Étiquette : الصدفيات

  • صدفيات مسمومة على موائد سكان أكادير

    تعرف سواحل أكادير بغناها بالصدفيات البحرية، التي يتم جمعها وتسويقها في الأسواق المحلية، وعلى جنبات الطرق وموانئ الصيد وغيرها من المناطق، غير أن تحليلات مخبرية أجريت عليها في الفترة الأخيرة، أظهرت أنها تحتوي على مواد مسمومة، تهدد صحة المستهلكين. ودفعت سمية الصدفيات المسؤولين بقطاع الصيد

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع جمع وتسويق الصدفيات بمنطقتين بأكادير

    أعلن قطاع الصيد البحري، اليوم الاثنين، منع وجمع وتسويق الصدفيات بالمنطقتين المصنفتين إم ي وادار والدويرة-سيدي الرباط التابعتين للمنطقة البحرية لأكادير، وذلك إلى غاية التطهير الكامل لهذا الوسط.

    وأوضح بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن نتائج التحليلات التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على مستوى المنطقتين، “أظهرت وجود مواد بيولوجية بحرية سامة بكميات غير طبيعية في الصدفيات”.

    وتبعا لذلك، أوصى قطاع الصيد البحري المستهلكين بعدم التزود سوى بالمنتجات المعبأة التي تحمل العلامة الصحية التي تحدد مصدرها والتي تباع في نقط البيع المرخص لها (الأسواق الرسمية).

    وأشار البلاغ إلى أن الصدفيات التي يتم بيعها دون احترام المواصفات لا تتوفر على أي ضمانة للمستهلك وتشكل خطرا على الصحة العمومية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حظر جمع وتسويق الصدفيات على مستوى منطقتين بأكادير

    أعلن قطاع الصيد البحري، اليوم الاثنين، منع وجمع وتسويق الصدفيات بالمنطقتين المصنفتين إم ي وادار والدويرة-سيدي الرباط التابعتين للمنطقة البحرية لأكادير، وذلك إلى غاية التطهير الكامل لهذا الوسط.

    وأوضح بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن نتائج التحليلات التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على مستوى المنطقتين، “أظهرت وجود مواد بيولوجية بحرية سامة بكميات غير طبيعية في الصدفيات”.

    وتبعا لذلك، أوصى قطاع الصيد البحري المستهلكين بعدم التزود سوى بالمنتجات المعبأة التي تحمل العلامة الصحية التي تحدد مصدرها والتي تباع في نقط البيع المرخص لها (الأسواق الرسمية).

    وأشار البلاغ إلى أن الصدفيات التي يتم بيعها دون احترام المواصفات لا تتوفر على أي ضمانة للمستهلك وتشكل خطرا على الصحة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة الوليدية تتفاجأ ببروز كتل رملية وسط بحيرة وخوف متزايد من انسدادها

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أثارت ظاهرة طبيعية طرأت نهاية شهر دجنبر المنصرم بمحيط بحيرة الوليدية، جدلا كبيرا حول مستقبل هذه البحيرة وتخوفات من انسدادها.
    ويتعلق الأمر باجتياح الرمال للحوض المائي للبحيرة مما دفع بالكثير من المهتمين والمواطنين عبر وسائل التواصل إلى التساؤل حول هوية وأسباب الظاهرة.
    وفي هذا السياق، تحدث مختصون ومهتمون بالشريط الساحلي عن الدينامية الرسوبية عبر مختلف الأزمنة للبحيرة، مؤكدين أن ما حدث أمر طبيعي يرتبط بالتحولات والتطورات المورفولوجية للبحيرة والتراكم الرسوبي وأسباب التعرية وعلاقاتها بموقع القناة أو الواد الرئيسي الذي يغذي البحيرة عبر فتحات تتيح تسرب مياه البحر بشكل مكثف في حالة المد والانسحاب بشكل أخف في حالة الجزر.
    وتعرف بحيرة الوليدية عدة تحولات طبيعية، فهي تمتد على طول 7 كيلومترات بعرض حوالي 400 م، في حين تصل مساحتها إلى 400 هكتار.
    وترتبط البحيرة بالبحر عبر ثلاث فتحات تزودها بالمياه المالحة، التي استعملت منذ سنوات في استخراج الملح، وانصب اهتمام المشتغلين بالبيئة على استضافتها لعدد كبير من الطيور المهاجرة من مختلف دول العالم، والتي تقضي جزء مهما من السنة بها، قبل أن تعود إلى موطنها الأصلي كما تحتضن طيورا قارة طيلة السنة.
    في هذا الإطار، استضافت قناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ريحان عبد السلام أستاذ التعليم العالي في بيولوجيا علوم الطيور بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وأستاذ بكلية العلوم بن امسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أثناء خرجة علمية تطبيقية رفقة عدد من طلبة الماستر الخاص بمجزوءات المناطق الرطبة وتدبير المياه بالمغرب.
    وأكد السيد ريحان أن المركب اللاغوني سيدي موسى / الوليدية، الذي يضم الولجة والملاحات ويوفر إنتاج المحار والخضر والبواكر واحتضان الطيور، يتميز بسلامة المنظومة البيئية رغم تضرره بأثر الجفاف الذي ضرب المغرب منذ سنتين.
    وبخصوص بروز كتل رملية ببحيرة الوليدية، أكد أن ما حدث شيء طبيعي لأن التغيرات التي تطرأ على الولجة وعلى المرملة أو على طريقة عمل المياه أمر طبيعي، لأن البحر لا يعمل بشكل ثابت، فهو متغير، كذلك الشأن بالنسبة للعوامل المناخية وحركة المياه، لافتا إلى أن التأثيرات البحرية عندما تصل إلى الولجة تقوم بعملها وتؤثر في مسألة تحريك الرمال داخل البحيرة، لأن شكل المرملات (Les sablières)، يتغير طبقا لحركات المياه، وبعد شهر أو شهرين قد تغير شكلها الحالي.
    من جهته، أكد عبد الحق فهمي عضو جمعية مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب، أن بروز الرمال بالبحيرة بشكل لافت هو ظاهرة طبيعية تنتج جراء تغير التيارات البحرية التي تتحكم في طريقة ولوج المياه إلى البحيرة، ومدى قوتها أو خفتها.
    وأضاف أن هذه الظاهرة هي ظاهرة دورية (Un phénomène cyclique)، قد تظهر بعد فترة زمنية تتراوح ما بين 25 و30 سنة، وهي ترتبط بالتيارات البحرية والحركات المرتبطة بحركة المد والزجر، وتعمل على تغيير أماكن تمركز الرمال داخل البحيرة.
    وتحدث حمو بوكنيفي المندوب الفرعي للصيد البحري بالوليدية، عن أهمية بحيرة الوليدية ودورها في التوازن الطبيعي والبيئي وإنتاج الأحياء المائية الذي تمتاز به الوليدية، وأكد أن الوضع البيئي الحالي لبحيرة الوليدية طبيعي جدا وأن الوزارة تتابع التطورات المورفولوجية داخل البحيرة.
    وأشار إلى أن منتوج الصدفيات وخاصة المحار تحسن بشكل كبير، وارتفع من 5 أطنان سنة 2015 إلى 100 طن حاليا، وهو مؤشر على جودة دينامكية المياه وأنها جيدة جدا.
    وأوضح السيد بوكنيفي أن الوزارة اهتمت بالبحيرة ووضعت عدة برامج لمواكبتها، من أهمها مشروع فتح منبع جديد لفسح المجال أمام مياه البحر للولوج بشكل مكثف إلى البحيرة لضمان حركية دائمة تساهم في تجديدها ومحاربة ركود الرمال.
    واعتبر أن ظاهرة طغيان الرمال عادية تظهر من فترة إلى أخرى ولا تشكل أي خطر على البحيرة.
    من جهته سجل الحسين عبد الجبار، وهو مواطن من مواليد الوليدية ولد ونشأ بها ويشتغل في ضيعة لتربية المحار، ملاحظة أساسية تتعلق بصعود مياه البحر تدريجيا، والتي بدأت تزحف على اليابسة وتساهم سنة بعد أخرى في تآكل جنبات البحيرة، وهو ما يساهم في تراكم الرمال.
    وأوضح أن سكان وزوار الوليدية اعتادوا في سنوات ماضية الجلوس فوق الرمال، التي لم يعد لها أثر اليوم، إذ وقع عليها تغيير كبير.
    ودعا إلى فتح وإزالة الممرات والسدود التي كانت مستعملة في صناعة الملح وفتح ممر جديد لتغذية مياه البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروز كتل رملية ببحيرة الوليدية.. تساؤلات بشأن ظاهرة طبيعية مرتبطة بتطورات مورفولوجية

    أثارت ظاهرة طبيعية طرأت نهاية شهر دجنبر المنصرم بمحيط بحيرة الوليدية، جدلا كبيرا حول مستقبل هذه البحيرة وتخوفات من انسدادها.

    ويتعلق الأمر باجتياح الرمال للحوض المائي للبحيرة مما دفع بالكثير من المهتمين والمواطنين عبر وسائل التواصل إلى التساؤل حول هوية وأسباب الظاهرة.

    وفي هذا السياق، تحدث مختصون ومهتمون بالشريط الساحلي عن الدينامية الرسوبية عبر مختلف الأزمنة للبحيرة، مؤكدين أن ما حدث أمر طبيعي يرتبط بالتحولات والتطورات المورفولوجية للبحيرة والتراكم الرسوبي وأسباب التعرية وعلاقاتها بموقع القناة أو الواد الرئيسي الذي يغذي البحيرة عبر فتحات تتيح تسرب مياه البحر بشكل مكثف في حالة المد والانسحاب بشكل أخف في حالة الجزر.

    وتعرف بحيرة الوليدية عدة تحولات طبيعية، فهي تمتد على طول 7 كيلومترات بعرض حوالي 400 م، في حين تصل مساحتها إلى 400 هكتار.

    وترتبط البحيرة بالبحر عبر ثلاث فتحات تزودها بالمياه المالحة، التي استعملت منذ سنوات في استخراج الملح، وانصب اهتمام المشتغلين بالبيئة على استضافتها لعدد كبير من الطيور المهاجرة من مختلف دول العالم، والتي تقضي جزء مهما من السنة بها، قبل أن تعود إلى موطنها الأصلي كما تحتضن طيورا قارة طيلة السنة.

    في هذا الإطار، استضافت قناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ريحان عبد السلام أستاذ التعليم العالي في بيولوجيا علوم الطيور بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وأستاذ بكلية العلوم بن امسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أثناء خرجة علمية تطبيقية رفقة عدد من طلبة الماستر الخاص بمجزوءات المناطق الرطبة وتدبير المياه بالمغرب.

    وأكد ريحان أن المركب اللاغوني سيدي موسى / الوليدية، الذي يضم الولجة والملاحات ويوفر إنتاج المحار والخضر والبواكر واحتضان الطيور، يتميز بسلامة المنظومة البيئية رغم تضرره بأثر الجفاف الذي ضرب المغرب منذ سنتين.

    وبخصوص بروز كتل رملية ببحيرة الوليدية، أكد أن ما حدث شيء طبيعي لأن التغيرات التي تطرأ على الولجة وعلى المرملة أو على طريقة عمل المياه أمر طبيعي، لأن البحر لا يعمل بشكل ثابت، فهو متغير، كذلك الشأن بالنسبة للعوامل المناخية وحركة المياه، لافتا إلى أن التأثيرات البحرية عندما تصل إلى الولجة تقوم بعملها وتؤثر في مسألة تحريك الرمال داخل البحيرة، لأن شكل المرملات (Les sablières)، يتغير طبقا لحركات المياه، وبعد شهر أو شهرين قد تغير شكلها الحالي.

    من جهته، أكد عبد الحق فهمي عضو جمعية مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب، أن بروز الرمال بالبحيرة بشكل لافت هو ظاهرة طبيعية تنتج جراء تغير التيارات البحرية التي تتحكم في طريقة ولوج المياه إلى البحيرة، ومدى قوتها أو خفتها.

    وأضاف أن هذه الظاهرة هي ظاهرة دورية (Un phénomène cyclique)، قد تظهر بعد فترة زمنية تتراوح ما بين 25 و30 سنة، وهي ترتبط بالتيارات البحرية والحركات المرتبطة بحركة المد والزجر، وتعمل على تغيير أماكن تمركز الرمال داخل البحيرة.

    وتحدث حمو بوكنيفي المندوب الفرعي للصيد البحري بالوليدية، عن أهمية بحيرة الوليدية ودورها في التوازن الطبيعي والبيئي وإنتاج الأحياء المائية الذي تمتاز به الوليدية، وأكد أن الوضع البيئي الحالي لبحيرة الوليدية طبيعي جدا وأن الوزارة تتابع التطورات المورفولوجية داخل البحيرة.

    وأشار إلى أن منتوج الصدفيات وخاصة المحار تحسن بشكل كبير، وارتفع من 5 أطنان سنة 2015 إلى 100 طن حاليا، وهو مؤشر على جودة دينامكية المياه وأنها جيدة جدا.

    وأوضح بوكنيفي أن الوزارة اهتمت بالبحيرة ووضعت عدة برامج لمواكبتها، من أهمها مشروع فتح منبع جديد لفسح المجال أمام مياه البحر للولوج بشكل مكثف إلى البحيرة لضمان حركية دائمة تساهم في تجديدها ومحاربة ركود الرمال.

    واعتبر أن ظاهرة طغيان الرمال عادية تظهر من فترة إلى أخرى ولا تشكل أي خطر على البحيرة.

    من جهته سجل الحسين عبد الجبار، وهو مواطن من مواليد الوليدية ولد ونشأ بها ويشتغل في ضيعة لتربية المحار، ملاحظة أساسية تتعلق بصعود مياه البحر تدريجيا، والتي بدأت تزحف على اليابسة وتساهم سنة بعد أخرى في تآكل جنبات البحيرة، وهو ما يساهم في تراكم الرمال.

    وأوضح أن سكان وزوار الوليدية اعتادوا في سنوات ماضية الجلوس فوق الرمال، التي لم يعد لها أثر اليوم، إذ وقع عليها تغيير كبير.

    ودعا إلى فتح وإزالة الممرات والسدود التي كانت مستعملة في صناعة الملح وفتح ممر جديد لتغذية مياه البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك: الداخلة.. جنة المحار المغربية

    هبة بريس

    كتبت المجلة الفرنسية (جون أفريك)، اليوم الجمعة، أن مدينة الداخلة أضحت اليوم، بفضل مزارعها الثمانية لتربية المحار، أول موقع لإنتاج هذا النوع من الصدفيات في المملكة، متفوقة بذلك على الوليدية، المدينة التي كانت رائدة في تربية المحار على الصعيد الوطني.

    وأوضحت المجلة، في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني، أنه بفضل توسع تربيته بالداخلة وجد المحار مكانته على مائدة المغاربة، مسجلة أن المحار أضحى اليوم جزءا لا يتجزأ من المنتجات المحلية المغربية.

    ونقلت (جون أفريك) عن باسكال لورسي، الأخصائية في تربية المحار، قولها إنه « بالداخلة، لدينا محار في غضون تسعة أشهر، بينما في مقاطعة إيتيل الفرنسية وبباقي سواحل أوروبا، يستغرق الأمر عامين ونصف حتى ثلاث سنوات، لظهور أولى د فعات المحار ».

    وأوضحت لورسي أن هذه الظاهرة تعزى إلى مياه الداخلة الغنية بالعوالق النباتية، وهي مادة يتغذى عليها المحار وتعزز نموه. وأشارت الخبيرة إلى أن خليج الداخلة غني بالأسماك بفضل منسوبه المائي الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، مضيفة أن الماء يحتوي أيضا على القليل من الكبريت ولا تتغير درجات حرارته كثيرا، حيث تتراوح على طول السنة ما بين 17 و23 درجة مئوية.

    وقالت لورسي، التي اكتشفت عام 2001 إمكانات خليج الداخلة في مجال تربية المحار، إنه تحت 15 درجة مئوية وما فوق 22 درجة مئوية يتوقف المحار عن النمو، مشيرة إلى أن كل هذه العوامل تساهم في التنمية الجيدة للمحار. من جهة أخرى، نقلت (جون أفريك) عن محمد أنفدواك، رئيس ورش في مجال تربية المحار في فرنسا، قوله « هنا، لا يوجد أي أثر تقريبا للتصنيع، مما يجعل المنطقة مواتية لتربية المحار »، مضيفا أنه تم تصنيف الداخلة منطقة « أ »، أي أنها في حالة بيئية جيدة لتربية الأحياء المائية.

    وأشارت المجلة الفرنسية إلى الإقبال الكبير لسكان الداخلة وزوارها المغاربة والأجانب على المحار المنتج بالمدينة، والمعروف بجودته العالية ومذاقه الاستثنائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة جنة المحار المغربية

    كتبت المجلة الفرنسية (جون أفريك)، أمس الجمعة، أن مدينة الداخلة أضحت اليوم، بفضل مزارعها الثمانية لتربية المحار، أول موقع لإنتاج هذا النوع من الصدفيات في المملكة، متفوقة بذلك على الوليدية، المدينة التي كانت رائدة في تربية المحار على الصعيد الوطني.

    وأوضحت المجلة، في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني، أنه بفضل توسع تربيته بالداخلة وجد المحار مكانته على مائدة المغاربة، مسجلة أن المحار أضحى اليوم جزءا لا يتجزأ من المنتجات المحلية المغربية.

    ونقلت (جون أفريك) عن باسكال لورسي، الأخصائية في تربية المحار، قولها إنه “بالداخلة، لدينا محار في غضون تسعة أشهر، بينما في مقاطعة إيتيل الفرنسية وبباقي سواحل أوروبا، يستغرق الأمر عامين ونصف حتى ثلاث سنوات، لظهور أولى د فعات المحار”.

    وأوضحت لورسي أن هذه الظاهرة تعزى إلى مياه الداخلة الغنية بالعوالق النباتية، وهي مادة يتغذى عليها المحار وتعزز نموه. وأشارت الخبيرة إلى أن خليج الداخلة غني بالأسماك بفضل منسوبه المائي الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، مضيفة أن الماء يحتوي أيضا على القليل من الكبريت ولا تتغير درجات حرارته كثيرا، حيث تتراوح على طول السنة ما بين 17 و23 درجة مئوية.

    وقالت لورسي، التي اكتشفت عام 2001 إمكانات خليج الداخلة في مجال تربية المحار، إنه تحت 15 درجة مئوية وما فوق 22 درجة مئوية يتوقف المحار عن النمو، مشيرة إلى أن كل هذه العوامل تساهم في التنمية الجيدة للمحار. من جهة أخرى، نقلت (جون أفريك) عن محمد أنفدواك، رئيس ورش في مجال تربية المحار في فرنسا، قوله “هنا، لا يوجد أي أثر تقريبا للتصنيع، مما يجعل المنطقة مواتية لتربية المحار”، مضيفا أنه تم تصنيف الداخلة منطقة “أ”، أي أنها في حالة بيئية جيدة لتربية الأحياء المائية.

    وأشارت المجلة الفرنسية إلى الإقبال الكبير لسكان الداخلة وزوارها المغاربة والأجانب على المحار المنتج بالمدينة، والمعروف بجودته العالية ومذاقه الاستثنائي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”: مدينة الداخلة أول منتجع لإنتاج المحار

    كتبت المجلة الفرنسية (جون أفريك)، اليوم الجمعة، أن مدينة الداخلة أضحت اليوم، بفضل مزارعها الثمانية لتربية المحار، أول موقع لإنتاج هذا النوع من الصدفيات في المملكة، متفوقة بذلك على الوليدية، المدينة التي كانت رائدة في تربية المحار على الصعيد الوطني.

    وأوضحت المجلة، في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني، أنه بفضل توسع تربيته بالداخلة وجد المحار مكانته على مائدة المغاربة، مسجلة أن المحار أضحى اليوم جزءا لا يتجزأ من المنتجات المحلية المغربية.

    ونقلت (جون أفريك) عن باسكال لورسي، الأخصائية في تربية المحار، قولها إنه “بالداخلة، لدينا محار في غضون تسعة أشهر، بينما في مقاطعة إيتيل الفرنسية وبباقي سواحل أوروبا، يستغرق الأمر عامين ونصف حتى ثلاث سنوات، لظهور أولى د فعات المحار”.

    وأوضحت لورسي أن هذه الظاهرة تعزى إلى مياه الداخلة الغنية بالعوالق النباتية، وهي مادة يتغذى عليها المحار وتعزز نموه. وأشارت الخبيرة إلى أن خليج الداخلة غني بالأسماك بفضل منسوبه المائي الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، مضيفة أن الماء يحتوي أيضا على القليل من الكبريت ولا تتغير درجات حرارته كثيرا، حيث تتراوح على طول السنة ما بين 17 و23 درجة مئوية.

    وقالت لورسي، التي اكتشفت عام 2001 إمكانات خليج الداخلة في مجال تربية المحار، إنه تحت 15 درجة مئوية وما فوق 22 درجة مئوية يتوقف المحار عن النمو، مشيرة إلى أن كل هذه العوامل تساهم في التنمية الجيدة للمحار. من جهة أخرى، نقلت (جون أفريك) عن محمد أنفدواك، رئيس ورش في مجال تربية المحار في فرنسا، قوله “هنا، لا يوجد أي أثر تقريبا للتصنيع، مما يجعل المنطقة مواتية لتربية المحار”، مضيفا أنه تم تصنيف الداخلة منطقة “أ”، أي أنها في حالة بيئية جيدة لتربية الأحياء المائية.

    وأشارت المجلة الفرنسية إلى الإقبال الكبير لسكان الداخلة وزوارها المغاربة والأجانب على المحار المنتج بالمدينة، والمعروف بجودته العالية ومذاقه الاستثنائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك: الداخلة جنة المحار المغربية

    كتبت المجلة الفرنسية (جون أفريك)، اليوم الجمعة، أن مدينة الداخلة أضحت اليوم، بفضل مزارعها الثمانية لتربية المحار، أول موقع لإنتاج هذا النوع من الصدفيات في المملكة، متفوقة بذلك على الوليدية، المدينة التي كانت رائدة في تربية المحار على الصعيد الوطني.

    وأوضحت المجلة، في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني، أنه بفضل توسع تربيته بالداخلة وجد المحار مكانته على مائدة المغاربة، مسجلة أن المحار أضحى اليوم جزءا لا يتجزأ من المنتجات المحلية المغربية.

    ونقلت (جون أفريك) عن باسكال لورسي، الأخصائية في تربية المحار، قولها إنه “بالداخلة، لدينا محار في غضون تسعة أشهر، بينما في مقاطعة إيتيل الفرنسية وبباقي سواحل أوروبا، يستغرق الأمر عامين ونصف حتى ثلاث سنوات، لظهور أولى دفعات المحار”.

    وأوضحت لورسي أن هذه الظاهرة تعزى إلى مياه الداخلة الغنية بالعوالق النباتية، وهي مادة يتغذى عليها المحار وتعزز نموه. وأشارت الخبيرة إلى أن خليج الداخلة غني بالأسماك بفضل منسوبه المائي الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، مضيفة أن الماء يحتوي أيضا على القليل من الكبريت ولا تتغير درجات حرارته كثيرا، حيث تتراوح على طول السنة ما بين 17 و23 درجة مئوية.

    وقالت لورسي، التي اكتشفت عام 2001 إمكانات خليج الداخلة في مجال تربية المحار، إنه تحت 15 درجة مئوية وما فوق 22 درجة مئوية يتوقف المحار عن النمو، مشيرة إلى أن كل هذه العوامل تساهم في التنمية الجيدة للمحار.

    من جهة أخرى، نقلت (جون أفريك) عن محمد أنفدواك، رئيس ورش في مجال تربية المحار في فرنسا، قوله “هنا، لا يوجد أي أثر تقريبا للتصنيع، مما يجعل المنطقة مواتية لتربية المحار”، مضيفا أنه تم تصنيف الداخلة منطقة “أ”، أي أنها في حالة بيئية جيدة لتربية الأحياء المائية.

    وأشارت المجلة الفرنسية، إلى الإقبال الكبير لسكان الداخلة وزوارها المغاربة والأجانب على المحار المنتج بالمدينة، والمعروف بجودته العالية ومذاقه الاستثنائي.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون افريك”: مدينة الداخلة أول منتجع لإنتاج المحار

    كتبت المجلة الفرنسية (جون أفريك)، اليوم الجمعة، أن مدينة الداخلة أضحت اليوم، بفضل مزارعها الثمانية لتربية المحار، أول موقع لإنتاج هذا النوع من الصدفيات في المملكة، متفوقة بذلك على الوليدية، المدينة التي كانت رائدة في تربية المحار على الصعيد الوطني.

    وأوضحت المجلة، في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني، أنه بفضل توسع تربيته بالداخلة وجد المحار مكانته على مائدة المغاربة، مسجلة أن المحار أضحى اليوم جزءا لا يتجزأ من المنتجات المحلية المغربية.

    ونقلت (جون أفريك) عن باسكال لورسي، الأخصائية في تربية المحار، قولها إنه “بالداخلة، لدينا محار في غضون تسعة أشهر، بينما في مقاطعة إيتيل الفرنسية وبباقي سواحل أوروبا، يستغرق الأمر عامين ونصف حتى ثلاث سنوات، لظهور أولى د فعات المحار”.

    وأوضحت لورسي أن هذه الظاهرة تعزى إلى مياه الداخلة الغنية بالعوالق النباتية، وهي مادة يتغذى عليها المحار وتعزز نموه. وأشارت الخبيرة إلى أن خليج الداخلة غني بالأسماك بفضل منسوبه المائي الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، مضيفة أن الماء يحتوي أيضا على القليل من الكبريت ولا تتغير درجات حرارته كثيرا، حيث تتراوح على طول السنة ما بين 17 و23 درجة مئوية.

    وقالت لورسي، التي اكتشفت عام 2001 إمكانات خليج الداخلة في مجال تربية المحار، إنه تحت 15 درجة مئوية وما فوق 22 درجة مئوية يتوقف المحار عن النمو، مشيرة إلى أن كل هذه العوامل تساهم في التنمية الجيدة للمحار. من جهة أخرى، نقلت (جون أفريك) عن محمد أنفدواك، رئيس ورش في مجال تربية المحار في فرنسا، قوله “هنا، لا يوجد أي أثر تقريبا للتصنيع، مما يجعل المنطقة مواتية لتربية المحار”، مضيفا أنه تم تصنيف الداخلة منطقة “أ”، أي أنها في حالة بيئية جيدة لتربية الأحياء المائية.

    وأشارت المجلة الفرنسية إلى الإقبال الكبير لسكان الداخلة وزوارها المغاربة والأجانب على المحار المنتج بالمدينة، والمعروف بجودته العالية ومذاقه الاستثنائي.

    إقرأ الخبر من مصدره