Étiquette : الصدر

  • المحكمة الاتحادية العليا بالعراق ترفض حل مجلس النواب

    رفضت المحكمة الاتحادية العليا بالعراق، أمس الأربعاء، دعوى حل مجلس النواب، مؤكدة أن أعضاء هذا الأخير بعد انتخابهم لايمثلون أنفسهم ولا كتلهم السياسية وإنما يمثلون الشعب.

    وأضافت المحكمة، بأن: استقرار العملية السياسية في العراق يفرض على الجميع الالتزام بأحكام الدستور وعدم تجاوزه، ولا يجوز لأي سلطة الاستمرار في تجاوز المدد الدستورية إلى ما لا نهاية، لأن في ذلك مخالفة للدستور وهدم للعملية السياسية بالكامل وتهديد لأمن البلد والمواطنين”.

    بلغ عدد مقدمي دعوى حل البرلمان 1036 مدعيا من التيار الصدري وتيارات وشخصيات مستقلة أخرى.

    يذكر أن مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري بالعراق أعلن صيف هذه السنة اعتزاله العمل السياسي، ما أدى إلى اقتحام مناصريه المنطقة الخضراء، لينزلق الوضع إلى أعمال عنف وإطلاق نار وفوضى مسلحة، أدت إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.

    ويتضاعف القلق في الشارع العراقي من استمرار الأزمة السياسية الأطول في البلاد منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق صدام حسين من قبل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العراق.. المحكمة الاتحادية تصدر قرارها بشأن حل البرلمان

    أعلنت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، يوم الأربعاء، رسميا رد الدعوى بشأن حل البرلمان، معتبرة الأمر خارجا عن اختصاصها.

    وقالت المحكمة في بيان لها، “إن أعضاء مجلس النواب بعد انتخابهم لا يمثلون أنفسهم ولا كتلهم السياسية، وإنما يمثلون الشعب، ولذا كان من المقتضى عليهم العمل على تحقيق ما تم انتخابهم لأجله وهي مصلحة الشعب، لا أن يكونوا سبباً في تعطيل مصالحه وتهديد سلامته”.

    وأضافت: “إن استقرار العملية السياسية في العراق يفرض على الجميع الالتزام بأحكام الدستور وعدم تجاوزه، ولا يجوز لأي سلطة الاستمرار في تجاوز المدد الدستورية إلى ما لا نهاية، لأن في ذلك مخالفة للدستور وهدم للعملية السياسية بالكامل وتهديداً لأمن البلد والمواطنين.

    ولفتت المحكمة إلى أن “دستور جمهورية العراق لعام 2005 لم يغفل عن تنظيم أحكام حل البرلمان ولذلك فلا مجال لتطبيق نظرية الإغفال الدستوري”.

    ورفع دعوى حل البرلمان التيار الصدري، الذي يرى في حل البرلمان مخرجا للأزمة السياسية في البلاد، إثر الانتخابات التي عقدت في أكتوبر من العام الماضي ولم تسفر عن تشكيل حكومة جديدة.

    ورفعت قوى سياسية مستقلة أخرى في العراق دعاوى مماثلة.

    وتتضمن الدعوى التي قدمها التيار الصدري البنود التالية:

    • الحكم بحل البرلمان.
    • إلزام رئيس الجمهورية بتحديد موعد لإجراء الانتخابات النيابية وفقا للمادة 67 من الدستور
    • اتهامات بالإخفاق في انتخاب رئيس جديد للبلاد
    • تجاوز المهل الدستورية لتشكيل الحكومة

    وكانت جلسات عدة للنظر في القضية قد تأجلت لأسباب مختلفة منها حظر التجول العالم الذي فرضته القوات العراقية عقب الاشتباكات الدامية بين أنصار الصدر والإطار التنسيقي، القوة الرئيسية المنافسة له قبل أكثر من أسبوع قتل وأصيب فيه العشرات.

    ويشهد العراق أزمة سياسية منذ الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أكتوبر من العام الماضي، فرغم نجاح الصدر في حصد أكبر عدد من المقاعد في البرلمان إلا أنه لم ينجح في تشكيل حكومة، وتفاقمت الأزمة نهاية يوليو الماضي، مع دخولها مسار الاحتجاجات ثم الاشتباكات، ولم ينجح خصومه أيضا في تشكيل حكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق بين الحكومة والقوى السياسية في العراق على اجراء انتخابات مبكرة

    توصلت السلطات التنفيذية في العراق، اليوم الاثنين، مع الأحزاب السياسية الكبرى في البلاد ، باستثناء التيار الصدري، الى توافق من أجل إجراء انتخابات مبكرة للخروج من الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ عدة أشهر.
    وتم التوصل الى هذا الاتفاق ضمن ثاني جلسات الحوار الوطني ، التي ضمت الرئيس العراقي برهم صالح ،ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ،وممثلي الأحزاب السياسية الكبرى .
    وذكر بيان لرئاسة الوزراء أن المجتمعين قرروا تشكيل فريق فني من مختلف القوى السياسية، “لانضاج الرؤى والأفكار المشتركة حول خارطة الطريق للحل الوطني، وتقريب وجهات النظر بغية الوصول إلى انتخابات مبكرة”.
    وتعد الانتخابات المبكرة أحد المطالب الرئيسية للتيار الصدري، الذي يقاطع جلسات الحوار الوطني .
    كما أورد البيان أن المجتمعين جددوا الدعوة للتيار الصدري للمشاركة في الاجتماعات الفنية والسياسية، ومناقشة كل القضايا الخلافية، والتوصل إلى حلول لها.
    ويأتي هذا التوافق بعد مرور نحو عام على إجراء انتخابات تشريعية في أكتوبر 2021.
    ويطالب خصوم التيار الصدري في الإطار التنسيقي الذي يضم فصائل موالية لإيران، بتعيين رئيس جديد للحكومة قبل إجراء أي انتخابات جديدة.
    ويعرف العراق منذ أشهر أزمة سياسية خانقة حيث ظلت البلاد دون حكومة جديدة ولا رئيس وزراء ولا رئيس جمهورية، ودفعت الخلافات مقتدى الصدر لإعلان استقالة نوابه من البرلمان في محاولة للضغط على خصومه.
    كما أدت هذه الازمة الى اشتباكات الأسبوع الماضي ،اسفرت عن عشرات القتلى .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عارض جديد لجدري القرود يهدد القلب

    كشفت حالة جديدة لرجل دخل على إثرها المستشفى، عارضا جديدا مرتبطا بفيروس جدري القرود، قد يظهر على المصابين بعد فترة قصيرة من إصابتهم.

    وبحسب صحيفة “الصن” البريطانية، أصيب رجل يبلغ من العمر 31 عاما بالتهاب عضلة القلب، بعد أسبوع واحد فقط من بدء أعراض الإصابة بفيروس جدري القردة.

    ورغم أن معظم المصابين بالتهاب عضلة القلب يتعافون دون أي مضاعفات، إلا أنه في حالات نادرة عندما يكون الالتهاب شديدا، قد يكون هناك ضرر كبير على القلب.

    وقال المسعفون لمجلة “كيس ريبورتس”، إن الرجل الذي لم يكشف عن اسمه جاء إلى المستشفى وهو يعاني من ضيق في الصدر وينتشر هذا الضيق أيضا عبر ذراعه اليسرى، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من زيارته لعيادة، بسبب ظهور أعراض جدري القرود عليه.

    وقالت آنا إيزابيل بينهو، مديرة طب القلب في مركز مستشفى جامعة ساو جواو في البرتغال: “نعتقد أن الإبلاغ عن هذه العلاقة، يمكن أن يرفع وعي المجتمع العلمي بالتهاب عضلة القلب الحاد كمضاعفات محتملة مرتبط بجدري القرود “.

    وتعرف العلماء على جدري القرود للمرة الأولى عندما رصد الفيروس في قرود تجارب في الدنمارك عام 1958، علما أنه اكتشف لدى القوارض أيضا.

    ورصد المرض للمرة الأولى لدى البشر عام 1970، وانتشر منذ ذلك الحين بشكل أساسي في بعض دول غرب ووسط إفريقيا.

    وفي مايو الماضي، بدأت حالات المرض، الذي يسبب الحمى وآلام العضلات وبثور الجلد الكبيرة، في الانتشار مجددا وبسرعة بأنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحلام الزعيمي مستمرة في إظهار حلمات صدرها

    شاركت الممثلة المغربية أحلام الزعيمي عددا من الصور الجديدة عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستغرام

    والتي شاركتها مع جمهورها ومتابعيها.

    وظهرت الزعيمي في الصور وهي بلباس اعتبره نسبة من جمهورها انه حريء نوع ا ما،

    حيث ظهرت بعض المناطق من جسمها.

    أحلام الزعيمي
    وجاءت اطلالة أحلام الزعيمي التي اعتادت على هذا النوع من الاطلالات الجريئة ليس فقط في فصل الصيف فقط وانما في كل فصول السنة،

    حيث ارتدت قميصا قصيرا بدون اكمام ولا اكتاف باللون الزهري مع لمسة من الالوان الصيفية.

    أحلام الزعيمي

    من آخر، يبدوا ان الممثلة نسيت ارتداء حمالات الصدر وظهرت حلامات صدرها في صور خاصة باعلان احدى المشروبات الغازية “كوكا كولا”..

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد قتلى أعمال العنف في العراق إلى 23 شخصا

    لقي ما لا يقل عن 23 شخصا مصرعهم في احتجاجات عنيفة اندلعت منذ ليلة الاثنين في المنطقة الخضراء وسط بغداد، عقب إعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي.

    وأكدت وسائل إعلام محلية أن تبادلا كثيفا لإطلاق النار تم بين أنصار التيار الصدري وخصومهم في “الإطار التنسيقي” أدى الى سقوط العديد من الضحايا جلهم من أنصار مقتدى الصدر بينما أصيب نحو 350 متظاهرا.

    وأوضحت ذات المصادر أن الاشتباكات تجددت فجر اليوم وتم إطلاق صفارات إنذار السفارة الأميركية ببغداد ضد أهداف جوية، موضحة أن المنطقة الخضراء في بغداد تعرضت لقصف بأربعة صواريخ سقطت في المجمع السكني وأسفرت عن أضرار.

    وأبرزت مصادر طبية أن معظم القتلى سقطوا بالرصاص وآخرون جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

    وأعلن الجيش فرض حظر التجوّل في بغداد اعتباراً من الثالثة والنصف بعد الظهر ومن ثم في جميع أنحاء العراق في السابعة مساءً وسُيّرت دوريات للشرطة في العاصمة، بعد أن تعمّقت الأزمة في العراق الذي يعيش في مأزق سياسي منذ انتخابات أكتوبر 2021 التشريعية.

    وتدهور الوضع في وسط العاصمة العراقية واقتحم المئات من أنصار التيار الصدري بعد ظهر الإثنين رئاسة الوزراء، بعد إعلان مقتدى الصدر، أحد أهم الفاعلين في السياسة العراقية، بصورة مفاجئة اعتزاله العمل السياسي بشكل “نهائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتدى الصدر يعلن اعتزال العمل السياسي

    هبة بريس – وكالات

    أعلن الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الإثنين اعتزال العمل السياسي نهائيا وإغلاق كافة المؤسسات.

    وقال الصدر، في بيان نشره على حسابه بموقع « تويتر »: « إنني الآن أعلن الاعتزال النهائي وغلق كافة المؤسسات إلا المرقد والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر » مشيرا إلى أن الكل في حل منه.

    وأضاف « أنني لم أدع يوما العصمة أو الاجتهاد ولا حتى القيادة إنما أنا آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر … وما أردت إلا أن أقوّم الإعوجاج الذي كان السبب الأكبر فيه هو القوى السياسية الشيعية باعتبارها الاغلبية في العراق.. وما أردت إلا أن أقربهم إلى شعبهم وأن يشعروا بمعاناته ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدر أحلام الزعيمي حديث الجمهور

    شاركت الممثلة المغربية أحلام الزعيمي عددا من الصور الجديدة عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستغرام

    والتي شاركتها مع جمهورها ومتابعيها.


    وظهرت الزعيمي في الصور وهي بلباس اعتبره نسبة من جمهورها انه حريء نوع ا ما،

    حيث ظهرت بعض المناطق من جسمها.

    أحلام الزعيمي
    وجاءت اطلالة أحلام الزعيمي التي اعتادت على هذا النوع من الاطلالات الجريئة ليس فقط في فصل الصيف فقط وانما في كل فصول السنة،

    حيث ارتدت قميصا قصيرا بدون اكمام ولا اكتاف باللون الزهري مع لمسة من الالوان الصيفية.

    أحلام الزعيمي

    من آخر، يبدوا ان الممثلة نسيت ارتداء حمالات الصدر وظهرت حلامات صدرها في صور خاصة باعلان احدى المشروبات الغازية “كوكا كولا”..

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العراق.. فرض حظر تجول شامل في بغداد

    أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، يوم الاثنين، عن فرض حظر شامل على التجوال في العاصمة بغداد.

    وقالت القيادة في بيان إنه “تقرر فرض حظر التجول الشامل في العاصمة بغداد، ويشمل السيارات والمواطنين”.

    وأضاف البيان أن الحظر “يبدا اعتبارا من الساعة الثالثة والنصف من ظهر يوم الاثنين”، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية.

    ودعت قيادة العمليات المشتركة، المتظاهرين إلى الانسحاب الفوري من داخل المنطقة الخضراء، مؤكدة في بيان أنها “التزمت أعلى درجات ضبط النفس والتعامل الأخوي لمنع التصادم أو إراقة الدم العراقي”.

    وتابع البيان قائلا إن “القوات الأمنية مسؤوليتها حماية المؤسسات الحكومية والبعثات الدولية والأملاك العامة والخاصة”، مشيرا الى أن “التعاطي مع التظاهرات السلمية يتم من خلال الدستور والقوانين”، وأن “القوات الامنية ستقوم بواجبها في حماية الامن والاستقرار”.

    دعوة للتهدئة

    ودعا رؤساء الجمهورية برهم صالح والوزراء مصطفى الكاظمي والبرلمان محمد الحلبوسي والقضاء الأعلى فائق زيدان، يوم الاثنين، إلى التهدئة وإيقاف التصعيد السياسي واعتماد الحوار لإنهاء الخلافات الحالية.

    وذكر بيان لرئاسة الجمهورية تأكيد أن “الحفاظ على الأمن والاستقرار والمسار الديمقراطي والدستوري في العراق هو واجب جميع العراقيين، كما هو واجب مؤسسات الدولة والقوى السياسية الوطنية”، لافتا إلى أن “الحوار البنّاء هو الطريق السليم لإنهاء كل الخلافات الحالية حفاظا على مقدرات البلاد”.

    وجدد الاجتماع دعمه لدعوة رئيس مجلس الوزراء، لـ “عقد جولة جديدة من الحوار الوطني الأسبوع الحالي، لبحث ومناقشة الأفكار والمبادرات التي تخص حل الأزمة الحالية”، مجددا “الدعوة للإخوة في التيار الصدري للحضور في جلسة الحوار”.

    وشدد الاجتماع على “التقدير العالي لطروحات الإصلاح على كل المستويات وتطوير عمل المؤسسات المختلفة ومحاربة الفساد، وضرورة أن يأخذ الحوار الوطني مداه لمناقشة كل ما من شأنه ترجمة تطلعات شعبنا الكريم إلى واقع فعلي”.

    ودعا الاجتماع كل القوى الوطنية إلى “تحمل المسؤولية في الظرف الحالي الذي تعيشه البلاد، بما يشمل اعتماد التهدئة على كل المستويات وإيقاف التصعيد السياسي بما يسمح بمناقشة مثمرة للحلول الآنية المطروحة، ومناقشة للوضع السياسي العام وتحسين بيئة العلاقات بين القوى السياسية المختلفة على قاعدة المصلحة الوطنية العليا، وعلى أساس مقتضيات الإصلاح بمستوياتها العديدة”، مطالبا بـ”الإيقاف الفوري للتصعيد الإعلامي الحالي والذي يؤثر سلبا في مصالح البلد ويثير القلق بين الناس”.

    الصدر يعتزل الحياة السياسية

    وجاءت التطورات المتسارعة في المشهد العراقي بعد وقت قصير من إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، الاعتزال النهائي وغلق المؤسسات.

    وأفاد الصدر في تغريدة له: “قررت عدم التدخل في الشؤون السياسية، والآن أعلن الاعتزال النهائي وغلق كافة المؤسسات إلا المرقد الشريف والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر الكرام”.

    وذكر مكتب الصدر في بيان: “يمنع منعا باتا التدخل في الأمور السياسية ورفع الشعارات والهتافات والتحدث باسم التيار الصدري”، بينما قالت هيئة تنظيم الاحتجاجات التابعة للتيار الصدري إنها “أنهت مهامها”.

    وجاء إعلان الصدر بالتزامن مع قرار المحكمة الاتحادية النظر بدعوى حل البرلمان، يوم الثلاثاء، من دون مرافعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 قتيلا وعشرات الجرحى في المنطقة الخضراء ببغداد بعد إعلان الصدر اعتزاله

    قتل 12 شخصا وأصيب عشرات آخرون بجروح الإثنين في المنطقة الخضراء بوسط بغداد حيث سادت حالة من الفوضى عقب إعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي ما أثار الغضب بين أنصاره الذين اقتحموا القصر الحكومي فيما فرض الجيش حظر تجول عاما .

    وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس عن إطلاق نار بالذخيرة الحية عند مداخل المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة مشددة وتضم مقار حكومية وسفارات.

    ومساء الإثنين، سقطت في المنطقة نفسها سبع قذائف هاون على الأقل، بحسب مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه وتعذر عليه الإدلاء بحصيلة لهذا القصف الذي لم تتضح في الحال الجهة التي تقف خلفه.

    وقالت مصادر طبية لوكالة فرانس برس، إن 12 من أنصار مقتدى الصدر قتلوا وأصيب 270 من المتظاهرين الآخرين بعضهم بالرصاص وآخرون جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

    وكان شهود عيان أفادوا فرانس برس عن تبادل لإطلاق النار بين أنصار التيار الصدري وخصومهم في “الإطار التنسيقي” الذي يعد مواليا لإيران.

    وأعلن الجيش فرض حظر التجو ل في بغداد اعتبارا من الثالثة والنصف بعد الظهر، ومن ثم في جميع أنحاء العراق في السابعة مساء وسيرت دوريات للشرطة في العاصمة، بعد أن تعمقت الأزمة في العراق الذي يعيش في مأزق سياسي منذ انتخابات أكتوبر 2021 التشريعية.

    وتدهور الوضع في وسط العاصمة العراقية واقتحم المئات من أنصار التيار الصدري بعد الظهر مقر رئاسة الوزراء، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس، بعد إعلان مقتدى الصدر، أحد أهم الفاعلين في السياسة العراقية، بصورة مفاجئة اعتزاله العمل السياسي بشكل “نهائي”.

    وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس، إن قوات الأمن تدخلت وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين عند مداخل المنطقة الخضراء المحصنة، فيما اجتاح أنصار الصدر غرف المكاتب وجلسوا على الأرائك أو قفزوا في المسبح أو راحوا يلتقطون صور “سيلفي”.

    ودعت بعثة الأمم المتحدة في العراق، ومقرها داخل المنطقة الخضراء، المتظاهرين إلى مغادرة المنطقة، وحثت جميع الأطراف على التزام “أقصى درجات ضبط النفس”.

    ووصفت البعثة الوضع بأنه “تصعيد شديد الخطورة”، محذرة من أن “بقاء الدولة نفسها بات على المحك”.

    ووصف البيت الأبيض الوضع بأنه “مقلق” ودعا إلى الهدوء والحوار.

    وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كما نقل عنه المتحدث باسم الرئاسة بسام راضي “أتابع باهتمام الموقف الراهن بالعراق، وأحزنني ما آلت إليه التطورات الحالية في هذا البلد الشقيق”.

    وأكد السيسي “دعم مصر الكامل لأمن واستقرار العراق وسلامة شعبه الشقيق”، داعيا “كافة الأطراف العراقية إلى تغليب المصلحة العليا لوطنهم من أجل تجاوز الأزمة السياسية عبر الحوار وبما يحقق الاستقرار والأمن والرخاء للعراقيين”.

    وبدا أن حظر التجول مطب ق في وسط بغداد مساء، إذ فرغت الطرقات من المارة والمركبات.

    لكن الاضطرابات انتقلت إلى مناطق أخرى، ففي محافظة ذي قار في جنوب العراق، سيطر أنصار الصدر على كامل مبنى ديوان المحافظة الواقع في مدينة الناصرية.

    وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس وشهود أن أنصار الصدر رفعوا لافتة كبيرة على البوابة الرئيسية للمبنى كتب عليها “مغلق من قبل ثوار عاشوراء”. كما اقتحم آخرون مقار حكومية.

    وقال عضو مجلس شركة نفط ذي قار ثائر الإسماعيلي لوكالة فرانس برس، إن المتظاهرين الصدريين “قاموا بغلق منشآت نفطية في المحافظة ووضعوا لافتات على البوابات كتب عليها: مغلق بأمر ثوار عاشوراء”.

    وفي محافظة بابل جنوب بغداد، أكد شهود لفرانس برس أن متظاهرين من أنصار التيار الصدري سيطروا على مبنى المحافظة في مدينة الحلة. وقطع آخرون الطرق الرئيسية التي تربط مدينة الحلة، مركز المحافظة، بالعاصمة بغداد وباقي المحافظات الجنوبية.

    ومنذ قرابة سنة، لم تتمكن الأقطاب السياسية العراقية من الاتفاق على اسم رئيس الوزراء الجديد، ومن ثم، فإن العراق، أحد أكبر منتجي النفط في العالم، ما زال بدون حكومة جديدة أو رئيس جديد منذ الانتخابات التشريعية.

    وللخروج من الأزمة، يتفق مقتدى الصدر والإطار التنسيقي على نقطة واحدة هي الحاجة إلى انتخابات مبكرة جديدة. لكن فيما يصر مقتدى الصدر على حل البرلمان أولا فإن خصومه يريدون تشكيل الحكومة في البدء.

    ومساء الاثنين، ندد الإطار التنسيقي بـ”الهجوم على مؤسسات الدولة” داعيا أنصار الصدر إلى “الحوار”.

    وبعد اجتياح القصر الحكومي، علق رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اجتماعات مجلس الوزراء “حتى إشعار آخر”، ودعا إلى اجتماع أمني طارئ في مقر القيادة العسكرية، بعد أن دعا مقتدى الصدر إلى “التدخل بتوجيه المتظاهرين للانسحاب من المؤسسات الحكومية”.

    والصدر، الذي يتمتع بنفوذ كبير ويصعب في الوقت نفسه التنبؤ بما يمكن أن يفعله، لم يتوقف عن التصعيد في الأسابيع الأخيرة؛ فمنذ شهر، يخيم أنصاره خارج البرلمان، حتى أنهم منعوا لفترة وجيزة من الدخول إلى مجلس القضاء الأعلى.

    وعلى نحو مفاجئ، قال الصدر في بيان مقتضب الاثنين “إنني الآن أعلن الاعتزال النهائي”. كما أعلن إغلاق كافة المؤسسات المرتبطة بالتيار الصدري “باستثناء المرقد الشريف (لوالده محمد الصدر المتوفى عام 1999)، والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر”.

    والزعيم الشيعي معروف بعمامته السوداء ويحمل لقب “السيد” الذي يطلق على المنتمين لسلالة النبي محمد، وهو أحد أبرز رجال الدين ذوي الثقل السياسي ويتمتع بنفوذ كبير. كما أنه بين أبرز القادة السياسيين القادرين على تأزيم الأزمة أو حلها بفضل قدرته على تحريك قسم كبير من الوسط الشيعي الذي يشكل أكبر مكونات الشعب العراقي.

    وتصد ر التيار الصدري نتائج الانتخابات الأخيرة ليشغل 73 مقعدا (من 329 مجموع مقاعد البرلمان)، لكن عندما لم يتمكن الصدر من تحقيق أغلبية تمكنه من تشكيل حكومة، أعلن في يونيو استقالة نوابه في البرلمان.

    وبتوجيه من الصدر، طالب أنصاره المعتصمون أمام البرلمان منذ نحو شهر بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة من أجل السير بالبلاد على طريق الإصلاحات.

    ويدعو الصدر إلى “إصلاح” أوضاع العراق من أعلى هرم السلطة إلى أسفله وإنهاء “الفساد” الذي تعاني منه مؤسسات البلاد.

    وقال حمزة حداد، الباحث الضيف في المجلس الأوربي للعلاقات الدولية (ECFR) إن إعلان الصدر “ليس واضحا تماما”. وأضاف لفرانس برس “بناء على مواقفه السابقة، يمكننا أن نتوقع منه التراجع (لكن) وهذا أكثر ما يخيف، قد يدعو هذا للاعتقاد بأنه يعطي أتباعه الضوء الأخضر لفعل ما يشاؤون، بقوله إنه لم يعد مسؤولا عن أفعالهم”.

    من جانبه، قال الخبير الأمني والاستراتيجي فاضل أبو رغيف لوكالة فرانس برس، ردا على سؤال عن هدف التيار الصدري، إن “الهدف هو إرغام الزعامات السياسية التي تمسك سلطة البرلمان والحكومة على حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة”.

    ورأى أن “العراق ذاهب إلى مزيد من الانسداد والاحتقان”. مع ذلك، استبعد الخبير وقوع نزاع مسلح ، قائلا “لا أعتقد أن الأمور تصل إلى حد الاقتتال وسفك الدماء ” بين الأحزاب الشيعية.

    وكان الصدر أمهل السبت جميع الأحزاب الموجودة على الساحة السياسية منذ سقوط صدام حسين بما في ذلك حزبه “72 ساعة” للتخلي عن المناصب الحكومية التي تشغلها وإفساح المجال للإصلاحات.

    وحتى الآن، لم يتطور الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي إلى مواجهات مسلحة، لكن الحشد الشعبي الممثل ضمن الإطار التنسيقي أعلن استعداد فصائله “للدفاع عن مؤسسات الدولة”.

    والصدر، المولود عام 1974، لم يحكم قط. لكن نفوذه قوي بعد غزو تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة العراق في مارس 2003، ولا سيما من خلال تشكيل جيش المهدي للقتال ضد المحتلين.

    ولم يتحدث الصدر في بيانه الاثنين عن جيش المهدي أو سرايا السلام، وهي قوة مسلحة أخرى شكلت عام 2014 بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل.

    إقرأ الخبر من مصدره