العلاجات القياسية.

    لكن لوحظ أن تناول التريكابرين الغذائي ساعد في تحسين الأعراض لدى بعض المرضى في غضون شهرين. وأظهر تصوير الأوعية المقطعي المحوسب للمتابعة تراجعاً ملحوظاً في آفات تصلب الشرايين، وفقاً لما نشره موقع SciTechDaily نقلًا عن دورية European Heart.

    بدوره، قال كين إيتشي هيرانو، الباحث الرئيسي في الدراسة، إنه “منذ 15 عاماً تقريباً، تم تحديد نوع جديد من CAD يسمى اعتلال عضلة القلب والأوعية الدموية ثلاثي الجليسريد TGCV، حيث تحدث انسدادات في الشرايين التاجية بواسطة رواسب الدهون الثلاثية الناتجة عن الانهيار المعيب داخل الخلايا للدهون الثلاثية في خلايا العضلات الملساء الوعائية”.

    وأوضح أن “هذه الآلية تجعل TGCV متميزاً عن تصلب الشرايين الناجم عن الكوليسترول الكلاسيكي، وتضع في الاعتبار المرضى الذين يقاومون العلاجات القياسية لـ CAD”.

    معايير تشخيصية

    وطور الباحثون معايير تشخيصية لـ TGCV، وأظهروا أن هذه الحالة منتشرة بشكل خاص في مرضى السكري والذين خضعوا لغسيل الكلى. على الرغم من القدرة على تشخيص هذه الحالة، إلا أن العلاج الفعال لهؤلاء المرضى ظل بعيد المنال.

    وقال كين إيتشي هيرانو إنه تم الإبلاغ عن “حدوث تراجع ملحوظ في تصلب الشرايين التاجية المنتشر لدى مريضين مصابين بـ TGCV. عانى كلاهما من ألم في الصدر ومرض السكري حتى تم تشخيصه بـ TGCV، وأدى تناول التريكابرين الغذائي اللاحق إلى تخفيف الأعراض.”

    متوفر تجارياً

    ويتوافر مكمل “تريكابرين” Tricaprin الغذائي تجارياً لغرض تعزيز تحلل الدهون بواسطة خلايا عضلة القلب، بالإضافة إلى تخفيف الأعراض المزعجة والمؤلمة لهؤلاء المرضى. كما يؤدي “تريكابرين” أيضًا إلى تراجع ملحوظ في تراكم الدهون الثلاثية في الأوعية الدموية للقلب.

    وأضاف كين إيتشي هيرانو: “في حين أن تراجع تصلب الشرايين بعد انخفاض مستويات الدهون في الدم موصوف جيدًا، فإن هذا هو أول تقرير عن الانخفاض في مستويات الدهون الثلاثية بسبب زيادة تحللها داخل الخلايا، وبالتالي فهو علاج جديد من الناحية المفاهيمية لتصلب الشرايين التاجية”.

    وبالنظر إلى عدم استجابة جميع المرضى للعلاجات الحالية لتصلب الشريان التاجي، فإن نتائج هذه الدراسة تمهد الطريق نحو إنشاء نهج متعدد الأوجه لعلاجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عارض “يحذر” النساء قبل وقوع النوبة القلبية

    تعتبر النوبات القلبية من أكثر مسببات الوفاة للنساء حول العالم، ولعل أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك، هو أن الكثير منهن لا يدركن طبيعة الأعراض التي قد تظهر قبل الإصابة بالنوبة.

    ويعد ألم الصدر والتعب من أكثر الأعراض شيوعا التي تظهر قبل النوبة القلبية، إلا أن خبراء حذروا من “عارض أقل شهرة” يمكن أن يكون بمثابة جرس إنذار قبل وقوع الكارثة المرضية.

    جرس الإنذار

        دراسة نُشرت في مجلة “Circulation”، وجدت أن “عسر الهضم” كان من الأعراض الشائعة التي عانت منها النساء في الشهر الذي سبق الإصابة.

        الدراسة قالت إن “حوالي 39 في المائة من المشاركات، شعرن بعسر الهضم قبل النوبة القلبية، لكن العارض لم يكن شائعا أثناء النوبة القلبية نفسها”.

        وعسر الهضم يمكن أن يكون “ألما أو انزعاجا في الجزء العلوي من البطن (عسر الهضم)، أو ألما حارقا خلف عظم الصدر (حرقة في المعدة)”، وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.

        الهدف من الدراسة هو “الوصف الدقيق لأعراض أمراض القلب التاجية لدى النساء، من أجل تطوير فهم أعمق لعلامات التحذير”.

    وقال الباحثون: “إن الوصف النموذجي الحالي لأعراض السكتة القلبية يعتمد في المقام الأول على تجربة الرجال البيض في منتصف العمر، مما يساهم في سوء الفهم لدى الأطباء والأفراد العاديين، ويؤدي إلى تشخيص غير دقيق، وتأخير النساء في طلب العلاج”.

    وأشاروا إلى أنه في بحث سابق، ما بين 85 إلى 90 في المائة من النساء أبلغن عن عدة أعراض مختلفة في الفترة التي سبقت الإصابة بنوبة قلبية.

    ما هي الأعراض؟

    وتشمل الأعراض الأكثر شيوعا، التي تم تحديدها عند النساء في الشهر السابق للأزمة القلبية:

        إجهاد غير معتاد (71 في المئة).

        اضطرابات النوم (48 في المئة).

        ضيق في التنفس (42 في المئة).

        عسر الهضم (39 في المائة).

        القلق (36 في المئة).

    أما خلال النوبة القلبية، فقد عانت النساء من:

        ضيق في التنفس (58 في المائة).

        ضعف (55 في المائة)

        إجهاد غير معتاد (43 في المائة).

        تعرق مع شعور بالبرد (39 في المائة).

        دوخة (39 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش…المنذوبية الجهوية للصحة تنظم قافلة متعددة الاختصاصات

    م.طماوي
    نظمت مندوبية الصحة و الحماية الاجتماعية باقليم شيشاوة قافلة طبية متعددة التخصصات نهاية الأسبوع المنصرم بجماعة لالة عزيزة اقليم شيشاوة والتي تدخل في إطار التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الرامية إلى توفير الرعاية اللازمة لساكنة المناطق المتضررة من موجة البرد و في إطار السياسة التي تنتهجها وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية باقليم شيشاوة و خصوصا بالعالم القروي بحيث استفاد منها ما مجموعه 876 مستفيد موزعين كما يلي :
    240 الطب العام
    176طب العيون
    120 طب الاسنان
    70 طب العضام و المفاصل
    59 طب الاطفال
    50 فحص نسبة السكر في الدم مع الخزان Hbac
    31 امراض الصدر و الجهاز التنفسي
    30فحص بالموجات فوق الصوتية
    10 التصوير الاشعاعي للثدي
    وقد لقت استحسانا كبيرا لدى ساكنة المنطقة مع الشكر الجزيل للاطر الصحية و السلطات المحلية والامنية وجميع المساهمين في انجاح هذه الحملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبة كبيرة تنتظر جورجينا في السعودية بسبب ملابسها المثيرة

    اش واقع / وكالات

    قد يكون قرار انتقال كريستيانو رونالدو للعيش في السعودية أكثر صعوبة بالنسبة لشريكته جورجينا رودريغيز، التي يبدو أنها تكافح للتكيف مع ثقافة المملكة المختلفة تماما عما اعتادت عليه.

    فحياة جورجينا، التي تتمتع بقوام رشيق وأسلوب أنيق في عالم الموضة، والطريقة التي تظهر بها في كثير من الأحيان في الأماكن العامة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي معلومة للجميع، الأمر الذي قد يدفعها لمواجهة بعض العقوبات المالية مستقبلا.

    وعلى العارضة الإسبانية البالغة من العمر 29 عاما، التكيف مع العادات الصارمة للمملكة العربية السعودية، وهي دولة مسلمة لها قواعد واضحة للغاية، خاصة بالنسبة للنساء، وكيفية ارتداء الملابس.

    ورغم أنها شوهدت في الأماكن العامة وهي مرتدية العباءة، وهي عبارة عن سترة طويلة داكنة اللون ترتديها السيدات في الأماكن العامة بالمملكة، إلا أنها ظهرت مؤخرا بإطلالة جرئية على وسائل التواصل، في محاولة للحفاظ على أسلوبها الشخصي على ما يبدو.

    وفي أحدث إطلالاتها، ظهرت جورجينا على “انستغرام” بإطلالة رياضية مكشوفة الصدر والبطن بالكامل، وهذا يتعارض مع قانون الآداب العامة المعمول به في المملكة.

    ويوضح موقع “Visit Saudi” للسياحة بأنه: “من المستحسن أن ترتدي في الأماكن العامة ملابس فضفاضة تغطي الكوع وتحت الكاحل”.

    وعلى الرغم من عدم وجود قائمة كاملة بالملابس المحظورة، فمن المفهوم أن النساء لا يمكنهن ارتداء التنانير القصيرة، والسراويل القصيرة، والقمصان ذات الفتحات المنخفضة، والقمصان ذات الرسن، والأشرطة، أو السراويل الممزقة.

    ونظرا لخرق جورجينا رودريغيز هذه القاعدة، قد يؤدي ذلك إلى فرض غرامة مالية عليها.

    ففي المرة الأولى التي يرتكب فيها الزائر مثل هذه المخالفة، يجب عليه دفع غرامة قدرها 100 ريال، أي ما يعادل حوالي 25 يورو، وفي المرة الثانية تكون الغرامة 200 ريال، أي أقل بقليل من 50 يورو.

    وقد يكون هذا المبلغ مجرد قطرة في محيط نجم النصر كريستيانو رونالدو، بالنظر إلى المبلغ الذي يتقاضاه من النادي السعودي، لكنه وجورجينا رودريغيز سيرغبان بالتأكيد في الابتعاد عن المشاكل.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعطيل مواقع وزارة الصحة السويدية

    آش واقع 

    تعطلت اليوم كافة خدمات مواقع وزارة الصحة السويدية ، إثر هجمات إلكترونية على الخادم الرئيسي وتأثرت الخدمات الصحية للوزارة بما في ذلك هيئة جراحة الصدر والقلب ، وموقع الخدمات الطبية وغيرها من الخدمات.

    ونفس الهجمات طالت موقع مكتب الدين الوطني السويدي “riksgalden” ، كما قام هاكرز بنشر بيانات تخص أكبر شركة لاستضافة الويب في السويد.

    بالاضافة لذلك تعرضت عشرات المواقع للاختراق ، حيث شارك في الحملة هاكرز عرب من السعودية وبنغلاديش وتركيا وماليزيا وأندونيسيا وحتى أفغانستان.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكذب في السياسة

    طلب جار لجحا يوما استعارة حماره لقضاء حوائج له، قال: إنه ليس في الزريبة. ولم يكد جحا ينتهي من كلامه، حتى ارتج المكان بنهيق منكر للحمار. التفت الجار إلى جحا، وقال: ماذا تقول؟ قال جحا: أتكذبني وتصدق حمارا؟ فهذه القصة تروي دجل السياسيين. وجحا أصبح مثلا شعبيا رائجا، لأنه يعبر بصدق وعفوية عن الواقع.

    وجاء في المثل: كذب المنجمون ولو صدقوا، ومنجمو الوقت الحاضر هم السياسيون. فهم يقربون البعيد ويبعدون القريب فلا يعول عليهم. ومن صدق سياسيا فلا يلومن إلا نفسه. ومن عاش في ظل نظام شمولي فلم يهرب منه، فلا يلومن إلا نفسه. ومن وقع في مشكلة فلا يلومن إلا نفسه.

    وهذا ينطبق على العرب الذين يفشلون في عقد أي اجتماع هام، فاللوم عليهم وعليهم أن لا يلوموا أمريكا وإسرائيل. فهذه ثلاث قواعد ذهبية ومريحة في الحياة. ومن مدينة القامشلي، حيث لعلعت النار ودلف العشرات إلى القبور والمئات إلى المشافي، أذكر قصة حسن مصروع، والرجل لم يكن مصروعا، ولكن الناس اتفقوا على إعطائه هذا اللقب، ومات الرجل، رحمه الله، فقد دخل يوما على القاضي لمظلمة له، فأشعل عود ثقاب، ثم بدأ يبحث تحت أقدام القاضي، قال له: عم تبحث؟ قال: عن العدالة.

    وعندما يخرج المسؤول السياسي في بلد عربي أو غير عربي يجهز نفسه أولا للكذب، ولكن الصحافة في الغرب تحرجه، وفي العالم العربي لا تستطيع. ومجلة «دير شبيغل» الألمانية وصفت القذافي قبل أن يقذف إلى مزابل التاريخ بأنه تحول من شقي إلى مثالي، لأنه دفع الجزية عن يد وكان من الصاغرين في قضية لوكربي المشهورة.. وامتدحه يوما كاتب عربي مرموق في جريدة مرموقة، فوصفه بأنه سيد الفنانين بالقدرة على البقاء على ظهر العباد إلى يوم الدين..

    ومن بعده سمعنا أساطير صرح بها ابنه ولي العهد، أنه سيحل مشكلة اختفاء موسى الصدر والديموقراطية معا، والصدر يعتبر لغز اختفائه إلى اليوم سرا دفينا، حيث دخل مغارة القذافي ولم يخرج إلى اليوم. فمن نصدق؟ وقرأت عن مسؤول في بلد عربي ارتجت الأرض عنده بمظاهرات وقتلى، فخرج على الناس يقول: ليس عندنا مشكلة. وهو يعرف أنه يكذب، وهو يعرف أن الناس تعرف أنه يكذب. وهذا هو سبب أن الناس عندنا يفتحون محطة لندن للاستماع إلى الأخبار، ولا يصدقون إذاعتنا ولو عن درجات الحرارة. وليس معنى هذا أن إذاعة لندن لا تكذب، ولكنها أدهى في ترويج الكذب بطريقة مدروسة.

    ونحن نعلم من الكاريكاتير أنه الشخص نفسه مع تحوير في القياسات، بحيث تبرز معالم الشخصية على نحو مضحك من تكبير للذقن أو الأنف، وإذاعة لندن وسواها تفعل مثل هذا، فهي تروي الخبر، ولكنه بحجم كاريكاتير حسبما يخدم غرض الإذاعة. والميديا خطيرة، فهي تمط الأقزام فيصبحوا عمالقة. ويظن من يدير الحوارات في الفضائيات أنه أفهم ممن استقدم من المفكرين وهو تافه.

    وينقل عن كاترين دي ميديشي الإيطالية، التي حكم أولادها عرش فرنسا، أنها كانت توجه من حولها إلى الكذب بدقة وحرص وإصرار، إلى درجة أن يصدق المرء نفسه. فمن يكذب وهو مرتج لا يصدقه أحد وينكشف كذبه، ولكن من يكذب بإصرار وعزيمة يصدقه الكثير. بل يصل الأمر أن يصدق الإنسان أكاذيبه بالذات. وجاء في تعبير القرآن: انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون. وهي قصة تذكر بقصة أشعب الأحمق مع الأطفال، حينما أراد صرفهم عنه، فكانوا إذا تحرشوا به قال لهم: هناك وليمة. فيسرع الأطفال باتجاه الوليمة، وعندما كرر هذا الأمر، خبط رأسه بيده، وقال مخاطبا نفسه: يا أشعب وما يدريك فلعل وليمة موجودة حقا، ثم انطلق يلحق الأطفال لا يلوي على شيء باتجاه الوليمة.

    وفي كتاب «القوة» لروبرت غرين تحدث عن علم كامل اسمه التدجيل، وكيف يخلق الإنسان طقوسا بخمس درجات بالحيلة والمكر والكذب. وفي قناة «ديسكفري» أكدوا هذه الحقيقة وهي أن السياسيين من أكذب خلق الله، وعندما حوكم كلينتون لم يحاكم لأن لوينسكي مارست معه الحب بطريقة شاذة، بل لأنه كذب فجمع الفسوق فوق الكذب. ولكنه ضيف شرف في كثير من الأمكنة في العالم هذه الأيام، مع أنه رسب في الامتحان الأخلاقي.

    واجتمعت أنا شخصيا بكذاب أشر من هذا النوع كان مدرسة في الكذب، فتعجبت من أمره، ولكن يبدو أن الوسط يساعد على نمو أمثال هذه الطفيليات. ومن يكشف هذه الجراثيم هو الوسط المعقم. ونحن نعرف في الطب أن الدوران الداخلي نظيف، فلا توجد جرثومة واحدة في مجرى الدم، ويعلن الجسم عن وجوده باختلاجات خطيرة وارتفاع الحرارة، أما جراثيم البراز فهي بالملايين، ولكن حيل بينها وبين الوسط الداخلي المعقم بجدار، فإذا انثقبت الزائدة الدودية هددت الحياة. والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، والذي خبث لا يخرج إلا نكدا، كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون.

    خالص جلبي

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استخدام السجائر الإلكترونية لمدة شهر يؤثر سلبا على الرئتين

    شفت دراسة جديدة أن التدخين الإلكتروني لمدة شهر واحد فقط – يؤدي إلى تلف الحمض النووي الذي يشبه تدخين التبغ، بحسب موقع جريدة « دايلي ميل » البريطانية.
     
    وقام باحثون في جامعة ماكجيل في مونتريال بكندا بتعريض الفئران لما يعادل 60 نفثًا من جهاز السجائر الإلكترونية بنكهة المانجو يوميًا لمدة أربعة أسابيع، عانت القوارض من تغيرات خلوية وجزيئية ارتبطت بتكوين السرطان لدى مدخني السجائر التقليديين، في أحدث دراسة ، عرّض العلماء الفئران للهواء من جهاز يحتوي على النيكوتين.
     
    أصدرت وزارة الصحة بولاية نيويورك الالتماس قبل عام 2023، قائلة إن السجائر الإلكترونية « تسبب الإدمان بشكل كبير وخطيرة  » للمستخدمين والأشخاص المعرضين للدخان ».
     
    تم تعريض بقية الفئران للسائل الإلكتروني المستخدم في التدخين الألكتروني ، أو الهواء فقط في المختبر، ووجدوا أن السائل الإلكتروني – المستخدم في تكوين البخار – يحتوي على البروبيلين جليكول ، وهو منتج ثانوي للبترول ، والجلسرين النباتي من الزيت النباتي.
     
    تحتوي العديد من أجهزة السجائر الإلكترونية على سوائل تحتوي على مئات المواد الكيميائية التي يمكن أن تكون ضارة بالرئتين كما أنها تحتوي على النيكوتين ، والذي يمكن أن يؤدي إلى إدمان السجائر الإلكترونية.
     
    بعد أربعة أسابيع ، قتل العلماء الفئران وفحصوا رئتيهم بحثًا عن علامات تأثيرات السجائر الإلكترونية، أظهرت النتائج أن الفئران التي تعرضت لأبخرة السجائر الإلكترونية لديها مستويات أعلى من خلايا الدم البيضاء في رئتيها ، مما يشير إلى مستويات أعلى من الالتهاب.
     
    كشفت الاختبارات أيضًا عن تغييرات في مئات الجينات في البلاعم – وهي نوع آخر من خلايا الدم البيضاء تشارك في الاستجابة المناعية للعدوى أو التلف.
    قالوا إن التعديلات التي لاحظوها تشير إلى زيادة خطر إصابة الرئة المرتبطة بالتدخين الإلكتروني.
     
    تشمل أعراض الحالة ضيق التنفس وألم الصدر والسعال ونفث الدم – أو سعال الدم في الحالات الشديدة ، يمكن أن يؤدي إلى الوفاة، منذ عام 2019 ، تم الإبلاغ عن آلاف الحالات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع الحالة المرتبطة بشدة بالسجائر الإلكترونية، وخلص الباحثون إلى أن: « السجائر الإلكترونية ليست خاملة ويمكن أن تسبب تغيرات خلوية وجزيئية كبيرة في الرئتين. »
     
    قالت الدكتورة كارولين باجل ، خبيرة الطب التجريبي في جامعة ماكجيل: » العواقب الصحية للتدخين الإلكتروني غير معروفة.تظهر نتائجنا أن استنشاق البخار الناتج عن علامة تجارية مشهورة للسجائر الإلكترونية يسبب تغيرات واسعة النطاق داخل الرئتين. »
     
    وأضافت « البيانات التي توضح بشكل أكبر أن هذه المنتجات ليست خاملة وقد تؤدي إلى تلف الرئة إذا تم استخدامها على المدى الطويل. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اختراق طبي” يمكنه جعل جراحة القلب أكثر أمانا!

    طوّر باحثون بالونا صغيرا قد يكون قادرا على مساعدة الأطباء في تحديد مرضى جراحة القلب الذين قد يكونون عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات قاتلة.

    ويتم وضع البالون الأنبوبي – الذي يبلغ طوله بضعة سنتيمترات – في الصدر في نهاية جراحة المجازة وأنواع أخرى من إجراءات القلب الرئيسية.

    ويقوم الجراحون بإدخال سلك رفيع عبر الصدر مع وجود بالون مفرغ من الهواء في نهايته، وبمجرد وضعه داخل كيس التامور (الكيس الليفي الذي يتموضع فيه القلب)، يتم نفخ البالون.

    ويتم توصيل الطرف الآخر من السلك بشاشة تقيس التغيرات في الضغط على البالون. والفكرة هي أن مراقبة هذا الضغط لعدة أيام بينما يتعافى المريض في المستشفى سيوفر إنذارا مبكرا لحالة قاتلة تسمى السدادة القلبية.

    ويحدث هذا عندما يمتلئ كيس التامور بالدم أو السوائل المتسربة من الأوعية الدموية التالفة أثناء جراحة القلب.

    وعندما يمتلئ الكيس بالسائل، فإنه يضغط على القلب، ويوقفه عن النبض بشكل صحيح ويقلل بشكل كبير من تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية الأخرى.

    وتتطور الحالة عادة في غضون 48 ساعة من إجراء القلب الرئيسي. وتعتبر حالة طبية طارئة لأنه إذا لم يتم رصدها بسرعة، يمكن أن تؤدي إلى سكتة قلبية قاتلة.

    وعلى الرغم من كونها حالة نادرة، إلا أنها مسؤولة عن 30% من الوفيات الناجمة عن المضاعفات الناجمة عن جراحة القلب.

    ويمكن أن يكون جهاز البالون التجريبي، الذي طوره جراح القلب حازم فلوح، من مستشفى الملكة إليزابيث في برمنغهام، حلا.

    وبالإضافة إلى البالون، يتم إدخال سلك ثان بجهاز استشعار خاص في نهايته – يسمى مسبار دوبلر – في نفس المنطقة.

    ويؤدي هذا بعد ذلك إلى ارتداد الموجات الصوتية عالية التردد عن خلايا الدم الحمراء في القلب للحصول على صورة لمدى تدفق الدم عبر الشرايين.

    كما أنه يعمل بمثابة تنبيه للمسعفين من خلال إرسال إشارات عند توقف تدفق الدم – ما يشير إلى احتمال وجود مشكلة.

    ويتم سحب كلا الجهازين – البالون والمسبار – بسهولة بمجرد أن يصبح المريض في حالة نقية، عادة بعد 48 ساعة.

    ويجب على المرضى الذين يخضعون للمراقبة باستخدام هذا الجهاز الجديد البقاء في المستشفى، وقد يضطرون إلى البقاء لفترة أطول من المعتاد.

    ومع ذلك، إذا كان هذا يعني أنه يمكن التعرف على السداد القلبي مبكرا، وعندما يمكن علاجه، فسيكون ذلك خطوة كبيرة إلى الأمام.

    ويعد الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم حاليا أحد العلامات التحذيرية القليلة لحدوث انسداد القلب.

    وإذا اكتشفه الأطباء بسرعة، فيمكنهم معالجته عن طريق تصريف السوائل الزائدة.

    ومع ذلك، يمكن بسهولة الخلط بين الحالة وحالات أخرى مثل قصور القلب الاحتقاني – حيث لا يضخ القلب بشكل صحيح.

    وإذا لم يتم رصده في الوقت المناسب، فغالبا ما يؤدي السداد القلبي إلى جراحة القلب المفتوح الطارئة لتخفيف الضغط على القلب – وهو إجراء بمعدل وفيات يصل إلى 70%.

    ويعد جهاز التامبوناد لمراقبة النتاج القلبي وتشخيص السداد (PerDeCT) حاليا نموذجا أوليا.

    ومع ذلك، حصل مطوروه مؤخرا على منحة بقيمة 500000 جنيه إسترليني من Innovate UK، وهي هيئة عامة تمول التقنيات الرائدة، ومن المقرر أن تخضع للاختبار في مستشفى الملكة إليزابيث في العام المقبل أو نحو ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره